Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

الكنائس الملكية - إنقسام الإمبراطورية البيزنطية

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
سبب عقد مجمع خلقيدونية
رسائل لاون
ما قبل مجمع خلقيدونية
الجلسة الأولى فى خلقيدونية
الرد على الإتهامات
أساقفة مجمع خلقيدونية
الجلسات التالية
البابا ديسقوروس بالمنفى
فهم خاطئ لترجمة خاطئة
الإضطهاد الخلقيدونى للأقباط
قرارات وقوانين مجمع خلقيدونية
طومس لاون
طومس لاون والأنبا غريغوريوس
الكنيسة القبطية ليست أوطاخية
أوطاخى يخدع لاون
مجامع وكنائس رفضوا خلقيدونية
القرار28 والمركز الأول
الإيمان‏ ‏الأرثوذكسي
الكنائس الملكية - إنقسام الإمبراطورية
الخلاف  بين الكنيسة القبطية الروم الأرثوذكس 

 

إعرف معنى : كاثوليكون / الكنيسة الملكية

 حتى نفهم المجامع الكنسية فى تاريخ المسيحية

 

سبب إنعقاد المجامع فى المسيحية؟

المجامع هي إجراء إداري ديني تنظيمي في شكل إجتماعات دينية دورية إستشارية تعقد في أوقات غير محددة لمناقشة بعض الأفكار التى تهدد الإ يمان المسيحي تكون من نتيجتها إصدار قرارات بحرمان ونفى  ملزم تنفيذها بواسطة السلطة الحاكمة والمجامع يتم تفعيلها كلما إقتضت الضرورة الدينية إلى ذلك. يحضرها أساقفة العالم إذا كانت مجامع مسكونية أى مجامع عالمية وينظم المجمع فى العادة الإدارة السياسية وقد يحضرها الإمبراطور ومن يمثله .. أما المجامع المحلية فيحضرها أساقفة الإيبارشيات و ممثلو الكنائس تحت رئاسة البابا أو رئيس الأساقفة

 

 رفضوا قرارات المجامع  وإنقسموا
وكانت المجامع المسكونية تصدر قرارات كان بعض أساقفة الكنائس يرفضونها مثل ما حدث بعد رفض أساقفة مثيرين وأباطرة قرارات مجمع نيقية
325 م. وأيدوا  أريوس فى هرطقته حتى أصبح العالم المسيحيى أريوسى وحدث أيضا بعد مجمع أفسسس 431 م.  وحرمان نسطور إنشق أساقفة شرق الإمبراطورية البيزنطية ورفضوا قرارات المجمع وأسسوا كنيسة المشرق النسطورية فى الشام واكن لهم مدرسة تعليمية فى الرها بالعراق وكان لها حماسة فى التبشير وإنضم إليها أمم ووصلت للهند

ولم تخلوا المجامع المسكونية من حب الرآسة  فكانت رآسة كنائس مدينة القسطنطينية عاصمة الإمبراطورية الشرقية للروم البيزنطية (اليونان) ترى انها أحق برآسة العالم المسيحى بينما كنائس مدينة روما عاصمة إمبراطورية الرومان ترى أنها أحق  برآسة العالم بينما ترأست الكنيسة القبطية المجامع المسكونية الأولى بفضل رهبانها وقديسيها وعلمائها المتبحرين فى دراسة الكتاب المقدس بعهدية الذين نشاوا فى برارى مصر وصحاريها وكانت بعض إيبارشيات القسطنطينية وروما تختار أاسقفتها من رهبان مصر الأقباط  حتى أن الأسقف صفرنيوس الذى سلم القدس للخليفة عمر بن الخطاب كان راهبا بمصر من أتباع كنيسة الروم الأرثوذكس بمصر هذا الأمر ضايق رآسة عواصم الإمبراطوريتين روما والقسطنطينية الكنسية وظهرت غيرتهم فى عقد مجمع خلقيدونية 451 م وإتهام رآسة الكنيسة القبطية بتهم ملفقة بهدف إقصاء البابا القبطى ديسقوروس وحرمة بدون محاكمة عادلة بحبسه بواسطة رجال الإمبراطور العسكريين فى بيت حتى لا يحضر المجمع ويحكم عليه غيابيا

