https://www.alfadytv.tv/%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%AC%D9%86%D8%A7/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82/item/3750-521-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D9%86
2 – حالة الوحي عند محمد
يقول معروف الرصافي نقلا عن السيرة الحلبية: (2)
كانت تصيب محمد، عند نزول الوحي عليه، حالة من الرعدة أو يغشى عليه أو يصبح كالسكران، أو تحمر عيناه، او تجزع الناس من منظره، يأتي نسائه وهو لم يفعل، او يغطّ كغيط البكر، أو يتصبب عرقاً، أو يسمع أصواتا لدوي النحل وصلصلة الجرس. (السيرة الحلبية ص 245).
كان محمد يصاب بالصرع والهذيان ورؤية كوابيس وامراض عصبية اخرى, وهذه كلها أمراض جسدية وايضا نفسية.. كان محمد يرقى من العين وهو بمكة قبل أن ينزل عليه القرآن..
ويضيف معروف الرصافي نقلاً عن السيرة الحلبية: “فلمّا نزل عليه القرآن أصابه نحو ما يصيبه قبل ذلك “.. قال: هذا يدلُّ على أن محمد كان يصيبه قبل نزول القرآن ما يشبه الأغماء بعد حصول الرعدة وتغميض عينيه وتربُّد وجهه ويغطُّ كغطيط البكر.
فقالت له خديجة زوجته: أوجه اليك من يرقيك؟ قال (محمد) أما الآن فلا.. قال صاحب السيرة الحلبية: “ولم اقف على من كان يرقيه ولا على ماكان يرقى به“.
وعن صحيح مُسلم عن ابي هريرة: “كان رسول الله إذا نزل عليه الوحي استقبلته الرعدة، وفي رواية كرب لذلك تربَّد وجههُ، وغمضَ عينيه وربّما غطّ كغطيط البكر”. (3)
لا يمكن لنبي حقيقي أن يَخضع لسلطة السحر والشعوذة. اهل قريش سمّوا محمد “إبن أبي كبشة”، جد محمد من أُمِّه آمنة، وكان يعبد “الشعرى” وهو نجم الزُهرة. الذى كانوا يعبدونه في الجزيرة. وكان ابو كبشة من “العرافين”. وسودة بنت الزهرة كانت ايضاً “عرافة”. كان في الجاهلية يمارس التنجيم والسحر. والسحر هو انعكاس لحالة من الهلوسة، أي أنَّ الانسان يرى أشياء، تحت تأثير ألأرواح الشريرة، ما لا يراها ألآخرون. محمد سُحِر وكان تحت تأثير ألأرواح الشريرة. ظهور الشياطين بصورة انسان يعرفه ُ المتهلوس، فتظهر الشياطين على شكل اشخاص (دحية الكلبي).
في هذه الحالات كان محمد يرى فيها جبريل كأنّه يراهُ من وراء غربال: كما جاء في رواية عنه أنّه قال:
” وإن جبريل كان يأتيني فيكلمني وكنت أراه أحياناً كما يرى الرجل صاحبه من وراء غربال“.. ويعلّق معروف الرصافي في كتابه “الشخصية المحمدية”على هذه الرواية فيقول:
” ومعلوم إن الرجل اذا رأى صاحبه من وراء غربال فإنما يراه شبحاً لا يميّزه كل التمييز. إن هذه الحالة التي كانت تأخذه عند الوحي والتي قلنا إنّها حالة الصرع لا علاقة لها بالوحي “!!!!!!!!! (4).
أما الكاتب وجيه فلبر ماير كتب يقول:
“أن الجد الرابع لمحمد هو جد مشترك بين خديجة وقثم ابن عبد اللات (الأسم القديم لمحمد رسول الإسلام) وجد محمد قصي وأولاده ممن الذين اعتنقوا النصرانية وكان من الاغنياء النافذين في قبيلة قريش ومن الدعاة لتوحيد اديان الجزيرة العربية ووصل نفوذه إلى نافع شابو .. ما قيل عن محمد رسول المُسلمين كما وُرِدَ في الكتب الإسلاميةانه اصبحت ولاية البيت أو الكعبة له بمفرده أي ان جد الرسول وخديجة الرابع “قصي بن كلاب” مشترك بينهما ومن اتباع نصاري الجزيرة العربية الذين يقال عنهم إيضاً الابيونيين وكان ايضاً من الذين ورثوا أسرار “الكابالا” من النصاري وحمل رسالتها ابناءه اجداد كل من خديجة وورقة بن نوفل واخته فاطمة بن نوفل، بل ان “سودة بنت زهرة” عمة وهب بن عبد مناف والد آمنة والدة الرسول كانت ايضاً نصرانية فكل من فاطمة وزهرة كاهنات والنصرانية ليس بها “كاهنة امرأة” ولكن كلمة كاهنة هنا دليل على انهن من الكابالا اللاتي لهن اتصال مباشر مع الشيطان بالسحر الأسود وكذلك كان الكاهن ورقة بن نوفل النصراني له تواصل سري مع ارواح شريرة بدأت في مكان موحش مرعب في الصحراء في كهف غار حراء“..
هناك اماكن معينة تتواجد فيها الارواح الشريرة (الشياطين) بشكل قوى وهي الاماكن العالية والمهجورة والقذرة والصحاري العميقة والمغارات المهجورة اعلى الجبال وكان من ضمن هذه الاماكن التى يتردد عليها السحرة في احد الجبال القريبة من مدينة مكة هي “دار حراء” وفيها كان يتم التعاقد بين الانسان والشيطان وكان من المتعاقدين مع الشيطان هناك جد الرسول “عبد المطلب” وكذلك ابن عم خديجة “ورقة بن نوفل” وهناك كانا يجتمعا لاقامة الطقوس الشيطانية لإستحضار ارواح الشياطين التى منحت القبيلة القوة والنفوذ والمال، مقابل التعاقد والعهد مع هذه الشياطين.(5).
امّا الدكتور جواد علي في كتابه الشهير”المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام” يقول:
“كان من رأي الجاهليين إنَّ هناك وحياً يوحي إلى الكاهن بما يقوله، وقد قالوا لذلك المصدر الذي يوحي إليه “شيطان الكاهن”!!!. كما قالوا للمصدر الذي يوحي إلى الشاعر بوحي شعره: “شيطان الشاعر”، فذلك لأنَّ شيطان الكاهن يسترق السمع ويلقي به إلى الكهنة، يسترقه من السماء، فيأتي به إلى الكاهن ويلقي ما استرقه إليه”. (6)
يمكن أن نشبه اغواء الشيطان لمحمد بما فعله الشيطان بأبوينا ادم وحواء عندما أغواهم الشيطان بالأكل من شجرة معرفة “الخير والشر”فسقط آدم وسقطت ذريته” كما يقول الحديث هكذا اغوى الشيطان محمد فسقط محمد وسقطت ذريته (أي المؤمنين به) لا بل انّ محمد أورث المُسلمين جميع عقده النفسية المريضة المذكورة في السيرة المحمدية .
(1) صحيح البخاري في كتاب الطب عن عائشة.
(2) راجع السيرة الحلبية جـ 1 ص 96
معروف الرصافي كتاب شخصية محمد ص111 -114
السيرة الحلبية جـ 1 ص252
(3) صحيح مسلم كتاب الفضائل رقم 432،
السيرة الحلبية ج1 ص 258
كان محمد يحسُّ بثقل شديد عند نزول الوحي عليه
راجع السيرة الحلبية جـ 2 ص 257
(4) معروف الرصافي كتاب”الشخصية المحمدية“
راجع السيرة الحلبية جـ 1 ص 253
(5) راجع الموقع ادناه.
http://www.eapress.eu/eap/?p=9509
(6)كتاب المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام.
