Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم عزت اندراوس

العذراء مريم ليست أخت هارون وإبنة عمران

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
مقارنة: عيسى بالقرآن ويسوع بالإنجيل
إسمه يسوع وليس عيسى
العذراء مريم ليست أخت هارون وإبنة عمران
الإختلافات بين يسوع وعيسى
معجزات عيسى لم يقم بها يسوع
جبريل بالإسلام ليس "الروح القدس"
بالقرآن والإنجيل : جبريل يظهر لمريم
Untitled 8747
Untitled 8748
اقوال المسيح بالإنجيل منسوبة لله بالقرآن
New Page 7884

يسوع بالمسيحية ليس هو عيسى بالإسلام  (2)

 

Jesus in Christianity is not Issa in Islam (2)

لماذا يؤمن المسيحيين بأن إسم مسيحهم يسوع وليس عيسى ؟

 

Why do Christians believe that the name of their Messiah is Jesus and not Issa?

 

العذراء مريم ليست أخت هارون وإبنة عمران

الدين المقارن : يسوع ليس هو عيسى لإختلاف نسب العذراء مريم أم يسوع بالإنجيل عن أم مريم أم عيسى بالقرآن وكذلك الخلط بين العذراء مريم ومريم النبية أخت هارون وهارون أخ موسى (سورة طه:30) "هارون أخي" هذا يعد خطأ تاريخى يضاف إلى الآيات القرآنية العديدة الأخرى التى بها أخطاء تاريخية وجغرافية وإملائية ونحوية وعلمية .. ألخ

 

هذه ألأخطاء تثبت بالدليل والبرهان أن القرآن كتاب مؤلف بشرى وتذكر كتب الأحاديث والتاريخ الإسلامى أنه جمع عدة مرات بعد حرق أصولة وعدل عدة مرات واضيف إلى حروفه النقط والتشكيل فى فترة إستمرت لقرون حتى وصل إلى شكله الحالى وهذه الأخطاء والتعديل تبطل مقولة ان القرآن كلام الله أو أن القرآن من الله أو أن القرآن كتاب موحى به أو أنه كتاب مثل التوراة والإنجيل   

 

في الإسلام ديانة العرب دمج القرآن مريمتين في مريم واحدة بأن جعل مريم النبية أخت هارون وموس وإبنه عمران هى القديسة والمطوبة مريم العذراء أم يسوع المسيح  فى سورة مريم وهى من أقدم سور القرآن لم يفرق كاتب القرآن بين مريم أخت هارون وموسى والقديسة ومريم العذراء وإعتبرهم شخسية واحدة  - وهذا يدل على أن كاتب القرآن كان يسمع قصص التوراة ولكنه ظن أن مريم أحت هارون وموسى هى مريم العذراء كما أنه لا يعلم بوجود شخصية أخرى لها تاريخ حياة مختلف عن العذراء  بإسم مريم أيضا أخت موسى وهارون لأنه لم يذكرها على الإطلاق

 العذراء مريم فى الإنجيل لم يكن لها أخوة  ذكور على الإطلاق مليست إبنة عمران ولكن خلط القرآن  بين مريم النبية التى هى إبنة عمرام وأخت هارون وموسى التى ورد نسبها بالتوراة ، والعذراء مريم أم المسيح عيسى بأن أخذ إسم أب مريم النبية وجعله أبا للعذراء مريم ودعاها (سورة التحريم 12) : " إبنة عمران" كما أخذ إسم هارون أخو مريم النبية وجعله أخ لمريم العذراء ، ودعاها فى  (سورة مريم 28) : "  وأخت هارون"   بإعتبارهم شخصية واحدة وهنا نفهم أن القرآن جعل العذراء مريم ابنة عمران وأخت هارون وموسى وليس عن العذراء مريم الذى ورد نسبها بالإنجيل بأنها ابنة هالي (إنجيل لوقا  3: 23) أو يقال عنه يواكيم ولا إخوة ذكور عندها. (1)

 

نص الآيات القرآنية التى تذكر أن مريم أم المسيح عيسى إبنة عمران وأخت هارون هى

الجزء الثانى 34

أولا مريم أم المسيح عيسى إبنة عمران ..

