Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

 المناطق الأثرية التى تعرضت للسطو على مستوى الجمهورية

 إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
سرقة 18 قطعة أثرية
المناطق الأثرية التى تعرضت للسطو
إختفاء 46 ألف عملة نادرة
مخزن آثار تل الفراعين
اليونسكو والآثار المسروقة
قصة عودة الآثار
اختفاء لوحات أثرية من القصور

Hit Counter

 

"اليوم السابع" ينشر خريطة

المناطق الأثرية التى تعرضت للسطو على مستوى الجمهورية خلال الثورة

سرقة عشرات المناطق الفرعونية وتعرض 6 مخازن أثرية للسطو..

 وتدمير 6 مواقع إسلامية
اليوم السابع الخميس، 3 مارس 2011 -  كتبت دينا عبد العليم
تسلم الدكتور زاهى حواس وزير الدولة لشئون الآثار السابق، عددا من التقارير عن عمليات سرقة واقتحام لعدد من المناطق الأثرية وذلك خلال الأسبوع الأول من ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011، حيث أفاد أول التقارير بتعرض مخزن "القنطرة شرق" المتحفى بسيناء وكذلك المتحف المصرى بالقاهرة للسرقة.
وازدادت عمليات التعدى على مواقع الآثار المصرية ومخازنها وأصبح الأمر مأساويا، إذا لم تتوقف محاولات لصوص الآثار عن استغلال الموقف الأمنى المتردى فى كافة المواقع الأثرية ومخازنها لسرقة آثارنا.
أوضح حواس فى بيان صادر عن وزارة الدولة لشئون الآثار ظهر اليوم، أنه فى صباح يوم 29 يناير دخل حجرة المراقبة بالمتحف المصرى، ورأى من خلال كاميرات المراقبة قطع أثرية ملقاة على الأرض فى حجرات وردهات المتحف، وكانت كافة القطع الأثرية الهامة تبدو من الوهلة الأولى سليمة، ولم يبد اختفاء قطع أثرية من المتحف، "لذا أعلنا أن المتحف المصرى أمن".
يضيف: ومع المراجعة المبدئية لمحتويات الفتارين المحطمة ومقارنتها بسجلات المتحف وقاعدة بياناته، تبين اختفاء ثمانية قطع أثرية من المتحف، تم استعادة أربعة منها هى، جعران القلب للمدعو "يويا"، وجزء من تمثال المعبودة "منكريت" -تحمل تمثال صغير للملك "توت عنخ آمون"- فى حديقة المتحف بالقرب من بازار المتحف، كما عثر على تمثال شاوبتى للمدعو "يويا" أسفل إحدى الفتارين داخل المتحف..أما تمثال الملك "أخناتون" - يحمل مائدة قرابين- فقد عثر عليه شاب صغير السن كان من بين المتظاهرين ليلة 28 يناير، ووجده بالقرب من السور الجنوبى للمتحف بميدان التحرير فما كان من أسرته، إلا أن أبلغت وزارة الدولة لشئون الآثار بالواقعة وتم ترتيب لقاء لإعادة التمثال للمتحف المصرى، ونحن الآن فى انتظار التقرير النهائى عن المفقود من المتحف، والذى يقوم بإعداده قسم التسجيل وإدارة المجموعات الأثرية بالمتحف تحت الإشراف الكامل لمدير عام المتحف، ومن المتوقع الانتهاء من هذا التقرير يوم الأحد القادم.
يردف حواس أما المخازن المتحفية فقد تعرض 6 منها للسطو والسرقة وهى مخزن القنطرة شرق بسيناء، الذى اقتحمه اللصوص وسرقوا منه عدة صناديق مملوءة بالآثار، وقد استعادت الآثار 292 قطعة أثرية، كما تعرضت مجموعة من مخازن مقابر منطقة سقارة لعدة هجمات خلال عشرة أيام فقط، كسر فيها اللصوص أقفال هذه المقابر، ومخزن بعثة متحف المتروبوليتان بدهشور والمعروف بمخزن "دى مورجان" تعرض للهجوم مرتين قام خلالهما لصوص الآثار بتقييد حراس الآثار وشل حركتهم، وكذلك مخزن البعثة التشيكية تعرض للهجوم ودخله لصوص الآثار، ومخزن "سليم حسن" بالجيزة تعرض للهجوم وتم تحطيم أبوابه ودخله اللصوص مسلحين يوم 1 مارس 2011، فى حين ان حراس الآثار كانوا عُزل، ومخازن تل بسطة ايضا، ومخازن وادى فيران بالقرب من شرم الشيخ تعرضت للهجوم ودخلهما لصوص الآثار.
ويشير حواس إلى أن مفتشى الآثار بالمواقع سالفة الذكر يقومون بجهد كبير فى مراجعة كافة محتويات هذه المخازن من خلال سجلات الآثار وذلك لتحديد المفقود من الآثار، ونحن الآن فى انتظار التقارير النهائية من مسئولى هذه المخازن.
وعن المواقع الآثرية الفرعونية التى تعرضت للسرقة أشار إلى تعرض 10 مواقع منها لعمليات تخريب وسرقة وهذه المواقع هى مقبرة "كن آمون" بتل المسخوطة بالإسماعيلية، حيث دمرها اللصوص تماماً، وهى المقبرة الوحيدة بالمنطقة من عصر الأسرة الـ 19، وكذلك مقبرة "إيمبى" بالجيزة بالقرب من تمثال "أبو الهول" كما حاول اللصوص تدمير مقابر أخرى بالجيزة، إلا أن محاولاتهم فشلت، كما سرقت عدة قطع حجرية منقوشة من الباب الوهمى لمقبرة "حتب كا"، وقطع أخرى من مقبرة "بتاح شبسس" بأبو صير، وقبض حراس الآثار بمنطقة "نخن" على العديد من لصوص الآثار، كما حاول اللصوص أيضا سرقة تمثال "رمسيس الثانى"، إلا أن الأثريين والحراس طاردوهم، وكذلك تم تدمير أحد المواقع الأثرية بشمال سيناء، وحدث سطو على منطقة أبيدوس وقام اللصوص بالحفر خلسة ليلاً بالمواقع الأثرية، وبلغ عمق بعض هذه الحفر حوالى 5 أمتار، أما فى منطقة الهرم فقد قام أهالى القرية المجاورة لهرم الملك "مرنرع" جنوب سقارة بالتعدى بالبناء على أراضى الآثار، كما تعدوا أيضاً على أراضى الآثار جنوب مصطبة فرعون، وهناك تقارير عن أعمال حفر خلسة فى مناطق الإسكندرية، والإسماعيلية والواحات البحرية والشرقية وأبو صير ودهشور.
أما الآثار الإسلامية فقد تعرضت 6 منها للتدمير الكامل، وأول هذه المناطق قسم شرطة الجمالية الأثرية الذى حرق بالكامل، وهو القسم الذى كان قائماً على منع مرور السيارات بشارع المعز لدين الله، ومع انعدام التواجد الشرطى بالمنطقة عادت السيارات لدخول الشارع الذى أنفقت الدولة ملايين الجنيهات لترميم مساجده ومدارسه وبقية المبانى الأثرية، كما تحطم سبيل "على بيك الكبير" بطنطا، حيث حطمت شبابيكه الأثرية وأثاثه وبوابته الحديدية.
وعثر على أجزاء من نوافذ السبيل مع أحد الباعة الجائلين بالمنطقة، وتعرضت وكالة "كوم الناضورة" للتلف والهجوم، كما تعرضت وكالة "الجداوى" بإسنا للهجوم وحطمت أقفالها، وتعرض خان الزكارشة والذى يضم مجموعة من البيوت الإسلامية، للهجوم بواسطة 50 فردا مسلحا، كما كسرت مجموعة من المجرمين بوابة "وكالة الحرمين" بمنطقة الحسين يوم 14 فبراير، وقد تعاون رجال الجيش مع الأوقاف والآثار فى أبعاد المجرمين عن الوكالة.
فى الوقت نفسه لم يمس كافة الكنائس والمعابد اليهودية أى أذى وهى آمنة وسليمة حتى الآن.
وأشار حواس فى البيان الصادر عن الوزارة إلى أن حراس الآثار وقوات الأمن بالمواقع الأثرية غير مسلحين، بما يجعلهم غير فعالين فى مواجهة عصابات الآثار المسلحة، ويزيد الأمور خطورة وتعقيداً افتقاد رجال الشرطة لقدراتهم المادية فى الاضطلاع بمهامهم فى حفظ الأمن وحماية المواقع الأثرية.

