| Encyclopedia - أنسكلوبيديا موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history بقلم المؤرخ / عزت اندراوس الكنائس الملكية - إنقسام الإمبراطورية البيزنطية |
أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm |
إعرف معنى : كاثوليكون / الكنيسة الملكية حتى نفهم المجامع الكنسية فى تاريخ المسيحية
سبب إنعقاد المجامع فى المسيحية؟ المجامع هي إجراء إداري ديني تنظيمي في شكل إجتماعات دينية دورية إستشارية تعقد في أوقات غير محددة لمناقشة بعض الأفكار التى تهدد الإ يمان المسيحي تكون من نتيجتها إصدار قرارات بحرمان ونفى ملزم تنفيذها بواسطة السلطة الحاكمة والمجامع يتم تفعيلها كلما إقتضت الضرورة الدينية إلى ذلك. يحضرها أساقفة العالم إذا كانت مجامع مسكونية أى مجامع عالمية وينظم المجمع فى العادة الإدارة السياسية وقد يحضرها الإمبراطور ومن يمثله .. أما المجامع المحلية فيحضرها أساقفة الإيبارشيات و ممثلو الكنائس تحت رئاسة البابا أو رئيس الأساقفة
رفضوا قرارات المجامع وإنقسموا ولم تخلوا المجامع المسكونية من حب الرآسة فكانت رآسة كنائس مدينة القسطنطينية عاصمة الإمبراطورية الشرقية للروم البيزنطية (اليونان) ترى انها أحق برآسة العالم المسيحى بينما كنائس مدينة روما عاصمة إمبراطورية الرومان ترى أنها أحق برآسة العالم بينما ترأست الكنيسة القبطية المجامع المسكونية الأولى بفضل رهبانها وقديسيها وعلمائها المتبحرين فى دراسة الكتاب المقدس بعهدية الذين نشاوا فى برارى مصر وصحاريها وكانت بعض إيبارشيات القسطنطينية وروما تختار أاسقفتها من رهبان مصر الأقباط حتى أن الأسقف صفرنيوس الذى سلم القدس للخليفة عمر بن الخطاب كان راهبا بمصر من أتباع كنيسة الروم الأرثوذكس بمصر هذا الأمر ضايق رآسة عواصم الإمبراطوريتين روما والقسطنطينية الكنسية وظهرت غيرتهم فى عقد مجمع خلقيدونية 451 م وإتهام رآسة الكنيسة القبطية بتهم ملفقة بهدف إقصاء البابا القبطى ديسقوروس وحرمة بدون محاكمة عادلة بحبسه بواسطة رجال الإمبراطور العسكريين فى بيت حتى لا يحضر المجمع ويحكم عليه غيابيا
كاثوليكون لا تعنى المذهب الكاثوليكى وبعد إنتهاء المجمع خلقيدونية إدعت الكنيسة فى القسطنطينية عاصمة الإمبراطورية البيزنطية الشرقية أنها كنيسة كاثوليكون وتعنى كلمة "كاثوليكون" كنيسة جامعة ترأس المسيحية كما إدعت رآسة الكنيسة فى روما أيضا أنها كنيسة كاثوليكون أيضا أى كنيسة جامعة أى أنها ترأس كنائس المسيحية ولمعلومات القرآء إن كلمة "كاثوليكون" تعنى الكنيسة الجامعة وهذه الكلمة لا صله لها و لا من قريب ولا من بعيد بالمذهب الكاثوليكى الذى يطلق الآن على الكنيسة الكاثوليكية فى روما ويحتوى على عقائد لا تعترف بها باقى الكنائس المسيحية فى العالم
الكنيسة الملكية أو الملكانيون لقب الكنيسة الملكية أطلقه الأقباط على المؤيدون لمجمع خلقيدونية 451م أى الكنيسة التابعة للملك وهى كنيسة الملكية الروم الأرثوذكس اليونانيون وفى المقابل أطلقت فيه الكنيسة اليونانية البيزنطية الأرثوذكسية على الأقباط لقب "يعقوبيين" إلى يعقوب البرادعى بخصوص الملكانيون: هذا اللقب ظهر في أيام البابا خرستوذولو البابا ٦٦ كان يُقصد به الروم الأرثوذكس (الملكانيين) فقط. لأن الكاثوليك لم يكن لهم وجود في مصر في ذلك الوقت ولفظة «الملكيين» وبالسريانية ܡܠܟܝܐ ملكويي Malkoyee أطلقها الأقباط على المسيحيين في المشرق الذين قبلوا شرعية مجمع خلقيدونية التي أقرّها الإمبراطور البيزنطي مرقيانوس