Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

تابوت العهـــد

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
تدمير هيكل سليمان وهيرودس
الأبنية المجاورة لهيكل هيرودس
رؤساء الكهنة
رئيس الكهنة والكهنة
الأسباط
أجزاء ومحتويات الهيكل
أوانى وأدوات الهيكل
خريطة هيكل هيرودس
القرون / الأبواق - الحربة | الحِراب
2- فناء النساء
9 - ساحة أو فناء الإسرائيليين
الشيوخ
توراة موسى
المستقبل وتنبؤات العهد القديم والجديد
أعياد اليهود
19- رواق سُليمان
21 - رواق الأمم
حائط المبكى
مذبح البخور
صلاة صوم صدقة
البر / أبرار / التبرير
القرابين
عاقر
ألقاب يسوع المسيح ووظائفة 
الثالوث القدوس
الروح القدس
يَ
إنجيل
حنان رئيس الكهنة
 الفصح اليهودى وقبامة المسيحى
الاختيار/التعيين السابق
عُشر | عُشُور |أعشار
اللغة العبرية
 الضيعة | التخوم
الخَصيّ | الخصيان
ملكوت السموات
طوبى | تطويبات
خُمار
الاتكاء / المتكأ
الأنبياء والنبوة والتنبؤ
خارجي | خارجية
العُرس
نتاج الكرمة / الخمــر
البَرَص | الأَبَرص
الأكمَة | الآكام
الفداء / يفدي
المكاييل والموازين والمسافات والعملات
عودة  المسيح فى لحظة أم ليس بعد
الربا
الحق / آمين
عقوبة الصلب
بعلزبول
وضع اليد
آجر | الطوب
اليونانيون يهود الشتات
الأرخُن
ختم / الختم
 مشيئة /  مشيئة
نبوءات العهد القديم عن المسيح
القديسون
نساء يرتحلن مع يسوع
الأسرار الكنسية (المعمودية)
يعرف / المعرفة
أمثال المسيح وتفسيرها
سِراج
Untitled 8690
Untitled 8691
رِ منت
صلاة الشفاعة

 

لقد ذهب كثير من علماء الليتورجيا إلى أن الساعات القانونيَّة لخدمة صلوات المزامير في الكنيسة المسيحيَّة هي من أصل يهودي، وامتداد لخدمة المجمع اليهودي. هذا هو الرأي الذي شاع بين علماء الليتورجيا واستقر لفترات طويلة حتى جاء عالم ليتورجي هو الأب بيير باتيفول Pierre Battifol وهو كاهن فرنسي – والذي أسعده الحظ أن حضر محاضرات العالم دي روسّي Rossi – إذ جاء بنظرية معاكسة يتردَّد المرء كثيراً في قبولها. فيرى الأب باتيفول P. Battifol أن الساعات القانونيَّة لا علاقة لها على الإطلاق بساعات الصلاة اليهوديَّة، بل هي وليدة خدمة السهر ليلة السبت، وقد كان منشأ هذه مسيحياً بحتاً، وكانت تُقسم إلى ثلاثة أقسام:

– خدمة المساء وصلاة الغروب.

– خدمة صلاة نصف الليل.

– خدمة صلاة السحر والتسابيح.

ثم ما لبثت خدمة سهر ليلة السبت أن تعممَّت في الاستعمال في تذكارات الشهداء. وفي أيام ترتليان (160ـ225م) ـ إن لم يكن قبله ـ صار لكل من يومي الأربعاء والجمعة خدمة خاصة، ولما انتشرت السيرة النسكيَّة والرهبانيَّة صارت هذه الخدمة تُقام كل يوم.



ويضيف الأب باتيفول P. Battifol قائلاً: إن هذه العادة دخلت أنطاكية نحو سنة 350م، وللحال انتشرت حتى عمَّت الشرق كله. أما الساعات الصغرى (أي الثالثة والسادسة والتاسعة) فيعتقد أنها نشأت بدءًا من الأديرة، وأن الساعات الأولى وصلاة النوم انتقلت من غرف المنامة إلى الكنيسة تماماً مثلما انتقلت إليها خدم تذكارات الشهداء من قاعات الطعام.



