Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم عزت اندراوس

معجزات عيسى لم يقم بها يسوع

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
مقارنة: عيسى بالقرآن ويسوع بالإنجيل
إسمه يسوع وليس عيسى
العذراء مريم ليست أخت هارون وإبنة عمران
الإختلافات بين يسوع وعيسى
معجزات عيسى لم يقم بها يسوع
جبريل بالإسلام ليس "الروح القدس"
بالقرآن والإنجيل : جبريل يظهر لمريم
Untitled 8747
Untitled 8748
اقوال المسيح بالإنجيل منسوبة لله بالقرآن
New Page 7884

هذه الصفحة منقولة من : " كتاب الهداية" وهو رَّد على الكتاب الشهير كتاب إِظهار الحق للشيخ رحمة الله الهندي وكتاب السيف الحميدي الصقيل للشاه محمد إسماعيل الدهلوي (المُشار إليه في بعض المصادر باسم الشيخ أبي بكر) وهو مُكوَّنٌ من 4 أجزاء  – الشيخ ميخائيل عبد السيد - طبع بمعرفة المرسلين الأميريكان بمصر،

مقالة بعنوان : " هل معجزات المسيح كانت بإذن الله ؟ للكاتب / وسام صباح - نشرت فى الحوار المتمدن-العدد: 6505 - 2020 / 3 / 3 المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
****************************
 لماذا لا يؤمن المسيحيين بنبوة محمد

معجزات عيسى بالقرآن لم يقم بها يسوع بالإنجيل إذا فيسوع مسيح الإنجيل ليس هو ذات الشخص عيسى مسيح القرآن .

 

دليل على كذب المعجزات التى صنعها عيسى فى طفولته بالقرآن

لم يذكر الإنجيل أن يسوع المسيح قام بأى معجزة فى طفولته ولكن بدأ يسوع مسيح ألإنجيل معجزاته فى عرس قانا الجليل بعد بلوغه سن 30 سنة بداية فى عرس قانا بلدة قانا الجليل حتى مات على الصليب وعمره 33 سنة لهذا فإن معجزات العيسى مسيج القرآن فى طفولته كلامه فى المهد وصنعه الطير تعتبر كاذبة  لأن سن النبوة يبدأ فى اليهودية يبدأ من سن 30 سنة وومن الأدلة المشهورة أن يوحنا المعمدان إشتهر بنيوته قبل يسوع بستة أشهر لأن أليصابات أمه حملت به قبل حمل مريم بستة شهور  ..  أجمع أهل السير والحديث على أن النبي محمد ﷺ نزل عليه الوحي وهو ابن أربعين سنة.

 

هدف المعجزة

هدف المعجزة الأساسي هو إظهار قدرة الله الخارقة، وتصديق الأنبياء والرسل في دعواهم ، وتأييد رسالتهم لإثبات أنها من عند الله، مقرونة بالتحدي لأمتهم. كما تهدف إلى مجد الله القدوس، إيمان الناس وبرهانا ماديا ينظرونه ، وإظهار سلطان الله فوق قوانين الطبيعة ، وشفاء المرضى أو خلاص النفوس. ..

 

هل معجزات المسيح كانت بإذن الله ؟
يقول قرآن المسلمين ان معجزات المسيح كانت بإذن الله، والمقصود بهذا ان المسيح لا سلطان ذاتي له بعمل المعجزات من نفسه لولم يأذن الله له بها، لكونه عبد الله وليس الله الظاهر بالجسد .
وتأكيد لهذا جاء في القرآن : [وما كان لرسول ان ياتي بآية الا باذن الله ] سورة غافر 78
لكن في موضع آخر يمجد القرآن المسيح ويمنحه نفس قدرات اه في الخلق والشفاء واحياء الموتى واعادة الحياة لهم . فهل عبد الله يمكنه ان يخلق بنفس طريقة خلق الله ويعطي الحياة في الطين فتصبح طيرا ويطير ؟
جاء في القرآن عن المسيح: [ إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ... ورسولا الى بني اسرائيل.. اني قد جئتكم بآية من رَبِّكِمْ أني اخلق لكم من الطين كهيئة الطير فانفخ فيه فيكون طيرا باذن الله ، وأبرئ الاكمه والابرص واحيي الموتى باذن الله، وانبئكم بما تاكلون وما تدخرون في بيوتكم ان في ذلك لآية لكم ان كنتم مؤمنين] ال عمران 49
لماذا لم يمنح الله الأذن لأي نبي قبل او بعد المسيح ويمنحه عمل المعجزات من ذاته وليس بأمر الله ؟