************************
هل العين الحمراء من علامات النبوة ؟
الكتاب : الخصائص الكبرى أبو الفضل جلال الدين عبد الرحمن أبي بكر السيوطي واخرج ابن سعد وأبو نعيم وابن عساكر عن نفيسة بنت منية اخت يعلى بن منية قالت لما بلغ رسول الله خمسا وعشرين سنة وليس له إسم بمكة إلا الأمين خرج في تجارة لخديجة إلى الشام ومعه غلامها ميسرة فقدما بصرى فنزلا في ظل شجرة فقال نسطور الراهب ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي ثم قال لميسرة أفي عينيه حمرة قال نعم لا تفارقه قال هو نبي وهو آخر الأنبياء http://islamport.com/w/ser/Web/3331/152.htm
الكتاب : مختصر تاريخ دمشق فخرج مع غلامها ميسرة، وجعل عمومته يوصون به أهل العير حتى قدما بصرى من الشام، فنزلا سوق بصرى في ظل شجرة قريباً من صومعة راهب من الرهبان يقال له نسطور، فاطلع الراهب إلى ميسرة وكان يعرفه، فقال: يا ميسرة من هذا الذي نزل تحت هذه الشجرة؟ قال ميسرة: رجل من قريش من أهل الحرم. قال له الراهب: ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي، ثم قال لميسرة: أفي عينيه حمرة؟ قال: نعم، لا تفارقه، قال: هو هو، وهو آخر الأنبياء، فيا ليتني أدركه حين يؤمر بالخروج
شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية قال الحافظ العراقي: وهي إحدى علامات نبوته - ولما سافر مع ميسرة إلى الشام سأل عنه الراهب ميسرة، فقال: في عينيه حمرة، فقال: ما تفارقه، قال الراهب: هو هو،
بلغنا عن حديث رسول الله أن الله بعث محمدا رسولا على رأس خمس سنين من بناء الكعبة ، فكان أول شيء اختصه الله به من النبوة والكرامة ، رؤيا كان يراها ، فقص ذلك على زوجته خديجة بنت خويلد ، وهي من بني عبد العزى ، فقالت له : أبشر ، فوالله لا يفعل الله بك إلا خيرا ، فكان نبي الله قد ترك كثيرا مما كانت عليه قريش تفعل بآلهتهم ، وتنزه عنه ، فبينما رسول الله في حراء يتمشى ؛ إذ نزل عليه جبريل ، فدنا منه ، فخافه نبي الله مخافة شديدة
فأخذ جبريل ، فوضع يده على صدره ، وبين كتفيه ، فقال : اللهم احطط وزره واشرح صدره ، وطهر قلبه ، يا محمد أبشر ، فإنك نبي هذه الأمة ، اقرأ ، قال له نبي الله وهو خائف يرعد ما قرأت كتابا قط ولا أحسنه وما أكتب ، وما أقرأ ، فأخذه جبريل ، فغته غتا شديدا ، ثم تركه ، فقال : اقرأ ، فقال نبي الله ما أرى شيئا أقرؤه ، وما أقرأ ، وما أكتب ، فقال له جبريل وأجلسه على بساط كهيئة الدرنوك ، فرأى فيه ماء ، يقال من صفائه وحسنه : كهيئة اللؤلؤ والياقوت ، فقال له جبريل : اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم سورة العلق آية 1-5
البداية والنهاية http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?bk_no=59&ID=&idfrom=155&idto=228&bookid=59&startno=25 فقص ذلك على زوجته خديجة بنت خويلد ، فقالت له : أبشر ، فوالله لا يفعل الله بك إلا خيرا . فبينما هو ذات يوم في حراء ، وكان يفر إليه من قومه ، إذ نزل عليه جبريل ، فدنا منه ، فخافه رسول الله - مخافة [ ص: 34 ] شديدة ، فوضع جبريل يده على صدره ومن خلفه بين كتفيه ، فقال : اللهم احطط وزره ، واشرح صدره ، وطهر قلبه ، يا محمد ، أبشر ; فإنك نبي هذه الأمة ، اقرأ . فقال له نبي الله وهو خائف يرعد : " ما قرأت كتابا قط ، ولا أحسنه ، وما أكتب ، وما أقرأ " . فأخذه جبريل ، فغته غتا شديدا ، ثم تركه ، ثم قال له : اقرأ . فأعاد عليه مثله ، فأجلسه على بساط كهيئة الدرنوك ، فرأى فيه من صفاته وحسنه كهيئة اللؤلؤ والياقوت ، وقال له اقرأ باسم ربك الذي خلق الآيات . ثم قال له : لا تخف يا محمد ، إنك رسول الله . ثم انصرف
*************
إن هذا الحديث واضح الكذب ومتهافت الأركان ليس لأن مجموعة من العلماء قد ردوه، وليس لأنه يقدح في مقام النبوة أو ينافي عصمته وفقط، بل لأنه يناقض العقل السليم والقرآن الصريح فكيف لله أن يسمح لنبيه أن يسحر وقد كان السحر هو اتهام لكل الأنبياء من قبل، ثم ما رأيك عزيزي القارئ إن قلت لك بأن كفار قريش قد زعموا بأن النبي ما هو إلا رجلا مسحور، يقول تعالى في الآية 8 من سورة الفرقان: "وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا"، وكذلك في الآية 47 من سورة الإسراء يقول سبحانه: "إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا" هاهو سبحانه يصف الكفار الذين قالوا بأن محمد ما هو بنبي وإنما هو رجل مسحور بالظالمين، فكيف لنا من بعد هذا أن نقبل حديث يزعم بأنه صلى الله عليه وسلم قد سحر، وانظر رحمك الله في رده سبحانه عن هؤلاء، والعجيب أنه سبحانه رد بمثل القول في كلتا الآيتين فقال: " انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا " إن هذه الآيات عزيزي القارئ لو أسقطنها على من يقول في عصرنا بأن محمد قد سحر لكان ضالا ظالما والعياذ بالله، ولتساو بهذا الحكم مع مشركي قريش في الإدعاء وفي الضلال والظلم لنفسه ولنبيه.
بالله عليك عزيزي القارئ كيف يمكن لعاقل أن يصدق حديث مثل هذا ويكذب قوله تعالى لنبيه في الآية 67 من سورة المائدة "يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ" فهل هناك استثناء للبيد هذا من قوله تعالى "والله يعصمك من الناس" ؟ وحتى مطلع الآية فيه أمر بالتبليغ فلا مجال للقول بأن هذه الآية قد تكون نزلت في أواخر حياته، وإلا فلما الحاجة لعصمة النبي وهو قد سحر، وما فائدة العصمة في آخر حياته صلى الله عليه وسلم.
وكيف يسحر صلى الله عليه وسلم وقد قال له تعالى في سورة الضحى، "ما ودعك ربك وما قلا " وكيف لا يرد سبحانه تعالى على رسوله حين يسحر وقد رد على جملة قد قالها الكفار كذبا وبهتانا حين قالوا: إن رب محمد قد قلاه، فرد عليهم بمثل قولهم وهو يخاطب نبيه قائلا سبحانه: "ما ودعك ربك وما قلا"، فهل يعقل أن يسحر محمد بعد هذا، وهل قد قلاه ربه حينها يا ترى؟ أستغفر الله عن مثل هذا القول لكن المقام يستلزم منا مثل هذه الأسئلة لرد عقول المؤمنين إلى الحق، وقد كذبت طائفة منهم به، ثم انظر أيضا إلى القسم الذي سبق هذا الرد: والضحى والليل إذا سجى، فرد الله بقسم قبل أن يرد على ما قالوا: فكيف به لم يرد على سحر نبيه الكريم، إن ذلك لبهتان عظيم.
وهل يسحر محمد وقد أنزل الله عليه المعوذتين، وقال له: "قل أعوذ برب الفلق، من شر ما خلق * ومن شر غاسق إذا وقب * ومن شر النفاثات في العقد * ومن شر حاسد إذا حسد".. "قل أعوذ برب الناس * مالك الناس * إله الناس * من شر الوسواس الخناس * الذي يوسوس في صدور الناس * من الجنة والناس".