ويتَّفق العالم فان اسبن Van Spin مع الأب باتيفول P. Battifol ، وذلك في معرض تعقيبه على القانون 66 الذي وضعه مجمع ترولو سنة 692م والذي ينص على: ”من يوم قيامة إلهنا المقدَّسة إلى الأحد الأول بعده أي مدة الأسبوع كله يجب أن يواظب المؤمنون على الحضور إلى الكنيسة المقدَّسة وهم أحرار من العمل متهلِّلين بالمسيح بمزامير وتسابيح وترانيم روحيَّة، وفي احتفالاتهم بالموسم يحصرون أذهانهم في قراءة الكتب المقدَّسة ويتنعَّمون بالأسرار الإلهيَّة، لأننا لذلك نرتفع مع المسيح ونقوم“. فيقول فان اسبن Van Spin : ”مما لا ريب فيه أن الكنيسة كلها في الشرق والغرب كانت تحفظ أسبوع الفصح كله موسم عيد وفرح. فلم يدخل المجمع في قانونه هذا عادة جديدة. وفي هذا القانون وصف جلي للأسلوب الذي كان يقضي المسيحيَّون فيه يوم العيد. فقد كانوا يستسلمون بكليتهم إلى ترتيل مزامير وترانيم وتسابيح روحيَّة. ومن هذه نُظِّمت خدم الصلوات القانونيَّة ولاسيما خدمتي السحر والغروب. ومن هذا نفهم أيضاً أن كل المؤمنين يجب أن يشتركوا في الترتيل، وقد استمرت هذه العادة قروناً عديدة كما بينت في بحثي عن نشأة خدم الساعات القانونيَّة“.





على أن نظرية الأب باتيفول P. Battifol ما لبث أن أنتقدها وفندها الأب سويبرت بومر Suibber Baumer وهو راهب بندكتي ألماني، فيقول إن المسيحيَّين الأولين انفصلوا عن مجامع اليهود نحو سنة 65م بعد المسيح، وفي هذا الوقت من الانفصال كان الرسل قد وضعوا بجانب خدمة القدَّاس خدمة ساعات صلوات قانونيَّة على الأقل، وربما خدمتين هما صلاة السحر وصلاة المساء. وإذا كانت هذه الخدمة تُقام يومياً في أورشليم في عهد الرسل فقد انحصر استعمالها في العصر التالي لهم مباشرة في أيام الآحاد، إذ حال الاضطهاد دون مداومة التقليد الرسولي بإقامة الصلاة العامة صباح كل يوم ومساءه. على أن فروض الصلوات الشخصيَّة في الساعات الثالثة والسادسة والتاسعة حسب التقليد الرسولي لم تنقطع، وهكذا عندما توقف الاضطهاد عادت فكرة الصلوات العامة في هذه الساعات وجرى العمل بها حسب التقليد الرسولي القديم. لعل هذا هو الرأي الأكثر قبولاً والأشد انطباقاً على ما سبقه من أبحاث العلماء في هذا الموضوع([1]).



أما العالم الليتورجي روبرت تافت Robert Taft فقد أخذ موقفاً وسطاً، حين قال([2]): أنا أشك تماماً في أي محاولة تحاول الربط المباشر بين ما بدأ في الظهور في القرنين الثالث والرابع للميلاد من ساعات صلاة قانونيَّة ذات أوقات محدَّدة، وبين الصلوات اليهوديَّة المسيحيَّة المبكِّرة المشتركة التي نشأت في فترة العهد الجديد المبكِّرة.



واضح مما سبق أن آراء علماء الليتورجيا بخصوص الخلفية اليهوديَّة لصلوات السواعي المسيحيَّة تباينت بين مؤيد لهذه الخلفية اليهوديَّة، وبين رافض لها كلية، وبين رأي وسط تبناه الأب روبرت تافت Robert Taf حين لم ينف تأثير هذه الخلفية اليهوديَّة على صلوات السواعي المسيحيَّة، ولكنه لم ير أنها ذات تأثير مباشر.



وفي السطور التالية سنعرف أن هذا التباين في الأراء حول هذا الموضوع سببه عدم توافر أية وثائق تفيدنا في تتبع أساسيَّات الخدمة اليهوديَّة في القرن الأول المسيحي على وجه التحديد. لذلك ظل هذا الموضوع قيد البحث ولم يُحسم بعد.



أساسيَّات الخدمة الليتورجيَّة اليهوديَّة

لازالت الآراء سجالاً بين علماء الليتورجيا على الأساسيَّات التي تنبني عليها الخدمة الليتورجيَّة اليهوديَّة، ونظام الصلوات في المجمع اليهودي، في زمن السيد المسيح، باستثناء نظام العبادة في هيكل أورشليم والذي تتَّفق حوله الآراء.

ويبحث علماء الليتورجيا عن إجابات شافية لأسئلة حائرة تدور حول هذا الموضوع. ومن بينها: هل كانت الخدمات الليتورجيَّة في المجامع اليهوديَّة Synagogues يوميَّة أم تختص ببعض أيام الأسبوع دون غيرها؟ وإن كانت يوميَّة فأي الساعات بالتحديد تختص بمثل هذه الخدمات الليتورجيَّة؟. وماذا كانت بنيتها الأساسيَّة؟. هذه أسئلة لازالت قيد البحث، ولم تنل حقها في الإجابة عليها بتحديدات قاطعة. هذا من جهة العبادة اليهوديَّة ذاتها. أما من جهة العبادة المسيحيَّة، فماذا كان تأثير العبادة اليهوديَّة ونظامها على تطوُّر نظام العبادة المسيحيَّة في كنيسة العهد الجديد؟ وهل هناك ثمة رابطة مباشرة بينهما؟. لقد تطلَّبت الإجابة على هذه التساؤلات من الشرَّاح جهداً كبيراً بين مؤيد ومعارض.