يقول الأنجيل المقدس ان يسوع المسيح كان يقوم بالمعجزات بسلطان لاهوته ولم يكن يطلب من الله ان ياذن له لعمل معجزة ما . فكل معجزات المسيح على الأطلاق كانت بامر منه شخصيا وتنفذ في الحال .
ان اعمال يسوع واقواله ومعجزاته كانت برهانا ساطعا ، تثبت أن يسوع هو الله الظاهر بالجسد . وله سلطان الله على الأرض لعمل ما يشاء، ومن كان له سلطان الله يمكنه ان ينفذ ما يشاء من معجزات دون ان يأخذ الأذن من اه م لأنه هو اهاك المتجسد وسلطانه معه .


كانت معجزات يسوع المسيح خارقة للطبيعة وهذه الأعمال لا يمكن لبشر ان يقوم بها لأنها من قدرة الله فقط .
- معجزات السيد المسيح التي أظهرت سلطانه المطلق على الطبيعة، حيث انتهر الرياح والبحر قائلاً "اسكت! ابكم!"، فصار  .حادثة تهدئة العاصفة (متى 8، مرقس 4، لوقا 8)


- قامة الموتى بصوت السيد المسيح هي واحدة من أبرز المعجزات المسجلة في الإنجيل، والتي تُظهر سُلطانه على الموت والحياة، وتأكيداً على ألوهيته وقدرته الإلهية.
أبرز قصة في هذا السياق هي إقامة لعازر، وتفاصيلها كالتالي:
القصة (يوحنا 11): كان لعازر صديقاً للمسيح ومات ودفن منذ أربعة أيام في قبر (مغارة) وضع على بابه حجر.
صوته يعيد الحياة: عندما وصل المسيح، أمر برفع الحجر، ثم "صاح بأعلى صوته: لعازر، هلم خارجاً".
النتيجة: خرج الميت (لعازر) من القبر فوراً وهو لا يزال ملفوفاً بأكفان الدفن، مما أثار دهشة الجميع وأكد أن صوته له سلطان على الموت


- كان يسوع المسيح يلمس الأبرص بيده، فيشفى من مرضه ويطهر في الحال (مرقس 1: 40-45): جاء أبرص إلى يسوع، راكعاً وسائلاً: «يا سيد، إن أردت تقدر أن تطهرني».
اللمسة والشفاء: تحنن يسوع ومد يده ولمسه قائلاً: «أريد، فاطهر». وفي الحال زال البرص عنه وتم تطهيره.
الدلالة: كان لمس الأبرص يُعتبر في العهد القديم نجاسة طقسية، لكن يسوع بلمسته لم يتنجس، بل نقل "الطهارة" للمريض، مما يرمز لقدرته على تطهير الإنسان من الخطيئة والنجاسة الجسدية والنفسية.
الأمر: أمر يسوع الرجل ألا يخبر أحداً، بل أن يذهب ويرى الكاهن ويقدم القرابين التي أمر بها موسى كشهادة-

 

- كان المسيح يقوم بشفاء مشلولين وأمرهم بالسير (المشي)، وكان ذلك دليلاً على قدرته الإلهية وسلطانه لغفران الخطايا، وتحدياً للمعترضين على شفائه في يوم السبت

.كان يأمر المشلول والمفلوج الذي مضى عليه سنوات طويلة كسيحا عاجزا عن المشي ، قائلا له : لك اقول قم، واحمل سريرك وامش، فينهض المفلوج في الحال قافزا على رجليه يحمل فراشه وينطلق لبيته مسبحا الله .

المشلول الذي دلي من السقف (كفرناحوم): عندما حمل أربعة رجال صديقهم المشلول وأنزلوه من السقف لشدة الزحام، رأى يسوع إيمانهم وقال للمشلول: "قم احمل سريرك واذهب إلى بيتك" (مرقس 2: 11)، فقام في الحال ومشى.
مشلول بركة بيت حسدا: وجد يسوع رجلاً مشلولاً منذ 38 عاماً، وقال له: "قم. احمل سريرك وامشِ"، وفي الحال شفي الرجل وحمل سريره ومشى (يوحنا 5: 8-9).


