Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

الإحتلال البيزنطى الثانى

 هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتم

Home
Up
الأمبراطور فوقاس
مصر والحكم البيزنطى
الصراع بين الفرس والبيزنطيين
الإحتلال الفارسى لمصر
الغزو الفارسى والهاربين
الإحتلال البيزنطى الثانى
تفكك الحكم البيزنطى

Hit Counter

 وحده بالإكراه

 هرقل وحمايه الإمبراطوريه:

كان حلم هرقل ابن نسطيوس هو قوه الإمبراطوريه وثباتها، فقد كانت الولايات قد تمزقت بسبب الهرطقات والبدع وكانت فى حاله من الفوضى والإضطراب

 وفى سنه 583، فى الغرب هاجمت قبائل الصحراء الأقاليم الليبيه، وغزو مصر وظلوا يتوغلوا فيها حتى وصلوا الى شاطئ النيل  مرورا ببريه شهيت بوادى النطرون وخربوا أثناء زحفهم أديره وادى النطرون  ولكنهم إرتدوا هاربين بعد إنهزامهم فى الموقعه الحربيه بقياده القائد ارستوما0

 وفى الشرق كان الفرس ينتظرون الوقت المناسب للإنقضاض علىالشام ومصر ، وظلوا يحاولون الإستيلاء عليها منذ القرن الرابع  ووضع البيزنطيين خطه تعتمد على إقامه ممالك وإعطاء شعوبها شيئ من الحريه  ثم تتحالف معها يعتمد عليها الحكم المركزى بالقسطنطينيه0 تكون هذه الممالك بمثابه حائل يصد هجمات الأمم التى تحاول الإعتداء على الإمبراطوريه المتراميه الأطراف0 فأقاموا الدوله البنطيه على حدود مصر فى زمن حكم أوريليانوس فلم يجسر الفرس على غزو مصر0

 

كما طلب أنسطاسيوس وجوستانيان الأول من قبيله بنى حمير قطع الطريق على الغزاه كما أقيمت عده تحصينات فى الفرما وأقام الإمبراطور جوستانيان قلعه حصينه فى جانب جبل سيناء يسد به طريق القوافل الموصل من البنط الى مصر ولكن أستعمل هذا الحصن الحربى بعد ذلك ديرا للرهبان هو الدير الشهير بإسم سانت كاترين0

 

فرض الوحده بالقوه:

 أعد هرقل خطه ظاهرها الإتحاد، وباطنها القهر ومحو حق الإنسان المصرى فى حريه الإعتقاد0 فإختار أسقفا من مدينه فاز (فاسيس) بأسيا الصغرى(القوقاز) إسمه كيروس ليعينه بطريركا للملكين وحاكما على مصر كما جرت العاده، لقبه المصريون ٌقوقيوس، يعتقد أنها جائت من كلمه القوقاس، وقد أشار المؤرخ إميلينو الى هاذين الإسمين0 وذكر هذين الإسمين فى أحد المستندات القبطيه النادره0وأصبح كيروس او قورش بطريركا للكنيسه الملكيه    (اليونانيين والصرب الذين تزاوجوا مع الأقباط ) وحاكما على مصر0

 وذكر بعض المؤرخين أن إسم المقوقس يوضع دائما قبل الإسم ليعطى معنى  عظيم او كبير، بمثابه تفخيم00لهذا أطلق العرب عليه(عظيم القبط)0وذكرت مراجع أخرى ان أسمه الحقيقى هو جرجس بن ميناكوبوس ( ويلاحظ  ان إسمه يونانيا لوجود حرف (س) فى نهايته0) وذكرته بعض المراجع بإسم قورش، وأصبح هذا الشخص المستبد رمزا لكل مستبد فى الحكم , يفرض فكره وعقيدته الدينيه على أهل البلاد الأقباط بالإتحاد تحت ضغط القوه والإرهاب , ولم يكن المقوقس ملكاً للقبط لأنه لم يكن قبطياً بل والياً عين من قبل الأمبراطور البيزنطى المحتل لمصر .

وكانت الخطه التى إختير لتنفيذها هى

 ·        أولا00 عدم ذكر مجمع خلقيدونيه سبب المشكله والخلاف، والذى يقر بوجود طبيعتين، وهذا يعد مخالفا لعقيده الأقباط 0

·        ثانيا00  فرض الوحده بإستعال الوسائل المتاحه وغير المتاحه الترغيب ثم التهديد او إستعمال العنف إذا أدى الأمر الى ذلك0 وبالقول ان المسيح له مشيئه واحده بدلا من طبيعه واحده ، وعرف هذا العرض ب (المونوثيليتيه Monotheletism ) وطبع هرقل مرسوم إدارى عرف بإسم (إكثيسيس Ecthesis )  وصل كيروس  الى الإسكندريه0 وبدأ بتنفيذ الخطه المتفق عليها فعقد إجتماعات وإتصل بمختلف الإتجاهات الفكريه .

