أ ، ل ، ل ، ه = الله = هلال نفس الحروف

بنات الله إله القمر

اللات والعزى ومناة

Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

الله ليس هو إله المسيحية أو اليهودية

ذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس ستجد تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 3000 موضوع مختلف

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up
التوراة وأبراهيم والآثار
مراسيم الحج الوثنية
الأصنام فى القرآن
محمد وأديان العرب
شكل الله
محمد والآيات الشيطانية
سجودهم للأصنام والأوثان
من هو أبو كبشة
الله وقسمه الغريب
الشيطان ومحمد والغرانيق العلى
الإسلام والله قرباناً
الله أكــبر
محمد والرجز فأهجر
أبونا زكريا وسؤال عن القمر
عادات الإسلام الوثنية
تلبية العرب الوثنيين
صلعم وصلم
الإسلام وآلهة الأمم
محمد صلى للعنزة
الإسلام وإعارة الفروج
الله على نعل الأحذية
أسماء العرب أسماء وثنية
أصل أسم الله بالنصوص القديمة
الرحمنن أو الرحمـن
عروسة المولد النبوى
عبد العرب ثالوثاً وثنياً
أعداء الصنم أعداء القبيلة
آلهة كواكب واجرام سمائية
أصل كلمة تعالى
بيوت العبادة الوثنية
الله متمم نوره
ماليزيا والله
جلوس محمد على عرش الله
محمد والحسين
رب عين القمر
الكعبات معابد إله القمر
الله والشيطان والوحى بالقرآن
الشرك بالله إلاه القمر
New Page 3530
الحجر الأسود
أوثان وأصنام العرب
الهلال محور العقيدة الإسلامية
الأسماء الحسنى أسماء لأصنام
تماثيل الله إلاه القمر
هو =الله بالقرآن
الله ليس إله المسيحية
بسم الله الرحمن الرحيم
العبادات الوثنية الشمس والصلاة
الله وبناته
الحج والعمرة

Hit Counter

********************************

ملاحظة أعتمد هذا البحث على الوصول إلى أصل كلمة الله عند العرب الوثنيين قبل الإسلام وإستعمال هذا الإسم ولم نربط هذا ألإسم باللغة ألارامية المتـاخرة حتى نبعد عن تطور هذه اللغة أو تأثير الإسلام إلى آخرة من المتغيرات التى تحدث على اللغة أى أنه بصورة مختصرة رجعنا للأصل السابق وليس للعصور متأخرة

----------------------------------------------------

فى الموائد التى يحضرها قداسة البابا ومرافقية التى أطلق عليها موائد الرحمن يرسمون هذا الشعار .. ولقد بات للجميع أن الهلال علامة طبيعية مادية كان يرمز لإلاه القمر الوثنى والذى يدرس آثار العبادات الوثنية يجد أنه كثيراً ما يرسم القمر على هيئة قرنى ثور ، والثور كان معبود وثنى ، ومادام وصلنا إلى القرون فمن المحتمل أن يمثل الهلال قرنى الشيطان وعلامة الهلال ليست رمزاً مثل الصليب الذى له دلالات فى العقيدة المسيحة , فليس هناك ما يدعونا لأن نمزج بين علامة الرب الإله الحى الحقيقى وعلامة الهلال إن إحتواء علامة الهلال للصليب يجعلنا نشعر أن عقيدة المسيح دخلت فى غياهب الظلمات .

ماذا تفعلون ؟ ومع من ؟ وهل هناك تقدير؟ .. تتكلف هذه الموائد مئات الألاف من الجنيهات وقد ذكر لى أحد الأصدقاء أن أحد الأديرة بعد أن قدموا طعامهم وأكله الضيوف قال احد الضيوف المسلمين للرهبان : أنكم تتكلفون كثيراً فى هذه الموائد أعطونا هذه النقود ونحن سنوزعها على الفقراء !!!

ولم تقتصر هذه الموائد على الأقباط الأرثوذكس ولكن أنتقلت العدوى إلى الأخوة البروتستانت ذكرت جريدة المصرى اليوم تاريخ العدد ١٦ سبتمبر ٢٠٠٧ عدد ١١٩٠ عن مقالة بعنوان [موائد رمضان علي شرف «الهلال والصليب»] موريس «المدير العام لكنيسة «بيت إيل» يقول: استعدادات شهر رمضان عندنا تبدأ بتخصيص يوم ندعو فيه إخواننا المسلمين للإفطار داخل إحدي قاعات الطعام بالكنيسة، وتشمل هذه الدعوة عادة محافظ القليوبية المستشار عدلي حسين وجميع القيادات الحزبية وأعضاء مجلسي الشعب والشوري وأعضاء المجلس المحلي والقيادات الشعبية، فضلاً عن دعوة أهالي قليوب للجلوس علي مائدة الإفطار لتحتفل «العمائم البيضاء» مع «العمائم السوداء» بشهر المصريين.
ويضيف هاني: كنيسة «بيت إيل» عرفت منذ نشأتها بمجيء الراهبات الهولنديات عام ١٨٨٠م بأنشطتهن الخيرية لأهالي «قليوب البلد»، خاصة في الأعياد الإسلامية وشهر رمضان، حيث تخصصن موائد إفطار لتربط بين الأهالي، فضلاً عن قيامهن بتوزيع السلع الغذائية علي الفقراء والمحتاجين في قليوب.
وعن أبرز مظاهر رمضان في «قليوب» يقول موريس: في رمضان دائماً ما تشارك أشهر العائلات المسيحية المسلمين في تجهيز أفخم الموائد الرمضانية ، لدرجة أن المارة في شوارع قليوب لحظة الإفطار تمتلئ جيوبهم بالتمر المصري سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين . وحول أشهر المواقف التي يتذكرها عن موائد الوحدة الوطنية داخل الكنيسة يقول: سألت إحدي السيدات المستشار عدلي حسين محافظ القليوبية عن سبب حرصه علي الإفطار في كنيسة «بيت إيل» فرد عليها قائلاً «بيت إيل تعني بالعربية «بيت الله» وبيت الله للجميع سواء كان مسلماً أو مسيحياً. ولم يستطع المسؤول عن الكنيسة أن يقول له ما هو الفرق بين إيل والله - وان أسماء الملائكة تنتهى بــ " إيل " بينما جبريل الذى كان يظهر لـ محمد لم ينتهى أسمه " أيل" وعلى هذا فهو مخلوق ليس مرسلاً من إله المسيحة أو اليهودية  

 

المسيحية تعتبر الأنسان له قيمة كبيرة لأنه خليقة إلهية حتى ولو كان هذا الأنسان لا يعتقد فى إله المسيحية أى ليس مسيحى ولكن الإسلام يفرق بين من يؤمن به والآخر الذى لا يؤمن به ويسميه كافر ومشرك وباغى ذمى أهل كتاب وفى نظرهم الغير مسل عدو الله ورسوله ... إلى آخره من الأسماء التى المميزة , كما أن الأسلام يصر على تمييز غير المسلم عن طريق الملابس وإجبارهم على لبس ملابس مهينه لكرامة رجالهم ولعقة نسائهم ويجبروهم على قص مقدم شعر رؤوسهم , هذا غير التضيق فى الطريق وفى سبل المعيشة , والإضطهاد الدموى وحرق كنائسهم وإغتصاب بناتهم والقائمة طويلة فيما فعله المسلمون معنا ومع أجدادنا .

