Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

سجن وقتل أبونا القديس يوسف أسعد

هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Hit Counter

 

********************************************************************************

من موقع موسوعة تاريخ أقباط مصر : فى 18/10/2007م أثناء تجوالى فى شبكة الإنترنت إستمعت إلى كلمات إحدى السعوديين الذين إعتنقوا المسيحية وأسمعنا إحدى التسجيلات التى أثرت فيه وقال عن أبونا يوسف أسعد  قبل إذاعتها " أن التسجيل لأحد الشخاص الذين ماتوا ولكنهم ما زالوا يعملون مع الرب يسوع من خلال تسجيلاتهم " وهذا ما جعلنا نضع صفحة خاصة بسجن وقتل أبونا القديس يوسف أسعد 

******************************************************************************

أبونا يوسف أسعد فى السجن

*** كاميرا في وادي النطرون ***
كان المتنيح القمص يوسف أسعد يمارس صلواته راكعًا على سريره (الدور الثالث من أسرَّة السجن بوادي النطرون)، يعيش في صمته وهدوئه، إذ كان المسجونون في قاعة بها ثلاثة أدوار من الأسرة، كان الأساقفة والكهنة والعلمانيون (الشعب) يشتركون معاً في الصلوات نهارًا وليلاً.
بالليل إذ كنا نصلى ونسبح اللَّه على نور الفتائل المتقدة والمنغمسة في الزيت الذي نستخلصه من أطباق "الفول المدمس".
ارتفع ذهن أبينا المحبوب إلى السماء، وشعر أن منظر المصلين المسبحين في السجن إنما هو إحدى اللقطات السماوية، ربما لا تعود تتكرر. اشتاق أن يأخذ صورة فوتوغرافية للمنظر، فطلب من أحد أحبائه أن يرسل كاميرا صغيرة.
عرف مأمور السجن فثار جدًا، وتكدر الكل، وذهب أحد الأساقفة المسجونين إلى المأمور. صارت الأمور معقدة إلى أبعد الحدود!
عاد الأسقف إلى الصالة يعلن أنه بسبب تصرف أبينا قد أصدر المأمور تعليمات مشددة، وضيّق الخناق في أمورٍ كثيرة خاصة بالطعام القادم من الكنائس أو فترات الراحة خارج القاعة.
إذ عنّف الأسقف أبانا قال له: "إنك تعرض نفسك لاتهام خطير بسبب هذه الكاميرا". كما قال له: "لن تخرج من السجن"".
في هدوء قال أبونا له: "لا تخف علىّ، فأنا أول من يخرج من السجن!"
عاد أبونا يمارس مطانياته على السرير وصلواته، وإذ خرجت أول مجموعة من رجال الدين المسيحي كان قداسته في مقدمتهم!
*** هب لي يا رب روح الإيمان مع الصلاة،
لأثق في غنى حكمتك وقدرتك!
حين تضطرب الأمور جدًا،
عندما يهيج البحر بكل أمواجه،
تأتي قادمًا إليّ، تطمئن نفسي!
منقول

***************************

This site was last updated 01/05/08