Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

البابا كيرلس يؤازر ثورة مصر  

 + إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس هناك تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
الإرشيدياكون حبيب جرجس
أعمال البابا كيرلس
أول بطرك للكاثوليك مصرى
البابا كيرلس 5 وأثيوبيا
الأنبا أبرآم أسقف الفيوم
المجلس الملى والإصلاح
رحلة البابا كيرل 5 الرعوية
نهضة البناء
يوحنا الناسخ
البابا والثورة
البابا كيرلس5 والتعليم بأثيوبيا

 

**********************

‏كتب وكتب‏ ‏عنه‏ ‏الكاتب‏ ‏الإنجليزي‏ ‏يوبل‏ ‏فقال‏:‏إنه‏ ‏لم‏ ‏يكن‏ ‏يتصور‏ ‏أن‏ ‏إنسانا‏ ‏بلغ‏ ‏من‏ ‏العمر‏ ‏قرنا‏ ‏كاملا‏ ‏يكون‏ ‏في‏ ‏مثل‏ ‏هذه‏ ‏اليقظة‏ ‏الروحية‏...‏واهلته‏ ‏هذه‏ ‏الصفات‏ ‏التي‏ ‏كان‏ ‏يتمتع‏ ‏بها‏ ‏لأن‏ ‏يكون‏ ‏موضعا‏ ‏للإجلال‏ ‏والاحترام‏ ‏بين‏ ‏المصريين‏ ‏جميعا‏ ‏والمتتبع‏ ‏لسيرته‏ ‏يري‏ ‏أنه‏ ‏كان‏ ‏من‏ ‏أعجب‏ ‏الآباء‏ ‏الذين‏ ‏قادوا‏ ‏دفة‏ ‏الكنيسة‏.‏فقد‏ ‏تسلم‏ ‏مقاليد‏ ‏الرعاية‏ ‏وعمره‏ ‏خمسون‏ ‏عاما‏ ‏ومنحه‏ ‏رب‏ ‏الكنيسة‏ ‏أن‏ ‏يرعاها‏ ‏علي‏ ‏مدي‏ ‏ثلاث‏ ‏وخمسين‏ ‏سنة‏ ‏وتسعة‏ ‏شهور‏ ‏والعجيب‏ ‏أنه‏ ‏في‏ ‏هذه‏ ‏السنوات‏ ‏الطويلة‏ ‏لم‏ ‏يضعف‏ ‏غير‏ ‏جسمه‏ ‏أما‏ ‏روحه‏ ‏فظلت‏ ‏شفافة‏ ‏كما‏ ‏ظل‏ ‏عقله‏ ‏متنبها‏.‏
وحين‏ ‏تسلم‏ ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏الخامس‏ ‏دفة‏ ‏الكنيسة‏ ‏أواخر‏ ‏عام‏ 1874 ‏كانت‏ ‏مصر‏ ‏تعاني‏ ‏آنذاك‏ ‏صراعا‏ ‏نفسيا‏ ‏عميقا‏ ‏في‏ ‏أعقاب‏ ‏نفي‏ ‏الخديو‏ ‏إسماعيل‏ ‏وتولي‏ ‏ابنه‏ ‏توفيق‏ ‏مقاليد‏ ‏الحكم‏ ‏في‏ ‏مصر‏ ‏ووقتها‏ ‏تدخلت‏ ‏إنجلترا‏ ‏وفرنسا‏ ‏في‏ ‏أمور‏ ‏مصر‏ ‏بإدعائهما‏ ‏حق‏ ‏الاشراف‏ ‏علي‏ ‏الميزانية‏ ‏المصرية‏.‏وعينت‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏الدولتين‏ ‏مندوبا‏ ‏لها‏ ‏ليكون‏ ‏مسئولا‏ ‏عما‏ ‏اسمياه‏ ‏صندوق‏ ‏الدين‏.‏
* ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏الخامس‏ ‏يساند‏ ‏الثورة‏:‏
وفي‏ ‏عام‏ 1881 ‏وقفت‏ ‏الأمة‏ ‏المصرية‏ ‏عام‏ 1881 ‏تساند‏ ‏أحمد‏ ‏عرابي‏ ‏في‏ ‏ثورته‏ ‏ضد‏ ‏الطغيان‏ ‏وفساد‏ ‏الحكم‏ ‏واتحد‏ ‏الشعب‏ ‏وكان‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏الخامس‏ ‏بطريرك‏ ‏الأقباط‏ ‏وشيخ‏ ‏الأزهر‏ ‏في‏ ‏مقدمة‏ ‏الذين‏ ‏حضروا‏ ‏اجتماع‏ ‏الجمعية‏ ‏العمومية‏ ‏لمجلس‏ ‏الشوري‏ ‏يوم‏ ‏السبت‏ ‏الموافق‏ 22 ‏يوليو‏ 1882 ‏ووقعوا‏ ‏علي‏ ‏قرارها‏ ‏معارضين‏ ‏عزل‏ ‏الخديو‏ ‏توفيق‏ ‏لأحمد‏ ‏عرابي‏ ‏زعيم‏ ‏الثورة‏ ‏العرابية‏ ‏وجاء‏ ‏في‏ ‏القرار‏:‏رأينا‏ ‏وجوب‏ ‏توفيق‏ ‏أوامر‏ ‏الخديو‏ ‏وما‏ ‏يصور‏ ‏عن‏ ‏نظارة‏ ‏الموجودين‏ ‏معه‏ ‏في‏ ‏الإسكندرية‏...‏لأن‏ ‏الأمر‏ ‏يقتضي‏ ‏وجوب‏ ‏بقاء‏ ‏عرابي‏ ‏في‏ ‏نظارة‏ ‏الجهادية‏ ‏والبحرية‏ ‏مداوما‏ ‏علي‏ ‏قيادة‏ ‏الجند‏... ‏وسارع‏ ‏الشعب‏ ‏إلي‏ ‏تزويد‏ ‏قوات‏ ‏جيش‏ ‏عرابي‏ ‏بما‏ ‏يحتاج‏ ‏إليه‏ ‏من‏ ‏معدات‏ ‏ومؤن‏ ‏وانهالت‏ ‏التبرعات‏ ‏لمواصلة‏ ‏جهاده‏,‏ويتضح‏ ‏من‏ ‏هذا‏ ‏تأييد‏ ‏الأقباط‏ ‏المطلق‏ ‏مع‏ ‏بطريركهم‏ ‏للثورة‏ ‏العرابية‏ ‏والوقوف‏ ‏إلي‏ ‏جانب‏ ‏عرابي‏ ‏في‏ ‏كفاحه‏ ‏ضد‏ ‏نفوذ‏ ‏وطغيان‏ ‏الخديو‏ ‏توفيق‏.‏
وكتب‏ ‏عبد‏ ‏الله‏ ‏النديم‏ ‏خطيب‏ ‏الثورة‏ ‏العرابية‏ ‏في‏ ‏صحيفة‏ ‏الأستاذ‏ ‏مشيرا‏ ‏بوحدة‏ ‏أبناء‏ ‏مصر‏ ‏من‏ ‏المسيحيين‏ ‏والمسلمين‏ ‏فقال‏:‏المسلمون‏ ‏والأقباط‏ ‏هم‏ ‏أبناء‏ ‏مصر‏ ‏الذين‏ ‏ينتسبون‏ ‏إليها‏ ‏وتنسب‏ ‏إليهم‏...‏قلبتهم‏ ‏الأيام‏ ‏علي‏ ‏حجر‏ ‏المنقلبات‏ ‏الدولية‏.‏وقامت‏ ‏الدنيا‏ ‏وقعدت‏ ‏وهم‏ ‏أخوان‏ ‏الوطنية‏ ‏يعضد‏ ‏بعضهم‏ ‏بعضا‏ ‏ويشد‏ ‏أذره‏ ‏في‏ ‏مهماته‏... ‏ومن‏ ‏بين‏ ‏ثنايا‏ ‏سطور‏ ‏هذه‏ ‏الخطبة‏ ‏يلمس‏ ‏القارئ‏ ‏الوحدة‏ ‏الوطنية‏ ‏وروح‏ ‏الأخاء‏ ‏والمودة‏ ‏التي‏ ‏تجمع‏ ‏بين‏ ‏نسيج‏ ‏أبناء‏ ‏الشعب‏ ‏الواحد‏ ‏في‏ ‏ترابط‏ ‏كامل‏ ‏يجمع‏ ‏الجسد‏ ‏الواحد‏ ‏الذي‏ ‏نبت‏ ‏وعاش‏ ‏علي‏ ‏أرض‏ ‏مصر‏.‏وسوف‏ ‏تستمر‏ ‏في‏ ‏بلادنا‏ ‏ما‏ ‏استمرت‏ ‏الدماء‏ ‏تجري‏ ‏في‏ ‏عروقهم‏ ‏وما‏ ‏استمروا‏ ‏ينهلون‏ ‏في‏ ‏ماء‏ ‏النيل‏.‏
