Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

الأنطاكى  سنة 416 هـ

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
من هو الخليفة الفاطمى الظاهر؟
الخليفة الظاهر
قتل ولى العهد وخلافة الظاهر/ الأنطاكى
سنة412 و413 هـ
الأنطاكى  سنة 414 هـ
الأنطاكى  سنة 416 هـ
الأنطاكى  سنة 417 هـ
الأنطاكى  سنة 421 هـ
الأنطاكى  سنة 422 هـ
الأنطاكى  سنة 423 هـ
الأنطاكى  سنة 424 هـ

 

الأنطاكى  سنة 416 هـ

**************************

الجزء التالى نقل من تاريخ الأنطاكى " المعروف بصلة تاريخ أوتيخا"  تأليف يحى بن سعيد يحى الأنطاكى المتوفى سنة 458 هـ 1067 م حققة وصنع فهارسه أستاذ دكتور عمر عبد السلام تدمرى - جروس برس - طرابلس لبنان 1990 ص   395 - 405 -

***********************

وزحف صالح ودخل الدار (يوم السبت لعشر خلون من المحرم سنة 416 وهدم سورها وأباح للناس نهب ما فيها وقتل المغاربة الذين فى القلعة جماعة من النهابة بالعرادات ونزلوا على السور ونهبوا الدور القريبة ما قدروا عليه وحفر سرداب إلى الجب المعين فى فصل القلعة وقطع بحبال الدلاء وطرح فيه الحجارة والجيف وغيرها (1)

وأوقع حسان بن الجراح بمنتخب الدولة نوشتكين البربرى الذى كان يدبر ولاية فلسطين وقعة أخرى وأستظهر حسان عليه إستظهاراً قويا وأستدعى من صالح بن مرداس المبادرة نحوه فدعته الضرورة إلى أن سار إليه وإستدعى من قسطنطين الدلاسينوس قطبان أنطاكية رجالاً يستعين بهم على قتال من فى القلعة (2) فأخذ 300 رجل وركبهم على ناحية سور المدينة وطالع قطبان أنطاكية باسيل الملك بذلك فأنكره عليه ورسم له إستعادة الرجالة فأنفذهم صالح إليه

وولى صالح أبا المرجا سالم بن مستفاد حلب وعول عليه وعلى كاتبه أبى منصور سليمان بن طوق فى قتال القلعة وسار هو إلى فلسطين يوم الثلاثاء لثلاث خلت من ربيع ألول منها وأرسل الذين فى القلعة إلى سالم بن مستفاد وسليمان بن طوق فى الصلح يوم الأربعاء لعشر خلون من شهر ربيع الآخر وإلتمسوا منه أشياء فلم ير إجابتهم إليها فلما كان آخر النهار ذلك اليوم نصبوا الصلبان بعد إشهارها وبقوا يصبحون ليلتهم تلك الغداة وأعادوا نصب الصلبان فى صباح يومهم ولعنوا الظاهر ودعوا لباسيل الملك وبقيت الصلبان منصوبة على حالها (إلى يوم الجمعة ثالث يوم أشهروها فيه وأضافوا إليها صليبا آخر كبيرا ونفر الناس فى هذا اليوم إلى القلعة بالسلاح بعد خروجهم من صلاة الجمعة وتحاربوا بقية يومهم وثانية وثالثه ونفر الناس إلى القلعة نفراً ثانيا أيضا وحملوا المصاحف على أطراف القبطاريات فى الأسواق ونودى بالنفير وزحف الجماعة بأسرهم إلى القلعة لابسين الصلاح وأستأمن من المغاربة الذين فى القلعة جماعة وخلع عليهم بهم المدينة وطرحت الثياب الديباج ( والسقلاطون والفخريات) (4) والعمائم والمناديل وبذر المال والكسوة (5) مقابل القلعة وبذل ذلك لمن ينزل مستأمنا