ومنذ أن وضع فى المادة الثانية فى الدستور بأن الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع ولم تعرف مصر طعم الأمان , لأنها بعدت عن التقدم فى طريق الحضارة ورجعت إلى الوراء مئات السنين بعد أن جعلتها أسرة محمد على فى طريق التقدم .

وحركة كفاية مشكورة قامت فى محاولة لأصلاح العلاقات التى تصدعت وأنهارت بين السيد المسلم والعبد الفقير القبطى ورفعت الشعار السابق ولكن هذا الشعار أستهلك منذ سعد زغلول ..

رب واحد غلط لأن إلاه المسيحية هو إيلوهيم أما إله الإسلام هو الله إلاه القمر الوثنى ..

حلم واحد غلط لأن حلم المسيحيين وهدفهم هو حضارة مصر وتقدمها أما المسلمين فهو سرقة المال العام الذى للحكومة وهناك فتاوى أزهرية تحلل سرقة المال العام , كما أن المسلمين لهم هدف قرآنى إسلامى هو أبادة الشعب المسيحى فى مصر

أما عن مصير واحد فمصير المسلمين هى جنة الإسلام التى بها حوريات وغلمان مخلدون وبحر من الخمر وهذه تختلف عن مصير المسيحيين الذى هو ملكوت السماوات ..

أما عن شعب واحد - غلط لأن الشعب فى مصر مقسم إلى : -

(1) الأقباط الأذلاء فى درجة المواطنة الثالثة أولاد الأقباط المسيحيين الذين رفضوا الإسلام ودفعوا الجزية .

(2) والمسلمين : هم الذين كان جدودهم من الأقباط ولفقرهم لم يستطيعوا دفع الجزية فإعتنقوا الجزية أو أن المسلمين قتلوا الذكور من جدودهم وأخذوا جدادتهم ونسائهم ونكحوهم أى أن المسلمين المصريين هم أولاد العبيد الأقباط ويطلق عليهم الإسلام أسم موالى .

(3) الأشراف : وهم نسل العرب المسلمين الذين أتوا مع جحافل العرب من السعودية وأستوطنوا مصر ويقدر عددهم بأربعة مليون مسلم عربى وهم مستولون على قمة المراكز الحكومية فى مصر ومنهم صفوت الشريف وزير الأعلام وغيرهم

***************************************************************

وجوز سيبويه أن يكون الفِعل لاه أصل لاسم الله تعالى. (الجوهري، الصحاح، باب الهاء، فصل اللام)
اللات وقال الجوهري في الصحاح: وبعض العرب يقف عليها بالتاء، وبعضهم بالهاء"

الفرق بين الرمزين هو الفرق بين إلله إلاه الإسلام وإيلوهيم إله اليهود والمسيحيين

مسيحى الشرق الناطقين بالعربية يرفضون الإيمان ب الله إلاه الإسلام

كلمة الإله وهى كلمة شائعة موجودة فى جميع لغات العالم تقريباً وتطلق على أى معبود يعبدة البشر بصورة عامة ويختلف هذا الإسم الشائع عن الإسم الخاص مثلما نطلق على أى شخص أسم إنسان ولكن عندما نسميه بأسم معين أو هو يطلق على نفسه أسم معين ففى هذه الحالة نناديه بأسمه الخاص مثل (سالم أو بيشوى .. ) وهكذا يختلف أسم إله الشائع الذى يعنى أى إله بدون تخصيص عن الله فهو إسم الإله العربى أو يهوه أو أهيه إسم ألإله العبرى وشتان بين إسم ألإله العربى والإله العبرى : والأسماء الشائعة لإسم الإله فى اللغات المختلفة هى :

في العبرية  هي "الوه ، إيل، عليون، شداي، أدوناى (وتعنى القدير)

وفي اليونانية "ثيوس"

وفى العربية : إله وهى كلمة قريبة من العبرية إلوه

وفى القبطية : أفنوتى

وفى الإنجليزية : God

وهناك فرق بين الإسم الذى يطلقه بنى البشر على الإله والإسم الذى يذكره الإله بنفسه ويحدد معناه وهذا الأسم هو

 أسم يهوه أو أهية فهو الإسم الذى ذكره الرب عن نفسه لموسى النبى ومعناه " أنا هو الكائن"

أما أسم الله فى العربية فله جذور وثنية قديمة ويختلف تماماً عن الإله العبرى أسماً وأيضاً فى صفاته وتستطيع أن تكتشف الصفات الإلهية وتعرف الفرق بين إله المسيحية وإله الإسلام الله عن طريق مقارنة أفعال هذين الإلهين فى الإنجيل والقرآن وستجد هناك فرق وفى هذا الوقت إذا كنت مسيحى وصليت إلى الله فأنت لا تصلى إلى الإله الحقيقى وإذا كنت مسلماً وعرفت أن الله هو إلاه القمر الوثنى وأنه إلاه قبلى طبق كل شرائع القبائل العربية وصوغها فى هدم الأديان السمائية .. إحترس .. فإلى أين انت ذاهب لأن الذى سيدينك فى اليوم الأخير هو السيد المسيح كلمة الإله الحي سيدينك بشريعته شريعة الحب وليس شريعة الله شريعة الحرب 

يتسائل المسيحى الناطق باللغة العربية اليوم ..  من هو الله الذى أعبدة ؟

أأعبد الله إله الإسلام .. أعبد نفس الإله الله الذى يعبدة المسلمين وعبدة الوثنيين العرب من قبلهم .. كيف أؤمن بإله أسمه الله أصدر أمراً بقتلى وقطع رقبتى ويمثل بجثتى وأنا أعبده ؟ .. كيف لهذا الإله الذى أسمه الله أن يأمر أتباعه المسلمون بإغتصاب أبنتى وأختى وأمى وأنا اعبده ؟  .. لماذا أعبد إله أسمه الله أمر أتباعة بسلب أموالى وممتلكاتى ومدخراتى؟ كيف يشجع هذا الإله الذى أسمه الله بإحتلال أرضى وأراضى الأمم وإذلال أمتى وأنا أعبده ؟ وهناك ألاف الأسئلة ألأخرى يرددها هذا المسيحى الذى يتكلم بالعربية , ومع أننا عانينا من هذا الإله فالمسيحى الذى يتكلم العربية هو الوحيد من حوالى بليون مسيحى من البشر على سطح الأرض يعبد الله إلاه الإسلام ..

فمن هو الذى أدخل فى الالكتاب المقدس بعهدية أسم الله وكيف عبد مسيحى الشرق الناطقيت بالعربية الله وهم لا يعرفون انه إلهم الحقيقى   . العربية هى اللغة الوحيدة التى ترى فيها أسم الله  فى الكتاب المقدس مع أنه الله إله الإسلام .

