Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

القرآن وإتهام مريم بالفاحشة

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
مقارنة: عيسى بالقرآن ويسوع بالإنجيل
إسمه يسوع وليس عيسى
العذراء مريم ليست أخت هارون وإبنة عمران
الإختلافات بين يسوع وعيسى
معجزات عيسى لم يقم بها يسوع
جبريل بالإسلام ليس "الروح القدس"
بالقرآن والإنجيل : جبريل يظهر لمريم
Untitled 8747
Untitled 8748
اقوال المسيح بالإنجيل منسوبة لله بالقرآن
New Page 7884

م مرة ذكر اسم عيسى، عليه السلام، في القرآن؟
ذكر اسم عيسى، عليه السلام، خمساً وعشرين مرة في القرآن الكريم، والمسيح إحدى عشرة مرة، وابن مريم ثلاثاً وعشرين مرة.
الكتاب: أطلس القرآن
الكاتب: د. شوقي أبو خليل

****************


https://www.alukah.net/social/0/158970/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85/

 

 

«قالت رب أنى يكون لى ولد ولم يمسسنى بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون» (سورة آل عمران: ٤٧) جبريل تمثل لمريم بشراً سويا في الآيات من (سورة مريم 17- 21) والآية 271 من (سورة النساء 271) يخبرنا أنه أرسل جبريل إلى مريم ليهب لها غلامًا زكيًّا في الآية ( 91 من سورة الأنبياء)  و الآية (سورة التحريم 12) أنه نفخ من روحه في فرج مريم بنت عمران . ونفخنا فيه من روحنا وفيه عائدة على فرج مريم

 

 




هل كان محمد عليه روح شيطانية يملى عليه آيات؟
من هو جبريل فى الإسلام ؟
محمد والشيطان فى غار حراء
العلاقة الوطيدة بين محمد والجن والشياطين

(1) سؤال: يعتقد المسلمون أن الملاك جبريل ظهر لمحمد في غار حراء. فما هي الحقيقة؟

الإجابة: الحقيقة توضحها كتب السيرة النبوية وكتب التراث الإسلامية، وأنا لا أريد أن أجرح مشاعر أحبائنا المسلمين، ولكنها الحقيقة التي في كتبهم التراثية. وقد جاءت فيها حقيقة المخلوق الذي ظهر له في الغار بتعبيرات متنوعة أنه: تابع من الجن، وفي عبارات أخرى أنه شيطان، وتعبير ثالث أشمل هو أنه خشي على نفسه من هذا أوذاك.

(2) سؤال: ما هى المراجع التي تقول أن الذي ظهر له ربما كان الجان؟

الإجابة:

1 في كتاب (السيرة الحلبية ج1/ص380) "جاء عن عمرو بن شرحبيل أن رسول الله قال لخديجة.. إني لأخشى أن يكون الذي يناديني تابعا من الجن".

2 ويضيف الحلبي بنفس المرجع "قال محمد لخديجة: "أخشى أن يكون بي جنون أي لمة من الجن"

3 ونفس الكلمات للأستاذ فتحي رضوان في كتابه (الثائر الأعظم ص102و 104) يقول: "ان محمدا كان في ريب من أمر هذا الذي يظهر له وكان يخشي ان يكون قد أتاه الجان"

4 وقال مالك بن نبي في كتابه "الظاهرة القرآنية" (ص140): "إن النبي كان يكاشف زوجته الحنون خديجة بهمومه ويشكو لها إذ كان يظن بنفسه الجنون والمس وكان يري أن سحراً مشؤوماً قد أضره"

5 وقال د. البوطي في كتابه المشهور "فقه السيرة" (ص68و69): "كان محمد يخشي ان يكون هذا الذي يظهر له في الغار من الجان ولم يرجح أن يكون ملاكا آتيا من عند الله، وكان يدخله الخوف والرعب ورجفان الجسم وتغيير اللون ويقول لخديجة خشيت علي نفسي من الجان"

(3) سؤال: وما هي المراجع التي تقول أن الذي ظهر له ربما كان شيطان:

الإجابة: كثيرة منها:

1 كتاب (كشف المشكل من حديث الصحيحين لابن الجوزي ج4/ص273) "كان محمد يخاف أن يكون ما يراه من قبل الشيطان"

2 وكتاب (طرح التثريب في شرح التقريب لزين الدين بن الحسيني ج4/ص180) " خاف محمد أن يكون ذلك من الشيطان"

3 وفي كتاب (البداية والنهاية لابن كثير ج3/ص15) عندما سألت خديجة ورقة بن نوفل عما حدث لمحمد قال: "إني أخاف أن يكون الذي ظهر لمحمد كائن آخر غير جبريل فان بعض الشياطين تتشبه به ليضلوا بني آدم ويفسدوهم، فيصير الرجل بعد العقل الرضي مُدَلَّها مجنونا"

(4) سؤال: وما هي المراجع التي توضح قوله: أنه يخشى على نفسه:

1 جاء في (صحيح البخاري ج6/ص2561) وفي (صحيح مسلم ج1/ص141) "فَرَجَعَ تَرْجُفُ بَوَادِرُهُ حتى دخل على خَدِيجَةَ فقال زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فَزَمَّلُوهُ حتى ذَهَبَ عنه الرَّوْعُ، فقال يا خَدِيجَةُ ما لي؟ قد خَشِيتُ على نَفْسِي"

2 وقال بدر الدين بن أحمد العيني في كتابه: (عمدة القاري شرح صحيح البخاري ج24/ص129) "قوله قد خشيت على نفسي.. [يعني] من أن يكون عارضاً من الجن"

3 وقد ذكر حديث "خشيت على نفسي" في كتب الحديث والسيرة المحمدية (128 مرة).

(5) سؤال: إذا كان الأمر واضحا من كتب السيرة والتراث بهذا الشكل فما الذي حوله إلى اعتقاد أن الذي ظهر له ليس شيطانا بل ملاك؟

الإجابة: وأيضا إنني لا أقصد جرح مشاعر المسلمين بل معرفة الحق، فالسبب يكمن فيما يعرف ببرهان الأفخاذ:

1 ففي كتاب (السيرة النبوية لابن هشام ج2/ص75) تحت عنوان: امتحان خديجة برهان الوحي: "قال ابن اسحاق.. أن.. خديجة قالت لرسول الله: أي ابن عم أتستطيع أن تخبرني بصاحبك هذا الذي يأتيك إذا جاءك؟ قال نعم. فجاءه جبريل فقال رسول الله لخديجة: يا خديجة هذا جبريل قد جاءني. قالت: قم يا ابن عم فاجلس على فخذي اليسرى. فقام رسول الله فجلس عليها، قالت: هل تراه؟ قال: نعم. قالت: تحول فاجلس على فخذي اليمنى. فتحول رسول الله فجلس على فخذي اليمنى. فقالت: هل تراه؟ قال نعم. قالت: تحول فاجلس في حجري. فتحول رسول الله فجلس في حجرها. قالت: هل تراه؟ قال: نعم. فتحسرت وألقت خِمارها ورسول الله جالس في حجرها، ثم قالت له: هل تراه؟ قال: لا. قالت: يا ابن عم أثبت وأبشر فوالله إنه لملك وما هذا بشيطان" [وأضاف]: "قال عبد الله بن حسن: قد سمعت أمي فاطمة تحدث عن خديجة تقول: أدخلت رسول الله بينها وبين دِرْعِها [قميصها]، فذهب عند ذلك جبريل. فقالت للرسول: إن هذا لملك وما هو بشيطان"

(6) سؤال: وهل أكدت مراجع إخرى هذه الحادثة؟

الإجابة: بالتأكيد.

1 فقد جاء في كتاب (تاريخ الطبري ج1 ص 533) و(تاريخ الإسلام لشمس الدين الذهبي ج1 ص 134) و(السيرة الحلبية ج1/ص405) التي أضافت: "أرادت خديجة أن تعلم: أن هذا الذي يعرض له صلى الله عليه وسلم هل هو حامل الوحي.. أو هو الإغماء.. والمراد به الإغماء الناشئ عن لمة الجن.. وكان يعتريه وهو بمكة قبل أن ينزل عليه القرآن.."

2 وأضاف ابن الأثير في كتاب (أسد الغابة ج7/ص92و93) أن خديجة آمنت به وشهدت أن الذي جاء به هو الحق"

3 وجاء في (صحيح البخاري ج4/ص1894) "رَجَعَ رسول اللَّهِ تَرْجُفُ بَوَادِرُهُ حتى دخل على خَدِيجَةَ فقال زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي، فَزَمَّلُوهُ حتى ذَهَبَ عنه الرَّوْعُ. قال لِخَدِيجَةَ: أَيْ خَدِيجَةُ ما لي لقد خَشِيتُ على نَفْسِي، فَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ. قالت خَدِيجَةُ: كَلَّا أَبْشِرْ فَوَاللَّهِ لَا يُخْزِيكَ الله أَبَدًا"

(7) سؤال: ذكرت في كلامك: "كان يعتريه الإغماء وهو بمكة قبل أن ينزل عليه القرآن" ماذا تقصد؟

الإجابة: في (كتاب الكامل في التاريخ للشيباني ج1/ص358) جاءت قصة عن حليمة مرضعة محمد "قال لي أبوه بالرضاعة، لقد خشيت أن يكون هذا الغلام قد أصيب فألحقيه بأهله. فقدمنا به على أمه فقالت ما أقدمك به أفتخوفت عليه الشيطان؟ قلت نعم"

(😎 سؤال: وما هي حكمة خديجة من هذه الحركات على الفخذين والحجر ورفع الخِمار؟

الإجابة: ظنت أنها برهان الوحي ويتضح ذلك مما جاء في:

1 كتاب (السيرة الحلبية ج1/ص405) " لأن المَلَك لا يرى الرأس المكشوف من المرأة بخلاف الجنى".

2 وفي (الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني ج7/ص600و 601) "لو كان شيطانا لما استَحْيَا"

(9) سؤال: هل ذكرت المراجع الإسلامية عوامل أخرى دعت خديجة تؤمن أنه نبي صادق؟

الإجابة: أكتفي بما ذكره إبن تيمية في كتابه (دقائق التفسير ج2/ص118) يقول:

1 "أنها استدلت بحسن عقلها على أن من يكون الله قد خلقه بهذه الأخلاق الكريمة لا يخزيه فيفسد الشيطان عقله ودينه.

2 ويعلق قائلا: ولم يكن معها قبل ذلك وحي تعلم به انتفاء ذلك، بل علمته بمجرد عقلها الراجح.

3 فكأن خديجة عرفت بعقلها الراجح ما لم يعرفه محمد بالوحي؟ شيء عجيب!!

(10) سؤال: ما هو دور خديجة في فكرة النبوة؟

الإجابة: بدون إحراج لأحبائنا المسلمين يبدو أن محمدا هو من صناعة زوجته خديجة كما تقرر الكتب الإسلامية

1 ففي كتاب (فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني ج8/ص720) "قالت خديجة: أبشر يا بن عم واثبُت، فوالذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكون نبي هذه الأمة"

2 وقال الشيخ خليل عبد الكريم في (كتابه: فترة التكوين في حياة الصادق الأمين ص 35): "استقر في يقين خديجة أن محمدا هو القادم المنتظر الذي أطل زمانه".

3 وهذا عين ما أكدته الدكتورة بنت الشاطئ في كتابها (مع المصطفى في عصر المبعث ص 18)

4 وقال الشيخ خليل عبد الكريم في (كتابه: فترة التكوين في حياة الصادق الأمين ص 18و298) "قامت السيدة خديجة بدور استغرق من عمرها عَقْداً ونصف عَقْد [15 سنة] في الإعداد والتصنيع والتهيئة والتأهيل والصنفرة والقلوظة والتدريب لفتى قريش محمد ليصبح القادم المنتظر المأمول"

5 وأضاف الشيخ خليل عبد الكريم في نفس الكتاب فترة التكوين في حياة الصادق الأمين ص95) "كانت خديجة ملازمة لمحمد كلما راح لغار حراء.. في بداية التجربة لمدة 5 سنوات.. حتى يُقَيَّض للتجربة الفوز والفلاح، والتي لولاها لصار نجاحها مشكوكا فيه"

6 وفي كتاب (الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني ج7/ص600و 601) "كان الرسول لا يسمع شيئا يكرهه، فيرجع إليها إلا تثبته وتهون عليه أمر الناس"

7 من هذا وغيره الكثير الذي لا يتسع له وقت البرنامج نرى دور خديجة في صناعة النبوة لمحمد.

(11) سؤال: ما هو تعليقك على كل هذه الحقائق التي ذكرتها بخصوص المخلوق الذي ظهر لمحمد في الغار؟

الإجابة: وأكرر أيضا أننا لسنا في مجال تحقير أو تعيير أحبائنا المسلمين، ولكنها الدراسة المنطقية، فهناك تعليقات كثيرة أكتفي منها بما يلي:

أولا: الاعتراف سيد الأدلة: فمحمد اعترف أنه رأى شيطانا أو مسه جن، كما ذكرت المصادر التي أوردناه سابقا.

