|
|
موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس
ولاية
عبد العزيز بن مروان على مصر 71/ 9 خ.م
|
|
أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm
لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل
|
|
*******************************************************************************
ولاية عبد العزيز بن مروان فى خلافة أبيه مروان بن عبد الحكم سنة 65 هـ ولى مروان ابنه عبد العزيز بن مروان على مصر وجمع له الصلاة والخراج معًا. ثم خرج منها مروان يريد الشأم بعد أن أوصى ولده عبد العزيز بوصايا كثيرة مضمونها الرفق بأهل مصر (يقصد العرب المسلمين ) . وكان خروج مروان من مصر في أول يوم من شهر رجب. وقال ابن كثير: وفيها يعني سنة خمس وستين دخل مروان بن الحكم وعمرو بن سعيد الأشدق إلى مصر فأخذاها من نائبها لعبد الله بن الزبير. وكان سبب ذلك أن مروان قصدها فخرج إليه نائبها عبد الرحمن بن جحدم فقابله مروان ليقاتله فاشتغل به وخلص عمرو بن سعيد بطائفة من الجيش من وراء عبد الرحمن بن جحدم فدخل مصر وملكها وهرب عبد الرحمن بن جحدم. ودخل مروان إلى مصر فتملكها وجعل عليها ولده عبد العزيز بن مروان. انتهى كلام ابن كثير برمته. ولما أقام عبد العزيز بمصر وقع بها الطاعون في سنة سبعين فخرج عبد العزيز من مصر ونزل بحلوان فأعجبته فاتخذها سكنًا وجعل بها الحرس والأعوان وبنى بها الدور والمساجد وعمرها أحسن عمارة وغرس نخلها وكرمها ثم جهز البعث لقتال ابن الزبير في البحر في سنة اثنتين وسبعين.
وتولى مصر من بعده عبد الله بن عبد الملك بن مروان.
قال ابن سعد: مات بمصر سنة خمس
وثمانين قبل أخيه عبد الملك بسنة. عبد العزيز وحلوان
ذكر المؤرخ المسلم المقريزى فى
لمواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار البلاد
التالية فى الجزء الأول 42 / 167 : قال
ابن عبد الحكم: وكان الطاعون قد وقع بالفسطاط فخرج عبد العزيز بن مروان من
الفسطاط فنزل بحلوان داخلًا في الصحراء في موضع منها يقال له: أبو قرقورة وهو
رأس العين التي احتفرها عبد العزيز بن مروان وساقها إلى نخيلة التي غرسها
بحلوان فكان ابن خديج يرسل إلى عبد العزيز في كل يوم بخبر ما يحدث في البلد من
موت وغيره فأرسل إليه ذات يوم رسولًا فأتاه فقال له عبد العزيز: ما اسمك.
د له مال ناض إلا سبعة آلاف دينار وحلوان
والقيسارية وثياب بعضها مرقوع وخيل ورقيق وكانت ولايته على مصر عشرين سنة وعشرة
أشهر وثلاثة عشر يومًا ولم يلها في الإسلام قبله أطول ولاية منه. وكان بحلوان
في النيل معدية من صوّان تُعدّي بالخيل تحمل فيها الناس وغيرهم من البر الشرقيّ
بحلوان إلى البرّ الغربيّ فلما كان وهذا من الأسرار التي في الخليقة فإن جميع
الأجسام المعدنية كالحديد والنحاس والفضة والرصاص والنصب والقصدير إذ عمل من
شيء منها إناء يسع من الماء أكثر من وزنه فإنه يعوم على وجه الماء ويحمل ما
يمكنه ولا يغرق وما برح المسافرون في بحر الهند إذا أظلم عليهم الليل ولم يروا
ما يهديهم من الكواكب إلى معرفة الجهات يحملون حديدة مجوّفة على شكل سمكة
ويبالغون في ترقيقها جهد المقدرة ثم يعمل في فم السمكة شيء من مغناطيس جيدًا
ويحك فيها بالمغناطيس فإن السمكة إذا وضعت في الماء دارت واستقبلت القطب
الجنوبيّ بفمها واستدبرت القطب الشماليّ وهذا أيضًا من أسرار الخليقة فإذا
عرفوا جهتي الجنوب والشمال تبين منهما المشرق والمغرب فإن من استقبل الجنوب فقد
استدبر الشمال وصار المغرب عن يمينه والمشرق عن يساره فإذا تحدّدت الجهات