 

( سورة التحريم 66) ـ " وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ" حيث دعيت مريم بإبنة "عمران" ، وهو الشكل العربى للإسم العبرى اليهودى "عمرام "،

 

إن هذا الخلط يتأكد بشكل واضح فى  (سورة آل عمران رقم 3.الآيات 35 -36-37.)
( إذ قالت إمرأة عمران رب إنى نذرت لك مافى بطنى محرراً فتقبل منى إنك أنت السميع العليم، فلما وضعتها قالت رب إنى وضعتها أنثى وألله أعلم بماوضعت وليس الذكر كالانثى وإنى سميتها مريم وإنى أعيذها بك وذريتها من الشيطان، فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتاً حسناً وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقاً قال يامريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب).

 

عمرام وعمران شخص واحد  -  يذكر حديث صحيح أن موسى بن عمران

ورد فى حديث صحيح مسلم ، كتاب الإيمان ، باب الإسراء (267 – (165) وحدثنا عبد بن حميد. أخبرنا يونس بن محمد. حدثنا شيبان بن عبدالرحمن عن قتادة، عن أبي العالية. حدثنا ابن عم نبيكم (ابن عباس) : [ عن إبن عباس قال : قال رسول الله  مررت ليلة  اسرى بى على موسى بن عمران عليه السلام ... ]

 

أهمية الحديث السابق

وللهرب من قول القرآن بأن مريم إبنة عمران يدافع شيوخ الإفتاء بالقول بأن "عمران" بالقرآن هو والد مريم أم المسيح وهو يختلف عن "عمرام" التوراة، وبالتالي يجب عدم بين الخلط بين الاسمين حتى لو كان الإختلاف بينهما طفيفاً. ولكن الحديث السابق يؤكد أن عمران هو أب موسى فى القرآن وهذا يعنى سقوط دفاع الشيوخ وأن عمران وعمرام هما شخص واحد

 

جعل الحديث السابق من "عمران" الإسم المشترك بين شخصيتين وهو أب لكل من مريم النبية أخت هارون وموسى  والعذراء مريم أم المسيح كيف يكون هذا وهناك فاصل زمنى يفصل بينهما ألف وخمسمائة سنة ! .وبما أن محمد فى الحديث يقول : "  أن موسى إبن عمران وعنده أخت إسمها مريم إبنة عمران وهارون أخيها إبن عمران والعذراء إذا فالقرآن أخطأ فى القول بأن مريم أم المسيح إبنة عمران واخيها أسمه هارون

 

ثانيا : مريم أم المسيح عيسى أخت هارون ..

( سورة مريم 27 - 28) ـ " فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا، يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيَّا"
جاء في سفر العدد 26: 59: "وَاسْمُ امْرَأَةِ عَمْرَامَ يُوكَابَدُ بِنْتُ لاَوِي الَّتِي وُلِدَتْ لِلاَوِي فِي مِصْرَ، فَوَلَدَتْ لِعَمْرَامَ هَارُونَ وَمُوسَى وَمَرْيَمَ أُخْتَهُمَا "
القرآن اساء الإقتباس من قصص اليهود و النصارى فقد ذكر ان مريم - أم عيسى - هي بنت عمران بدلا من "عمرام" و أخت هارون وبين في مواقع اخرى أن هارون اخ لموسى ,مما يجعل عيسى ابن اخت موسى النبى  أى أن مؤلف القرآن خلط قصتين إحداهما سبقت الأخرى ب 1500 عام وجعل مريم النبية أخت موسى هى العذراء مريم أم المسيح مع أن الفارق بينهما تاريخيا 1500 سنة.


حيث نجد القصة الحقيقية في التوراة (سفر الخروج 6 (20 ) وَأَخَذَ عَمْرَامُ يُوكَابَدَ عَمَّتَهُ زَوْجَةً لَهُ. فَوَلَدَتْ لَهُ هَارُونَ وَمُوسَى. وَكَانَتْ سِنُو حَيَاةِ عَمْرَامَ مِئَةً وَسَبْعًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً.) وفي (العدد 26 - 59) وَٱسْمُ ٱمْرَأَةِ عَمْرَامَ يُوكَابَدُ بِنْتُ لَاوِي ٱلَّتِي وُلِدَتْ لِلَاوِي فِي مِصْرَ، فَوَلَدَتْ لِعَمْرَامَ هَارُونَ وَمُوسَى وَمَرْيَمَ أُخْتَهُمَا.)

