|
|
Encyclopedia - أنسكلوبيديا موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس
العرب المسلمين يسرقون الأقباط
|
|
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 3000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك -أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
|
|
ولم يقتصر غش الخلفاء علىالأقباط فقط بل خدعوا المسلمين العرب أيضا الذين إستوطنوا البلاد نتيجه لهجره الأقباط وحصلوا على أراضى ومعهم الموالى ( الأقباط الذين إسلموا) فتفتق ذهن الفقهاء عندما تدخل المشرع لمصلحه السلطه فأفتى بأن تستمر الأراضى الخاضعه للخراج فى تأديه هذه الضريبه عنها حتى لو نقلت ملكيتها إلى مالك مسلم وكان تفسير المشرع المسلم أن اراضى البلاد المحتله ملكا للمسلمين جميعهم وأنه ليس بالإمكان تضحيه المصلحه العامه فى سبيل المصلحه الخاصه ويعلق د0جاك تاجر قائلا : يتضح من هذه الفتوى , أن السلطه إستغلت لمصلحتها هذا الخطأ فى ذلك العصر , إذ تجاهلت عدم وجود أى فوارق بين الجزيه التى كانت تجبى نقدا00 وبين الخراج الذى كان يجمع عينا , وهاتين الضريبتين كانتا مفروضتين على أى حال على أهل الذمه ( الأقباط) إذا أصبح المسلمون الذين يستوطنون مصر أيضا يدفعونها وهذا يناقض النص الذى أصر عليه المفاوض العربى المسلم عباده بن الصامت عندما قال : ليس بينى وبينكم إلا إحدى ثلاث خصال إما دخلتم فى الإسلام فكنتم لنا إخوانا وكان لكم ما لنا " أى العفو من الجزيه أوالخراج لكل قبطى يتحول إلى الإسلام 0 ولم يكن رأى المؤرخ د0 جاك تاجر هو صاحب الرأى الوحيد فى مسأله تحويل الجزيه إلى صوره خراج (ضريبه عينيه أو عقاريه ) فالخراج لم ينص عليه فى المعاهدات التى وقعت بين العرب والذميين والتى تم جمعها من السكان المصريين مسلمين وأقباط فقد ذكرها كثير من المؤرخين وسجلتها دائره المعارف الإسلاميه فى مقال عن الجزيه " كان لا بد من تحويل الجزيه إلى ضريبه عقاريه ثم إن قيمه الضريبه التى حددت بعد تعداد السكان كان يجب أن توزع على القرى حسب الأراضى المغموره بالمياه لا حسب السكان الذين يدفعون الضريبه" وحاول أبو يوسف التلاعب بالألفاظ لكى يبرر رفع الجزيه والخراج ويجد مخرجا من الخراج لازم لأهل الخراج وحتم عليهم , ولا يجوز لى ولمن بعدى من الخلفاء أن ينقص منه ولا يزيد فيه" (7) لهذه القضيه الشائكه فقال : " إن عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه رأى أهل الأرض فى ذلك الوقت محتمله لما وضع عليها , ولم يقل حين وضع عليها ما وضع وفى أيام ولاية موسى بن مصعب بن الربيع الخثعمي مولى خثعم الذى تولى على مصر (8) سنة 167 : " أخذ موسى في أيام إمرته على مصر يتشدد على الناس في استخراج الخراج وزاد على كل فدان ضعف ما كان أولا ولقي الناس منه شدائد وساءت سيرته وارتشى في الأحكام ثم رتب دراهم على أهل الأسواق وعلى الدوابفكرهه الجند وتشغبوا عليه ونابذوه وثارت قيس واليمانية وكاتبوا أهل مصر فاتفقوا عليه ثم اشتغل موسى هذا بأمر دحية الأموي الخارج ببلاد الصعيد المقدم ذكره وجهز إليه جيوشا لقتاله ثم خرج هو بنفسه في جميع جيوش مصر لقتال قيس واليمانية فلما التقوا انهزم عنه أهل مصر بأجمعهم وأسلموه فقتل ولم يتكلم أحد من أهل مصر لأجله كلمة واحدة وكان قتله لسبع خلون من شوال سنة ثمان وستين ومائة "
