Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

م

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
مقارنة: عيسى بالقرآن ويسوع بالإنجيل
إسمه يسوع وليس عيسى
العذراء مريم ليست أخت هارون وإبنة عمران
الإختلافات بين يسوع وعيسى
معجزات عيسى لم يقم بها يسوع
جبريل بالإسلام ليس "الروح القدس"
بالقرآن والإنجيل : جبريل يظهر لمريم
Untitled 8747
Untitled 8748
اقوال المسيح بالإنجيل منسوبة لله بالقرآن
New Page 7884

مسيح اليهود

 ينتظر اليهود مسيحا يطلقون عليه إسم "المسيا المنتظر" وتشتق كلمة المسيا من الكلمة العبرية "mashiach" (المسيح) وهي تعني "الشخص الممسوح" أو الشخص المختار". والمقابل اليوناني لها هو كلمة Christos، وفي الإنجليزية Christ. والإسم "يسوع المسيح" هو نفسه "يسوع المسيا". كان مسح الشخص بالزيت في زمن العهد القديم علامة على تخصيص الله ذلك الشخص أو تعيينه للقيام بدور معين. وبالتالي، فإن :الشخص الممسوح" في العهد القديم كانوا يمسحون أنبياء أو كهنة أو ملوك وهم أشخاص لهم هدف خاص عينه الله لهم ليقوموا به فى حياتهم

   الدين المقارن

ستة أسباب لعدم إيمان اليهود بيسوع - أو لماذا لا يؤمن اليهود بيسوع الذى يؤمن به المسيحييين ؟
يُقرّ المبشرون المسيحيون، مثل حركة "يهود من أجل يسوع"، بأن يسوع هو المسيح اليهودي.(بالإنجليزية: Jews for Jesu؛ بالعبرية: יהודים למען ישוע) هي منظمة مسيحية إنجيلية تتبع الطوائف اليهودية المسيانية تركز على تحويل اليهود إلى المسيحية
 الدين المقارن
بداية مفهوم المسيا المنتظر عند اليهود

 يسوع يعلن أنه المسيح لليهود فى مجمع مدينة الناصرة
جاء بدائرة المعارف اليهودية المعروفة باسم Judaism 101 Encyclopedia
" ان كثير من العلماء اليهود المحدثين يروا ان مفهوم المسيا المنتظر لم يظهر الا في فترة متأخرة من تاريخ اليهودية إثناء زمن اسفارالانبياء , وان هذا المفهوم لم يرد في التوراة ( الكتب الخمسة المنسوبة لموسى )

في اليهودية، المسيح يُعدُّ "ها-مشياخ" ((بالعبرية: המשיח‏)، المسيح)، الذي يُشار إليه غالبًا باسم "ملك ها-مشياخ" ((بالعبرية: מלך המשיח‏)، الملك المسيح) زعيمًا يهوديًا ينحدر آبائه من نسل الملكين داود وسليمان، سينجز أمورًا محددة مسبقًا عند ظهوره في المستقبل، منها توحيد أسباط بني إسرائيل، وتجميع كل اليهود في أرض إسرائيل، وإعادة بناء الهيكل في القدس، وسيدخل العالم عصرًا مسيانيًا يعُمّ فيه السلام العالمي، وسيبشّر بالعالم القادم

وقد أعلن يسوع فى مجمع الناصرة  أنه المسيح الذى أرسله الرب  (لو 4: 16- 21) 16 وجاء الى الناصرة حيث كان قد تربى. ودخل المجمع حسب عادته يوم السبت وقام ليقرا 17 فدفع اليه سفر اشعياء النبي. ولما فتح السفر وجد الموضع الذي كان مكتوبا فيه: 18 «روح الرب علي لانه مسحني لابشر المساكين ارسلني لاشفي المنكسري القلوب لانادي للماسورين بالاطلاق وللعمي بالبصر وارسل المنسحقين في الحرية 19 واكرز بسنة الرب المقبولة». 20 ثم طوى السفر وسلمه الى الخادم وجلس. وجميع الذين في المجمع كانت عيونهم شاخصة اليه. 21 فابتدا يقول لهم: «انه اليوم قد تم هذا المكتوب في مسامعكم». وقد رفض يهود الناصرة المسيح الذى أعلنه الرب فى نبوة بسفر أشعيا وعلامته وصفاته وعمله أنه  يبشر المساكين ارسلني لاشفي المنكسري القلوب لانادي للماسورين بالاطلاق وللعمي بالبصر وارسل المنسحقين في الحرية(إش 61: 1)  "روح السيد الرب علي، لأن الرب مسحني لأبشر المساكين، أرسلني لأعصب منكسري القلب، لأنادي للمسبيين بالعتق، وللمأسورين بالإطلاق." (إش 61: 1).ويسوع فعل هذا

 الدين المقارن

 لمدة ألفي عام - لماذا رفض اليهود الإعتراف بأن يسوع هو المسيح (المسيا المنتظر) وما زالوا ينتظرون مسيحا حتى الآن ؟

 رؤية الديانة اليهودية الرسمي في المسيح ( المسيا ) الذي ينتظره اليهود والذي تنبأت عنه إسفار العهد القديم فلا يوجد أفضل من الحبر والعالم والفيلسوف اليهودي موسى بن ميمون الذي عاش في القرن الثاني عشر الميلادي
يقول ابن ميمون ملخصا للموقف اليهودي في اشهر كتبه " مشنا توراة " :
" ان الملك المسيا سيأتي في زمن مستقبلي.... وسيرد مملكة داوود الي سالف قوتها القديمة.... وسوف يبنى الهيكل...... وسوف يلم شتات إسرائيل...... وسوف يعيد تطبيق شرائع التوراة القديمة , حينئذ ستقدم الذبائح وسوف تحفظ أعوام الإطلاق واليوبيل كما أمرت بها التوراة ."

