|
|
موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس
دير مار مينا الشهير بالمعلق
|
|
|
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
|
|
دير مار مينا بمنفلوط يقع الدير بالضفة الشرقية لنهر النيل شمال مدينة أبنوب بحوالي 25 كم ويقع على ارتفاع 170 متر من سطح الأرض لذلك اشتهر بالدير المعلق نظراً لأنه معلق في حضن الجبل ودير مار مينا بمنفلوط الشهير بالمعلق بالصفة الشرقية للنيل شمال قرية المعابدة بنحو 3 كم وهو من الأديرة القديمة وقد بنى الدير فى منتصف واجهة الجبل المعروف بجبل فودة وبالضبط على أرتفاع 170 متراً من سطح الأرض وذو قيمة تاريخية والأثرية وذكر خلال تاريخ الكنيسة القبطية ويقوم مجموعه من الخبراء فى الترميم والحفائر وبالمجهودات الذاتية ومساهمة إيباراشية أبنوب والفتح ..
الحصن الأثري
وقد ذكر الأنبا لوكاس أسقف إيبارشية أبنوب : "
أن قبلى الدير يمكن للزائر أن يرى منطقة كبيرة تحوى آثار مدينة قبطية مهجورة من
الطوب اللبن .. والدير عباره عن حصن اثرى ملاصق للصخور الجبلية والدير عباره
عن ثلاثة طوابق مبنى بالحجارة والطوب , وفيه كنيستين منحوتتين فى الصخر , ومبنى
حديث أمام البرج الهاص بالزوار , وعندما تنظر إلى الحصن بالخارج ترى سبعة صلبان
مصنوعة من الطوب المحروق الذى وضع بشكل معين بحيث يشكل صليبا , وبواسطة الطريق
الممهد والسلم الخرسانى يصل الزائر إلى بداية الحصن والمدخل الرئيسى , ومنه تصل إلى
الدور الأول وهو عبارة عن ثلاث حجرات بعضها مبنى بالطوب والبعض منحوت فى الصخر
وبصعود السلم نصل إلى الدور الثانى الذى كان يستخدم كمكان للذبائح التى بقدمها زوار
الدير نذوراً , ثم يقودنا السلم إلى الدور الثالث وبه ثلاث حجرات أ
مباني الدير:
ويشتمل على: وقال د/ عزت صليب المسئول عن الترميم : " بالدير توجد كنيستان كنيسة بحرية بأسم مار مينا وتقع داخل مغارة عميقة وتشغل الكنيسة الجزء الخارجى منها فقط والهيكل فى مدخل المغارة , وحامل الأيقونات (الحجاب) يفصل بين الهيكل والخورس الذى كان تتكون منه الكنيسة وهو من الخشب المصنوع من قطع صغيرة تشكل نماذج هندسية تعكس الفن القبطى أما باب الهيكل فعليه نقوش فبطية لها رموز تاريخية تماثل نقوش باب النبوات الموجود بدير السريان بوادى النطرون مما يدل على قدم هذا الباب واهميته . كنيسة السيدة العذراء والملاك ميخائيل وكانت قديماً معبداً فرعونياً منتظم الحنيات وهى حجرة صغيرة الحجم ومربعة وقد أستفاد القباط من هذا المعبد وحولوه فيما بعد إلى هيكل مسيحى بعد إضافة حنية شرقية دائرية وبناء مذبح فى وسطه ومما يؤكد أن هذه الكنيسة كانت معبداً فرعونياً هو وجود حجر صوان عليه بعض النقوش الفرعونية وهذا الحجر محفور فوق الهضبة الصخرية المجاورة لهذه الكنيسة ." وكان العالمان الأثريان كلدافين وبوفرى قد عثرا فى هذا الموقع على حجر كافورى مزدوج يشبه الحجر الذى عثر عليه العالم جورج لوجرين فى حفريات منطقة تل العمارنة . وذكر د/ عزت صليب أن تم ترميم أيقونة مارمينا التى تعد من أقدم أيقونات هذا القديس على الإطلاق , وتم أيضا ترميم أيقونة العذراء الأثرية كما تراهم فى الصورتين العلويتين اليمين قبل الترميم والشمال بعد الترميم , وتم ترميم اأدوات المذبح الأثرية وترميم الدف والتريانتو أيضا وعثر على عدد أثنين من قرب المياة التى كان الرهبان يشربون منها فى قديم الزمان , وتم ترميم اللوح المقدس الذى يرجع إلى القرن الثامن عشر , وتم ترميم الشبابيك القديمة وترميم أربعة أبواب قديمة التى ترجع إلى القرن السادس عشر وتم ترميم ملابس قديمة ومخطوطات وأدوات كنسية وغيرها
راجع لمزيد من المعلومات المقال الصحفى الذى أعدته سناء فاروق وأمانى سليمان وجاكلين إدوارد نشر فى جريده وطنى بتاريخ 16 يناير 2005م ****************************
يرجع تاريخ الدير إلى القرن الرابع الميلادي وقد ذكره
كثير من المؤرخين الذين كتبوا عن تاريخ الأديرة (1) ومن الشائع أن الشهيد مار
مينا جاء إلى هذه المغارة وأقام فيها فترة من الزمن وذلك في فترة توحده في البرية،
ولكن من المؤكدإن البابا أثناسيوس الرسولي البابا العشرون عاش في هذه المغارة في
فترة نفيه عن كرسيه في صعيد مصر وقد دشن الكنيسة الأثرية على اسم الشهيد مار مينا. جريدة وطنى بتاريخ 4/5/2008م السنة 50 العدد 2419 عن مقالة بعنوان [ الأديرة المصرية...هنا يلتقي النقاء وملائكة التسبيح ] تحقيق:سالي عاطف-مريم عدلي-إنجي متري-ناريمان جميل
الدير المعلق وقام ببناء أربعة طوابق بها ستون حجرة لمبيت الزوار مع تركيب الكهرباء وتوصيل المياة ولا زالت أعمال التعمير جارية . *********************** المراجع (1) المؤرخ المقريزي في خططه وفي وجه 503 وقال "إنه دير لطيف معلق في الجبل" وكتب عن موقع الدير والوصول إليه ونواحي الحياة فيه، (2) والكنيسة الأثرية لمار مينا محفورة فى الصخر فى مغارة عميقة جداً ، وقد شغلت الكنيسة الجزء الخارجى منها فقط
|
This site was last updated 11/23/08