 

كاثوليكون لا تعنى المذهب الكاثوليكى

وبعد إنتهاء المجمع خلقيدونية إدعت الكنيسة فى القسطنطينية عاصمة الإمبراطورية البيزنطية الشرقية أنها كنيسة كاثوليكون وتعنى كلمة "كاثوليكون" كنيسة جامعة ترأس المسيحية كما إدعت رآسة الكنيسة فى روما أيضا أنها كنيسة كاثوليكون أيضا أى كنيسة جامعة أى أنها ترأس كنائس المسيحية  ولمعلومات القرآء إن كلمة "كاثوليكون" تعنى الكنيسة الجامعة  وهذه الكلمة لا صله لها و لا من قريب ولا من بعيد بالمذهب الكاثوليكى الذى يطلق الآن على الكنيسة الكاثوليكية فى روما ويحتوى على عقائد لا تعترف بها باقى الكنائس  المسيحية فى العالم

 

الكنيسة الملكية أو الملكانيون

لقب الكنيسة الملكية أطلقه الأقباط على المؤيدون  لمجمع خلقيدونية 451م أى الكنيسة التابعة للملك وهى كنيسة الملكية الروم الأرثوذكس اليونانيون

وفى المقابل أطلقت فيه الكنيسة اليونانية البيزنطية الأرثوذكسية على الأقباط لقب "يعقوبيين" إلى يعقوب البرادعى

بخصوص الملكانيون: هذا اللقب ظهر في أيام البابا خرستوذولو البابا ٦٦ كان يُقصد به الروم الأرثوذكس (الملكانيين) فقط. لأن الكاثوليك لم يكن لهم وجود في مصر في ذلك الوقت ولفظة «الملكيين» وبالسريانية ܡܠܟܝܐ ملكويي Malkoyee أطلقها الأقباط على المسيحيين في المشرق الذين قبلوا شرعية مجمع خلقيدونية التي أقرّها الإمبراطور البيزنطي مرقيانوس وذلك عام451 م. فأطلق عليهم إخوانهم السريان والأقباط اللاخلقيدونيون هذا الاسم إشارةً إلى أنهم يتبعون مذهب الإمبراطور أو الملك. وهذا الاسم لا يرتبط بشكل عام بجميع المجموعات الخلقيدونية. لفظة الروم تدل على الانتماء لتراث الكنيسة الرومية البيزنطية. ومن هذه الناحية تختلف طقوسها وطبيعة بناء ليتوروجيتها قليلا عن بقية الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.

ولكن كما أوردنا سابقا أن لفظة الكاثوليك مصدرها كاثوليكون التى تعنى الكنيسة الجامعة ولا تعنى المذهب الكاثوليكى ولا تدل بشكل عام على انتماء جماعة أو كنيسة ما إلى سلطة بابا روما وبطبيعة الحال تدل الكلمة أيضا على وحدة وشركة الكنيسة العالميّة{ الكاثوليكية الجامعة }.

وفي عام 1724 م. انشق فريق من كنيسة أنطاكية الملكية (الروم الأرثوذكس) واتحد مع روما فدعيّ باسم "الروم الكاثوليك" وهذا الفريق يمثل أصل الطائفة والنواة الأولى لها، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. وعندما نشأت هذه الطائفة لم تعترف بها الدولة العثمانية لذلك ظل اتباعها مرتبطين بالروم الأرثوذكس في معاملاتهم الرسمية مع الدولة مثل عقود الزيجات وغيرها.

 

الكاثوليك اللاتين لم يضطهدوا الأقباط

من الخطأ أن يتهم بعض الأقباط الكنيسة الكاثوليكية بالفاتيكان بإضطهاد أقباط مصر بعد الإنقسام المذهبى الذى حدث بعد مجمع خلقيدونية إلى كنيسة أرثوذكسية بالقسطنطينية وكنيسة كاثوليكية بروما وذلك للأسباب التالية