وكان هذا المفهوم السائد لدى اليهود حتى عند التلاميذ حتى صححه يسوع فنقرأ عن إبنى زبدى أم أثنين من تلايذ يسوع وهم يعقوب ويوحنا (مت 20: 20- 21) 20 حينئذ تقدمت اليه ام ابني زبدي مع ابنيها وسجدت وطلبت منه شيئا. 21 فقال لها: «ماذا تريدين؟» قالت له: «قل ان يجلس ابناي هذان واحد عن يمينك والاخر عن اليسار في ملكوتك».

ويستند مفهوم المسيح إلى كتب اليهود المقدسة كما يقولوا إلى ، التناخ، الذي يُعلّم وجوب استيفاء جميع المعايير التالية قبل الاعتراف بأي شخص كمسيح:
 (1) المسيح ملك  ومملكته تدوم للأبد

(2) المسيح يجب أن يكون من سبط يهوذى وخاصة من نسل داود النبى والملك 

(3) سوف يبنى الهيكل وتقم الذبائح

(4) سوف يلم شتات إسرائيل

(5) يعيد تطبيق شرائع التوراة القديمة

 (6) إيمانن الشعوب بالله وسيادة السلام العالمى



السبب الثاني - جمع اليهود المنفيين - لم يفعل يسوع هذا.
عندما يحكم المسيح ملكًا على إسرائيل، سيُجمع اليهود من سبيهم ويعودون إلى إسرائيل، وطنهم (تثنية ٣٠: ٣؛ إشعياء ١١: ١١-١٢؛ إرميا ٣٠: ٣، ٣٢: ٣٧؛ حزقيال ١١: ١٧، ٣٦: ٢٤).

من الواضح أن هذا لم يحدث بعد، وما زلنا ننتظر تحققه.

السبب الثالث - إعادة بناء الهيكل المقدس - فشل يسوع في تحقيق ذلك.

سيُعاد بناء هيكل أورشليم (إشعياء ٢: ٢-٣، ٥٦: ٦-٧، ٦٠: ٧، ٦٦: ٢٠؛ حزقيال ٣٧: ٢٦-٢٧؛ ملاخي ٣: ٤؛ زكريا ١٤: ٢٠-٢١).

كان الهيكل لا يزال قائمًا في زمن يسوع. دُمر بعد ٣٨ عامًا من صلبه، ولم يُعاد بناؤه بعد.

السبب الرابع: سيادة السلام العالمي - لم يُحقق يسوع هذا.

سيسود نزع السلاح العالمي والسلام العالمي مع نهاية كاملة للحرب (ميخا ٤: ١-٤؛ هوشع ٢: ٢٠؛ إشعياء ٢: ١-٤، ٦٠: ١٨).

ازدادت الحروب بشكل كبير في العالم منذ بداية المسيحية.

السبب الخامس: اعتناق جميع اليهود للتوراة - لم يُحقق يسوع هذا.

سيحكم المسيح ملكًا في وقتٍ يُطبّق فيه جميع اليهود وصايا الله (حزقيال ٣٧: ٢٤؛ تثنية ٣٠: ٨، ١٠؛ إرميا ٣١: ٣٢؛ حزقيال ١١: ١٩-٢٠، ٣٦: ٢٦-٢٧).

لم يحكم يسوع ملكًا قط، ولم يُقبل جميع اليهود وصايا شريعة الله.

السبب السادس - المعرفة الشاملة بالله - من الواضح أن يسوع فشل هنا أيضًا.

سيحكم المسيح في وقتٍ تُقرّ فيه جميع شعوب العالم بالله الواحد الحق وتخدمه (زكريا ٣: ٩، ٨: ٢٣، ١٤: ٩، ١٦؛ إشعياء ٤٥: ٢٣، ٦٦: ٢٣؛ إرميا ٣١: ٣٣؛ حزقيال ٣٨: ٢٣؛ مزمور ٨٦: ٩؛ صفنيا ٣: ٩).

هذا أيضًا لم يحدث بعد، ونحن ننتظر تحققه
السبب الأول: يجب أن يكون المسيح من سبط يهوذا ومن نسل الملك داود والملك سليمان - لم يكن يسوع مؤهلاً لذلك.
يجب أن يكون مسيح اليهود ملك يأتى من سبط يهوذا (تكوين ٤٩: 10 ) لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتى ياتي شيلون وله يكون خضوع شعوب." ومن نسل الملك داود والملك سليمان مباشرةً (صموئيل الثاني ٧: ١٢-١٤) ( أخبار الأيام الأول ٢٢: ٩-١٠). علم الأنساب في الكتاب المقدس ينتقل من الأب إلى الابن فقط (العدد ١: ١-١٨).