طبعا ستجد من ذهب به الكذب والافتراء أن ادعى بأن هذين الصورتين قد نزلتا خصيصا بفك السحر، فكيف يمكن ذلك وقد نزلتا على الرسول في مكة في حين أنه قد سحر حسب زعمهم في المدينة.
وقد بينا بأن السحر الذي يكون للشيطان فيه طرفا لا يمكن أن يؤذي البشر بشيء فكيف بسيد البشر، وهل يعقل أن يتسلط عليه صلى الله عليه وسلم شيطان من الجن وقد قال تعالى: " إن عبادي ليس لك عليهم سلطان" .
ثم بعيدا عن تعارض هذا الحديث مع القرآن، كيف يمكن أن أصدق حديث يتعارض مع العقل المحض بعيدا عن القرآن والسنة، فهذا لبيد بن الأعصم الذي تمكن من سحر الرسول صلى الله عليه وسلم، لماذا لم يسحر أحد من الصحابة مثلا ويبعده عن محمد فيلحق الضرر بمحمد صلى الله عليه وسلم وبالإسلام، لماذا لم يسحر أبو بكر أو عمر أو علي مثلا، فبما أنه قد سحر محمدا صلى الله عليه وسلم فإن سحر غيره سيكون أسهل عليه، ولماذا لم يسحر أحدا غير محمد حتى قبل أن يمكن له من نبي الله، ببساطة هذه القصة هي خارجة عن التاريخ، لا يمكن إلا أن تكون موضوعة ومكذوبة، وبما أن السحر الذي وقع على محمد جعله يخيل إليه بأنه يأتي الشيء ولا يأتيه، فلماذا إذا لم يخيل إليه بأنه قد بلغ ما أوحي إليه وهو لم يبلغ، أو أن يخيل إليه بأنه قد تلقى الوحي وما أوحي إليه من رب العالمين، سيقولون بأنه معصوم بكل ما يدخل نقصا بنزول الوحي والتبليغ فقط، وما أصابه من سحر ما هو إلا من جنس ما كان يناله من ضرر سائر الأمراض، سنرد عليهم بكل بساطة بأن هذا القول يقتضي بأنه كان من الممكن أن يقتله كفار قريش بسم مثلا ما دامت عصمته مقتصرة على الوحي والتبليغ فقط، أولم يثبت بأنه قد أنجاه ربه من السم ومن الغدر في أكثر من مرة، أوليس هذا دليلا بأن العصمة تشمل كل ضر قد يلحقه به البشر، ثم أن يصل به الحد إلا أن يتخيل ويشك في أمر قد أتاه أم لا، هذا يعني بأن المرض أو السحر المدعى قد وصل إلا العقل وهذا قدح فاضح في نبوته صلى الله عليه وسلم، فكيف لهم بأن يقولوا بأنه من جنس الأمراض التي تعتريه.
لنواصل نظرنا في هذا الحديث ونطرح هذا السؤال الخطير، كيف تمت آلية السحر؟؟ سيأتيك الجواب قاطعا، في مشط ومشاطة، فمن أتى بالمشط والمشاطة إلى لبيد بن الأعصم؟؟ أهو الجن وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن الشيطان لا يستطيع أن يفتح بابا مغلقا ويكشف آنية خمرت، فكيف له أن يأخذ المشط والمشاطة للبيد؟؟ وإذا كان الجن لا يقدر على ذلك فمن الذي ذهب بالمشط والمشاطة للبيد؟؟ أهناك من فعل ذلك من بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟ هذا هو الغرض الأول من دس هذا الحديث عزيزي القارئ، لتعلم أنه هناك بعض من غلاة الشيعة من يتهمون أمنا عائشة بأنها الفاعلة وحشاها، فإذا كان هناك سحر فلابد من وجود من قد ذهب بالمشط والمشاطة، وما بطلان السؤال إلا دليل على بطلان السحر المزعوم، وهب أن واقعة السحر قد حثت فعلا، فلماذا لم تذكر في القرآن أم هي أقل شئنا من أحداث ذكرت تخص زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، طبعا لا فكيف للقرآن أن يغفل عن ذكر هذه الواقعة ولو بآية واحدة؟؟
إن العقل السليم لا يقبل هذا الحديث المزعوم قبل أن يكذبه القرآن والسنة الصحيحة، فكيف لمن صدقه بأن يغفل عن ذلك، إنه تأليه البخاري سيدي القارئ، إن كل من صدق مثل هذه الأحاديث إنما الذي حمله على تصديقها ليس عقله أو موافقتها للقرآن أو مخالفتها له، وإنما هو الخوف من الطعن في حديث وهو يحمل إسم الصحيح، وزد على ذلك أنه مذكور في أصح كتب الحديث وهو البخاري، ولو قست بعقلك فقط عزيزي القارئ ستجد بأنه يستحيل أن يكون كل ما ورد في صحيح البخاري صحيحا بإطلاق، وذلك ببساطة لأنه لو كان كذلك لاستوى مع القرآن في منزلته وفي إطلاقه، ولن نطيل عليك الكلام في هذا الموضوع لكن سننتقل إلى الكلام عن خطورة الاعتقاد بأن محمد صلى الله عليه وسلم قد سحر، لأنه أيضا يساوي الاعتقاد بأن نبي لله عيسى قد صلب، وكلا العقيدتين من دس اليهود فلا تتعجب من بعد ذلك، ثم أن ذلك يؤدي مباشرة إلى التشكيك في نبوته فكيف لك أن تقنع رجلا غربيا مثلا بأن يؤمن بني قد تعرض للسحر، وهو أصلا لا يؤمن بالسحر المدعى تماما كما نحاول تبيانه، وكيف ستمنع شابا مسلما من ألا يتخلى عن اسلامه ويصير ملحدا أو لا دينيا ورب العالمين لم يستطع حماية نبيه من أبسط شرور البشر.
إذا خطورة الاعتقاد بصحة هذا الحديث لا تتوقف عند حد، وقد بينا زيفه قرآنيا وعقليا وحتى تاريخيا فلم يعد لهم دليلا واحدا على ما ينشرونه بين الناس من خرافات السحر، ولم يتبق لنا إلا أن نشرع في تفسير حالات الواقع المعاش وكيف يدلسون وينصبون على البشر متخذين ذريعتين أساسيتين ألا وهي الدين ثم جهل الناس بهذا الدين، لكن قبل ذلك سنعرج بك إلى أمر خطير آخر أعلم بأنه يدور برأسك ألا وهو المس، فلا تقلق سيدي القارئ فإني أت إليك وإلى كل ما يخطر ببالك من أسئلة، فقط افتح عقلك واحكم به ولا ترجع وتركن لما تسمعه من خرافة بارك الله فيك.
********************
كان جبريل عليه السلام يرقي النبي محمد صلى الله عليه وسلم. كان جبريل يقرأ عليه الرقية الشرعية عند اشتكائه من مرض أو حسد، كما ورد في الأحاديث النبوية [1، 2].
فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي سعيد رضي الله عنه أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد اشتكيت، فقال: نعم، قال: بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيك بسم الله أرقيك. وفي رواية ابن ماجه ما يوضح أن جبريل قرأها على النبي صلى الله عليه وسلم وهو مريض، فعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: أتى جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك، فقال: بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من حسد حاسد ومن كل عين الله يشفيك. ، وحسنه الألباني . أما الرواية الضعيفة لرقية جبريل (دعاء جبريل) فهي ما رواه ابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم يعودني، فقال لي: ألا أرقيك برقية جاءني بها جبريل، قلت: بأبي وأمي بلى يا رسول الله، قال: بسم الله أرقيك والله يشفيك من كل داء فيك (من شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد)، ثلاث مرات. ضعفه الألباني في ضعيف سنن ابن ماجه . أما متى يسن هذا الدعاء؟ فالجواب: أنه يسن عند عيادة المريض. والله أعلم.