(1) الإضطهاد دائما يكون من جهة السلطة الحاكمة المسيسة بالدين أو المذهب أو الطائفة وكانت الإمبراطورية الرومانية عندما إعتنقت المسيحية فى عصر الإمبراطور قسطنطين إنقسمت فيما بعد  لإمبراطوريتين شرقية وأخرى غربية وكانت مصر تابعة سياسيا للأمبراطورية الشرقية كنيسة الروم البيزنطية التى تدين بالمذهب الأرثوذكسى وتحكمها عسكريا وترسل الولاة لحكمها  وكانوا يضطهدون الأقباط وأستولوا على كنائس الأقباط فى الوجه البحرى ومنعوا البابا القبطى من دخول مدينة الإسكندرية حتى أن أحدهم كان يتنكر فى زى نجارا يحمل أدوات النجارة فى قفة (  سَّلَّةُ مِنْ وَرَقِ النَّخْلِ 9) مع أدوات المناولة ويطوف على الأقباط حيث يجتمعون فى بيوتهم وشوارعهم بالأسكندرية ليناولهم من الأسرار المقدسة

والكنيسة بالقسطنطينية أرثوذكسية وهو نفس المذهب الذى يدين به الأقباط بينما روما هى عاصمة الأمبراطورية الغربية الرومانية  وتدين الآن بالمذهب الكاثوليكى فلا يوجد إذا علاقة سياسية أو دينية بين الكاثوليك اللاتين وأقباط مصر ليضطهدوهم فالكاثوليك لم تكن لهم كنائس بمصر أو إيبارشيات بمصر ولكن بعد الإنقسام الخلقيدونى وحرم البابا القبطى ديسقورس ونفيه أرسلت القسطنطينية أسقفا بدل البابا القبطى ديسقورس الذى حرم ونفى وعذب  فأرسل أسنان وشعر رأسه لأقباط مصر ومعها رساله يقول لهم فيها (هذه ثمار الإيمان) وكان بعضهم لاة وحكام تقلدوا منصب اساقفة أى يتقلد وظيفتين والى وأسقف فى نفس الوقت وكان آخرهم الوالى البيزنطى المقوقس الذى سلم مصر للعرب المسلمين الغزاة

(2) لا يعرف هؤلاء الذين يتهمون الكاثوليك اللاتين بانهم إضطهدوا الأقباط معنى عبارة " الكنيسة الملكية" أى التابعة للملك (الإمبراطور) وليس للمسيح العبارة التى أطلقها الأقباط على الكنائس التى تبنت قرارات مجمع خلقيدونية ( وهو مجمع حضرة أساقفة يمثلون كنائسهم وهم كنائس من إمبراطورية الشرق البيزنطية وحضره مندوبين عن روما وقرأوا فيه طومس لاون وللعلم فى وقت إنعقاد مجمع خلقيدونية لم يكن هناك فرق بين المذهبين أرثوذكسى فى الشرق وكاثوليكى فى الغرب كما نراه الآن)  وحدث  عليهم "كنائس خلقيدونية " الكنائس البيزنطية (الروم الأرثوذكس) وهناك مجموعة  رفضت قرارات مجمع خلقيدونية مثل الأقباط والسريان أطلق عليهم لقب "لا خلقيدونيين" الكنيسة القبطية فى السكندرية والكنيسة الأنطاكية

 

 

