Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

محمد كان يعالج بالرقية

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
جبريل ملاك أم شيطان!
جبريل مخلوق أسطورى خيالى
New Page 7851
محمد كان يعالج بالرقية
يهودى يسحر رسول الإسلام
محمد وآيات شيطانية بالقرآن
هل جبرائيل بالمسيحية هو جبريل بالإسلام؟
New Page 7856
New Page 7857

محمد كان يعالج بالرقية

ماهى الرقية؟

 الرقية في اللغة تعني التعويذ والحماية والوقاية من الأمراض، وفي الاصطلاح الشرعي الإسلامى  هي قراءة آيات القرآن أو الأدعية المباحة بقصد الاستشفاء والشفاء من الأمراض الجسدية والروحية (المرضى النفسيين والمسحورييين والمسوسيين بالشيطان وغيرهم) ، والرقية مرفوضة فى الديانتين اليهودية والمسيحية وسنورد النص الإلهى لاحقا الذى يحرمها لأنها تصمن الإستعانة بقوى السحر الشريرة الشيطانية

 

إله اليهود والمسيحيين يحرم الرقية فى الكتاب المقدس :
الكتاب المقدي (العهد القديم والجديد) واضح كل الوضوح في النهي وتحريم كل صور السحر ومنها الرقية . وهناك نهي بالغ القوة في هذا الصدد: "متى دخلت الأرض التي يعطيك الرب إلهك، لا تتعلم أن تفعل مثل رجس أولئك الأمم. لا يوجد فيك من يجيز ابنه أو ابنته في النار، ولا من يعرف عرافة ولا عائف ولا متفائل ولا ساحر، ولا من يرقي رقية، ولا من يسأل جانًا أو تابعة، ولا من يستشير الموتى، لأن كل من يفعل ذلك مكروه عند الرب.." (تث 18: 9-14؛ انظر أيضًا لا 19: 26). وتكاد هذه العبارة تضم كل أنواع السحر.

 

الرقية قبل الإسلام وبعد الإسلام :

ولجأ العرب لعلاج المرضى النفسيين والمسحورييين والمسوسيين بالشيطان وغيرهم  قبل الإسلام بـ " الرقية" والرقى  هى (علاجات بالكلمات بالدعاء والتعاويذ الوثنية أو الأفعال)  وكانت تُستخدم فى "الجاهلية" أى قبل الإسلام قبل نزول القرآن وكانت خديجة زوجة محمد ترقيه لطلب الشفاء من الأمراض الروحية والتشنجات العصبية الجسدية ، والحماية من الشرور والسحر والعين. التى كان يصاب بها  وكانت غالبًا ما تتضمن ممارسات غير مشروعة مثل الشرك وطلب العون من غير الله الاستعانة بالجن أو استخدام طلاسم غير مفهومة. وكانت الرقية موجودة أثناء عبادة العرب الآلهة الوثنية اللات والعزى ومناة أى قبل الإسلام،وهذا يعنى أن محمد خضع لممارسة الرقية الوثنية قبل الإسلام ولم يلغيها بعد نزول القرآن بل أمر بها وأبدل التعاويذ الوثنية بـ آيات قرآنية وأصبحت ممارسة مشروعة في الإسلام بما يسمى "رقية شرعية" الرسول كان يعالج بالرقية باطلب الشفاء من الأمراض والأوجاع بالدعاء والذكر، وتعد من السنة النبوية لأن محمد مارسها قبل نزول القرآن وبعده  وتتضمن آيات من القرآن وأدعية . ولم يثبت علميا حتى الآن أن ممارسة الرقية تعالج المريض نقسيا وجسديا من التشنجات العصبية والسحر وغيرها . 

هل كان محمد يعاند من نفس الحالة قبل البعثة (قبل نزول القرآن) ؟ ؟
نقرأ في السيرة الحلبية ما يلي: "وروى ابن إسحاق عن شيوخه أنه كان يرقى من العين وهو بمكة قبل أن ينزل عليه القرآن فلما نزل عليه القرآن أصابه نحو ما كان يصيبه قبل ذلك هذا يدل على أنه كان يصيبه قبل نزول القرآن ما يشبه الإغماء بعد حصول الرعدة وتغميض عينيه وتربد وجهه ويغط كغطيط البكر فقالت له خديجة أوجه إليك من يرقيك قال أما الآن فلا ولم أقف على من كان يرقيه ولا على ما كان يرقى به واشتهر على بعض الألسنة أن آمنة يعنى أمه رقت النبي من العين ولعل مستند ذلك ما تقدم عن أمه أنها لما كانت حاملا به جاءها الملك وقال لها قولي إذا ولدتيه أعيذه بالواحد من شر كل حاسد والظاهر أنها قالت ذلك." السيرة الحلبية - الحلبي - ج 1 - الصفحة 407

