Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

عدم قانونية رسامة الأسقف بابا

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
تاوضروس الثانى
القس الذى يكرهة الأقباط
الطرق الملتوية للكهنوت وتعطيل اللائحة
تجدد اضطهاد الأب متى المسكين
أصوات فى إجتماع البابا
القبطية التى طردها البابا
مراسم التقديس والقرار الباباوى
الكنيسة والسياسية والسلطة وأموال الشعب القبطي
البابا والإعلام
الأنبا بيشوى يهاجم القمص مكارى
التشكيك فى شرعية البابا
الشعب القبطى والبابا تاوضروس
محاولة تغير نطق الروح القدس
مشروعات كثلكة الكنيسة القبطية
تصريحات الأساقفة الغريبة
الأساقفة والفقر الإختيارى  
قرارات البابا
تصريحات البابا تاوضروس الغريبة1
الفقر الإحتيارى والملابس الكهنوتية
التسيب والفساد الإدارى
البوليس فى الكنيسة القبطية
من حق الشعب اختيار راعية
الأقباط واللجوء إلى القضاء
الأنبا بولا يتنحى
محاولات سلخ الكنيسة القبطية
الأساقفة والبابا تاوضروس
التجارة فى الكنيسة
أفكار وآراء الأساقفة
مشكلة الأنبا مايكل والأنبا مارك
رسالة للأنبا رافائيل وأقوال الأساقفة
آية "لا طلاق إلا لعلة الزنى
البابا تاوضروس وأساقفة بلاد المهجر
البابا يغير موقفه من الطلاق
إنفلات الكهنة
عصا البوليس والحرمانات بدل من عصا الرعاية
ايقونة للسيسى
حكايات عمرو عزت حارس البابا تواضروس
إنفلات الرهبان
الشعب القبطى وقانون بناء الكنائس
البابا تاوضروس وإضطهاد الأقباط
رحلات البابا تواضروس للخارج
الأساقفة والرهبان وتقبل التعازى
افكار قد تغير عقيدتنا
الكنيسة القبطية والفكر البيزنطى
الكنيسة الإنجليزية وحرمان عاطف عزيز
قائمة الكتب الممنوعة
توريث الكهنوت
الأقباط بين إحترام وعدم إحترام الإكليروس
قداسة الماما المعظم
أخبار متفرقة للبابا
البابا والمجلس المليّ العام
البابا ودير وادي الريان
البابا وحشد الأقباط لإستقبال السيسى
رسالة القمص تادرس مالطى للمجمع
طبخ الميرون كيمائيا
السياحة البابوية والأسقفية
البابا تاوضروس والقس مرقوريوس صموئيل
الكلية الإكليريكية
الإعلام والبابا تاوضروس
زيارة البابا لأستراليا
عدم قانونية رسامة الأسقف بابا
السكرتارية النسائية
زيارة بابا الفاتيكان لمصر والبيان المشترك
الهرطقات بالكنيسة القبطية
إحتفال البابا بالإصلاح اللوثرى
الأزمات داخل الكنيسة
أداء البابا
أخطاء أخرى
البابا فى الكنيسة اللوثرية
أيديولوجية البابا تواضروس
الهرطقات فى عصر البابا تواضروس
مقالات قناة كلمة منفعة
أخطاء الأساقفة
إحتفال البابا بالكاتدرائية
 بيع اراضى واملاك المسيحيين
إفتتاح مسجد الفاتاح العليم
ألإسلام والكنيسة القبطية
البابا والتدشين برولا الدهان
ضد ترشح أساقفة للبطريركية
حمام الآباء الكهنة وحمام المطربة
الإرهاب الكنسي للمعارضة
البابا تواضروس يعين أقاربة
الموائد الرمضانية
الإنفصال والإنقسام بالكنيسة القبطية
الملتقى العالمى الاول لشباب الاقباط
الحلم الذى تبدد فى كنيستنا
البابا يرفع شعار اللعنة
مقار البابا تواضروس
توحيد الأعياد وأقوال البابا
رسالة عتاب للمجمع عن أعماله
علاقة البابا بـ بربارة وغيرها
كاهن أرمل فى بيته سيدة
البابا والإخوان
مهازل حرمانات الاساقفة
فلاح فى المدينة أنجيلوس وأمونيوس
النساء مع البابا والأساقفة والرهبان
البابا يطعن فى إنجيل يوحنا
البابا تواضروس والطائفة الأنجليكانية

  مجلة مدارس الأحد الشهيرة  (تأسست أبريل1947 ولازالت تصدر الى الآن) نظير جيد (البابا شنودة فيما بهد) يكتب بابا فيها حتى أصبج رئيس التحرير المسئول ت وادراتها عام 1950.وكان آحر عدد أصدره هو (عدد يونيو- يوليو 1954) وفيه مقالة (عدم قانونية أختيار البطريرك من المطرنة والأساقفة) والذي نشر فيه بحث للأستاذ يسى عبد المسيح .. وبعد هذا العدد (6و7) من مجلة مدارس الأحد الذى صدر تحت رئاسته ذهب إلى الدير  للرهبنة

عدم قانونية أختيار البطريرك من بين الأساقفة .. بحث قيم للأستاذ يسى عبد المسيح

وقدم البابا البحث قائلا «ليس هذا رأيا خاصا ننشره للأستاذ الكاتب وإنما هو رأينا جميعا ورأى الكنيسة كلها عبرت عنه جميع هيئاتها بل هو رأى القوانين والآباء والتاريخ الكنسى بشتى عصوره .. وما ألأستاذ يسى فى هذا البحث إلا معبر عن هذا الرأى ومسجل له .. وتكلم بلسان الشعب جميعه ونحن نؤمن بكل ما ورد فى هذا المقال من أفكار ».

أصدرت إيبارشية "لوس انجلوس" بيانًا من مجمع كهنة الإيبارشية بخصوص عدم قانونية اختيار البطريرك من بين أساقفة الأيبارشيات، أكدوا خلاله أنهم بعد الصلاة والبحث والمناقشة تم التوصل إلى الآتي: أولاً: الأب البطريرك هو اسقف الإسكندرية، لذلك ينطبق على موضوع هذه الدراسة جميع القوانين الكنيسة التي تتعلق بنقل اسقف ايبارشية من ايبارشية إلى أخرى. ثانيًا: ان قوانين الكنيسة تمنع نقل اسقف من ايبارشية إلى أخرى، واسعترضوا أهم هذه القوانين والتي جاءت كالتالي:

 1- قانون 15 لمجمع نيقية سنة 325م "انه بسبب ما ينشأ من الخوف والتشويش البالغين قد استحسنا منع العادة التي شاعت في بعض الأماكن المخالفة للقانون الرسولي فلا يسمح بعد الآن لأي أسقف أو شماس أو قس أن ينتقل من دينة إلى أخرى. وإذا حاول أحد الأكليريكيين بعد صدور أمر المجمع هذا القيام بعمل مثل هذا النوع وأصر على المخالفة فكل من يقوم به يعد لغوًا باطلاً، وأما هو فيجب أن يعود إلى الكنيسة التي أختير لخدمتها أسقفًا أو قسًا.

2-قانون 21 لمجمع انطاكية لعام 341م "لا يجوز لأسقف أن ينتقل من إيبارشية إلى أخرى ولا يلقى ذاته معتديًا لا باختيار منه ولا بإلزام الشعوب ولا بابرام اساقفة ايضًا، بل يجب عليه أن يقيم في الكنيسة التي دعي لها من حال الأصل ولا ينتزع عنها وذلك حسب ما صور به الحد سابقًا

. 3- القانون الأول لمجمع سرديقية لسنة 347م "لا يحل لأحد الأساقفة أن ينتقل من مدينة صغيرة إلى مدينة كبيرة أخرى غيرها لأن الحجة لهذه العلة واضحة صريحة التي من أجلها قد تصير المباشرة في هذه الأمور لأنه من الممتنع أن يوجد اسقف قط سعي في النقلة من مدينة معظمة إلى مدينة أخرى أصغر منها" وأوردوا في بيانهم عدد من القوانين القرارت الآخرى، كقانون الأنبا "خائيل" السادس والأربعين، وقرار المجمع المقدس للكنيسة القبطية الصادر في سنة 1873م،

وقانون 14 للأباء الرسل.

 ثالثُا: إن تاريخ كنيستنا القبطية الأرثوذكسية يؤكد التزام كنيستنا بهذه القوانين .ولكن في العصر الحديث في هذه الفترة ما بين عامي 1928 و1956 حدث استثناءً لأسباب متنوعة إذ جلس على الكرسي المرقسي ثلاثة من مطارنة الايبارشيات. وأكدوا ختامًا أنهم أمام مسئوليتهم أمام الله والشعب يؤكدوا:

 1-أن جميع قوانين الكنيسة تؤكد عدم انتقال اسقف ايبارشية إلى ايباشية أخرى وبالتالي عدم قانونية اختيار البطريرك من بين اساقفة الايبارشيات.

 2-ان كنيستنا القبطية الاثوذكسية حافظت على مدى تاريخها الطويل على الالتزام بهذه القوانين بل واصدر المجمع المقدس عام 1837 حرومات على من يطلب هذه الرتبة من اساقفة ومطارنة الايبارشيات أو من يساعد اي منهم على ذلك، وذلك حسب النص التالي "كل من يطلب هذه الرتبة "رتبة البطريركية" من المطارنة والأساقفة وأصحاب الكراسي أو سعي فيها أو رضي بها أو أحد سعي له في شأن يطلبون له، كاهنًا كان أو رئيس كهنة أو علمانيًا محرومًا". 3-وعندما جربنا في القرن العشرين الاستثناء من هذه القاعدة القانونية التي حافظت عليها الكنيسة منذ تأسيسها تعلمنا من فشل التجربة حكمة الكنيسة وقوانينها المقدسة في عدم اختيار البطريرك من بين اساقفة ومطارنة الايبارشيات.