واليوم بعد أن فهم المسيحى الذى يتكلم باللغة العربية ما فى القرآن والأحاديث وكتب السيرة وبعد حوادث قتل الأبرياء فى مبنى التجارة العالمى وبالى فى اندونسيا وغيرهما واليوم إذا سألت إنسان مسيحى عربى  بعد أحداث 11سبتمبر 2001 سيجيب بدون تردد أو تفكير: " لا الله ليس هو إلهنا " – لأنه لا يوافق على ما يفعله المسلمون اليوم أو وافق على ما فعله المسلمون فى أمتنا القبطية طيلة 1435 سنة منذ غزوهم مصر حتى الآن بأسم هذا الإله الذى أسمه الله .

الله فى أسماؤة الحسنى التى جائت فى القرآن والأحاديث هو المكار والجبار والمقيت إلى غيره من الأسماء التى لو أطلقتها على أنسان سيعتبرها إهانة له فكيف إذا كمسيحى أعبد إلها أسمه الله له هذه الأسماء ؟ الإله المنتقم والحبار ليس هو إله المسيحيى لأن إله المسيحية إله سلام ومحبة ويشرق شمسة على كل الناس من يؤمن به ومن لا يؤمن به .

والله إلاه الإسلام أعلن عن نفسه بكل صراحة ولم يخفى دمويته فقد سفك دماء الملايين من سكان مسيحى الشرق فمن يؤمن بهذا الإله الدموى وكتابه ذو النصوص الإجرامية ووصل مسيحى الشرق إلى إحتمالين مؤداهما هما :-

إما أن الله هو إلاه اليهودية والمسيحية وأن محمد نبى كذاب

أو أن الله ليس هو إلاه المسيحية واليهودية وأن هاتين الديانتين لهما إلاه له أسم آخر  وجد المسيحيين

وبعد أبحاث مضنية وشاقة خرجوا بنتيجة هامة هى أن الله ليس هو إلاه الديانتين اليهودية والمسيحية

إذا إيمانيا رفضوا الإيمان بهذا الإله الدموى وكتابياً خرجوا النتائج التالية

*******************************************************************************************

هل الله هو إله اليهودية ؟ :

 

الله إلاه عربى عبده العرب الوثنيين الأممين أى الأمم وقد قال الإله الحقيقى أن كل آلهه الأمم وثنية والقارئ والدارس فى الكتاب المقدس بعهدية يجد أن إله اليهودية والمسيحة حذر المؤمنين به من عبادة الآلهه الغريبة أى آلهه الأمم

هل الله هذا هو أسم إله اليهودية ؟ الإجابة : لا لأن اليهود لهم اسماؤهم وقد قال اليهود لمحمد صاحب الشريعة الإسلآمية : هل تعرف أن هناك إلهاً غير الله ؟ فإتهمهم بالإشراك .. ومن المعروف أن اليهود يعبدون إلهاً إسمه يهوه

أما عن الله إله العرب المسلمين فمن هو ؟  قال فى القرآن 10/90:لا إله إلا الذى آمنت به أسرائيل"وإله بنى إسرائيل إسمه يهوه فمن هو إسم الله الذى يؤمن به المسلمون ومن أين إخترعوه فقد كان إسم إله القمرالله وكان يؤمن به الوثنيين العرب كإله وثنى ولماذا كان يعبده العرب فى الوثنية؟ ومن هو جبريل الوحى الذى أرسله إلههم الذى أسمه الله إلى محمد صاحب الشريعة الأسلامية؟ جبريل هذا لم يرد ذكره مره واحدة فى التوراة ولا الأناجيل – حتى أنه لم يجئ ذكر أسم الله فى النسخ القديمة فى التوراة ولا الأناجيل لم يظهر لنبى واحد قى التوراة ولا الأناجيل– حتى القرآن كتاب الإله الذى أسمه الله يختلف فى تركيبته وقوانينه عما جاء فى التوراه والأنجيل لأن أسماء سورة أسماء حشرات وحيوانات .. ألخ وهذا لم يرد فى أسماء كتب الأنبياء السابقين , ومن هو الله أكبر؟

واليوم الله إله العرب المسلمين  مكتوب أسمه فى نسخ الكتاب المقدس مترجمة باللغة العربية بدلاً من الأسماء الإلهية كما جائت فى اصول الكتاب المقدس .. فهل هذا الإله هو إلهنا , هل إلهنا إسمه الله الذى يصلى له المسيحيون العرب اليوم والله إله العرب المسلمين هو الذى أمر المسلمين أن يقتلونا ويغتصبوا نساؤنا ويحتلوا أراضينا ويجعلونا مواطنين من الدرجة الثانية فى بلادنا التى أحتلوها فهل نصلى لهذا الإله الذى له أمر قرآنى صريح فى سورة التوبة الآية 29 والمعروفة بآية السيف بقتلنا.. فهل نصلى لإله يقتلنا ؟ ونصلى لإله يأمر أتباعة بأغتصاب بناتنا وإحتلال أراضينا .. حاشا لإله المسيحية أن يأمر بهذا وهناك عشرات الأسئلة الأخرى التى تظل تتردد هائمة بدون إجابة .

ويقول القمص زكريا أن الفيلسوف الكندي قال بأن : " الله الذي يعبده المسلمون ليس هو نفس الإله الموجود في الكتاب المقدس بل أنه هو إله سبأ الوثني القمري والذي كانوا يدعونه باسم (المقة) أو (إل) أو (إللاه). وينقل كذلك أبونا عن الباحث في الإسلاميات قيصر فرح "كان العرب يعبدون إله القمر كإله عظيم وحيث أنهم يقولون أن (الله أكبر)، فهم لازالوا يحملون فكرة آلهة أخرى وإلههم أكبرهم".

******************************************************************************************

الإله الحقيقى إيلوهيم الذى اسمه يهوة يحذر من عبادة الله أكبر إلاه القمر والشمس

إن التوراة قد رفضت في مواطن عديدة عبادة إلاه القمر

1 - (إرميا 8: 1- 2 ) «فِي ذلِكَ الزَّمَانِ، يَقُولُ الرَّبُّ، يُخْرِجُونَ عِظَامَ مُلُوكِ يَهُوذَا وَعِظَامَ رُؤَسَائِهِ وَعِظَامَ الْكَهَنَةِ وَعِظَامَ الأَنْبِيَاءِ وَعِظَامَ سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ مِنْ قُبُورِهِمْ، 2 وَيَبْسُطُونَهَا لِلشَّمْسِ وَلِلْقَمَرِ وَلِكُلِّ جُنُودِ السَّمَاوَاتِ الَّتِي أَحَبُّوهَا وَالَّتِي عَبَدُوهَا وَالَّتِي سَارُوا وَرَاءَهَا وَالَّتِي اسْتَشَارُوهَا وَالَّتِي سَجَدُوا لَهَا. لاَ تُجْمَعُ وَلاَ تُدْفَنُ، بَلْ تَكُونُ دِمْنَةً عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ


2 - (ملوك الثاني 21 : 2- 5) وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ حَسَبَ رَجَاسَاتِ الأُمَمِ الَّذِينَ طَرَدَهُمُ الرَّبُّ مِنْ أَمَامِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. 3 وَعَادَ فَبَنَى الْمُرْتَفَعَاتِ الَّتِي أَبَادَهَا حَزَقِيَّا أَبُوهُ، وَأَقَامَ مَذَابحَ لِلْبَعْلِ، وَعَمِلَ سَارِيَةً كَمَا عَمِلَ أَخْآبُ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ، وَسَجَدَ لِكُلِّ جُنْدِ السَّمَاءِ وَعَبَدَهَا. 4 وَبَنَى مَذَابحَ فِي بَيْتِ الرَّبِّ الَّذِي قَالَ الرَّبُّ عَنْهُ : «فِي أُورُشَلِيمَ أَضَعُ اسْمِي» . 5 وَبَنَى مَذَابحَ لِكُلِّ جُنْدِ السَّمَاءِ فِي دَارَيْ بَيْتِ الرَّبِّ.