 .. وبما أن مريم التى ذكرت فى القرآن ليست العذراء مريم أم يسوع المسيح إذا يسوع ليس هو عيسى

 

من الذى إكتشف الخلط القرآنى بين مريم العذراء ومريم النبية إبنة عمران وأخت هارون وموسى ؟ ومتى؟

 

 كان أول من إكتشف الخطأ فى زمن محمد بإدعاءه أن مريم العذراء لها أخ أسمه هاورن هم نصارى نجران  وكعب الأحبار وكان يهودياً مخضرماً أسلم في خلافة أبي بكر  وكان جواب محمد عليهم : " إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ بِأَنْبِيَائِهِمْ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ"


الحديثِ التالى  يَرْوي فيه .. المُغِيرَةُ بنُ شُعْبَةَ أنَّه لَمَّا قَدِمَ في سَفرِه على أهلِ مِنطَقةِ نَجْرَانَ -وهي مِنطَقةٌ قَديمةٌ تقَعُ في جَنوبِ الجزيرةِ العربيَّةِ على حُدودِ اليمنِ- سَأله أهلُها عن مَريمَ ابنةِ عِمرانَ أُمِّ المسيحِ عِيسى عليه السَّلامُ، فقالوا: «إنَّكم تَقرَؤُون» في القُرآن {يَا أُخْتَ هَارُونَ} [سورة مريم: 28]، فظَنُّوا أنَّ هارونَ المذكورَ هو أخُو نَبيِّ اللهِ مُوسى ، وقدْ كان مُوسى قبْلَ عيسى في البَعْثِ والرِّسالةِ بمئاتِ السِّنينَ؛ فكيْف تكونُ مَريمُ أُختَ هارونَ ومُوسى؟! فلمَّا رجَع المُغِيرَةُ إلى المدينةِ حَكَى للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا قيل له، فأجابه رسول اللهُ : «إنَّهم كانوا يُسَمُّونَ بأنبيائِهم والصَّالحينَ قبلَهم»،

نصارى:  طائفة من الناس ابتدعوا فكراً ومعتقدها مختلفاً عن العقيدة المسيحية ً وأسس هذه الطائفة اليهود الذين آمنوا بالمسيح نبيا ..., و تمسكوا بالشريعة والتقاليد والعادات اليهودية وهدفهم إعادة بناء الهيكل اليهودى

 

نص الحديث في مسند احمد والحديث مرقم
17491 – حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُهُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ : [ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى نَجْرَانَ قَالَ فَقَالُوا أَرَأَيْتَ مَا تَقْرَءُونَ يَا أُخْتَ هَارُونَ وَمُوسَى قَبْلَ عِيسَى بِكَذَا وَكَذَا قَالَ فَرَجَعْتُ فَذَكَرْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَلَا أَخْبَرْتَهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَمَّوْنَ بِالْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ ]


نص الحديث في صحيح مسلم والحديث مرقم
3982 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَأَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنَزِيُّ وَاللَّفْظُ لِابْنِ نُمَيْرٍ قَالُوا حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ
لَمَّا قَدِمْتُ نَجْرَانَ سَأَلُونِي فَقَالُوا : إنَّكُمْ تَقْرَؤُونَ {يَا أُخْتَ هَارُونَ} [مريم: 28] وَمُوسَى قَبْلَ عِيسَى بِكَذَا وَكَذَا فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ بِأَنْبِيَائِهِمْ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ
الراوي : المغيرة بن شعبة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2135 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

إعتراض قال كعب الأحبار : " مريم ليست بأخت هارون "

في تفسير القرطبي، وقال كعب الأحبار بحضرة عائشة أم المؤمنين : إنّ مريم ليست بأخت هارون أخي موسى؛ فقالت له عائشة: كذبت! فقال لها: يا أمّ المؤمنين إن كان رسول الله قاله فهو أصدق وأخبر، وإلا فإني أجد بينهما من المدّة ستمائة سنة. قال: فسكتت.

تاريخ الطبري” عن محمد بن سيرين، قال: نبّئت أنّ كعباً قال: إنّ قوله : “يا أخت هارون” ليس بهارون أخي موسى، قال: فقالت له عائشة: كذبت، قال: يا أمّ المؤمنين؛ إن كان النبي قال فهو أعلم وأخبر؛ وإلا فإني أجد بينهما ستمائة سنة. قال: فسكتت.” (364).