الكرازة الخميس 16/مارس/2017 - 04:55 ص باحث في الشأن القبطي يكتب رحلة البابا شنودة حتى الكرسي المرقسي (1)
FacebookTwitterWhatsAppEmailMore15
البابا شنودة البابا شنودة فادي إميل dostor.org/1337404


يرصد الباحث ميخائيل فريد في بحثه (رحلة البابا شنودة حتى الكرسي المرقسي)، مراحل التطور الفكري للراحل المتنيح البابا شنودة الثالث، منذ فترة ما قبل دخوله الدير وهو علمانيا، حتى اعتلاءه للكرسي المرقسي، كبطريرك لكنيسة الاسكندرية العتيقة، بكل ما يحيط بها من جوانب سياسية واجتماعية، وصراع الفكر الديني والعقائدي حتي مع الراحل البطريرك كيرلس السادس، ومع أقرانه في الرهبنة الأولى مثل الأب متى المسكين.

أرائه واختلافاته ومواقفه يرصدها ميخائيل فريد في التقرير التالي:
جلس البابا شنوده الثالث على الكرسي البطريركي نيف وأربعون عاماً من صباح الأحد 14/11/1971 حتى مساء الثلاثاء مارس 17/3/2012 لكن علاقته بالكرسي البطريركي كانت أبعد من ذلك تاريخياً بما يزيد عن 20 عاماً والستون عاملً تقريباً امتلأت بالتناقضات والاعتراضات منه وعليه.

- بداية القصة
تفتحت أعين الشاب نظير جيد وبدات ملامح شخصيته واتضاح اتجاهاته الفكريه والثقافية أواسط أربعينيات القرن العشرين وحينها كان علمياً يدرس بالجامعة المصرية (كلية الآداب قسم التاريخ) وكنسياً يخدم بكنيسة الأنبا أنطونيوس بشبرا ويدرس بالقسم الليلى بالكلية الاكليريكية بمهمشة تحت قيادة الأرشيذياكون حبيب جرجس اضافةً الى ظهور نبوغه فى الكتابة والخطابة والذان فتحا له الباب للكتابة في مجلة مدارس الأحد الوليدة والشهيرة وقتئذ (تأسست أبريل1947 ولازالت تصدر الى الآن) حتى وصل الى مدير تحريرها وادراتها عام 1950.

-ظروف الكنيسة خلال تلك الفترة (نظرة تاريخية):
بعد رقاد البابا كيرلس الخامس (1875 الى 1927) اجتمع المجمع المقدس حينها برئاسة الأنبا يؤانس مطران البحيرة والمنوفية وأصدر قرار بجواز ترشح المطارنة والأساقفة للكرسي الرسولي مخالفاً بذلك قوانين وأعرف الكنيسة القبطية الأرثوذكسة وعليه تم انتخاب هذا المطران بطريركاً من (16 ديسمبر 1928- 12يونيو 1942) تلاه بعدها انتخاب الأنبا مكاريوس مطران أسيوط الذي دامت حبريته سنة ونصف من (14 فبراير 1942- 22 أغسطس 1945)، والذي أدرك أنه أخطأ بقبول هذا المنصب فأنزوى فترة بدير الأنبا أنطونيوس بالبرية الشرقية وكان دائم البكاء والنحيب في صلاته حتى سمي مكاريوس الحزين وبوفاته أُنتخب الأنبا يوساب مطران جرجا (26 مايو 1946 الى 14 نوفمبر 1956)، وكان هذا البطريرك ضعيف الشخصية يسيطر عليه خادم له يدعى ملك كما كان محبا للرئاسة والمال مما زاد الحنق عليه والطعن على تصرفاته وسياماته فاجتمع مجمع مقدس من المطارنة والأساقفة في عام 1954 وتقرر ايقافه عن اعماله واسناد ادراة شئون البطريركية الى لجنة مكونة من ثلاثة مطارنة هما الأنبا أغابيوس مطران ديروط الأسبق والأنبا بينيامين مطران المنوفية الأسبق والأنبا ميخائيل مطران أسيوط االسابق وظلت هذه اللجنة تباشر عملها حتى وفاته وتعين الأنبا أثناسيوس الكبير مطران بني سويف والبهنسا (1924- 1962) قائم مقام البطريرك.

خلال حبرية الأنبا يوساب الثاني ارتفعت أصوات وسُنت أقلام كثيرة تنتقد ما يحدث في البطريركية خاصةً في مجلة مدارس الأحد كانت تهدف الى الاصلاح الكنسي، أبرزها الدكتور وهيب عطا الله (المتنيح الأنبا غريغوريوس 1967-2001)، والذي كتب مقالات تحت عنوان (مخالفات كنسية أعوام 1948،1949)، والتي أنتقد فيها ما يتم في ادارة الكنيسة خلال تلك الفترة والأستاذ نظير جيد (الأنبا شنوده الثالث 1971-2012) والذي كتب مقال بعدد فبراير 1950 تحت اسم (الحاشية) أنتقد فيه الحاشية المحيطة بالبطريرك والمطارنة في مقال طويل من ضمن ما جاء فيه (ان احصاء بسيطاً لحاشية البابا او حاشية كل أب من آباء كنيستنا ليعرفنا بدقة عن سبب رئيسي من أسباب تعطل الكنيسة عن أداء واجبها، طهروا الحاشية فان الشعب يدرك جيداً الأسباب التي تكمن وراء كل قرار عجيب أو تصرف غير قانوني وتبعها بمقالة في مايو 1950 تحت اسم (قوانيننا الكنسية) هاجم فيها بشكل مباشر كسر القوانين الكنسية.

وقال مباشرةً انها لم توضع لتعرض في المتاحف كأثر أو لتحفظ فقط لدارسي التاريخ وانما وضعت لتكون دستوراً ينظم امورنا الكنسية وكتب بالنص (هناك قوانين كُسرت ويخشى أن يصح توالي كسرها تقليداً تسير عليه الأجيال المقبلة كأنه قانون متوارث. مثال ذلك أن الكنيسة تمنع رسامة البطريرك من بين المطارنة وقد كُسر هذا القانون في عهود الأنبا يؤانس 19، اأنبا مكاريوس 3، الأنبا يوساب 2 ويُخشى ان رسم في المرة المقبلة بطريرك من بين المطارنة أن يصبح هذا الكسر قاعدة عادة ويتمسك الآباء المطارنة بأن يُختار واحد منهم باستمرار لمنصب البطريركية.

وهناك قوانين أصبح الاستثناء الشاذ فيها هو القاعدة العامة والقاعدة العامة هي الاستثناء الشاذ ومثال ذلك ان قوانين الكنيسة تمنع أن يرسم أسقف دون الخمسين من عمره او كاهن دون الثلاثين الا اذا كان للواحد منهم حكمة الشيوخ فاذا بهذا الاستثناء يسود حتى يُرسم الكهنة غالبيهم شباباً صغاراً بل والأساقفة أيضاً يُرسم منهم من هو في الثلاثين من عمره تقريباً!!).

غير أنه كان أكثر وضوحاً في مقالة ثالثة في سبتمبر 1952 تحت عنوان (ماذا يعمل هؤلاء في الكنيسة) هاجم خلالها البابا البطريرك في صورة حاشيته من أهم ما جاء فيها (خادم البطريرك، تلميذ البطريرك، تلميذ المطران، السكرتير الروحي للبطريرك، مساعد السكرتير الروحي للبطريرك، وكيل البطريركية، رئيس الشمامسة، حاشية البطريرك ماذا يعمل هؤلاء؟ وكتب صراحة ً بالنص (لسنا نريد تطهيراً في الأشخاص فحسب وانما في الأوضاع والمبادئ قبل كل شئ لأن الأوضاع الخاطئة ان لم تتغير- قد تُعثر أو تفسد الأشخاص الصالحين) الى أن نصل الى آخر عدد من مجلة مدارس الأحد تحت رئاسته قبل ذهابه للرهبنة (عدد يونيو- يوليو 1954) والذي نشر فيه بحث للأستاذ يسى عبد المسيح تحت عنوان (عدم قانونية أختيار البطريرك من المطرنة والأساقفة) والذي تضمن مخالفة ذلك لكل قوانين الكنيسة الجامعة بصفة عامة والقبطية بصفة خاصة وتوضيح ذلك بنصوص قرارات المجامع المسكونية والمحلية والتاريخ الكنسي للكرسي المرقسي.

مع بداية يوليو 1954 اختفى الأستاذ نظير جيد عن الساحة جسدياً بانخراطه في سلك الرهبنة بدير العذراء والقديس يحنس كاما (السريان) بوادي النطرون تحت اسم الراهب أنطونيوس السرياني، لكن ظل حاضراً بكتاباته وتلاميذه والذين أثر فيهم خاصةً أبناء مدرس الأحد وطلبة الكلية الاكليريكية التي درّس فيها عدة مواد (من 1948 حتى 1954)، فعاد اسمه بقوة بعد وفاة البابا يوساب الثاني 1956 اذ رشحته اللجنة العليا لمدارس الأحد ونشرت على صفحات مجلتها أن الأصلح للكرسي الطريركي ثلاث على الشعب الاختيار بينهم وهم القمص متى المسكين والقمص مكاري السرياني والقس أنطونيوس السرياني لكن اللائحة التي تم عملها لانتخاب البطريرك والشهيرة بلائحة 1957 وضعت شرطاً للمرشح أن يكون له في الرهبنة عشرون عاماً وقت خلو الكرسي البطريركي مما استبعد هؤلاء المرشحين وقيل أن هذا الشرط وُضع خصيصاً لاستبعادهم.