«الداخلية» تنجح في ضبط تمثالين سرقا في هجوم مسلح على مخزن أثرى بالأقصر
الألمانية د.ب.أ Sun, 20/03/2011 - الأقصر
أعلن مصدر أمني، الأحد، العثور على تمثالين كانا سرقا في هجوم مسلح على مخزن مؤقت تابع للبعثة الأثرية الألمانية العاملة في معبد الملك أمنحوتب الثالث وخلف تمثالي ممنون والمنطقة المعروفة بوادي الحيتان قرب محافظة الأقصر.
وقال مصدر أمني إن الأجهزة الأمنية وقوات من الجيش بالأقصر تمكنت في الساعات الأولى من صباح الأحد من القبض على ثلاثة متهمين من بين 15 متهما قاموا بعملية السطو المسلح، فجر السبت ، وعثرت على التمثالين.
وكان فريق عمل أمني مشترك تمكن من تحديد شخصيات المتهمين ومكان وجود التمثالين، حيث قامت قوة مشتركة من الجيش والشرطة بمهاجمة منزل يختبئ فيه بعض المتهمين في منطقة الرواجح غرب الأقصر، حيث تم القبض على ثلاثة من المتهمين هم شعبان طايع أحمد وحسان العزب حسان الراوي ومحمود حسن أبوالمجد قائد السيارة الميكروباص رقم 2963 أجرة الأقصر التي استخدمت في الهجوم على المخزن الأثري.
كما داهمت القوة منزل أحمد زوط حسين أحمد المتهم بقيادة مجموعة السطو المسلح والذي لايزال هاربا، حيث تم ضبط التمثالين المسروقين داخل منزله في منطقة الشيخ خليفة وأمر العميد محمد عبدالمطلب الحاكم العسكري للأقصر بإحالة المتهمين إلى النيابة العسكرية التي تولت التحقيق

This site was last updated 03/21/11