|
|
موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس
الأديرة غير العامرة
|
|
|
|
|
الأديرة غير العامرة هى الأديرة التى لا يوجد بها رهبان أى الغير عامرة بالرهبان ويطلق عليها بعض المؤرخين أسم الأديرة المندثرة ولكن هذه الأديرة ليست مندثرة بقدر أنها غير مأهولة أى لا يسكنها رهبان وتعتبر من ألأديرة الأثرية وهى كثيرة جداً منها :-
الأديرة
بالأقصر
أديرة
محافظة سوهاج هناك أديرة كثيرة بهذه المنطقة لم تكتشف بعد وأهمها دير بير العين حيث رأى توما الرسول جسد السيدة العذراء مريم وهو صاعد إلى السماء تحمله الملائكة وأخذ منها الزنار . 1 - دير العذراء شمالاً أمام قرية الحواويش وتصل السيارات أمام طريق الدير .
2 -
دير الملاك بجوار دير الشهداء بمسافة 2 كيلومتر وله مدخل
من أمام قرية السلامونى . 4 - دير الأنبا بسادة (أسقف أبصاى) أمام مدينة المنشاه غرب النيل أما شرقاً فهى على بعد الطريق الشرقى الموصل إلى نجع حمادى ويقع الدير فى قرية الأحايوه ويبعد عن الطريق ما لا يزيد عن 100 متر 5 - دير مارجرجس الحديدى .. يقع فى الصحراء أمام كوبرى العيساوية المقام على ترعة الفاروقية قبلى دير الأنبا بسادة ويجرى تعديه الكوبرى والسير جهة الجنوب بمسافة حوالى واحد كيلومتر على الأكثر . 6 - دير الأمير تادرس بحرى دير الملاك وفى داخل قرية الصوامعة
7 - دير الأنبا توماس السائح ::
ويقع على امتداد الطريق شمالاً إلى قرية عرب بنى واصل تبع مركز ساقلته محافظة
سوهاج ثم الاتجاه شرقاً فى طريق عرب بنى واصل إلى منطقة جبل شنشيف الذى يقع به
الدير . دير بطرا ما جاء فى مخطوطة تاريخ البطاركة عن دير بطرا تاريخ البطاركة : سيره الأباءالبطاركه – ساويرس إبن المقفع أسقف الأشمونين أعده الأنبا صمؤيل أسقف شبين القناطر وتوابعها طباعة النعام للطباعة والتوريدات رقم اإيداع 17461/ لسنة 1999 الجزء الأول ص 88 وفى الليلة التى غادر فيها سانتويوس المحب للمسيح وعمرو بن العاص وجيشه الأسكندرية رأى البابا فى منامه إنساناً منيراً لا بساً ثياب التلاميذ وهو يقول له : " يا حبيبى .. أعمل لى عندك موضعاً أقيم فيه فى هذا اليوم , لأنى أحب موضعك " وكان الموضع الذى يقيم فيه البطريرك طاهراً بلا دنس فى دير يعرف بدير بطرا الذى هو السقوبيون , وكانت سائر الكنائس والأديرة التى للعذارى والرهبان تنجست من هرقل (أى تبعوا بدعة هرقل) وأمرهم بايمان مقررات مجمع خلقيدونية فأطاعوه إلا هذا الدير وحده لأن الذى فيه أقوياء جبابرة , لأن كل الذى فيه مصريين وأهل ليس بينهم غريب فلم يقدر أن يميل قلوبهم إليه وذلك أنه لما رجع البابا بنيامين نزل عندهم لأنهم حفظوا الإيمان القبطى الأرثوذكسى .