ثانيا: برهان الوحي غير منطقي: برهنت خديجة أن هذا المخلوق ملاك لأنه خجل من كشف وجهها. وإني أتساءل أي ملاك هذا الذي يخجل من وجه المرأة بينما لم يخجل من نصفها السفلي أيهما أكثر عورة؟ إذن فالبرهان خاطئ

ثالثا: شهادة خديجة مرفوضة لأنها لم تر شيئا لتشهد عنه، فهي حقيقة: شاهد ما شافش حاجة.

رابعا: شهادة خديجة غير مقبولة: فهي شهادة امرأة، والمرأة في الإسلام ناقصة عقل ودين، جاء ذلك في أحاديث محمد في (صحيح البخاري ج2 ص531 حديث 1393).

خامسا: شهادة خديجة غير قانونية: فلا تقبل شهادة إلا إذا كانت من رجلين، أو رجل وامرأتين، (سورة البقرة 282) "وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ، فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ.. أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى"

وها هي خديجة تؤدي الشهادة وحدها، وضلالها وارد بشهادة القرآن، إذن فهي شهادة غير شرعية.

سادسا: كيف لخديجة أن تؤكد لمحمد النبوة؟ من الذي يعلِّم من؟ فهل تعلم إمرأةُ نبيا يُوحى إليه؟ أم العكس هو الصحيح؟ فكيف تعلم خديجة محمدا وهو نبي يوحى إليه؟

سابعا: إلقاء الشيطان في الأمنية:

1 في (سورة الحج 52) "وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ.."

2 ولا يخفى سبب نزول هذه الآية، كما يقول (ابن كثير في تفسيرها) قَرَأَ رَسُول اللَّه بِمَكَّة سورة النَّجْم فَلَمَّا بَلَغَ هَذَا الْمَوْضِع "أَفَرَأَيْتُمْ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاة الثَّالِثَة الْأُخْرَى" قَالَ فَأَلْقَى الشَّيْطَان عَلَى لِسَانه: تِلْكَ الْغَرَانِيق الْعُلَى وَإِنَّ شَفَاعَتهنَّ لتُرْتَجَى" أي أن الشيطان ألقى في أمنية محمد ما كان يتمناه.

3 وقد رأينا أن خديجة تمنت أن يكون محمد نبيَّ هذه الأمة، فلم لا يكون الشيطان قد ألقى في أمنيتها، ونطق على لسانها بأن هذا ملاك وليس شيطانا.

(12) سؤال: بس دي مش نبية عشان يلقي في أمنيتها؟

الإجابة: إذا كان الأنبياء يلقي الشيطان في أمنياتهم كما يدعي القرآن، وهم على حد العقيدة الإسلامية معصومون، فكم يسهل على الشيطان أن يلقي في أمنية خديجة ليضل بها محمدا، ومن يسير وراءه!

(13) سؤال: ما الذي يدعوك إلى الشك في أن ما ظهر لمحمد في الغار هو الشيطان؟

الإجابة: بالإضافة إلى اعترافه بذلك، وبطلان برهان الأفخاذ، ورفض شهادة خديجة، توجد أمور أخرى كثيرة منها:

أولا: هذا الكائن خنق محمدا. فهل يخنق الملاك نبيا؟ تحكي كتب السيرة النبوية أن هذا المخلوق الذي ظهر لمحمد في الغار خنقه ثلاث مرات.

1 فيذكر (صحيح البخاري ج1/ص4) "جَاءَ الْمَلَكُ لمحمد فقال اقْرَأْ قال ما أنا بِقَارِئٍ قال فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي [عصرني أو خنقني] حتى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فقال اقْرَأْ قلت ما أنا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حتى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي فقال اقْرَأْ فقلت ما أنا بِقَارِئٍ فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ ثُمَّ أَرْسَلَنِي.. ".

2 نقارن ذلك بظهور الملاك جبرائيل للعذراء مريم، فقد قال لها سلام لك أيتها المنعم عليها الرب معك"

3 ثم مع منْ مِنَ الأنبياء فعل ملاك مثل هذا الفعل الغريب: لا موسى ولا داود ولا أي من الأنبياء، فكيف يُقبل أن من خنق محمدا يكون ملاكا من عند الرب؟

ثانيا: مظاهر الصرع التي انتابت محمد في كل مرة كان يرى فيها هذا المخلوق، تماما كما كان يحدث له قبل الوحي.

1 فجاء في (السيرة الحلبية ج1/ص407) "قال ابن إسحاق أن محمدا لما نزل عليه القرآن أصابه نحو ما كان يصيبه قبل ذلك.. إذ كان يصيبه قبل نزول القرآن ما يشبه الإغماء بعد حصول الرعدة وتغميض عينيه وتربُّدُ وجهُه ويغط كغطيط البكر فقالت له خديجة أوجه إليك من يرقيك؟"

2 وجاء في كتاب (البداية والنهاية لابن الأثير ج3/ص7) "كان محمد إذا جاءه الوحي يحمر وجهه ويغط كما يغط البكر من الإبل ويتفصد جبينه عرقا في اليوم الشديد البرد"

3 وقال د. البوطي في كتابه المشهور "فقه السيرة" (ص68و69): "كان محمد.. يدخله الخوف والرعب ورجفان الجسم وتغيير اللون ويقول لخديجة خشيت علي نفسي من الجان"

4 هذه الحالة من الصرع كانت تصيب الملبوسين من الشياطين، هذا ما جاء في (لو 9: 39): جاء رجل بابنه إلى السيد المسيح وقال له: "ها روح ياخذه فيصرخ بغتة فيصرعه مزبدا وبالجهد يفارقه مرضضا اياه. اجاب يسوع وقال.. قدم ابنك الى هنا. وبينما هو ات مزقه الشيطان وصرعه فانتهر يسوع الروح النجس وشفى الصبي وسلمه الى ابيه".

5 هل حدثت هذه الحالة التي كانت تنتاب محمدا لأي من الأنبياء؟ فما تفسير أنها كانت تحدث لمحمد؟

6 ألا يدل ذلك على أن ما كان يحدث لمحمد ليس من الله؟ وإنما من الشيطان؟ هذه مجرد أسئلة تحتاج لإجابة شافية.

(14) سؤال: هل توجد أسباب أخرى تدعو للشك بأن الذي ظهر لمحمد في الغار كان هو الشيطان؟

الإجابة: يوجد الكثير في المراجع الإسلامية نفسها، ولكني لضيق الوقت أكتفي بما قاله:

1 (ابن تيمية في منهاج السنة النبوية ج2/ص420) "لما ادعى النبوة من ادعاها من الكذابين مثل مسيلمة الكذاب والعنسى وغيرهما.. كان يُنَزَّل عليهم من الشياطين ويوحون إليهم، حتى يظن الجاهل أن هذا مثل ما ينزل على الأنبياء وما يوحى إليهم، أما العقلاء فكان ما يَبْلُغُهم وما يرونه من سيرتهم، والكذب الفاحش، والظلم، ونحو ذلك، يبين لهم أنه ليس بنبي"

2 ويُفهم من قول ابن تيمية هذا أن ما يميز النبي الحقيقي من النبي الكاذب هو سيرته والكذب والظلم.

3 وإذا قسنا سيرة محمد على ما قاله ابن تيمية، نراه لا يفترق عما قاله بن تيمية: فمحد رخص للكذب كما ذكر في (مسند أحمد بن حنبل ج6/ص404) "رَخَّصَ النبي مِنَ الْكَذِبِ في ثَلاَثٍ: في الْحَرْبِ وفي الإِصْلاَحِ بين الناس وَقَوْلِ الرَّجُلِ لاِمْرَأَتِه"ِ

4 وأيضا في الظلم والقتل للأبرياء وأخذ نسائهم سبايا، وبيع أبناءهم لشراء السلاح.

5 وانغماسه في الجنس والنساء وغيره مما تذخر به السيرة النبوية، وما سيأتي الكلام عنه في حلقات لاحقة.

6 وقد أحسن (ابن تيمية في كتابه النبوات ج1/ص248] عندما قال: "هل أنبئكم على من تَنْزِل الشياطين؟ تنزل على كل أفاك أثيم، فان الشيطان إنما ينزل على ما يناسبه ويطلبه وهو يريد الكذب والإثم فينزل على من يكون كذلك"

7 وقد حذرنا السيد المسيح من الأنبياء الكذبة، وذكر مقياس التمييز وهو "من ثمارهم تعرفونهم" (متى7: 16)

(15) سؤال: عرفنا موضوع الوحي لمحمد من هذا المخلوق في الغار، ففي المقابل: هل يذكر القرآن أن المسيح جاءه جبريل بالوحي، ومتى وأين وكيف؟

الإجابة: سأضع أمام المشاهدين أربع آيات من القرآن ترد على هذه الأسئلة.

1 في (سورة مريم 34) "ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ" فهو نفسه قول الحق، فلم يتقبل وحياً بواسطة شخص ثالث لا جبرائيل ولا غيره.

2 وفي (سورة النساء 171) " إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ" فهو نفسه كلمة الله وروحه.

3 وفي (آل عمران3: 48) " وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ" فلا حاجة لجبريل أو غيره، فالله نفسه يعلمه الكتاب.

4 وفي (سورة مريم 19: 24-26) "فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَانِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيّاً.. فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا" وهو بعد وليد في المهد ينطق بالوحي.

8 الأمر يا أحبائي يحتاج إلى مراجعة دقيقة للمسلمات السلفية التي لا تستطيع أن تواجه هذه الحقائق.

9 دعني أوجه لكل مشاهد سؤالا حاسما يحتاج إلى قرار مصيري، هل تتبع شخصا مشكوكا في نبوته؟ أم تتبع المسيح الذي فاق كل الأنبياء فهو كلمة الله وروحه، قول الحق، من نطق بالوحي في المهد؟

وأكرر أيضا أننا لسنا في مجال تحقير أو تعيير أحبائنا المسلمين، ولكنها الدراسة المنطقية، فالاعتراف سيد الأدلة: فمحمد اعترف أنه رأى شيطانا أو مسه جن وانتم لحتى الأن لم تعترفوا بذلك وما اتيتم من العلم إلى قليل فمن عرف الحق الحق يحرره
وحتى محمد نفسه ويقول في ذلك "مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ. يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ" (سورة آل عمران 113).

ويقول أيضًا: "الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ" (سورة البقرة 121). "وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللَّهَ" (سورة النساء 131). "الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ" (سورة القصص 52). See less



الكتاب المقدس باللغة العبرية والقرآن باللغة العربية

أولا : الكتاب المقدس باللغة العبرية
الكتبا المقدس يتكون من جئين العهد القديم مكتوب باللغة العبرية ثم تردم باللغة اليونانية أما العهد الجديم فيتكون من أربعة أناجيل الأول إنجيل متى كتبت باللغة العبرية لأنه يبشر اليهود المتكلمين باللغة العبرية (ألأرامية) وباقى الأناجيل والرسائل مكتوب لتبشير الأمميين وكانت اللغة السائدة اليونانية فكتب باللغة اليونانية (الإغريقية)
(ثانيا : القرآن باللغة العربية هذه المعلومات تعتبر بسيطة وهة تصنف كعناويين لبحث كبير عن القرآن ولعته العربية منقول من فيديو بعنوان " حقائق لا تعرها عن القرآن 2" لشاب قبض عليه وحوكم بتهمة إزدراء الأديان ووضع فى السجون المصرية لمدة خمس سنوات لم نذكر غسمه خوفا على حياته : هل فى حياتك سألت نفسك أن لماذا كرر القرآن فى مرات كثيرة جدا أنه مكتوب باللللغة العربية؟ لماذا فى كتاب المفروض وواضح أنه مكتوب باللغة العربية لماذا يقول القر’ن أكثر من عشر مرات يكتب فيه أنا مكتوب بالعربى .. ما هو السبب الذى تذكر فيه أنك كتبت به المعلومة أو كتاب ؟ لأنه مادام القرآن مكتوب العربى فلا داعى على الإطلاق أنه يذكر أنه مكتوب بالعربى ومثلا عدد اسفار الكتاب المقدس 73 كتابا (سفرا) مكتوب 46 العهد القديم و 27 العهد الجديد باللغة العبرية واليونانية لم يحتاجوا لكتابه إسمم اللغة التى كتبوا بها هذه الكتب ولو مرة واحدة فقطأن هذا الكتاب مكتوب باللغة العبرية أو اليونانية لأنه واضح أنه مكتوب باللغة العبرية أو اليونانية غير أن إعلام القارئ بأن "القرآن كتاب عربى" لا معنى له وإلحاح القرآن فى تكرار هذه الجملة بأن القرىن كتاب عربى وصدقونى أنه عربى يثير الشك والريبة أنه كان يحدث سيناريو آخر يحدث أنه يوجد بعض الناس تعرف أن هذا القرآن ليس عربيا يوجد ناس قالت أن الذى كتب هذا القرآن سمعه من قسس مسيحيين وترجمه ونسبه لنفسه يعنى فى آية ناس بتؤذى النبى وقولون أنه اذن التى تعنى أنه بينقل كلام سمعه من ناس لا يتكلمون العربية وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ ۚ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ ۚ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (سورة التوبة 61) وهنا يعترف بكلمة اذن والذين يذون الرسول سنعذبه يوم القيامة ..
وناس آخرين يقولون أن القرآن منقول من آخرين لأننا سمعناه قبل ذلك وأنه ليس شيئا جديدا لهذا تجد آيات تقول
إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَا ۙ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (سورة الأنفال31) وناس آخرين يقولون أن الذى كتب القرآن نقله من مصدر غير عربى لأن به كلمات غير عربية أجنبية (أعجمية) كثيرة فرد القرآن على هذه الفئة وقال لهم نحن نعرف انكم وتقولوانه يوجد شخص يعلمه بشر أعجمى (غير عربى)
﴿ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ ﴾. (سورة النحل 103).
وهذا خطأ لأن القرآن عربى وغير منقول من كتب أخرى
ألإتهامات كثيرة جدا ان القرآن اصلة غير عربى لدرجة أن القرآن ظل يدافع عن نفسه ويهدد أن أى غنسان يقول أنه غير عربى بعذاب أليم ليس مرة أو غثنين بل اكثر من عشر مرات

ففي القرآن أكثر من عشرة مواضع يوصف فيها بأنه عربي ، منها قوله تعالى: إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (سورة يوسف : 2}

وقوله سبحانه: وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا { سورة طه : 113}

وقوله عز وجل: وَكَذلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا [سورة الشورى : 7].

