Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

الثورة لم تقدم حلاً لمشكلة رغيف العيش

 هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتم

Home
Up
من هو جمال؟
الأقباط ودستور 23
جماعة الأمة القبطية
الأخوان وأغتيال جمال
جمال والإخوان المسلمين
الأضرار الإقتصادية للأقباط
تعزية البابا شنودة
مشروعات جمال الإقنصادية
تأميم قناة السويس
يوسف صديق ينقذ الثورة
هزيمة يونيو
هزيمة يونيو 67
New Page 2103
New Page 2104
New Page 2105
موت جمال
New Page 2475
New Page 2476
New Page 2477
New Page 2478
New Page 2479
New Page 2480
New Page 2481
New Page 2482

Hit Counter

 

جريدة المصرى اليوم تاريخ العدد الجمعة ١٤ سبتمبر ٢٠٠٧ عدد ١١٨٨ عن مقالة بعنوان [ وزارة التموين تستعد لرمضان منذ ٦٦ سنة  ]

في رمضان عام ١٩٤١، كانت الأنظار تتجه كل صباح إلي وزارة التموين، فكثير من أرباب المصالح من التجار وأصحاب المخابز يصطفون أمام مدخل الوزارة، يلحون في طلب الترخيص للحصول علي الدقيق أو القمح، وكثيرا ما يقضون ساعات طويلة لتقديم الطلب وينتظرون أسابيعاً طويلة حتي تسمح لهم الوزارة بصرف نصف أو ربع ما يحتاجونه لإدارة مخابزهم، هذا ما نشرته مجلة «المصور» في أكتوبر ١٩٤١ عن أزمة حصول التجار أو أصحاب المخابز علي الدقيق أو القمح خلال شهر رمضان وقدمت المجلة تحقيقاً مصوراً عن هذه المشكلة.
التقت عدسة المصور صورة لبعض التجار يتزاحمون علي شباكين للوزارة وجاء التعليق أسفل الصورة كالتالي: خصصت وزارة التموين شباكين ليقدم إلي أحدهما الطلب ويصرف من ثانيهما الترخيص، ويتزاحم الجمهور علي الشباكين طوال النهار، وكثيرا ما يطول بهم الانتظار لساعات طويلة تحت وهج الشمس في انتظار تسليم طلبهم للموظف المختص، أو تسلم الترخيص له بمشتري الدقيق أو القمح.
أما الصورة الثانية فكانت لأحد أصحاب المصالح من طالبي الدقيق والقمح، وقد رفع يده تذمراً شاكياً طول الانتظار وتعطيل مصالحه، وقد بدا حوله كثير من زملائه وعمال المتاجر الذين تعطلوا عن العمل.
أما الصورة الثالثة للفيف ممن أضر بهم نظام تقديم الطلبات وتسلم التراخيص فلجأوا إلي محام كبير كتب لهم عريضة الشكوي وأخذوا في التوقيع عليها لترفع إلي أولي الأمر.
والصورة الرابعة فكانت لصاحب مخبز وقف يملي علي كاتبه «عريضة» شكواه وهو يتميز غيظا.
 

 

 

This site was last updated 07/24/08