بعد تربع البابا كيرلس السادس على الكرسي المرقسي (10 مايو 1959- 9 مارس 1971) تم استدعاء بعض الآباء الرهبان المشهود لهم بالعلم للوعظ في الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالأزبكية وكان من بينهم أنطونيوس السرياني والذي عاد بعدها الى ديره الذي كان ينوي البقاء فيه بقية حياته، كانت العلاقة بين البابا شنوده والبابا كيرلس قد بدأت أواخر الأربعينيات حينما كان الشاب نظير جيد بين المترددين على كنيسة مارمينا بفم الخليج لزيارة القمص مينا البراموسي المتوحد والذي رأى فيه هذا الجيل من شباب الكنيسة الدارس بالجامعة نموذجاً للراهب المصلي والمرشد الروحي.

****************

مجلة «مدارس الأحد» تعود لخطها الأساسى فى التنوير وترفض رسامة البطريرك من الأساقفة

روبير الفارس ٢/ ١٠/ ٢٠١٢
تمثل الأعداد الأخيرة من مجلة مدارس الأحد مفاجأة سارة لكل عشاق هذه المجلة الأثيرة لدى القارئ القبطى. وذلك لعودة المجلة لخطها الإصلاحى والذى صدرت من أجله منذ ٦٦ عاما مضت- وهو الخط الذى كاد يختفى تماما لأكثر من ٤٠ عاما اكتفت فيه المجلة بالمقالات الوعظية والروحية والتفسيرية- وبدأت هذه العودة منذ العدد الصادر فى يوليو الماضى، فقد تضمن العدد ملفاً ساخناً حول اختيار الأب البطريرك.

وقد أعلن الدكتور سينوت دلوار شنودة فى مقاله المعنون «بابا جديد لعصر الجديد» عن هذه العودة قائلا: «قد قررنا أن نقوم بواجبنا نحو الكنيسة التى رضعنا لبنها وضمتنا تحت جناحيها.. قررنا أن نقوم بنفس الواجب الذى قرر الرعيل الأول من رواد مدارس الأحد فى أربعينيات وخمسينيات القرن الماضى أن يقوم به ليفيق الشعب من غفلته وينهضه من نومه فنقلنا بذلك الدور الحيوى من عصر إلى عصر من ظلام دامس به بصيص خافت من نور إلى عصر تنوير شامل به بعض الغيوم ونحن ندرك أهمية وحساسية هذا المنصب السامى والرفيع لبابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية فى كل وقت، وبالأخص فى هذه المرحلة الحرجة بالغة الحساسية فى بلادنا الحبيبة مصر»، وفى هذا الإطار أعادت المجلة نشر مجموعة من المقالات التى تمثل التراث الإصلاحى لها، والذى رأى بعض الخبثاء فى اختيارها انقلاباً للمجلة على البابا الراحل، وذلك بتذكير القراء بكتابات وآراء البابا وهو شخص علمانى من ذلك الدراسة الوثائقية القيمة للعالم الأستاذ يسى عبدالمسيح تحت عنوان عدم قانونية اختيار البطريرك من بين الأساقفة- والذى سبق نشره بالمجلة عام ١٩٥٤ وكان يرأس تحريرها نظير جيد «البابا شنودة» والذى قدمه قائلا «ليس هذا رأيا خاصا ننشره للأستاذ الكاتب وإنما هو رأينا جميعا ورأى الكنيسة كلها عبرت عنه جميع هيئاتها بل هو رأى القوانين والآباء والتاريخ الكنسى بشتى عصوره».

وضمن البحث كل الأقوال والقوانين التى تثبت أن البطريرك كأسقف تمنعه القوانين الكنسية من ترك إبراشيته إلى غيرها وأقوال العلماء فى اختيار البطريرك من رتبة غايتها قمص وما يثبت ذلك من طقس رسامة البطريرك وما ورد فى كتاب تكريس البطاركة والتى أجملها قرار مجمع الأساقفة عام ١٨٦٥وجاء فيه أن بطاركتنا جميعهم الـ ١١١ لم يكن منهم أحد أسقفا على أبروشية، وتركها، وأن القانون منع انتقال الأسقف من كرسيه إلى كرسى آخر وجاء البحث فى ٩ صفحات من المجلة. التى نشرت أيضا بجرأة مقالين لنظير جيد الأول بعنوان ماذا يعمل هولاء فى الكنيسة- سبق نشره فى عدد ستمبر ١٩٥٢ - ويتساءل فيه البابا شنودة فيما بعد عن عمل خادم البطريرك وتلميذ البطريرك والسكرتير ووكيل البطريركية وحاشية البطريرك فى الكنيسة قائلين لسنا نريد تطهيرا فى الأشخاص فحسب وإنما فى الأوضاع والمبادئ قبل كل شىء، لأن الأوضاع الخاطئة أن لم تتغير قد تفسد الأشخاص الصالحين ولعل ختام المقال بكلمات عن حاشية البطريرك له صدى يتردد حتى الآن حيث كتب يقول يحيط بغبطة البطريرك «كان يقصد وقتها البابا يوساب الـ١١٥» جماعة من قسوس البطريركية وبعض مطارنة معروفين للشعب ينوبون عنه فى مقابلة المسؤولين من رجال الحكومة أو يرافقونه فى أمثال هذه الزيارات ويتحدثون باسمه أحيانا ويتولون الدفاع أحيانا أخرى عن الأوضاع الخاطئة حفظا لسمعة الكنيسة.

والسوال الآن: أما زال غبطة البطريرك مهتما بالاحتفاظ بهؤلاء الأشخاص، وقد وصلت الحالة إلى ما وصلت إليه. أما المقال الثانى، فكان مقدمة نظير أو قداسة البابا للطبعة الأولى من كتاب حياة الصلاة الأرثوذكسية للأب متى المسكين- وهى المقدمة التى تم حذفها من طبعات الكتاب المتتالية.ووأضح مدلول نشره ما وصلت إليه العلاقة بين الأب متى والبابا، حيث دخلا معا فى حروب فكرية ولاهوتية، وكانت المجلة تذكر القارئ خاصة جيل الشباب بشكل العلاقة بين الحبرين والتى تحولت من تقديم كتب ومدح لمنع توزيع الكتب والدخول فى جدل أضر أكثر مما أفاد.. وعلى نفس المنوال نشرت المجلة فى عدد أغسطس مجموعة أخرى من المقالات الإصلاحية التى أكدت على نفس المعنى فى رفض ترشح الأساقفة. كما فجرت المجلة مفاجأة وهى أن هناك عدداً تم طبعه فى مايو ١٩٩٦ ولم يتم توزيعه بسبب احتوئه لمقال للدكتور سليمان نسيم كان يحتوى على نقد لإدارة الكنيسة فى عهد البابا شنودة. وقلقت أسرة المجلة من رد الفعل فرأت عدم توزيع العدد وصدرت عدد يونيو تحت اسم «إنه عدد مايو ويونيو معا».

وفى العدد الأخير من المجلة «سبتمبر» نشرت المجلة رسالة للقانونى الكبير حبيب باشا المصرى الذى شارك فى كتابة دستورى١٩٢٣ و١٩٥٤ وشارك فى وضع لائحة البطريرك ١٩٤٢وأكد أهمية اتباع قوانين الكنيسة وهذه العودة من المجلة إلى دورها الأول فى نقد وإصلاح الكنيسة تستحق عليها التحية والتقدير ونرجو ألا تتراجع عنها مرة أخرى.

مواطن وبطرك وأسقف

سعيد عزيز
الحوار المتمدن-العدد: 4960 - 2015 / 10 / 19 - 20:58
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني

الجزء الاول: معايير الإنتخاب الكنسي
الكنيسه حالياً شأنها شان الدوله فهي مؤسسه مرموقه ومعروفه لدي الجميع ينتمي اليها الافراد بأعمار مختلفه مكونه مجتمع له انشطه ولديه حقوق وعليه واجبات دينيه واجتماعيه تجاه نفسه والاخر وربما لان الكنيسه القبطيه المصريه اختارت لنفسها ان تتقوقع وتكون دويله داخل دوله ومجتمع أصغر داخل المجتمع الاكبر وخرجت للمشاركه بالشكل العشوائي في الفترة الأخيرة بعيده عن مفهومها الروحي. فعلي رعيتها وابنائها الافاضل ان يعرفوا ويعوا جيدا ماهي معايير انتخابات رئيس هذا المجتمع الصغير الذي يستند حتما الي دستور فكل فرد ينبغي عليه ان يكون ملما بدستور وطنه الذي يحيا فيه ويمارس حقوقه طبقا لبنود ومواد هذا الدستور المكفول للجميع وعليه يختار من يرأسه او يمثله في البرلمان او المجمع المقدس. ومن هنا وجب التنبيه ومراجعه الاوراق والسجلات القديمه فافضل الطرق لفهم شيئا هي البحث في ماهيته وتاريخه.هذا البحث ماهو إلا تجميع وخلاصه قراءات في التاريخ الكنسي ولا يعبر إلا عن رأي صاحبه وأتمني أن يكون لديكم المتعة في قرائته.