وفي سورة الشعراء: نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ*عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ* بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ {سورة لشعراء:195،194،193}

دعونا بنا نبتعد عن هذه الايات القرآنية التى يؤكد أن القرآن عربى والناس التى تقول أن القرآن غير عربى لا واحد أو إثنين أو عشر بل كثيرين يقولون أن القرآن غير عربى ولنبحث سؤال : لماذا يقولون أن القرآن غير عربى ؟ نحن نجد فى القرآن كلمات كثيرة غير عربية (أجنبية/ أعجمية) فى البداية يجب أن تعرف كيف تقرأ القرآن بصور صحيحة ولتقرأ الرآن بالضورة الصحيحة يجب أن ترجعة لأول شكل خام كان عليه (أى بالصورة التى نزل عليها) لابد أن ترجعه لأصله بدون تشكيل وتنقيط وكذلك الحروف الزائدة لأن كل هذه إضافات إضيفت فيما بعد أى أنه أضسفت بعد موت رسول الإسلام بمائة سنة فى البداية القرآن فى صورته الأولى كان شكلة غريب ستلاحظ أن جميع الحروف اصبحت متشابهة فى الشكل لدرجة أنه من ضمن الـ 28 حرف فى اللغة العربية ستة حروف فقط التى يمكن أن تفرقهم بين بعضهم والـ 22 حرف الباقيين لا يمكن أن تفرقهم عن بعضهم حرف الهاء يوجد له شكل حرفين ــه .. ــة الأثنين ينطقان هاء بما يعنى ان حرف هاء الذى يدل على التأنيث لا تعرف أن تفرقة بهاء الملكية لأنه لا يوجد تنقيط فى أصل القرآن وحرفين آخرين ســ شــ لا يمكن تفريقهم بدون النقط وبالتالى لا يمكن تفرقهم من ثلاث حروف أخرى يأتون بجانب بعضهم النون والباء والتاء نبتــ حرف نون ن لن تعرف أن تفرقة عن حرف باء ب أو حرف تاء ت أو حرف ثاء ث وهكذا لا يمكن أن تعرف الفرق بين معظم أحرف الكلمات العربية فى القرآن الذى نزل فى عصر محمد لأنه بدون تشكيل وتنقيط
ونخرج بنتيجة هامة أن هناك إحتمال فى حدوث خطأ لبعض الكلمات أثناء التنقط والتشكيل القرآن التى وقعت بعد 50 سنة من موت رسول الإسلام وهى الفترة التى قيل أن القرآن بدا فيها بدأت عملية تنقيط القرآن هى إحتمالية كبيرة جدا خصوصوا أن عملية التنقيط لا تقتصر على حرف أو أثنين أو كلمة أو كلمتين عملية تنقي القرآن تمت فى 77 ألف كلمة هى عدد كلمات القرآن الحالى لأن القرآن إتحذف كلمات وآيات كثيرة جدا على مجى أكثر من 150 سنة من موت رسول الإسلام
المتخصصين فى دراسة القرآن الذين يحللوننه من جانب نقدى محايد جرئ هؤلاء الباحثين عندما يبحثون فى كلمة عليها مئات التفسيرات بالمعنى الأصح لا يعرف أحد معناها ولكنهم يفتون كانوا يأخذون هذه الكلمة ويمحون من عليها الزيادات التى أضيفت من تشكيل وتنقيط أو حروف زائده إذا كانت أضيفت لها ويرجعوها إلى اصلها ويأخذون هذه الكلمة ويقروها من جديد وممكن بإضافة نقطة أو حذف نقطة أو بإضافة تشكيل وحذف تشكيل على أساس ان الذين نقطوا أخطأ بإضافتهم وجعلوا الكلمة بلا معنى فى سياق الجملة فيظهر لها معنى جديد تماما مختلف عن المعنى الموجود حاليا فى كتب المفسرين والفقهاء أمثلة
 وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ۖ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ۚ ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ ۖ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (يورة الأنعام 146)
ما معنى كلمة الحوايا ؟ وإذا أرجعنا هذه الكلمة لأصلها بدون نقط فإذا أصفنا نقطة على حرف ح وأصبحت الجوايا وهذه كلمة سريانية معناها البطون فيستقيم معنى الآية فتكون : " إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْجوَايَا (البطون) " هنا تصبح الجملة لها معنى ولو بحثت عن كلمة الحوايا فى تفسير المعجم يتجد لها مائة تفسير ويجب أن تحترس من كلمة تفسير لأن تفسير معلنى ابقرآن المكتوبة فى مئات الكتب الدينية ما هى إلا محاولة تخيل بيحاولو أن يجدوا معنى يستقيم مع سياق الجملة
"  فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ (سورة يوسف الاية 88) ماذا تعنى كلمة "مزجاة" ؟ هذه الكلمة ليس لها معنى فى اللغة العربية وقال بعضهم أن معناها فاسدة وهذا المعنى خطأ غذا وضعناها فى الجملة ونقول أنهم دخلوا على الملك العزيز وقالوا له وجئنا بضاعة فاسدة فأكرمنا وأعطينا مالا !!! هذا ليس له معنى على الإطلاق وللوصول لمعنى الكلمة نفلتر الكلمة ونرجعها لأصلها بدون تنقيط فتكون مرحااة فتكون مرجية وهى كلمة سريانية طازة أو مرطبة بهذا تكون للجملة معنى دخلوا على الملك العزيز وقالوا له وجئنا بضاعة مرجية فأكرمنا وأعطينا مالا !!!
إا إستمرينا فى البحث عن الكلمات السريانية فى القرآن سنحتاج لوقت طويل لأنه توجد كتب كتبت بشكل خاص لتفنيد كل الكلمات التى بالقرآن السريانية الأصل وقد توصلوا أن اسماء الشخصيات والأنبياء الموجودة بالقرآن مكتوبة بالنطق السريانى لها وأن المسطلحات الدينية بالقرآن أغلبها مسطلحات سريانية من ضمنها مسطلحات المسلمين يعتقدون أنه تخص افسلام فقط مثل كلمة "آية" و " كافر" و " صلاة" و "نفس" و " الجنة " و " سيئات" حتى تلقيب المسيحيين بالنصارى غير اللغة السريانية
وتوجد كلمات بالقرآن ليس لها معنى بالعربى ولا لها معنى بأى لغة أخرى ولا لها معنى لو حاولت تفلترها وترجعها لأصلها أمثلة
كلمة الكوثر التى لها صورة كاملة فى القرآن بإسمها لا يعرف احد معناها وكالعادة تجد مئات التفسيرات فى الكتب افسلاميى قال البعض أن معناها "الغنيمة" وآخرون معناها الخير والفضل الكثير أما القرطبى فذكر سبع معانى مختلفة لنفس الكلمة وإبن النقيب ذكر 26 معنى مختلف لنفس كلمة "الكوثر"
تعدد التفسيرات للكلمات والمعانى للقرآن بيالشكل المهول ده يعتبر أكبر دليل أنه لا يوجد أحد يعرف معنى هذه الكلمات
ومن اشهر الكلمات التى لم يفهمها الصحابة وعمر بن الخطاب فى عهد الرسول كلمة "أبا" : " وَفَاكِهَةً وَأَبًّا " (سورة عبس 31) كلمة "أبا ليس لها معنى لها عشرات التفسيرات

وفى (سورة هود 75)  " إن إبراهيم لحليم أواه منيب .. " ما معنى أواه ؟ !! وكالعادة بعض المفسرين قالوا أنه يتاوه كثير أو رحيم فى كتاب المصدر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز / غبن عطية (ت 542 هـ ) وىخر فى تفسير بحر العلوم / السمرقنى (ت 373 هـ ) تأوه تعنى من كثرة خشية الله - وآخرين قالوا أنه الداعى للخير - لاحظ أنه لا يعرف احد معناها ولكنهم يفسروها بمعنى جميل لأن اللفظ عائد على إبراهيم ولابد أن تكون الصفة جميلة
ا/ا عنوان الكتاب كلمة"القرآن" لاي مكن ترجمتها وما معنى كلمة قرآن ؟ ولو بحثت عن هذه الكلمة ستجد مئات التفسيرات لأن كلمة القرآن ليست كلمة عربية ولكنها كلمة سريانية الأصل هى كلمة قريانا " ومعناها ابلشريانية كتا تلاوة الطقوس المسيحية
وهناك سؤال يتردد فى الذهان هو لماذا ذكر القرآن إسم "المسيح" و " عيسى 36 مرة وذكر غسم محمد 4 مرات فقط - 36 مرة القرآن يحكى ويقص ويتكلم عن المسيح وحياته وأربع مرات فقط يذكر كلمة محمد وكأن القرآن كتب اساسا للمسيح وحتى الأربع مرات التى ذكرفيها القرآن كلمة محمد ممكن إسم محمد ينطبق على المسيح لو أخذت كلمة محمد على أساس انها معنى وليست إسم شخص والدليل أنه فى المرة الوحيدة التى ذكر فيها القرآن إسم والفروض أنه رسول الإسلام لم يقل أن اسمه محمد ذكر القرآن أن اسمه أحمد الشيوخ والمفسرين يقولوا أن الإثنين واحد إسم محمد هو إسم أحمد لو كان هذا التفسير صحيحا ل يقول اسمه أحمد بل يقول شخص أحمد شخص عظيم بل أنه قال : " اسمه أحمد" أى أنه وصفه بالإسم أى ناداه بالإسم أم أن القرآن دقيق فى كل شئ ما عدا هنا ليس دقيقا

وفى مرة أخرى قال أن محمد ما كان ابا لأحد من رجالكم وهذه الاية القرآنية تنطبق على المسيح لأن المكسيح لم يتزوج ومحمد تزوج أكثر من 9 مرات وخلف ولد
وفى آية اخرى تقول ومامحمد من رسول قد خلت من قبله الرسل زز ولكن هناك آية اخرى تقول ما المسيح غبن مريم إلا رسول خلت من قبله الرسل - الآية هى هى بالحرف كلمة محمد أزيلت ووضعت مكانها إسم المسيح


القرآن نزل من الله بواسطة جبريل الملاك ووصفت الأحاديث بأن له 600 جناح يملأ الأفق أى أن الله أرسل ملاك رسولا لمحمد يقول له الآيات "  قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ {سورة البقرة:97} ولا يؤمن النسيحيين بغلأه إسمه الله وإله اليهود والمسيحيين إسمه يهوة ورد اسمه في اللغة العبرية في العهد القديم ما يقرب من 6823 مرة وهو الإسم الذى قاله الرب لموسى النبى «هكذا تقول لبني إسرائيل: يهوه إله آبائكم، إله إبراهيم وإله إسحاق وإله يعقوب أرسلني إليكم. هذا اسمي إلى الأبد وهذا ذكري إلى دور فدور." (خر 3: 15).
 وحذر المسيح تلاميذه وأتباعه من الأنبياء الكذبة واصفا إياه فى (متى 7: 15- 19) : "احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة" وتنبأ بأنهم سيأتون بعده (مت 24: 11)"ويقوم أنبياء كذبة كثيرون ويضلون كثيرين." .لهذا لا يؤمن المسيحيين بنبوة محمد ولكنهم لا يصرحون علنا بهذا وتقول موسوعة ويكيبيديا بالإنترنت فى موضوع " النظرة المسيحية عن محمد بن عبد الله " أن يوحنا الدمشقي (676-749 م) أول من أعطى رأيًا مسيحيًا عن محمد، ففي كتابه «ينبوع الحكمة» اعتبره نبيًا كاذبًا تأثر بالهرطقة الآريوسية بعد لقائه بالراهب بحيرى واستعمل القرآن لتغطية آثامه
قبل الإجابة على هذا السؤال ، عن شخص الرسول العربي " محمد " ، دعنا نقول بأننا كمتنصرين لا نكن له آية مشاعر سلبية ، بل نحترمه كرجل قام بدور بارز في المجتمع البدوي الصحراوي الذي نشأ فيه ، وكون أننا لا نرى أنه نبي ، أو مرسل من قبل الله بكتاب ما ( وهو هنا القرآن ) فهذا لا يعني إنكارنا لدوره الإجتماعي الإخلاقي في بيئته التي نشأ فيها ! لكن الأمر مختلف تماماً إذا نظرنا إليه من منظور ديني ، لماذا ؟!