3 - (تثنية 4: 19) وَلِئَلاَّ تَرْفَعَ عَيْنَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ، وَتَنْظُرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ، كُلَّ جُنْدِ السَّمَاءِ الَّتِي قَسَمَهَا الرَّبُّ إِلهُكَ لِجَمِيعِ الشُّعُوبِ الَّتِي تَحْتَ كُلِّ السَّمَاءِ، فَتَغْتَرَّ وَتَسْجُدَ لَهَا وَتَعْبُدَهَا


4 - (تثنية 17: 4) وَيَذْهَبُ وَيَعْبُدُ آلِهَةً أُخْرَى وَيَسْجُدُ لَهَا، أَوْ لِلشَّمْسِ أَوْ لِلْقَمَرِ أَوْ لِكُلّ مِنْ جُنْدِ السَّمَاءِ، الشَّيْءَ الَّذِي لَمْ أُوصِ بِهِ،


5 - (صفنيا 1: 5) وَالسَّاجِدِينَ عَلَى السُّطُوحِ لِجُنْدِ السَّمَاءِ، وَالسَّاجِدِينَ الْحَالِفِينَ بِالرَّبِّ، وَالْحَالِفِينَ بِمَلْكُومَ،
 التوراة ذكر أن نابوخا النصر(539-555ق م) آخر ملوك بابل قد بنى مركزا لإلاه القمر.

 - ** أليس لنا عبرة فى هارون كاهن الإله العلى الذى وافق الشعب على عبادة العجل أبيس الذى بين قرنية قرص الشمس - ونرى أن بنى أسرائيل صنعوا عجلاً ذهبياً وعبدوه بدلاً من الرب ( خر 32 : 1- 6)  " وَلَمَّا رَأَى الشَّعْبُ أَنَّ مُوسَى أَبْطَأَ فِي النُّزُولِ مِنَ الْجَبَلِ، اجْتَمَعَ الشَّعْبُ عَلَى هَارُونَ وَقَالُوا لَهُ: «قُمِ اصْنَعْ لَنَا آلِهَةً تَسِيرُ أَمَامَنَا، لأَنَّ هذَا مُوسَى الرَّجُلَ الَّذِي أَصْعَدَنَا مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، لاَ نَعْلَمُ مَاذَا أَصَابَهُ». 2 فَقَالَ لَهُمْ هَارُونُ: «انْزِعُوا أَقْرَاطَ الذَّهَبِ الَّتِي فِي آذَانِ نِسَائِكُمْ وَبَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ وَاتُونِي بِهَا». 3 فَنَزَعَ كُلُّ الشَّعْبِ أَقْرَاطَ الذَّهَبِ الَّتِي فِي آذَانِهِمْ وَأَتَوْا بِهَا إِلَى هَارُونَ. 4 فَأَخَذَ ذلِكَ مِنْ أَيْدِيهِمْ وَصَوَّرَهُ بِالإِزْمِيلِ، وَصَنَعَهُ عِجْلاً مَسْبُوكًا. فَقَالُوا: «هذِهِ آلِهَتُكَ يَا إِسْرَائِيلُ الَّتِي أَصْعَدَتْكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ». 5 فَلَمَّا نَظَرَ هَارُونُ بَنَى مَذْبَحًا أَمَامَهُ، وَنَادَى هَارُونُ وَقَالَ: «غَدًا عِيدٌ لِلرَّبِّ». 6 فَبَكَّرُوا فِي الْغَدِ وَأَصْعَدُوا مُحْرَقَاتٍ وَقَدَّمُوا ذَبَائِحَ سَلاَمَةٍ. وَجَلَسَ الشَّعْبُ لِلأَكْلِ وَالشُّرْبِ ثُمَّ قَامُوا لِلَّعِب " ولمعلومات القارئ عبد المصريين إلاهاً على هيئة العجل في منف منذ عصر الأسرات المبكر ، رب لخصوبة الأرض وفي مرحلة متقدمة أصبح صورة من صور الإله "بتاح" والعجل "أبيس" له علامات مميزة على جلده ويمثل واضعاً قرص الشمس بين قرنيه ، وأحياناً يمثل بجسم إنسان ورأس عجل ، يرمز إلى القوة الجسدية والتفوق في النسل

ومن الملاحظ أن الأسطورة العربية تقول أن الله إلاه القمر الوثنى تزوج الشمس وأنجبا الآت والعزى ومناة الثالثة وهى مستوحاة من قرون العجل الذى إحتضن الشمس

******************************************************************************************
 

وإذا كان الله ليس هو الإله الذى آمن به اليهود العبرانيين فهو بالتالى ليس هو إله المسيحية كنتيجة منطقية

وهناك حقيقة هامة يجب ألا ننساها هو أن المسيحية تكملة للديانة اليهودية كما أن المسيحية فى وصاياها الكاملة كمال للشريعة الموسوية لأن السيد المسيح قال : قد اكمل – وإلى هنا يجب أن نقف لأن نهاية طريق الأنبياء والنبوه قد أنتهى بالفداء والخلاص المجانى للمسيح – ومعنى هذا أن نقف عند هذا الحد لأنه بالنسبة للمسيحية نهاية الطريق وكماله " قد اكمل " لهذا يجب أن نمتد إلى ما هو قدام إلى السابق ولا ننظر إلى الوراء لما من هو من بعدنا , لأن ما هو فى خلف المسيحية باطل وكاذب , فالمسيحية لا تؤمن بأى نبوة أو رسول أو وحى أو إله قد جاء بعد السيد المسيح , لأن السيد المسيح حذرنا بصريح العبارة من الأنبياء الكذبة الذين سيأتون بعده فقال: لانه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين أيضا ها أنا قد سبقت واخبرتكم. فان قالوا لكم ها هو في البرية ( العربية) فلا تخرجوا.ها هو في المخادع فلا تصدقوا.(متى24: 24)

