Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

مــــوت عبد الناصر

 هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك -

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up
من هو جمال؟
الأقباط ودستور 23
جماعة الأمة القبطية
الأخوان وأغتيال جمال
جمال والإخوان المسلمين
الأضرار الإقتصادية للأقباط
تعزية البابا شنودة
مشروعات جمال الإقنصادية
تأميم قناة السويس
يوسف صديق ينقذ الثورة
هزيمة يونيو
هزيمة يونيو 67
New Page 2103
New Page 2104
New Page 2105
موت جمال
New Page 2475
New Page 2476
New Page 2477
New Page 2478
New Page 2479
New Page 2480
New Page 2481
New Page 2482

Hit Counter

 

وفــــــــــــاة الرئيس جمال عبد الناصر رئيس لجمهورية مصر

في 28 سبتمبر أيلول 1970 م بعد أن ودع الرئيس جمال عبد الناصر رؤساء الدول العربية فاجأته أزمة قلبية وتوفي الرئيس جمال عبد الناصر عقب مفاوضات وساطة شاقة أجريت خلال قمة عربية دعا إليها وإجتمعت فى مصر لوقف القتال بين الأردن ومنظمة التحرير الفلسطينية التي كانت تتمركز في الأراضي الأردنية، في ما عرف بأحداث أيلول الأسود

وكانت مناحة عظيمة فى أرض مصر وحضر كثير من رؤساء الدول ونزل المصريين فى الشوارع ولبسوا ملابس الحداد وشعر كل فرد أنه فقد قريباً له وكان صراخ النساء تسمع فى شوارع مصر جميعها وإحقاقا للتاريخ أنه لم يحزن شعب مصر على موت رئيس مثلما حزنت على فراق الرئيس جمال عبد الناصر


قصيدة لـ نزار قباني يرثى فيها عبد الناصر

جمال عبد الناصر ... قتلناكَ

1 - قتلناكَ.. يا آخرَ الأنبياءْ قتلناكَ.. ليسَ جديداً علينا اغتيالُ الصحابةِ والأولياءْ فكم من رسولٍ قتلنا.. وكم من إمامٍ.. ذبحناهُ وهوَ يصلّي صلاةَ العشاءْ فتاريخُنا كلّهُ محنةٌ وأيامُنا كلُّها كربلاءْ..

2 - نزلتَ علينا كتاباً جميلاً ولكننا لا نجيدُ القراءهْ.. وسافرتَ فينا لأرضِ البراءهْ ولكننا.. ما قبلنا الرحيلا.. تركناكَ في شمسِ سيناءَ وحدكْ.. تكلّمُ ربكَ في الطورِ وحدكْ

وتعرى.. وتشقى.. وتعطشُ وحدكْ.. ونحنُ هنا نجلسُ القرفصاءْ نبيعُ الشعاراتِ للأغبياءْ ونحشو الجماهيرَ تبناً وقشاً ونتركهم يعلكونَ الهواءْ

3 - قتلناكَ.. يا جبلَ الكبرياءْ وآخرَ قنديلِ زيتٍ.. يضيءُ لنا في ليالي الشتاءْ وآخرَ سيفٍ من القادسيهْ قتلناكَ نحنُ بكلتا يدينا وقُلنا المنيَّهْ لماذا قبلتَ المجيءَ إلينا؟

فمثلُكَ كانَ كثيراً علينا.. سقيناكَ سُمَّ العروبةِ حتى شبعتْ.. رميناكَ في نارِ عمَّانَ حتى احترقتْ أريناكَ غدرَ العروبةِ حتى كفرتْ لماذا ظهرتَ بأرضِ النفاقْ.. لماذا ظهرتْ؟ فنحنُ شعوبٌ من الجاهليهْ ونحنُ التقلّبُ.. نحنُ التذبذبُ.. والباطنيّهْ.. نُبايعُ أربابنا في الصباح.. ونأكلُهم حينَ تأتي العشيّهْ..

