Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

حالة البلاد السياسية والدينية والأجتماعية والأقتصادية فى المائة سنة الأولى

 هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

 

Home
Up
أباطرة روما فى المـــائة سنة ألأول
اباطرة الرومان من 27- 68م
أباطرة الرومات من 69 م - 96 م
أقدم كنيسة فى العالم بالأردن
مقبرتان بالوادى الجديد
الأقباط ولقب البابا
الكراسى الرسولية
حالة مصر
مخطوطات نجع حمادى
'هيبا شيا' فيلسوفة
البابا أنيانوس الـ 2
فهرس حياة المسيح
مشاهير وعظماء وقديسى القبط

 

 

  حالة البلاد فى المائة سنة الأولى

وقالت أ.ل.بتشر فى كتابها " الأمة القبطية " الفصل الرابع ج1 ص 33 : " كان الوالى الرومانى على مصر فى سنة 62 ب . م بابيليوس الذى أخلف طيباريوس أسكندر منذ سنة 56 ب . م .. والظاهر أنه كان ذا عناية ولإهتمام بأمر البلاد التى عين حاكماً عليها من قبل بأمر البلاد التى عين حاكماً عليها من قبل المملكة الرومانية , فإنه ألف تاريخاً للبلاد التى عين حاكماً عليها من قبل المملكة الرومانية , فإنه ألف تاريخاً للبلاد المصرية ولكن عبثت به أيدى الضياع , ولم يبق منه الآن لسوء الحظ شئ , وقد أتخذ ديونيسوس المؤلف الشهير الذى كان مديراً لدار الآثار المصرية وزيراً له , ولكن يظهر أن بابيليوس لم يكن مع ذلك محبوباً من المصريين بدليل أن الإمبراطور جاليا الذى تولى الأمبراطورية بعد نيرون عزله على الفور وعين مكانه طيباريوس يوليوس أسكندر أبن أسكندر الوالى الأسبق وأبن أخ فيلو اليهودى (أنظر الفصل الأول ) فكان طيباريوس وأنيانوس متحدين من حيث الجنسية والوطن غير أن الأول كان على ما يظهر قليل التمسك بدينه اليهودى كما كان أبوه من قبله .

ويوجد لهذا العصر بالواحة الكبرى نقوش خلدت ذكرى المنشور الذى أصدره طيباريوس هذا لرفع ما كان يثقل به كاهل المصريين من المظالم والمغارم التى كان قد فرضها عليهم نيرون , فيدل ذلك بكل تأكيد لهذا الوالى إحترام رعاياه المصريين :

عدم إكراه أحد منهم فى المستقبل على قبول وظيفة إلتزام الخراج فى الأقاليم .

عدم إلغاء البيع بحجة مديونية المشترى للحكومة الأمبراطورية .

 وإبطال عادة سجن الأحرار من الرعية بسبب عدم الوفاء بدين على أحدهم لآخر , مالم يكن المداين هو الحكومة أو الخزينة العامة للأمبراطورية .

أما لغة المنشور فكانت كغيره من الأوامر والمنشورات اللغة اليونانية , وهو أمر يدل دلالة واضحة على أنه بالرغم من تسلط الرومان على مصر كل هذا الزمن , فلم يعتري أحوالها أدنى تغيير عما كانت عليه قبلهم , فلم تكتسب اللغة اللاتينية أدنى شيوع بين المصريين ولم يقتبسوا من العادات الرومانية شيئاً ولا يخفى على أحد غرابه هذا الوضع ( تعليق من الموقع : لم تلاقى اللغة اللاتينية إقبال فى البلاد التى أحتلها الرومان بل شاعت اللغة اليونانية فى هذه البلاد كلها حتى الرومان أنفسهم كانوا يدرسون اللغة اليسونانية ليتعلموا من فلاسفة اليونان مثل أفلاطون وأرسطوا وغيرهم أى أن اللغة اليونانية كانت لغة العلم واللغة اللاتينية كانت لغة الحكام ) .

غير انه إذا دققنا النظر فى ذلك نجد أن تلك المملكة الرومانية العظيمة التابعة لها مصر لم تكن رومانية إلا بالأسم فإن القياصرة الأول الذين كانوا رومانيين حقيقة لم يهمهم من مصر سوى إلا فيما يتعلق بتوسيع نطاق خراجها ( الجزية) ثم أن عرش المملكة أصبح من بعد القرن الثانى هدفاً لأطماع ذوى البأس من أخلاط مختلفى الجنس من يونان وأفريقيين وبربر وسوريين , ولا يعنيهم طبعاً شأن روما إلا بإعتبار كونها مظهراً خارجياً لرونق ملكهم وشوكة إقتدارهم , هذا وسيظهر لك فيما يلى ما كان لتغيير عاصمة المملكة الرومانية من التأثير على المملكة عموماً والقطر المصرى وبلاد الشرق خصوصاً .

أما الأمبراطور أوثو والأمبراطور فيتليوس اللذان تعاقبا على كرسى القياصرة بعد جاليا فلم يتركا أثراً يذكر لهما فى مصر لقصر مدة حكمهما

 This site was last updated 10/30/18