إن الأمر الذي لا خلاف عليه هو أن المسيحيين الأوائل من أصل يهودي كان لهم نفس بنيَة الصلوات ونفس أوقاتها كما كان يمارسها اليهود المعاصرون لهم، ولكن بأسلوبها المسيحي، وبمفهومها الخلاصي الذي صار في العهد الجديد. حتى أنه يتعذَّر على المرء أحياناً أن يفرِّق فيما إذا كان الذي يراه أمامه هو مجمع يهودي أم كنيسة مسيحية ناشئة([3]).



وكانت صلوات الصباح والمساء أهم ساعات الصلاة في الخدمة الليتورجيَّة اليهوديَّة، وهو ما صار بالفعل في الكنيسة المسيحيَّة. وبالطبع فإن موضوعات ونصوص بعض صلوات العهد القديم قد شكَّلت جانباً من الصلوات المسيحيَّة منذ البداية، ولكن من وراء هذا التعميم فإن غموضاً لا زال يكتنف الأمر.

(يتبع)

[1] أرشمندريت حنانيا كسَّاب، مجموعة الشرع الكنسي، منشورات النور، بيروت 1975م، ص 208، 209.

[2] Robert Taft, S. J., The Liturgy of the Hours in East and West, U.S.A., 1986, p. 10, 11

[3] بعد مرور ألفين من السنين وظهور الحركات الماسيانية بين اليهود المعاصرين الذين آمنوا بالسيد المسيح واعترفوا به أنه هو مسيّا إسرائيل الذي رفضه أجدادهم، تلك الحركات التي اشتد أوارها بدءًا من سنة 1967م، يقرِّر واحد منهم هذه الحقيقة في سبتمبر سنة 1994م، وقد ألقى محاضرة عميقة التأثير والمعنى على الرهبان، أوضح فيها كيف يعمل الروح القدس في القلوب ليرد الخراف الضالة من شعب إسرائيل إلى حظيرة الإيمان. وذكر أنه يوجد في إسرائيل نفسها 37 كنيسة مسيحية تغطي البلاد من شمالها إلى جنوبها. بعض هذه الكنائس لا تفرِّقها في مظهرها الخارجي عن شكل المجمع اليهودي التقليدي، أما في الداخل فتميِّزها نصوص الصلوات والتسابيح التي تُرتَّل فيها والبهجة العارمة التي تغمر قلوب مؤمنيها.

 

تابوت العهد في الهيكل
يُطلق على التابوت عدة أسماء :"تابوت الشهادة" (سفر الخروج) "تابوت عهد الرب" (في سفري التثنية ويشوع) و"تابوت الرب" و"تابوت الإله" في الأنبياء الأوائل.
وصف شكل هذا التابوت موجود في سفر الخروج الفصل 25 ،حيث أنه كان مصنوعاً من خشب السنط، ومطلي بالذهب من طرفيه الخارجي والداخلي. ويوصف حجمه بأن طوله ذراعين ونصف وعرضه ذراع ونصف وارتفاعه ذراع ونصف. وكان التابوت محمولاً على مساند من خشب السنط المذهبة، المعشقة في حلقات ذهبية مصبوبة بجانب التابوت. ومكان التابوت كان المكان الأكثر قداسة في الهيكل، ألا وهو قدس الأقداس: "وتجعل الحجاب تحت الأشظة وتدخل إلى هناك داخل الحجاب تابوت الشهادة. فيفضل لكم الحجاب بين القدس وقدس الأقداس. وتجعل الغطاء على تابوت الشهادة في قدس الأقداس" (الخروج 26 33-34)
قبل أن يوضع تابوت العهد في الهيكل, كان في خيمة الاجتماع المقدسة المتحركة التي كان يحملها بنو إسرائيل في الصحراء، في طريقهم إلى أرض كنعان، وبعد ذلك وضع في خيمة الاجتماع في مدينة شيلوه.
في سفر صموئيل الأول تم التحدث عن سقوط التابوت في السبي على يد الفلسطينيين. فكما هو متبع في الشرق القديم، فإن تابوت العهد (شأنه في ذلك شأن الأغراض الدينية الأخرى) كان يؤخذ إلى ميدان القتال أملاً في جلب دعم الرب للمقاتلين. وبسبب هزيمة بني إسرائيل سقط تابوت العهد في السبي وأُخذ إلى أشدود، إلى معبد الإله داجون.
ووفقاً لما هو مروي، كان تمثال داجون موضوع على الأرض ويداه مقطوعتان وموضوعتان على عتبة الباب أمام تابوت العهد. وانتقل تابوت العهد إلى عقرون وسبب هناك لعنة الطاعون. وبعد ما يقرب من 7 أشهر قرر رؤساء الفلسطينيين (زعماء المدن الفلسطينية) إعادة التابوت لبني إسرائيل. فتم إعادة التابوت مرة أخرى لبيت شيمش وجلب هناك أيضا الطاعون في أوساط كل من رأى التابوت، حيث أُصيب به العديد من الأشخاص. وتم أخذ التابوت إلى بيت افينديف في جفعا وتم الحفاظ عليه هناك إلى أن نقله داوود إلى اورشليم.
الملك داوود جلب في أيامه التابوت إلى اورشليم وسط احتفالية ضخمة، ونقله أبنه سليمان بعد ذلك إلى قدس الأقداس، في الهيكل الذي بناه. هناك على حجر الأساس- وهو الحجر الذي عليه –وفقاً للمعتقد اليهودي- تم تقديم إسحاق قراباً على يد والده إبراهيم، ومنها أُسس العالم- تم وضع التابوت، تحت تمثالين مصنوعان من الذهب يظللانه. هذا ولا يسمح بدخول قدس الأقداس سوى لكبير الكهنة، وهو أيضا لا يسمح له بالدخول سوى مرة واحدة في العام –في يوم الغفران. وبالإضافة إلى التابوت كان يوجد في قدس الأقداس أيضا عصا أهرون الكاهن، أول كاهن أكبر. ولا يعرف مصير تابوت العهد بعد نقله إلى الهيكل. فلم يتم ذكره في قوائم الغنائم التي أخذها نوبخذنصر، ولا في الأدوات التي أعادها كورش ملك فارس إلى مبنى الهيكل الثاني، ولا يمكن أن يكون هذا الشيء، الذي يعد الأقدس والأثمن بين بيت كنوز الهيكل (واليهودية)، قد أُخذ بدون أن يُذكر في التناخ.