 4 - قتلناكَ..  يا حُبّنا وهوانا وكنتَ الصديقَ، وكنتَ الصدوقَ، وكنتَ أبانا.. وحينَ غسلنا يدينا.. اكتشفنا بأنّا قتلنا مُنانا.. وأنَّ دماءكَ فوقَ الوسادةِ.. كانتْ دِمانا نفضتَ غبارَ الدراويشِ عنّا.. أعدتَ إلينا صِبانا وسافرتَ فينا إلى المستحيل وعلمتنا الزهوَ والعنفوانا.. ولكننا حينَ طالَ المسيرُ علينا وطالتْ أظافرُنا ولحانا قتلنا الحصانا.. فتبّتْ يدانا.. فتبّتْ يدانا.. أتينا إليكَ بعاهاتنا.. وأحقادِنا.. وانحرافاتنا.. إلى أن ذبحنكَ ذبحاً بسيفِ أسانا فليتكَ في أرضِنا ما ظهرتَ.. وليتكَ كنتَ نبيَّ سِوانا…  

5 - أبا خالدٍ.. يا قصيدةَ شعرٍ.. تقالُ. فيخضرُّ منها المدادْ.. إلى أينَ؟ يا فارسَ الحُلمِ تمضي.. وما الشوطُ، حينَ يموتُ الجوادْ؟ إلى أينَ؟ كلُّ الأساطيرِ ماتتْ.. بموتكَ.. وانتحرتْ شهرزادْ وراءَ الجنازةِ.. سارتْ قريشٌ فهذا هشامٌ.. وهذا زيادْ.. وهذا يريقُ الدموعَ عليكْ وخنجرهُ، تحتَ ثوبِ الحدادْ وهذا يجاهدُ في نومهِ..وفي الصحوِ.. يبكي عليهِ الجهادْ.. وهذا يحاولُ بعدكَ مُلكاً.. وبعدكَ.. كلُّ الملوكِ رمادْ.. وفودُ الخوارجِ.. جاءتْ جميعاً لتنظمَ فيكَ.. ملاحمَ عشقٍ.. فمن كفَّروكَ.. ومَنْ خوَّنوكَ.. ومَن صلبوكَ ببابِ دمشقْ.. أُنادي عليكَ.. أبا خالدٍ وأعرفُ أنّي أنادي بوادْ وأعرفُ أنكَ لن تستجيبَ وأنَّ الخوارقَ ليستْ تُعاد…

*****************************************************************************

 

***********************************************************************************************************

الأمراض التى أدت إلى وفاة عبد الناصر

الأهرام 25/2/2007 م السنة 131 العدد  43910  مقالة بعنوان " مذكرات طبيب عبد الناصر " بقلم: رجـب البنـا