 

الرد المسيحى للمفهوم اليهودى للسبب الأول :

يسوع أعلن نفسه لليهود أنه المسيح الملك الآتى لليهود فى مجمع مدينة الناصرة  (لو 4: 16- 21) ولكنهم رفضوه ،  كما أعلن أيضا أنه ملك لبيلاطس البنطى الوالى الرومانى (يو 18: 37) 37 فقال له بيلاطس: «افانت اذا ملك؟» اجاب يسوع:«انت تقول: اني ملك. لهذا قد ولدت انا، ولهذا قد اتيت الى العالم لاشهد للحق. كل من هو من الحق يسمع صوتي»

كلمة ملك فى المفهوم اليهودى تعنى قائد يهودى  يحرر الشعب اليهودى بالسيف والقوة من الإحتلال ويقيم مملكة عاصمتها أورشليم ويختلف هذا المفهوم عن المفهوم المسيحى لكلمة ملك والملك والمملكة التى أسسها فعلا يسوع ملك المسيحيين 

(تكوين ٤٩: 10 ) لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتى ياتي شيلون وله يكون خضوع شعوب." تشير الاية إلى كلمة "قضيب من يهوذا" التى يعتمد عليها اليهود فى رفض مسيانيتة أى رفض يسوع أنه "المسيا المنتظر" المسيح .. أى أن الملك يأتى من سبط يهوذا وبالأخص من نسل داود ، ما يعنى أن المسيح فى المفهوم اليهودى ملك ..له مملكة زمنية .. ويسوع فى المفهوم اليهودى لم يحقق هذا الشرط من الشروط التى يعرف بها المسيح

الآية تعنى قضيب الملك "كرسيك يا الله إلى دهر الدهور. قضيب استقامة قضيب ملكك." (مز 45: 6) صولجان الحكم أو مِيحار أو مِيجَار هو قضيب أو عصا اعتبرت دائما علامةً على السلطة.

 

يسوع المسيح نصب نفسه ملكا على اليهود

يسوع حقق شرط إقامة مملكة فى السماوات "ملكوت السموات" لها شعب مكون من اليهود وباقى أمم العالم وتلاميذة الأثنى عشر رؤساء أسباط بدل الأسباط الأثنى عشر

 تلاميذ يسوع الأثنى عشر والسبعين رسولا يهودا والجبيل الأول فى المسيحية آمنوا بأن يسوع هو المسيح ملك اليهود وسجلوا  أحداث ميلاد يسوع فى الأناجيل فنقرأ فى ( إنجيل مت 2: 1- 3) لما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في ايام هيرودس الملك اذا مجوس من المشرق قد جاءوا الى اورشليم 1 ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في ايام هيرودس الملك اذا مجوس من المشرق قد جاءوا الى اورشليم 2 قائلين: «اين هو المولود ملك اليهود؟ فاننا راينا نجمه في المشرق واتينا لنسجد له». 3 فلما سمع هيرودس الملك اضطرب وجميع اورشليم معه. 4 فجمع كل رؤساء الكهنة وكتبة الشعب وسالهم: «اين يولد المسيح؟»

وبالرغم من رفض يسوع أن يكون ملكا ارضيا زمنيا فبعد أن أشبع الجموع بعد معجزة إكثار الخمس خبزات والسمكتين  [إنجيل يوحنا ٦: ١٥] 15 واما يسوع فاذ علم انهم مزمعون ان ياتوا ويختطفوه ليجعلوه ملكا، انصرف ايضا الى الجبل وحده"

 إلا أن يسوع قبل لقب ملك (يو 1: 49) حينما قال له نثنائيل، "أنت ملك إسرائيل". لم ينكر يسوع هذا ولم  يوبخه.

 وقبل أيضا تهليل الشعب اليهودى بالهتاف بأنه ملك إسرائيل فى أحد الشعانين حينما حملوا "سعف النخيل" وإغصان النخيل ركب يسوع  على جحش وسط تهليل الشعب اليهودى ودخل لهيكل أورشليم من الباب الذهبى كما دخل الملك سليمان بعد أن بنى الهيكل من نفس الباب  (لو 19 : 35- 38) 35 واتيا به الى يسوع وطرحا ثيابهما على الجحش واركبا يسوع. 36 وفيما هو سائر فرشوا ثيابهم في الطريق. 37 ولما قرب عند منحدر جبل الزيتون ابتدا كل جمهور التلاميذ يفرحون ويسبحون الله بصوت عظيم لاجل جميع القوات التي نظروا 38 قائلين: «مبارك الملك الاتي باسم الرب! سلام في السماء ومجد في الاعالي!»." فإرتجت المدينة وأعلن المؤمنون من اليهود بملك يسوع ويقدر عدد اليهود الذين أعلنوا إيمانهم قى ذلك اليوم بحوالى 750 ألف (يو 12: 13) فاخذوا سعوف النخل وخرجوا للقائه، وكانوا يصرخون: «اوصنا! مبارك الاتي باسم الرب! ملك اسرائيل!»  (نجيل متي ٢١: ٥، ٩، ١٥)

علاوة على ذلك، صرح يسوع كما لو أنه جاء ليصبح ملكا إذ دخل أورشليم راكبا على ظهر حمار وحقق النبوءة عن كيفية مجيء مليكها إليها (آية ٥؛ سفر زكريا ٩: ٩).

 

يسوع إبن داود

 اليهود فى عصر يسوع دعو يسوع بنسبه "إبن داود" بما يحقق الننبوة التى يعتمد عليه اليهود فى رفض يسوع انه المسيح
دعاه الشعب اليهودى "ابن داود"


- فَبُهِتَ كُلُّ الْجُمُوعِ وَقَالُوا:"أَلَعَلَّ هذَا هُوَ ابْنُ دَاوُدَ؟ (متى 12: 23)
- وَإِذَا امْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ التُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ قَائِلَةً:"ارْحَمْنِي، يَا سَيِّدُ، يَا ابْنَ دَاوُدَ! اِبْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدًّا. (متى 15: 22)
- وَإِذَا أَعْمَيَانِ جَالِسَانِ عَلَى الطَّرِيقِ. فَلَمَّا سَمِعَا أَنَّ يَسُوعَ مُجْتَازٌ صَرَخَا قَائِلَيْنِ: "ارْحَمْنَا يَا سَيِّدُ، يَا ابْنَ دَاوُدَ (متى 20: 30)
- وَالْجُمُوعُ الَّذِينَ تَقَدَّمُوا وَالَّذِينَ تَبِعُوا كَانُوا يَصْرَخُونَ قَائِلِينَ:"أُوصَنَّا لابْنِ دَاوُدَ" (متى 21: 9)

 (آية ٩، ١٥) (الذي يعني وريث عرش داود)، وملك إسرائيل (إنجيل يوحنا ١٢: ١٣؛ إنجيل لوقا ١٩: ٣٨).