لنحلل معا ما ورد:
- تقول السيرة الحلبية أن الرسول العربي كان يصيبه في مكة قبل البعثة حالة من الاغماء بعد حصول الرعدة، حيث يتربد وجهه ويغط في النوم كغطيط البكر، أي يسمع له صوت من تردد النفس، كهيئة صوت المخنوق.
- هذا الأمر دفع بخديجة بنت خويلد، الزوجة الأولى والثرية، إلى أن تقترح عليه الرقية، حيث أنها رأت الأعراض المرضية بادية على محياه.
- محمد يرفض الرقية.
- كان محمد يحب الخلاء والعزلة، حيث كان يتحنث في غار حراء ويغيب الليالي الطوال ويتزود لذلك.
- محمد كان رجلا أميا لا يعرف القراءة ولا الكتابة. كان ضالا لا يعرف ما الكتاب ولا الإيمان.
- ماذا كان يفعل هناك!؟
- تطور مرض الصرع إلى حالة شديدة من الهلاوس والهذيانات السمعية والبصرية.
- الملك جبريل ينزل عليه في غار حراء ويغطه حتى يبلغ منه الجهد. الملك جبريل يتحدث معه. مرة أخرى جبريل جالس على كرسي بين السماء والأرض.
- لا أحد يراه أو يسمعه سوى محمد!
- خديجة وورقة بن نوفل يشهدان له بحسن السيرة وبالنبوة.

 

محمد كان يرقى قبل نزول القرآن

محمد كان يرقى من العين و السحر و الجن والتشنجات العصبية قبل اعلانه لنبوته . و هذا دليل يضاف الى عدم صحة نبوته بما أنه كان مريضا و الرقية كانت موجودة و ممارسة عند عبدة الأوثان قبل أن تشرع الرقية الشرعية بآيات قرآنية  أى بعد نزول القرآن

أحاديث نبوية تدل على مشروعية الرقية من العين، أي طلب العلاج بالدعاء والتعوذات قبل نزول القرآن وبعده وأصبح إسمها "الرقية الشرعية "  لمن أصابه أذى العين.


وروى ابن إسحق عن شيوخه «أنه كان يرقي من العين وهو بمكة قبل أن ينزل عليه القرآن، فلما نزل عليه القرآن أصابه نحو ما كان يصيبه قبل ذلك» هذا يدل على «أنه كان يصيبه قبل نزول القرآن ما يشبه الإغماء بعد حصول الرعدة، وتغميض عينيه، وتربد وجهه، ويغط كغطيط البكر، فقالت له خديجة: أوجه إليك من يرقيك؟ قال: أما الآن فلا» ولم أقف على من كان يرقيه ولا على ما كان يرقى به.( السيرة الحلبية - الحلبي - ج ١ - الصفحة ٤٠٧)
واشتهر على بعض الألسنة أن آمنة، "يعني أمه"  رقت النبي من العين، ولعل مستند ذلك ما تقدم عن أمه أنها لما كانت حاملا به جاءه الملك، وقال لها قولي إذا ولدتيه:أعيذه بالواحد من شر كل حاسد والظاهر أنها قالت ذلك ( السيرة الحلبية - الحلبي - ج ١ - الصفحة ٤٠٧)
كان يرقي من العين وهو بمكة قبل أن ينزل عليه القرآن، فلما نزل عليه القرآن أصابه نحو ما كان يصيبه قبل ذلك» هذا يدل على «أنه كان يصيبه قبل نزول القرآن ما يشبه الإغماء بعد حصول الرعدة، وتغميض عينيه، وتربد وجهه، ويغط كغطيط البكر، فقالت له خديجة: أوجه إليك من يرقيك؟ قال: أما الآن فلا» ولم أقف على من كان يرقيه ولا على ما كان يرقى به.
أمر محمد المسلمين ان يسترقون من العين أى طلب الرقية بسبب الحسد بالعين حتى يتجنب ال

... فتح الباري شرح صحيح البخاري - ابن حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلان(5407)
عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة فقال استرقوا لها فإن بها النظرة تابعه عبد الله بن سالم عن الزبيدي وقال عقيل عن الزهري أخبرني عروة عن النبي

 

عن عائشة رضي الله عنها قالت أمرني رسول الله  و أمر أن يسترقى من العين

صحيح البخاري ?عن عائشة رضي الله عنها قالت أمرني رسول الله أو أمر أن يسترقى من العين الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 5738 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2195) باختلاف يسير

 