 معنى كلمة كاثوليكيين لا يعنى كاثوليك

كلمة "كاثوليكى " مصدرها  كلمة كاثوليكون هي كلمة يونانية معناها الجامعة وتتنازع الكنيستان الكنيسة الأرثوذكسية فى اليونان والكنيسة فى روما على لقب الكنيسة الجامعة ( كاثوليكون) بغرض الرئاسة على مسيحيين العالم ولفظ كلمة ( كاثوليكون) يطلق ايضا على الرسائل الجامعة أي المرسلة للعالم أجمع وعددها 7 وهي:رسالة يعقوب – رسالتا بطرس الرسول: رسالة بطرس الأولى و رسالة بطرس الثانية – رسائل يوحنا الرسول: رسالة يوحنا الأولي و رسالة يوحنا الثانية و رسالة يوحنا الثالثة – و رسالة يهوذا.
ولما كان الكنيستان .. الكنيسة اليونانية الأرذوكسية أنها كنيسة كاثوليكون أى كنيسة ترأس المسيحييين فى العالم ـ وكذلك كنيسة روما فى الفاتيكان فإنه حدث خلط فى التاريخ بحيث إعتقد بعض الأقباط أن أتباع الكنيسة الروم الأرثوذكس الملكانية فى مصر (الملكانية أى أتباع الملك لأن الملك كان يعين بطريركا على مصر) بينما  الأقباط يختارون بطريركهم فى مصر ولما كانت كنيسة الروم الأرثوكسية تدعى أنها كنيسة كاثوليكون أى ترأس المسيحيين فى العالم أجمع ظن بعض الأقباط أن الكاثوليك إضطهدوا الأقباط ولكن الكاثوليك لم يكن لهم موضع قدم فى مصر وأن الذين إضطهدوا الأقباط هم أتباع الكنيسة الملكانية التابعه للكنيسة الروم الأرثوذكس فى القسطنطينية لأن الكنيسة بها انشأوا كنيسة موازية لهم فى مصر نازع الكنيسة القبطية على كرسى مار مرقس الرسول واصبحت أجزاء كبيره لهم الوجه البحرى تابعا لهم

*****************************

الإمبراطور الأصغر إنقسام الإمبراطورية الرومانية

 الإمبراطورية الرومانية كانت تمتد لتغطي معظم مساحة أوروبا إلى جانب أجزاء من إفريقيا وآسيا، وامتدت من المحيط الأطلسي غرباً إلى مناطق باتت اليوم أجزاءً من العراق والكويت وتركيا وسوريا شرقاً.واكتسبت المملكة الرومانية ثم الجمهورية، ثم الإمبراطورية هذه المكانة عبر أكثر من ألف عام من التوسع والغزو والتجارة والتنمية الداخلية ونتيدة لإتساع أراضيها وكثرة شعوبها وتنوع جنسياتهم وألوانهم وإختلاف لغاتهم مع عوامل الأخرى مثل عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي والثورات، والغزوات وتنافس الحكام الرومان وتهديد القبائل والإمبراطوريات الأجنبية لحدودها وكانت ألإمبراطورية الرومانية يحكمها إمبراطورا واحد ولكن فى بعض العصور لكبرها وإتساعها أنشأ بعض الأباطرة وظيفة جديدة لم تكن موجودة من قبل هى وظيفة إمبراطور مساعدا أو معاون أو إمبراطور أصغر  بإسم كو إمبرور co - emperor ومن فكرة الإمبراطور الأصغر أخذ الهراطقة فكرة أن المسيح إلها أصغر وقالوا الله أكبر .. أى الله أكبر من المسيح وهذا شرك وصار شعارهم لله أكبر فقط ولكنها ما زالت تشير للشرك لأن أكبر إسم تفضيل

فى 395 ميلادية حين توفي الإمبراطور الروماني ثيودوسيوس الأول وخلفه نجلاه أركاديوس وهونوريوس، اللذان أصبحا حاكمين في الشرق والغرب على الترتيب، وفقاً لما ذكره موقع History Hit التاريخي.
لكنَّ مبدأ الحكم الجماعي، أي وجود أكثر من إمبراطور، كان جزءاً من إطار عمل الحكومة الإمبراطورية لأكثر من قرن قبل هذا التاريخ في ظل النظام الرباعي وضع دقلديانوس نظامًا من الأباطرة المشاركين على غرار أوغسطس وزملائه الصغار على غرار قيصر عندما يتقاعد إمبراطور مشارك (كما فعل دقلديانوس وإمبراطوره ماكسيميان عام 305) أو توفي ، يخلفه "قيصر" صغير ويعين الأباطرة المشاركون قيصرًا جددًا حسب الحاجة.
انهيار النظام الرباعي للحكم فجرَّب دقلديانوس، الذي أصبح إمبراطوراً في عام 284 ميلادية، صوراً مختلفة للحكم الإمبراطوري، وقد أسس دقلديانوس نظاماً رباعياً، أو حكماً لأربعة حكام، بين إمبراطورين كبيرين أو "أوغوستي"- أحدهما في الشرق والآخر في الغرب- وحاكمين صغيرين أو "قيصرين".
لكن سرعان ما انهار النظام الرباعي بعد تنازل دقلديانوس عن العرش في عام 305 ميلادية، وأُعيِدَ توحيد الإمبراطورية بعدما هزم قسطنطين الأول الحكام المعاونين عام 324 ميلادية. لكنَّ الإمبراطورية انقسمت مجدداً عند وفاة قسطنطين، لكن هذه المرة بين أبنائه الثلاثة وكان هذا المنصب السبب الرئيسى بالإضافة للأسباب السابقة  فى إنقسام الإمبراطورية الرومانية إلى قسمين   انقسمت الإمبراطورية بصفة دائمة إلى دولتين منفصلتين عام 395 ميلادية، دولة في الشرق، وأخرى في الغرب.