وقد ورد في صحيح البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذتين وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده رجاء بركتها".
قريش تتهم محمد بالجنون .
"الضحوك القتال" هي صفة وردت في بعض الأحاديث النبوية لوصف محمد .. ولا تعليق ليدينا عن معنى ضخوك وقتال فى نفس الوقت وكانت العرب تتهم محمد بالجنون؟
لماذا تهمة الجنون بالتحديد هي التي ركز عليها سادة قريش؟ هل هناك مظاهر أخرى لهذا الجنون؟ جنون أم وحي؟
(الحجر 6) وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ
(سورة لشعراء 27 ) قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ
(سورة الصافات 36 ) وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ
(سورة الدخان 14 ) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ
(سورة الذاريات 39 ) فَتَوَلَّىٰ بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ
(سورة اْلقلم 51 ) وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ
***
من هو محمد رسول المسلمين؟
أولا: شخصية محمد كما نقرأهها في السيرة النبوية والأحاديث، من خلال النصوص القرآنية والتفاسير لعلماء المسلمين والسيرة والأحاديث سنلاحظ و نقرأ الكم الهائل من الأتهامات لما كان يدعي محمد بأن الوحي الإلهي ينزل عليه فيكذبوه أهل قريش بالبراهين والحقائق الدامغة، بأنُّه كذّاب، شرير، مفتري، ما يقوله هو قول كاهن، قول شاعر، او مجنون.
وقالوا عن محمد ان ما يقوله ليست إلا أساطير ألأولين. وقالوا للمؤمنين به، إنَّكم تتبعون رجلاً مسحوراً
ولكن السؤال المطروح هو هل كانت هذه الأتهامات حقيقية أم مجرد إفتراءات؟
يقول مصطفى جحا في كتابه “محنة العقل في الاسلام” ص 170:
“الذين أدركوا اللعبة (لعبة محمد ادعائه النبوة) قالوا: “إمّا شاعر وإمّا ساحر وأمّا كاهن وأمّا مجنون .. ظهرت لي سيرة محمد منذُ طفولته وحتى يوم وفاته غنية بالأحداث والظواهر والمفاجئات ومثقلة بالهموم والوساوس وألأضطرابات النفسية والعقد والكبت والحرمان.. في مكان ما لا هو في السماء ولا هو في ألأرض، ألفيت ُ محمداً جالساً ورأسهُ بين يديه. الحزن لم يفارق هذا الرجل العظيم منذُ ولادته وإلى يوم وفاته، وربما لن يفارقه إلى ألأبد. تحسّه متندماً على ما فعل ، يحتله الأسف الشديد وألأسى، نسي كل شي عدا كلمته المشهورة: بدأ الأسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء.”. (أخرجه مسلم والأمام احمد وابن ماجة)..
اما أبو موسى الحريري، في كتابه “قس ونبي” يقول:
“لم يظهر نبي في التاريخ احتاج إلى الدفاع عن نبوّته كما هو ألأمر مع محمد“..
هناك مثل يقول “لا دخان بدون نار” وسوف نبرهن بالأدلة القاطعة ومن خلال كتب التفاسير والسيرة واسباب نزول الآيات انّ تلك الأتهامات لمحمد كانت صحيحة ومثبتة في أمهات الكتب الأسلامية. وإنّ محمد رسول المسلمين أخذ شعلة الإيمان من الشيطان .
نافع شابو .. ما قيل عن محمد رسول المُسلمين كما وُرِدَ في الكتب الإسلاميةأولا: كان اهل قريش يطلقون على محمد اسم “الساحر”، بسبب الهلوسة التى أظهرت عليه أعراض خطيرة، والقرآن لاينفي ذلك، كما ورد في سورة الفلق “أعوذ من ربّ الفلق “..
“عن عائشة رضي الله عنها قالت: سَحَرَ رسولَ الله رجل من يهود يُقال لـه لبيد بن الأعصم حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُخَيّـل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله “(1).
في المعوذتين يقرأ المُسلم سحراً على الانسان، واغلب من يمارسون الشعوذه هم من رجال الدين المسلمين. محمد، هو نفسه سُحِرَ، وكان مصاباً بالصرع والهلوسة وممسوساً من الشيطان، كما نقرأ في كتب المسلمين عن طُرق الوحي وكيف سُحر محمد من قبل اليهودي لبيد بن ألأعصم، وكيف كانت حالته عندما ادعى بنزول الوحي عليه، ومحاولته الأنتحار. …الخ
وقال الظالمون “إن تتبعون إلاّ رجلا مسحورا”(سورة الأسراء 47).
تفسير الطبري: حين يقول المشركون بالله ما تتبعون (اي المسلمين ) إلا رجلاً مسحوراً
الساحر يستطيع أن يسحر الإنسان في حالتين:
1 –ممارسة الساحر مباشرة بارادته، أو أن الانسان له علاقة مع الشياطين مباشرة..
(7) والسؤال الخطير هنا: هل يمكن للشيطان أن يتغير ويصير خيِّـرا ويعتنق الإسلام كما خدع محمدا؟
إليك الحقيقة الصادمة في كتاب: (أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن للإمام محمد الشنقيطي ج1 ص307) "من اتبع الشيطان فهو كافر بالله عابد للشيطان. وإن سمى أتباعه للشيطان بما شاء من الأسماء لأن الحقائق لا تتغير بإطلاق الألفاظ عليها كما هو معلوم"
ونفس الكلام ورد في كتاب: (الفواكه العذاب في الرد على من لم يحكم السنة والكتاب لابن عثمان آل معمر التميمي ج 1 ص 339) " أن من اتبع تشريع الشيطان، فهو كافر بالله، عابد للشَّيطان، وإن سمى اتباعه للشيطان بما شاء من الأسماء. لأن الحقائق لا تتغير بإطلاق الألفاظ عليها كما هو معلوم".
(8) والمشكلة الأساسية هي أن محمداً كان جاهلا في اللاهوت ولا يعرف الأمور الروحية:
**********
إذ عندما سُئِلَ عن الروح قال: (سورة الإسراء 85) "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً".
وجاء في: (السنن الكبرى ج 3 ص 455، للنسائي) "قوله: "وما أوتيتم من العلم إلا قليلا": "ظهور الجهل"
وجاء في: (النكت والعيون (تفسير الماوردي) ج 3 ص 455) "وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً" يعني: النبي صلى الله عليه وسلم وسائر الخلق"
وجاء أيضا في: (تفسير البغوي ج 3 ص 135) "قال تعالى: منعنا علم الروح عنك وعن غيرك"
ولهذا سقط محمد فريسة لخديعة الشيطان بأنه أسلم وأنه لا يأمره إلا بالخير.
(9) هل يمكن أن يغير الشيطان شكله ويظهر في صورة بشر، أو ملائكة؟
نقرأ في الكتاب المقدس (2كو11: 14) القول أن: "الشيطان نفسه يغير شكله إلى شبه ملاك نور"
(10) وهل يوجد في الإسلام شيء مثل هذا؟
نعم: هذا ما سوف يصدم الكثيرين من المسلمين:
جاء في: (السيرة الحلبية لبرهان الدين الحلبي ج 1 ص 409) "الله تعالى جعل في الملائكة قدرة على التطور والتشكل بأي شكل أرادوه، كما يفعل الجن"
(السيرة الحلبية ج1/ص408) "كان للنبي عدو من شياطين الجن يقال له الأبيض كان يأتيه في صورة جبريل"
وتعليقي على ذلك: ألا يتفق هذا مع ما قاله محمد لخديجة عن الذي ظهر له في غار حراء:
في (السيرة الحلبية ج1 ص 337) "إن رسول الله قال لخديجة: إني لأخشى أن يكون الذي يناديني تابعا من الجن" وقال لها أيضا: "أخشى أن يكون بي جنون" أي لمسة من الجن"
كان هذا عن النقطة الأولى وهي: الخدعة الكبرى بإسلام شيطان محمد.