وإذا كان هذا النبى له إله إسمه الله ووحى أسمه جبريل وكتاب أسمه القرآن فيجب ألا نؤمن بأى منهما لا بالله إلهه ولا بكتابه , ولا نلتفت إلى أى كتاب كتب بعد الأناجيل وبالأحرى ألا نؤمن بأى إله آخر حتى ولو كان ذكر كصفه أو كمعنى أو كترجمة أو كأسما فى كتاب قاله مدعى نبوه جاء بعد السيد المسيح – والسبب بسيط وواضح أن هذا نبى كذاب قال عنه اليسد المسيح فى الأنجيل محذرا إياانا بصحيح العبارة أنه نبى كذاب ولأنه نبى كاذب فيكون إلهه كاذباً أيضاً هذا الإله لم يذكر فى التوراة ولا فى الأناجيل المكتوبة قبل الإسلام مرة واحدة

أما أسماء إلهنا فقد ذكرت فى التوراه والأناجيل فى الكتب والمخطوطات القديمة وهى ألوهيم ويهوه وأدوناى والرب والسيد .. ألخ

******************************************************************************************

إيلوهيم الإله الحقيقى إختلف فى صفاته وفى تعاملة ببنى البشر مع الله إلاه الإسلام

 

لم يقتصر الإختلاف بينهما فى الإسم فقط ولكن أمتد إلإختلاف إله الإسلام الذى أسمه الله فى التعامل مع بنى البشر فقد كان غريباً فى تعامله سواء أكان مع من يؤمنوا به أو الذين لا يؤمنون به ( غير المسلمين ) أن الله يختلف أسما عن إله المسيحية كما إمتد الإختلاف بين إله المسيحية واليهودية وتشعب إلى موضوعاتهما وقوانينهما وأعمالهما وشرائعهما

هذا الإختلافات لم تكن جزئية أو فرعيه هامشية بل كانت كلية وشاملة خاصة حتى أنهم لم يجدوا تشابهاً واحداً بينهما
أختلف الله إله الإسلام فى اسلوب تعاملة مع البشر لأنه وضع بذور العداء والبغض والكراهية بين أتباعه المسلمين وغير المسلمين ووصل إلى حد أنه دفع أتباعة لقتل غير المسلمين وقطع رقابهم وإغتصاب نسائهم والسبب عدم إيمانهما بــ الله ورسوله ( الكفرة الذين لا يؤمنون بالأسلام ديناً ولا بـ الله إلها ولا بقوانينه الوحشية أنها قادمة من عند إله حقيقى سورة التوبة الآية المعروفة بآية السيف29) بينما إله المسيحية وضع المحبة أساس الإيمان فهو يشرق شمسه على الأشرار والصالحين ويمطر على الأبرار والظالمين (متى 5: 45) بل أن إله المسيحية وصف بأنه إله محبة , وكان هذا واضحا فى نصوص آيات لا يحصى عددها فى الأناجيل.. هذا الإختلاف الجذرى برهن على أن الله إله الإسلام ليس هو إله المسيحة.. بل قالوا : أنه إله آخر

وتسائل أولادنا من هو الله هذا ؟ ومن أين أتى به المسلمون ؟.. وإذا كان القارئ لا يعرف اللغة الأنجليزية ويريد أن يعرف من هو الله الذى يعبده العرب المسلمون ؟ فليرجع إلى الكتب التى تتكلم عن العرب فى الوثنية أو العرب ما قبل الإسلام وهى كتب مكتوبة باللغة العربية ويقرأ فيها عن الله وعن أصل الكعبة وعبادة الحجر الأسود وآساف ونائله ونحذر القراء أنه عند قراءة كتب العرب المسلمين يجب أن تكون القرائة بعين فاحصة ومميزه فقد أنزلق البعض حتى الهامة فى خديعة البروباجاندا الأسلامية وكذبها والتى غيبت العقول حتى عقول المسلمين أنفسهم
أما قارئ الغة الأنجليزية ومنهم أولادنا فقد قرأوا الكتاب التالى وتعجبوا كيف يصلون بإسم God = إله ويصلى آبائهم باسم الله = ALLAH وقد ناقش أولادنا موضوع أن الله إله القمر ويصلى به آباؤهم والذى ذكر فى الكتاب وذلك مرتين فى إجتماعات الخدام فى أحدى كنائسنا

وبالمناسبة شكراً لجماعات الأصوليين الأسلاميين وبن لادن لأنهم كانوا السبب فى تحطيم هذه البروباجندا التى نرى اليوم بداية أنهيارها ببعد ان عرف العالم ما هو مكتوب فى القرآن باللغات المتعددة وسجلت فى الإنترنت وظهرت إلى الوجود مئات الأبحاث والكتب فى شتى أنواع المعرفة الدينية عن الإسلام والتى هى فى متناول الجميع ويمكن الرجوع أيضاً إلى الأحاديث وتفسير القرآن وهى موجوده كلها فى الإنترنت على سايت الأزهر وسايت السعودية
مع ملاحظة أن اسم الله غير قابل للترجمة فهو الله فى كل اللغات بحروف اللغة المترجم إليها
 

   ---------------------------------------------------------------------

هل إلله إله الإسلام هو إله المسيحية؟

 

 

(1)هل يوجد إسم الله فى البسملة المسيحية

   

    بسملة المسلميين تقول (بإسم الله الرحمن الرحيم ) وبسملة المسيحيين تقول (بإسم الاب والإبن  والروح القدس إله واحد آمين) يلاحظ أنه لا يوجد إسم  الله فى بسملة المسيحيين وعدم وجود إسم الله في بسملة المسيحيين التى هى صلب إيمانهم وعقيدتهم يعنى أن الله إله المسلمين ليس هو إله الاالمسيحية أو حتى اليهودية .

من هو الله إله الإسلام ؟

هل الله إله الإسلام هو إله المسيحية ؟

ومن أهم الأبحاث التى قام بها الغربيون بحثهم عن الله إله الإسلام فقد كانت كلمة الله غريبه على آذانهم وإسلوب الله إله الإسلام فى التعامل مع بنى البشر كان غريباً سواء من يؤمنوا به أو غير المؤمنون به ( غير المسلمين ) وكانت نتيجة أبحاثهم أنه يختلف عن اسلوب إله المسيحية فى تعاملة مع البشر .. هذا الإختلاف  برهن على أن الله ليس هو إله المسيحة..