- كان بكلمة منه يأمر الأرواح الشريرة ويطرد الشياطين فتخرج من اجساد الناس، تطيعه وتهرب مذعورة منه تصرخ قائلة : نحن نعلم انك قدوس الله .

كان السيد المسيح يطرد الأرواح الشريرة والشياطين بسلطان وبكلمة واحدة منه فقط، دون الحاجة إلى طقوس معقدة.
السلطان بكلمة: كان المسيح يأمر الأرواح النجسة فتخرج فوراً، وكان الناس يتعجبون قائلين: "ما هذه الكلمة؟ لأنه بسلطان وقوة يأمر الأرواح النجسة فتخرج".
نماذج من إخراج الشياطين:
مجنون كفرناحوم: انتهر يسوع الروح النجس قائلاً: "اخرس واخرج منه!"، فخرج منه.(مرقس 1: 21-28 ولوقا 4: 31-37)
مجنون جراسين: الذي كان يسكنه "لجيون" (عدد كبير من الشياطين)، حيث أمرها المسيح بالخروج. (متى 8: 28)
شفاء من الشياطين بكلمة: يذكر الإنجيل أنه في المساء "أخرج الأرواح بكلمة، وجميع المرضى شفاهم".إنجيل متى 8: 16
الهدف من ذلك: إظهار ملكوت الله وقدرته على الشر، حيث قال: "ولكن إن كنتُ أنا أخرج الشياطين بروح الله، فقد حلّ ملكوت الله بينكم".


أعطى يسوع المسيح سلطان إخراج الشياطين للأتباع من تلاميذه بإسمه : أعطى المسيح هذا السلطان أيضاً لتلاميذه لإخراج الشياطين باسمه.

منح السيد المسيح تلاميذه سلطاناً (قدرة وسلطة) لإخراج الشياطين وشفاء الأمراض، ليس بقوتهم الشخصية بل باسمه، وذلك كجزء من رسالتهم للكرازة بملكوت الله.
تأسيس السلطان (متى 10: 1): "دَعَا تلاميذه الاثني عشر وأعطاهم سلطاناً على أرواح نجسة حتى يخرجوها، ويشفوا كل مرض وكل ضعف".
الإرسالية (لوقا 9: 1): "وَدَعَا تلاميذه الاثني عشر، وأعطاهم قوة وسلطاناً على جميع الشياطين وشفاء أمراض".
العمل باسمه (لوقا 10: 17): عندما عاد التلاميذ (السبعون) فرحين، قالوا: "يَا رَبُّ، الشَّيَاطِينُ أَيْضاً تَخْضَعُ لَنَا بِاسْمِكَ".


**********

إطلاق لقب عيسى بالمسيح لم يكن بسبب أنه كان يمسح على الأكمه والأبرص فيعافيهم الله من مرضهم كما يدعى الشيوخ لأن يسوع مسيح الإنجيل فعل معجزات عديدة بدون لمس

 

مقارنة بين يسوع ومعجزاته فى الإنجيل وعيسى بالقرآن وكلمة مسيح 

 بمعجزات خارقة فاق عيسى باقى الأنبياء ويقول شيوخ الإسلام أن سبب تلقيب عيسى ابن مريم بالمسيح لأنه كان يمسح على الأكمه والأبرص فيعافيهم الله من مرضهم

ولا يوجد برهانا أو دليلا من القرآن والأحاديث يثبت إدعائهم بأن المسيح كان يمسحهم قبل ك قيامه بأى معدزة لأنه فى كثير من المعجزات كان تتم بمجرتفوهه كما يفعل الله بقوله "كن فيكون" .. ،

ذكر الأناجيل الأربعة في العهد الجديد بوضوح أن السيد المسيح كان يشفي المرضى، وكثيرًا ما كان يتم ذلك بكلمة منه أو بأمر مباشر منه للمرض، مما يظهر سلطانه.