ونأتي إلى النقطة الثانية وهي:
******
(11) ثانيا: ظهور الشيطان لمحمد في صورة جبريل:
جاء في: (التفسير الكبير للإمام فخر الدين الرازي ج23 ص47) "إن شيطاناً يقال له الأبيض أتى إلى رسول الله على صورة جبريل عليه السلام".
وفي: (تفسير القرطبي ج18 ص37 لسورة الحشر 16) "الشيطان الأبيض هو الذي قصد النبي في صورة جبريل ليوسوس إليه على وجه الوحي"
وأيضا في: (تفسير القرطبي ج19 ص242 و243) "يريد بالشيطان الأبيض الذي كان يأتي النبي في صورة جبريل يريد أن يفتنه"
وكذلك في: (تفسير مقاتل بن سليمان ج3/ص456) "أن النبي حين بُعث قال إبليس: من لهذا النبي الذي خرج من الأرض .. فقال شيطان واسمه الأبيض .. أنا له، فأتى فوجده في بيت الصفا. فلما انصرف قام الأبيض في صورة جبريل ليوحى إليه"
فما رأيك يا عزيزي المسلم في هذا الأمر الخطير؟
ألا يحتاج هذا الموضوع أن تبحثه لتتأكد من صحته حتى لا يكون إيمانك باطلا؟
كان هذا بخصوص النقطة الثانية وهي: ظهور الشيطان لمحمد في صورة جبريل.
ونأتي للنقطة الثالثة وهي:
*****
(12) ثالثا: وهناك أمر آخر خطير هو: وحي الشيطان لمحمد بآية قرآنية ونسخها جبريل.
قد جاء في (سورة النجم 19و20) " أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى"
وعلق الطبري على هذه الآيات في (تفسير الطبري ج17 ص 186و187) قائلا: "جَلَسَ رَسُول اللَّه فِي نَادٍ [مجموعة] مِنْ أَنْدِيَة قُرَيْش, فَتَمَنَّى يَوْمئِذٍ أَنْ لَا يَأْتِيه مِنَ اللَّه شَيْء فَيَنْفِرُوا عَنْهُ,
ويكمل الطبري قائلا: فَأَنْزَلَ اللَّه عَلَيْه: "وَالنَّجْم إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبكُمْ وَمَا غَوَى" فَقَرَأَهَا رَسُول اللَّه حَتَّى إِذَا بَلَغَ: "َأفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاة الثَّالِثَة الْأُخْرَى" (سورة النجم 19 و20) أَلْقَى عَلَيْهِ الشَّيْطَان كَلِمَتَيْنِ: "تِلْكَ الْغَرَانِيقَ الْعُلَى, وَإِنَّ شَفَاعَتهنَّ لَتُرْتجَى"، فَتَكَلَّمَ بِهَا.
ويضيف الطبري أيضا في نفس المرجع: "فَلَمَّا أَمْسَى أَتَاهُ جَبْريل .. قَالَ له: مَا جِئْتُك بِهَاتَيْنِ! فَقَالَ رَسُول اللَّه: "افْتَرَيْتُ عَلَى اللَّه، وَقُلْتُ عَلَى اللَّه مَا لَمْ يَقُلْ "
ويواصل الطبري كلامه (في تفسيره ج 17 ص 186) "وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلك مِنْ رَسُول وَلَا نَبِيّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَان فِي أُمْنِيَّته فَيَنْسَخ اللَّه مَا يُلْقِي الشَّيْطَان".
فوضح الطبري أِنَّ السَّبَب الَّذِي مِنْ أَجْله أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَة عَلَى رَسُول اللَّه أَنَّ الشَّيْطَان كَانَ قد أَلْقَى عَلَى لِسَانه فِي بَعْض مَا يَتْلُوهُ مَا لَمْ يُنَزِّلهُ اللَّه عَلَيْهِ, فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى رَسُول اللَّه وَاغْتَمَّ, فَعزاه اللَّه بِهَذِهِ الْآيَات!!!
(13) سؤال: هل ذكر مفسرون آخرون غير الطبري شيئا عن هذا الموضوع؟
الإجابة: نعم كثيرون، ولكني أكتفي بأقوال اثنين من أئمة المسلمين الكبار:
في (تفسير أبو الليث السمرقندي ج2 ص465) "أتاه الشيطان في صورة جبريل وهو يقرأ "سورة والنجم إذا هوى" عند الكعبة حتى إنتهى إلى قوله "أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى، ألقى الشيطان على لسانه: "تلك الغرانيق العلى منها الشفاعة ترتجى فلما سمعه المشركون يقرأ ذلك أعجبهم، فلما إنتهى إلى آخرها سجد وسجد المسلمون والمشركون معه، فأتاه جبريل عليه السلام فقال ما جئتك بهذا، فنزل "وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إِلا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ"
وأيضا قال: (القرطبي ج12/ص84 في تفسيره لسورة الحج 52) "قال بن عباس إن شيطانا يقال له الأبيض كان قد أتى رسول الله في صورة جبريل عليه السلام وألقى في قراءة النبي "تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهن لترتجى"
(14) تعليقي على ذلك:
كيف يحدث هذا وقد جاء في (سورة النحل 98 - 100) "فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم. إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون. إنما سلطانه على الذين يَتَوَلَّوْنَه [أي يتخذونه وليا ويتبعونه] والذين هم به مشركون"
فكيف سيطر الشيطان على لسان محمد؟
إنه سؤال يحتاج إلى إجابة مقنعة.
*******
وإشتهر المسيح بمعجزات إخراج الأرواح (الشريرة) أى يُطرد فيه شيطان أو أكثر من إنسان (تلبسه تقمصه شيطان) . وموهبة إخراج الشيطان من مواعب الروح القدس و طارد الأرواح عادة يكون عضوًا في الكنيسة المسيحية .
ويمكننا أن نري هذه الأمثلة في: متي 32:9-33 و 22:12 و 18:17 ومرقس 1:5-20 و 26:7-30 ولوقا 33:4-36 و لوقا 3:22 وأعمال الرسل 16:16-18. وفي بعض المقاطع نري أن المس الشيطاني يسبب المرض الجسدي، مثل عدم القدرة علي التحدث، أعراض صرع، فقد البصر، الخ. وفي بعض الأحيان الأخري تسبب الأنسان أن يفعل الشر، ومثال علي ذلك يهوذا. وفي أعمال الرسل 16:16-18 تعطي الروح جارية المقدرة علي معرفة أشياء أكثر كثيرا من قدرتها وعلمها. وفي حالة واحدة عندما كان الشخص ملبوساً بشياطين كثيرة وحصل علي مقدرة خارقة وعاش عارياً في وسط المقابر. وأيضا الملك شاول، عندما تمرد ضد الله، فقد سمح الله بأن يصارع مع الروح الشريرة (صموئيل الأولي 14:16-15 و 10:18-11 و 9:19-10) وظهرت أعراض ذلك في تقلب مزاجه واصابته الكآبة و ارادته أن يقوم بقتل داوود.
وعلي هذا، فأنه يوجد الكثير من الأعراض التي تدل علي المس الشيطاني، مثل الأعاقة الجسدية الغير مرتبطة بمعضلة طبيعية. تغير في الشخصية مثل الكآبة أو العنف، قوة خارقة، التصرف بغرابة في المواقف الأجتماعية، معرفة معلومات لا يمكن لشخص عادي أن يعلمها. ولا بد أن نتذكر أن كل هذه الأعراض يمكن أن تفسر بطرق أخري، فمن المهم ألا نحكم علي شخص ما يشعر بالكآبة أو يعاني من الصرع بأن لديه مس شيطاني. ولكن في المجتمع الغربي غالبا ما لا نأخذ تأثير الأرواح الشريرة بصورة جدية.