وجرت بعد ذلك مراسلة بين موصوف وبين أين المستفاد وبين ابى منصور كاتب صالح فإستقر الحال بينهم على شروط نظمها موصوف كتبت بينهم فأنفذ موصوف قوما من المغاربة وغيرهم وإستحلفوا أبا المرجا بن مستفاد وأبا منصور على الوفاء بما تقرر

وإتقد كوكب عظيم بحلب ليلة الخميس لخمس بقين من شهر ربيع الآخر سنة 416 هـ وسمع فى أثره صوت ذوى كرعد  قوى (6)

وكان فى القلعة زمام للمصادمة  أسود يسمى أبا جمعة فنزل إلى الحمام ولما عاد ليطلع إلى القلعة منع من ذلك فصعد تحت السور من ناحية السد وأجفل الناس نافرين إلى  القلعة   وتسلقوا فى الليل فى السد من كل ناحية وأصعدوا المصادمة الذين فى القلعة أبا جمعة زمامهم وقدمت السلالم وطلع الناس فلما شاهد موصوف الحال رمى المفاتيح من طاقة عنده ففتحوا الباب ودخلوا القلعة يوم الأربعاء مستهل جمادى الأول سنة 416 هـ ونزلوا المغاربة وغيرهم منها ونهبت دورهم وقبض على موصوف وعللى المير ثعبان بن محمد بن ثعبان وعلى إبن هلال الداعى وعلى قاضى حلب أبى اسامة وأعتقلوا فى المدينة ثلاثة أشهر ثم رفعوا إلى القلعة وحبسوا فى الحبس الذى كان الأصفر فيه وأطلق جميع المغاربة الذين كانوا فى القلعة بأهاليهم وأنسبائهم وساروا إلى ناحية القبلة ولما حصلوا فى كفرطاب تخطف العرب اكثر ما كان معهم مما سلم لهم (7) وهاد صالح من فلسطين إلى حلب ودخلها يوم السبت لثمان خلون من شعبان منها وأحضر موصوفا الخادم ثانى يوم وصوله ليلاً وإنفرد به وأعاده إلى محبسه وقتله بعد ذلك مع أبى أسامة القاضى  وأطلق الأمير ثعبان بن محمد بعد أن أخذ منه مالاً وافقه عليه وأطلق أبا هلال الداعى

وحاصر سنان بن عليان دمشق وجرى بينه وبين أهلها حروب شديدة وأخرب داريا (8) وأعمالها وأتى عليها وبنى الدشقيون سور مدينتهم وحصنوها (9) وملك صالح بن برداس خمص وبعلبك وصيدا وحصن إبن عكار فى ناحية طرابلس (10) معما (11) كان فى يده (من الرحبة) ومنبج وبالس ورفنية (12)  وأنفذ بعد ذلك كاتبه أبا منصور سليمان بم طوق إلى الظاهر وعاد إليه بزيادة فى ألقابه وخلع جليلة وأطواق ذهب له ولأولاده 

وفاة باسيل ملك الروم

وتوفى باسيل ملك الروم فى تسع ساعات من نهار يوم ألحد 12 كانون الأول سنة 1337 وهو لثمان ليلة خلت من شوال سنة 416 وكان مدة ملكه 49 سنة و11 شهرا وعمره يومئذ 68 سنة (13) وفى يوم وفاته صير الكسيوس رئيس دير الأصطرديون بطريركا على القسطنطينية وقبل نياحه بأيام أحضر أخاه قسطنطين من البلاط الذى برسمه خارج القسطنطينية