الإمبراطورية الرومانية الشرقية، التي تُعرَف أيضاً باسم الإمبراطورية البيزنطية أو إمبراطورية الروم أو ألإمبراطورية الهيلينية لأن الجنس الأساسى فيها هم اليونان حكاما ولغة لأنهم كانوا منتشرين بكثافة فى الأجزاء الشرققية من الإمبراطورية الرومانية منذ حكم الإسكندر الأكبر وإنتشر فى هذا القسم الشرقى المذهب المسيحي الأرثوذكس الإمبراطورية الرومانية الغربية  معظم دول أوربا إنتشر بها المذهب الكاثوليكى ويرأس الكنيسة بابا روما

 وأتباع كنيسة الروم الكاثوليك فى مصر   إضطهدوا الأقباط

 

 

 

في اللغات الأوربية تسمى هذه الكنيسة كنيسة اليونانيين الملكيين الكاثوليك Melkite Greek Catholic Church. لكن حبّذا لو سمّيَت "Melkite Byzantine Church " لأن المقصود هنا بلفظة (Greek) ليس اليونانيين بل البيزنطيين. ولعل خير دليل على ذلك أن المؤرخين العرب القدماء استعملوا تعبير «حروب الرّوم» وليس «حروب اليونانيين». ويفسر البعض ذلك بأن المصطلح «روم» بالعربية يُستعمل أحيانا للدلالة على اليونان واليونانيون أرثوذكس وليسوا كاثوليك تابعين لروما .


****

انا احب هذا السؤال! رائع حقًا ومهم ، وأيضًا قابل للمساءلة جدًا. لا يمكنني التحدث حقًا عن الفترة التي سبقت بدء نظام Tetrarchy لدقلديانوس في عام 285. أعتقد أن أول إمبراطور روماني تم تعيينه من قبل ماركوس أوريليوس ، لكن لا يمكنني أن أخبرك أكثر بكثير مما يمكن أن تكتشفه بنفسك من ويكيبيديا. من النظام الرباعي فصاعدًا ، تم تقسيم جميع الأباطرة المشاركين حسب الأقدمية والجغرافيا. أسس دقلديانوس النظام الرباعي على أمل استعادة سلامة دفاعات الإمبراطورية. في ذلك الوقت ، الذي كتبت عنه في إجابة سابقة هنا ، كانت الجيوش الرئيسية للإمبراطورية الرومانية تسافر الآن مع الأباطرة أنفسهم. لذلك أينما كان الإمبراطور ، كانت الإمبراطورية مستقرة في الغالب ، ولكن أينما كان الإمبراطور غير موجود ، كانت الإمبراطورية ضعيفة وضعيفة. من خلال الترويج أولاً لماكسيميان ، ثم بعد ذلك غاليريوس وكونستانتيس كلوروس ، وجعلهم ينشئون مساكن دائمة جديدة أقرب إلى حدود الإمبراطورية الضعيفة ، أعاد دقلديانوس إلى حد كبير سيادة الإمبراطورية.

كان لكل من هؤلاء الإمبراطور موقعه الجغرافي الخاص الذي يسيطرون عليه ، مما أدى بشكل فعال إلى تقسيم الإمبراطورية إلى أربعة أقسام. استولى دقلديانوس على الحدود الشرقية مع بلاد فارس ، وأخذ غاليريوس نهر الدانوب ، وأخذ ماكسيميان إيطاليا وكذلك إسبانيا ومعظم شمال إفريقيا ، واستولى كونستانتوس كلوروس على بلاد الغال وبريطانيا. كان كل إمبراطور هو السلطة الأساسية في مقاطعاتهم. قادوا الجيوش هناك وأشرفوا على مشاريع البناء والدفاعات. لذلك كان هذا هو أول تقسيم للسلطات.