لأن كل الديانات تحدد سمات ، وخصائص ، لابد وأن تكون متوفرة في النبي أو الرسول الذي يمثلها ، وبخاصة إذا كان مرسل من قبل الله ـ والله هنا هو إله " اليهود ، والمسيحيين " فما هي هذه الشروط :

أولاً : لابد أن يكون إعلان هذا الرسول ، أو النبي متوافق وبإنسجام مع إعلان الله في هذه الكتب ، لذا نجد أن المسيحيين لم ينكروا على اليهود كتابهم ، وهو هنا " التوراة وكتابات الأنبياء ، والزابور ، وكتب الحكمة " بل اعتمدوها بلا زيادة أو نقصان ، واعتبروها كتباً مقدسة ، هذا مع الإختلاف البين بين كلاً من الديانتين . فالمسيحية لا تتهم اليهود بالتحريف مثلاً ، لكن تتهمهم بعدم إدراك إعلان الله الذي أُكما في شخص المسيح " الله بعدما كلم الآباء بالأنبياء ، بأنواع وطرق كثيرة ، كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في إبنه " .. ومن هذه الآية نرى بأن الإختلاف في الديانتين هو في طريقة التفسير ، وتباين منهجي التأويل ـ ولكن كل هذا حول نفس الكتاب ، وبدون أي إتهام بينهما للكتاب المقدس ـ فنرى اليهود لا يعترفون بيسوع ( عيسى في القرآن ) على أنه المسيح .. ترى لماذا ..؟ لأنهم يدركون بأن هذا المسيح لابد وأن تكون فيه صفات خاصة جداً ـ بل دعينا نقول : سامية جداً ! ـ ويرون أنها غير متوفرة في شخص يسوع المسيح . ولكن ألا ترين بأنه من الغرابة أن القرآن يرى في شخص يسوع أنه هو المسيح ، وهنا يترآى لنا سبب ذلك ، وهو أن الرسول العربي لا يفهم أدوات الوحي الإلهي ، بل أنه غير واعي بمفهوم الوحي وطبيعته ، ولا بسمات النبي ، مما أوقعه في الخلط بلا تمييز ! وهو ما ستجدينه بيسر إن طالعتي كل الآيات الواردة في القرآن حول شخص المسيح في القرآن ، وقارنتيها بما حوته روايات الإنجيل الشريف عن شخص السيد المسيح .

ثانياً : أن يكون هذا النبي ، إمتداد طبيعي ـ غير متعارض ـ مع منهج الكتاب المقدس في رسمه لصور الأنبياء ، والعلماء المسلمين أدركوا هذه الفجوة وحاولوا تداركها ـ وبخاصة بعد خروجهم من تقوقعهم في الجزيرة العربية إلى خارج الحدود ، وهو ما أسموه بـ " الفتح " فحاولوا أن يربطوا رسولهم بالتوراة وبالأنبياء السابقين ـ الوارد ذكرهم في الكتاب المقدس ـ وهذا واضح كل الوضوح إذا قرأتي السيرة النبوية لبن هشام ، على سبيل المثال .. حيث تجدين خرافات وأساطير كثيرة وضعها الكاتب ، أو الراوي ، كتمهيد لبعثة النبي العربي ، أي أنه حاول التغلب على المشكل بهذا الربط .. إلا أن محاولته هذه كشف عن عدم معرفته بالروايات التوراتية ، مما أوقعه في الخلط في الروايات ، ولست هنا أسعى لتشويش ذهنك بسرد الأمثلة ، وهي كثيرة ، ولكن يمكنك أن تتعرفي عليها بسهولة ، بالرجوع إلى المرجع المذكور ، ومقارنتها بالكتاب المقدس ، وهنا ستدركين الفرق بنفسك .. ولكن كل هذا يقودنا إلى أين ؟!

يقودنا إلى أن الرسول العربي هو خارج الإطار الرسولي والنبوي ، والمرسوم في الكتاب المقدس ، لذا لا يمكننا أن نعترف به ، كرسول من قبل الله . والمسلمين الأوائل أدركوا هذه المشكلة لذا بدأوا في إتهام الكتاب المقدس بالتحريف ، وهم لا يدركون أنهم بهذا ينالون من كتابهم ، والذي يعتقدون بأنه لم يسلم من الأذى ، وقليل من المراجعة التاريخية ، في كتابات المؤرخين المسلمين يكشف لنا عن دور " الحجاج بن يوسف الثقفي مثلا ، أو دور عثمان بن عفان مثلاً آخر ... والأمثلة كثير ، ولكن مراجعة منك لها ستكشف لك الكثير ، وبدون تلميح منا بشئ ! ( راجعي على سبيل المثال كتاب :" الفتنة الكبرى لـ الدكتور طه حسين " وهو من جزئين وصادر عن دار المعارف بالقاهرة )

السبب الثالث : أنه لا يمثل أي ضرورة في الوحي ، إذ أن السيد المسيح هو خاتم الوحي الإلهي ، ورسله ( بكتاباتهم ) ليست كتب تشريع ، وإلا لكان هذا يمثل نسخاً للتوراة ، وهي ما لا تعترف به المسيحية ، بل هي كتب موحى بها من قبل الله لتفسير كيفية إتمام نبؤات العهد القديم ( القسم الأول من الكتاب المقدس ) في العهد الجديد ( وهو القسم الثاني من الكتاب المقدس ، وهو الإنجيل ) ، بينما نجد أن محمد أتى لنا بقصاصات غير منظمة تحوي موضوعات غير منظمة لقصص بعضها من التوراة ، وبعضها من كتابات متداولة في زمنه بالجزيرة العربية ، وأغلبها قصص شفهية ، ( والرجوع إلى رسالة الدكتوراة المعنونة " الفن القصصي في القرآن " شرح وتزييل الشيخ خليل عبد الكريم ، والصادرة عن دار سيناء بالقاهرة " تكشف لك الكثير )

أي أن محمد لم يأتي لنا بكتاب مرتبط ـ بقريب أو من بعيد بالكتاب المقدس ـ وهذا طبعاً غريب ! ولم يأتينا بكتاب منظم يكشف لنا عن طبيعة الإله الذي أرسله ، بل فقط قدم لنا دفعات ـ وهو متناثرة بطول القرآن وعرضه ـ عن إله لم يقدم لنا صفاته ، بل كثر لنا من اسمائه . وهذا الفصام يكشف لنا عن عدم مصداقيته ، بل وعدم ترابطه مع الكتاب السابق له ، لذا لا غرابة أن يميز الغربيين بين إله القرآن وإله الكتاب المقدس !!

هذا بعض من كثير ، ولكن رغبتنا في ألا نقل عليك بالكتابة في هذا الموضوع الطويل هو ما دعانا للاختصار
*******************************
صلاة الأذان اليهودي للشماع ، ولقب أدوناي الإلهي.....
هي آية بسفر « التثنية 6: 4» والتي تقول:
« اِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ »
و تلفظ الآية بالعبرية :
« شيماع يسرائيل، يهوه إلهينو «آلهتنا» يهوه أحد».
وإلهينو من “إيلوهيم- آلهة” بالعبرية אֱלֹהִ֑ים بصيغة الجمع، وترجمت إلى لفظة الله في العربية وإن كانت الصفات بين الإلهين مختلفة .
وترجموا اسم “إيلوهيم” العبري إلى ο θεός أو “ثيؤس”.
وترجموا اسم ”يهوه” إلى κύριος “كيريوس”باليونانية، وهو مرادف للاسم العبري“أدوناي”، .
و“أدوناي” ترجمت في العهد القديم إلى “كيريوس” (يهوه).
واليهود حتى يومنا هذا يقرأون اسم« يهوه » في الكتاب المقدس العبري ب “أدوناي”، كما يتلوها هذا الطفل في الأذان بالفيديو، خشية من مقدار قداسة اسم “يهوه” .
لو وضعنا هذه الكلمة « אחד - وتنطق أحد» على جوجل ترجمة، سنجدها تعني بالعربي « واحد»
ففهمنا ليه العرب ينطقونها «أحد» ومش قادرين يساوونها بكلمة ( واحد) بالعربية لأن أصل الكلمة بالعبرية وليست بالعربية!
✝️+ ولأن اليهودي إعتاد ألا ينطق الإسم المبارك « يهوه » فقد استبدلوها بإسم « أدوناي- Adonai» كما في هذا الآذان اليهودي.
فأصبح اليهودي يصليها هكذا كما بالفيديو:
« شماع يسرائيل أدوناي إلهينو أدوناي أحد»
שמע ישראל אדוני אלוהינו אדוני אחד
وأدوناي في العبرية אֲדֹנָי تعني ربي أو سيدي وهو محاولة لعدم ذكر لفظ« يهوه»، الاسم الشخصي للإله في التوراة.
والاسم الإلهي «أدوناي-Adonai » هو ذاته إسم «إلهينو »
✝️+ المدهش في الأمر أن الإسم المبارك « أدوناي بالعبرية= رب أو سيد= Adonai» والتي تساوي يهوه بالعبرية، تقابلها “ذيسبوتا - كيريوس” باليونانية. وهو لقب من ألقاب السيد المسيح في الإنجيل، فالإسم يهوه يساوي كيريوس وأيضاً ثيؤس.
✝️+ كان لقب أدوناي محجوزاً لله. وهو اللقب الذي أُعطي ليسوع في العهد الجديد. عندما يُدعى المسيح "الرب"، فإنه يُمنح ما يعادل العهد الجديد لأدوناي في العهد القديم.
✝️+ وجاء لقب كيريوس بمعنى الرب العلي السيد فوق كل شيئ جاء عشرات المرات في الإنجيل مثل:
متي 1: 23 و مت 5: 33
وجاءت «كيريوس ثيؤس» التي تعني الرب الاله في
متي 4: 7 و 10 و 22: 37 و لوقا 1: 16 و 1 كورونثوس 1
✝️+ ولُقّب المسيح ب « أدوناي» في فيلبي 2: 9-11؛ رومية 10: 9
وفي هذه الآيات نجد السيادة الكاملة ( لأدوناي أو كيريوس) موجودة في كل العهد الجديد،
وربما هي الأكثر وضوحًا مما كانت عليه في فيلبي الإصحاح الثاني:
9 لِذلِكَ رَفَّعَهُ اللهُ أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ
10 لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ،
11 وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ (كيريوس -أدوناي، الرب] لِمَجْدِ اللهِ الآبِ.
- وفي رومية 10: 9:
( لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ«أدوناي»، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ.) .
في يوم من الأيام، سيعترف كل لسان أن يسوع هو أدوناي. رب الكل، سيد الكل، مالك الكل، الذي له كل شيء.
فيديو للأذان اليهودي وكيف يُتلى:
https://fb.watch/pF3r_8bToY/?mibextid=Nif5oz
Farida Ramzy ✍️


 

 

 

 

 

 

 

 

 

ومن سورة مريم ، سوف أنقل بعض الآيات ، التي خصها القرآن حول ولادة السيد المسيح ( �﴾ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا �﴾ فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا �﴾ قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا �﴾ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا �﴾ فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا �﴾ وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا �﴾ وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَىٰ رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ �﴾ وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ �﴾ إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ �﴾ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ) . والآية التالية ، تشير الى أن المسيح " كلمة الله و روح منه " ( أنما الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۖ.. / 171 سورة النساء ) .

 

(سورة مريم 16) " وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا "

 

 

https://www.alkalema.net/evangel_in_quran.htm




مركزه في الكتاب المقدس:
لقد ذكر الكتاب المقدس حوادث كثيرة هامة تدلنا على عظم مركز الملاك غبريال بين الملائكة، فقد أختصه الله ببشارة العذراء بميلاد المسيح منها بالجسد...