أديرة محافظة الفيوم
1 - دير أبو الليف 2 - دير العـزب ( ديموشيه ) وأسمه الكنسى دير السيدة العذراء مريم والشهيد أبى سيفين وسمى بدير القديس الأنبا إبرآم لوجود جسد القديس الأنبا إبرآم
دير قديم ورد إسمه فى قائمة أبو عثمان
النابلسى فى قائمة أديرة الفيوم عام 1245ميلادية ويرجع إلى العصر الرومانى ،
ويقع بقرية العزب على بعد 5 كم جنوب الفيوم .. ، ومازالت فى هذا الدير
كنيستة ألأثرية قديمة فى الركن الجنوبى الشرقى من الفناء تعرف بإسم كنيسة
السيدة العذراء ويضم الدير خمسة كنائس هى ( كنيسة السيدة العذراء ، كنيسة
الأنبا بيشوى ، كنيسة الشهيد أبوسيفين والقديس الأنبا إبرآم ، كنيسة الأنبا
صموئيل المعترف لبيت المكرسات ، كنيسة الأنبا إبرآم بالمزار ، كما يضم الدير
مكان للخلوة ومكتبة وحديقة وبيت للمكرسات ومبنى للخدمات والمؤتمرات للخدمات
الكنسية المختلفة. القديس يوحنا المعمدان ، القديس مارمرقس الرسول ، القديس أبوسيفين ، القديس الشهيد مارجرجس الرومانى ، القديسة دميانه ، القديس مارمينا العجايبى ، القديس سمعان الدباغ ، القديس مارجرجس المزاحم ، القديس ميخائيل البحيرى المحرقى تلميذ الأنبا إبرآم ، والقديس صليب الجديد ، الأنبا أبللو تلميذ القديس الأنبا صموئيل المعترف والقديس القمص ميخائيل الطوخى ، والشهيدة بربارا ، والشهيد يوحنا الهرقلى والقمص عبد المسيح المناهرى ، أجزاء من رفات شهداء الفيوم ، وشهداء إخميم والشهداء الخمسة وقديسين السيدة العذراء بالمعادى ، وتلميذ القديس توماس السائح وعقلة إصبع القديس سيدهم 3 - دير رئيس الملائكة ( غبريال ) بجبل النقلون ويعرف بإسم دير أبى خشبة يقع على بعد 16 كم جنوب شرق مدينة الفيوم بجبل النقلون مركز إطسا وبالقرب من قرية العزب ويرجع إلى القرن الثالث الميلادى وبدأت حياة الرهبنة فى هذا الدير فى القرن الرابع حيث توجد مخطوطات تحوى قوانين رهبانية أرسلها الأنبا أنطونيوس لرهبان الدير ، ويعتبر الديرالوحيد فى مصر الذى يحمل إسم الملاك غبريال أو جبرائيل وقد دامت فيه الرهبنة حتى القرن الـ 18 . ويذكر التاريخ أن الأنبا صموئيل المعترف قد عاش فى المغارات القريبة منه 35 عاماً .
4 - دير سنورس ديـــر قنوبوس : ذكر مخطوط تاريخ البطارك أن دير أسمه قنوبوس كان البابا بنيامين الذى عاصر الغزو العربى الإسلامى قد ترهبن فيه : " بنيامين فى دير يعرف بدير قنوبوس ليترهبن فيه وكان هناك شيخ من قديس طاعن فى السن أسمه ثاونا وكان هذا الدير من الأديره التى لميخربها الفرس وسبب عدم تخريبه أنه كان فى شرقى بحرى المدينة وكان سائطوس حافظاً لها "
تاريخ البطاركة
: سيره الأباءالبطاركه – ساويرس إبن المقفع
أسقف الأشمونين أعده الأنبا صمؤيل أسقف شبين القناطر وتوابعها طباعة النعام للطباعة
والتوريدات رقم اإيداع 17461/ لسنة 1999 الجزء
الأول ص 84
قصــــة بنـــــــــــــاء دير الشهداء فى أخميم وإكتشاف أجساد 22 راهباً
فى سنة 400 بعد الميلاد فى مساء اليوم من
شهر طوبه كان القديس ديسقوروس والقديسون قد أستشهدوا على أسم
وسار شعب الله يأخذ بركة هؤلاء الآباء إلى
يومنا هذا ثم عملوا توابيت من خشب تشبه الصناديق على العجلات الخشب وحولوا
عليها أجساد الشهداء المطروحة فى الشوارع والذين قتلوهم أيضآ بالمعسكر وكذلك
العظام المحروقة بالنار وظلوا يحولون أجساد الشهداء إلى الجبل سبعة أيام
متوالية ودفنوهم فى صحن الدير المنشأ على أجساد الشهداء إلى يومنا هذا . |
This site was last updated 06/04/08