 

نسب يسوع:
j- يؤكّد الملاك جبرائيل للعذراء مريم: " وَيُعْطِيهِ الرَّبُّ الإِلهُ كُرْسِيَّ دَاوُدَ أَبِيهِ "
- نسبي يسوع الذين تم ذكرهما في

-- (متى 1: 1- 17 ) أول هذين النسبين يشير إلى نسبه من يوسف المفترض بأن يكون هو والد يسوع ، وهذا يظهر أنه انحدر مباشرة من النسل الملكي للملك داود.
-- وفي (لوقا 3: 23- 38.) وأيضًا من جهة أمّه، مريم العذراء، فنسبها الذي ذكر في ( لوقا 3: 23- 38) يُظهِر أنها كانت ذات نسباً مباشراً لداود. إذاً هو ابن داود من ناحية النسب والشرع.

وفقاُ لنبؤات العهد القديم، فالمسيا المنتظر كان لابد له وأن يكون من نسل إبراهيم (التكوين 21: 12 وغلاطية 3: 16) وأيضاً من نسل داود ( أنظر مزمور 132: 11 وأعمال الرسل 2: 29- 30). وكان يسوع من نسلهما.

وهذا ما أعلنه متى الإنجيلي في بداية إنجيله: " كتاب يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْراهِيمَ "

نعم حق قالله وعده ليس لإبراهيم وداود فقط (سفر التكوين 21: 12، مزمور 132: 11) بل للناس أجمعين( التكوين 3: 15) فكان هو بذاته الراعي الصالح الذي تجسّد خلاصًا للبشريّة جمعاء

 

 وعندما طلب منه عظماء الكهنة والكتبة أن ينتهر الجموع لأجل هتافاتهم، رفض يسوع أن يفعل ذلك بل ودافع عنهم (إنجيل لوقا ١٩: ٣٨ـ٤٠؛ إنجيل متي ٢١: ١٥، ١٦).

إنجيل متي ٢٧: ١١؛ إنجيل يوحنا ١٨: ٣٧ ـ ـ حتى عند محاكمته أمام بيلاطس، اعترف يسوع أنه قد جاء ليكون ملكا. ("أنت قلت"، تعني "أن الأمر هو كما تقول" ـ طبعة الملك جيمس الجديدة. قارن إنجيل لوقا ٢٢: ٧٠، ٧١؛ إنجيل مرقس ١٥: ٢؛ إنجيل لوقا ٢٣: ٣. راجع ثاير

أما رؤساء الكهنة والفريسيين وغيرهم من الطوائف الدينية اليهودية رأوا فى هتاف الشعب اليهود وإيمانه بملك يسوع أن سلطانهم إلى زوال (يو 12: 19)"فقال الفريسيون بعضهم لبعض: «انظروا! إنكم لا تنفعون شيئا! هوذا العالم قد ذهب وراءه!»" .(لو 19: 39)  39 واما بعض الفريسيين من الجمع فقالوا له: «يا معلم انتهر تلاميذك». 40 فاجاب: «اقول لكم: انه ان سكت هؤلاء فالحجارة تصرخ!»

وقد حوكم يسوع ثلاث محاكمات دينية أمام مجلس السنهدرين اليهودى السبعينى أعلى هيئة دينية يهوديا وكان يرأسها قيافا رئيس الكهنة وأتهموه بأنه ملك وسلموه  للوالى الرومانى بيلاطس البنطى الذى حاكمه ثلاث محاكمات مدنية أمام وعندما كان يستجوبه بشأن "اتهامه" بأنه "ملك اليهود" ( مر 15: 2) ساله بيلاطس: «اانت ملك اليهود؟» فاجاب: «انت تقول» (يو 18: 37)"فقال له بيلاطس: «أفأنت إذا ملك؟» أجاب يسوع: «أنت تقول: إني ملك. لهذا قد ولدت أنا، ولهذا قد أتيت إلى العالم لأشهد للحق. كل من هو من الحق يسمع صوتي»." .

(يو 19: 1- 3)1 فحينئذ اخذ بيلاطس يسوع وجلده. 2 وضفر العسكر اكليلا من شوك ووضعوه على راسه، والبسوه ثوب ارجوان، 3 وكانوا يقولون:«السلام يا ملك اليهود!». وكانوا يلطمونه." ولما حاول بيلاطس أن يطلق سراح يسوع لأنه لم يتمرد ويرفع السلاح طالبا الحكم والحرية من الإحتلال الرومانى قال للشعب اليهودى (مر 15: 9)فاجابهم بيلاطس: «اتريدون ان اطلق لكم ملك اليهود؟»وهنا رفض اليهود ملك يسوع وأعلنوا أن قيصر ملك من ملوك العالم ملكا لهم وليس المسيا المنتظر (يو 19: 15) "فصرخوا: «خذه! خذه! اصلبه!» قال لهم بيلاطس: «أأصلب ملككم؟» أجاب رؤساء الكهنة: «ليس لنا ملك إلا قيصر!»" .(مر 15: 12) فسال بيلاطس: «فماذا تريدون ان افعل بالذي تدعونه ملك اليهود؟»(يو 19: 6)"فلما رآه رؤساء الكهنة والخدام صرخوا قائلين: «اصلبه! اصلبه!» قال لهم بيلاطس: «خذوه أنتم واصلبوه، لأني لست أجد فيه علة»." .