 

ttps://www.drghaly.com/articles/display/11317

 
 
القرآن وإتهام مريم بالفاحشة القرآن  أن اليهود إتهموها بالزنى وهذا لم يحدث ولم يذكره الإنجيل  :

 ورد في القرآن قوله:{ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِياًّ * يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِياًّ } [مريم:27:28] ومعروف أنه عندما بدأ المسيح بدعوته أى بعد 33 سنة من ميلاده كان اليهود يريدون أن يرجموا زانية

https://www.facebook.com/reel/784441889882435

https://www.facebook.com/reel/761890042776784

 

بالإضافة إلى طريقة الحبل في القرآن حسب سورة التحريم الآية 12 “وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا”
هل ينفخ الله في الفرج؟!!!
يصدّع المسلمون رأسنا باحتشامهم ويعيروننا بنشيد الإنشاد علماً أنه لا النشيد ولا كل الكتاب المقدس وردت فيه كلمة فَرْج ولا مرة واحدة.
أين أصحاب فلسفات هل الله يحزن؟ هل الله يندم؟ هل له يد؟ هل يجلس على كرسي؟
وهنا دعونا نسألهم بنفس الطريقة: هل ينفخ في فروج النساء؟
لماذا ينفخ الله وهو القادر على “كن فيكون”؟ وكيف نفخ في فرجها؟
هذا الأمر يعتبر اهانة اضافية لمريم العذراء وتشويهاً متعمداً إضافياً لأحداث الإنجيل
9- الواضح أن مريم القرآن كانت تلعب حديد بطريقة من الطرق، ففي سورة مريم 25 “وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا”
تخيلوا معي وفق الصورة القرآنية أن امرأة شابة هربت تقطع آلاف الأميال من قومها وهي حامل في شهرها التاسع ثم تجلس تحت شجرة نخلة وهي على وشك الولادة، متعبة ومنهكة وجائعة شاعرة بالعار فيأتي ليقول لها هزي النخلة!
كيف لامرأة حبلى أن تهزّ جذع نخلة قد يزن ما بين 100 – 400 كغ، وتحتاج لعشرة رجال ليستطيعوا هزها، فكيف لامرأة تلد أن تفعل ذلك؟!!
فالقصة ليست منطقية، أضف أن اسرائيل _ فلسطين قبل ألفي عام لم يكن فيها نخيل ولا تمر، ولم يذكر الإنجيل في الكتاب المقدس أي لفظ للنخيل ولا للتمر، بل قاموا بزراعته فيما بعد ليثبتوا آيات القرآن.

قد يسأل أحدهم كيف كتب في الإنجيل أن الناس ألقوا سعف النخل أمام المسيح؟
الجواب: إن النخل مختلف عن النخيل الذي يثمر تمراً، فالنخل عبارة عن شجر قصير يستخدم فقط للزينة ولا يعطي أي ثمر، بينما النخيل الذي يثمر ويعطي التمر هو شجر طويل عالي، ولا يمكن لامرأة سواء كانت تلد أم لا أن تهزه لتحصل على تمر تأكله.

يدّعي الإسلام قائلين أنهم كرّموا مريم، حيث أنها المرأة الوحيدة التي لها سورة في القرآن، بينما لم يذكر القرآن أم محمد بالخير ولا نساءه! لكن علينا أن نجيبهم: من هي مريم التي يكرمونها؟ من هي مريم المذكورة في القرآن؟ من هي بنت عمران وأخت هارون وأم عيسى؟
لقد قام مؤلف القرآن بتصوير شخصية نكرة وكرمها بطريقته كما فعل تماماً مع عيسى!
بينما الحقيقة أنه لا يهمنا كمسيحيين عيسى هذا ولا أمه لأنهما مجرد نماذج مشوهة غير حقيقية لا بالاسم ولا بالمضمون عن المسيح يسوع وأمه مريم.

في النهاية، إن أردت مني كمسيحي أن أحترم دينك وقرآنك وأكرم أنبيائك، عليك على الأقل أن تلفظ قديسي الكتاب المقدس وأنبيائه بطريقة صحيحة لائقة كما دونها كتّاب الكتاب المقدس، فليس من المنطق أن تطالبني باحترامك بينما أنت تشوه مقدساتي!

مريم العذراء شخصية تشرّفت بولادتها للرب ولم تكن يوماً خجلة ذليلة أمام قومها، هي قديسة وطوباوية بكل معنى الكلمة، وليست بحاجة لأن يأتي دين بعد 600 سنة ليرفع من قيمتها وقدرها، فلم يستطع أحد أساساً أن يحطّ من قيمتها.
هي ليست إله وليست امرأة ذليلة، هي القديسة الطوباوية (لوقا 1: 46 فَقَالَتْ مَرْيَمُ: «تُعَظِّمُ نَفْسِي ٱلرَّبَّ، 47 وَتَبْتَهِجُ رُوحِي بِٱللهِ مُخَلِّصِي، 48 لِأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى ٱتِّضَاعِ أَمَتِهِ. فَهُوَذَا مُنْذُ ٱلْآنَ جَمِيعُ ٱلْأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي)
وذلك لأن أليصابات زوجة زكريا قالت لها بالروح القدس (لوقا 1: 42 وَصَرَخَتْ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَقَالَتْ: «مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي ٱلنِّسَاءِ وَمُبَارَكَةٌ هِيَ ثَمَرَةُ بَطْنِكِ! 43 فَمِنْ أَيْنَ لِي هَذَا أَنْ تَأْتِيَ أُمُّ رَبِّي إِلَيَّ؟)
فكانوا يرون أنها أم الرب، وهذه حقيقة ما ذكر عنها في الإنجيل.
فإن أردت وحدة أديان على أساس أن مريم تجمعنا، نقول لك أن مريم هي أم الرب يسوع المسيح، فإن كنت تشاركنا هذا الإيمان أهلاً وسهلاً بك.
أما بناء الجوامع بأسماء غريبة (مريم بنت عمران، أو مريم أم عيسى، أو أخت هارون.. الخ) هذا لا يجمعنا ولا يهمنا ولا تُشكَر عليه حتى، لأنها شخصية من اختراعك ولا تمتّ لمريم الإنجيل بأي صلة.
وتبقى مريم مثلما قال لها الملاك تماماً حين ظهر لها في لوقا 1: (28 فَدَخَلَ إِلَيْهَا ٱلْمَلَاكُ وَقَالَ: «سَلَامٌ لَكِ أَيَّتُهَا ٱلْمُنْعَمُ عَلَيْهَا! اَلرَّبُّ مَعَكِ. مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي ٱلنِّسَاءِ»).

 

****************************

لقراءة الأولية / ظاهرية النص :
السرد النصي الظاهري لولادة المسيح في القرآن ، كان آية ، بالرغم من أنه لا يتفق مع النص الأنجيلي . فالسرد به أعجاز ولادي للمسيح ، ووصف بأسمى الآيات منها ( وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا / 50 سورة مريم ) ، وهنا تأكيد على أن المسيح حي ! ، وكذلك على أنه ( رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ / 171 سورة النساء ) ، وهنا أعتراف على أن المسيح كلمة الله وروحه ، و " كلمة الله " أتفاق بشكل أو بأخر مع العقيدة المسيحية ، ( " في الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ." / أنجيل يوحنا 1.1) ، كذلك بالنسبة للعذراء مريم ، التي خصها القرآن بسورة منفردة كاملة تماما ، ووصفت العذراء مريم بأسمى الأوصاف ( وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ / 45 سورة مريم ) .. وغير ذلك من الصفات للمسيح ولأمه العذراء .
القراءة الثانية / الرأي الشخصي للكاتب :
1 . تساؤل الأولي ، لم أسهب القرآن تفصيلا في ولادة المسيح ، ولماذا أضفى عليه الكثير من الأوصاف المقدسة / كلمة الله وروح منه وسلام علي .. ، وبذات الوقت على أمه العذراء ، التي خصص لها سورة كاملة لها أستثناءا من دون نساء آل محمد ! ، ولكنه وقع في ألتباس بنسبها ، " المصادر المسيحية تقول : مريم العذراء بنت يواكيم وأمها تدعى حَنّة ، أما مريم بنت عمران / أخت هارون وموسى - وفق وصف القرآن ، هي غير مريم أم المسيح ـ فبينهما مئات السنين - وهذا ليس موضوعنا ! . " . ولكن الأشكال الأهم : لما كان القرآن من عند الله ( فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ / 22 سورة البروج ) ، فكيف تخطأ المعرفة الألهية في قضية الأنساب ! ؟ ، ومنها نسب مريم العذراء والدة المسيح .

2 . في ذات الأمر لم لم يركز القرآن على ولادة محمد / رسول الأسلام ، وركز على ولادة المسيح بأسهاب ! - فالمصادر الأسلامي تعزي ذلك ، الى أن ولادة محمد " كانت طبيعية " ، فقد جاء في موقع / صيد الفوائد ، التالي ( وإن دارس القرآن يدرك أن القرآن لم يذكر قصة مولد النبي ، لأنه كان مولداً طبيعياً .. ) ، ولكن بالرغم من ترقيع المفسرين حول سبب عدم ذكر ولادة محمد في القرآن / لأنها كانت ولادة طبيعية ، ولكني أرى أن ذكر ولادة المسيح بهذه الهالة ، لم يكن ذكرا عاديا .

3 . يضم الموروث الأسلامي أشارات على أن المسيح " طاهر " ، ولم يوصف بها محمد ذاته ، ويمكن أن أرجع ذلك الى أن المسيح ، لم يرفع سيفا ولم تتلطخ يداه بدم أي أحد ! ، فقد جاء في موقع أسلام ويب / تفسير الطبري ، التالي ( وأصل " المسيح " ، " الممسوح " ، صرف من"مفعول" إلى"فعيل" . وسماه " الله " ، بذلك لتطهيره إياه من الذنوب . وقيل : مسح من " الذنوب والأدناس " التي تكون في الآدميين ، كما يمسح الشيء من الأذى الذي يكون فيه ، فيطهر منه . ولذلك قال مجاهد ومن قال مثل قوله : " المسيح " الصديق ) . وأرى أن توصيف المسيح / تحديدا ، بانه ممسوحا من " الذنوب والأدناس " ، مقولة تعني أن غيره كان غير ممسوحا ! .
القراءة الثالثة / الأنقلاب :
أ . مما سبق يؤشر لنا مكانة مميزة للمسيح ولأمه ، ولقومه وتابعيه ( إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ / 55 سورة آل عمران ) ، ولكن من جانب أخر ، حدث أنقلابا في الموروث الأسلامي عامة ، حيث جاءت آيات وأحاديث تنهي عن كل دين عدا الأسلام / بما فيها المسيحية ( إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ / 19 سورة آل عمران ) ، و الانكى من كل ذلك الحديث التالي ( عَن ابن عُمَر : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : أُمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَن لا إِلهَ إِلاَّ اللَّه وأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، ويُقِيمُوا الصَّلاةَ ، وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ ، فَإِذا فَعَلوا ذلكَ ، عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وأَمْوَالَهم إِلاَّ بحَقِّ الإِسلامِ ، وحِسابُهُمْ عَلى اللَّهِ مُتفقٌ عليه . ) . هنا رسول الأسلام أنهى كل شك في ( أسلمة أتباع الأديان الأخرى ) قتالا وبقوة السيف .. أذن ما هو وضع نصوص القرآن السابقة ! .

ب . تساؤل .. أين مقام المسيح وقومه وأتباعه من كل ذلك ! ، ولم القرآن يعزز علو مكانة المسيح وقومه بنصوص ، ومن ثم ، يحدث أنقلابا بالموروث الأسلامي / نصوصا وأحاديث ، بكل مما ذكر ، وذلك بألغاء المسيحية كدين ، وحتى أسلمة المسيح ذاته ، فقد جاء في موقع الألوكة ، الحديث التالي ( " ليوشكنَّ أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً مقسطاً " ، عَن أبي هُرَيْرَةَ قال : قَالَ رَسُولُ اللّهِ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَماً مُقْسِطاً ، فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ ، وَيَفِيضُ الْمَالُ حَتَّى لاَ يَقْبَلَهُ أَحَدٌ". . ووفق تفسير الطبري " وقيل : لا يقبل من أحد الجزية ، وإنما القتل أو الإسلام " ) . وهنا نشهد أنقلابا أخرا ، فالمسيح بنفسه يفرض الجزية على من لم يسلم وألا يقتل - وحتى لو الفرد كان من أتباعه !! ، وهنا يبتعد المنطق والعقلانية في مقارنة النصوص السابقة بالنصوص اللاحقة .
أضاءة :
من كل مما أسلفت ، يتبين لنا أن مدونوا القرآن اللاحقون ، لم يطلعوا على ما دون الأولون من نصوص ! ، وذلك لتعدد المدونون وتباين مرجعياتهم وخلفياتهم العقدية - وهذه أشكالية لا يمكن ترقيعها ! . أو أن مدونوا القرآن اللاحقون أدركوا بأن النصوص اللاحقة ، لا بد أن تركز على الدعوة المحمدية ، وعلى الدين الجديد - وما ذكر سابقا قد ذكر ، ومن ثم ترك الباب على مصراعيه ، للمفسرين والفقهاء ليرقعوا الأمر للنصوص السابقة وفق أجتهادهم ! . أحتمالية أخرى أن المدونون الأولون كانوا ذو أنتماء نصراني ، فدونوا نصوصا وفق عقيدتهم ! / لذا كان هناك تمجيدا للمسيح وأمه العذراء مريم ، هذا أيضا ، يمكن أن يعتبر أمرا واردا ! . لأجله كانت النصوص الأخروية تمثل أنقلابا على ما دون به الأولون من نصوص ! .