- بعَثني رسولُ اللهِ إلى نَجْرانَ فقال لي أهلُ نَجْرانَ : ألَسْتُم تقرَؤُون هذه الآيةَ {يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} [مريم: 28] وقد عرَفْتُم ما بيْنَ موسى وعيسى ؟ فلم أَدْرِ ما أرُدُّ عليهم حتَّى قدِمْتُ المدينةَ على رسولِ اللهِ  فذكَرْتُ ذلك له فقال لي : ( أفلا أخبَرْتَهم أنَّهم كانوا يُسمُّونَ بالأنبياءِ والصَّالحينَ قبْلَهم ؟ )
الراوي : المغيرة بن شعبة | المحدث : ابن حبان | المصدر : صحيح ابن حبان | الصفحة أو الرقم : 6250 | خلاصة حكم المحدث : أخرجه في صحيحه

العذراء إبنة داود من سبط يهوذا سبط (قبيلة) الملوك وليست من سبط  (قبيلة)  لاوى سبط الكهنة

 

فى إنجيل المسيحية لم يسمى أى قريب للعذراء مريم بإسم هارون لأن هارون من قبيلة لاوى أما العذراء من قبيلة يهوذا .. ولقب يسوع المسيح ب " إبن داود" لأنه من نسله وداود النبى من سبط يهوذا

 

إن إدعاء العذراء بأخت هارون وإبنة عمران إدعاء كاذب لأن هارون من قبيلة اخرى هى قبيلة لاوى عملها الكهنوت ولا يمت بصلة نسب أو قرابة لمريم العذراء

 

 كما أن العذراء مريم من سبط يهوذا  بزواجها من يوسف النجار خطيبها من قبيلة يهوذا لأنن الملاك قال له ( متى 1: 20 ) يَا يُوسُفُ ٱبْنَ دَاوُدَ، لَا تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ ٱمْرَأَتَكَ" وبما أن يوسف إبن داود واوج من قبيلة يهوذا فالعذراء من يهوذا أيضا لأنه معروف في الكتاب المقدس أن العذراء مريم تزوجت شرعاً وقانوناً أمام الناس من يوسف النجار لهذا فهى تنتمى لسبط زوجها أى لقبيلة يهوذا أيضا وتدعى "إبنة داود"

 وبرهان آخر على أن العذراء مريم من سبط يهوذا أن العذراء مريم ويوسف خطيبها سجلوا أنفسهم  فى الإحصاء فى مدينة بيت لحم فذهبوا من ناصرة الجليل لمدينة بيت لحم وهى إحدى مدن قبيلة يهوذا (لوقا 2: 4- 5)  فصعد يوسف ايضا من الجليل من مدينة الناصرة الى اليهودية الى مدينة داود التي تدعى بيت لحم لكونه من بيت داود وعشيرته 5 ليكتتب مع مريم امراته المخطوبة وهي حبلى " وهى إحدى مدن قبيلة يهوذا حسب ما ورد فى النبوة التوراتية (ميخا 5: 2)."«أما أنت يا بيت لحم أفراتة، وأنت صغيرة أن تكوني بين ألوف يهوذا، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا على إسرائيل، ومخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل»." (مت 2: 6)."وأنت يا بيت لحم، أرض يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا، لأن منك يخرج مدبر يرعى شعبي إسرائيل»."

ودعى المسيح بـ " يسوع إبن داود إتماماً للنبوات عن نسل داود (صموئيل الثاني 7: 14-16) وفى الإنجيل نمت مخاطبة يسوع عدة مرات بـ "الرب، يا إبن داود" من قبل يهود يطلبون بالإيمان  الرحمة والشفاء. المرأة التي كانت إبنتها معذبة من الأرواح الشريرة (متى 15: 22)صرخت اليه: «ارحمني يا سيد يا ابن داود. ابنتي مجنونة جدا» وكذلك  الأعميان على الطريق (متى 20: 30)فلما سمعا ان يسوع مجتاز صرخا قائلين: «ارحمنا يا سيد يا ابن داود».  ، وأيضا  برتيماوس الأعمى (مرقس 10: 47)  يصرخ ويقول: «يا يسوع ابن داود ارحمني!»  لأن يسوع من نسل داود النبى من سبط يهوذا فهو يدعى إبن داود ولا علاقة ليسوع ومريم العذراء على الإطلاق بهارون هذا المذكور أنه أخ لمريم والإدعاء القرآنى بأن مريم العذراء لها أخ أسمه هارون

 