وعندما نفذ حكم الصلب على يسوع كان عنوان التهمة التى صلب من بسببها أنه ملك اليهود (لو 23: 38) وكان عنوان مكتوب فوقه باحرف يونانية ورومانية وعبرانية: «هذا هو ملك اليهود»(يو 19: 21- 22)"فقال رؤساء كهنة اليهود لبيلاطس: «لا تكتب: ملك اليهود، بل: إن ذاك قال: أنا ملك اليهود!»" "أَجَابَ بِيلاَطُسُ: «مَا كَتَبْتُ قَدْ كَتَبْتُ».".

 

يسوع ملك على خشبة


إنه امتياز يقدمه يعقوب لابنه الذي يحمل نسله قضيب الملك ومن بنيه (بين رجليه) يكون الحكم الذي يشرع حتى المسيا واهب السلام (شيلون)شيلون: تعنى الذي له الكل أو صانع السلام أو المخلص. فيضم الشعوب إلى مملكته الروحية. يقول القديس أغسطينوس: [دُعِيَ اليهود هكذا "يهودا"، لأجل يهوذا أحد الاثني عشر أبنًا ليعقوب... الذي من صلبه جاءت الملوكية... من هذا السبط جاء الملوك، ومنه جاء ربنا يسوع المسيح

 الدين المقارن

المسيحية : المسيح ملك

مملكة يسوع المسيح:  .. معنى "ملكوت الله" وموطن مملكته "ملكوت السموات"

 المللك يملك مملكة وله شعب والمسيح فى المفهوم اليهودى قائد أو رئيس أو ملك يقود اليهود بالقتال والسيف للحرية والإستقلال  ويبنى لهم الهيكل بينما يسوع المسيح فى المفهوم المسيحى فى الإنجيل هو ملك على القلوب حسب قول يسوع نفسه (لو 17: 21) " ملكوت الله داخلكم" مسيح اليهود مسيح أرضى زمنى محدود أما يسوع كلمة الله مسيح المسيحية  مملكته ليست من هذا العالم (يوحنا 18: 36) أجاب يسوع: «مملكتي ليست من هذا العالم. لو كانت مملكتي من هذا العالم، لكان خدامي يجاهدون لكي لا اسلم الى اليهود. ولكن الان ليست مملكتي من هنا».

والملك يسوع كلمة الله فى المسيحية يجلس على عرش وملكته تسود على جميع شعوب العالم وتثبت إلى الأبد حسب ما ورد فى النبوات "اَلرَّبُّ فِي السَّمَاوَاتِ ثَبَّتَ كُرْسِيَّهُ وَمَمْلَكَتُهُ عَلَى الْكُلِّ تَسُودُ" (مزمور 103: 19). كما أعلن الملك نبوخذنصر "مَلَكُوتُهُ مَلَكُوتٌ أَبَدِيٌّ" (دانيال 4: 3) وهو مفهوم أساسي من مفاهيم المسيحية التى تتحد مع رسالة يوحنا المعمدان وتحقيقا للنبوة الذى تنبا بها داودد النبى ( مز 93: 1) " الرب قد ملك."

 . سَأَلَ الْفَرِّيسِيُّون يسوع َ: «مَتَى يَأْتِي مَلَكُوتُ اللهِ؟» أَجَابَهُمْ وَقَالَ: «لاَ يَأْتِي مَلَكُوتُ اللهِ بِمُرَاقَبَةٍ أى متى ستقوم مملكة المسيح أوضح يسوع بما لا يقبل الشك أن ملكه الإلهى فى القلب (لو 17: 21) "ولا يقولون: هوذا ههنا، أو: هوذا هناك! لأن ها ملكوت الله داخلكم».". وحتى يحصل الإنسان على الحصول على  الجنسية والإنضمام لشعب الرب يلتحق فى ملكوت السماوات وهذا لا يأتي إلاّ [1] بالإيمان بيسوع أنه المسيح كلمة الله أولًا [2] التوبة عن الأعمال الشريرة [3] المعمودية أى الولادة من فوق

   الله هو الملك بلا منازع على كل الخليقة: – لقد صرح المسيح أن

لملكوت الله. الله هو سيد الكون، وبهذا تكون مملكته شاملة كل الكون (تيموثاوس الأولى 6: 15). وفي نفس الوقت يتضمن ملكوت الله التوبة والولادة الجديدة، حيث يملك الله على قلوب أولاده في هذا العالم إستعداداً للأبدية. فالعمل الذي بدأ على الأرض سوف يتمم في السماء (أنظر فيلبي 1: 6).

، وعلّم أن التوبة ضرورية لدخول ملكوت الله (متى 4: 17). كما يتضح مما جاء في يوحنا 3: 5-7 أنه يمكن المساواة بين ملكوت الله والخلاص، حيث يقول المسيح أننا يجب أن نولد ثانية لكي ندخل ملكوت الله. أنظر أيضاً كورنثوس الأولى 6: 9.

 

"ملكوت الله" تفيد هذه العبارات عدة معان: حياة التقوى في القلب (مت 6: 33) والنظام الذي أتى المسيح لينظمه (مت 4: 17؛ 13: 11؛ أع 1: 3) وتفضل شعب الله حسب اختيار الرب (مت 21: 43) ومجد المسيح وتسلطه (مت 16: 28) وسلطان الله على الكل (مت 6: 10) والحالة السماوية (مت 8: 11؛ 2 بط 1: 11).