 


لقراءة الأولية / ظاهرية النص :
السرد النصي الظاهري لولادة المسيح في القرآن ، كان آية ، بالرغم من أنه لا يتفق مع النص الأنجيلي . فالسرد به أعجاز ولادي للمسيح ، ووصف بأسمى الآيات منها ( وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا / 50 سورة مريم ) ، وهنا تأكيد على أن المسيح حي ! ، وكذلك على أنه ( رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ / 171 سورة النساء ) ، وهنا أعتراف على أن المسيح كلمة الله وروحه ، و " كلمة الله " أتفاق بشكل أو بأخر مع العقيدة المسيحية ، ( " في الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ." / أنجيل يوحنا 1.1) ، كذلك بالنسبة للعذراء مريم ، التي خصها القرآن بسورة منفردة كاملة تماما ، ووصفت العذراء مريم بأسمى الأوصاف ( وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ / 45 سورة مريم ) .. وغير ذلك من الصفات للمسيح ولأمه العذراء .
القراءة الثانية / الرأي الشخصي للكاتب :
1 . تساؤل الأولي ، لم أسهب القرآن تفصيلا في ولادة المسيح ، ولماذا أضفى عليه الكثير من الأوصاف المقدسة / كلمة الله وروح منه وسلام علي .. ، وبذات الوقت على أمه العذراء ، التي خصص لها سورة كاملة لها أستثناءا من دون نساء آل محمد ! ، ولكنه وقع في ألتباس بنسبها ، " المصادر المسيحية تقول : مريم العذراء بنت يواكيم وأمها تدعى حَنّة ، أما مريم بنت عمران / أخت هارون وموسى - وفق وصف القرآن ، هي غير مريم أم المسيح ـ فبينهما مئات السنين - وهذا ليس موضوعنا ! . " . ولكن الأشكال الأهم : لما كان القرآن من عند الله ( فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ / 22 سورة البروج ) ، فكيف تخطأ المعرفة الألهية في قضية الأنساب ! ؟ ، ومنها نسب مريم العذراء والدة المسيح .

2 . في ذات الأمر لم لم يركز القرآن على ولادة محمد / رسول الأسلام ، وركز على ولادة المسيح بأسهاب ! - فالمصادر الأسلامي تعزي ذلك ، الى أن ولادة محمد " كانت طبيعية " ، فقد جاء في موقع / صيد الفوائد ، التالي ( وإن دارس القرآن يدرك أن القرآن لم يذكر قصة مولد النبي ، لأنه كان مولداً طبيعياً .. ) ، ولكن بالرغم من ترقيع المفسرين حول سبب عدم ذكر ولادة محمد في القرآن / لأنها كانت ولادة طبيعية ، ولكني أرى أن ذكر ولادة المسيح بهذه الهالة ، لم يكن ذكرا عاديا .

3 . يضم الموروث الأسلامي أشارات على أن المسيح " طاهر " ، ولم يوصف بها محمد ذاته ، ويمكن أن أرجع ذلك الى أن المسيح ، لم يرفع سيفا ولم تتلطخ يداه بدم أي أحد ! ، فقد جاء في موقع أسلام ويب / تفسير الطبري ، التالي ( وأصل " المسيح " ، " الممسوح " ، صرف من"مفعول" إلى"فعيل" . وسماه " الله " ، بذلك لتطهيره إياه من الذنوب . وقيل : مسح من " الذنوب والأدناس " التي تكون في الآدميين ، كما يمسح الشيء من الأذى الذي يكون فيه ، فيطهر منه . ولذلك قال مجاهد ومن قال مثل قوله : " المسيح " الصديق ) . وأرى أن توصيف المسيح / تحديدا ، بانه ممسوحا من " الذنوب والأدناس " ، مقولة تعني أن غيره كان غير ممسوحا ! .
القراءة الثالثة / الأنقلاب :
أ . مما سبق يؤشر لنا مكانة مميزة للمسيح ولأمه ، ولقومه وتابعيه ( إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ / 55 سورة آل عمران ) ، ولكن من جانب أخر ، حدث أنقلابا في الموروث الأسلامي عامة ، حيث جاءت آيات وأحاديث تنهي عن كل دين عدا الأسلام / بما فيها المسيحية ( إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ / 19 سورة آل عمران ) ، و الانكى من كل ذلك الحديث التالي ( عَن ابن عُمَر : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : أُمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَن لا إِلهَ إِلاَّ اللَّه وأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، ويُقِيمُوا الصَّلاةَ ، وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ ، فَإِذا فَعَلوا ذلكَ ، عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وأَمْوَالَهم إِلاَّ بحَقِّ الإِسلامِ ، وحِسابُهُمْ عَلى اللَّهِ مُتفقٌ عليه . ) . هنا رسول الأسلام أنهى كل شك في ( أسلمة أتباع الأديان الأخرى ) قتالا وبقوة السيف .. أذن ما هو وضع نصوص القرآن السابقة ! .

ب . تساؤل .. أين مقام المسيح وقومه وأتباعه من كل ذلك ! ، ولم القرآن يعزز علو مكانة المسيح وقومه بنصوص ، ومن ثم ، يحدث أنقلابا بالموروث الأسلامي / نصوصا وأحاديث ، بكل مما ذكر ، وذلك بألغاء المسيحية كدين ، وحتى أسلمة المسيح ذاته ، فقد جاء في موقع الألوكة ، الحديث التالي ( " ليوشكنَّ أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً مقسطاً " ، عَن أبي هُرَيْرَةَ قال : قَالَ رَسُولُ اللّهِ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَماً مُقْسِطاً ، فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ ، وَيَفِيضُ الْمَالُ حَتَّى لاَ يَقْبَلَهُ أَحَدٌ". . ووفق تفسير الطبري " وقيل : لا يقبل من أحد الجزية ، وإنما القتل أو الإسلام " ) . وهنا نشهد أنقلابا أخرا ، فالمسيح بنفسه يفرض الجزية على من لم يسلم وألا يقتل - وحتى لو الفرد كان من أتباعه !! ، وهنا يبتعد المنطق والعقلانية في مقارنة النصوص السابقة بالنصوص اللاحقة .
أضاءة :
من كل مما أسلفت ، يتبين لنا أن مدونوا القرآن اللاحقون ، لم يطلعوا على ما دون الأولون من نصوص ! ، وذلك لتعدد المدونون وتباين مرجعياتهم وخلفياتهم العقدية - وهذه أشكالية لا يمكن ترقيعها ! . أو أن مدونوا القرآن اللاحقون أدركوا بأن النصوص اللاحقة ، لا بد أن تركز على الدعوة المحمدية ، وعلى الدين الجديد - وما ذكر سابقا قد ذكر ، ومن ثم ترك الباب على مصراعيه ، للمفسرين والفقهاء ليرقعوا الأمر للنصوص السابقة وفق أجتهادهم ! . أحتمالية أخرى أن المدونون الأولون كانوا ذو أنتماء نصراني ، فدونوا نصوصا وفق عقيدتهم ! / لذا كان هناك تمجيدا للمسيح وأمه العذراء مريم ، هذا أيضا ، يمكن أن يعتبر أمرا واردا ! . لأجله كانت النصوص الأخروية تمثل أنقلابا على ما دون به الأولون من نصوص ! .


*************

 

جبريل الملاك ينفخ فى فرج مريم بنت عمران بالقرآن
قال كثير من المفسّرين: لم يقم جبريل مقام الرجل، بل كان الواسطة المعجزة للحمل البتولي كما جاء في سورة الأنبياء: (( والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين )) (91) نفخ جبريل في جيب درعها فحملت بعيسى ( الجلالان ). قد يكون هذا التفسير محتملاً إذا اقتصرنا على السور المكية؛ أَمّا سورة آل عمران، والنساء فلا تدع مجالاً لمثل هذا التأويل فعيسى روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم ( نساء 170 )، هو روح من الله ألقي إليها ( الزمخشري ).

ولكن عموما نتسائل .. هل من الضروري ان ينفخ في فرجها رجلٌ ( بشر سَويا ) بدلا من ترى في حلم او رؤية البشرى بالحمل بغلام بأمر الله وكلمته ؟ وكان ذلك عند الله امرا هينا وأمرا مقضيا ؟
هل يعصى على الخالق ان يقول كلمة فتحدث معجزة الخلق ؟ ومن كان الشاهد على تلك البشرى حتى يصدق الناس حملها بغلام بامر الله وهي عذراء لم يمسسها بشر ولم تكن بغيا؟
ولماذا ينفخ ذلك الرجل المجهول ( البشر السوي) بفرج العذراء البتول (أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ ) ؟ ليتم الحمل ، الم يقل : ( اللَّـهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٤٧﴾ )
اين هي قدرة الله وارادته في الخلق بكلمة كن ؟

 

 القرآن / الملاك يهب لمريم غلاما زكيا
الآية (سورة مريم 19) “قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا، "

نفهم من قول الملاك (( لأهِب لك )) بأن الملاك قام مقام الرجل في الحبل بالمسيح ! وأنه شخصيا الواهب غلاما لمريم ولكن يعتبر مجرّد التفكير بذلك كفراً شنيعاً.
إن من يهب هو الله وحده، فكيف شارك جبرائيل الله في خلق الطفل كما ورد!! إن هذا المعتقد معيب من ناحيتين الأولى أنه ظهر لها بهيئة شاب، والثانية هي من جهة الخلط بين قدرة الإله والملائكة، هل الملاك له قدرة ليهب ؟ ويعتبر ذلك في المسيحية شرك وهرطقة، حيث لا يوجد دين سماوي خلط بين قدرات الملائكة وقدرات الإله

وقد خاولوا يصححوا هذا الخطأ فى بعض قراءات القرآن العشرة ولكن أجمعوا فى النهاية أن الأصح كلمة "لأهب" وليس "ليهب "

+ قراءة : "قالون عن نافع" قرأ ( لِـيَــهـَــبَ ، لِأَهَبَ ) بياء مفتوحة بعد اللام، كورش والوجه الثاني كحفص.
 + قراءة : "ورش عن نافع  أبو عمرو يعقوب" قرأ ( لِـيَــهـَــبَ ) بياء مفتوحة بعد اللام.
+ قراءة : "حمزة" قرأ ( لِأَهَبَ ) بهمزة مفتوحة بعد اللام، ووقف بتحقيق الهمزة وإبدالها ياء مفتوحة.
+ قراءة : "باقي الرواة"  قرؤوا ( لِأَهَبَ ) بهمزة مفتوحة بعد اللام.

