|
البابا كيرلس الخامس |
موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس
البابا كيرلس الخامس البطريرك 112
|
|
|
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير - أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
|
|
البابا كيرلس الخامس (1874 - 1927 )
إشارة سمائية بقداسة البابا كيرلس الخامس انتقل البابا يوساب الثاني في 13 نوفمبر 1956م وظل الكرسي البابوي شاغرًا إلى 10 مايو 1959م يوم سيامة هذا البابا، وفي فترة الانتقال هذه استمرت الصلوات والمشاورات والأصوام لكي يعطي الرب راعيًا صالحًا لكنيسته، وأجريت الانتخابات وتمّ فرز الأصوات لاختيار الثلاثة الحائزين على أعلى الأصوات، ثم أجريت القرعة الهيكلية يوم الأحد 19 إبريل 1959م وفاز فيها القمص مينا المتوحد. وفي يوم الأحد 10 مايو تمت مراسيم السيامة ودُعي باسم كيرلس السادس مع أن الجميع كانوا يتوقعون تسميته مينا، ولكن البابا كان قد رأى في حلم البابا كيرلس الخامس فطلب أن يحمل اسمه , وهذا الحلم هو فى الحقيقة إشارة سمائية تعلن أن البابا كيرلس الخامس قد وصل إلى درجة عالية من القداسة بالرغم من إختلافات الرأى بينه وبين الأراخنة وبعض الإكليروس حول موضوع المجلس الملى . جلس على كرسى القديس مرقس الرسول 52 سنة فى عهد قداسته أعتلى السلطان حسين عرش مصر لمدة ثلاث سنوات (فى الفترة من 1914 م - 1917 م) ثم أقيم فؤاد الأول ملك على مصر (فى الفترة من 1917 م - 1936 م ) وأثناء عهده قامت ثورة 1919 م بقيادة الزعيم سعد زغلول زعيم الأمة وترتب عليها تغييرات فى الحياة السياسية ونتج دستور 1923 م وقام فى عهده تمرد عرابى أيضا وقد ساهم فى صياغة موقف وطنى تميز الكنيسة القبطية فى خلال عهده وذلك فى فترة التغيرات السياسية التى تعرضت لها مصر - وقد تفرقت الآراء إذاء موقفه هذا كان رجلاً طاهراً نقياً , شفافاً كالندى المؤتلق , وفى الوقت نفسه كان قوياً عنيداً صلب الشكيمة يتمسك بقراراته فى مواقف دقيقة وغاية فى الخطورة كأقوى ما يكون من الرجال , وكان يملك قدراً بالغاً من التحدى حاسباً جميع النتائج التى غالباً ما كانت تنتهى لصالحه .. فعارض جماهير القبط فى مصر , وعارض الحكومة أيضاً وتحمل نتائج قراراته الخطيرة : ونفى الحبر الجليل بابا الأقباط والبطريرك العام للكرسى المرقسى لمصر واثيوبيا والنوبة وليبيا والخمس مدن الغربية وأفريقيا وسائر أقطار الكرازة المرقسية .
وفى عهد قداسته قامت الحرب العالمية الأولى ,
وأنشاء عصبة الأمم سنة 1919 م ثم أنشأت محكمة العدل الدولية سنة 1921 (1)
وعلى قمة التاج صليب داخل دائرة يحيطها سبعة صلبان صغيرة . نشأة البابا كيرلس الخامس ولد البابا كيرلس الخامس البطريرك ال 112من باباوات الكرازة في بلدة تزمنت محافظة بني سوبف سنة 1830 م ذكر القس منسى سنة أخرى 1824 م ودعي اسمه يوحنا ، وبعد ولادته بزمان يسير ترك والده بلدة تزمنت وكل محافظة بنى سويف وذهب الى كفر سليمان الصعيدي بمحافظة الشرقية وإستوطن بها وقال القس منسى يوحنا (3) : " وما زالت عشيرته وأهله بعيشون بذلك الكفر حتى هذا اليوم " . وقام الأنبا ابرام مطران الكرسي الأورشليمي الذي خلفه الأنبا باسليوس الكبير برسمه شماساً وبعد قليل توفى أبويه فإعتنى بتربيته المعلم بطرس أكبر أخوته , وكان يحب الوحدة والإنفراد منذ حداثته ولاحت عليه دلائل التقوى والميل إلى الصوم والزهد وقراءة الكتب والتبحر فيها ، وكان يتجنب الإختلاط مع الشباب الذين إنجرفوا فى العالم خوفاً من أن تؤثر طباعههم في نفسه , ومن مميزاته أنه كان يحترم أب إعترافه إحتراماً فائقاً . وبعد أن بلغ العشرين من عمره في سنة 1850 م ذكر القس منسى سنة أخرى 1844 م آثر حياة الرهبنة وترك العالم وملاذه وذهب الى دير البراموس وترهب فيه وعاش مثالا للتواضع والفضيلة والحب والتضحية وأنكار الذات .