الكنيسه القبطيه الارثوذكسيه هي كنيسه تقليديه اي انها كنيسة ملتزمة بالتقليد اللي سلمه السيد المسيح لتلاميذه واستمر التلاميذ يسلموه لبعضهم حتي وصل إلينا. والتقليد والتسليم مهم جداً لأنه لولاه لتعددت مدارس التفسير إلى الدرجة التي تنشأ بسببها الهرطقات والبدع الخطيرة بسبب الاجتهاد الشخصي في التفسير، وتدخّل العوامل النفسية والشخصية في توجيه معنى الآيات يعني هيبقي كل شخص بيفسر الكتاب المقدس كما يحلو له وبدون اي قواعد او قوانين للتفسير وده هيفتح الباب امام فهم مغلوط للكتاب وانحراف في التفسير يؤدي للبدع والهرطقات.لأن كنيستنا تقليدية اذاً فأختيار البابا بيتم عن طريق التسليم اللي استلمناه من الأباء في صورة قوانين الكنيسة والمجامع..معايير اختيار البابا تم وضعها في مجمع نيقية .
القانون الخامس من المجمع نص علي تعريف البابا هو بطريرك للكرازة المرقسيه اي انه اسقف لمدينه الاسكندريه

CANON 5

LET the ancient customs in Egypt, Libya and Pentapolis prevail, that the Bishop of Alexandria have jurisdiction in all these, since the like is customary for the Bishop of Rome also. Likewise in Antioch and the other provinces, let the Churches retain their privileges. And this is to be universally understood, that if any one be made bishop without the consent of the Metropolitan, the great Synod has declared that such a man ought not to be a bishop. If, however, two´-or-three bishops shall from natural love of contradiction, oppose the common suffrage of the rest, it being reasonable and in accordance with the ecclesiastical law, then let the choice of the majority prevail. (N. & PN.F., 2nd Series, Volume 14, pp. 72)
ونلاحظ ان القانون الخامس عشر نص علي منع نقل اسقف من ابروشيته إلي ابروشية اخري حتي نياحته

CANON 15

ON account of the great disturbance and discords that occur, it is decreed that the custom prevailing in certain places contrary to the Canon, must wholly be done away-;- so that neither bishop, presbyter, nor deacon shall pass from city to city. And if any one, after this decree of the holy and great Synod, shall attempt any such thing,´-or-continue in any such course, his proceedings shall be utterly void, and he shall be -restore-d to the Church for which he was ordained bishop´-or-presbyter. (N. & PN.F., 2nd Series, Volume 14, pp. 108)

ومن هذين القانونين يتضح لنا ان البابا هو اسقف مدينة الأسكندرية ولا يصح نقل اي اسقف من ابروشيته لأخري وده معناه انه لا يجوز ترشيح اساقفة الأبروشيات لمنصب البابا (اسقف الأسكندرية) لأنه ده يعتبر نقلهم من ابروشية لأبروشية اخري بالمخالفة الصريحة للقانون.هل يجوز ان الأسقف يجمع بين ابروشيتين يعني يبقي مثلاُ اسقف اسيوط والأسكندرية في نفس الوقت؟؟ وهل ممكن الأسقف نرسمه مرة علي اسيوط والمرة اللي بعدها علي اسكندرية يعني نعيد رسامته علي ابروشية اخري؟؟
قوانين الكنيسة اجابت اجابة صريحة ب" لا يجوز"
فالأسقف يعتبر كزوج لأسقفيته ولا يجوز له بأي حال أن يجمع ما بين أسقفيتين وإلا يعتبر كمن تزوج امرأتين معا.

إن قوانين الكنيسة تمنع إعادة وضع اليد مرة ثانية على الاسقف المرسوم. وقد نص على ذلك قانون 68 من كتاب المراسيم الرسولية (الذي كتب في أواخر القرن الأول الميلادي وهو المصدر للدسقولية) فينص على، "إن أي أسقف أو قس أو شماس ينال الشرطونية ثانية من أحد يقطع هو والذي شرطنه." والقانون رقم 35؛ والقانون 57 من قوانين مجمع قرطاجنة لا يسمحان بإعادة الشرطونية أو نقل الأساقفة أو أن يتولى أسقف واحد أسقفيتين.
يعني م الأخر: لا يجوز ترشيح اسقف ابروشية لمنصب البابا لأنه مخالفة صريحة لقوانين مجمع نيقية وقوانين المراسيم الرسولية.
يعني مينفعش يكون اسقف للتعليم مرشح لمنصب البطرك ولا اسقف البحيرة او اي محافظه مرشح للمنصب البابوي ولا يجوز جمع اسقف لاكتر من ابروشيه

السؤال الاول: كيف يتم انتخاب الأسقف؟

قانون رقم 36 من تعاليم الرسل ينص على، "فليقم الأسقف بتخيير الشعب كله إياه كمشيئة الروح القدس". وبعد أن يذكر الشروط الواجبة في المرشح للأسقفية يعيد النص تأكيدا على ضرورة معرفة رأي الشعب كله في المرشح فيقول "ويقام في يوم الأحد وكل الناس متفقون على إقامته. وكل الشعب والكهنة يشهدون له". وهذا النص يقوم على أساس الكتاب المقدس نفسه. فالكتاب المقدس هو أول من أرسى الفكر الديموقراطي ونظام الانتخابات في التاريخ. فعندما أراد الرسل اختيار أول مجموعة من الشمامسة، طلبوا من الشعب أن ينتخب سبعة أفراد من الشعب دون أي تدخل من الرسل، "انتخبوا أيها الاخوة سبعة رجال منكم مشهودا لهم ومملوئين من الروح القدس وحكمة فنقيمهم على هذه الحاجة" (اع 3:6). فالانتخابات الحرة هو نظام أول من أرساه هو الكنيسة الأولى.
يلاحظ أيضا دور الروح القدس في الاختيار، فرأي الشعب*) المجتمع يعرض مشيئة الروح القدس، بحسب قول الكتاب)، "وأقول لكم أيضا إن اتفق اثنان منكم على الأرض في أي شيء يطلبانه فانه يكون لهما من قبل أبي الذي في السماوات. لأنه حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم." (مت 18: 19-20) فاجتماع الشعب واتفاقه في الرأي يعني حضور الله في الوسط ولذلك فإن الرأي الواحد للمجتمعين هو مشورة الروح القدس.وبذلك فإن احتقار رأي الشعب وإهماله هو اهمال لمشورة الروح القدس، فاختيار الشعب للبابا هو أمر ضروري لابد منه، فإذا لم يختار الشعب البابا، فإن البطريرك المعين لا يكون هو المختار من الله، بل هو مختار من الحاكم أو من قوى التسلط الشريرة. هذا البطريرك يقيم نفسه على الكنيسة بدلا من الله. لذلك فهو يستبدل محبة المسيح بالإرهاب والتخويف والقمع ليفرض سلطانه الشخصي بدلا من ملكوت الله ومشيئته. لاحظ هنا ان الاختيار هو مشورة الشعب والكهنه وليس للاساقفه

السؤال الثاني: هل الاسقف بتول ام متزوج؟

يقول بولس الرسول انه يجب ان يكون الاسقف بلا لوم بعل امراه واحده ويحسن تدبير بيته وتربيه بنيه علي الطاعه والطهارة وان كان لا يحسن بيته فكيف يحسن تدبير كنيسه الله (تيموثاوس الاولي 1:3-5)
وان يكون له اولاد مؤمنين ليسوا في شكايا الخلاعه ولا متمردين (تيطس 5:1-7)
اي ان يكون متزوج ولديه امراه وهنا التعبير ليس مجازي فوجب ان يكون له ابناء مشهود لهم بحسن الخلق والتربيه والا فكيف يرعي كنيسه الله وشعبها ان لم يكن اولا اسقفا علي بيته وحسن الحياه الزوجيه وخبرة الحياه الطبيعيه التي يحياها كل انسان عادي ويبقي التعبير هنا يجب ان يكون وليس يحبذ او يجوز او يستحسن وخاصه ان الزواج هو سر الهي مقدس
- في الدسقوليه تكرر هذ ا النص الوجوبي ان يكون الاسقف بلا لوم بعل لامراه واحدة لا يقل عمرة عن 50 سنه يهتم باهل بيته جيدا متزينا بالايمان هادئا له امراه هادئه وان كان له اولاد فقد رباهم في مخافه الله وعلمهم مخافته وان يكون اهل بيته مطيعين له غير مقاومين او متمردين عليه والا فكيف يؤدب أبناء شعبه ان لم يكن ادب اولادة بالجسد (المصدر الدسقوليه الباب التالت)
- الاسقف الذي لم يؤدب اولادة يعزل من وظيفته اذ كيف يؤدب ابناء شعبه ان لم يؤدب ابناءة بالجسد (قوانين البابا اثناسيوس الرسولي القانون ال20)

- السؤال الثالث: إذا الاساقفه اشترط اختيارهم من المتزوجين فكيف ذلك والبتوليه شرط من شروط الرهبنه؟

- الاجابه الصادمه هي ان الاسقف لابد ان يكون علماني اي من المدنيين العاملين المتزوجين مشهود له بحسن التربيه والاخلاق وليس من الرهبان الذين اختاره العزله والبتوليه والفقر
- الاساقفه والبطاركه القدامي تم اختيارهم من المدنيين والمتزوجين وكان اولهم حنانيا وتم اختياره من قبل البابا مارمرقس الرسول اول البطاركه ومن بعده من العلمانيين وليس الرهبان امثال البابا يسطس السادس والبابا اومانيوس السابع والبابا مرقيانوس الثامن والبابا الكسندروس التاسع عشر والبابا اثناسيوس الرسولي العشرون الملقب بحامي الايمان والبابا تيموثيئوس الثاني والعشرون ..جميعهم من العلمانيين في زمن الانبا بولا وانطونيوس وباخوميوس وبيشوي ومقار وغيرهم من القديسين والرهبان الكبار
- البابا ابرام بن زرعه البطرك التاني والستون كان من المدنيين ويعمل تاجرا وكان سيريانيا من حيث جنسيته ورغم ذلك اختاره الاقباط ليكون بطركهم في القرن العاشر كما اختاروا البطرك السبعين غبريال بن تريك وكان من اعيان الاقباط ومن موظفي الديوان السلطاني ورسموه بطريرك
- كان من بين من العلمانيين الذين جلسوا علي العرش المرقسي 7 من مديري الكليه الاكليريكيه اللاهوتيه بالاسكندريه و2 من اساتذتها وجريجيها و11 من القسوس و4 من الشمامسه كانوا كتبه او سكرتاريه للبطاركه
-وقد كان اول راهب يصير بطريرك هو البابا يوحنا الاول 29 عام 496 تبعه بعض العلمانين والرهبان
ونري منذ البابا اسحق 41 عام 690 والذي كان راهب في دير ابو مقار نري ان اصبح امر مستقر ان يكون البطريرك من الرهبان باستثناء حالات قليله جاء البطريرك فيها من العلمانيين وحيث من شروط البابا ان يكون غير متزوج عفيف بار عالم بامور الكنيسه فكانت هذه الأمور تتوافر بشده في الإباء الرهبان خاصة بعد آن تراجع دور مدرسة الاسكندريه اللاهوتيه وجاء مكانها دير ابو مقار في حفظ العلم اللاهوتي ..
لذلك نري ان كثير من الرهبان جاءوا من دير ابو مقار.