كان هناك أيضا قسم ثاني. كان هناك تسلسل هرمي للأقدمية بين الأباطرة. أعلن الجيش دقلديانوس إمبراطورًا في عام 284 ، وهو الأمر الذي أصبح شائعًا خلال القرن الثالث. في 285 قام بتربية ماكسيميان أولاً كقيصر ، مما جعله إمبراطورًا صغيرًا ، يشبه قليلاً الأمير. فقط في 286 قام برفعه إلى الوضع الكامل لأغسطس ، تقنيًا نفس رتبة دقلديانوس. عندما قاموا في وقت لاحق بتربية غاليريوس وكونستانتوس كلوروس ، تم رفعهم إلى رتب قيصر فقط حتى تقاعد دقلديانوس وماكسيميان. ومع ذلك ، أكد دقلديانوس أن الجميع قد أدركوا أنه قام بتربية ماكسيميان ، وأنه كان إمبراطورًا لفترة أطول ، وكان الأكبر. تم نقل هذه الرسالة بعدة طرق ، بدءًا من ظهور اسم دقلديانوس أولاً في الوثائق الرسمية إلى الأيقونات وصورها على العملات المعدنية. تم توضيح أن دقلديانوس كان أكبر إمبراطور. بامتداد هذا ، غاليريوس ، بصفته قيصرًا تحت قيادة دقلديانوس ، تفوق على كونستانتوس كلوروس ولكن حل محله ماكسيميان.

في النهاية ، كانت الفكرة وراء النظام الرباعي راديكالية ومثالية للغاية بالنسبة للثقافة الرومانية ، وسرعان ما انهارت وعاد الرومان إلى الخلافة الأسرية الوراثية. قسطنطين مسحت آخر بقايا النظام الرباعي عام 324 عندما جعل نفسه إمبراطورًا وحيدًا. اختار طوال فترة حكمه أن يرفع أربعة من أبنائه إلى رتبة قيصر ، بما في ذلك قسطنطين الثاني عام 317 على الرغم من أنه كان يبلغ من العمر عامًا واحدًا فقط. هؤلاء الأبناء الأربعة ، قسطنطين الثاني ، قسطنطين ، قسطنطينوس ودالماسيوس ، كانوا جميعًا قيصرًا في وقت وفاة قسطنطين عام 337. غالبًا ما كان لديهم أوامر عسكرية خاصة بهم أو قادوا جنبًا إلى جنب مع قسطنطين نفسه قبل وفاته ، لكن رتبتهم قيصر بينما كان قسطنطين أغسطس أوضحت أنهم كانوا صغارًا في السلطة.

بعد عام 337 ، تم تقسيم الإمبراطورية الرومانية بين القياصرة الأربعة ، الذين أصبحوا جميعًا أوغوستي. لم يكن هناك تسلسل هرمي حقيقي واضح بينهم على الرغم من أن قسطنطين الثاني كان الأكبر في العمر والسنوات الإمبراطورية. سيموتون واحدًا تلو الآخر حتى كان قسطنطينوس الوريث الوحيد المتبقي لقسطنطين في 350. عيّن قسطنطينوس غالوس في البداية قيصرًا ثم أعدمه بسبب عدم ولائه ، ثم عيّن جوليان لاحقًا في نفس رتبة إمبراطورية مبتدئة ، الذي سيثور ويسير ضد قسطنطين. سيطر جالوس على الشرق بينما كان قسطنطينوس في الغرب ، وعندما عاد إلى الشرق ، سيطر جوليان على الغرب. لذلك كان لا يزال هناك انقسام جغرافي وانقسام في الأقدمية الرسمية.