الأربع عرفوا مواقع البلاد بها فيقصدون حينئذٍ جهة الناحية التي يريدونها. عبد الملك أول خليفة تضرب الدنانير العربية فى عصره بعد أن كانوا يستعملون عمله بيزنطية بضرب الدراهم والدنانير فضربها في سنة ست وسبعين . وعبد الملك أول من أحدث ضربها في الإسلام فانتفع الناس بذلك. وكان سبب ضربها أنه كتب في صدر كتاب إلى الروم: " قل هو الله أحد " وذكر النبي صلى الله عليه وسلم مع التاريخ فكتب إليه ملك الروم: إنكم قد أحدثتم كذا وكذا فاتركوه وإلا أتاكم في دنانيرنا من ذكر نبيكم ما تكرهون فعظم ذلك عليه فأحضر خالد بن يزيد بن معاوية فاستشاره فيه فقال: حرم دنانيرهم واضرب للناس سكة وفيها ذكر الله تعالى " ولا تعفهم مما يكرهون في الطوامير ". ثم استشار أخاه عبد العزيز فأشار عليه أيضًا بذلك فضرب الدنانير والدراهم. ثم إن الحجاج ضرب الدراهم ونقش فيها: " قل هو الله أحد " فكره الناس ذلك لمكان القرآن فإن الجنب والحائض يمسها ونهى أن يضرب أحد غيره فضرب سمير اليهودي فأخذه الحجاج ليقتله فقال له: عيار دراهمي أجود من عيار دراهمك فلم تقتلني. فلم يتركه فوضع للناس سنج الأوزان ليتركه فلم يفعل وكان الناس لا يعرفون الوزن بل يزنون بعضها ببعض فلما وضع لهم سمير السنج كف بعضهم عن غبن بعض. وأول من شدد في أمر الوزن وخلص الفضة أبلغ من تخليص من كان قبله عمر بن هبيرة أيام يزيد بن عبد الملك وجود الدراهم ثم خالد بن عبد الله القسري أيام هشام بن عبد الملك فاشتد فيه أكثر من ابن هبيرة. ثم ولي يوسف بن عمر فأفرط في الشدة وامتحن يومًا العيار فوجد درهمًا ينقص حبة فضرب كل صانع ألف سوط. وكانوا مائة صانع فضرب في حبة واحدة مائة ألف سوط. وكانت الدراهم الهبيرية والخالدية واليوسفية أجود نقود بني أمية ولم يكن أبو جعفر المنصور يقبل في الخراج غيرها فسميت الدراهم الأولى مكروهة. وقيل: إن الدراهم المكروهة هي الدراهم التي ضربها الحجاج ونقش عليها: " قل هو الله أحد " فكرهها العلماء. وكانت دراهم الأعاجم مختلفة كبارًا وصغارًا فكانوا يضربون منها المثقال وزن عشرين قيراطًا واثني عشر قيراطًا وعشرة قراريط وهي أصناف المثاقيل فلما ضربوا الدراهم في الإسلام أخذ الوسط من ثلث هذا العدد وهو أربعة عشر قيراطًا فصار الدرهم العربي أربعة عشر قيراطًا ووزن كل عشرة دراهم سبعة مثاقيل . المسلمين ضربوا الدنانير ( العملة الإسلامية ) بعد نبشهم القبور بعد نشفت موارد الشعوب من الذهب والأموال أتجه الإستعمار العربى الإستيطانى الإسلامى إلى نبش قبور الموتى فى البلاد المستعمرة ويقول المقريزى فى الخطط (3) : " ولمصر أخبار عجيبة فى المدافن والمبانى وما يوجد فى المدافن من ذخائر الملوك التى أستودعوها فى الأرض وتسمى " المطالب " وذكر يحى بن بكير قال كان عبد العزيز بن مروان عاملا (واليا) بمصر لأخيه الخليفة عبد الملك بن مروان فأتاه رجل متنصح فسأله عن نصحه فقال : " بالقبة الفلانية كنز عظيم " .. فقال عبد العزيز وما مصداق ذلك قال : " هو أن يظهر بلاط من المرمر والرخام عند يسير من الحفر ثم ينتهى بنا الحفر إلى بار من الصخر تحته عمود من ذهب على أعلاه ديك عيناه ياقوتتان تساويان ملك الدنيا والزمرد على رأسه على صفائح من ذهب على أعلى العمود " فأمر عبد العزيز بنفقة لأجره من يحفر من الرجال فى ذلك ويعمل فيه وكان هناك تل كبير فحفروا حفرة عظيمة فى الأرض ووجدوا الرخام والمرمر ظهر فإزداد عبد العزيز حرصاً على ذلك وأوسع فى النفقة وأكثر من الرجال ثم أستمروا فى الحفر إلى أن ظهر الديك فبرق عند ظهوره لمعان عظيم لما فى عينه من ياقوت ثم ظهرت جناحاه ثم بانت جوانبه وظهر حول العمود عمود من البناء بأنواع من الحجارة والرخام وقناطر مقنطرة وطاقات على أبواب معقودة ولاحت منها تماشيل وصور أشخاص من أنواع الصور الذهب وأجرية من احجار قد أطبق عليها أغطيتها وسبكت فركب (حصانه) عبد العزيز بن مروان حتى أشرف على الموضع فنظر إلى ما ظهر من ذلك فأسرع بعضهم ووضع قدمه على درجة من نحاس ينتهى إلى ما هناك فلما أستقرت قدماه على المرفأ ظهر سيقان عاديان عن يمين الدرجة وشمالها