- السؤال الرابع: إذا ماذا حدث لتتبدل الامور؟

- في فترة مظلمه من تاريخ الكنيسه ونظرا لما لاقته بسبب الاضطهادات وظروف عصيبه غير عاديه بدأ الاقباط يختارون اساقفتهم من الرهبان من غير المتزوجين حتي لا يعوقهم الزواج عن التضحيه بارواحهم او الترحال او الترحال من بلد لاخر حسبما يقول بولس الرسول من وجهه نظره ان البتوليه خير من الزواج " اذا من زوج فحسنا يفعل ومن لا يزوج يفعل احسن " 1كور 7 :37 فالمتزوج يهتم فيما لاسرته وبيته وهذا رأي شخصي وليس طلب او الزام لانه كان من المتبتلين وعاني مراره السفر والحبس والجلد مرارا وتكرارا بسبب الكرازة والخدمه لكنه يلزم ان يكون الاسقف بعل لامراه واحده
- بسبب متاعب تلك الفترة والاضطهادات فصار من الصعب وجود عناصر علمانيه صالحه للرسامه لمنصب الاسقف او البطرك بعد ان اغلقت المدارس اللاهوتيه في اواخر القرن الخامس فلجأت الي الاديرة لاختيار اساقفتها وبطاركها للضرورة
- ومن هنا ومع مرور الوقت اختلط الامر بين منصب الاسقف والبطرك الذي هو من مناصب الكهنوت خلطا تاما مع الرهبنه ووجب بعدها ان يكون المترشح غير متزوج فتحول الاستثناء الي قاعده

السؤال الخامس: إذا ما الفرق بين الرهبنه والكهنوت؟

- الرهبنه هي اختيار فردي ونظام نسكي لا علاقه له بالكنيسه
- ولا يجب ان يخرج الراهب من قلايته ويختلط بالعالم فكيف بعدها يحتفظ بهدوءة والعزله الاختياريه فكيف يكرز بين الاحياء بعدما مات عن العالم وتشترط قوانين الرهبنه ان لا يبارح الراهب قلايته الا بعد ان يمضي ثلاث سنوات واذا تم اسناد مهمه محدده له خارج الدير
- ارتبط الرهبنه ببدايتها بهروب بعض الافراد للبراري والصحراء الجرداء من بطش وظلم الوثنين وبعدها تحولت الي درب من دورب العباده والنسك والتعبد في هدوء بشكل اقرب الي التصوف حتي بلغت عظمتها في القرن الخامس علي يدعظماء امثال انطونيوس وباخوميوس وغيرهم وعلي الراي الاخر صار العلمانيون والمدنيون اقل صلاحيه للرسامه كما اشرنا من قبل
- لكن ظل الرهبان الاوائل متشددين بعدم جوار رسامه الراهب قسا حتي كما رفض الانبا باخوميوس عندما اراد البابا اثناسيوس رسامه احد الرهبان قسا للخدمه خارج الدير.اما الكهنوت من درجه الشماس الي القس والقمص والمطران والاسقف والبطرك فهي رتبه كنسيه وعلاقه بين الشعب والكنيسه متمثله في راعي

السؤال السادس: هل البتوليه أفضل من الزواج؟

- الاسقف يجب ان يكون متزوجا مدبرا لشئون بيته ويجب ان يبقي مع زوجته التي تزوج بها قبل تكريسه للخدمه وكذلد اذا خصي نفسه لكي لا يعاشرها واعتبر زواجه منها نجاسه او امتنع عن الانجاب فليكن محروما ( قوانين الرسل –الكتاب الاول- القوانين 13و22و46 وقوانين مجمع ليبرس سنه 305 قانون 33 وقوانين مجمع لنكور القانون 14)
- لا فضل للبتول علي المتزوج, وان من يفتخر ببتوليته علي المتزوجين يطرد من وظيفته (قوانين مجمع غنغرا- القانونا 10)
- ظل اختيار الاساقفه من المتزوجين حتي القرن العاشر فكان البابا ميخائيل البابا 61 متزوجا اذ كانت البتوليه والزواج متساويين كا اختير البابا يوحنا السادس البابا 74 وكان مترملا
- اصدر البابا كيرلس الرابع الملقب بابو الاصلاح منشورا يحظر فيه الرهبان مغادرة اديرتهم او اخدذ اعترافات العلمانيين من الرجال والنساء او مناولتهم او زيارتهم والمبيت لديهم لما في ذلك افساد للنظام الرهباني
-ما يحدث عكس 1لك تماما فطالب الرهبنه اذا كسر النذر ولم يتسطيع ان يتاقلم ويجاهد الجهاد الحسن ويكمله سعيه في الطريق الذي اختاره يلقي صعوبات جمه في ممارسه حياته الطبيعيه وفي زواجه فتنزل عليه الويلات واللعنات عليه وعلي الكاهن الي يفكر في تزويجه المحاكمات وقرارات الايقاف والسؤال الذي طرحه الاب ابراهيم عبد السيد لماذا لم يتم الاستعانه بهؤلاء في الخدمه مجددا في القري والنجوع والكفور وفي بلاد المهجر فكسر النذر خطيه شانها شان كل الخطايا يغفرها الله وليس عقوبتها الاعدام او النبذ

الجزء الثاني: البطريركيه قرعة أم شهوة؟

- السؤال الأول: ماهي القـــــرعة ؟

- “القرعة” في اليونانية هي الكلمة الكلاسيكية Κ-;-λ-;-η-;-ρ-;-ο-;-ς-;- التي دخلت اللغة العربية “إكليروس”، ومعناها السائد شعبياً هم الأساقفة والقساوسة. هذا لغوياً غير صحيح، ولكن المعنى الأصلي هو الذين أخذوا “نصيباً وميراثاً”، وهو الروح القدس نفسه حسب كلمات سفر الأعمال لأن الرسول بطرس يوبخ سيمون الساحر ويقول له: “ليس لك نصيب ولا قرعة في هذا الأمر” (أع 8: 21). والنصيب هو الميراث السماوي (رؤ 22: 19)، وهو المسيح نفسه: “اختارت مريم النصيب الصالح” (لو 10: 43)، وهو ما تؤكده الليتورجيا: “أجعلنا مستحقين كلنا يا سيدنا أن نتناول من قدساتك …. ونجد نصيباً ويراثاً مع جميع قديسيك”. هذا وقد اقتصرت الترجمة السبعينية على استخدام كلمة واحدة، وهي الكلمة السابقة في مقابل الكلمات العبرانية الآتية:
1- الأوريم والتميم – الأوريم من “أور”، أي نور، وتميم من الأصل “توم”، أي الكمال. والكلمتان تجيئان دائماً معاً (راجع خروج 28 : 30 لاويين 8 : 8 عزرا 2 : 26 – نحميا 7 : 65). وعلماء العهد القديم يؤكدون أن الكلمتين تطلقان على حجرين لكل حجرٍ وجهان أحدهما أسود، والآخر أبيض، وكان التقاء الحجرين معاً في لون واحد هو الأبيض يعني الإيجاب، والأسود يعني النفي. ومن الملاحظ أن كل النصوص الخاصة بالأوريم والتميم لم تخص الأنبياء، بل الكهنة لأن هذا النوع من القرعة خاص بالحياة اليومية.
2- القرعة في العبرانية هي “ج و ر ل”، وتنطق “جورال”، وقد ردت 77 مرة في النص العبراني، والكلمة معروفة في العربية القديمة وتعني الحجر stone ومن النصوص السابقة الخاصة بالأوريم والتميم كان إلقاء الحجرين هو الممارسة الشائعة في يوم الكفارة لاختيار تيس عزازيل (لاويين 16 : 8 – 10)، بل كان إلقاء الحجرين هو طريقة اختيار من سيسكن في أورشليم بعد العودة من السبي (نحميا 11 : 1)، فهذه الطريقة كانت لتفادي النزاع، وهي نفس الأسلوب في تقسيم الأراضي بواسطة يشوع (عدد 36 : 2 – 3 يشوع 14 : 2 و15 : 1) ومن هنا بالذات جاءت كلمة قرعة = نصيب، وهو ما سنراه بعد ذلك في الترجمة اليونانية.
- استعملت القرعة في العهد القديم كطريقة لتعين النصيب أو للبتّ في الأمور الهامة التي لم يشاءوا تحكيم الفرد فيها. كالكاهن أو النبي أو الشيخ أو القاضي بل تحكيم القرعة بنا تدل عليه ظنًا منهم أنها تعّبر عن إرادة الله. وكانت القرعة إحدى الطرق لاستشارة الله التي كانت تستعمل عند العبرانيين والشعوب الأخرى القديمة. وكان من جملة الاستشارة الإلهية عند العبرانيين استعمال الأوريم والتميم والافود. وكانت الشريعة تتساهل في استعمال هذه الطرق الثلاث. وكانت هناك طرق أخرى تعد غير شرعية بل محرمة مثل الاستشارة بالعصا (هو 4: 12) أو السهام (حز 21: 21). والعرب كانوا يستعملون ازلام الميسر للتقسيم بوحي القرعة والازلام سهام بلا نصل. توضع في جراب فتجال ويسحب منها سهم على اسم شخص كاليانصيب في أيامنا (راجع المعاجم المطولة في مادة زلم).
- ومما يدل على إيمانهم بأن الرب هو الذي يعّين بواسطة القرعة ما جاء في (يش 18: 6 و8) عن توزيع الأراضي بالقرعة، ومما جاء بأكثر وضوح عن الوحي بالقرعة قوله في (ام 16: 23) "القرعة تلقى في الحضن ومن الرب كل حكمها .". أما الغايات التي تستعمل القرعة من أجلها فهي كما يلي:
- 1- معرفة الجاني أو المذنب وبها عرفوا عخان (يش 7: 16 و18) ويوناثان (1 صم 14: 41 و42) ويونان (يو 1: 7). ومن الشاهد الأخير نرى أن الاعتماد على القرعة كان شائعًا عند البحارة الفينيقيين كما كان شائعًا عند العبرانيين.
- 2- التعين لوظيفة أو منصب كيوم تعين أول ملك لبني إسرائيل حيث ألقى النبي صموئيل قرعة (1 صم 10: 20 الخ).
- 3- وبالقرعة انتخب متياس (اع 1: 26). وبها تم تقسيم خدمات العبادة في الهيكل بين أولاد اليعازار وإيثامار(1 أخبار 24: 4-19)
- 4- وبالقرعة تعينت خدمة زكريا (لو 1: 9)
- 5- وتم توزيع الوظائف على المغنيين والموسيقيين في الهيكل (1 أخبار 25: 8-13)
- 6- . وفي أيام نحميا ألقوا قرعة على الذين يقدمون الحطب للهيكل (نح 10: 34 و35)
- 7- تقسيم الأملاك والأشياء. وكان أهمها تقسيم كنعان على الأسباط(عد 26: 55 الخ و33: 54 و34: 13 و26: 2 ويش 13: 6 و14: 2 و16: 1). وقد استعير هذا المعنى للتعبير عن حظ الإنسان الذي يقدره له الله(مز 16: 5 واش 17: 14 و34: 17 وار 13: 25 ودا 12: 13) أو الذي يرجوه من الله.
- 8- وقسموا بالقرعة غنائم الحرب وأمتعة المحكوم عليهم بالسجن أو الموت (يوئيل 3: 3 ونا 3: 10 وعو 11 ومز 22: 18 ومت 27: 35 ويو 19: 24).
- 9- وكانت القرعة تلقى يوم التكفير على تيس الرب وتيس عزازيل.. اختيار أحد التيسين في يوم الكفارة ليكون أحدهما ذبيحة خطية (لا 8:16) وفي تقاليد المشنا أن الأداة التي يلقونها قرعة كانت مصنوعة من خشب صلب ثم صنعت من ذهب، وكانت توضع في وعاء خاص تخض به وتلقى أو تسحب منه لمعرفة أي التيسين للرب.
- 10- وجاء في سفر استير (3: 7) أنهم كانوا يلقون قرعة أمام هامان للاستعلام عن الوقت المناسب لإتمام مقاصده الشريرة.
- 11- وقد ألقى الجنود الرومانيون قرعة على ثياب يسوع عند صلبه لكي يقتسموها بينهم (مت 27: 35).
- 12- اختيار أفراد الجيش من أسباط إسرائيل لمحاربة سبط بنيامين (قض 3:20)
- 13- يقول الرسول بولس إنه عندما كان المؤمنون بالرب يسوع يقتلون، ألقى هو قرعة "بذلك" (أع 10:26) أي أبدى موافقته على قتلهم.