ولم‏ ‏يساند‏ ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏الخامس‏ ‏الثورة‏ ‏العرابية‏ ‏فقط‏ ‏بل‏ ‏عارض‏ ‏مساعي‏ ‏اللورد‏ ‏كرومر‏ ‏المندوب‏ ‏السامي‏ ‏البريطاني‏ ‏في‏ ‏مصر‏ ‏وضع‏ ‏الكنيسة‏ ‏القبطية‏ ‏تحت‏ ‏الحماية‏ ‏البريطانية‏,‏كما‏ ‏سبق‏ ‏أن‏ ‏رفض‏ ‏البابا‏ ‏بطرس‏ ‏الجاولي‏ ‏حماية‏ ‏روسيا‏ ‏للكنيسة‏ ‏القبطية‏.‏وكان‏ ‏من‏ ‏نتائج‏ ‏الموقف‏ ‏الرافض‏ ‏من‏ ‏البابا‏ ‏وعدم‏ ‏تجاوبه‏ ‏مع‏ ‏اللورد‏ ‏كرومر‏ ‏في‏ ‏سياسته‏ ‏أن‏ ‏دبر‏ ‏له‏ ‏أمر‏ ‏إبعاده‏ ‏وصدر‏ ‏أمر‏ ‏نفيه‏.‏
وقد‏ ‏كتب‏ ‏ليدر‏ ‏أحد‏ ‏مؤرخي‏ ‏الإنجليز‏ ‏عن‏ ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏الخامس‏ ‏قائلا‏:‏من‏ ‏الواضح‏ ‏إن‏ ‏البطريرك‏ ‏الذي‏ ‏استبعد‏ ‏بأمر‏ ‏المندوب‏ ‏السامي‏ ‏البريطاني‏ ‏قد‏ ‏أثبت‏ ‏في‏ ‏النهاية‏ ‏أنه‏ ‏سيد‏ ‏الموقف‏.‏واضطرت‏ ‏المحكمة‏ ‏العالمية‏ ‏التي‏ ‏استند‏ ‏إليها‏ ‏حاكم‏ ‏مصر‏ ‏أن‏ ‏تنحني‏ ‏أمام‏ ‏التأثير‏ ‏الكهنوتي‏ ‏المرهف‏... ‏ثم‏ ‏استطرد‏ ‏قائلا‏:‏لقد‏ ‏عاد‏ ‏البطريرك‏ ‏من‏ ‏منفاه‏ ‏كعملاق‏ ‏تجدد‏ ‏نشاطه‏ ‏وكعملاق‏ ‏أيضا‏ ‏استخدم‏ ‏نفوذه‏...‏هكذا‏ ‏وقف‏ ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏الخامس‏ ‏في‏ ‏وجه‏ ‏إطماع‏ ‏المندوب‏ ‏السامي‏ ‏البريطاني‏ ‏في‏ ‏كثير‏ ‏من‏ ‏الواقف‏ ‏محتفظا‏ ‏بوطنيته‏ ‏وقومية‏ ‏كنيسته‏,‏قدوة‏ ‏للمواطن‏ ‏الشريف‏ ‏في‏ ‏سلوكه‏ ‏ومدعما‏ ‏الوحدة‏ ‏الوطنية‏ ‏بين‏ ‏أبناء‏ ‏الشعب‏ ‏المصري‏.‏وقد‏ ‏ذكر‏ ‏الزعيم‏ ‏مصطفي‏ ‏كامل‏ ‏في‏ ‏خطابه‏ ‏في‏ ‏الإسكندرية‏ ‏في‏ ‏مارس‏ ‏عام‏ 1907‏م‏ ‏مشيدا‏ ‏بالشعب‏ ‏المصري‏ ‏المترابط‏ ‏قائلا‏:‏إن‏ ‏المسلمين‏ ‏والأقباط‏ ‏شعب‏ ‏واحد‏ ‏مرتبط‏ ‏بالوطنية‏ ‏والعادات‏ ‏والأخلاق‏ ‏وأسباب‏ ‏المعاش‏ ‏ولا‏ ‏يمكن‏ ‏التفريق‏ ‏بينهما‏ ‏مدي‏ ‏الأبد‏...‏
* ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏الخامس‏ ‏يؤازر‏ ‏ثورة‏ 1919:‏
وقد‏ ‏آزر‏ ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏الخامس‏ ‏ثورة‏ 1919‏م‏ ‏وبارك‏ ‏تآلف‏ ‏أبناء‏ ‏الشعب‏ ‏المصري‏ ‏من‏ ‏المسلمين‏ ‏والمسيحيين‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏تحقيق‏ ‏مطالب‏ ‏الشعب‏ ‏المصري‏ ‏في‏ ‏الاستقلال‏ ‏والحرية‏...‏وفي‏ ‏هذا‏ ‏الموقف‏ ‏الوطني‏ ‏للبابا‏ ‏كتب‏ ‏عباس‏ ‏محمود‏ ‏العقاد‏ ‏عنه‏ ‏قائلا‏:‏إنه‏ ‏كان‏ ‏رجلا‏ ‏ناسكا‏ ‏متعبدا‏ ‏مؤمنا‏ ‏برسالته‏ ‏الدينية‏ ‏أشد‏ ‏الإيمان‏ ‏بوطنه‏ ‏وكان‏ ‏مع‏ ‏رعايته‏ ‏لفرائض‏ ‏الدين‏ ‏لا‏ ‏ينسي‏ ‏فرائض‏ ‏الكرامة‏ ‏الدنيوية‏ ‏في‏ ‏معاملته‏ ‏لأصحاب‏ ‏السلطان‏ ‏ولو‏ ‏كان‏ ‏من‏ ‏الملوك‏ ‏أو‏ ‏في‏ ‏حكم‏ ‏الملوك‏... ‏ويستمر‏ ‏في‏ ‏حديثه‏ ‏عن‏ ‏البابا‏ ‏موضحا‏ ‏صلابة‏ ‏شخصيته‏ ‏فيقول‏:‏خطر‏ ‏لعميد‏ ‏الاحتلال‏ ‏البريطاني‏ ‏اللورد‏ ‏كتشز‏ ‏أن‏ ‏يلقاه‏ ‏علي‏ ‏غير‏ ‏موعد‏ ‏فذهب‏ ‏إلي‏ ‏الدار‏ ‏البطريركية‏ ‏وأمر‏ ‏أن‏ ‏يبلغوا‏ ‏صاحب‏ ‏الغبطة‏ ‏أن‏ ‏فخامته‏ ‏موجود‏ ‏بالدار‏ ‏البطريركية‏ ‏وأسرع‏ ‏تلميذ‏ ‏البابا‏ ‏وهو‏ ‏يلهث‏ ‏ويكاد‏ ‏يصيح‏ ‏بصوت‏ ‏مرتفع‏ ‏يا‏ ‏أبانا‏...‏اللورد‏ ‏يا‏ ‏أبانا‏ ‏فسأله‏ ‏البابا‏ ‏في‏ ‏أناة‏:‏من‏ ‏اللورد‏ ‏هذا؟‏ ‏وعلم‏ ‏من‏ ‏تلميذه‏ ‏جلية‏ ‏الخبر‏ ‏فلم‏ ‏يزد‏ ‏عن‏ ‏أن‏ ‏قال‏:‏أذهب‏ ‏ياولد‏ ‏وقل‏ ‏لفخامته‏ ‏إن‏ ‏البابا‏ ‏لا‏ ‏يقابل‏ ‏أحد‏ ‏بغير‏ ‏ميعاد‏....‏
‏نظر‏ ‏إليه‏ ‏زعماء‏ ‏ثورة‏ 1919‏م‏ ‏بالامتنان‏ ‏لمباركته‏ ‏ثورتهم‏.‏سيما‏ ‏بعد‏ ‏أن‏ ‏عارض‏ ‏زعيم‏ ‏الإنجليز‏ ‏في‏ ‏تصريح‏ 28 ‏فبراير‏ 1922‏م‏ ‏حمياتهم‏ ‏للأقليات‏ ‏في‏ ‏مصر‏ ‏رافضا‏ ‏اعتبار‏ ‏الأقباط‏ ‏أقلية‏ ‏ورد‏ ‏عليهم‏ ‏البابا‏ ‏قائلا‏:‏إن‏ ‏المصريين‏ ‏نسيج‏ ‏واحد‏ ‏وحمايتهم‏ ‏موكوله‏ ‏لله‏ ‏وحده‏