أمام الاكاذيب التي يروجها البعض عن مرض عبد الناصر وأسباب وفاته خرج الطبيب الخاص للرئيس الراحل الدكتور الصاوي حبيب هو الطبيب الملازم له ليل نهار اعتبارا من يوليو‏1967 م عن صمته الطويل وقرر الادلاء بشهادته بالتفصيل وموثقة بالشهادات والتقارير ونتائج التحليل الطبية منذ عام‏67‏ حتي يوم الرحيل في‏30‏ سبتمبر‏1970.‏
الشائعات التى ترردت حول موت عبد الناصر
.‏ وقد تناولت كثير من الأقلام حالة عبد الناصر الصحية يذكر البعض إنه مات بالاهمال‏,‏ وتطوع البعض بالقول دون علم بأن عبد الناصر اصيب بغيبوبة في المطار‏,‏ اثناء توديع أمير الكويت بعد انتهاء القمة العربية الشهيرة‏,‏ وهذا لم يحدث‏,‏ وزاد آخرون ان الطبيب الخاص اعطي عبد الناصر حقنة انتستين بريفين وهي ليست حقنا ولكنها نقط للأنف‏,‏ ولم يكتفوا بذلك‏,‏
ولكن اضافوا ان عبد الناصر مات فورا بعد اعطائه الحقنة وهذا ايضا لم يحدث‏,‏ ‏ ونشرت احدي المجلات أن عبد الناصر توفي بغيبوبة سكر والحقيقة ان عبد الناصر لم يصب بغيبوبة سكر قبل وفاته وكان قد تناول عصير برتقال عقب وصوله من المطار‏.‏ ونشر اكثر من مرة ان عميد كلية العلاج الطبيعي الذي سجن بتهمة العمالة لاسرائيل قام بتدليك لساقي عبد الناصر بمادة سامة سببت الوفاة‏,‏ والحقيقة كما يكشفها الدكتور الصاوي ان هذا الرجل لم يدخل بيت عبد الناصر وكان المسئول عن التدليك شخصا آخر وتحت اشراف طبي متخصص‏.‏ قيل ايضا ان المياه الطبيعية التي عولج بها عبد الناصر في تسخالطوبو بروسيا كانت مسممة وأنها سببت وفاته ويشهد الدكتور الصاوي انه هو نفسه اخذ نفس الجلسات مع عبد الناصر للتعرف علي تأثيرها العلاجي‏.‏
وكتب احد الصحفيين ان الدكتور الصاوي قال له إن عبد الناصر كان مصابا بالسكر البرونزي وهذا النوع من مرض السكر يسبب تليف الكبد واصابته بالاورام وتليف البنكرياس وهبوط بالقلب وتلون الجلد باللون البرونزي‏,‏ ويبدي الدكتور الصاوي نفيه لأنه قال لهذا الصحفي شيئا آخر هو ان عبد الناصر كان مصابا بمرض السكر العادي وان الصحفي هو الذي سأله ان كان هذا هو السكر البرونزي فنفي الدكتور الصاوي ذلك تماما من واقع التحاليل المتكررة التي كانت تتم دوريا‏.‏
وفي كتاب بالانجليزية للدكتورة اهداف سويف ذكرت ان الاطباء الذين حضروا الوفاة كانوا خمسة ذكرتهم بالاسم‏,‏ ويذكر الدكتور الصاوي في مذكراته ان هؤلاء لم يحضروا وان الذين حضروا حتي لحظة الوفاة كانوا ثلاثة فقط هم الدكتور الصاوي نفسه والدكتور منصور فايز والدكتور زكي الرملي‏.‏
التشحيص الطبى لمرض عبد الناصر
يقول الدكتور الصاوي في كتابه‏:‏ لقد ظللت اقرأ انني قلت مالم أقله وفعلت مالم افعله وأنه حدث مالم يحدث‏,‏ إلي أن فاض به الكيل وقرر ان يوقف هؤلاء الذين يخترعون حكايات عن عبد الناصر‏,‏ ويروي تفاصيل مراحل العلاج لما كان يعانيه عبد الناصر من السكر والقلب والتهاب الساق الذي كان يسبب له آلاما شديدة‏.‏ كما يروي كيف اصيب عبد الناصر بجلطة في القلب كانت من النوع الصامت فلم يشعر بالآلام المعتادة في هذه الحالة‏,‏ وكان ذلك بسبب ما كان يبذله عبد الناصر من جهد كبير في الاجتماعات واللقاءات والسفر المتكرر وزيارات للجبهة ورفضه اتباع النصائح الطبية بالراحة يومين في الاسبوع وتحديد ساعات العمل واخذ اجازة قصيرة كل شهر‏,‏ لكنه كان يتحمل جهدا يفوق طاقته واحتماله وهو جهد فرضته عليه الجماهير والقادة العرب والثقة التي كانت تجعله في نهاية كل يوم يجد صعوبة في النوم‏.‏
لقد احسنت هيئة الكتاب باصدار هذا الكتاب لأن السجل الطبي لعبد الناصر والمؤرخ لهذه الفترة التي عاشها عبد الناصر سوف تتكشف أمامه حقائق ويتعرف علي أحداث ووقائع كان الدكتور الصاوي شاهدا عليها تمثل اضافة مهمة كان لابد منها‏.

هل مات عبد الناصر بالسم ؟

فى مقالة بعنوان " القضاء يلزم هدى عبد الناصر بتعويض رقية السادات " نشرت بجريدة المصريون الإلكترونية : بتاريخ 28 - 3 - 2007
قضت محكمة جنوب القاهرة الابتدائية بإلزام هدى عبد الناصر بدفع 100 ألف جنيه تعويضا لرقية السادات في الدعوى التي رفعتها الأخيرة مطالبة بالتعويض عن الأضرار التي أصابتها بسبب تصريحات أدلت بها هدى عبد الناصر لوسائل الإعلام أشارت فيها إلى أن السادات قتل والدها باستخدام السم واتهمته بأنه كان عميلا للمخابرات الأمريكية ..

الصورة المقابلة : هدى عبد الناصر(يمين) ورقية السادات

تعليق من الموقع : ولا يعرف هل الحكم بالتعويض ‘ن أنها قالت ان السادات قتل عبد الناصر بالسم أم أنها قالت أن السادات كان عميلاً لأمريكا أم بالأثنين معاً ؟ !!!

*************

جريدة المصرى اليوم تاريخ العدد الثلاثاء ٢٦ فبراير ٢٠٠٨ عدد ١٣٥٣ عن خبر بعنوان [ حجز دعوي رقية السادات ضد هدي عبدالناصر للحكم ٣١ مارس المقبل ] كتب محمد عزام ٢٦/٢/٢٠٠٨
قرر أمس المستشار أحمد موافي، رئيس محكمة تعويضات شمال القاهرة، حجز قضية رقية السادات ضد هدي جمال عبدالناصر إلي جلسة ٣١ مارس المقبل للنطق بالحكم ، تنازلت رقية السادات أمس عن اختصام أحمد أنيس، رئيس مجلس إدارة اتحاد الإذاعة والتليفزيون، وقصرت دعواها علي هدي جمال عبدالناصر ، كانت رقية قد أقامت دعوي تعويض تطالب بـ ٥ ملايين جنيه ضد ابنة الرئيس جمال عبدالناصر بعد أن اتهمت هدي الرئيس السادات بقتل والدها لصالح المخابرات الأمريكية في حوار مع مجلة الإذاعة والتليفزيون.