سمي شعب بني إسرائيل مملكة كهنة (خر 19: 6) وسمي يسوع ملكًا (مز 2: 6-9) وقد كثرت النبوات المنبئة بتأسيس مملكة المسيح وامتدادها (إش 2؛ مي 4؛ ار 23: 5؛ حز 34: 22-31؛ وغيرها) وأتى يوحنا ليبشر بها (مت 3: 2) وأخبر بها المسيح (مت 4: 17) وأوضح ما يختص بها وبالدخول إليها (مت 25: 34؛ مر 9: 47؛ اع 14: 22) ودخل المسيح أورشليم بصفة ملك (لو 19: 38؛ قابل 1: 32) وأرسل المسيح تلاميذه ليبشروا بهذا الملكوت على أو وقت ظهوره كان معروفًا عند الآب وحده (مت 24: 36؛ أع 1: 7). ووضع حجر أساسه يوم الخمسين بفيضان الروح القدس ومن ثم بشر به التلاميذ (أع 8: 12؛ 20: 25؛ 28: 23) غير أنه لا يظهر تمامًا إلى أن يأتي المسيح ثانية (2 تي 4: 1؛ دا 7: 13؛ مت 13: 43؛ لو 22: 29-30).

وبعد تمام ملكوت المسيح وجميع الأنفس التي تخلص سيسلم المسيح الملكوت الذي أخذه عند صعوده (أف 1: 20) إلى الآب (1 كو 15: 24) ويصير ملكوت الله (عب 1: 8) إلى الأبد.

وأما الكنيسة الروحية غير المنظورة فهي من ضمن ملكوت الله (مت 13: 24؛ مر 4: 26؛ لو 13: 18-21؛ يو 18: 33-37).

 

شِيلون




اسم عبري معناه "موضع الراحة" وهي:

شيلوه المترجمة "شيلون" في (تك 49: 10) وقد حار العلماء في تفسير وفهم المقصود منها. وفي ذلك ثلاثة آراء:

أ- إن شلون اسم يشير إلى المسيا الذي يأتي من نسل يهوذا. فإن يعقوب في نبؤته رأى أن رأوبين بسبب خطيئته قد فقد البركة والبكورية. ثم شمعون ولاوي فقداها أيضًا بسبب خطيئتهما. فنقلت البركة والبكورية ليهوذا. أما البركة فهي التي وُعد بها آدم لانتصار نسل المرأة الذي يسحق رأس الحية (تك 3: 15)، والبركة الممنوحة لسام (تك 9: 26-27) بركة الرئاسة على أخويه، والبركة الموعود بها لإبراهيم بوجود نسل رحي وميراث أرض الموعد (تك 17). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). كل هذه منحت ليهوذا.

لهذا نرى انتقال السلطة من يد موسى اللاوي، ويشوع الافرايمي، وشاول الملك البنياميني، إلى داود الذي من يهوذا، والذي من نسله جاء المسيا الموعد به.



ب- جاء ترجمة (تك 49: 10) في بعض الترجمات هكذا: "لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتى يأتي إلى شيلوه". وهذه الترجمة مشكوك فيها. رغم أن فكر العلماء الذين ينادون بها يرجع إلى استخدام شيلوه مركزًا للتابوت أيام يشوع. وهي إشارة لراحة شعب الله بعد هزيمة كنعان.



ج- تنقسم الكلمة "شيلوه" إلى ثلاث مقاطع "شي" و"ل" و"وه". ومعنى العبارة هو: "الذي له" كما يظهر أيضًا من (حز 21: 27). وتتفق هذه مع الترجمة السبعينية. وهذا الرأي أيضًا يعود بناءًا إلى فكرة انتظار المسيا. وترجمتها التفسيرية هي:

 

 سقطت أورشليم فى يد القائد الرومانى بومبى سنة 64 .. وأصبحت اليهودية (إسرائيل) تحت حكم الرومان , وحدث أن إنهزم بومبى وهرب إلى مصر حيث لقى مصرعة ولاحت بوادر النصر إلى يوليوس قيصر , فى هذا الوقت أنضم هيروكانوس الثانى الثانى وصديقة الآدومى أنتيباتر Antipater of Idumea إلى حزب يوليوس قيصر وقدما معاونة كبيرة ساعدته فى أنتصاره فكافأهما فى شخص الأمة اليهودية على أساسا أنهما يمثلاتها : فألغى بعض الضرائب عن اليهودية .. وألغى تجنيد اليهود وكان أنتيباتر من آدوم شرق الأردن. إذًا هو متهوّد دخيل على اليهوديّة، رومانيّ الولاء والتابعيّة. وقد رضخ الأدوميّون بالقوّة للمذهب اليهوديّ تحت التهديد منذ عام 125 ق.م.

وبعد موت أنتيباتر جاء القائد الروماني ماركوس أنطونيوس إلى فلسطين وعيّن ابني أنتيباتر الأكبرين فاسائيل وهيرودس الكبير "رئيسي ربع". ثم قتل فاسائيل نفسه عندما أسره الفرتيّون في أثناء هجومهم على فلسطين. وبعد أن دخل هيرودس الكبير مدينة القدس فاتحًا سنة 37 ق.م بمعونة الرومان، أعلن مجلس الشيوخ الروماني "هيرودس الكبير" ملكًا سنة 40 ق.م.
وورث هيرودس الكبير عن والده أنتيباتر خمسة أقاليم من اقاليم اليهودية  ولما كان سياسياً بارعا فكانت داخلياً ناجحة لأنه لكى ينال تأييد الأسرة الحشمونية ( أسرة رئيس الكهنة ) على حكمه تزوج من مريمن Mariamne آخر آميرات البيت الملكى السابق فى بداية الأمر ثم تخلص من زعماء هذه الأسرة وفى النهاية قتل زوجته مريمن فيما بعد

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/new-testament/13.html


وأزداد أنتيباتر تقرباً إلى السلطة فى روما فكافأه قيصر بأن منحه حكم اليهودية وعين ولديه فازيل والآخر هيرودس الشهير بالكبير حكاماً على الجليل وأورشليم بالترتيب


لا يوجد دليل على أن يسوع كان له هذا النسب حقًا، بل يدّعي الكتاب المقدس المسيحي أنه لم يكن له "أب بالولادة" من سبط يهوذا ينحدر من الملك داود والملك سليمان (متى ١: ١٨-٢٠)..