******************

من المفرح حقاً وما يدعوا إلى الفخر أن يحتوى المتحف البريطانى كتب ألفها الأقباط وتعتبر من تراثهم الفكرى العقائدى وتعلق المؤرخة أيريس حبيب المصرى قائلة : " فأفرح قلبى لما فيه من غيرة على التراث القبطى يحتوى على عدد غير قليل من الكتب والمخطوطات القبطية التى لم تطبع فى عهد البابا كيرلس الخامس فقط بل لقد أقر مؤلفيها أيضاً بأنهم أقدموا على كتابتها نتيجة لتشجيع البابا إياهم "  

*******************************************

وطنية البابا كيرلس الخامس
مع دخول الانجليز مصر انعقد اجتماع وطني تصدره الإمام محمد عبده وحضره البابا كيرلس الخامس الذي تحدث رافضا احتلال الإنجليز واتفاق الخديو معهم وفي هذا الاجتماع دعا النديم الي إنشاء الجمعية الخيرية الإسلامية، ودعا البابا كيرلس إلي إنشاء «الجمعية الخيرية القبطية»، وكان هدفهما نشر الخير وإنشاء المدارس ونبذ الفرقة .وفي نهاية القرن التاسع عشر جاء للباباكيرلس الخامس ثلاث أساقفة انجليز وعرضوا عليه الانضمام الي الكنيسة الانجليزية ويكون هو رئيس الكنيسة في مصر وتحت حماية التاج البريطاني ولكنه رفض رفضا شديدا ولم يهاب المعتمد البريطاني او يخضع لتهديداته وكلما تجددت المساعي لفرض الوصاية علي الكنيسة القبطية بحجة حمايتها كان البابا الوطني يرفض وكان مناصرا للحركة العرابية ولثورة ١٩١٩ وفتح ابواب الكنائس لتكون منابر ضد الإنجليز والظلم ومن الكنيسة خرج الاقباط الي رحاب الوطن الواسع قدس الله روح أبينا البابا كيرلس الخامس الذي لم يضع يده في يد المحتل ولم يلوث ثوب وطنيته بأي صفقة ...
المصدر : ‫#‏عضمةزرقا‬ - ياسر يوسف 8/8/2015م
وطنية البابا كيرلس الخامس
دخل الإنجليز في عام ١٨٨٢ وبعد انحياز الخديو توفيق للإنجليز، انعقد اجتماع وطني تصدره الإمام محمد عبده وحضره البابا كيرلس الخامس الذي تحدث رافضا احتلال الإنجليز واتفاق الخديو معهم وفي هذا الاجتماع دعا النديم الي إنشاء الجمعية الخيرية الإسلامية، ودعا البابا كيرلس إلي إنشاء «الجمعية الخيرية القبطية»، وكان هدفهما نشر الخير وإنشاء المدارس ونبذ الفرقة .