********************

العربية نت الأربعاء 20 صفر 1429هـ - 27 فبراير2008م عن خبر بعنوان [ هدى عبد الناصر اتهمت السادات بقتل والدها بالسم - استمرار المعركة القضائية بين ابنتي الرئيسين عبد الناصر والسادات ] القاهرة - أميرة فودة
قالت رقية السادات ابنة الرئيس المصري الراحل أنور السادات إنها رفضت التصالح مع ابنة سلفه الرئيس جمال عبد الناصر، مقابل التنازل عن قضية تعويض بخمسة ملايين دولار؛ لاتهامها والدها بأنه وراء قتل عبد الناصر بالسم، والذي توفي في 28 سبتمبر/أيلول 1970 بعد وقت قليل من انتهاء مؤتمر قمة للملوك والرؤساء العرب كانت تستضيفه مصر.
وأجلت محكمة شمال القاهرة الابتدائية دعوى السب والقذف المقامة من رقية ضد د. هدي جمال عبد الناصر رئيسة مجلس إدارة مجلة الإذاعة والتلفزيون تتهمها بالتشهير بوالدها.
وقالت رقية لـ"العربية.نت" رغم تأجيل القضية إلى جلسة الحكم فإن هدى لم تقدم حتى الآن أية مستندات لإثبات صحة اتهاماتها لأبي الرئيس الراحل بأنه تآمر على قتل أبيها الزعيم جمال عبد الناصر بالسم.
وأشارت إلى أن "هذه القضية تم نظرها مرتين أمام القضاء، في الأولى استعانت المحكمة ببعض مواد القانون الفرنسي والأحكام الفرنسية التي لا تمت بصلة إلى الشريعة الإسلامية التي يقوم عليها القانون المصري، وأصدرت حكما ببراءة هدى استنادا إلى المادة التي تنص على أنها "قامت بسب متوفى وليس شخصا على قيد الحياة".
وأضافت "هذا موجود بالحرف في حيثيات القضية، وهو ما أثار استيائي من هذا الحكم؛ لأنه يفتح الباب لإجازة إهدار كرامة المتوفى والطعن في شرفه ونزاهته بحجة أنه ليس على قيد الحياة، ولكن بقي هذا الحكم شكليا فقط؛ لأنه حمل في مضمونه نوعا من الإدانة غير الظاهرة، حيث حكمت لي المحكمة بعشرة آلاف جنيه على سبيل التعويض".
رفضت الوساطة وكشفت رقية السادات عن أنها تعرضت لضغوط عديدة للتنازل عن قضية التعويض التي طالبت فيها بـ5 ملايين دولار، مشيرة إلى أن "هدى عبد الناصر حاولت إنهاء القضية بشكل ودي وأرسلت لها عمرو الليثي (صحافي ومقدم برنامج بالتلفزيون المصري) لطلب تحديد موعد للقائهما سويا وإنهاء تلك الأزمة من ساحات القضاء".
واستطردت "رفضت في بادئ الأمر، ثم طلبت منه أن يمهلني فترة للتفكير، وبعدها قررت فعلا التنازل عن القضية، وقلت له نظرا لحرصي على سيرة الزعيمين الصديقين جمال عبد الناصر وأنور السادات، ولأنه ليس من العدل أن يتحملا تصرفا غير لائق من السيدة هدى التي رباها والدي أنور كما رباني والدها جمال، أوافق على التنازل، بشرط أن تعتذر على صفحات الصحف، وأن تنفي عنه هذا الاتهام البشع، ولكنها رفضت ومن ثم استمررت في سير القضية".
وقالت رقية "لم أنظر إلى التعويض كقيمة مادية، ولم أستأنف الحكم لطلب تعويض أكبر لأن قيمته مهما بلغت لن يعوض مجد أبى الذي لطخته هدى، ولكني أردت فقط أن أثبت لها أنني لست سهلة ولن أصمت على اللعب بشرف والدي ولن أخضع للضغوط".
وتساءلت "إذا كانت هدى على حق فأين المستندات التي قدمتها حتى الآن في القضية لإثبات أقوالها؟ فقد طلب محاميها التأجيل أكثر من مرة لحين تقديم المستندات إلى أن تم تحديد جلسة الحكم دون أن يقدموا شيئا".
وأوضحت "أنها لا تعرف الطرق القانونية في تلك القضية، وما إذا كانت ستنتهي عند هذا الحد أم لا، ولكنها ستستمر في مقاضاة هدى حتى النهاية إلى أن ترد اعتبار أبيها".
هدى: الصحافة زايدت على القضية
من جهتها نفت د. هدى عبد الناصر إرسالها أية وساطة إلى رقية أو محاولة إنهاء الأزمة بشكل ودي. وقالت لم أتصل بها ولم أوسط أحدا بيننا ولم أتكلم معها منذ بدء القضية. وأشارت إلى "أن الصحف زايدت كثيرا على تلك الأزمة وعرضتها بشكل مبالغ فيه لدرجة أنها أصبحت تهرب من الصحافة".
وأضافت هدى "أيا كان الحكم في القضية سوف أعلق بعده، ولكن لن أستبق الأحداث لأن الحكم الأول والأخير للقضاء الذي برأني من قبل".
وكانت هدى عبد الناصر قد نشرت مقالا في مجلة الإذاعة والتلفزيون بعنوان "السادات قتل أبي".. تناولت فيه قيام المخابرات الأمريكية بتجنيد السادات لقتل والدها بالسم، وذلك بعد انعقاد إحدى دورات مؤتمر القمة العربية وأثناء إقامته بأحد الفنادق