 

ماذا وُضع في التابوت?[عدل]
وفقاً لسفر الخروج في الوصف المفصل لمحتوى التابوت، فإن الألواح التي أعطيت لموسى كان يجب أن تكون في التابوت "وتضع في التابوت الشهادة التي أعطيك" (خروج 25 16). وفقاً للوصف الحرفي فإن الشهادة هي ألواح العهد وهكذا يفسرها الرابي موسى بن ميمون، وصحيح أنه وفقاً للرابي شلومو يتسحاقي فإن التوراة هي الشهادة وهي وضعت في التابوت (بالإضافة إلى الألواح). وفقاً لما هو مكتوب في سفر التثنية فإن لوحين فقط وضعا في التابوت، "فـأكتب على اللوحين الكلمات التي كانت على اللوحين الأولين اللذين كسرتهما وتضعهما في التابوت...ثم انصرفت ونزلت من الجبل ووضعت اللوحين في التابوت الذي صنعت فكانا هناك كما أمرني الرب" (التثنية210-5). وفقاً لأمر آخر في سفر التثنية، كان يجب وضع كتاب التوراة بجوار التابوت على رف خاص أو بداخله بجوار الألواح (هناك خلاف بهذا الشأن بين الحاخامات): "خذوا كتاب التوراة هذا وضعوه بجانب تابوت عهد الرب إلهكم ليكون هناك شاهداً عليكم" (تثنية 31 26).
وفقاً لوصف سفر الملوك وسفر أخبار الأيام فإنه كان في تابوت العهد ألواح العهد فقط وليس أي شيء آخر. وذلك وفقاً للآية التالية: "لم يكن في التابوت إلا لوحا الحجر اللذين وضعهما موسى هناك في حوريب حين عاهد الرب بني إسرائيل عند خروجهم من أرض مصر" (ملوك أول فصل 8 9 ، وأخبار الأيام ثاني فصل 5 10).
ومع ذلك كان هناك خلافاً بين تفسيرات الحكماء في التلمود بشأن ما إذا كان يمكن أن نتعلم من هذه الجملة أن بقايا الألواح الأولى وضعت في التابوت أم لا. وهناك رأي لدى الحكماء يرى بالفعل أن بقايا الألواح الأولى وضعت بالفعل في التابوت.

 