وفي نهاية القرن التاسع عشر جاء للباباكيرلس الخامس ثلاث أساقفة انجليز وعرضوا عليه الانضمام الي الكنيسة الانجليزية ويكون هو رئيس الكنيسة في مصر وتحت حماية التاج البريطاني ولكنه رفض رفضا شديدا ولم يهاب المعتمد البريطاني او يخضع لتهديداته وكلما تجددت المساعي لفرض الوصاية علي الكنيسة القبطية بحجة حمايتها كان البابا الوطني يرفض وكان مناصرا للحركة العرابية ولثورة ١٩١٩ وفتح ابواب الكنائس لتكون منابر ضد الإنجليز والظلم ومن الكنيسة خرج الاقباط الي رحاب الوطن الواسع
قدس الله روح أبينا البابا كيرلس الخامس الذي لم يضع يده في يد المحتل ولم يلوث ثوب وطنيته بأي صفقة ...وهكذا دوما الكنيسة القبطية
المصدر : #عضمةزرقا - ياسر يوسف — ‎with ‎جادلله الاسوانى‎.‎
المطران عضو مجلس الشيوخ
كانت ثورة 19 ثورة شعب وكشفت عن معدن المصريين وقت الشدة .. كانت ثورة خالصة لوجه مصر قبل ان ينخر الاخوان في جدار العلاقة بين الاقباط والمسلمين وكان سعد زغلول واعيا لذلك حينما قال ان الثورة لم تقم انتصار لدين بل للوطن. . فقد كان الاقباط شركاء المسلمين في النفي والسجن كما كانوا شركاء في المظاهرات التي خرجت من الازهر والمرقسية ولذلك كان سعد حريصا ان يتم تمثيل الاقباط تمثيلا حقيقيا في الوزارات كما كان مرشحي الوفد الاقباط يفوزوا في اى مكان يترشحوا فيه وكان للملك فؤاد حق تعيين خمس اعضاء مجلس الشيوخ وذهب سعد للبابا كيرلس الخامس في 1924 وكان البطريرك في عامه السادس والتسعين وكان صديقا لزعيم الامة وداعما لثورة المصريين ضد الانجليز وطلب سعد من البابا ان يختار من يمثله ليكون نائبا معينا في مجلس الشيوخ ويبارك الوزارة الجديدة التي بها اثنان اقباط بدلا من واحد واختار البابا كيرلس الخامس الحبر الانبا لوكاس مطران قنا وقوص وكان عالما جليلا يتقن العربية الفصحي والفرنسية ، وطنيا طلق اللسان عذب الصوت .. وكان اقباط القاهرة ينتظرون نزوله المحروسة ليصلوا معه .. وتم تعيين انبا لوكاس ليكون نائبا في مجلس الشيوخ المصريولد نيافته عام 1873 وخدم في الاسكندرية ودرس لشهور في اليونان وسيم اسقفا وله من العمر 30 عاما 1903 ورقي مطرانا 1906 وتنيح بعد عمل جليل وخدمة متنوعة عام 1930والصورة المرفقة صورة نيافته
المصدر : ‫#‏عضمةزرقا‬ - ياسر يوسف 17/8/2015م

 

This site was last updated 06/05/16