فقاموا بالبحث فى صبر دؤوب فى الإناجيل القديمة والمخطوطات فلم يجدوا لإسم الله أثراً وتسائلوا من هو الله هذا ؟ ومن أين أتى به المسلمون ؟.. وإذا كان القارئ يريد معرفة من هو الله الذى يعبده العرب المسلمين فليرجع إلى الكتب التى تتكلم عن العرب فى الوثنية أو العرب ما قبل الإسلام ويقرأوا فيها عن أصل الكعبة وعبادة الحجر الأسود وآساف ونائله ويمكن الرجوع إلى الأحاديث وهى موجوده كلها فى الإنترنت على سايت الأزهر وسايت السعودية

هل الله إله العرب هو إلهنا ؟ سؤال ظل يتردد فى أذهان العامة والدارسين والباحثين طرح نفسه بعد جرائم العصابات الإسلامية فى كل مكان يتواجد فيه المسلمين فى العالم كله بقتل الأبرياء الذين لا يدينون بدين الإسلام هؤلاء الأبرياء يطلق عليهم المسلمين إسم كفرة .
وظل الباحثين يدرسون التوراة والأناجيل المكتوبة بلغات مختلفة فلم يجدوا إسم الله فيها ولكن مكتوب إله أو الإله GOD ومعروف أن الإسم لا يتغير من لغة إلى أخرى , ولا يترجم بكلمة أخرى ترادفها , فمثلاً القادمين من العربية السعودية لا تتغير نطق أسمائهم ولكن تتغير الحروف المكتوبة من حروف الهجاء العربية إلى الحروف الهجاء الإنجليزية , والذى يقرأ الكتاب المقدس باللغة العربية يجد أسم إله اليهودية والمسيحية الله ولكن هل هو أسم إله المسيحية واليهودية الله؟ وعند قراءة الكتاب المقدس وأسفاره باللغة الإنجليزية يجد ألقارئ أن أسم الله قد أصبح God الذى يعنى الإله . توضع ترجمة الأسم من القاموس


كلمة إله
إن كلمة إله الشائعة على ألسنتنا هى كلمة تطلق على معبود يعبده الناس أيا كانت صفة هذا المعبود
• الأسم لا يمكن ترجمتة أو تغيير نطق حروفة بل يكتب بحروف اللغه ويبقى نطقه كما هو
• أما الكلمة فهى فى الغالب لها معنى وإذا كانت الكلمة لها معنى فهى قابلة للترجمة لهذا نجدها تختلف فى كتابتها ونطقها من لغة إلى أخرى وقد تترجم الكلمة من لغة إلى أخرى
أما معنى إله فهى تعنى معبود يعبده الناس بغض النظر إذا كان هذا المعبود
• مرئى ( شئ ملموس ومحسوس) وتقع تحت هذا الفرع العبادات الوثنية بكامل أشكالها وأنواعها
• أو غير مرئى ويقع تحت فرع الأديان السمائية التى ترمن بإله موجود فى السماء والأرض
 
.
وكلمة إله كلمة شائعة تجدها فى جميع اللغات والأديان فمثلاُ فى العربية إله الأسلام أسمه الله وفى اليهودية إله اليهود أسمه يهوة التى تعنى الكائن وفى المسيحية عرفوه أنه الكائن الذى له ذات = الآب وله كلمة = المسيح وله روح = الروح القدس إله واحد ولم يعبد المسيحيون الله أبداً لأنه أسم عربى وإله الإسلام وعندما لا تؤمن بالأسلام لا تستطيع أن تستغير إسم إلههم وتجعله إسم إلهك

***************************************************************************************

أبونا زكريا بطرس على قناة الحياة

ترجم لفظة "الله" في الكتاب المقدس كما ذكر : (انظر قاموس الكتاب المقدس ص 107) من الكلمات التالية , أى أن الكلمات التالية أزيلت ووضع مكانها أسم الله الإله العربى :
(1) في العهد القديم: بالعبرية:
1ـ إيل: (بيت إيل، ميخائيل ..) إسم يدل على وحدانية الإله.
2ـ إلوه: إسم عبري آخر للإله، معناه القوة، الإله هو القوة الخالقة والمحركة والمهيمنة على العالم.
ملحوظة: اللفظتان السابقتان مترادفتان (قال المسيح: إيلي إيلي، أو إلوي إلوي)
3ـ إلوهيم: إسم في صيغة الجمع من المفرد [إلوه]، لتدل على صفات الإله: (الوجود، والعقل، والحياة)
3ـ يهوه: إسم يدل على وجود الإله (أي الموجود أو الكائن) ( أنا هو الكائن )
4ـ أدوناي: ويعنى القدير وهو إسم يدل على سلطان الإله (وترجمت للعربية: مولاي، أو الرب أو السيد)
(2) في العهد الجديد باليونانية: ثيؤوس: (وتدل على طبيعة الإله، وأخذت منها ثيولوجي أي اللاهوت)
(Kettel, Theological Dictionary of the New Testament, Vol. 3 P. 65)
(3) في اللغة القبطية: إفنوتي: (وتعني الربان [ربان السفينة] أي أن "الإله" ربان، أو مدبر الوجود)

******

وفى حلقة من حلقات أبونا زكريا بطرس على قناة الحياة  الحلقة الأولى بأسم أصل لفظة "الله"
 ثانيا: في الإسلام
أصل لفظة "الله" في الإسلام:
(1) يقول الدكتور سيد القمني (قبل أن يهددوه بالقتل) في (كتاب الأسطورة والتراث ـ الطبعة الثالثة 1999 ص 155 ـ 163): (تعليق على تهديده واستتابته)
1ـ "ليس بخاف أن كلمة "الله" هي من "إل" و "إلهُ ن"، [في الجاهلية].
2ـ ويضيف موضحا إن: "إل" هو إلإله "القمر، [عندهم]
3ـ ثم يذكر عقيدة الجاهليين قائلا: "لما جامع "إل إله القمر" الإلهة "إلات" الشمس جاء الوليد ... (Azizos) [العزى] أو العزيز" (ولهذا نجد في شعار الإسلام: الهلال وفي طرفه السفلي نجمة هي العزى)
(2) وفي هذا ذكرت (دائرة معارف الدين والأخلاق):
(Encyclopedia of Religion & Ethics Vol. 6 P.248, 299)
"الله في الجاهلية هو مذكر اللات، واللات هي الإلهة الشمس. والعزى معناها العزيز"
(3) وتؤكد ذلك (دائرة المعارف الإسلامية ج4 ص1008) إذ تقول: "اللات مأخوذة من كلمة "الله" والعزى معناها العزيز.
(4) وقد جاء في (تفسير بن كثيرعلى الإنترنيت) إشارة إلى ذلك في تفسير (سورة الأعراف 180) " للاتَ مِنْ اللَّه وَالْعُزَّى مِنْ الْعَزِيز ومناة من المنَّان"
تعليق:
(1) أليس في ذلك علاقة مع (سورة النجم) "أرأيت اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى" (وكان قد قال محمد "هذه الغرانيق العلى إن شفاعتهن لترتجى"
(2) ألا نجد هذه الأسماء في قوائم أسماء الله الحسنى (موقع الأزهر على الإنترنيت: الأسماء الحسنى: أ. د. أحمد مختار عمر) "الله [اللات]، العزيز [العزى]، المنان [مناة]"
(3) ألا يدل ذلك على محاولة محمد استرضاء القرشيين ليربحهم؟
(4) يؤيد هذا ما ذكرته (دائرة معارف الدين والأخلاق):
(Encyclopedia of Religion & Ethics Vol. 6 P.248, 299)
1ـ هناك أدلة على أن محمداً في فترة من الفترات أراد أن يغير لفظة "الله" بكلمة أخرى"
2ـ وذكرت في نفس الصفحة: "لقد حاول محمد في البداية أن يتجنب إله مكة "الله"، ولكنه بعد ذلك قبل الفكرة"
3ـ وتذكر أنه عندما خاطب محمد والصحاب الله بكلمة "الرحمن"، احتج أبو جهل قائلا: "لقد أمرنا محمد وأصحابه بعبادة إله واحد، فلماذا يدعون لإله أخر" وهذا هو سبب ذكر الآية التي في (سورة الأعراف 180) "وَلِلَّهِ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا "
4ـ يؤكد ذلك ما ذكره الإمام القرطبي في (تفسيره لهذه السورة نفسها) بقوله: " نَزَلَتْ الْآيَة فِي رَجُل مِنْ الْمُسْلِمِينَ , كَانَ يَقُول فِي صَلَاته : يَا رَحْمَن يَا رَحِيم . فَقَالَ رَجُل مِنْ مُشْرِكِي مَكَّة : أَلَيْسَ يَزْعُم مُحَمَّد وَأَصْحَابه أَنَّهُمْ يَعْبُدُونَ رَبًّا وَاحِدًا , فَمَا بَال هَذَا يَدْعُو رَبَّيْنِ اِثْنَيْنِ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّه سُبْحَانه وَتَعَالَى : " وَلِلَّهِ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا "
5ـ ومن هنا جاءت البسملة الإسلامية: (بسم الله الرحمن الرحيم)