حفظ التابوت[عدل]
في الحقيقة، هناك إشارات مكتوبة (مفصلة لدى الحاخامات)، تدل على أن تابوت العهد حُفظ بواسطة الملك ياشياهو. هذا ما ورد في سفر أخبار الأيام ثاني (35 ، 3):
"وقال للآويين الذين كانوا يعلمون كل إسرائيل الذين كانوا مقدسين للرب اجعلوا تابوت القدس في البيت الذي بناه سليمان بن داود ملك إسرائيل. ليس لكم أن تحملوا على الأكتاف. الآن اخدموا الرب إلهكم وشعبه إسرائيل".
وفهم الحكماء أن "اجعلوا تابوت القدس في البيت" يجب أن يكون محفوظة في حفرة أسفل البيت، ومن المؤكد أن التابوت كان في البيت منذ البداية. وكذلك قال (التلمود البابلي فصل يوما 52 2 ، وفصل هوريوت 12 1):
ومن حفظه؟ ياشياهو حفظه. من شاهد ما حُفظ؟ أنظر ما هو مكتوب (تثنية 28) "يذهب بك الرب وبملكك الذي تقيمه عليك"، وقف وحفظه، حيث قيل (أخبار الأيام ثاني 35) "وقال للآويين الذين كانوا يعلمون كل إسرائيل الذين كانوا مقدسين للرب اجعلوا تابوت القدس في البيت الذي بناه سليمان بن داود ملك إسرائيل. ليس لكم أن تحملوا على الأكتاف. الآن اخدموا الرب إلهكم وشعبه إسرائيل"
والتلمود الأورشليمي (شكليم فصل 6 هالخاه 1) يواصل ويُفصل:
"قال لهم: إذا كان قد رحل معكم إلى بابل، لم تعيدوه مرة أخرى إلى مكانه، بل الآن اخدموا إلهكم وشعبه إسرائيل".
ولخصت أقوال الرابي دافيد قمحي في تفسيره للفصل كالآتي: "وحاخاماتنا مباركو الذكر فسروا أنه تم إصدار أمر لحفظ التابوت حتى لا يكتشف مع الشتات. وقالوا: كان هناك حجر في قدس الأقداس في غربه وكان موضوعاً عليها التابوت وأمامه جرة المن وعصا هارون، وفي أثناء قيام سليمان ببناء الهيكل وتوقع خرابه، بنى مكان ليحفظ به التابوت في الأسفل على عمق وبشكل متعرج، وهذا الحجر كان يغطى هذا المكان، وياشياهو الملك أمر وحفظ التابوت في نفس المكان الذي بناه سليمان، حيث قيل سلموا تابوت القدس واحفظوا مع التابوت عصا هارون وجرة المن وزيت المسح". وبما أنه لم يتم العثور على تابوت العهد، لذا لم يكن في الهيكل الثاني تابوت.

 

مزاعم أخرى على مكانه الحالي[عدل]
Cathédrale d'Auch 20.jpg
وفقاً لإحدى الفرضيات، فإن التابوت تم تهريبه في أيام منشيه، ملك يهودا وابنه حزقياهو، من الهيكل إلى مصر، للمكان الذي يسمى بئر الأرواح. وربما أُخذ من هناك إلى جزيرة الفنتين، وهي جزيرة تقع على نهر النيل يوجد بها معبد يهودا. ووفق هذا الزعم، واصل التابوت رحلته وهو موجود حالياً في كنيسة السيدة مريم من صهيون في مدينة أكسوم في إثيوبيا.
وفقاً للملحمة الأثيوبية المسيحية (كبرا نجيشت بمعنى فخر الملوك) التي أنتجت لتمجيد سلالة الملوك السليمانية، فإن الابن المشترك لملكة سبا والملك سليمان المدعو منليك جاء لزيارة والده سليمان. وحاول الوالد إقناع منليك بالبقاء معه وعدم العودة إلى أثيوبيا. ومنحه ذهباً، ومجوهرات ومال كثير، لكن منليك لم يقتنع ولذلك أعد سليمان حاشية من بني إسرائيل لمرافقته إلى إثيوبيا. كانت تلك الحاشية تتضمن رجال من نبلاء وأشراف القدس وكان منهم كهنة ولاويين كثيرين، وفقاً للتراث المسيحي فإن نبلاء إثيوبيا هم نسلهم. وقد تبنى يهود إثيوبيا أجزاء من هذه المأثورات. ولاحقاً-بحسب كبرا نجيشت- منح الملك سليمان لمنليك أيضا نسخة من تابوت العهد لكن ابنه صدوق الكاهن الذي رافق منليك، بدل التابوت الأصلي بالنسخة المقلدة. وبعد أن أكتشف الخديعة، لم يتمكن من فعل شيء و توجه لزوجته ابنة فرعون لمواساته وهي استغلت ذلك من أجل إغرائه بعبادة آلهة مصر. وفي أثناء ذلك وصل منليك إلى إثيوبيا مع الحاشية الضخمة ومعها تابوت العهد وفي وقت متأخر شن منليك عدة حروب عسكرية سوياً مع التابوت وكُتب في كبرا نجيشت:
" ولم يحتله أحد، بل على العكس، كل شخص هاجمه أُحتل" كبرا نجيشت ، الفصل 94
وفقاً لتراث الحكماء، فإن التابوت حُفظ في مكان ما في فجوة أسفل المسجد الأقصى، وبناءً على ذلك يؤمن الكثيرون أنه لازال هناك، وربما أيضا أسفل صخرة الأساس مباشرة (قبة الصخرة)، المكان الذي كان موضوعاً عليها في السابق.
تزعم عدة مصادر في الحكماء أن التابوت كان في فترة الهيكل الثاني أسفل ديوان الأشجار. ويمكن أن يتطابق هذا الزعم من الزعم السابق القائل بأن التابوت موجود في فجوة فتحت في المكان الذي كان في الماضي ديوان الأشجار.
في كتاب الحشمونائيم ثاني ( الفصل 2، 1-6) كُتب أن يرمياهو النبي خبأ التابوت في المغارة التي وجدها في جبل نيبو سوياً مع عدد من الأغراض المقدسة من الهيكل. ويرمياهو الذي عاش في فترة خراب الهيكل الثاني، حاول على ما يبدو الحفاظ على التابوت والأغراض من التدمير وقت خراب الهيكل الأول. بالإضافة إلى ذلك، وفقاً لمصادر يهود اليمن فإن شتاتهم من إسرائيل بدأ في وقت مقارب من خراب الهيكل الثاني، فترة يرمياهو النبي. أثبتت نتائج تحاليل DNA التي أجراها الباحث البريطاني تيودور برفيت (Parfitt Tudor) في أوساط قبيلة الليبما في زيمبابوي، أرجع أصل القبيلة إلى الأصل سامي-يهودي وليس أفريقي. وتراث القبيلة يشير إلى أنها قدمت من إسرائيل عبر اليمن إلى أفريقيا، وأن بحوزتهم أداة مقدسة، هي نجوما لونجوندو (الطبل الصاخب).
وومن مزاعم أخرى على مكانه الحالي ان عند المسلمين اصحاب المذهب الشيعي يؤمنون ان المهدي القائم(ع) سيستخرجه من بحيرة طبرية ويحتوي على مواريث الانبياء