وبالأضافة الي هذه الأعراض النفسية والجسدية، يمكن للمرء أن ينظر الي الصفات الروحية التي تظهر التأثير الشيطاني. وقد يتضمن ذلك رفض المغفرة (كورنثوس الثانية 10:2-11). والأيمان بأنتشار المعتقدات الخاطئة خاصة بما يتعلق بيسوع المسيح وعمله الكفاري (كورنثوس الثانية 3:11-4 و13-14 و تيموثاوس الأولي 1:4-5 ويوحنا الأولي 1:4-3).
وفيما يتعلق بتأثير الشياطين علي حياة المسيحي، فالرسول بطرس يعطينا مثالاً بأمكانية تأثر المؤمن بأبليس (متي 23:16). والبعض يشير الي المؤمنيين الذين يقعون تحت تأثير شديد من الشر بأنهم أشرار ولكن لا يوجد أي سفر من الكتاب المقدس يشير الي أن المسيحيون ملبوسون أو ممسوسون من الشيطان، ومعظم علماء الكتاب المقدس يؤمنون بأنه لا يمكن أن يمس المسيحيون بالمس الشيطاني لأن الروح القدس ساكن فيهم (كورنثوس الثانية 22:1 و 5:5 و كورنثوس الأولي 19:6).
ولا نعلم تحديداً كيف يتيح الشخص نفسه للمس الشيطاني. وأن دل مثال يهوذا علي شيء، فهو يشير الي أنه قد فتح قلبه للشر (وفي هذه الحالة بطمعه – يوحنا 6:12). ولذلك فربما أنه من الممكن أن يجعل الشخص قلبه مفتوح للعادات الشريرة... وبذا تصبح دعوة مفتوحة للشيطان أن يدخل قلبه. ومن خبرة المبشرين فهم كثيراً ما يذكروا أن ذلك مرتبط لعبادة ألأوثان أو حتي الأشياء المادية. وكثيراً ما يذكر الكتاب المقدس عبادة الأوثان ويشبهها بعبادة الشيطان (لاويين 7:17 و تثنية 17:32 ومزمور 37:106 وكورنثوس الأولي 20:10)، ولذا قد يقود الأيمان بأديان ومعتقدات خاطئة الي المس الشيطاني.
ولذا فبناء علي الأسفار الكتابية المذكورة بأعلاه وخبرة المبشرين أعتقد أن الشخص يمكن أن يفتح قلبه وحياته للتدخل الشيطاني من خلال الخطيئة والمعتقدات الباطلة (سواء كان علي دراية بذلك أم لا). والأمثلة قد تتضمن الفساد الأخلاقي، المخدرات / السكر.. أذ أن هذه الأشياء تتحكم في ضمير الأنسان ووعيه، وكذلك التمرد، و الكراهية، والتأمل الذاتي (كما في الدينات الشرقية الأسيوية) التي أصبحت الأن منتشرة في العالم الغربي ولها أتباع كثيرون.
وهناك شيئاً ما يجب علينا ألا ننساه. فالشيطان وأتباعه غير قادرون علي فعل أي شيء ان لم يسمح الله لهم بذلك (أيوب 1 و 2). وبهذا فأن الشيطان يعتقد أنه قادر علي تحقيق أغراضه، ولكنه في النهاية يفعل مايريد الله...حتي في مثال خيانة يهوذا. وهناك بعض الناس الذين يهتمون بل ويشغفون بالعمل الشيطاني. وهذا تصرف غير حكيم وأتجاه غير كتابي. لأننا أن سلمنا حياتنا لله وتسلحنا بدرعه وأعتمدنا علي قوته (وليس قوتنا) (أفسس 10:6-18)، فلا يوجد لدينا أي شيء نخافه وأن كان الشر نفسه لأن الله معنا وهو سيد الكون وله القدرة علي كل شيء.
2 –أعتراف محمد نفسه بان الشيطان أحياناً يلقي وحياً إليه وحديث عن أنَّ محمد اخذ شعلة الإيمان من الشيطان.
كما جاء في تفسير (سورة الحج 52) أن محمداً تلقى وحياً من الشيطان ثم نسخه الله (راجع تفسير سورة الحج 52) . (1)
“وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ— أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ ۗ— وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ”
يقول الطبري في تفسيرة لسورة الحج 52:
“ إن السبب الذي من أجله أنـزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم, أن الشيطان كان ألقي على لسانه في بعض ما يتلوه مما أنـزل الله عليه من القرآن ما لم ينـزله الله عليه, فاشتدّ ذلك على رسولالله صلى الله عليه وسلم واغتمَّ به, فسلاه الله مما به من ذلك بهذه الآية” ..
قال القرطبي في تفسيره لآية سورة الحج 52:
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ ”تمنى” أي قرأ وتلا. الضمير هنا راجع للشيطان. (وألقى الشيطان في أمنيته) أي قراءته وتلاوته .(2).. وعن وحي محمد، هناك من علماء السيرة من يقول أنّه كان يأتيه إسرافيل (اي الملاك الذي يأخذ الأرواح) ومن يقول كان جبريل ومن يقول كان لمحمد عدو من شياطين الجن يقال له ألأبيض. وإنّه قبل النبوة لا يعرف جبريل ولا ميكائيل ولا إسرافيل، كان يعبّر عن الشبح ألأبيض برجل عليه ثياب بيض، وإنّ الشبح الأبيض المترائي له هو عدو له وتابع من شياطين الجن، لأنّ العرب كانوا يعتقدون أنَّ الكاهن يكون له تابع يأتيه بخبر السماء، ولذا قال لخديجة في قوله المذكور”إني لأخشى أن أكون كاهنا” اي فيكون الذي يناديني تابعاً من الجن. (3)
اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلتين أو ثلاثاً فجاءته امرأة فقالت يا محمد إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك لم أره قربك منذ ليلتين أو ثلاث قال فأنزل الله عز وجل” والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى “سورة الضحى” (1)،(2)،(3)
لم يتحمل محمد الخوف والرعب من رؤية الشئ المخيف الذى يظهر له فراح يضطرب من جديد ففيما هو يقرأ وينذر ويتوعد أخذت بوادره ترتجف ووجهه يتزبد وتنتابه الخشية فرجع إلى بيته مذعوراً مرعوباً ودخل إلى خديجة هارباً من الشئ المرعب الذى كان يطارده قائلاً لهأ “زملونى. زملونى”صحيح مسلم 1/97- 98 والسيرة الحلبية 1/267
وذهبت خديجة إلى عداس النينوى تخبره عن التشنجات التى تحدث لمحمد فقال لها: “يا خديجة إن الشيطان ربما عرض للعبد فأراه أموراً، فخذى كتابى هذا وإنطلقى به إلى صاحبك. فإن كان مجنوناً فإنه سيذهب عنه وإن كان (الشيطان) من عند الله !!!!!! فلن يضره فأنطلقت بالكتاب معها ورجعت إلى زوجها السيرة الحلبية 1/267 والمكية 1/183
وهكذا عرف الراهب عداس النينوى أن ما يأتى إلى محمد هو شيطان وكان الكتاب الذى أرسله إليه هو عهداً قبلته خديجة كشاهدة عليه وموافقة لهذا العهد الذى تم بين محمد والشيطان بموافقة بين الطرفين أن يسمح محمد للشيطان بركوبه ونقل كلماته للناس بشرط ألا يؤذيه كما سبق وفعل”.. ويعرف العامة فى مصر هذا العهد بين شيطان وإنسان بأسم “الزار”..
وكان محمد يخاف من الشيطان أن يؤذيه فيضطر أن يفعل ما يأمره ُ.