***************************************************************************************

قل لي من هو إلهك وأعماله وقوانينه وشرائعة ؟.. أقل لك .. من أنت ؟
 

وا  (2) أنا إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب خر3:6

   لم يعبد الآباء البطاركة إبراهيم أو إسحق أو يعقوب إله إسمه الله وقد ربط الرب إلوهيته بأسمائهم ولم يعبد إبراهيم أو إسحق أو يعقوب إله إسمه الله وكان إسم إلههم ألوهيم = جمع إله , يهوه = معناه الكائن وإذا كان اليهود لم ولن يعبدوا إله إسمه الله , إذا فالله بالتالى ليس إله المسيحية أيضاً

    (3) هل إسم الله إله الإسلام موجود فى الكتاب المقدس

 ** الكتاب المقدس الذى بين أيدينا اليوم عبارة عن أصل وترجمة

 أ - أصل الكتاب المقدس هو المخطوطات الموجودة فى عشرات من المتاحف المنتشرة فى أنحاء العالم والدارس لهذه المخطوطات لا يجد كلمة واحدة لإسم الله خاصة فى المخطوطات التى كتبت بخط اليد قبل ميلاد    المسيح ( التوراة – العهد القديم) أسم الله لا يوجد فى الأناجيل التى كتبت بخط اليد فى القرون الأولى المسيحية   فى الأناجيل أسم الله لا يوجد ومخطوطات الهراطقة وأصحاب البدع التى كانت ضد المسيحية قبل الإسلام ولا   يجد الباحث أى إشارة لـ أسم الله فى مخطوطات الكتب العامة للفلاسفة وكتب التاريخ وغيرها – كما لا     يستطيع أحد من القبط أن يحضر كتاباً باللغة القبطية فديماً كان أو حديثاً فيه أسم الله

  ب -أما الترجمات فنحن نعيش فى الغرب وأمامنا مئات من الترجمات للكتاب المقدس بعهدية بلغات مختلفة فلا  تجد كتاباً مقدساً واحدا به فيه أسم الله ولو حتى مرة واحده- وقد أعتمدت الكنيسة القبطية ترجمة واحدة باللغة  الإنجليزية بين عشرات الترجمات هى ترجمة كينج جيمس وعندما تقرأ هذه الترجمة لن تجد فيها كلمة واحده  تتقول أن إسم إلهنا هو الله بل إسم إلهنا طبقاً للترجمة الإنجليزية تعنى إله هو God وليس اللهALLAH

  ج -ولكن الترجمة الوحيده التى تجد فيها إسم الله هى الترجمة العربية التى يستعملها أهل بلاد الشرق الأوسط الناطقين باللغة العربية ولم يترجم الكتاب المقدس إلى العربية إلا بعد إحتلال العرب مصر ، ومما يذكر أن إنجيل متى العبرانى كان يتداول بين اليهود والعرب فى الجزيرة العربية وقد بأوا فى ترجمة قرات منه بعد الإسلام وقبلة ولا يوجد مخطوطة واحدة  للكتاب المقدس مكتوبة باللغة العربية إلا بعد الغزو الإسلامى العربى للشرق الأوسط .

 والشئ الغريب الملاحظ فى الترجمة العربية أنها لم تغير أسم أحد من الأنبياء من آدم     إلى السيد المسيح فتستطيع أن تطابق نطق أسم أى نبى مع نطق أسمه فى اللغات العبرية والآرامية  والأنجليزية وغيرها من اللغات ولكننا نجد أن هذه الترجمة العربية غيرت وبدلت اسم الإله عن الأسم الأصلى الموجود فى المخطوطات أو الأصول العبرية والكلدانية واليونانية وأبدلت أسم الإله العبرى إلى إسم الله العربى وهو أسم غريب عن إسم الإله الحقيقى وهو إله غريب عن اليهودية والمسيحية - ونحن لا نعرف من أين أتى المسلمون بهذا الأسم؟  وعلى هذا الأساس لا يجب أن نعبد الله الإله العربى لأن اليهود لم يعرفوا الله ولم يعبدوا إله إسمه الله بالرغم من وجود اليهود أيام محمد صاحب الشريعة الإسلامية فى المدينة / يثرب ومكة وكان لليهود مقابر فى مكة والمسيحيين الآوائل قبل ترجمة الكتاب المقدس إلى العربية لم يعبدوا إله إسمه الله

 وعندما نتكلم عن الحقيقة لا يجب أن نلوم أحداً على عبادتنا لإله غير المقصود به ولا نقول لماذا ؟ وما الغرض؟ ومن فعل هذا؟ وإلى آخره من الأسباب التى تجعلنا نتوه عن إصلاح ما أخطأ فيه آباؤنا

الترجمات العربية التى بين أيدينا ليس فيها إسم إلهنا ألوهيم الذى ذكر بأسم عبرى فى الأصول القديمة , وهذه آية من مخطوط عبرى قديم وهى آية واحدة من بحث فى مختلف الترجمات القديمة . 

Genesis 1:1

B'reshit bara ELOHIM et ha-shama'im, V'et ha-arets.
In the beginning, ELOHIM created the heavens and the earth

فى البدء خلق إيلوهيم السموات والأرض ( سفر التكوين 1: 1)

 

أسم أيلوهيم باللغة العبرية تغير فى الأنجيل المترجم باللغة العربية إلى إسم الله الإله العربى الوثنى أين إسم إلهنا ألوهيم يا مسيحى الشرق الناطقين بالعربية ؟
وكلمة ألوهيم تعنى جمع كلمة إله ولا يعرف اليهود لماذا ؟ ويفسرها المسيحيون على أنها تعنى الثالوث المسيحى ( الآب والكلمة والروح القدس) التوراة كتبت بالعبرية وليست السريانية أو أى لغة أخرى وأيلوهيم هو الأسم الصحيح للإله الذى نعبده يا مسيحى الشرق الناطقين بالعربية .
 