 

المعجزات الخارقة المنسوبة للتابوت[عدل]
بحسب ما ذُكر في المقرا فإن تابوت العهد كان مرتبط بعدد من المعجزات. أولها كان انفلاق مياه نهر الأردن مع دخول شعب إسرائيل إلى أرض كنعان: "ويكون حينما تستقر بطون أقدام الكهنة حاملي تابوت الرب سيد الأرض كلها في مياه الأردن أن مياه الأردن المياه المنحدرة من فوق تنفلق وتقف نداً واحداً". (يشوع 3 13)
يتحدث سفر صموئيل أيضا عن عدة أحداث خارقة مرتبطة بالتابوت: سقوط تمثال داجون في أشدود أمام التابوت، الطاعون في جات وعقرون أثناء سبيه لدى الفلسطينيين، الطاعون الذي أصاب رجال بيت شيمش الذين لم يتعاملوا بقدر كافي من الاحترام مع التابوت، ومصرع عوزة بسبب لمسه التابوت أثناء هجرة التابوت إلى اورشليم.
وفقاً للحكماء (التلمود البابلي ، مجيلاه 10، 2 وغيره) "مكان التابوت ليس من الطبيعة" بمعنى أنه لا يحتل موضعاً مادياً في قدس الأقداس. وهذا الأمر تعلموه من الوصف المقرائي (ملوك أول فصل 6) الخاص بتماثيل الأسود التي صنعها سليمان، التي كان جناح كل منهما عشرة أذرع، بينما كان اتساع قدس الأقداس بأكمله عشرين ذراعاً، أي أنه لم يبقَ مكان للتابوت نفسه. وصحيح أن الجمارا في ببا بترا (99، 1) اعتنت في هذه النظرة، وأتى باحتمالات عدة تدل على أن الأمور يمكن ان تسير بدون معجزة ، لكن الإدعاء نفسه لم يتم استبعاده، على ما يبدو لأن الأمر "تراث بأيدينا جاء من آبائنا" (حسبما قال الرابي ليفي في الجمارا).
معجزة أخرى مرتبطة بالتابوت، وفقاً للحكماء، هو كونه "يحمل حامليه" بمعنى أنه على الرغم من كون التابوت ثقيل جداً، بسبب ألواح العهد، فإن التابوت لا يحتاج فقط للحمل، بل هو نفسه حمل حامليه.
وتلك الأمور أدت إلى رؤية التابوت من قبل الحاخامات كشيء شبه روحاني، لا يحتل موضع مادي فعلي. وهذا الأمر يندمج مع ظواهر أخرى فريدة المرتبطة بـ"القليل الذي يحتوي الكثير" التي حدثت في الأساس في الهيكل، وفقاً للحكماء، مثل معجزة أن المتواجدين في الهيكل كانوا "يقفون محتشدين ويتعبدون للربح"، وظواهر أخرى من هذا القبيل.
تكوين التابوت[عدل]
صنع التابوت على يد بتسلال بن اوري بناء على أوامر الرب للنبي موسى. والتابوت يتكون من ثلاثة صناديق مفتوحة من أعلى كل واحد منها داخل الآخر. والصندوق الداخلي مصنوع من الذهب، والأوسط من خشب السنط والخارجي أيضا من الذهب.
والحافة العليا مطلية بالذهب وبذلك يكون قد نُفذ الأمر القائل "من الداخل ومن الخارج تغطى بالذهب". وأبعاد التابوت (بما في ذلك الإكليل) موصوف في (برشاة تروما –مسألة التبرعات) في سفر الخروج (الفصل 25 جملة 10) :"...طوله ذراعين ونصف وعرضه ذراع ونصف"، لكن اختلف التنائيم حول ماهية هذا الذراع، حيث يرى الرابي مائير أن المقصود هو الذراع القياسي ذو الستة أشبار، بينما يرى الرابي يهودا أن المقصود هو ذراع الأواني الذي يحتوي فقط خمسة أشبار.
