أخبروكم بنصف الحقيقة… ليخدعوكم
قالوا لكم نصف الصورة فقط، ليس حبًا في التعليم المستقيم بل لخداع البسطاء.
ونحن نقول الحقيقة كاملة دون تلاعب ولا تزييف:
▣ أولًا
قالوا: «الكتاب المقدس فيه شماسات زي الشماسة فيبي».
ونقول باقي الحقيقة: نعم، فيبي كانت «شماسة» بمعنى الخادمة والخادمة الاجتماعية والراعوية، لا بمعنى العمل الليتورجي والطقسي داخل الهيكل، ولا بمعنى رتبة كهنوتية أو رتبة موازية للشمامسة الرجال.
فالخدمة الاجتماعية شيء…
والخدمة الليتورجية داخل الهيكل شيء آخر لا يجوز الخلط بينهما.
▣ ثانيًا
قالوا: «البابا شنودة رسم شماسات».
ونقول باقي الحقيقة: البابا شنودة لم يرسم شماسات ليتورجيات، بل بعد دراسة ست سنوات أقر المجمع المقدس لائحة المكرسات لتنظيم خدمتهن كخدامات مكرسات للمجتمع والخدمة والافتقاد، بدون وضع يد كهنوتي، وبدون أي تدخل ليتورجي داخل الهيكل.
يعني: تكريس للخدمة… وليس كهنوتًا ولا شماسة طقسية.
▣ ثالثًا
قالوا: «الكنيسة السريانية بها شماسات».
ونقول باقي الحقيقة: نعم، الكنيسة السريانية (شريكتنا في الإيمان والعقيدة) توكل للفتيات أعمال الخدمة بنفس الروح التي تم تنظيمها في لائحة المكرسات في كنيستنا القبطية.
لا توجد شماسة ليتورجية على المذبح، بل خادمة – مكرسة – للخدمة والافتقاد وأعمال الرحمة.
▣ رابعًا
قالوا: «القوانين الكنسية والآباء تحدثوا عن الشماسات».
ونقول باقي الحقيقة: كل ما ذُكر في الدسقولية وكتابات الآباء عن الشماسات تحقق بالكامل في لائحة المكرسات من حيث:
البتولية – الخدمة – الافتقاد – الرعاية – الأعمال الاجتماعية – دون وضع يد – دون رتبة كهنوتية – دون عمل ليتورجي داخل الهيكل.
▣ خامسًا — والأهم
قالوا: «هذا زي تشريفي لتشجيع الفتيات».
ونقول باقي الحقيقة الحاسمة:
في جلسة المجمع المقدس يوم 22 / 5 / 2010 صدر القرار الآتي بنصه الواضح:
«منع إلباس البنات الصغيرات أو الفتيات أو الشابات زياً خاصاً فى صلوات القداسات، أو أن يقفوا على هيئة خورس فى مقدمة النساء لترتيل الألحان فى عموم الصلوات الليتورجية، مع إمكانية مشاركة كل الشعب بما فيهم النساء فى المردات الخاصة بالشعب مع المرتلين وخورس الشمامسة بدون تمييز لهن.»
يعني: قداسات – زي خاص – خورس بنات – في مقدمة الكنيسة = ممنوع بقرار مجمعي واضح لا يحتمل التأويل ولا الفهلوة.
لا تدعوا احدا يخدعكم .
دياكون ديسقوروس
*************
مفاجأة من العيار الثقيل
فيديو الأنبا بولس أسقف شرق كندا كان بث مباشر على قناة وصفحة الكنيسة
يعني كل كلام الانبا بولس كان على الهواء وهو عارف ده ❗
👈يعني كل تصريحاته دي والالفاظ والتهكم والسخرية من الشعب وايضا من نيافة الانبا أغاثون كان على الهواء بث مباشر
لا تعليق 👊
❗كده الرؤية وضحت والكلام كله كان بلغه التهديد حتى للبابا والمجمع المقدس
⛔لانه قال إن البابا وسكرتير المجمع المقدس كلموه علشان يعتذر عن رسامة الشماسات
👈شكل الموضوع كبير لانه طالع يهدد ب ٦ اساقفه ومطارنه اللي معاه 👊
ولحد الان مقتنع بهذه الرسامات ولم تكن باطلة وكمان الاعتذار طلع سُوري
..
⛔فيه سيمنار للمجمع المقدس هاينعقد خلال أيام نتمنى محاسبته
اجتمعت اليوم الجمعة الموافق ٢١ نوفمبر ٢٠٢٥ اللجنة الدائمة للمجمع المقدس برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، وفي حضور نيافة الحبر الجليل الأنبا بولس أسقف أوتاوا ومونتريال وشرقي كندا.
وبعد مناقشة نيافته في بعض الأمور الرعوية بالإيبارشية، اتضح أنه قد اختلط على نيافته الأمر في موضوع إقامة فتيات كشماسات، وعليه يعتبر الأمر كأنه لم يكن.
هذا وقد طلب نيافة الحبر الجليل الأنبا بولس من قداسة البابا بأن يأخذ فترة خلوة وهدوء بدير السيدة العذراء البرموس خلال صوم الميلاد الذي يبدأ بعد أيام وحتى بداية العام الجديد، وقد وافق قداسة البابا على ذلك.