أقرب أسم عربى لـ ايلوهيم هو اللهم ويعتقد أنه حرف من الأسم العبرى إيلوهيم وليس الله إلاه القمر الذى كان يعبده العرب كإله وثنى , ومع ذلك لا نعتقد فى اللهم لأننا لا نعرف مصدرة الأصلى .

المسلمون يلوون الحقائق ويستعملون الكذب والخداع والتقية وأساليب أخرى فرعيه  لتتوه الحقيقة ومنها أنه يوجد  كتاب أسمه التوراة جائت من الجزيرة العربية- كمال الصليبى وترجمة عفيف الرزاز -مؤسسة الأبحاث العربية ش ش م - بيروت لبنان - وقد حاول المؤلف عن قصد تحويل كل أسم لمكان أو قرية مر عليه اليهود بعد خروجههم من أرض مصر إلى إسم عربى وقال ان هذا الأسم يشبه أسم المكان الفلاتى فى الجزيرة العربية وأخترع مقوله غريبه تقول أن توهانهم فى البرية العربية وليس فى سيناء وراح يحور ألفاظ الأماكن بحيث تطابق أماكن عربية وذلك لسبب واحد فقط وهدف واحد فقط هو أن يقول : أن اليهود ليس لهم الحق فى الرجوع لأرضهم وسترى فى السطور التالية كيف يحاول المسلمين أن يجعلوا أسم إلههم العربى الأسلامى الله هو الوهيم ويهوه اليهودى وايلى والليلويا المسيحية ولكننا عندما نجد أن المسلمون لم يغيروا اسم ابراهيم ولا أسحق ولا يعقوب وهنا تسقط حجتهم وتظهر الحقيقة أن هذا الإله الذى أسمه الله هو إله لا يوجد فى المسيحية ولا اليهودية وفيما يلى نسرد حجج بعض ما قاله المسلمون ليقربوا أسم الله إلى إله اليهودي المسيحية حتى يخدعوا البسطاء بمقوله : أن إلإله واحد ولكن الأنبياء مختلفون وموسى نبى وعيسى نبى ومحمد نبى لإله واحد ويختمونها قائلين : وكل واحد له نبى يصلى عليه.

 ويقول المسلمين أن كلمة إيلوهيم تتكون من شقين الأول إلوه والثانى ويم التى تعنى الجمع – ويقولون أن كلمة الله تتكون من شقين ال حرف تعريف وله وهى قريبة فى النطق من إله وعلى هذا تكون أسم أيلوهيم هو نفسه أسم الله

ولكن الإسمين بعيدين كل البعد فى النطق وتكوين الحروف فكلمة الله تتكون من أربعة حروف وعلى هذا فهى تتكون من ال = حرف تعريف و.. له ولا يمكن أن تتطابق كلمة أيلوه مع كلمة له وعلى هذا لا يمكن أن تكون كلمة أيلوهيم هى كلمة الله وكل ما يفعله المسلمين ما هى إلا محاولات للزق وإلصاق الله الإله العربى المسلم بالإله الحقيقى العبرى ايلوهيم. .

وقال البعض أن إسم اللهم الذى يردده المسلمين فى بعض المناسبات هو أسم قادم من أيلوهيم إلهنا المكتوب بالعبرية ولكن ليس هذا الأمر مؤكداً

ولماذا كل هذا اللف والدوران وإثبات أن الله هو أيلوهيم أو الليلويا أو غيرها إنه من الثابت فى تاريخ البشرية أن الأسماء لا يتغير من لغة إلى أخرى إن إسم ايلوهيم سيبقى كم هو من غير تغيير إلى الأبد فى جميع اللغات إلها لليهود العبرانيين وسيبقى أسم الله إلها للمسلمين الذين يؤمنون بمحمد نبياً .

وإعتراضنا الآخر على هذا اللف والدوران هو أن محمد كان يؤمن باليهودية فلماذا لم يبقى إسم ايلوهيم بل أنه أهمله وإختار إسم الله إله قريش وعندما كان محمد يصلى وقبلته إتجاه أورشليم كعادة اليهود إنما كان يصلى لإله اليهود إيلوهيم ولما غيرها تجاه الكعبة التى كانت جامع للعبادة الوثنية معناه أنه غير معبوده من إيلوهيم إلى الله أما من وجهة نظر المسيحية فهى بعيدة عن الإتجاه إلى مكان أرضى لأن المسيحيين يصلون تجاه الشرق حيث صعد السيد المسيح ولما كان المسيحين ينتظرون يوم الدينونة فهم يتجهون إلى الجهة التى سيأتى منها السيد المسيح ليدين المسكونة من الشرق إذا فهم ينتظرون مجيئة ,

والغريب ان القرآن قد ذكر أسماء أنبياء باللغة اليونانية فلماذا لم يذكر الإسم الإلهى الموجود فى اللغة اليونانية

فالقرآن يذكر فى سورة الأنعام رقم 6 الآية رقم 85- 86 :

" ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين (84) وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين(85) وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين(86) "

نلاحظ أن !!

 أزمنة ظهور الأنبياء غير مرتبة ترتيباً زمنياً فقدم المتأخر وأخر المتقدم فى الزمان

كما ان القرآن الذى نزل بلسان عربى مبين لم يذكر أسماء الأنبياء باللغة العربية الصحيحة فذكر القرآن يحى هو باللغة العربية يوحنا

وذكر أسماء أخرى باللغة اليونانية التى ينتهى الإسم دائما بحرف السين ( س) إلياس والصحيح عربياً هو إيليا وإليسع الصحيح هو إليشع ويونس الصحيح هو يونان ( راجع الأسماء فى التوراة )

وقس على ذلك الكثير من الأسماء الواردة فى القرآن

عندما نطلع على الحروف العربية الصوتية للغة القبطية فى الخولاجى لصلوات القداس والمكتوبة باللغة القبطية الذى يستخدم اليوم فى كنائسنا لوحظ أن كلمة أخرستوس كتبت باللغة القبطية مثلاً مكتوبة بحروف عربية أخريستوس , ولما ترجمت إلى العربية كانت المسيح التى أصلها مسيا ..

ونتسائل كيف ظهر أسم الله الإله العربى فى الخولاجى الذى نصلى به فى الكنيسة فى الترجمة العربية ؟ وأسم الإله أسم علم لا يترجم والغريب أن أسم الله أوله الـــ وهى حروف للتعريف والأسم لا يعرف أى أن

الله تتكون من = الـ (حروف التعريف) + لاه أسم اللات ... أحد الآلهه التى عبدها العرب الوثنيين

أو = الـ (حروف التعريف) + له

ولم ترد كلمة الله فى مخطوطة من المخطوطات أو فى أى لغة من اللغات القديمة فمثلاً اللغة القبطية GOD = إله = أفنوتى عندما ترجمت حولت كلمة أفنوتى إلى الله والله أسم لإله العربى إذا كتب باللغة الأنجليزية كتب الله ALLAH وإذا كتب باللغة القبطية كتب الله , ولم يشاهد أحد أسم الله باللغة القبطية وأسم الله لا يوجد أصلاً فى اللغة القبطية

---------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

This site was last updated 02/11/10