حافة التابوت العليا كانت مرتفعة تقريباً عن الداخلية، وكانت الإضافة على صورة اكليل حتى يبدو الغطاء عندما يوضع على التابوت وكأنه تاج. وغطاء التابوت (الكافورت) كان عبارة عن لوح ذهبي سميك وعليه تمثالين من الذهب ينظر كل منهما باتجاه الآخر، وعلى جوانب التابوت حلقات ذهب مثبت بها ساندتين من الخشب المطلي بالذهب.
اطار ذهبي محيط[عدل]
في "برشاة تروما" موصوف أنه على تابوت العهد وعلى طاولة الخبز الداخلية يصنع ""اطار ذهبي محيط" اذا كان تابوت العهد مصنوعاً على صورة صندوق خشبي مستطيل وملفوف، والجدير بالذكر أن التفسير المطلوب للمصطلح "إطار ذهبي محيط" هو "شريط ذهبي مشغول،مصهور أو مطروق، الموصول بالطرف العلوي لجوانب الصندوق". وبهذا الروح يفسر الرابي شلومو يتسحاقي الجملة 11 ويصف الإطار الذهبي "كتاج يحيط بمحيط أعلى تابوت العهد." وفي أعقاب هذا التفسير، صنع الفنان تابوت, تابوت القدس الخاص بالمعبد في مودينيا بإيطاليا في عام 1472م. وهو شكّله كصندوق خشبي وأحاط طرفه الأعلى بإطار منقوش ومُذهب.
ويمكن ان نقارن اطار تابوت العهد بإطارات أخرى في خيمة الاجتماع: "قال الرابي يوحنان: ثلاثة حواف هي: الخاصة بالمذبح والخاصة بالتابوت والخاصة بالمنضدة. الخاصة بالمذبح (الكهنوت) فاز بها أهرون وحمله، والخاصة بالمنضدة (الملكية) فاز بها داود وحمله، والخاصة بالتابوت ما يزال موضوع، وكل من يرغب في أخذه فليأتي ويأخذه. ويقول التلمود بالملوك يملكون (اي أن التابوت يعلو على الملكية)" مشلي 8:15 مفسر التلمود الرابي يوحنان يتطرق إلى المسألة الخاصة بإطار التابوت، الذي يرمز إلى التوراة، التي يحظى بصلاحيتها كل عالم فطن. ووفقاً لهذا التوجه فإن الإطار تحول من زخرفة إلى حلية ترمز إلى وضع مرتديها، مثل الإكليل والتاج التناخييم.
موقع تابوت العهد في أثيوبيا[عدل]
تؤمن الكنيسة الأثيوبية أن تابوت العهد موجود في أثيوبيا في مدينة اكسوم في كنيسة السيدة مريم من صهيون تحت غطاء سري ثقيل. في الكنيسة بأكسوم يعين كاهن عجوز يكون هو الوحيد المسموح له بالدخول لرؤية التابوت، وصاحب هذا المنصب يتم تغيره باستمرار عقب تعرضه لحالات وفاة غريبة وغير طبيعية، كما أن جميع الحراس يدعون أنهم يشعرون أن التابوت يسبب لهم أضراراً، وجميعهم ذكروا أن بصرهم بدأ في الضعف منذ لحظة اختيارهم لهذه المهمة وشاهدوا التابوت. ووفقاً للكتابات المقدسة الأثيوبية منليك الذي يعُد نسلاً مشتركاً لكل من ملكة سبا والملك سليمان هو الذي أحضر التابوت الحقيقي إلى أثيوبيا بعد أن قام ابن صدوق الكاهن باستبداله بالنسخة المقلدة التي أعطاه ايها الملك سليمان. وفي جميع كنائس أثيوبيا يوجد نسخة مقلدة من تابوت العهد، الذي يمكن أنه قدسية للكنيسة. وكل عام في شهر يناير يحتفلون في أثيوبيا بعيد الميلاد، الذي يحمل عندهم اسم "تيم-كت" ويخرجون في مسيرات ومواكب شعبية وهم يحملون نسخاً من تابوت العهد.

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

تابوت العهد | تابوت الرب



← اللغة الإنجليزية: Ark of the Covenant - اللغة العبرية: אָרוֹן הַבְּרִית‎ - اللغة اليونانية: Κιβωτός της Διαθήκης.