ووصى إليه بما رآه فى كل باب وأن لا يكفن بشئ من الملابس الملكية ( وقوم ما كفن به نيف وعشرون دينارا حسبما أمر به ) وأن لا يدفن مع الملوك وتكون مقبرته فى دير صغير عين هو عليه وسماه خارج القسطنطينية على أسم مار يوحنا الإنجيلى ويشرك بالغرباء وكان قد أعد لنفسه جرناً من رخام فائق الحسن فى كثرة تلوينه وتنبيت نقوشه ونصبه فى كنيسة الأبوسطوليين (كنيسة الرسل) مع أجرانه الملوك السالفين ولما غير رايه  عن أن يدفن هناك فيه بقى الجرن (المدفن) على حاله إلى أن دفن فيه أخوه قسطنطين الملك ، وكان فى حميع ايام ملكه مقتصرا فى سائر طعامه ومشربه وزيه لازما الحمية طول حياته ناظرا بنفسه فى سائر أمور مملكته ما كبر منها وما صغر وخلف من المال ستة ألاف قنطار ذهب مسكوكة وكان جميع ما وجده من المال حين ملك أربعة قناطير ذهب لا غير

وملك بعده أخزه قسطمطين ودعى له بالملك منفردا  سحر يوم ألثنين وأطلق جميع من فى الحبوس من الموافقين (للفقاس أيضا وللأكسفاوس على العصيان) وغيرهم من ذوى الجرائم ورتب الناس على طبقاتهم وأسقط مت أهل الروم المطالبات وما يستحرج منهم زائدا على الإرتفاع وما يخر ب من الضياع الملكية (التى تجاور كل قوم منهم) إلى أن تعود عمارتها وهم بعض أصحاب اعمال الحيلة عليه وتمليك أحد أولاد الفقاس ولم يكن بقى منهم غيره فعرف حالهم وكحلهم (أى أعماهم)  وكحل غيرهم ممن أساء الظن بهم

*****************

المراجع

(1) يراجع (الكامل فى التاريخ 6/ 230 و 231)  (زبدة حلب  1/ 228) بإختصار : " وإحتمى سديد الملك بن ثغبان فى القصر الملاصق للقلعة ونصبت المنجينيقات والغرادات عليه وعليها "

(2) قال المقريزى (إتعاظ الحنفا 2/ 152) فى حوادث سنة 415 هـ : " وفي حادي عشريه ورد الخبر بأن حسان بن جراح اجتمع مع سنان بن عليان بن البنا، وانضم إليه سائر إخوته، وساروا جميعا بظاهر فلسطين؛ فقابلهم الدزبري كما تقدم، إلى أن فارقه ثابت بن جراح ولحق بأخيه حسان. وقدمت نجدة من صالح بن مرداس لحسان، فبعث الدزبري يطلب من الظاهر نجدةً بألف فارس وألف راجل، فجردت جماعة يسيرة، ودفع إلى كل فارس أربعون دينارا؛ فاشتملت الجريدة على ألفي فارس وراجل، تولى النفقة فيهم معضاد الخادم والشريف العجمي ونجيب الدولة الجرجرائي. فلم يخرج من الجريدة إلا طائفة يسيرة مضوا إلى العريش؛ وبطل أمر من تجرد بعد ذلك.
وسعي بمحسن بن بدواس بأنه كاتب حسان بن جراح يحرضه على الفتنة، وكاتب ملك الروم يطمعه في الدولة. وانتصب له الطائفة التي تحضر عند الظاهر في المعاملة.

(3) قال أبن العديم فى (زبدة حلب 1/ 288) ثم أن صالحا رتب المرجا سالم بن المستفاد وكاتبه سليمان بن طوق على قتال القصر والقلعة بحلب وسار إلى فلسطين منجد بن حسان بن المفرج على الدزبرى فإنه جمع إليه جيش كثيف فإلتقى الجيشان فكسر الدزبرى وعاد مقلولاً "

(4) " السقلاطون " بالفتح هو نوع من الثياب قال "لسان العرب" عن أبن جنى ينبغى أن يكون خماسيا وقال دوزى : أنه نوع من النسيج بالحرير الموشى بالذهب كان يصنع فى بغداد وكانت له شهرة ذائعة ، وفى خىل القرون الوسطى راجت الكلمة فى أوربا فأصبخ بالألمانية   Cicla't والأسبانية  Ciclaton والإنجليزية Siglaton راجع