********************

هل قتل أشرف مروان عبد الناصر بالسم ؟

المعلومات التالية غير موثقة ولكنها أخذت من مواقع المعارضة بعد قتل أشرف مروان بإلقائة من شرفة منزله بلندن بعد أن تردد أنه يكتبها وقد أختفت هذه المذكرات من شقته , ومما جعل الموقع يضع شكوك المعارضة التى وردت بدون دليل هو الخبر السابق عن موت عبد الناصر بالسم قالت المعارضة [ فى صباح يوم 28 سبتمبر من عام 1970 عقد جمال عبد الناصر إجتماعا مغلقا مع الملك حسين ملك الأردن السابق بعد إنتهاء مؤتمر القمة العربى الطارىء الذى عقد فى القاهرة لوقف المذبحة التى شنها الملك حسين ضد الفلسطينيين فى الأردن. كان عبد الناصر يبغض الملك حسين الذى كان يتأمر مع ملك السعودية فيصل ضدة و ضد مصر كما أن عبد الناصر كان يعلم بأن الملك حسين عميلا إسرائيليا. كان عبد الناصر قد عقد العزم نهائيا على التخلص من الملك حسين فى هذا اليوم لذبحة الفلسطنيين و سعية لطردهم من الأردن لحساب إسرائيل و يقال أن عبد الناصر قتل  بوضع سم الأكونتين فى عصير الجوافة الذى كان سيقدم للملك حسين أثناء إجتماعة مع عبد الناصر بجناحة بفندق هيلتون النيل. كانت المخابرات المصرية قد نجحت فى إغتيال عدد من الشخصيات الأجنبية و المصرية و منهم عبد الحكيم عامر بإستخدام هذا السم الذى لا تظهر نتائجة إلا بعد بضعة ساعات و لا يترك أثرا بالجسم ولكنة يسبب هبوطا حادا بالدورة الدموية تجعل تشخيص سبب الوفاة على إنة أزمة قلبية. وتقول المعارضة أن أشرف مروان الذى كان حاضرا لهذا الإجتماع هو الذى قدم كوب العصير المسمومة لعبد الناصر ] وقد كان تصريح هدى عبد الناصر وإتهامها لإبنة السادت هو شبهة قوية حول موت عبد الناصر سيظل موت عبد الناصر المفاجئ لغزاً .

**********************

وقالت هدى عبد الناصر في المقابلة "كانت جريدة الواشنطن بوست قد نشرت في حياته (السادات) أن المخابرات الامريكية جندته لديها منذ عام 1966".

===================

http://uk.youtube.com/watch?v=v9VgKfbztcA فيديو كوكب الشرق أم كلثوم ترثى جمال عبد الناصر رسالة الى الزعيم قصيدة لنزار قباني غنتها ام كلثوم

http://uk.youtube.com/watch?v=P9AV7jIzv5Y&feature=related فيديو السادات يلقى بيان وفاة عبد الناصر

This site was last updated 10/06/08