السؤال الثاني: هل توجد مرجعيه للقرعه الهيكليه في الكتاب المقدس؟

- طبعاً كلمة “قرعة” موجودة في الكتاب المقدس بعهديه، ولكن قبل هذا وذاك، هل القرعة في العهد القديم هي قرعة هيكلية؟ بكل تأكيد لا. ولكن قبل أن نشرح ما هي القرعة علينا أن نسأل: هل هذه ممارسة كنسية صحيحة؟ ولكي نجيب عن هذا السؤال إجابة وافية يجب أن نضع أمام القارئ العزيز السؤال التالي:

- السؤال الثالث: من أين أتت هذه القرعه الهيكليه؟

- لقانون الكنسي هو المرجعية الأولى والأخيرة. وعلى القارئ الذي لا يصدق هذه العبارة أن يقدم لنا سنداً قانونياً من قوانين الكنيسة من عصر الرسل حتى قوانين البابا خرستوذولوس البابا 66 (1047 – 1077)؛ إذ لم يرد شيءٌ صريحٌ، ولا حتى إشارة ضمنية ولا حتى عبارة ظنية عن ثمة قرعة لاختيار البطريرك، أو الأسقف، أو القس، أو الشماس، وهي رتب الكهنوت التي أفرد لها القانون الكنسي العديد من الأبواب لشروط الاختيار، وتحديد مسئوليات كل رتبة، وكيفية وإجراءات محاكمة كل رتبة .. الخ.
- وغياب هذه الممارسة عن المراجع التاريخية المعتمدة مثل يوسابيوس القيصري – سوزمين – ثيئودوريت – جناديوس – يوحنا النقيوسي – سقراط وغيرهم من مؤرخي الكنيسة، يظهر بقوة، هذا الاسلوب الذي جرى اعتماده في العصر الوسيط وفي مناسبات محددة لا تزيد على 11 مرة من 118 مرة، هي عدد بطاركة كرسي الإسكندرية، آخرها البابا كيرلس السادس ثم البابا شنودة الثالث والبابا تواضروس الثاني .. أليس هذا الرقم كافياً لكي يعلن لنا عدم تاريخية هذه الممارسة؟ … أليس من سخف القول أن تصبح 11 مرة هي القاعدة التي تسود على 107 مرات، أي 11 اختيار في مقابل 107 اختيارات؟ .. هل لدينا الوعي والإدراك لكي نرى أننا إزاء ممارسة فرضها الزمان علينا في ظل تراجع الإفراز والإخلال بالشروط التي حددها رسول المسيح بولس التي يجب أن تتوافر في الأسقف، في فترة بداية التشريع الرسولي

- السؤال الرابع: متي تمت القرعه الهيكليه؟

- لا يختلف الضباب الإعلامي الذي يدافع عن لائحة 1957 وعن القرعة الهيكلية جوهرياً عن الضباب الإعلامي المصري الذي عشنا معه منذ عام 1952 وسقط بعد 1967 ثم عاد بعد حرب 1973. لا يسمح هذا الضباب بحوار العقل والمنطق ولا يقبل الأمانة، وحيلة الأفكار المطلقة العامة السابحة في بحر من الكلمات، تخدع السذج.
- فهل هذا التاريخ 1952 لم يذكرك بشيء عزيزي القاريء؟!....ربما سنناقش هذا في بحث منفصل..:)
- حجة الذين يدافعون عن لائحة 1957 هي أن كنائس العالم الأرثوذكسي تسمح بالنقل. ولكن لنأخذ أقرب كنيسة، وهي كنيسة الروم الأرثوذكس في مصر وسوريا ولبنان. أساقفة هذه الكنائس درسوا في معاهد اللاهوت – القديس سرجيوس في باريس – البلمند في لبنان – أثينا وتسالونيكي، وكل هؤلاء لهم مؤهلات دراسية تبرر تجاوز القانون الكنسي. أمَّا الحديث عن اساقفتنا فهو يدعو إلى الخجل لا سيما ذلك الذي يصف نفسه بالرجل الثاني واللاهوتي الثاني بعد قداسة البابا شنودة دون أن يكون قد درس شيئاً بالمرة وبدون أن يكون قد أخذ هذا المكان من هيئة لها مكانتها الاكاديمية أو الكنسية.
- وعلى ذلك، فكنائس العالم التي تسمح بنقل الأسقف من مكان لآخر، لديها قانون يمنع رسامة القس لا الأسقف وحده إذا لم يكن قد نال درجة علمية من معهد لاهوتي، وفي مصر لا تجد بالمرة قساً انجيلياً رُسِمَ قساً دون أن يكون من خريجي كلية اللاهوت الإنجيلية .. ولا داع للإحراج.

- السؤال الخامس: لماذا القرعه باطله؟

1- يسبق القرعة ترشيح وتصويت حددته اللائحة، فهي لا تعترف بالصوت العام لشعب الله. يسبق القرعة:
– الطعون – التصويت
2- بالرغم من ذلك، نضع الله أمام الأمر الواقع: نحن اخترنا الثلاثة، وعلى الله أن يختار واحداً من هؤلاء الثلاثة، أو يرفض الثلاثة إذا ظهرت ورقة رابعة بيضاء، أو يُكتب عليها يسوع المسيح هو الراعي الصالح، وهذا ما كان يحدث في العصر الوسيط.
3- نحن نريد أن نتنازل عن مسئولية الاختيار وننسب هذا الاختيار إلى الله. هذا خداع لا يجوز بالمرة، وهذه هي الأدلة على ذلك:
أولا- نحن الذين اخترنا الثلاثة، وأبعدنا البعض. إذن نحن حددنا دائرة الاختيار.
ثانيا- نحن الذين فرضنا الرأي على الله بالترشيح، وإبعاد غير المؤهلين وحصرنا الاختيار في ثلاثة.
ثالثا- لم نترك لله نفسه حرية الاختيار التي أُعلنت في الكتب المقدسة والتي وضعت شروط اختيار الأسقف في (1 تيمو 3: 1 – 7)، وهي محصلة التعليم عن القداسة والحكمة والإفراز (التمييز)، وقبل هذا وذاك المحبة.
- لازم نعرف ان القرعة الهيكيلة تم استخدامها فقط للأتيان ب 11 بطريرك (وهم البابا كيردونيوس الرابع سنة 95 ميلاديه، البابا يؤانس الرابع ال48 ، البابا ميخائيل الثاني ال17، البابا اثانسيوس الثالث ال67، البابا غبريال الثالث ال77 ، البابا يؤانس السادس عشر ال103، البابا بطرس السادس ال104، البابا يؤنس السابع عشر ال105، البابا مرقس الثامن ال 108 ، البابا كيرلس السادس ال116، البابا شنودة الثالث ال117) .. وهذا يعني انها شبه استثناء في الأتيان بالبطاركة. من ايام القديس اثناسيوس الرسول وحتي القرن الثالث عشر كان كل بطريرك يقوم باختيار تلميذه أو يقوم بتلمذة بعض الأشخاص الذين يتولون بعده البطرياركية, مع ظهور القرن الثالث عشر بدأ استخدام القرعة في ايام البابا كيرلس الثالث المعروف بأسم ابن لقلق وكان ذلك أيام ابن العسال الذي قام بجمع قوانين الكنيسة كلها وعمل أبواباً خاصة بها وكان البابا الرابع والخامس من المجموعة الصفوي لابن العسال يتحدث عن كيفية اختيار البطريرك وكيفية استخدام القرعة الهيكلية والتي نصت علي أنه عند تنازع مرشحين أو تنازع انصارهما تجري القرعة الهيكية ويفضل أن يأتي بغيرهم لئلا يأتي مجروح، أما أبن كبر فأكد أن في القرن الرابع عشر في كتابه ايضاح الخدمة علي أن القرعة تتم عند تساوي المرشحين المتساوين والمتماثلين في الفعال.
وطبعاً واضح من الفقرة السابقة ان القرعة كانت استثناء يتم عمله في حالة عدم توافر الظروف الأساسية لأتمام انتخاب البابا مثل التنازع او تساوي اصوات المرشحين المتفق عليهم من جميع الشعب بالأنتخابات.