يقول معروف الرصافي في ( كتاب الشخصية المحمدية لمعروف الرصافي- ص114):
كان محمد تعتريه قبل النبوة وبعدها حالة يعبر عنها اهل السيرة وحفاظ الحديث بقولهم" أخذه ما يأخذه عند نزول الوحي"....وعن السيرة الحلبية روى أبن اسحق عن شيوخه أنّه(اي محمد) كان يُرقى من العين وهو في مكة قبل أن ينزل عليه القران(اي الوحي) , فلمّا نزل عليه القرآن أصابه نحو ما يصيبه قبل ذلك, قال : وهذا يدل على أنّه كان يصيبه قبل نزول القرآن ما يشبه ألأغماء بعد حصول الرعدة وتغميض عينيه وتربُّد وجهه ويغط كغطيط البكر) . ويضيف معروف الرصافي (ص115) "انّ هذه الحالات ليست الا حالة كحالة المصروع لأنَّ هذه ألأعراض ليست الاّ من أعراض الصرع, وان كل من به صرع لايكون الا كذلك....وان هذه الحالات , لاعلاقة لها بالوحي, وليست من لوازمه بدليل انها كانت تعتريه قبل النبوة وقبل أن يوحى اليه(نقلا عن السيرة الحلبية ج1ص252).
هذا بالأضافة الى اعترافات محمد نفسه قبل أدعائه الوحي بأنّ ما يصيبه هو نوع من الجنون أو أن يكون كاهن (حيث كان الكهنة في الجاهلية يتعاملون بالسحر وتحضير الأرواح الشريرة وكل كاهن كان له تابع من الجن ألأبيض ) فيقول:"اذا خلوتُ سمعتُ نداء أن يا محمد يا محمد. وفي رواية أرى نورا وأسمع صوتا, وقد خشيتُ أن يكون والله لهذا أمرٌ, وفي رواية والله ما أبغضتُ بغض هذه ألأصنام شيئا قط ولا الكهان, وأنّي لأخشى أن أكون كاهنا , وفي رواية , وأخشى أن يكون بي جنون "(24)السيرة الحلبية ج1 ص235" .
وعن أسماء بنت عميس كان (محمد) أذا نزل عليه الوحي يُكاد يُغشى عليه(السيرةالحلبية ج1 ص257). ويقول صحيح البخاري".....كان (محمد) يتخيّل أنّه يفعل شيئ وهو لم يفعله "سورة7آية 30" وهذا دليل على الهلوسة والجنون (سكن الجن فيه تحت تاثير ممارسة السحر والرقي من العين
واخراج علقة (مغمزة الشيطان) من قلبه وهو طفل ، تؤكد لنا أنّ نوبات الصرع كانت تأتيه منذ الطفولة وليس فقط اثناء أدعائه الوحي كما يقول علماء المسلمين ( راجع معروف الرصافي ص111 نقلا عن ابن هشام ج1 ص164-165).
السؤال المطروح:
ألا تكفي كل هذه الشواهد والبراهين للتأكيد على أنّ محمد كان مصابا بالصرع ؟

 

اعراض الصرع لدى محمد متشابهة مع أعراض صرع مصاب به صبى شفاة يسوع المسيح

كانت ألأعراض التي تظهر على محمد في اثناء الصرع هي مشابه لما كان يعاني منه الصبي الواردة قصته في انجيل مرقس (ألأصحاح التاسع) والذي شفاه الرب يسوع المسيح واخرج منه الروح الشريرة حيث عند القدماء كان الناس يصفون الأشخاص الذين فيهم صرع بانهم مجانين ويسكنهم الجن والأرواح الشريرة

