Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

الكنيسة القبطية وبيان 30 مارس  ١٩٦٨م

 هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتم

Home
Up
من هو جمال؟
الأضرار الإقتصادية للأقباط
تعزية البابا شنودة
السد العالى والروس والإشتراكية
سرى للغاية
كان خطيباً تحبه الجماهير
يوسف صديق ينقذ الثورة
حل مشكلة رغيف العيش
إسرائيل والفلسطينيين
الثورة وبيع ممتلكات الملك
أعضاء الثورة
تحديث الجيش المصرى
الحياة النيابية فى مصر
جمال يهاجم دول الجوار
حرب اليمن
جمال وفلسطين
مظاهرات ضد عبد الناصر
جمال فى الحج
جمال والإخوان المسلمين
عبد الناصر ديكتاتوراً
أخطاء عبد الناصر
إعدام جاسوس يهودى
العدوان الثلاثى 1956
الكنيسة القبطية وبيان 30 مارس
إنشاء بنية مصر الإقتصادية
تأميم قناة السويس
نجيب وعبدالناصر والسادات والأخوان
برج القاهرة
جاذبية ناصر الجماهيرية
الوحدة مع سوريا
مرتب عبدالناصر
الثورة تتجة للديكتاتورية
مصير ثروة أسرة محمد على
الإصلاح الزراعى
عبد الناصر وقتل الأطباء
دول عدم الإنحياز
العمال
عبد الناصر وثورة الجزائر
سيد قطب والثورة
New Page 6915
New Page 6916
New Page 6917
New Page 6918
New Page 6919
فهرس هزيمة يونيو 67
Untitled 399
Untitled 400
Untitled 401
Untitled 402
Untitled 403
Untitled 404
Untitled 405
Untitled 406
Untitled 407
Untitled 408
Untitled 409
موت جمال
إنجازات عبد الناصر لمصر

Hit Counter

 

ففي يوم الثلاثاء ٣٠ أبريل سنة ١٩٦٨ ألقي البابا كيرلس - كلمة في مؤتمر شعبي أقيم في كنيسة السيدة العذراء الشهيرة بالكنيسة المعلقة في حي مصر القديمة بالقاهرة بمناسبة الاستفتاء الشعبي علي ما سمي بيان ٣٠ مارس ١٩٦٨ والذي صدر لإعادة تنظيم الدولة لمواجهة آثار هزيمة يونيو ١٩٦٧، قال البابا كيرلس: «نشكر السيد الرئيس لأنه في قيادته لجماهير شعبنا أثبت دائماً أن قيادته تتسم بالإخلاص والوضوح والصراحة،

وفي سبيل ذلك لا يستر الحقائق عن الشعب، بل لا يمانع أن يعترف بالخطأ إذا كان هناك خطأ، وهو دائماً يقول: «إننا قد نخطئ في الوسيلة، ولكننا لا نخطئ في الهدف، وهذا هو التطبيق الصحيح لمبدأ النقد الذاتي، ولا يقبل النقد ولا يرحب به، إلا الرجل النزيه والمخلص الذي يريد الخير للجماهير التي يتحمل مسؤولية قيادتها وتوجيهها».

وقال عن بيان ٣٠ مارس وميثاق العمل الوطني الذي صدر عام ١٩٦٢: «البيان يؤكد من جديد ما نص عليه الميثاق، وهو الحل الاشتراكي وحماية كل المكتسبات الاشتراكية وتدعيمها والتعليم المجاني والتأمينات الصحية والاجتماعية وحماية حقوق الأمومة والطفولة والأسرة.
إن الاشتراكية هي حياة الدولة الحديثة، لكل فرد فيها حق الحياة الحرة فلا يذله الفقر والعوز ولا يحرم من العلم في جميع مراحله بسبب فقره مادام راغباً في العلم، ولا يحرم من العلاج الصحي أيضاً بسبب فقره أو عوزه، والدولة إذا حمت الفرد من الفقر والجهل والمرض فهي لا تتصدق عليه، ولكنها تقوم بواجبها الطبيعي، وفي الكتاب المقدس نص مقدس استعارته كل الدول الاشتراكية واتخذته شعاراً لها.. «إذا كان أحد لا يريد أن يعمل فليس له أن يأكل -تسالونيكي ٣:١٠، والدولة الحديثة توجد لكل فرد فيها عملاً حتي المعوقين من أصحاب العاهات، وبهذا تمضي إلي الأبد طبقة أبناء الأثرياء الذين يحسبون العمل ضريبة الفقراء، ويعدونه ذلاً لا يليق بشرف محتدهم. مضت إلي غير رجعة هذه الطبقة من الكسالي الذين كانوا يعيشون عالة علي غيرهم، ولقد تطهر المجتمع كله من هذه العناصر الفاسدة المفسدة، وصار كله يتألف من أفراد مكافحين مناضلين علي أكتافهم يقوم البناء الاشتراكي، هذا العمل لكل فرد يرتد عائده لكل فرد حسبما يكون له احتياج،
وهذا هو المبدأ الثاني الذي استعارته الدول الاشتراكية من الإنجيل، لأن المسيحيين الأوائل كانوا يبيعون أملاكهم وضياعهم، ويأتون بأثمان المبيعات ويلقونها عند أقدام الرسل، فيوزعونها علي الجميع علي حسب حاجة كل واحد، ولذلك لم يكن فيهم محتاج، ومع أن هذه هي الصورة الكاملة التي قدمتها المسيحية في عصورها الأولي، هي شعار جميع الدول الاشتراكية، وهي الحلم الذي يلعب بخيال الدول الشيوعية،
لكن بيان ٣٠ مارس طلب أن ينص الدستور علي ضمانات حماية الملكية العامة والملكية التعاونية والملكية الخاصة، وحدود كل منها ودوره الاجتماعي، وبهذا أوضح للملكية الخاصة مجالاً فلم يبطلها ولم يلغها، وهذا هو الفارق بين دولتنا الاشتراكية والدول الشيوعية، فللملكية مجالها في حدود مرسومة، وإلا تحولت إلي ملكية مستبدة.

**************

 

المــــــــــــــــــــراجع

(1)

 

 

This site was last updated 07/16/08