 

ظهور جبريل لمريم فى صورة بشرية (إنسان ذكر) والنفخ

ولماذا الخلق بالنفخ وفي الفرج وبآية قرآنية علنية ؟


لقد تحايل عدد من المفسرين أما خجلا اواحتراما للعذراء مريم اوتجميلا لشناعة الكلمة المستعملة في القرآن ، في تفسير كلمة (فرج) فمنهم من فسرها على ان النفخ تم في درع ثوبها ، او فتحة فيه او كُم ثوبها . ولكن الكلمة واضحة لا تحتاج الى تجميل او تفسير آخر .
وهذا ما يهين قداسة الفتاة التي اختارها الله واصطفاها وطهرها كي تحمل بكلمته وروحه ليتجسد بإنسان زكي .
وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّـهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ﴿٤٢﴾
فهل يصح من طهرها الله واصطفاها على نساء العالمين ان يقول عنها ( نفخنا في فرجها ؟)
هل هذا اصطلاح الهي ام اسلامي فقط ؟

ثم أن هناك فى حديث إسلامى إشتهر بإسم "إختبار الوحى"  ما يؤكد خجل جبريل من رؤية خديجة زوجة مجمد عارية وأنه إختفى حينما تحسرت وكلمة تحسرت تعنى كشفت ما كانت تخفيه

قال ابن إسحاق : وحدثني إسماعيل بن أبي حكيم مولى آل الزبير : أنه حدث عن خديجة رضي الله عنها أنها قالت لرسول الله  أي ابن عم أتستطيع أن تخبرني بصاحبك هذا الذي يأتيك إذا جاءك ؟ قال نعم . قالت فإذا جاءك فأخبرني به . فجاءه جبريل عليه السلام كما كان يصنع فقال رسول الله لخديجة يا خديجة هذا جبريل قد جاءني ، قالت قم يا ابن عم فاجلس على فخذي اليسرى ; قال فقام رسول الله  فجلس عليها ، قالت هل تراه ؟ قال نعم قالت فتحول فاجلس على فخذي اليمنى ; قالت فتحول رسول الله صفجلس على فخذها اليمنى ، فقالت هل تراه ؟ قال نعم . قالت فتحول فاجلس في حجري ، قالت فتحول رسول الله فجلس في حجرها . قالت هل تراه ؟ قال نعم قال فتحسرت وألقت خمارها ورسول الله  جالس في حجرها ، ثم قالت له هل تراه ؟ قال لا ، قالت يا ابن عم اثبت وأبشر فوالله إنه لملك وما هذا بشيطان.
قال ابن إسحاق : وقد حدثت عبد الله بن حسن هذا الحديث فقال قد سمعت أمي فاطمة بنت حسين تحدث بهذا الحديث عن خديجة إلا أني سمعتها تقول أدخلت رسول الله بينها وبين درعها ، فذهب عند ذلك جبريل فقالت لرسول الله إن هذا لملك وما هو بشيطان.

المصدر : السيرة النبوية لإبن هشام .. باب مبعث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليما


نفس الملاك جبريل خجل من رؤية خديجة متحسرة بينما لم يخجل من تحسر مريم بنت عمران بل أنه نفخ فى فرج مريم بنت عمران
 (سورة التحريم 12) "وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ "  والتفسير يقول أن ( فنفخنا فيه من روحنا ) فيه عائد على الفرج الذى أحصنته أى حفظته وصانته مريم ،  والنفخ تم  بواسطة الملك ، وهو جبريل فإن الله بعثه إليها فتمثل لها في صورة بشر سوي ، وأمره الله تعالى أن ينفخ

 

كيف حبلت مريم بيسوع المسيح فى الإنجيل ؟

  البشارة بميلاد يسوع ( لوقا 1: 26 – 38 ) أرسَلَ اللهُ المَلاكَ جِبرائيلَ إلى بَلدَةٍ في الجَليلِ إِسمُها النـّاصِرَةُ ، إلى عذراءَ إِسمُها مَريَمُ ، كانَت مَخطوبَةً لِرَجُلٍ مِنْ بَيتِ داودَ إِسمُهُ يوسُفُ . فدخَلَ إليها المَلاكُ وقالَ لها : ( السَّلامُ علَيكِ ، يا مَنْ أنعمَ اللهُ علَيها . الرَّبُّ مَعكِ ) . فاضطرَبَت مَريَمُ لِكلامِ المَلاكِ وقالَت في نَفسِها : ( ما مَعنى هذِهِ التَّحيَّةِ ؟ ) فقالَ لها المَلاكُ : ( لا تَخافي يا مَريَمُ ، نِلتِ حُظْوةً عِندَ اللهِ : فسَتَحبَلينَ وتَلِدينَ اَبنًا تُسَمِّينَهُ يَسوعَ . فيكونُ عظيمًا واَبنَ اللهِ العَليِّ يُدعى ، ويُعطيهِ الرَّبُّ الإلهُ عرشَ أبـيهِ داودَ ، ويَملِكُ على بَيتِ يَعقوبَ إلى الأبدِ ، ولا يكونُ لمُلْكِهِ نِهايةٌ ! ) فقالَت مَريَمُ لِلملاكِ : ( كيفَ يكونُ هذا وأنا عَذراءُ لا أعرِفُ رَجُلاً؟ ) فأجابَها المَلاكُ : ( الرُّوحُ القُدُسُ يَحِلُّ علَيكِ ، وقُدرَةُ العليِّ تُظَلِّـلُكِ ، لذلِكَ فالقدُّوسُ الّذي يولَدُ مِنكِ يُدعى اَبنَ اللهِ . ها قَريبَـتُكِ أليصاباتُ حُبلى باَبنٍ في شَيْخوخَتِها ، وهذا هوَ شَهرُها السّادِسُ ، وهيَ الّتي دَعاها النّـاسُ عاقِرًا . فما مِنْ شيءٍ غَيرَ مُمكنٍ عِندَ اللهِ ) . فقالَت مَريَمُ : ( أنا خادِمَةُ الرَّبِّ : فَلْيكُنْ لي كَما تَقولُ ) . ومَضى مِنْ عِندِها المَلاكُ ..

اشتهر رئيس الملائكة جبرائيل (ينطق بالقبطية غبريئيل ومنها جاءت الكلمة غبريال Gabriyl) بالبشارة، لذلك فهو يلقب دائمًا بالملاك المبشر لأنه اختص بإبلاغ أخبار سارة إلى أشخاص كثيرين في العهدين القديم والجديد.
وكلمة جبرائيل معناها "جبروت الله".
 

  حبل مريم بروح القدس:
وهنا الكارثة الكبيرة وفق القرآن في (سورة مريم 17- 18) - " 17 فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا 18 قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا”
وهنا أساء مؤلف القرآن لروح الله حيث ظنّ أن جبرائيل هو الروح، وصوره كشاب يظهر لمريم ليجعلها تحبل، ويصور مريم كخائفة من هذا الظهور بينما في الحقيقة أن الملاك قال لها السلام عليكي.

*****************************


مريم العذراء في العهد الجديد
والقرآن \الائتلاف والاختلاف

أحمد أشقر


هذه هي المحاور الأساسية لقصة ومكانة مريم في كل من العهد الجديد والقرآن.



تهدف الدراسة إلى صياغة شخصية مريم وفقا لما وردت في كل من العهد الجديد، على حدة، والقرآن الكريم، على حدة. ثم شرح ما هو مؤتلف وما هو مختلف من الأوصاف. وسوف نرى أن ما هو مشترك أكثر مما هو مختلف، حتى ليمكن القول إن الأصل واحد. وسوف نرى أن مكانتها متشابهة ومتطابقة تطابقا دقيقا في كلا النصيّن. أما الأبعاد المختلفة في شخصيتها في العهد الجديد والقرآن الكريم، فيرفد كل منها الآخر ويساعد على إكمال الشخصية واكتمالها. تتوزع الدراسة على:



الفصل الأول- شخصية مريم في العهد الجديد

لا شكّ أن مريم (أم يسوع المسيح) هي أهم شخصية نسائية في العهد الجديد والحياة المسيحية. فهي المرأة الوحيدة التي يذكرها العهد الجديد بأنها حبلت دون علاقة جنسية. ومريم كما يصورها العهد الجديدة امرأة شديدة الإيمان والتقوى تمارس كافة الطقوس الدينية اليهودية، وتزيدها من طقوس الرجال. ويصورها أيضا بأنها امرأة تعي وتدرك جيدا أهمية ابنها ورسالته، لذا تسعى دائما إلى دعمه وحمايته والأخذ بيده حتى يبلغ سن الرشد ويصبح مؤهلا لتطبيق الشريعة. وعندما يكبر ويبدأ بالكرازة فإنها تدأب على الاطمئنان عليه مثل بقية الأمهات، بالرغم من فهمه المستقل لرسالته.



قسمنا هذا الفصل إلى عشرة مباحث، وسوف نشرحها بالتفصيل ولكن ليس بأحجام متساوية، وإنما سوف نسعى إلى استيفاء الشرح والتحليل دون إطالة أو حشو. والمباحث هي:



المبحث الأول: نسبها – وفيه نتقصى أثر نسبها الداودي نحلل روايتي متّى ولوقا اللتين تختلفان في بعض التفاصيل. وكذلك البحث في أسفار العهد الجديد والتوراة لتأكيد نسبها الداودي.



المبحث الثاني: أُسرتها وحياتها قبل البشارة- وهو محاولة لاستخلاص كل المواد الواردة في العهد الجديد، التي تروي بأن مريم من أسرة صدّيقين وصالحين، ودأبت على تطبيق كل ما ورد في الناموس، وقامت بتطبيق واجبات أخرى لم تكن مفروضة على النساء.


المبحث الثالث: بشارتها- بشارة الملاك لها بالولادة المعجزية. نتحدث فيه عن مكان البشارة، والحالة النفسية الإنسانية (الاضطراب) التي رافقتها. ونتحدث (أيضا) عن بشارة أليصابات، زوجة زكريا بأنها ستلد يوحنا المعمدان. فبشارة مريم هي البشارة المركزية، وبشارة أليصابات هي البشارة التمهيدية.



المبحث الرابع: نشيدها- عقب البشارة أنشدت مريم نشيدا هاما، تبرز فيه منظومتها المعرفية المشيحانية، ويتحدث النشيد عن فكرة الخلاص كما تفهمه.



المبحث الخامس: حملها وولادتها- كانت فترة حمل مريم وولاتها عاديين للغاية كبقية النساء. إلا أنها عانت من الظروف التي أحاطت بها وذلك بسبب حملها وولادتها المعجزية. وقامت أيضا بجميع الفرائض التي تفرضها الشريعة على الوالدة... تقديم زوجي يمام1 وختان يسوع.


المبحث السادس: هجرتها (ويسوع ويوسف)إلى مصر- عندما علمت مريم (ويوسف) بأن النظام السياسي يهدد حياة المولود هاجرا إلى مصر حفاظا عليه. ومن أجل اللقاء بالمصريين الذين كانوا يتوقعون مجيء المسيح المخلص.



المبحث السابع: مريم (ويوسف) يرافقان يسوع إلى الهيكل- ولأن مريم كانت تعي أهمية دخول ابنها في سن تنفيذ الشريعة، أخذته إلى أقدس الأمكنة عند اليهود، هيكل أورشليم، كي تقيم الطقس الذي يؤهله للدخول في تنفيذ الشريعة. هذا الطقس يسمى (בר מצווה)1 بالعبرية، وهو طقس "التثبيت".



المبحث الثامن: مريم ترافق يسوع المسيح في كرازته وحتى قيامته- حتى عندما بلغ يسوع المسيح سن الثلاثين وبدأ بالكرازة، لم تفارقه، فقد سعت دائما إلى الاطمئنان عليه.



المبحث التاسع: مريم و"اخوة" و"أخوات" يسوع المسيح- في هذا المبحث سوف نبين من هم هؤلاء أل"اخوة" وأل"أخوات".



المبحث العاشر: مكانتها- وفيه نشرح أن مريم هي أهم امرأة في العهد الجديد. وتطور شخصيها من خلال العلاقة بيسوع المسيح، وحضورها المكثف في حياته حتى يبلغ سن التكليف واختفائها أثناء قيامته. ونشرح (أيضا) معنى بتوليتها الدائمة.



الخلاصة: نستعرض فيها القضايا التي توصلنا إليها في هذا الفصل.





الفصل الثاني- مريم في القرآن

لا شكّ أن مريم (أم عيسى المسيح) هي أهم امرأة في القرآن. فقد اختارها الله لأن تحمل من روحه وتلد عيسى المسيح. فهي "شخصية محسومة في خط الخير والإيمان منذ طفولتها الأولى، بل قبل أن تولد، وهي الشخصية النسائية الوحيدة في القرآن التي حظيت بالاصطفاء والاختيار الإلهيين اللذين لم يحظ بهما سوى الأنبياء في القرآن!* ". فأفرد لها سورة تحمل اسمها، وسورة أخرى تحمل اسم نسبها. فالقرآن لم يذكر امرأة بالاسم إلا هي. وتهدف سورة مريم إلى "تثبيت العقيدة في النفوس" و"بيان اتصافه سبحانه بشمول (الرحمة) بإضافة جميع النعم على جميع خلقه، المستلزم للدلالة على اتصافه بجميع صفات الكمال، المستلزم لشمول القدرة على إبداع المستغرب، المستلزم لتمام العلم، الموجب للقدرة على البعث، والتنزه عن الولد، لأنه لا يكون إلا لمحتاج، ولا يكون إلا مثل الوالد، ولا سمى سبحانه، فضلا عن مثيل". وأما سورة آل عمران فتهدف إلى "التوحيد". ويؤكد هذا، المستريحي حمد المستريحي، فيقول عن سورة مريم: [...] ومحور هذه السورة يدور حول التوحيد والإيمان بوجود الله ووحدانيته وبيان منهج المهتدين ومنهج الضالين [...]"، ويضيف عن سورة آل عمران: " وقد اشتملت هذه السورة الكريمة على ركنين هامين من أركان الدين هما: الأول، ركن العقيدة وإقامة الأدلة والبراهين على وحدانية الله جلّت قدرته./ الثاني، التشريع وبخاصة فيما يتعلق بالغزوات في سبيل الله". فالقرآن يخوض في هاتين السورتين نقاشا حادا مع النصارى حول التوحيد والتثليث، والتنزه عن الولد.