 

 تفاصيل كيف كان المسيح يكلم المرضى في الإنجيل:
الشفاء بكلمة (سلطان الكلمة): كان المسيح يكلم المرضى أو يكلم المرض نفسه ليخرج، مثل قوله للمفلوج "احمل سريرك واذهب إلى بيتك" (متى 9: 6)، أو قوله للمولود أعمى، أو قوله للمرأة المنحنية "أنتِ محلة من ضعفك" (لوقا 13: 12).


الشفاء من بُعد: في قصة قائد المائة، لم يذهب المسيح إلى البيت، بل قال "اذهب، وكما آمنت ليكن لك"، فشفي غلامه في نفس الساعة (متى 8: 13).


الشفاء باللمس والكلمة معًا: في حالات أخرى، كان المسيح يلمس المريض ويكلمه، مثل لمس الأبرص وقوله "أريد، فاطهر" (متى 8: 3).


علاقة الشفاء بالإيمان: كثيرًا ما كان المسيح يربط الشفاء بإيمان المريض، قائلاً "إيمانك قد شفاكِ" (مرقس 5: 34).

 

 

 والمعجزات هي:
 
قائمة معجزات عيسى - في القرآن :


التكلم في المهد:: {وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا} [آل عمران: 46]، حيث برأ أمه وهو رضيع.


خلق الطير من الطين: {أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ} [آل عمران: 49].


شفاء الأكمه والأبرص: {وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللَّهِ} [آل عمران: 49].وقوله: ﴿ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ ﴾ هو الذي يولد أعمى"؛ [تفسير ابن كثير ج: 3 ص: 65].
﴿ وَالْأَبْرَصَ ﴾: البرص: مرض معروف وهو بياض يعتري الجلد؛ [تفسير القرطبي ج: 4 ص: 100].

إحياء الموتى: إحياء الموتى بقدرة الله التي أظهرها على يديه.

قال الإمام ابن جرير الطبري رحمه الله: "قوله تعالى: ﴿ وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾: كان إحياء عيسى الموتى بدعاء الله، يدعو لهم، فيستجيب له"؛ [تفسير الطبري ج: 6 ص: 431].

فى الإنجيل أحيا نفسه ةقام من بين الأموات
قال الإمام ابن كثير رحمه الله: "قوله تعالى: ﴿ وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾، قال كثير من العلماء: بعث الله كل نبي من الأنبياء بمعجزةٍ تناسب أهل زمانه، فكان الغالب على زمان موسى، عليه السلام، السحر وتعظيم السحرة، فبعثه الله بمعجزةٍ بهرت الأبصار وحيرت كل سحارٍ، فلما استيقنوا أنها من عند العظيم الجبار، انقادوا للإسلام، وصاروا من الأبرار، وأما عيسى، عليه السلام، فبُعث في زمن الأطباء وأصحاب علم الطبيعة، فجاءهم من الآيات بما لا سبيل لأحدٍ إليه، إلا أن يكون مؤيدًا من الذي شرع الشريعة، فمن أين للطبيب قدرة على إحياء الجماد، أو على مداواة الأكمه، والأبرص، وبعث من هو في قبره رهين إلى يوم التناد؟ وكذلك محمد  بعثه الله في زمن الفصحاء والبلغاء ونحارير الشعراء، فأتاهم بكتابٍ من الله، عز وجل، لو اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثله، أو بعشر سورٍ من مثله، أو بسورةٍ من مثله لم يستطيعوا أبدًا، ولو كان بعضهم لبعضٍ ظهيرًا، وما ذاك إلا لأن كلام الرب لا يشبهه كلام الخلق أبدًا"؛ [تفسير ابن كثير ج: 3 ص: 66].


الإخبار بالغيبيات (النبأ): {وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ} [آل عمران: 49].


قال الإمام القرطبي رحمه الله: "قوله تعالى: ﴿ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [آل عمران: 49]؛ أي: بالذي تأكلونه وما تدخرون، وذلك أنهم لما أحيا لهم الموتى طلبوا منه آيةً أخرى، وقالوا: أخبرنا بما نأكل في بيوتنا وما ندخر للغد، فأخبرهم فقال: يا فلان أنت أكلت كذا وكذا، وأنت أكلت كذا وكذا وادخرت كذا وكذا"؛ [تفسير القرطبي ج: 4 ص: 101].


نزول المائدة من السماء: المعجزة التي سألها الحواريون وذكرت في سورة المائدة.