(Dazy Suppl'men't aux Dictionnaires arabes - V. I - P. 663 - Leyden 1881)

(5) قال أين العديم (زبدة حلب 1/ 228 و 229 ):

وراسل من في القلعة سالماً وسليمان في الصلح في عاشر ربيع الآخرة فلم يجيباهم . ونصبوا الصلبان ثلاثة أيام ، ودعوا لملك الروم ، ولعنوا الطاهر ، ونقر الناقوس ، وقاتلوا القلعة ، ثم نفروا يوم الجمعة ثاني عشر الشهر ، وحملوا المصاحف على أطراف الرماح في الأسواق ، ونادوا النفير وزحفوا  فاستأمن جماعة من المغاربة الذين في القلعة ، فخلع عليهم ، وطيف بهم في المدينة . وبسطت ثياب الديباج والسقلاطون ، وبدر المال مقابل القلعة ، وبذلت لمن ينزل إلى ابن مستفاد وسليمان مستأمناً .

(6) والخبر ذكره أبن ابيك الداودارى فى الدرة المضية 318 مختصرا دون أن يشير غلى حلب وذلك فى حوادص سنة 416 هـ كما ذكره أبن الآثير فى حوادث سنة 417 هـ فقال دون أن يذكر حلب وفيها أنقض كوكب عظيم إستنارت له الأرض فسمع له دوى عظيم كان ذلك فى رمضان (الكامل فى التاريخ 9/ 356)

(7) قال أين العديم (زبدة حلب 1/ 229 - 231 ): لما يئس أهل القلعة من النجدة نزل رجل أسود يعرف بأبي جمعه ، وكان عريف المصامدة إلى المدينة ، وبقي أياماً ينزل من القلعة ويصعد فأفسده سالم بن مستفاد وسليمان بن طوق .
فلما جاء ليطلع القلعة في بعض الأيام تقدم موصوف الخادم والي القلعة برد الباب في وجهه ، فصاح إلى أصحابه ، فالتفت المصامدة والعبيد في القلعة ، ووقع الصوت إلى أهل حلب ، فطلعوا إلى القلعة من كل مكان .
ودخلها ابن طوق وابن مستفاد ، يوم الأربعاء مستهل جمادى الأولى سنة ست عشرة وأربعمائة وقبض على موصوف الصقلبي وسديد الملك ثعبان ، وأبي الفضل بن أبي أسامة  فأما ثعبان ففدى نفسه بمال دفعه إلى صالح ، وأما موصوف فضرب رقبته صبراً بين يديه . وأما القاضي أبو الفضل بن أبي أسامة فدفنه حياً في القلعة .
ولما جدد الملك العزيز أبو المظفر محمد بن غازي رحمه الله الدار الكبرى التي ابتناها بقلعة حلب ، وحفر أساسها ، وجدوا مطمورة فيها رجل في ساقيه لبنة '''''' صفحة رقم 131 '''''' حديد ، وهو جالس فيها قد دفن حياً ولم يبق إلا عظامه ، وهو على هيئة القاعد فيها . ولا أشك في أنه ابن أبي أسامة المذكور والله أعلم .

(8) "داريا" قرية كبيرة مشهورة من قرى دمشق بالغوظة (راجع معجم البلدان 2/ 431)

(9) وتفصيل هذا الخبر عند المقريزى فى حوادث شهر شعبان 415 هـ (إتعاظ الحنفا 2/ 156 و 157) قال : وإجتمع سنان ومعهما حشود العرب وحصروا دمشق ونهبوا الغوطة  وسائر السواد وقتلوا فلاحى الضياع ونهبوا أمولها وألحوا فى قتال أهل دمشق إلى ذى القرنين أبن حمدان متوليها فإتصلت الحرب كل يوم وقتل من العسكر ومن أهل دمشق ومن العرب خلائق ونهبت مواشى الناس من الضياع وغلاتهم وأموالهم فأخذ معتمد الدولة من ضياعه عشرة ألاف غرارة قمح وبعث حسان نجدة من رجاله إلى سنان وكان الشام بأسره إضطربت أحواله وتغلبت العربان على البلاد ونهبوا عامة أموال أهلها