السؤال السادس: من يجب أن يختاره ؟

- البطرك اوالبابا او كبير الاساقفه هو الرئيس المتقدم لهم ولا يزيد في الاهميه عنهم في الدرجه الكهنوتيه والرسامه تقتضي رضا وقبول الشعب الذي يهتف اكسيوس اي مستحق اثناء الرسامه واقر مجمع غرناطه سنه 306 م ومجمع هيبوا علي اهميه راي الشعب في الاختيار واذا تم بدون رأي الشعب يكون باطلا وذلك باختيار مجموعه ممثله للشعب اسمهم اهل الاختيار لابد من تواجدهم اثناء الرسامه وموافقتهم (قوانين ابن العسال) وذلك علي كل الدرجات الكهنوتيه
- عدم اقامه اسقف الا من رضي به الشعب (مجله مدارس الاحد –السنه 2-العدد 9-مقال للدكتور وهيب عطا الله (الانبا اغريغوريوس اسقف البحث العلمي لاحقا)
- رسامه أسقف بدون سند شعبي بمثابه وجود رأس بدون جسد ويعتبر ذلك إستغفال للشعب (بحث علمي قانوني للدكتور وليم سليمان قلادة- مجله الطليعه –اغسطس 1971)

السؤال السابع: من هو الشعب الذي يختاره ؟

- هم مجموعه من الاراخنه المعتبرين وهم كبار الاقباط المشهود لهم بالعلم والعداله والحكمه والارشاد في اختيار الاساقفه والبطاركه ويكونون من اهل الاقليم اي من سكان الأبرشيه (مجموع اصول الدين ومحصول اليقين للشيخ الفاضل مؤتمن الدوله ابي اسحق ابن الفضل ابن العسال –مخطوط رقم 1261-لاهوت-مكتبه المتحف القبطي)

السؤال الثامن: كيف يكون الوضع الحالي في الاختيار؟

- في البداية وفقاً للائحة الحالية (لائحة 1957) فأن مراحل اختيار البطريرك هي:
1- وتنص اللائحة الحالية على ضرورة أن يكون المرشح راهبًا أو أسقفًا عامًا (طبعاً كلمة "اسقفاً" تعني تجاوز صريح لقوانين الرسل والمجامع الموجودة في الجزء الأول من التدوينة) تجاوز الأربعين من العمر، و15 عامًا في الرهبنة، ويجوز أن يرشح نفسه أو يرشحه آخرون بشرط ألا يكون مطرانًا لإيبراشية (وطبعاً هذا تمت مخالفته بوجود مطران في القائمة النهائية للترشيح وهو الأنبا بيشوي مطران دمياط)، ولا تمنح اللائحة لعموم الأقباط الحق في انتخاب البابا، بل لأعيان الأقباط والوزراء السابقين والحاليين والصحفيين (وهو ما يخالف الديموقراطية التي ارستها الكنيسة في اختيار الرعاة)
2- تجرى بعد ذلك القرعة الهيكلية بين المراكز الأولى الثلاثة -أعلى الأصوات- بعد صلوات خاصة يتقدم طفل صغير لاختيار ورقة من ثلاث ورقات مكتوب عليها أسماء أصحاب المراكز الأولى في التصويت، والورقة التى يتم سحبها سيكون صاحبها هو البطريرك رقم 118 في تاريخ الكنيسة القبطية
"كيف نعرف أن الله راضٍ علي الثلاثة المكتوبة أسماؤهم بالورق؟!، فلماذا لا نضع ورقة رابعة بيضاء إذا تم سحبها نعرف أن الثلاثة الموضوعة أسماؤهم غير مرضي عنهم؟!"......(الانبا إغريغوريوس أسقف البحث العلمي)

السؤال التاسع: شهوة أم مصالح مع السلطه؟

- لا نستطيع أن نجزم بواحده منها ولا نعمم الحاله علي كل البطاركه في التاريخ المسيحي القبطي فهناك القديسون وهناك من دفعوا حياتهم للاستشهاد ودافعوا عن الايمان القويم ومنهم أيضا من كان محباً للرشوة ومنهم من هو محباً للتلفزيون والسياسه ومنهم من هو محبا للسفر والترحال وصور السيلفي.
- أعتقد انني عرضت رأيي فيما سبق بخصوص القرعه الهيكليه والاختيار وأتمني أكون وافيت المطلوب
- الشهوة:
- في بدايه القرن الرابع كان البابا بطرس خاتم الشهداء 300-311 جالسا علي السده المرقسيه وبعد استشهاده اجمع الشعب والاساقفه علي انتخاب اخيلاوس 311-312 خليفه له علي كرسي مارمرقس وعقب نياحه اخيلاوس بسته أشهر فقط حدث نزاع علي الكرسي فقد طمع أريوس الهرطوقي في رتبه البطريركيه ورشح نفسه لها وسانده حزب ميليثيوس ولكنه خاب املا وحبط عملا لان القديس الكسندروس اعتلي علي كرسي البطريركيه باجماع الشعب علي اختياره.
- في سنه 326 بعد مجمع نيقيه بأشهر قليله توفي البطريرك الكسندورس وكان قد تنبأ في نزاعه الاخير بأن أثناسيوس تليمذه سيخلفه علي السده المرقسيه واوصي الشعب والكهنه باختياره وبعد نياحه الكسندروس بشهرين اجتمع المؤمنون علي انتخاب البابا اثناسيوس الرسولي ماعدا قله قليله من الاريوسين والميليثيون.
- تجرأ الاريوسين بتحريض من يوسابيوس النيقوميدي ورسموا احد اتباعهم واسمه ثيئوناس بطريركا غير انهم لم يتستطيعوا تنصيبه بسبب الاجماع الهائل حول اثناسيوس وفي فبراير 336 نفي الامبراطور قسطنطينوس الكبير أثناسيوس الي تريف بناء علي اتهام باطل من الاريوسين بانه هدد بمنع القمح من الاسكندريه الي عاصمه الامبراطوريه الجديدة ولم يعد اثناسيوس من منفاه الا بعد موت قسطنتينوس سنه 337 وبعد موت اريوس ولما عاد اثناسيوس سنه 338 اعترض الاريوسين بعد جواز عودته الا بعد قرار من المجمع الكنسي العام وارادوا تعيين بستوس المحروم من الكنيسه ولكن اثناسيوس احتج وكتب الي يوليوس اسق روميه والي سائر الاساقفه وبادروا بحرمان بستوس قبل عودته الي الاسكندريه
- سنه 339 عين الاريوسين بمساعده وتأييد الامبراطور تابعا لهم اسمه غريوريوس بطريركا ودخل الاسكندريه واغتصب الكرسي بالقوة العسكريه وامر الامبراطور بالقبض علي اثناسيوس فهرب الي روميه واجتمع الاساقفه بعدها لتبرئه اثناسيوس وعدم شرعيه غريغوريوس.
- وعاد اثناسيوس مرة اخري للكرسي المرقسي سنه 346 بعد موت غريغوريوس. واستمر النزاع اكثر من مرة بين البابا اثناسيوس والاريوسين بسبب اتفاقهم مع كل امبراطور جديد الي نياحه البابا اثناسيوس وهو علي كرسي القديس مرقس...(التأثيرات السياسيه علي انتخاب وعمل بطاركه كنيسه الاسكندريه)
- هناك ماعرف بالسيمونيه وخاصه في فترات الحكم العربي نسبه الي سيمون الساحر وهي شراء الاسقفيه او البطريركيه بالمال في عهد الحاكم بامر الله وهناك ايضا بطاركه قاموا السيمونيه مثل البابا خرستوذولس والبابا ابرام بن زرعه.“لا يسعنا الوقت هنا لسرد معظمنا ..يمكن الرجوع لكتاب الـبطاركه“
- السلطه:
- عرف الحكام العرب ما يتمتع به البطرك من سلطه ونفوذ علي شعبه فارادوا ان يجعلوه الوسيط بين الحاكم المسلم والشعب القبطي وهذا ما فعله عمرو بن العاص عند دخوله مصر اذ استدعي البابا بنيامين البطرك الهارب من حوالي 13 سنه من وجه كيروس (يعتقد انه المقوقس) البطرك الملكاني الذي اضطهده وحاول قتله ثم امن عمرو البابا بنيامين مقابل تأييده ونصرته هو وشعبه.
- العلاقه بين الحاكم العربي وبطاركه الاسكندريه كانت زي السكينه في الحلاوة ..فمثلا قام ثافانيوس الخلقدوني باثارة الوالي عبد العزيز بن مروان ضد الانبا يوحنا السمنودي البطرك ال40 فاعتقله وعذبه وطالبه بالمال غير انه بعد ايام قليله لقي قبولا عنده فاكرمه واحسن معاملته - الاستقبال الحافل الذي استقبل به الخليفه الفاطمي المستنصر بالله مع اهل بيته الانبا كيرلس التاني البطرك ال 67 - استقبال وجهاء المسلمين وكبارهم البابا ميخائيل الخامس البطرك ال 71 عند عودته من الاسكندريه.
- كان الولاه محبين ومهتمين بجمع المال فطلبوا من البطاركه دفع المال ومن هنا بدات الاعتقالات والتوسط من كبار المسيحين والافراج مقابل المال المطلوب
- وتكرر ذلك بشكل مختلف مع الانبا ميخائيل الاول البطرك ال46 والانبا خرستوذولس البطرك ال66 والانبا غبريال بن تريك البطرك ال 70 وتضاعفت الجزيه بعد رسامته حتي بلغت في فترة الحروب الصليبيه مابين 3000 و6000 دينار ام ان تدفع او يرفض اعتماد رسامته.
- تدخل الحكام ايضا في اختيار المرشحين للمنصب فمثلا الوالي عبد العزيز بن مروان عين سمعان الاول السرياني ورفض ترشيح راهب اسمه يوحنا
- كان الطولونيون دائما يفرضون غرامات كثيرة علي البطرك والاقباط ليكونوا دائما في حاله عوز واحتياج ونقول مقر اقامه البطرك الي العاصمه ليكون تحت ادارتهم السياسيه خوفا من نفوذهم.
- السلطه في العصر الحديث: لغي انور السادات رئيس الجمهوريه قرار تعيين الانبا شنودة بطريركا للكرازة المرقسيه وعين خمس اساقفه للقيام بالمهام البابويه