الرفع إلى السماء: نجاته من القتل والصلب ورفعه الله إليه.

﴿ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ * قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ ﴾ [المائدة: 114، 115].

روى ابن أبي حاتم عن ابن عباسٍ: "أن عيسى ابن مريم قالوا له: ادع الله أن ينزل علينا مائدةً من السماء، فنزلت الملائكة مائدةً يحملونها عليها سبعة أحواتٍ (من السمك)، وسبعة أرغفةٍ، فأكل منهما آخر الناس كما أكل منه أولهم"؛ [تفسير ابن أبي حاتم ج: 4 ص: 1246 رقم 7024].

روى ابن جرير الطبري عن عمارٍ بن ياسر قال: "نزلت المائدة، وعليها ثمر من ثمر الجنة، فأمروا أن لا يخبئوا ولا يخونوا ولا يدخروا، قال: فخان القوم وخبئوا وادخروا، فحولهم الله قردةً وخنازير"؛ [تفسير الطبري ج: 11 ص: 229 رقم 13014].

 


رفع عيسى  حيًّا إلى السماء:
 وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴾ [النساء: 157، 158].

 


**************
معجزات عيسى في الأحاديث والقصص النبوي:


النزول في آخر الزمان: أخبر النبي ﷺ أن عيسى سينزل في آخر الزمان، يكسر الصليب، يقتل الدجال، ويحكم بشريعة الإسلام، وهي من أكبر معجزاته.


الحماية من الشيطان: ذكرت الأحاديث أن كل بني آدم يطعن الشيطان في جنبه عند الولادة إلا عيسى وأمه، فقد جعل الله بينهما حجاباً.


القدرة على إخبار الناس بما يخبئون في بيوتهم من أطعمة.
وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾(آل عمران:49)


تتميز معجزات عيسى - بأنها كانت من جنس الطب والشفاء، لتناسب تفكير قومه الذين برعوا في ذلك، وكان التقييد فيها بعبارة "بإذن الله" تأكيداً على التوحيد.

********************************

ما هو الغرض من معجزات يسوع بالإنجيل؟

المعجزة هي تدفق غير متوقع لقوة الله يتحدى التفسير العادي ويحدث خارج حدود النظام الطبيعي. تظهر المعجزات في الكتاب المقدس مشاركة الله في حياة البشر. والغرض منها دائمًا هو دفع ملكوت الله إلى الأمام بطريقة ما. معجزة تجسد يسوع خدمت هذا الغرض تحديدًا. لم يكن هناك شيء عشوائي في ما فعله يسوع المسيح خلال خدمته الأرضية. كل ما قاله وفعله كان يتماشى مع إرادة الله (يوحنا 4: 34؛ 5: 30؛ 6: 38؛ 12: 49؛ 14: 31؛ لوقا 22: 42؛ عبرانيين 10: 5-9؛ انظر أيضًا مزمور 40: 6-8). وبالتالي، كانت معجزات يسوع تهدف إلى كشف وتوسيع ملكوت الآب السماوي.

تتضمن معجزات يسوع، التي تم تسجيل حوالي 37 منها في الأناجيل، شفاءات جسدية، وطرد الشياطين، وتوفير الطعام، والتحكم في العناصر مثل الماء والريح والمطر، وإحياء الموتى. وكل هذه الظواهر الخارقة خدمت غرضًا محددًا في خطة الله للخلاص للبشرية.

الغرض الرئيسي من معجزات يسوع كان هو كشف وتوسيع ملكوت الله (انظر متى 12: 28)، ولكن لهذه المعجزات أيضًا أغراض فرعية أخرى. كانت المعجزة الأولى التي سجلت عن يسوع هي تحويل الماء إلى خمر في عرس قانا (يوحنا 2: 1-12). وصف يوحنا هذه المعجزة بأنها "علامة معجزية" (الآية 11). حققت هذه المعجزة غرضين هامين: أولاً، أثبتت قوة المسيح، وثانيًا، كشفت عن مجده. ونتيجة لذلك، وضع التلاميذ إيمانهم في يسوع.