نسأل إلهنا الصالح أن يحفظ سلام الكنيسة كل الأيام
الجمعة ٢١ نوفمبر ٢٠٢٥م.. ١٢ هاتور ١٧٤٢ش
*************
حين تُهان العقيدة… ويُختبَر صبر الكنيسة
لم تعد الأزمة أزمة طقس… ولا سوء فهم… ولا اندفاع رعوي.
لقد تجاوزت كل ذلك، لتصبح امتحانًا صارخًا لقدرة الكنيسة على الدفاع عن ذاتها، وعن هويتها، وعن وديعة الإيمان التي مات عليها الشهداء وسلّمها الآباء.
ما حدث ليس زلّة، بل خروج صريح عن خطّ الرسل وجرح مباشر لجسد الكنيسة الواحد، ومحاولة لفرض تعليم غريب تحت لافتة "تطوير" لا يعرفه الإنجيل ولا تسليم الآباء.
⬅️حين يتجاسر الخادم على الإيمان
لم يكن هناك التباس، ولا غموض، ولا "اجتهاد" كما يدّعون.
لقد كان هناك انحرافٌ واضح ومعلن، ثم إصرار غريب على الدفاع عنه، بروح تحمل عنادًا وتعاليًا لا يليقان بمن وُضع ليُطيع لا ليبتدع.
من يمارس بدعة… ثم يبرّرها… ثم يصرّ عليها…
هو لا يخطئ، بل يواجه الكنيسة ذاتها.
⬅️تجريد البنات… خطوة متأخرة لا تُلغي الخطيئة
أكان التجريد حقيقيًا أم تمثيلًا؟
أكان تصحيحًا أم التفافًا؟
الشعب أدرك أن الهدف لم يكن الاعتراف بالخطأ، بل تبريد النار بلا إطفائها.
الأسئلة التي يهربون منها ستعود:
هل كان القرار عقائديًا؟
أم كان “تهدئة” تكتيكية لإسكات الأصوات التي ارتفع حقّها فوق قدرة أحد على تجاهلها؟
⬅️الخلوة الإجبارية: الصمت الذي فضح
الخلوة الإجبارية لم تكن "راحة".
ولا "انسحابًا".
بل كانت عقوبة مقنّعة… اعترافًا بأن ما حدث أكبر من أن يُترك بلا ضبط.
والخلوة – في جوهرها – رسالة بلا كلمات:
"لقد تجاوزت الحدود… وجرحت التسليم… وعرّضت الكنيسة للبلبلة."
وهذا وحده كافٍ لنعرف أننا لسنا أمام مجرد خطأ، بل أمام بدعة.
⬅️ ولكن… ماذا عن البقية؟
هنا السؤال الذي يخشاه الكثيرون:
إذا كانت الفِعلة بدعة،
وإذا كان التعليم غريبًا،
وإذا كانت الممارسة مرفوضة…
فأين باقِي من اعتنقوه وطبّقوه وروّجوا له؟
هل الإيمان يُحاكم عند شخص… ويُعفي آخر؟
هل العقيدة تُطبَّق في إيبارشية… وتُنسى في أخرى؟
إلى متى تُدار الكنيسة بمنطق “هذا نقترب منه… وهذا لا نقترب”؟
القائمة معروفة:
المعادي، قنا، سمالوط، طما، حلوان، أسيوط، الكويت، لوس أنجلوس، أوهايو، نيويورك… وغيرهم.
هل البدعة واحدة أم تختلف بحسب صاحبها؟
هل الإيمان قابل للتجزئة؟
هل المجمع المقدس أعظم من الحق؟ أم الحق هو الذي يعطيهم سلطانًا؟
⬅️ كلمة لا تُشترى: صوت الأنبا أغاثون
داخل هذا الضجيج، جاء الصوت الوحيد الذي لم يتبدل ولم يساوم ولم يجمّل:
"كهنوت المرأة بدعة بروتستانتية خلقيدونية، لم يشأ الله نجاحها حتى الآن."
هذه ليست جملة…
هذه إدانة كنسية كاملة بعبارة واحدة.
والله لن يشاء نجاحها،
لأن الكنيسة ليست ملك أحد،
ولا ملعبًا لأصحاب الأفكار الغريبة،
ولا ميدانًا للتجارب الطقسية.
⬅️ الخطر الحقيقي ليس البدعة… بل التواطؤ معها
البدعة تُعالج…
أما السكوت عنها فهو الذي يقتل.
الخطر ليس في الشخص الذي أخطأ،
بل في الكرسي الذي يسكت،
والمجمع الذي يتردد،
والصمت الرعوي الذي يصبح تبريرًا مقنعًا للانهيار.
وإذا لم يُفتح هذا الملف جذريًا…
فإننا سنستيقظ قريبًا على كنيسة جديدة…
كنيسة بلا معالم رسوليّة…
كنيسة بلا قامة…
كنيسة بلا هوية.
👇 الختام:
الإيمان لا يحرسه الصمت بل الرجال
الإيمان الذي صانه الرسل لا يحتاج إلى مسايرات ولا تفاهمات.
هو يحتاج إلى رجال يقفون على الأسوار،
يرفعون الصوت حين يخفت صوت الآخرين،
ويواجهون الانحراف مهما كان خطره.
"الله في وسطها فلا تتزعزع."
ولذلك…
لن يقدر أحد أن يهدم التسليم الرسولي،
طالما هناك من يرفض أن يكون شاهد زور،
وطالما هناك من يقول للباطل:
"أنت باطل… وإن صفق لك البعض."