وذلك عام451 م. فأطلق عليهم إخوانهم السريان والأقباط اللاخلقيدونيون هذا الاسم إشارةً إلى أنهم يتبعون مذهب الإمبراطور أو الملك. وهذا الاسم لا يرتبط بشكل عام بجميع المجموعات الخلقيدونية. لفظة الروم تدل على الانتماء لتراث الكنيسة الرومية البيزنطية. ومن هذه الناحية تختلف طقوسها وطبيعة بناء ليتوروجيتها قليلا عن بقية الكنائس الأرثوذكسية الشرقية. ولكن كما أوردنا سابقا أن لفظة الكاثوليك مصدرها كاثوليكون التى تعنى الكنيسة الجامعة ولا تعنى المذهب الكاثوليكى ولا تدل بشكل عام على انتماء جماعة أو كنيسة ما إلى سلطة بابا روما وبطبيعة الحال تدل الكلمة أيضا على وحدة وشركة الكنيسة العالميّة{ الكاثوليكية الجامعة }. وفي عام 1724 م. انشق فريق من كنيسة أنطاكية الملكية (الروم الأرثوذكس) واتحد مع روما فدعيّ باسم "الروم الكاثوليك" وهذا الفريق يمثل أصل الطائفة والنواة الأولى لها، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. وعندما نشأت هذه الطائفة لم تعترف بها الدولة العثمانية لذلك ظل اتباعها مرتبطين بالروم الأرثوذكس في معاملاتهم الرسمية مع الدولة مثل عقود الزيجات وغيرها.
الكاثوليك اللاتين لم يضطهدوا الأقباط من الخطأ أن يتهم بعض الأقباط الكنيسة الكاثوليكية بالفاتيكان بإضطهاد أقباط مصر بعد الإنقسام المذهبى الذى حدث بعد مجمع خلقيدونية إلى كنيسة أرثوذكسية بالقسطنطينية وكنيسة كاثوليكية بروما وذلك للأسباب التالية (1) الإضطهاد دائما يكون من جهة السلطة الحاكمة المسيسة بالدين أو المذهب أو الطائفة وكانت الإمبراطورية الرومانية عندما إعتنقت المسيحية فى عصر الإمبراطور قسطنطين إنقسمت فيما بعد لإمبراطوريتين شرقية وأخرى غربية وكانت مصر تابعة سياسيا للأمبراطورية الشرقية كنيسة الروم البيزنطية التى تدين بالمذهب الأرثوذكسى وتحكمها عسكريا وترسل الولاة لحكمها وكانوا يضطهدون الأقباط وأستولوا على كنائس الأقباط فى الوجه البحرى ومنعوا البابا القبطى من دخول مدينة الإسكندرية حتى أن أحدهم كان يتنكر فى زى نجارا يحمل أدوات النجارة فى قفة ( سَّلَّةُ مِنْ وَرَقِ النَّخْلِ 9) مع أدوات المناولة ويطوف على الأقباط حيث يجتمعون فى بيوتهم وشوارعهم بالأسكندرية ليناولهم من الأسرار المقدسة والكنيسة بالقسطنطينية أرثوذكسية وهو نفس المذهب الذى يدين به الأقباط بينما روما هى عاصمة الأمبراطورية الغربية الرومانية وتدين الآن بالمذهب الكاثوليكى فلا يوجد إذا علاقة سياسية أو دينية بين الكاثوليك اللاتين وأقباط مصر ليضطهدوهم فالكاثوليك لم تكن لهم كنائس بمصر أو إيبارشيات بمصر ولكن بعد الإنقسام الخلقيدونى وحرم البابا القبطى ديسقورس ونفيه أرسلت القسطنطينية أسقفا بدل البابا القبطى ديسقورس الذى حرم ونفى وعذب فأرسل أسنان وشعر رأسه لأقباط مصر ومعها رساله يقول لهم فيها (هذه ثمار الإيمان) وكان بعضهم لاة وحكام تقلدوا منصب اساقفة أى يتقلد وظيفتين والى وأسقف فى نفس الوقت وكان آخرهم الوالى البيزنطى المقوقس الذى سلم مصر للعرب المسلمين الغزاة (2) لا يعرف هؤلاء الذين يتهمون الكاثوليك اللاتين بانهم إضطهدوا الأقباط معنى عبارة " الكنيسة الملكية" أى التابعة للملك (الإمبراطور) وليس للمسيح العبارة التى أطلقها الأقباط على الكنائس التى تبنت قرارات مجمع خلقيدونية ( وهو مجمع حضرة أساقفة يمثلون كنائسهم وهم كنائس من إمبراطورية الشرق البيزنطية وحضره مندوبين عن روما وقرأوا فيه طومس لاون وللعلم فى وقت إنعقاد مجمع خلقيدونية لم يكن هناك فرق بين المذهبين أرثوذكسى فى الشرق وكاثوليكى فى الغرب كما نراه الآن) وحدث عليهم "كنائس خلقيدونية " الكنائس البيزنطية (الروم الأرثوذكس) وهناك مجموعة رفضت قرارات مجمع خلقيدونية مثل الأقباط والسريان أطلق عليهم لقب "لا خلقيدونيين" الكنيسة القبطية فى السكندرية والكنيسة الأنطاكية