كان هدف آخر من معجزات يسوع هو الكشف عن هويته الإلهية وسلطته كالمسيح وابن الله (يوحنا 11: 41-42). قال يسوع: "الأعمال التي أعطاني الآب أن أكملها - هي الأعمال نفسها التي أفعلها - تشهد أن الآب أرسلني" (يوحنا 5: 36). مع قيام يسوع بأعمال وعجائب مختلفة، أثبت أنه مُعطى قوة إلهية للتحكم في العناصر المادية (متى 8: 27)، والقوى الروحية (متى 12: 28؛ مرقس 1: 34)، وحتى الحياة والموت (لوقا 7: 14-15؛ متى 9: 25).

في بعض الأحيان، كان يسوع يقوم بالمعجزات بسلطة الآب (يوحنا 10: 37-38)، وفي أحيان أخرى كان يتصرف بسلطته الخاصة (متى 12: 9-14). وهذا كشف عن طبيعته الإلهية ومشاركته في الثالوث (يوحنا 5: 17، 19-30).

تُحقق معجزات يسوع أيضًا نبوات العهد القديم عن المسيح في إسرائيل. يكتب متى: "في تلك الليلة، جلب كثيرون من الذين كانوا ممسوسين بشياطين إلى يسوع. طرد الأرواح الشريرة بكلمة بسيطة، وشفى كل المرضى. فتمت كلمة الرب على لسان النبي إشعياء، الذي قال: 'هو حمل أمراضنا وأزال أمراضنا'" (متى 8: 16-17).

عندما أرسل يوحنا المعمدان تلاميذه إلى يسوع لتأكيد هويته، أجاب يسوع: "ارجعوا إلى يوحنا وأخبروا بما سمعتم ورأيتم - العيون العمياء تبصر، العرج يمشون، الذين بهم برص يطهرون، الصم يسمعون، الموتى يقومون، وبشارة الإنجيل تُعلن للفقراء" (متى 11: 4-5). هنا، أظهر يسوع أنه كان يحقق النبوة في إشعياء 61: 1-2.

كان الغرض الآخر من معجزات يسوع هو التحقق من هويته. قال يسوع لمجموعة من أعدائه: "حتى وإن لم تؤمنوا بي، فآمنوا بالأعمال لكي تعلموا وتفهموا أن الآب فيَّ وأنا في الآب" (يوحنا 10: 38). مع شفاء المريض الذي كان مشلولًا، كشف يسوع عن سلطته في غفران الخطايا؛ بمعنى آخر، هو الله. معظم الذين شهدوا المعجزة سبحوا الله بدهشة (مرقس 2: 1-12)، ولكن البعض ظلوا معارضين ليسوع.

كانت معجزات المسيح أيضًا تهدف إلى فتح قلوب الناس لاستقبال رسالته والإيمان به كمخلص (يوحنا 2: 23-25؛ 11: 45). وأكد يوحنا هذا الغرض كأحد دوافعه لكتابة إنجيله: "رأى التلاميذ يسوع يفعل العديد من العلامات المعجزية بخلاف تلك المسجلة في هذا الكتاب. لكن هذه مكتوبة لكي تؤمنوا أن يسوع هو المسيح، ابن الله، وأنه بالإيمان به ستحصلون على الحياة بقوة اسمه" (يوحنا 20: 30-31،).

توفر معجزات يسوع دليلاً دراماتيكيًا على أنه ابن الله الوحيد، المرسل ليكون مخلصنا (يوحنا 3: 16-17). تظهر رحمته العظيمة تجاه الناس (متى 14: 14)، حيث يرفع عنهم أعباءهم (متى 11: 28)، ويشفي أمراضهم (متى 4: 23)، ويلبي أعمق احتياجاتهم (لوقا 8: 35؛ يوحنا 4: 10). لذلك، كان الغرض من معجزات يسوع أيضًا هو إظهار محبة الله. كان لدى يسوع القدرة على مساعدة الناس، وقد ساعدهم.

يؤكد الرسول يوحنا أن يسوع أجرى العديد من المعجزات لدرجة أن معظمها لم يُسجل في الكتاب المقدس (يوحنا 21: 25). هذه العروض العديدة من محبة الله وقوته جعلت الناس يتزاحمون على يسوع (مرقس 1: 32، 37، 45)، حيث كانوا يستطيعون سماع رسالته، وقبولها بالإيمان، وتلقي هدية الخلاص من الله، والدخول في ملكوته الأبدي.
*********************