وفى ثامنه  قدم الخبر من دمشق بأن سنان بن عليان بن البنا لما وصلت إليه سرية حسان بن جراح وهى نحو ثلاثة ألاف فارس طلب من أهل دمشق ثلاثين ألف دينار يقومون بها معجلة ومؤجلة  فمنعهم القاضى الشريف فخر الدولة أبو بعلى حمزة بن الحسن بن العباس بن الحسن بن ابى الجن الحسن بن على محمد بن على بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب ورأى أن يجمع ذلم وينفقه فى قتال العرب فوافقوه على ذلك وحلف الناس وهدم دروب البلد وحملها إلى الجامع حتى لا يمتنع أهل البلد بالدروب ويخلوا بين العسكر والعرب ورجف بالناس فإشتد القتال بينهم وبين العرب وقتل فى الحرب نحو مائتى فارس وأصيب سنان بسهم فطلب من الناس الصلح على ترك الحرب اربعين يوما فلما تقرر ذلك خرج إليه الشريف إبن أبى الجن وشيوخ دمشق ووجوه الجند وحلفوا سنانا ووجوه العرب فإستقر المر بينهم على هذا

وقدم الخبر بأن حسان بن الجراح كتب إلى سنان يوبخه على ما فعل ويحثه على معاودة الحرب ويعده بالمدد فعاد إلى القتال مع أهل دمشق بعد ما كان قد إنصرف عنها

(10) حصن عكار وحصن إبن عكار بفتح العين المهملة وتشديد الكاف المفتوحة وبعدها ألف ثم راء مهملة : وهى قلعة على مرحلة من طرابلس من جهة الشرق بوسط جبل لبنان فى واد والجبل محيط بها ، وشرب أهلها من عين تجرى إليها من ذيل لبنان المذكور ولها ريض ليس باليسير (صبح ألأعشى 4/ 114) قيل أن بانيه هو "محرز بن عكارة" ولم يزل فى يد عقبة إلى أن ملكه غبن مرداس سنة 426 (الأعلاق الخطيرة 113) ولعل نسبه إلى إبن عكارة الذى لحق بمحمد بن غسرائيل صاحب حمص عندما هرب منها فكانت بينهما وقعة قتل فيها غبن عكارة سنة 255 هـ (تاريخ اليعقوبى 2/ 505) وتطلق كلمة عكار الآن على قضاء كبير فى شمالى لبنان من أقضية محافظة الشمال ، وبه بلدة عكار العتيقة التى بنى حصنها الظاهر بيبرس البنقدارى

(11) العبارة فى النسحة البريطانية من هذا المخطوط " وحصن عكار معما"

(12)   العبارة فى النسحة البريطانية من هذا المخطوط  "ورقة" وقد أشار المقريزى فقط إلى إمتلاك إبن مرداس لمدينة بعلبك فقال : " ومضى إلى بعلبك فملك قلعتها بعد حرب ، وقتل جماعة من أصحاب الظاهر (إتعاظ الحنفا 2/ 147) وقال أيضا : ومضى إلى بعلبك فأخذها عنوة وقتل بها خلائق وصار بيده من بعلبك إلى عانة (2/ 171) (الكامل فى التاريخ 9/ 231) (المختصر فى أخبار البشر 2/ 141) ( وسير أعلام النبلاء 17/ 375) (تاريخ الإسلام مخطوط آيا صوفيا - سنوات 401 - 450 هـ ص 201 وتاريخ غبن خلدون 1/ 230

(13)  راجع (الكامل فى التاريخ 9/ 350) (والدرة المضية319 حوادث 415هت) (تاريخ الزمان 82 و 83) وفيه أنه حكم 55 سنة (تاريخ إبن الوردى 1/ 327) 

This site was last updated 10/30/18