فألتقيا على الرجل فلم يدرك حتى جزآه قطعا وهوى جسمه أسفل فلما أستقر جسمه على درجات السلم أهتز العمود وصفر الديك صفيراً عجيباً سمعه من كان على بعد من هناك وحرك جناحية وظهرت من تحته أصوات عجيبة قد عملت بالكواكب والحركات والحركات إذا مال وقع على بعض الدرجات وأنقلبت فتهاوى من هناك من الرجال إلى أسفل الحفرة وكان فيها من يحفر ويعمل وينقل التراب وينظر ويحول ويأمر وينهى حوالى ألف رجل فهلكوا جميعاً فخرج عبد العزيز وقال : " هذا ردم عجيب " وأخرجوا التراب على من هلك من الناس فكان الموضع قبر لهم " وقد أعتاد المسلمون ينبشون القبور من حديث عبدالله بن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين خرجنا من الطائف فمررنا بقبر فقال هذا قبر أبى رغال وكان بهذا الحرم يدفع عنه فلما خرج أصابته النقمة التى أصابت قومه بهذا المكان ودفن فيه وآية ذلك أنه دفن معه عصا من ذهب إن نبشتم عليه أصبتموه معه فإبتدره الناس فأخرجوا العصا الذى كان معه
وفي
سنة 75 هـ فى ولاية عمر بن عبد العزيز على مصر السنة العاشرة فى حكمه قال
جمال الدين أبو المحاسن
فى كتاب النجوم
الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
(1) :
"
ضرب عبد الملك بن مروان على الدينار والدرهم اسم الله تعالى
, وسببه أنه وجد دراهم ودنانير تاريخها قبل الإسلام بثلاثمائة سنة أو بأربعمائة
سنة مكتوب عليها: باسم الأب والابن وروح القدس.
المختار الكذاب
وهذا الطاعون يكون سابع طاعون في الإسلام فإن الأول كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم والثاني طاعون عمواس في عهد عمر رضي الله عنه والثالث بالكوفة في زمن أبي موسى الأشعري والرابع بالكوفة أيضًا في زمن المغيرة بن شعبة والخامس الطاعون الذي مات فيه زياد ثم الطاعون بمصرفي سنة ست وستين. الخليفة عبد الملك بن مروان قبة الصخرة حيث لم تكن موجودة من قبلوفي 72 هـ شرع الخليفة عبد الملك بن مروان في عمارة القبة على صخرة بيت المقدس وعمارة جامع الأقصى وقيل: بل كان شروعه في ذلك سنة سبعين.
وفي سنة 69 هـ عقد عبد العزيز بن مروان صاحب الترجمة لحسان
الغساني على غزو إفريقية.
وفيها تحول عبد العزيز بن مروان صاحب الترجمة من مصر إلى حلوان حسبما ذكرناه في أول ترجمته واشتراها من القبط بعشرة آلاف دينار. وفيها تحركت الروم على أهل الشام وعجز عبد الملك بن مروان عنهم لاشتغاله بقتال عبد الله بن الزبير فصالح ملك الروم على أن يؤدي له في كل جمعة ألف دينار
خليفة واحد على المسلمين وقتل الثانى - إذلال الصحابة وختمهم فى أعناقهم
وفى سنة 71 هـ
من ولاية عبد العزيز على مصر
كانت الخلافة مقسومة بين
خليفتين: عبد الله بن الزبير وعبد الملك بن مروان: أما الحرمان والعراق كله
فبيد عبد الله بن الزبير والشام ومصر وما يليهما بيد عبد الملك بن مروان والفتن
قائمة بينهما والحروب واقعة في كل سنة. *****************************
وقال المقريزى فى المواعظ
والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الثاني ( 60 من 167 ) : "
وجعل مروان صلات مصر عبد العزيز بن
مروان بن الحكم بن أبي العاص أبو الأصبغ ولي من قبل أبيه لهلال رجب سنة خمس وستين
على الصلات والخراج ومات أبوه وبويع من بعده عبد الملك بن مروان فأقر أخاه
عبد العزيز ووقع الطاعون بمصر سنة سبعين فخرج عبد العزيز منها ونزل حلوان فاتخذها
دارًا وسكنها وجعل بها الأعوان وبنى بها الدور والمساجد وعمرها أحسن عمارة وغرس
نخلها وكرمها وعرف بمصر وهو أول من عرف بها في سنة إحدى وسبعين وجهز البعث في البحر
لقتال ابن الزبير في سنة اثنتين وسبعين ثم مات لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى سنة
ست وثمانين فكانت ولايته عشرين سنة وعشرة أشهر وثلاثة عشر يومًا. |
This site was last updated 09/23/08