السؤال العاشر: هل خدعنا البابا شنودة؟

كان نظير جيد رئيس تحرير مجله مدارس الاحد يشن هجوما علي الانبا يوساب التاني البطرك ال 115البطرك الثالث في تاريخ الكنيسه يحمل درجه الاسقفيه فكان غيورا علي الكلمه جريئا تلميذا نجيبا للاب متي المسكين وترهب دون اجتياز فترة اختبار لقبوله والثقه الشديدة لدي معلمه الاب متي المسيكن وبعدما خلي الكرسي البابوي من بعد الانبا يوساب كان نظير اول المقاتلين لهذا المنصب واعلن الحرب السافرة الهجوم علي معلميه الانبا اغريغوريوس اسقف البحث العلمي والاب متي المسكين الذي رهبنه وعندما تعذرت الفرصه الاولي بسبب قرار جمال عبد الناصر باستبعاد مرشحي مدار الاحد استحدث منصب الاسقف العام مع الاب مكاري السرياني كرتبه كنسيه جديدة فسرعان ما تغيرت المباديء والايمان بالتسليم والقوانين الكنسيه وتبقي مقالاته وكتاباته القديمه في المجله خير اتهام وشاهد ضدة. وفي حديثه في جريدة وطني عدد 18/12/1994 قال البابا شنودة ان من بين التشريعات التي لم تصدر بعد قانون انتخاب البطرك الذي نري الوقت المناسب والظروف المهيأه لاقرارة والتصديق عليه دون ان تعترضه عقبات كما قال أيضا انه ليس من بين تلك التيارات ما يشكل اغلبيه للموافقه والتصديق.
من سنه 1971 وحتي مماته لم يستطيع البابا شنودة او لم يريد ان يعدل لائحه انتخاب البطريرك وهو يعي جيدا بعدم جواز ترشح الاسقف او المطران لهذا المنصب وهو يعي جيدا ان نصوص الدسقوليه تنص علي ترشحه من الرهبان بدرجه قمص كحد أقصي من الدرجات الكهنوتيه
ويبقي السؤال مطروحا هل عاني طوال حياته من شهوة السلطه والعرش المرقسي كما عاني مبارك من نفس المرض هل ارتبط وجودة بوجود الحكام للمصالح المشتركه ام انه كان ضعيفاَ امام غيلان المجمع وحيتانه.سؤال يحتاج إلي تفكير وبحث في التاريخ ..هذا الجانب المظلم الذي لا يريد احدا أن يضيء فيه شمعه. يزيدون الظلام قتامه والطين بله ويريدون الامر اكثر قبحاً..لا يحركون البنان إذا خطف أو قتل احداً من الرعيه مادام العصا في ايديهم..متواطئون لدرجه الخيانه ..لدرجه الدونيه ..لدرجه الساديه في التعامل..يدعون المعرفه في كل شيء..يقحمون انفسهم فيما لا يعنيهم ..يتدخلون في شئون إجتماعيه وسياسيه وهم أغبياء في المعرفه., فتجد التاريخ والعلم يدينهم ومازالوا يتعاملون بمنتهي العجرفه والكبرياء ...يلعبون ألعاباً قذرة باسم حب الوطن والكنيسه وكلاهما منهم براء.
ومازال المسيح حبيسا..شريدا..وحيدا...فقيراً..مكتئباً...معذباً..مصلوباً...منبوذاً..طريداً..أبرصاً..خارج المحله مطروحاً.




المصادر:
- 1- مصر وكنيسه مصر-القرعه الهيكليه للدكتور جورج بباوي http://www.coptology.com/?p=2473
- 2- قائمه بطاركه الاسكندريه https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9
- 3- مجله مدارس الاحد –عدم قانونيه اختيار البطرك من بين الاساقفه-بحث الاستاذ يسي عبد المسيح مدير المتحف القبطي –مراجعه رئيس التحرير نظير جيد سنه 1954-العدد السادس والسابع-السنه ال8 http://www.coptictruth.com/articles...
- 4- مجله مدارس الاحد –البطرك الذي نرجوه –سنه1957- العدد الاول السنه ال11 http://www.coptictruth.com/books/su...
- 5- البطريرك القادم كتاب للاب ابراهيم عبد السيد ميخائيل-1995
- 6- المختصر المفيد في شرح اختيار البطرك الجديد –مدونه ماريان مجدي
- 7- كتاب سقوط الجبابرة او شهوة البطريركيه لبشارة بسطوروس-1947
- 8- قرارات المجامع الكنيسه كما ذكرت بالمقال
- 9- التأثيرات السياسيه علي انتخاب وعمل بطاركه كنيسه الاسكندريه –تقديم لعازر لمعي بولس-مراجعه الاب وديع ابو الليف الفرنسيسكاني-1995
-10- موقع الاقباط متحدون
-11- مذكرات ومحاضرات الدكتور جورج حبيب بباوي
-12- أحيانا ندان علي صمتنا – الأنبا شنودة أسقف التعليم – الكرازة – السنة الأولي – يناير 1965
http://www.coptictruth.com/articles/pope-e/BadSilence.pdf
-13- السلطان الروحي في الكنيسة والتقليد القانوني الكنسي في إختيار وإقامة بابا الأسكندرية
http://www.coptictruth.com/books/sp-auth.pdf
مصادر أخري للإستفادة:
1 - التراث الكنسي القبطي في اختيار الجالس علي كرسي القديس مار مرقس الرسول كاروز الديار المصرية – بحث علمي كنسي للدكتور وليم سليمان – نٌشر بمجلة الطليعة – أغسطس 1971
http://www.coptictruth.com/articles/pope-e/TR-PE-WS.pdf
2 – عدم قانونية اختيار البطريرك من بين الأساقفة – مجلة مدارس الأحد يونيو ويوليو 1954 – بحث قيم للأستاذ يسي عبد المسيح – تقديم الأستاذ نظير جيد (قداسة البابا شنودة الثالث).
http://www.coptictruth.com/articles/pope-e/TR-PE-Yassa.pdf
3 – “اللجنة القبطية” تفقد ثقة الشعب – اللجنة تتحدي الشعب في لائحة انتخاب البطريرك – الأستاذ نظير جيد (قداسة البابا شنودة الثالث) – مجلة مدارس الأحد أبريل 1954
http://www.coptictruth.com/articles/pope-e/TR-PE-S454.pdf
4 – نص الخطاب الذي أرسله نيافة الأنبا غريغوريوس إلي نيافة قائم مقام البابا بتاريخ 13-3- 1971 (موسوعة الأنبا غريغوريس الجزء التاسع).
http://www.coptictruth.com/articles/pope-e/TR-PE-BG.pdf
5 – اختيار البابا علي ضوء تقليد الكنيسة (مجلة الرسالة – أبريل 1995).
http://www.coptictruth.com/articles/pope-e/TR-PE-A495.pdf
6 – حول اختيار بطريرك الإسكندرية (الرسالة – مايو 1993).
http://www.coptictruth.com/articles/pope-e/TR-PE-A593.pdf
7 – الكنيسة القبطية تنجح في عزل بطريرك قديس لأنه كان من قبل أسقفاً – (مجلة الرسالة – مايو 1996).
http://www.coptictruth.com/articles/pope-e/TR-PE-A596.pdf
8 – البيان الذي أصدره أبونا بيشوي كامل عقب نياحة قداسة البابا كيرلس السادس
http://www.coptictruth.com/articles/pope-e/TR-PE-ABK.pdf
9 – البركان يفور: الكتاب الذي أصدرة أبونا بيشوي كامل عقب نياحة البابا كيرلس السادس.
http://www.coptictruth.com/articles/pope-e/TR-PE-Bourkan.pdf
10 - بيان هام وعاجل من مجمع كهنة ايبارشية لوس انجلوس بخصوص عدم قانونية اختيار البطريرك من بين أساقفة الايبارشيات http://www.lacopts.org/sites/default/files/Arabic%20Statement%20of%20the%20Clergy%20of%20the%20Diocese%20of%20Los%20Angeles.pdf
11- الشعب يريد اسقفا لمدينته- ماجد سوس



This site was last updated 10/30/18