ليس فى القرآن مجاز !!
يحاول شيوخ الإسلام عبثاً أيضاً ترقيع لفظ أخت هارون فيقولون هو معنى مجازي فقط كان يطلقه اليهود آنذاك على من يريدون نعته إيجاباً أو سلباً فلذلك قالوا يا اخت هارون لتشبيهها به، وهذا الكلام غير صحيح لغوياً ولا تاريخياً، حيث أننا نحن و اليهود عندما ننعت أحد بوصف ايجابي او سلبي نقول له يا ابن فلان، فنقول مثلاً نحن أبناء إبراهيم، لا نقول نحن أخوة إبراهيم، نقول يا أبناء هارون، لا يصحّ القول يا أخوة هارون.
ولو أردنا أن نتغاضى عن لفظ اخت هارون يبقى لدى الشيوخ معضلة لا حل لها وهو كيف جعلوا مريم ابنة لعمران / عمرام الذي سبقها بالحياة على الارض بما يزيد ال 1500 سنة؟

 

 

لماذا لا يطلق على العذراء مريم نبية فى قرآن الإسلام فقد أوحى لها من جبريل أيضا ؟

 

وقد خصّ الله مريم بما لم يؤته أحدًا من النساء، وذلك أن جبريل الذى يدعوه المسلمين روح القُدُس كلّمها وظهر لها ونفخ في درعها ودنا منها للنفخة فليس هذا لأحد من النساء، (سورة آل عمران : 42) ( وإذْ قَالَتِ المَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ اصْطَفَاكِ وطَهَّرَكِ واصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ العَالَمِينَ) فهل صلاح العذراء مريم يقارن أو حتى يتساوى مع صلاح هارون؟

 

هل معنى كانوا يسمون بأسماء الصالحين كما قال محمد أم هو نفس معنى كانوا يكنون او يلقبون او يصفون بأسماء الصالحين ؟

 

إدعى محمد أن اليهود يسمون بأسماء أنبيائهم مع أنه لا يوجد إسم واحد فى الكتب المقدسة ليهودى أسمه هارون أى أنه لا يوجد إلا هارون واحد فقط ولم يكن نبيا بل كاهنا وهو أخو لموسى وأختهم مريم النبية

 

فهل يعقل أن تنسب العذراء مريم التى إصطفاها الله بالقرآن على نساء العالمين  إلى صلاح وتقوى هارون بالإخوة، وهارون لم يكن أبدا مثالاً للتقوى والعبادة! ولو إفترضنا جدلاً أن مريم والدة المسيح كانت من نسل هارون، فالأصح أن تُدعى" إبنة هارون" (مثلما دعى المسيح بالإنجيل : " إبن داود" ) وليس "أخت هارون"، على نفس السياق الطبيعي في تسمية التوراة للكهنة بـ"بني هارون" لكونهم من سلالة هارون..

 

دفاع محمد والتفاسير الإسلامية والأحاديث لإثبات صحة قول جبريل القرآن للعذراء مريم : " يا أخت هارون "

 

حاول علمائهم الشيوخ تصحيح هذا الخطأ الفادح بأن يملأوا هذا الفراغ الزمني والمكانى والتاريخى المهول بين المريمتين وستلاحظ أنه لا يوجد رأى واضح وصريح وأكيد بعد كلمة "قيل" التى تكررت كثيرا فأى رأى يصددقه قارئ هذه التفسيرات ولم يجيبوا على الأسئلة .. من هو هارون هذا؟ ولماذا لم يكر بعد ذلك ؟ ولماذا ذكر فى هذه الآية ؟ ..

فقال شيخ المفسرين القرطبي: { فقيل : هو هارون أخو موسى والمراد من كنا نظنها مثل هارون في العبادة.. وقيل: على هذا كانت مريم من وِلد هارون أخي موسى فنُسبت إليه بالأخوة ؛ لأنها من وِلده .. وقيل: كان لها أخ من أبيها إسمه هارون ؛ لأن هذا الإسم كان كثيرا في بني إسرائيل تبركاً بإسم هارون أخي موسى ، وكان أمثل رجل في بني إسرائيل ؛ قاله الكلبي.. وقيل : هارون هذا رجل صالح في ذلك الزمان تبع جنازته يوم مات أربعون ألفا كلهم إسمه هارون } !.