ولما كان كاتبا فأخذ يعمل في نسخ كتب الكنيسة
وتجليدها ويبيعها كان يوزع ثمنها على الدير والمحتاجين لهذا أطلق عليه معاصروه
والكؤرخين بأسم " يوحنا الناسخ " وقد استدعاه البابا ديمتريوس الثاني سنة 1862 ورسمه قمصاً وعينه مساعداً له في الكنيسة المرقسية الكبرى بالأزبكية ، ولكن الرهبان اللذين أحبوه طالبوا بعودته ليتولى إدارة شئونهم فأعاده لهم البابا وظل في الدير الذي نمى في عهده فظهرت معرفته ونما فى سيرته وإحتقاره لذاته وكان يوزع على الرهبان ما يكسبه من نسخ الكتب وأشتهر أيضاً فى الدير بأسم الناسخ وعادت إلي الدير الحياة فتحسنت أحوال الدير وزاد عدد رهبانه لشهرته , ورغب البابا ديمتريوس الثانى وكبار الأراخنة ورجال الأقباط فى ترقيته إلى رتبة أعلى فلم يسمح شيوخ رهبان الدير . وفى سنة 1855 م رسمه البابا ديمتريوس إغومانساً وأقامه مساعداً لهف ى كنيسة الكاتدرائية بالأزبكية , فتضايق الرهبان فكتبوا يستعطفون البابا ليعيده لهم فلبى طلبهم وأرجعه إلى مكانه رئيسا للدير .
الى أن خلى الكرسي البابوي أستأذن الأقباط
الحكومة وكان نيافة الأنبا مرقس مطران البحيرة ووكيل الأسكندرية وكيلاً
(قائمقام) حتى لا تتعطل حركة البطريركية فأتجهت أنظار الأمة إلي يوحنا الناسخ
الذى أصبح أسمه الإيعومانس يوحنا ولكن حدثت أسباب وأغراض شخصية وصراعات أدت إلى
خلو المنصب البطريركى أى خلو كرسى مار مرقس لمدة اربع سنوات وتسعة أشهر ولكن فى
النهاية تمت رسامته بابا يوم 23 بابه 1591 ش- أول نوفمبر 1874 م باحتفال كبير تم
ليلاً مثل سميه البابا كيرلس الرابع وقد دعي باسمه تيمناً به ومما يذكر انهما
هما الوحيدان اللذين كرسا ليلا مثل قداسات أعياد الميلاد والغطاس والقيامة. محاولة الأساقفة البريطانيين لضم الكنيسة القبطية إلى الكنيسة البريطانبة
وكان وطنياً
كبيراً باراً بوطنه جاء عنه أنه في سنة 1892 زاره ثلاث أساقفة بريطانين وطلبوا
منه أن يوافق على ضم الكنيسة الأنجليزية الى الكنيسة المصرية تحت رئاسته فرفض
ولما كرروا عليه الطلب عدة مرات وأصر على الرفض توجهوا الى العميد البريطاني
فأستدعى واحداً من كبار الأقباط وقال له اذهب الى البطريرك وقل له لماذا ترفض
عرضاً ثميناً كهذا فيه نجاح الكنيسة القبطية وتتقدمها وعظمتها " . سيامة الأساقفة أثناء رعاية البابا كيرلس الخامس للشعب القبطى سام أربعة عشر أسقفاً وذلك فى الفترة من عام 1901 م حتى عام 1925 م ومن أشهرهم : ** نيافة الأنبا يوساب مطران جرجا (1920م ) وقد أصبح البابا يوساب الثانى ( فى الفترة من 1946م- 1956 م) ** نيافة الأنبا اثناسيوس مطران بنى سويف والبهنسا (فى الفترة من 1925 م - 1962 م) ** نيافة الأنبا ياسيليوس مطران القدس والشرقية والسويس والقنال ( فى الفترة من 1925 م - 1935 م) أعماله وإنجازاته ** قام قداسته بالوعظ والتعليم ودعم الكلية الإكليريكية التى أعاد إفتتاحها عام 1893 م , وقام بإسناد رئاستها إلى المعلم الجليل الإرشيدياكون حبيب جرجس (1876م - 1951 م) فى عام 1918 م , وكان الإهتمام بالكلية الإكليريكية اساس بناء الكنيسة فقد تخرج الوعاظ والمعلمين والآباء والكهنة أو فى مدارس الأحد التى سميت فيما بعد بمدارس التربية الكنسية .. ومن تلاميذه جاء أباء الكنيسة المعاصرين وعلى رأسهم قداسة البابا شنودة الثالث فى أغسطس سنة 2001م أحتفلت الكنيسة بمرور بمرور 50 عاماً على نياحة معلم الجيل المتنيح حبيب جرجس
** وقام قداسته بالإهتمام بالتعمير وتشييد الكنائس وأفتقاد الإيبارشيات وتلبية إحتياجات كنيسة أثيوبيا . إنشاء المتحف القبطى انشاء
المتحف القبطى الذى يحوى الاثار المسيحية في مصر.
أعمال البابا كيرلس الخامس فى دير السريانفى عام1902 م
فى دير السيدة العذراء المشهور بالسريان حدث وقع جزء كبير من السور البحرى قبالة
قصر الضيافة الذى كان سابقا شرق كنيسة السريان فبناه القمص مكسيموس رئيس الدير فى
ذلك الوقت ، وقيل أنه استخدم أكثر من مائة عامل كان يقوم بخدمتهم القمص عبد القدوس
الذى تنيح شيخا وقوراً يناهز التسعين من عمره ، وقد كان يعيش حياة البساطة والتقوى
وكان يؤازر هذا العمل قداسة البابا كيرلس الخامس الذى كان محبا للأديرة ، ولدير
السريان خاصة .
|
This site was last updated 04/17/08