هل هذا وحى إلهى أم شيطان يرغمه على فعل أشياء لا يفعلها رجل عاقل؟
نافع شابو .. ما قيل عن محمد رسول المُسلمين كما وُرِدَ في الكتب الإسلاميةومن أكبر الأدلة على أن محمد كان يركبه الشيطان أن المؤرخون المسلمون ذكروا أن الوحى عندما يأتية لا يستطيع أربعة رجال حملة وإذا أتاه وهو يركب دابة تتقوس رجلاها وهذا يشير إلى زيادة ثفل محمد نتيجة لوجود كائن نجس شرير هو الشيطان الذى يركبه قد جعله ثقيلاً.(4)
يؤكد الكتاب المقدس، أنه من الممكن أن يظهر الشيطان نفسه على هيئة ملاك نور لأنه حسب العقيدة المسيحة كان فى الأصل ملاكاً ثم سقط راجع النص الإنجيلى.. (كورنثوس الثانية 11 : 14) ” وَلاَ عَجَبَ! فَالشَّيْطَانُ نَفْسُهُ يُظْهِرُ نَفْسَهُ بِمَظْهَرِ مَلاَكِ نُورٍ فلَيْسَ كَثِيراً إِذَنْ أَنْ يُظْهِرَ خُدَّامُهُ أَنْفُسَهُمْ بِمَظْهَرِ خُدَّامِ الْبِرِّ. وَإِنَّ عَاقِبَتَهُمْ سَتَكُونُ عَلَى حَسَبِ أَعْمَالِهِمْ “
(1) راجع الطبري ج1 ص 533 ابن هشام جـ 1 ص 191
(2) راجع تفسيرالقرطبي لسورة النجم
(3) معروف الرصافي” الشخصية المحمدية “ص 119
نقلا عن السيرة الحلبية جـ 1 ص 253
(4)راجع الموقع
https://alkalema.net/allah/allah119.htm
3 – سجود محمد لألهة المشركين في سورة النجم
“جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناد من أندية قريش كثير أهله, فتمنى يومئذ أن لا يأتيه من الله شيء فينفروا عنه, فأنـزل الله عليه: وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى” فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى إذا بلغ: “أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى” ألقى عليه الشيطان كلمتين: تلك الغرانقة العلى, وإن شفاعتهنّ لترجى, فتكلم بها. ثم مضى فقرأ السورة كلها. فسجد في آخر السورة, وسجد القوم (المشركون) جميعاً معه !!!!!!!!!
ثم تفرّق الناس من المسجد, وخرجت قريش وقد سرّهم ما سمعوا من ذكر آلهتهم, يقولون: قد ذكر محمد آلهتنا بأحسن الذكر.. وأتى جبريل النبيّ صلى الله عليه وسلم, فقال: يا محمد ماذا صنعت؟ لقد تلوت على الناس ما لم آتك به عن الله, وقلت ما لم يُقل لك، فحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك”. (1)
هكذا سجد محمد لآلهة المشركين ويقول الطبري حتى ان المهاجرين المسلمون الى الحبشة رجعوا الى مكة بعد ان اطمئنوا..
وفي تفسير (سورة الزمر :45) جاء في تفسير القرطبي: وكان المشركون اذا قيل لهم “لا اله الا الله”.. نفروا وكفروا واذا ذُكِر الذين من دونه (دون الله) يعني ألأوثان، حين القى الشيطان في امنية النبي (ص) عند قراءته سورة [النجم] تلك الغرانيق العلى وان شفاعتهم ترتجى. قاله جماعة المفسرين. إذا هم يستبشرون أي يظهر في وجوههم البشر والسرور”!!!!!
يتسائل على الدشتي في كتابه فيقول: اين عصمة محمد؟ الم يتنازل لآلهة قريش ويسجد لها؟
محمد الذي شعر بالأرهاق والسأم إزاء عناد معارضيه… فالقى اليهم بضع كلمات تلاطفهم وتماشيهم وقد سروا (المشركون) بذلك عندما سجد لآلهتهم وسجدوا مع محمد..
ويضيف في مكان آخر فيقول: “13 سنة في مكة لم يتحقق (محمد) اي نجاح إلا قلة قليلة من ذوي اليسر كأبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وحمزة بن عبدالمطلب ، وعبدالرحمن بن عوف ، وسعد بن ابي وقاص ….. .إنّ محمد قد أعتراه ضربٌ من ألأزمة الروحية الداخلية (سورة هود :12).. (2)
ونضيف إلى ما قاله علي الدشتي فنسأل:
مَن مِن ألأنبياء (الصادقين) السابقين لمحمد سجد للأصنام والأوثان سوى الأنبياء (الكذبة) كما ورد في التوراة والأنجيل؟
محمد ركعَ (سجد) للات والعزة ومناة آلهة الوثنيين. ولكن الله في العهد القديم لم يُنجّي أي نبي أو انسان ركع للبعل أو قبّل ألأصنام.
يقول الله لأيليا النبي كما ورد في الكتاب المقدس في (سفر الملوك الأول 19 : 17-18):
“ وأمّا في اسرائيل فأبقي سبعة آلاف، كُلِّ من لم يركع للبَعَل ولم يُقبّل صنمهُ”.
كيف يقيس محمد الله ودونه الغرانيق العلى؟ اي بمعنى آخر هناك فقط تفضيل بين الله والغرانيق العلى فهي ادنى فقط من الله (كما ورد في سورة الزمرد :45)ولكن ومع ذلك تشفع لمحمد والمؤمنين به .
اين عصمة محمد كونه (نبي)؟ ونحن نعرف أنّ الله عندما يوحي إلى النبي بكلام فهو يعصمه من الخطأ وهذا هو معنى العصمة .
والأخطر والأهم في كُلّ ما ذكرناه هو ما جاء في سورة النجم:
“وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى”.
لو نرجع الى الكتاب المقدس وما جاء في (سفر إشعياء 14 : 12 – 14):
“١٢ كَيْفَ سَقَطْتِ مِنَ السَّمَاءِ يَا زُهَرَةُ، بِنْتَ الصُّبْحِ؟ كَيْفَ قُطِعْتَ إِلَى الأَرْضِ يَا قَاهِرَ الأُمَمِ؟ ١٣وَأَنْتَ قُلْتَ فِي قَلْبِكَ: أَصْعَدُ إِلَى السَّمَاوَاتِ. أَرْفَعُ كُرْسِيِّي فَوْقَ كَوَاكِبِ اللهِ، وَأَجْلِسُ عَلَى جَبَلِ الاجْتِمَاعِ فِي أَقَاصِي الشَّمَالِ. ١٤أَصْعَدُ فَوْقَ مُرْتَفَعَاتِ السَّحَابِ. أَصِيرُ مِثْلَ الْعَلِيِّ. ١٥ لكِنَّكَ انْحَدَرْتَ إِلَى الْهَاوِيَةِ، إِلَى أَسَافِلِ الْجُبِّ.”.
هنا النجمة رمز للشيطان الذي سقط من السماء وكان رئيس الملائكة ولكنه تكبّر على الله واراد ان يضع عرشه فوق عرش الله .
ونتسائل لماذا رجع محمد الى تقبيل وعبادة الحجر ألأسود طالما لا يضر ولا ينفع ولا يرى ولايسمع كما قال عمر بن الخطاب ، لأنّها اصنام لاروح فيها؟
يقول الطبري:
“كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم الحجر الأسود، فمنعته قريش، وقالوا: لا ندَعُه حتى يلم بآلهتنا، فحدّث نفسه، وقال: ما عَلَيَّ أنْ أُلِمَّ بِها بَعْدَ أنْ يَدَعُونِي أسْتَلِمُ الحَجَرَ، وَالله يَعْلَمُ أنّي لَهَا كارهٌ، فَأَبى الله، فَأَنـزلَ الله :
“وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ”.
(3) ثم منعه الله وعصمه من ذلك، فقال وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلا .
والسؤال ألأهم لماذا غيّر محمد القبلة من اتجاه القدس الى الكعبة ؟ الم تكن الكعبة موضع اصنام المشركين والحجر الأسود الذي يرمز الى اله الخصب وهو على شكل العضو التناسلي الأنثوي؟
اليوم شكل الأطار الفضي للحجر الأسود الذي حافظ عليه الخلفاء المسلمون يشه الجهاز التناسلي للمرأة، الذي يرمز للخصوبة كما حالة الديانات الوثنية القديمة كالهندوسية مثلاً وكان موجوداً في البتراء ايضاً
كما كشف عنه بعثات الآثار حيث كانت البتراء مركزعبادة اللات والتي كانت تقدم له ذبائح حيوانية
نافع شابو .. ما قيل عن محمد رسول المُسلمين كما وُرِدَ في الكتب الإسلاميةتُخبرنا كتب السيرة انّ الرسول حمل الحجر ألأسود ووضعه في إزار ليرجعه سادة قريش في مكانه
ويُخبرنا المؤرخ جواد علي في كتابه “المفصل في تاريخ العرب قبل ألأسلام” عن آلهة الوثنيين العرب فيقول “:كان في الطائف الللات(مكان منارة مسجد الطائف حاليا) وهي عبارة عن صخرة قال عنها عُمرو بن لُخي:
” إنَّ ربِّكم كان قد دخل في هذا الحجر”. (4)
محمد رسول المسلمين ارغم الملايين من المؤمنين بالديانات السماوية للرجوع الى الوثنية عندما اجبرهم الى تقديس الحجر الأسود ، الذي كان عبادة وثنية سابقة للمسيحية واليهودية في الشرق الأوسط .
يقول (سفر ارميا النبي 15 :3-4) :
” لأنَّ ديانة ألأمم (الوثنيين) باطلة فما إلههم الا شجرة تُقطع من الغابة وتصنعها يد النجار وتزيّن بالفضة والذهب وتطرق وتسمّر لئلا تتحرَّك، فتكون (الشجرة او الصنم) كالفزّاعة في المزرعة،لا تنطق ولا تمشي فتحملُ. فلا تخافوها لأنّها لاتضُرُّ ولاتنفع“ .
قارن هذه الآيات مع ماقاله عمر بن الخطاب عن الحجر الأسود الذي يُقبّله الملايين من المسلمين اليوم، حيث لا روح فيه ولا يرى ولا يتحرك ولا يفهم ولا ينطق ولا يُفكر ولا يضرُّ ولا ينفع وليس لهُ دور فهو مثل “الفزّاعة” الذي يُخيفُ بها مليار ونصف مليار مُسلم. والملايين من المُسلمين يصرفون أموال طائلة لكي يصلوا إليه ويطوفون حوله ويقِّبلونه ليغفر ذنوبهم وخطاياهم .
يقول الرب يسوع الميسح فى (إنجيل لوقا 9 : 60): “دَعِ الْمَوْتَى يَدْفِنُونَ مَوْتَاهُمْ،”..
نعم هناك الملايين من اخوتنا المسلمين هم احياء يعيشون على هذه الأرض ولكنهم امواتاً وجدانياً وروحياً، لأنَّهم يعبدون الأصنام .
(1) راجع تفسير الطبري لسورة الحج 52
(2) على الدشتي في كتابه (23عاما دراسة في السيرة النبوية المحمدية).
(3)الطبري في تفسيره لسورة الأسراء 73
************
https://islamicbag.com/what-was-said-about-muhammad-the-messenger-of-muslims-c-1/
*********
لماذ لا يؤمن المسيحيين بالاسلام وبمحمد ؟
اولآ : اخر الرسل هم من ارسلهم المسيح له المجد لانه الله الظاهر في الجسد وهو ارسل التلاميذ والسبعين رسولا ليكرزوا في العالم كله بالانجيل .. ونحن بين ايدينا الكتاب المقدس يضم العهد القديم اي الشريعة الخاصة باليهود والعهد الجديد وهو تعاليم وحياة يسوع وقصة خلاصنا
ثانيا : اما ما قيل عن الانبياء بعد المسيح فهو كالاتي:
تحذير من الانبياء الكذبه
- احترزوا من الانبياء الكذبة الذين ياتونكم بثياب الحملان و لكنهم من داخل ذئاب خاطفة (مت 7 : 15)
- و يقوم انبياء كذبة كثيرون و يضلون كثيرين (مت 24 : 11)
- لأنه سيقوم مسحاء كذبة و انبياء كذبة و يعطون ايات و عجائب لكي يضلوا لو امكن المختارين ايضا (مر 13 : 22)
- و لكن كان ايضا في الشعب انبياء كذبة كما سيكون فيكم ايضا معلمون كذبة الذين يدسون بدع هلاك و اذ هم ينكرون الرب الذي اشتراهم يجلبون على انفسهم هلاكا سريعا (2بط 2 : 1)
واخيرا هذه الاية التي قد تحسم الامر :
- أيها الاحباء لا تصدقوا كل روح بل امتحنوا الارواح هل هي من الله لان انبياء كذبة كثيرين قد خرجوا الى العالم (1يو 4 : 1)
وبالرغم من قيام انبياء كثيرة لكن هناك واحد هام جدا تنبأ عنه سفر الرؤيا الذي اضل كثيرين وليفهم القارئ ومن له اذنان للسمع فليسمع ما يقوله الروح
- و ابليس الذي كان يضلهم طرح في بحيرة النار و الكبريت حيث الوحش و النبي الكذاب و سيعذبون نهارا و ليلا الى ابد الابدين (رؤ 20 : 10)
النبي الكذاب بصيغة المفرد مع ان التاريخ مليان انبياء كذبه لكن هذا مختلف لانه اضل كثيرين والي اخر الساعة سيضل كثيريين لان له شعوب كثيرة جدا .
وقال السيد المسيح :-
- احترزوا من الانبياء الكذبة الذين ياتونكم بثياب الحملان و لكنهم من داخل ذئاب خاطفة من ثمارهم تعرفوهم (مت 7 : 15)
فما هى اذن ثمار محمد ؟
1- لم يأتي محمد بشيء او تعليم جديد.
2- لم يفعل معجزة .
3- لم يعطي معايير اخلاقية عالية تزوج من امرأة بالأربعين من العمر"خديجة" من اجل المال و المصلحة .
تزوج بنت ال 9 سنوات حتى يتسنى له فض البكارة"عائشة"
اشتهى امرأة ابنه "زينب " و تزوجها.
اغتصب "صفية بنت حيي " في نفس اليوم الذي قتل فيها زوجها و اباها.
عذب الناس بشقهم نصفين و تسميرالاعين و قطع الايدي.و اصحابه كانوا قطاع طرق و من اسوأ شريحة آنذاك
4- مات دون ان يرسل اتباعه للتبشير و الدعوة للمحبة بل لعن اصحاب الديانات الذين سبقوه
5- كان يشرب الخمر و ينهاه عن الاخرين و كان يمص لسان زوجته وهو صائم و ينهاه عن الاخرين
6- كان يطوف على نساءه في الليلة الواحدة بغسل واحد مما سبب له السيلان او الزهري و من ثم العقم و هذا سبب عدم انجابه بعد ان كثرت أزواجه
7- مات دون الامر بجمع القرآن بل جمعه آخرون و حرفوه و اضافوا اليه
8- عائشة و مارية القبطية خانتاه
9-تم سحره من قبل يهودي "لبيد بن الاعصم من بني زريق"
10- وسوس الشيطان في وحيه المزعوم المصلصل بالجرس فبقيت الايات الشيطانية الى الان "افرايتم اللات و العزى و مناة الثالثة ,تلك الغرانيق العلا و ان شفاعتهن لترتجى"
11- حاول الانتحار مرارا.
ا12- فتر الوحي المزعوم عنه عدة مرات
13- حرم ما احل الله له "لم تحرم ما احله الله لك تبتغي مرضاة ازواجك "
14- مات من اثار السم الذي اكله في خيبر
15- قتل وسبى ونهب وتكوين قطاع الطرق له
.16- نشر الكراهيه بين الناس وتحريض اتباعه على قتل كل من يخالفهم الرأى
.17- لم تكن له اى تعاليم تحث على المحبه ولو كان هناك نص او اثنان فهم منسوخان ولا فائده منهما .
فهل بعد كل هذا تريدون منا ان نؤمن ان محمد نبى من عند الله ؟
منقول