يعني: أنَّ هارون المذكورَ في قول جبريل : {يَا أُخْتَ هَارُونَ} [سورة مريم: 28] ليس هو هارونَ النَّبيَّ أخَا موسى ُ، بل المرادُ بهارونَ هذا رجُلٌ آخَرُ مسمًّى بهارونَ؛ لأنَّ هذا الاسمَ في بَني إسرائيلَ كان كثيرًا، تَبرُّكًا باسمِ هارونَ أخي مُوسى ُ؛ فكانوا يُسمُّون أولادَهم بأسماءِ الأنبياءِ والصَّالحينَ قبْلَهم.
وقيل: إنَّ هارونَ المذكورَ في الآيةِ رجُلٌ صالحٌ مِن بَني إسرائيلَ، يُنسَبُ إليه مَن عُرِفَ بالصَّلاحِ، والمعنى: يا شبَيهتَه فِي العِفَّةِ، وقيل: إنَّ لِمَريمَ أخًا اسمُه هارونُ، كان أيضًا رجُلًا صالحًا في قومِه، وقيل غيرُ ذلك.
وفي الحديثِ: أنَّ مِن هَدْيِ الأُمَمِ قبلَنا التَّسمِيَةَ بأسماءِ الأنبياءِ والصَّالِحين عليهم السَّلامُ.



الإنجيل اصح من القرآن فى ذكر ظهور جبريل للعذراء مريم

 

لا يوجد مصدر غير القرآن فى قول جبريل {يَا أُخْتَ هَارُونَ} [سورة مريم: 28] والقرآن كتب فى مكة بعد الإنجيل بأكثر من 600 سنة والإنجيل تاريخيا يعتبر أدق من القرآن فى السرد التاريخى لأنه كان قريبا زمنيا ومكانيا من أحداث زيارة جبريل للعذراء مريم حيث ذكر الإنجيل أن جبريل ظهر لمريم فى بلدة الناصرة بالجليل بإسرائيل لا نجد فى إنجيل متى العبرانى الذى أنتشر فى الجزيرة العربية قول جبريل للعذراء بأخت هارون بل أن العهد القديم اليهودى والأناجيل لا ذكر لشخص أسمه هارون

 

إختلاف القبائل العذراء مريم من قبيلة يهوذا أما مريم النبية وهارون من قبيلة لاوى

 

وإذا كانت نساء اليهود تنتمى لقبيلة أزواجهن فقد كانت العذراء مريم من قبيلة يهوذا مخطوبة من يوسف النجار الذى كان أيضا من سبط يهوذا بينما هارون الذى إدعى القرآن أنه أخ مريم العذراء كان من سبط لاوي

 

ذكرت الشريعة اليهودية أنه عندما دخل بنى إسرائيل ارض الميعاد  أن الأرض قسمت على 11 سبطا (قبيلة) يأكلون من الأرض أما سبط (قبيلة لاوى) فخصص للكهنوت وسمح لسبط لاوى من الزواج من الأسباط الأخرى وحرم زواج أى شخص من الأسباط الأخرى ان لا يتزوج ذوي السبط الا من نفس سبطه لأن كل عائلة محكومة بأرض وميراث معين إلا إذا تنازل عن ميراثه  وكون أليصابات (نسيبة مريم) دعيت من بيت هارون لأنها تزوجت من زكريا الكاهن ولا يدل ذلك على أن مريم من بيت الكهنوت مثلها،  لأن النسب شرعا جائزًا بين سبط لاوى وأى سبط من الأسباط الإحدى عشر ألأخرى في إسرائيل.

**********

المراجع

(1) الكتاب المقدَّس هل هو كلمة اللَّه، ص91، 92. [ سجل لوقا سلسلة نسب المسيح من جهة مريم العذراء ابنة هالي كما أقتبس جودت Godet من التلمود (بابا باذرا 110) الذي يقول أن: "مريم أم يسوع كانت تُدعى ابنة هالي"، ويؤكد ذلك قول القديس لوقا عن السيد المسيح: " وَهُوَ عَلَى مَا كَانَ يُظَنُّ ابْنَ يُوسُفَ بْنِ هَالِي" (لو 3: 23)، " عَلَى مَا كَانَ يُظَنُّ " ولكنه في الحقيقة ليس ابنه، وهو هنا لا يهتم بنسبه الشرعي ليوسف والده بالتبني مثل متى، وإنما يهتم بنسبه الجسدي من مريم وبالتالي وراثته لهالي جده وسليل داود... وقد حذف النص اليوناني أداة التعريف Tov والتي = of the من أمام اسم يوسف بينما وُضعت أمام بقية أسماء السلسلة، وغياب هذه الأداة من أمام اسم يوسف دون بقية الأسماء وضعته في موقع خاص مما يؤدي إلى الإعتقاد بأن سلسلة النسب ليست ليوسف بل لـ " هالي " والد العذراء مريم، ومن ثمَّ يصبح يسوع المسيح ابن العذراء مريم وحفيده الأكبر، الوريث الشرعي لهالي والابن الأكبر له. وكان من المعتاد أن يُلقَّب الحفيد في العهد القديم بالابن"]