مهما كانت الأعمال غير العادية والمعجزة التي يبدو أن يسوع قد أنجزها في العهد الجديد، فإنه لا يستوفي أيًّا من المعايير الستة التي تُمكّن أمة إسرائيل من الاعتراف به كمسيح يهودي حقيقي.

توقع اليهود في أيام يسوع أن ينقذ المسيا كقائد حربى يقود شعب إسرائيل  للحرية فى ثورة مسلحة للتخلص من الحكم الإمبراطورية الرومانية وتأسيس مملكة أرضية (أنظر أعمال 1: 6) مسيح يخلصهم بالسيف .

من خلال تصفح الكتاب المقدس يتبين لنا ان بني إسرائيل بوجه عام {و اليهود بوجه خاص } كانوا ينتظرون مسيح { المسيا }
صفات هذا المسيح طبقا للفهم اليهودي
وإذا أردنا ان نرى
من لا يؤمن به ومن لا يتمنى مجيئه ينقصه الإيمان بالأنبياء وبالتوراة لان التوراة تشهد قائلة :
3 يرد الرب إلهك سبيك و يرحمك و يعود فيجمعك من جميع الشعوب الذين بددك إليهم الرب إلهك4 ان يكن قد بددك الي إقصاء السماوات فمن هناك يجمعك الرب إلهك و من هناك يتخذك5 و يأتي بك الرب إلهك إلى الأرض التي امتلكها إباؤك فتمتلكها و يحسن إليك و يكثرك أكثر من آبائك ...سفر التثنية 30/3: 5

المسيح الذي ينتظره اليهود
قائد سيأسى............... نسل داوود....... عالم بالشريعة اليهودية وممارسا لها..... وسيخوض معارك وحروب من اجل انتصار إسرائيل ......وهو مجرد إنسان {ليس اله /ولا شبه اله /ولا اقنوم من الاقانيم }....... يقيم حكومة في إسرائيل تكون في مركز جميع حكومات العالم... وسيعيد بناء الهيكل.... ويعيد العبادة وتطبيق الشريعة .......وسيعترف العالم اجمع بالإله اليهودي بكونه الإله الحقيقي الوحيد وان اليهودية الديانة الحقيقية الوحيدة "


 

https://www.drghaly.com/articles/display/13280

 

https://www.drghaly.com/articles/display/10188

 

 

 

خلاص الله للبشر في عصر الناموس
 

مسيح المسيحية مسيح الخلاص

 ولما كان تلاميذ من اليهود فلم يدركوا  المعنى الحقيقي لنبوات العهد القديم عن عمل المسيا إلا بعد قيامة يسوع من الأموات (أنظر لوقا 24: 24-17).

دخل يسوع المجمع اليهودى بالناصرة حسب عادته حضور المجمع يوم السبت وقام ليقرأ وكان السفر اليهودى الذى يقرأنه هو سفر اشعيا فقرأ "روح السيد الرب علي، لأن الرب مسحني لأبشر المساكين، أرسلني لأعصب منكسري القلب، لأنادي للمسبيين بالعتق، وللمأسورين بالإطلاق." (إش 61: 1).  ثم طوى السفر وإبتدأ يسوع يقول لليهود الحاضرين "فابتدا يقول لهم: «انه اليوم قد تم هذا المكتوب في مسامعكم». (لو 4: 21) فرفض يهود الناصرة الإيمان به مسيحا وقالوا اليس هذا إبن يوسف لأنهم ينتظرون مسيحا يقودهم فى حروب دامية ويخلصهم من حكم الإمبراطورية الرومانية

ولكن المسيا "ممسوحًا" كما قال يسوع «روح الرب علي، لأنه مسحني لأبشر المساكين، أرسلني لأشفي المنكسري القلوب، لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر، وأرسل المنسحقين في الحرية،" (لو 4: 18)

 أولاً لينقذ شعبه "روحيًا"؛ أي أن يفديهم من الخطية (يوحنا 8: 31-36). وقد حقق هذا الخلاص من خلال موته وقيامته (يوحنا 12: 32؛ يوحنا 3: 16). في ما بعد، سوف يخلص المسيا شعبه من أعدائهم الجسديين عندما يقيم ملكوته على الأرض (أنظر اشعياء 9: 1-7).

كان يسوع الناصري هو المسيا حسب نبوات الأنبياء اليهود (لوقا 4: 17-21؛ يوحنا 4: 25-26).