  فوافق بالطبع معظم أعضاء الكنيسه الملكيه ما عدا راهبا إسمه صفرونيوس وكان هذا الراهب صديقا حميما للبطريرك الملكي  السابق "يوحنا الرحيم"0 عارض صفرونيوس البطريرك كيروس وقال :( ان ما يقوله هو بدعه جديده خطط  لها الإمبراطور) ولكنه لم يسمع لرأيه فترك الإسكندريه قاصدا القسطنطينيه0حتى يمنع الظلم عن أهل البلاد من الأقباط وكذلك لمقاومة ظهور بدعه جديده0 وقابل هناك الإمبراطور هرقل ثم بطريرك القسطنطينيه ، وعندما فشل فى إقناعهما بخطر خطتهما على الكنيسه، والمسيحيه، والإمبراطوريه0وحزن صفرونيس حزنا شديدا على إنقسام الكنيسه نتيجه لتدخل الأباطره ومحبى السلطه ، فغادر القسطنطينيه عن طريق البر وذهب  ليتبارك بزياره أورشليم المدينه المقدسه0

 وحدث انه عندما دخل المدينه وكان كرسى بطريركها شاغرا فإعتقد الناس ان وصول صفرونيس فى هذا الوقت الى مدينتهم هو إشاره من السماء لهم فإنتخبوه بطريركا عليهم0 وبهذا أراد الله ان يطيب خاطره0 فأعد الله له مكانا ليستعمل فيه حكمته0  وبالرغم من إهمال الإمبراطور لمشورته وحكمته رفعه الله الى هذا المنصب وفى الغالب أنه كان حاكما على المدينه أيضا وعند هجوم العرب على الشام راقبهم بإهتمام لمده 4 شهور0 وصبر لعل الإمبراطور يرسل جيشا لحمايه المدينه المقدسه0 وشعر ان المدينه ستدمر بالحرب رأى انه من الخير أن يتفاوض فى أمر الصلح لكى يحافظ بذلك على سلامه المسيحيين وسلامه المقدسات الدينيه بالمدينه0 ولكي يتأكد من طاعه العرب لشروط التسليم فيما بعد ( طبقا للنظام القبلى) أشترط مجئ رئيسهم ليوقع المعاهده شخصيا  فوافق خليفه العرب عمر بن الخطاب على طلب صفرونيس بالرغم من معارضه مستشاريه وقواده 0 فكان هو أول خليفه يغادر العربيه  ليوقع معاهده الصلح 0

ا

 

 ---------------------------------------------------------------------------------------------------

 

فشل مؤامره البيزنطيين

 

عرض  المقوقس (كيروس) منشور هرقل على البابا بنيامين فأعلن رأيه قائلا: ( انه لا يقبل قرارا دينيا من سلطه غير دينيه ، الخلافات الدينيه تحل بالمجامع الكنسيه ويتفق عليها من هم على علم بالمسائل اللاهوتيه 0 فالامبراطور رجل حرب يهتم بالقتال فقط )

 

وكان الإمبراطور هرقل قد أخطأ خطأ فادح ، هو أنه تزوج من أبنه أخيه وأنجب منها ولدا وأوصى بأشراكه فى الحكم مع ابنه الكبير قنسطنطين 0 وهذا أعتبر فحشا وزنى أمام شعب المسيح والكنيسه  والله  ففقد التأييد الشعبى0

وفشل قورش فى إقناع البابا القبطى لان هرقل فقد مصداقيته كقائد وامبراطور وكحاكم مسيحى 0 وكان قورش ( المقوقس )  مزودا بتعليمات سريه بإستعمال العنف إذا فشل فى إقناع الأقباط 0

  

هروب البابا بنيامين :

وظهر ملاك الله للبابا بنيامين وقال له: ( إترك الاسكندريه واذهب الى الصحراء مع االاساقفه لان الذى سيبقى مكانه سيلقى الويلات على أيدى جنود هرقل ) فأعلن البابا الرؤيا على شعبه0 ثم أخذ اثنين من تلاميذه وخرجوا من الاسكندريه بعد غروب الشمس متخفيين0 وذهبوا الىمريوط سيرا على الاقدام ثم الى بريه شيهيت0 وشاهدوا أثار التخريب الذى فعله الفرس فى أديره وادى النطرون وكل المدن التى مروا بها  قاصدين الصعيد وعاشوا فى الاديره المتناثرة حول منطقه طيبه ( الاقصر ) 