لقد كانت بعض الحالات المرضية التي ذكرها كتّاب السيرة والأحاديث لمحمد اثناء زعمهم انّه ياتيه الوحي هي:
1-أختناق شديد وصوت مسموع في النوم(سيرة ابن هشام ج1 ص399
2-سماع صوت كصلصلة الجرس وايضا اطلق على هذا الصوت طنين النحل(صحيح مسلم)
3-يغط كغطيط البكر(السيرة الحلبيةج1 ص 252
4-الرعدة والرجفة واصتاك الأسنان ويصيح زملوني زملوني زملوني(مسند أحمد حديث رقم 13959, 14502)
5-يغشى عليه (يصبح مثل السكران)( السيرة الحلبية ج1 ص377
6-يغيب عن الوعي(مسند أحمد)
7-تشنّج عضلات (سورة المزمل:5) وكذلك راجع(مسند أحمد وصحيح البخاري)
وبمقارنة هذه ألأعراض التي كانت تصيب محمد مع أعراض الصرع سنكتشف تطابقها ومن ثم سنصل الى نتيجة واحدة وهي :أنَّ محمد كان مصابا بالصرع وانّ ادعائه هو وعلماء المسلمون انّ ذلك كان دلالات على الوحي ، لاصحة لها بحسب علماء الجهاز العصبي (علم ألأعصاب) .ومما يؤكد لنا هذه النتيجة هي مقارنة لأعراض الصرع عند محمد ، كما ورد في كتب السيرة والأحاديث ، مع حالة الصبي الذي قدمه والده للرب يسوع المسيح ليشفيه من مرض الصرع والجنون ، كما جاء في انجيلي مرقس ولوقا
:لنقرأ النص الأتي من أنجيل البشير مرقس:
والد الصبي يخاطب يسوع المسيح ويقول:
يا مُعلّم جئتُ اليك بأبني , لأنَّ فيه روحا نجسا يجعله أبكم , وأينما أمسك به يصرعهُ فيزبدُالصبي ويصرفُ باسنانهِ ويتشنّج. وطلبتُ من تلاميذك أن يطردوه فما قدروا...فقدّموه(أي الصبي) اليه (أي الى يسوع المسيح). فلمّا رآهُ الروحُ النجس , صرعَ الصبيَّ فوقع على ألأرض يتلوّى ويزبدُ. فسألَ يسوعُ والد الصبيِّ : "متى بدأ يُصيبه هذا ؟" قال: "من أيّام طفولته....فأنتهر (يسوع المسيح)الرُّوح النجس وقال له: "أيُّها الروح ألأصم ألأخرس ! أنا آمركَ ، أُخرج من الصبيِّ ولا ترجع اليه!" فصرخ وصرعهُ صرعة قويّة وخرج منهُ فصار الصبي كالميِّت , حتّى قال كثيرٌ من الناس انّهُ مات. فأخذه يسوعُ بيدهِ وأنهضهُ فقام " ).
وفي أنجيل البشير لوقا ورد ت نفس القصة واشار لوقا الى حالات اخرى كانت تصاحب مرض الصرع لهذا الصبي , حيث نقرأ:
"......يباغته (أي الصبي) روح نجس بصرخة عالية ويخبطه حتى يزبد, ولا يتركه حتى ينهكه ويرضضه"(21
من خلال النصين أعلاه سوف نكتشف أن الأعراض التي كانت تظهر على الصبي هي نفسها أعراض الصرع ( بموجب ما نعرفه من العلم الحديث عن مرض الصرع ) وهذه ألأعراض هي :
1-الصبي كان يصير كالأبكم بسبب الروح النجس
2- الصبي كان عند حالة الصرع يزبد (أي يخرج اللعاب بكثرة من فمه)
3-الصبي كان يصرفُ بأسنانه (أي تصتك أسنانه)
4-ألصبي كان يصيبه التشنُّج(أي تشنج وتخشب العضلات في الجسم)
5-ألصبي كان يتلوّى (أي كان يصاب بالألم )
6-الصبي كان يصرخ.
7- ويصرعه الروح الشرير (أي يُسقِطهُ على ألأرض)
8- ألصبي كان يصير كالميِّت(أي يغشى عليه)
مرض الصرع الذي كان يعاني منه محمد
والآن لنقارن حالة محمد واعراض المرض الذي كان يصيبه بحالة الصبي في انجيل لوقا وانجيل مرقس ، كما ذكرنا أعلاه ، ونقارن هذه الحالات بما يعتبره المسلمون وحيا كان ينزل على محمد . تلك الحالات الغريبة التي كانت تصيبه والتي ادعى علماء المسلمين أنّها حالات (بحاء الوحي).
1-أختناق شديد وصوت مسموع في النوم(سيرة ابن هشام ج1 ص399
2-سماع صوت كصلصلة الجرس وايضا اطلق على هذا الصوت طنين النحل(صحيح مسلم)
3-يغط كغطيط البكر(السيرة الحلبيةج1 ص 252
4-الرعدة والرجفة واصتاك الأسنان ويصيح زملوني زملوني زملوني(مسند أحمد حديث رقم 13959, 14502)
5-يغشى عليه (يصبح مثل السكران)( السيرة الحلبية ج1 ص377
6-يغيب عن الوعي(مسند أحمد)
7-تشنّج عضلات (سورة المزمل:5) وكذلك راجع(مسند أحمد وصحيح البخاري).

**********

المصادر :

مقالة كاتبها الأستاذ /  نافع شابو  بعنوان: شخصية محمد رسول المسلمين - كما في الروايات الأسلامية ج2 الأمراض والعقد النفسية التي كان يعاني منها محمد -
الحوار المتمدن-العدد: 6562 - 2020 / 5 / 12 -