ونرى أدلة عبر العهد الجديد أن يسوع هو الشخص المختار: "وَأَمَّا هَذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ" (يوحنا 20: 31). كذلك نسمع شهادات أن يسوع هو "الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ الْحَيِّ" (متى 16: 16). والدليل الأكبر على أن يسوع هو بالفعل المسيا الموعود، الشخص الممسوح من الله، هو قيامته من الأموات. يقدم سفر الأعمال 10: 39-43 شهادة شهود العيان على قيامته وحقيقة كونه "الْمُعَيَّنُ مِنَ اللهِ دَيَّاناً لِلأَحْيَاءِ وَالأَمْوَاتِ".
يقوم يسوع بدور الوظائف التى كان يمسح بها الشخص للقيام بعمل حصصه الله له لوظيفة معنية وقد قام يسوع بكل هذه الوظائف فكان نبيا وكاهنا وملكا، وهذا دليل آخر على كونه المسيا. هو نبي لأنه جسَّد كلمة الله وكرز بها (أنظر يوحنا 1: 1-18؛ 14: 24؛ ولوقا 24: 19)؛ وكاهن، لأن موته يكفر عن خطايانا ويصالحنا مع الآب (أنظر عبرانيين 2: 17؛ 4: 14؛ وملك لأنه بعد قيامته أعطاه الله كل سلطان (أنظر يوحنا 18: 36؛ أفسس 1: 20-23؛ ورؤيا 19: 16).

خلاص الله للبشر في عصر النعمة
موعظة المسيح على الجبل | عظات مسيحية | ما هو الخلاص وكيف نربحه من الله؟
في وقت متأخر من عصر الناموس أصبح الناس أكثر فسادًا، ومن يحفظون الناموس والوصايا صاروا أقل. كانوا يفعلون أشياءً كثيرة تسيء إلى شخصيات الله؛ مثل عبادة الأصنام وارتكاب الزنا وتدبير المكائد، وارتكاب السطو والسرقة، والطمع والفساد. كانوا يقدمون حمامًا وعجولًا وتيوسًا عرجاءً وعمياءً كذبائح لله. الله بار وقدوس، لذا تصرفات الناس هذه قادتهم حتمًا للموت بحسب الناموس، لأنهم أساءوا إلى شخصية الله. ومع ذلك فالله يحب البشر ولا يريد إبادة كل البشرية، لذا فهو شخصيًا صار جسدًا وجاء للأرض. أنهى الرب يسوع المتجسِّد عصر الناموس وبدأ عصر النعمة؛ وعبّر عن طريق التوبة، مزودًا البشرية بطريق جديد للممارسة. علَّم الناس كيف يغفرون ويتسامحون، وكيف يحبون أعدائهم ويغفرون للآخرين إلى سبعين مرة سبع مرات. وكذلك شفى الرب يسوع المرضى وأخرج الشياطين، وعمل كل أنواع المعجزات، وكلما اعترف الناس بصدق غفر لهم الرب يسوع خطاياهم بتسامحه وطول أنْاته العظيمين. وأخيرًا سُمِّرَ على الصليب مقدمًا ذبيحة خطية نهائية عن البشر. حمل جميع خطايا البشر، محققًا عمل الفداء لعصر النعمة. هذا هو الخلاص الذي قدمه الله للبشر في عصر النعمة. بقبول خلاص الرب يسوع، والصلاة باسمه، والاعتراف والتوبة إلى الرب، يمكن افتداء خطايانا، ويمكننا التمتع بالسلام والفرح اللذين يقدمهما لنا الله. هذا هو ربح خلاص الله في عصر النعمة.

 

مسيح الإسلام

يؤمن المسيحيين بعقيدة الفداء على  الصليب  وهم لا ينكرون إيمانهم عندما يخيروا بين النجاة من السيف أو الموت يختارون  الموت وقد بدأ تمسكهم بهذه العقيدة من إستشهاد تلاميذ المسيح ورسله على إسم المسيح الذين مفضلين الموت متمسكين بإيمانهم  بان يسوع فداهم بالموت على الصليب  .. فى عصر الإمبراطورية الرومانية الوثنية حتى عصر الإحتلال الإسلامى لمصر وحتى الان

إذا المسيحى لا يهرب من الموت ويفضل الإستشهاد مؤمنا بعقيدة فداء المسيح على الصليب ولكن على العكس نجد فى الإسلام أن مجمد وضع مكانه على إبن أبى طالب فى فراشه  عندما كان يبحث عنه أهل قريش وهذا سبب نزول (سورة البقرة الآية 207 ) المعروفة ‍آية الشراء أو آية ليلة المبيت، : ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ یَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ وَاللهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾ وهى الآية المعروفة بآية ليلة المبيت تعتبر عند الشيعة إحدى الآيات الواردة في فضائل الإمام علي

حديث أخرجه الإمام/ أحمد بن حنبل وهذا موضع الشاهد:
قال وشرى (الشراء) علي نفسه لبس ثوب النبي ثم نام مكانه قال وكان المشركون يرمون رسول الله لى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر وعلي نائم قال وأبو بكر يحسب أنه نبي الله قال فقال يا نبي الله قال فقال له علي إن نبي الله لى الله عليه وسلم قد انطلق نحو بئر ميمون فأدركه قال فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار قال وجعل علي يرمى بالحجارة كما كان يرمى نبي الله وهو يتضور قد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح ثم كشف عن رأسه فقالوا إنك للئيم كان صاحبك نرميه فلا يتضور وأنت تتضور وقد استنكرنا ذلك
وقال أحمد محمد شاكر (5/25) : إسناده صحيح .
وهو في مجمع الزوائد 9 : 284 وقال: "رواه أحمد، ورجالُه رجال الصحيح

وكرر القرآن نفس القصة ووضعها على المسيح بتبديل مكانه بأسطورة "الشبه" وأنقذه كما أنقذ محمد نفسه بوضع على مكانه بأن وضع مكان المسيح شخصا آخر ليصلب وإختلف شيوخ التفسير والفتاوى فيمن هو الشبية الذى صلب بدل المسيح دليل على تخبطهم