خامسا
: على أموات القبط دفع الجزيه
قال المقريزى المقريزى المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار - الجزء الأول , ( 17 من 167 ) : " قال الليث: وضع عمر بن عبد العزيز الجزية على من أسلم من أهل الذمّة من أهل مصر وألحق في الديوان صلح من أسلم منهم في عشائر من أسلموا على يديه وكانت تؤخذ قبل ذلك ممن أسلم وأول من أخذ الجزية ممن أسلم من أهل الذمّة: الحجاج بن يوسف ثم كتب عبد الملك بن مروان إلى عبد العزيز بن مروان: أن يضع الجزية على من أسلم من أهل الذمّة فكلمه ابن حجيرة في ذلك فقال: أعيذك بالله أيها الأمير أن تكون أوّل من سنّ ذلك بمصر فواللّه إن أهل الذمّة ليتحملون جزية من ترهب منهم فكيف نضعها على من أسلم منهم فتركهم عند ذلك " وكتب عمر
بن عبد العزيز إلى حيان بن شريح: أن تضع الجزية عمن أسلم من أهل الذمة فإن
الله تبارك وتعالى قال: " فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا
سبيلهم إن الله غفور رحيم " التوبة 5 وقال: " قاتلوا الذين لا يؤمنون
باللّه ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرّم اللّه ورسوله ولا يدينون دين الحق
من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون " التوبة 29.
وكتب حيان بن شريح إلى عمر بن عبد العزيز: أما بعد: فإن الإسلام قد أضر
بالجزية حتى سلفت من الحارث بن ثابتة عشرين ألف دينارًا تمت بها عطاء أهل
الديوان فإن رأى أمير المؤمنين أن يأمر بقضائها فعل فكتب إليه عمر: أما
بعد: فقد بلغني كتابك وقد وليتك جند مصر وأنا عارف بضعفك وقد أمرت رسولي
بضربك على رأسك عشرين سوطًا فضع الجزية عن من أسلم قبح الله رأيك فإن الله إنما
بعث محمدًا صلى الله عليه وسلم هاديًا ولم يبعثه جابيًا ولعمري لعمر أشقى من أن
يدخل الناس كلهم الإسلام على يديه.
سابعــــــــــا :
الضرائب الأخرى التى فرضها أحمد بن المدبر آخر والى عربى
أشارت أوراق البردى على ضريبه أخرى هى ضريبه المروج دون أن تحدد طبيعتها (1) { راجع الجزءالأول من هذه السلسله تاريخ أقباط مصر ص68} (4) كتاب الولاه وكتاب القضاه لكندى نشره ريفون جيست عام 1912ج1 ص79 (6) كتاب الولاه وكتاب القضاه لكندى نشره ريفون جيست عام 1912ص 89 (8) النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة - جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن تغري بردي - منذ غزو مصر على يد جيش المسلمين بقيادة عمرو بن العاص ومن تولوا إمارة مصر قبل الإسلام وبعد الإسلام إلى نهاية سنة إحدى وسبعين وثمانمائة (9)
كتاب فتوح مصر وأخبارها ل - إبن عبد الحكم نشره تشارلس تورى عام 1922 ص89
&
المقريزى المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار - الجزء الأول
, ( 17 من 167 )
(11) سيره الأباءالبطاركه – ساويرس إبن المقفع نشره سيبولد طبع ببيروت عام 1904م وطبعه ايفتس Evetts طبعه باريس1904 - طبعه القاهره مكتبه النعام 1999 ج2 ص 20 و21 =======================================================================
|
This site was last updated 03/26/07