(خر 25: 10) صندوق صنعه موسى بأمره تعالى، طوله ذراعان ونصف وعرضه ذراع ونصف وارتفاعه ذراع ونصف. وكان مصنوعًا من خشب السنط ومغشى بصفائح ذهب نقي من داخل ومن خارج، ويحيط برأسه أكليل من ذهب فوقه غطاء من ذهب نقي. وفوق كل طرف من الغطاء كروب من ذهب يظلّل الغطاء. وعلى كل من جانبي التابوت حلقتان من ذهب لعصوي التابوت المصفحتين بالذهب لحمل التابوت. وكان المنوط بحراسته وحمله بنو قهات من اللاويين (عد 3: 29-31).

St-Takla.org Image: The place of the Arc of the Covenant as the Ethiopians claim. from St-Takla.org's 2008 Ethiopia visit صورة في موقع الأنبا تكلا: مكان وجود تابوت العهد في الحبشة كما يدّعى الأحباش، من صور رحلة موقع الأنبا تكلاهيمانوت عام 2008 لأثيوبيا

St-Takla.org Image: The place of the Arc of the Covenant as the Ethiopians claim. from St-Takla.org's 2008 Ethiopia visit - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, April-June 2008

صورة في موقع الأنبا تكلا: مكان وجود تابوت العهد في الحبشة كما يدّعى الأحباش، من صور رحلة موقع الأنبا تكلاهيمانوت عام 2008 لأثيوبيا - تصوير مايكل غالي لـ: موقع الأنبا تكلا، إبريل - يونيو 2008

ويمثل الكروبان حضور الرب الذي لا يدنى منه وسكناه بين الكروبين وإعلان صوته من بينهما وهناك يجتمع مع ممثلي الشعب (خر 25: 10-22 و30: 6 وعد 7: 89 و1صم 4: 4).

وكان في التابوت الوعاء الذي يحتوي على المن، وعصا هارون التي أفرخت، ولوحا العهد، وكان عليهما وصايا الله العشر المكتوبة بإصبع الله (خر 25: 16 و21 وعب 9: 3 و4) ثم وضع بجانبه كتاب التوراة (تث 31: 26) ومن ثم يسمى التابوت أحيانًا تابوت الشهادة (خر 25: 16 و40: 21) ولم يكن وعاء المن وعصا هارون في ملك سليمان (1مل 8: 9) وفوق الغطاء ظهر السحاب حيث تراءى الله (لا 16: 2 وعد 7: 89) وكان في أيام التيه إذا ما رحل العبرانيون في البرية أن التابوت يحمل أمام الشعب ويتقدمه عمود السحاب نهارًا وعمود النار ليلًا. وكان إذا حمل التابوت يقول "قم يا رب فلتتبدد أعداؤك ويهرب مبغضوك من أمامك" وإذا حل التابوت يقول أيضًا "ارجع يا رب إلى ربوات ألوف إسرائيل" (عد 10: 33-36). وعندما عبر العبرانيون الأردن حمل التابوت أمامهم إلى السماء فانشق تيار النهر فوقفت المياه المنحدرة من فوق وعبر الشعب على اليابسة (يش 3: 14-17). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). ثم بقي مدة في الخيمة في الجلجال وبعد ذلك نقل إلى شيلوه حيث بقي بين 300 و400 سنة (ار 7: 12-15) ثم أخذ من الخيمة وحمل أمام الجيش فوقع في أيدي الفلسطينيون إلى أشدود ووضعوه بجانب صنم داجون (1صم 5: 2) غير أن الله أنزل عليهم بلايا وأمراضًا حتى اضطروا إلى إرجاعه إلى أرض العبرانيين فوضع في قرية يعاريم (1صم 6 و7) ثم عندما سكن داود أورشليم نقل التابوت إليها على غاية من التجلة والمظاهر الدينية المناسبة، فبقس هناك إلى أن بنهناك إلى أن بني الهيكل (2صم 6: 1-15 و1 أخبار 15: 25-29) ويظن أنه في أثناء ذلك كتب المزمور المائة والثاني والثلاثون ثم وضع التابوت في الهيكل (2 أخبار 5: 2-10) ووضع منسى تمثالًا منحوتًا في بيت الله وربما أزال التابوت من مكانه حتى يجد له مكانًا (2 أخبار 33: 7) غير أن يوشيا أرجعه (2 أخبار 35: 3) وسماه تابوت القدس.

ولم يكن التابوت في الهيكل الثاني غير أننا لا نعلم هل أخذ عندما نهب البابليون أورشليم أو اختفى ثم فقد. ويوجد تقليد عند الاثيوبيين يفتقر إلى اثبات وهو أن تابوت العهد موجود بأكسوم بأثيوبيا.

[
 
 
 
 
 

 

This site was last updated 04/29/24