  وسمع قورش ( المقوقس ) بهروب البابا بنيامين فقبض على مينا أخى البابا بنيامين وعذبه كثيرا ليعرف مكان البابا00  فأشعل هذا المجرم النار فى جانبيه مستعملا المشاعل0 حتى إنهرى جلده وسال شحم المسكين على الأرض 0 ثم صار يلكمه حتى تكسرت أسنانه قائلا: " قل مجمع خلقيدونيه حق . " فرفض بالرغم من شده الامه وكان هناك أمرا  سريا من هرقل بان إذا قال أحد "مجمع خلقيدونيه ضلال  إطرحوه فى البحر"0فكرروا قولهم هذا لمينا ثلاث مرات  فأمر قورش بوضع مينا داخل زكيبه بها رملا وإلقاءه فى البحر0فكان مينا أول شهيد قتله المقوقس (كيروس) وكان هناك أمرا أخر من هرقل برسم أساقفه ملكيبن فى جميع أنحاء مصر والقبض على الاساقفه الاقباط وإضطهادهم ومطارده الهاربين منهم والاستيلاء على الكنائس المصريه0 وطارد وقتل الاقباط المتمسكين بإيمانهم الاصيل حتىأصبحت مصر فى حاله يرثى لها فتدهور إقتصادها 0 ورأى المصريين أن أباطره القسطنطينيه لا عمل لهم سوى إرغام المصريين على التمذهب بمذهبهم 0 وأصبحت حريه العقيده فكره منسيه وحريه الفكر هو وهم 0

 فتجاهلهم الاقباط وتركوهم يديرون البلاد بدون مساعدتهم 0 أما ظلمهم فقد أصبح من مقومات الحياه اليوميه للاقباط 0 والظالم له يوما 0 مهما طال الزمن  والظالم الشرير سوف يأتى من أشر منه أو هو من تقارب فى شره من شر الشيطان . وسوف يحكم عليهم التاريخ 0 بأنهم كانوا وما بقوا .

ولم يحدث فى التاريخ ومنذ نشأه الإنسان على الأرض أن إستمر الشيطان فى حربه بلا هوادة وبلا توقف إلا على أقباط مصر المسيحيين فى مصر حتى هذا اليوم  فأعجب محبتهم لمسيحهم مؤرخوا العالم- وأعدوه شيئا لا مثيل له فخلدوهم وإعتبروا هذا إضافه جديده لعظمه أجدادهم المصريين القدماء0 وحرب الشيطان مع الأقباط المسيحين لا بد لها من ضحايا يسقطون فى براثن الشر فقد ضل عدد من الاساقفه الاقباط بالرغم من تحذير البابا للكنيسه القبطيه كلها  ومن الذين سقطوا كورش أسقف نقيوس وبقطر أسقف الفيوم0 وأصبحوت ملكيين , ويعتبر ان شمال مصر أى الوجه البحرى قد وقع كله تقريبا فى يد الكنيسه الملكيه ( ذو الأصل اليونانى ) ما عدا قله من الأديره 0والقرى المتناثرة فى وسط الغالبية التابعة لكنيسة الأروام .

أكتشفت فى الفيوم حديثاً فى جبل النقلون 89 من المغارات من بينها المغارة التى أختبأ فيها الأنبا صموئيل المعترف من وجه الإضطهاد البيزنطى

************************

Ecthesis هو عبارة عن أمر إدارى أى خطاب كتبه الأمبراطور البيزنطى هرقل فى سنة 638م وقد حمل هذا العرض أو الأمر الإدارى إلى الإسكندرية كيروس Cyrus of Alexandria وقد غير كلمة طبيعة واحدة بعد التجسد التى يؤمن بها الأقباط إلى مشيئة واحده monotheletism وقد عارض هذا الرأى صوفرنيوس Sophronius  وماكسيموس المعترف Maximus the Confessor

وقد أرسل هرقل هذا الخطاب بالعقيدة الجديدة موقعاً من كيروس بطريرك الأسكندرية الملكى وأركاديوس الثانى فى قبرص   وقد أيد  أسقف روما هوناريوس الأول Honorius I عقيدة المشيئة الواحدة monothelitism ولكنه مات فى نفس السنة وخلفه الأسقف سيفرينوس Severinus إعترض على خطاب هرقل فعزل من كرسيه حتى سنة 640 م 

من هو مكسيموس المعترف

Maximus the Confessor, Early Christian Fathers Series (London: Routledge, 1996) paperback $32. Maximus was a 7th-century Byzantine monk and a brilliant theologian who was brutally tortured because of his devotion to Chalcedonian christology and his defense of the human will of Christ. He spent a long while in exile in the Latin West and became one of the last to bridge the gap between East and West. A good study of his life and work and includes a valuable selection of his works

This site was last updated 09/09/08