سنقوم في هذا الفصل برسم صورة لها من خلال الآيات الخاصة بها في القرآن. وكنت قد طالعت معظم تفاسير القرآن فلم أرَ أي اختلاف جوهري بينهم، لذا قررت أن أستعين بثلاثة تفاسير من فترات تاريخية مختلفة تمتد على تسعة قرون منها؛ "جامع البيان في علوم القرآن" للطبري (838؟- 923)1 و"التفسير الكبير" لفخر الدين الرازي (1210- 1149)2 و"روح المعاني" لمحمد شكري الألوسي (1802- 1854)3. واستعنت كذلك بكتب التراث التي تحتوي خلافات ما، مثل كتب؛ و"تاريخ اليعقوبي" لليعقوبي (؟- 897؟)4، و"أنساب العرب" و"كتاب الفصل في الأهواء والنحل" و"الاحكام في أصول القرآن" لابن حزم (994- 1064)5، و"قصص الأنبياء" لابن كثير (1301- 1372)6، و"كتاب العبر" لابن خلدون (1332- 1406)7، و"مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور" لإبراهيم بن عمر البقاعي، وآخرين. بالإضافة إلى عديد من الدراسات المعاصرة، عندما يقتضي الأمر ذلك، ولم أغفل في أي مصدر من شأنه أن يسهم في إيضاح المبهم وتفسير الصعب. والجدير ذكره أن جميع التفاسير والدراسات المعاصرة تتفق اتفاقا لا خلاف فيه في قضايا العقيدة، أما الاختلافات فهي في الجزئيات والهوامش، وسأشير إليها في حينه. ويتوزع هذا الفصل على:



المبحث الأول: نسبها- وفيه نشرح ونحلل من هو عمران، أهو والدها، أم اسم عائلتها. وهل في القرآن عمرانان، كما يدعي البعض، أم عمران واحد؟ وسنتعرف أيضا على أمها. ثم نشرح أهمية نسبها إلى سلالة الأنبياء.



المبحث الثاني: أسرتها- ونقصد عائلتها النووية، المؤمنة الواثقة بالله والفقيرة. لتسليط الضوء قدر الإمكان على البيئة الاجتماعية التي تنتسب إليها.



المبحث الرابع: مولدها- وفيه نشرح نذر أمها التي يئست من الإنجاب بعد أن كانت عاقرا. والظروف التي ولدتها فيها. ومعنى اسمها.



المبحث الخامس: تعبدها- بعد مولدها، وإيفاء لنذرها أدخلتها أمها إلى المحراب كي تقوم على خدمته. وهناك اختلف الأحبار على كفالتها، لذا اقترعوا عليها ففاز زكريا. ونشرح عن تعبدها وأكلها من الرزق المعجزي.



المبحث السادس: بشارتها- نشرح مجيء الملاك جبريل من عند الله ببشارة حملها من غير فحل. ونأتي أيضا على الاضطراب الذي ألم بها نتيجة لهذه البشارة المعجزية. ونحاول أن نتعرف على المكان الشرقي الذي تمت فيه البشارة. ثم نتحدث عن بشارة زكريا، البشارة المرافقة لبشارة مريم.



المبحث السابع: حملها- وفيه نأتي بالشرح والتفسير لحالتها النفسية أثناء الحمل. ونحاول أن نتعرف على مدة حملها، هل كانت، كبقية النساء تسعة أشهر، أم غير ذلك؟



المبحث الثامن: ولادتها- حالتها أثناء وضعها للطفل عيسى، وردود فعل البيئة المحيطة بها. فقد لجأت إلى مكان بعيد عن المحراب وعن بيت أهلها.



المبحث التاسع: كراماتها- عندما وضعت عيسى المسيح، كان الله قد أطعمها من ثمار النخلة اليابسة في غير موعدها، وسقاها من جدول ماء جاف.



المبحث العاشر: مكانتها- مريم المرأة المصطفاة من الله، كي تحمل بصورة معجزية، وصفها بالصديقة، الوصف الذي لم يصف به امرأة غيرها. وسوف نناقش مكانتها مقارنة ببعض النساء الوارد ذكرهن في القرآن. كما نناقش موقف ابن حزم الذي يعتبرها نبيّة.



تلخيص- وفيه نجمل النتائج التي توصلنا إليها.



الفصل الثالث- الائتلاف والاختلاف

كنا في الفصلين السابقين قد تعرفنا على مريم في العهد الجديد والقرآن. ووقفنا بتفصيل وعمق على كل جانب من جوانب شخصيتها، وفقا للخطة التي حُدِدَت في المقدمة. أما في هذا الفصل، فسنقوم بمقارنة هذا النتائج ومطابقتها، بحيث نتعرف على أوجه الاتفاق والاختلاف بين العهد الجديد والقرآن إن كلاهما يتفقان في النقاط الجوهرية التي تؤكد قدرة الله غير المحدودة، حمل مريم الفتاة العذراء من روح الله. ومكانتها هي الأسمى بين جميع النساء اللواتي ذُكرن فيهما، سواء بالاسم الصريح أو بالإشارة والدليل . يقول يوسف درّة حداد، المعروف بالأستاذ الحداد، في هذا الصدد: "فهي إذن- قصة مريم/ أ. أ- دستور إيمان القرآن الأول بالمسيح". ومعروف أن المهاجرين المسلمين الأوائل بقيادة جعفر بن أبي طالب، كانوا يحفظون قصة مريم كما جاءت في القرآن لدى هجرتهم إلى الحبشة. وعندما قرأها جعفر على النجاشي قال، وكما ورد في كتاب "الشهيد جعفر الطيار وشهداء مؤتة عليهم السلام": "إن هذا والذي جاء به عيسى (عليه السلام) ليخرج من مشكاة واحدة، [...]". أما الاختلافات فإنها لا تمسّ جوهر مكانة مريم كما هو مُبَيّن وواضح لاحقا، وما الاختلافات إلا إضافة من القرآن إلى عدة جوانب من حياتها، تؤكد مكانتها، وتفصلها بصورة نسبية عن مكانة ابنها، عيسى المسيح. يتوزع هذا الفصل على ثلاثة أقسام:



أولا- الائتلاف، ويتوزع على خمسة مباحث:

المبحث الأول: نسبها- يتفق كل العهد الجديد والقرآن- مع اختلافات بسيطة- في التفاصيل- على أن نسبها داودي، من الناحيتين البيولوجية والإيمانية في نفس الوقت.



المبحث الثاني: بشارتها- يتفق كل العهد الجديد والقرآن على أن الملاك جبرائيل جاءها بالبشارة من عند الله، وأنها ستحبل وتلد من روحه، دون تدخل أي رجل. ويتفقان أيضا على أنها اضطربت لسماع البشارة المعجزية.



المبحث الثالث: حملها وولادتها- وأنها حملت من روح الله. ومرّت عليها فترة حمل صعبة للغاية من الناحية الاجتماعية، لأن الناس، وخاصة أهلها، لم يكونوا يستوعبون أو يدركون ما يجري لها ويحدث معها. لذا تركت ديار أهلها لتلد بعيدا عنهم، في مكان آمن.



المبحث الرابع: مكانتها- يقّر كل من العهد الجديد والقرآن أن مريم هي أهم امرأة فيهما. وقد انفردا بوصفها بصفة لم توصف بها أي امرأة غيرها. يصفها العهد الجديد ب”Kyckaretomeni” - أي المنعم عليها. والقرآن ب"الصدّيقة".







ثانيا- الاختلاف، ويتوزع على ستة مباحث:

المبحث الأول: أسرتها وحياتها حتى البشارة- وفيه نبحث في نقطتين أساسيتين، ذكر نذر أمها لها قبل الولادة في، وعدم ذكره في العهد الجديد. وذكر خطيبها يوسف في العهد الجديد، وعدم ذكره في القرآن.



المبحث الثاني: مكانا البشارة والولادة – وفيه نبحث أسباب ذكر العهد الجديد لمكاني؛ البشارة في الناصرة، والولادة في بيت لحم؛ أما القرآن فيحددهما ب"وراء الحجاب، ومكانا شرقا" و"مكانا قصيا عن جذع النخلة".



المبحث الثالث: مريم ترافق يسوع إلى الهيكل- وفيه نبحث أسباب عدم ذكر القرآن لعدم مرافقة يسوع إلى الهيكل. معروف أن يسوع عندما بلغ من العمر اثنتي عشرة سنة، ذهبت به أمه إلى الهيكل كي تؤدي فريضة دينية، علما أنها ليست واجبة على النساء، وأخذته كي تقوم هناك بطقس التثبيت له. القرآن لم يذكر هذه الحادثة أو شبيها لها.



المبحث الرابع: كراماتها- وفيه نبحث أسباب عدم ذكر العهد الجديد لأية كرامة لها (الكرامات كانت لابنها)، وتأكيد القرآن عليها.



المبحث الخامس: هجرتها إلى مصر- وفيه نبحث أسباب ذكر العهد الجديد لهجرتها ووليدها وخطيبها يوسف بعد الولادة إلى مصر خوفا على الوليد من النظام السياسي، وعدم ذكرها في القرآن.



المبحث السادس: مريم ترافق يسوع في كرازته وحتى رفعه- وفيه نبحث عدم ذكر القرآن أيّة حادثة من أحداث مرافقة مريم لابنها عيسى المسيحَ في كرازته، والقول بعدم صلبه.



ثالثا، الاختلاف والتكامل ويتكون من مبحث واحد:

- في المحراب ونشيدها

الخاتمة: وفيها نجمل ما توصلنا إليه من نتائج.




1 – "أورشليم" هو اسم مدينة القدس كما كان في فترة بشارة مريم. ولا علاقة له بالاسم "الإسرائيلي"، ירושלים، لمدينة القدس الحالية. وليس للاسم "أورشليم" كما ورد في النص، أية صبغة سياسية في الوضع الراهن.

1 – يمام، يعني زغاليل، وهي أقل قيمة: تقدمة تفرضها الشريعة اليهودية على المرأة التي تلد حديثا. وفي العادة، فإن أفقر النساء هن اللواتي يقدمن زوجي اليمام الزغاليل.

1 - ما زال هذا الطقس يُقام للصبية اليهود، الذكور والإناث.

* - قائمة المصادر والمراجع موجودة في النص الكامل للبحث.

1 - شيخ مفسري المأثور الذي يعتمد "على الاستعمالات اللغوية بجانب الروايات المنقولة، ويستشهد بالشعر القديم، ويهتم بالمذاهب النحوية، ويحتكم إلى المعروف من لغة العرب، ويعالج الأحكام الفقهية مجتهدا، فيذكر أقوال العلماء ومذاهبهم، ويخلص من ذلك برأي يختاره لنفسه ويرجحه".

2 - الذي "يهتم ببيان المناسبات بين آيات القرآن وسوره، ويكثر من الاستطراد إلى العلوم الرياضية والطبيعية والفلكية والفلسفية ومباحث الإلهيات على نمط استدلالات الفلاسفة العقلية، ويذكر مذاهب الفقهاء، [...]".

3 - الذي "هو تفسير جامع لخلاصة ما سبقه من التفاسير مثل تفسير ابن عطية وتفسير أبي حيّان، والكشاف للزمخشري وتفسير أبي السعود وتفسير البيضاوي وتفسير الفخر الرازي، وصاغ من ذلك كله تفسيره بعد أن أطال النظر فيما قرأ، ووازن وقارن ورجح ما اختاره، معتمدا على زاد كبير من الثقافة الواسعة في علوم الشرع واللغة".

4 - مؤرخ، أخذ بالرواية المسيحية بما يخص مريم والمسيح عندما لم يتوفر نصّ قرآني قطعي.

5 - وُلد لأسرة غنية للغاية ومقربة من النظام في قرطبة في سنة994 ميلادية. يعتبر شاعرا وفقيها وفيلسوفا. أول من قال بنبوّة النساء، حيث اعتبرمريم وغيرها نبيات. لا تزال مؤلفاته معتبرة للغاية بين المثقفين في العالم. توفي في العام 1064م.

6 - هو الأمام الحافظ أبو الفداء إسماعيل بن كثير الدمشقي. بصريّ الأصل، ودمشقي المولد في سنة 1301 ميلادية. درس على أيدي بن تيمية وإبن الفركاح. كان مدرسا في الجامع الأموي. له مساهمات في الفقه والتفسير والتاريخ. وتوفي في العام 1372م.

7 - ولد في تونس في سنة 1332 ميلادية. مؤرخ مرموق. صاحب مذهب السوسيولوجيا الصراعية في دراسة التاريخ عند العرب. وتعتبر مقدمته من أهم المؤلفات في هذا المجال. توفي في العام 1406م.