لن يعين جوليان أي ورثة (ما لم تحسب بروكوبيوس ولكن ربما كان ذلك مجرد دعاية) ، وكذلك جوفيان ، الجيش الذي أعلن خلفاء له بعد وفاتهم. سيكون فالنس وفالنتينيان الأباطرة القادمين. كانا إخوة ، فالنتينيان هو الأكبر والأول الذي أعلنه الجيش ، لكنه رفع فالنس إلى منصب أغسطس الكامل. مرة أخرى ، كان هناك انقسام جغرافي بين Valentinian في الغرب و Valens في الشرق ، و Valentinian هو الشخصية الإمبراطورية الأكبر. عندما كانوا معًا لفترة وجيزة في بداية حكمهم ، كانت جميع القوانين والأوامر من قضايا فالنتينيان وحدها.

لم يعين فالنس أيضًا وريثًا ، ولكن عندما مرض فالنتينيان بشدة في عام 367 ، بدأ الجيش في محاولة العثور على خليفة. عندما عاد إلى الصحة ، كان الجيش لا يزال قلقًا بشأن رفاهية الإمبراطورية ، وطالبه بترشيح خليفة له. بدلا من اختيار واحد من كبار المرشحين وذوي الخبرة الذراع
صورة وخبر
هرم'' غامض تحت جليد أنتاركتيكا يثير جدلا كبيرا! على الرغم من أن القارة الجنوبية مغطاة بالثلوج، ولا يوجد بها سكان دائمون، إلا أن مستخدمي المواقع الاجتماعية مقتنعون بإمكانية رؤية هيكل ثلاثي الأضلاع غامض من صور الأقمار الصناعية قد رُصدت الكتلة الضخمة على شكل هرم في صور الأقمار الصناعية التي التقطت فوق الجزء الجنوبي من سلسلة جبال Ellsworth في أنتاركتيكا وتم العثور على عدد من القمم ذات المظهر الغريب في المنطقة، يبلغ قياس واحد منها كيلومترين في كل اتجاه من قاعدتها المربعة - وهو تصميم مشابه لهرم الجيزة الأكبر في مصر  وتقع الهياكل على شكل هرم في جبال Ellsworth، التي يبلغ طولها أكثر من 400 كيلومتر، لذلك ليس من المستغرب وجود قمم صخرية تنبت فوق الجليد. ومن الواضح أن القمم تتكون من صخور، ومن المصادفة أن هذه القمة بالذات لها هذا الشكل، كما قال الدكتور ميتش دارسي، الجيولوجي في مركز الأبحاث الألماني لعلوم الأرض في بوتسدام، لـ IFLScience. وبحكم التعريف، إنه ببساطة قمة صخرة تبرز فوق نهر جليدي أو صفيحة جليدية. وله شكل هرم، لكن هذا لا يجعله صرحاً بشريا تعرف جبال Ellsworth بأنها أعلى سلسلة جبال في القارة القطبية الجنوبية، طولها 350 كم وعرضها 48 كم في تكوين من الشمال إلى الجنوب على الهامش الغربي لجرف رون الجليدي في ماري بيرد لاند وتقع الجبال داخل أراضي تشيلي في أنتاركتيكا، واكتشفها لينكولن إلسورث في عام 1935 وهو على متن رحلة جوية عبر القارة القطبية الجنوبية من جزيرة دندي إلى جرف روس الجليدي ويبلغ متوسط درجة الحرارة في جبال Ellsworth حوالي 30 درجة مئوية تحت الصفر، ولا يحتوي النطاق إلا على نافذة قصيرة للزيارة، وأفضل وقت للرحلات الاستكشافية هو من نوفمبر إلى يناير واقترح البعض أن الحياة الاصطناعية أو المجتمع السري الأسطوري "للمتنورين" وراء الهيكل الظاهر، بينما أرجع آخرون التصميم إلى البشر وقدم آخرون أفكارا أكثر غرابة، حيث كتب أحد المستخدمين: "هذا الهيكل ينتمي إلى الحضارة التي كانت موجودة قبل الطوفان. منذ حوالي 10000 عام، كانت القارة القطبية الجنوبية دافئة" ومع ذلك، قبل الانغماس في النظرية، فإن "الهرم" المعني هو في الواقع مجرد جبل، وهذا سمة من سمات المناطق الجليدية المعروفة باسم "قمة الجبل الهرمي".
المصدر: ديلي ميل

 

This site was last updated 08/01/23