معنى كلمة كاثوليكيين لا يعنى كاثوليك كلمة "كاثوليكى " مصدرها كلمة كاثوليكون هي كلمة يونانية معناها الجامعة وتتنازع الكنيستان الكنيسة الأرثوذكسية فى اليونان والكنيسة فى روما على لقب الكنيسة الجامعة ( كاثوليكون) بغرض الرئاسة على مسيحيين العالم ولفظ كلمة ( كاثوليكون) يطلق ايضا على الرسائل الجامعة أي المرسلة للعالم أجمع وعددها 7 وهي:رسالة يعقوب – رسالتا بطرس الرسول: رسالة بطرس الأولى و رسالة بطرس الثانية – رسائل يوحنا الرسول: رسالة يوحنا الأولي و رسالة يوحنا الثانية و رسالة يوحنا الثالثة – و رسالة يهوذا. ***************************** الإمبراطور الأصغر إنقسام الإمبراطورية الرومانية فى 395 ميلادية حين توفي الإمبراطور الروماني ثيودوسيوس الأول وخلفه نجلاه أركاديوس وهونوريوس، اللذان أصبحا حاكمين في الشرق والغرب على الترتيب، وفقاً لما ذكره موقع History Hit التاريخي. الإمبراطورية الرومانية الشرقية، التي تُعرَف أيضاً باسم الإمبراطورية البيزنطية أو إمبراطورية الروم أو ألإمبراطورية الهيلينية لأن الجنس الأساسى فيها هم اليونان حكاما ولغة لأنهم كانوا منتشرين بكثافة فى الأجزاء الشرققية من الإمبراطورية الرومانية منذ حكم الإسكندر الأكبر وإنتشر فى هذا القسم الشرقى المذهب المسيحي الأرثوذكس الإمبراطورية الرومانية الغربية معظم دول أوربا إنتشر بها المذهب الكاثوليكى ويرأس الكنيسة بابا روما وأتباع كنيسة الروم الكاثوليك فى مصر إضطهدوا الأقباط
في اللغات الأوربية تسمى هذه الكنيسة كنيسة اليونانيين الملكيين الكاثوليك Melkite Greek Catholic Church. لكن حبّذا لو سمّيَت "Melkite Byzantine Church " لأن المقصود هنا بلفظة (Greek) ليس اليونانيين بل البيزنطيين. ولعل خير دليل على ذلك أن المؤرخين العرب القدماء استعملوا تعبير «حروب الرّوم» وليس «حروب اليونانيين». ويفسر البعض ذلك بأن المصطلح «روم» بالعربية يُستعمل أحيانا للدلالة على اليونان واليونانيون أرثوذكس وليسوا كاثوليك تابعين لروما .
انا احب هذا السؤال! رائع حقًا ومهم ، وأيضًا قابل للمساءلة جدًا. لا يمكنني التحدث حقًا عن الفترة التي سبقت بدء نظام Tetrarchy لدقلديانوس في عام 285. أعتقد أن أول إمبراطور روماني تم تعيينه من قبل ماركوس أوريليوس ، لكن لا يمكنني أن أخبرك أكثر بكثير مما يمكن أن تكتشفه بنفسك من ويكيبيديا. من النظام الرباعي فصاعدًا ، تم تقسيم جميع الأباطرة المشاركين حسب الأقدمية والجغرافيا. أسس دقلديانوس النظام الرباعي على أمل استعادة سلامة دفاعات الإمبراطورية. في ذلك الوقت ، الذي كتبت عنه في إجابة سابقة هنا ، كانت الجيوش الرئيسية للإمبراطورية الرومانية تسافر الآن مع الأباطرة أنفسهم. لذلك أينما كان الإمبراطور ، كانت الإمبراطورية مستقرة في الغالب ، ولكن أينما كان الإمبراطور غير موجود ، كانت الإمبراطورية ضعيفة وضعيفة. من خلال الترويج أولاً لماكسيميان ، ثم بعد ذلك غاليريوس وكونستانتيس كلوروس ، وجعلهم ينشئون مساكن دائمة جديدة أقرب إلى حدود الإمبراطورية الضعيفة ، أعاد دقلديانوس إلى حد كبير سيادة الإمبراطورية.
|
This site was last updated 08/01/23