فشل مؤامره البيزنطيين
عرض
المقوقس
(كيروس) منشور هرقل على البابا بنيامين فأعلن رأيه
قائلا: ( انه لا يقبل قرارا دينيا من سلطه غير دينيه ، الخلافات الدينيه تحل
بالمجامع الكنسيه ويتفق عليها من هم على علم بالمسائل اللاهوتيه 0 فالامبراطور رجل
حرب يهتم بالقتال فقط
)
وكان الإمبراطور
هرقل
قد أخطأ خطأ فادح ، هو أنه تزوج من أبنه أخيه
وأنجب منها ولدا وأوصى بأشراكه فى الحكم مع ابنه الكبير قنسطنطين 0 وهذا أعتبر فحشا
وزنى أمام شعب المسيح والكنيسه والله ففقد التأييد الشعبى0
وفشل قورش فى إقناع البابا القبطى لان هرقل فقد مصداقيته كقائد
وامبراطور وكحاكم مسيحى 0 وكان قورش ( المقوقس ) مزودا بتعليمات سريه بإستعمال
العنف إذا فشل فى إقناع الأقباط 0
هروب البابا بنيامين :
وظهر ملاك الله للبابا بنيامين وقال له: ( إترك الاسكندريه
واذهب الى الصحراء مع االاساقفه لان الذى سيبقى مكانه سيلقى الويلات على أيدى جنود
هرقل ) فأعلن البابا الرؤيا على شعبه0 ثم أخذ اثنين من تلاميذه وخرجوا من
الاسكندريه بعد غروب الشمس متخفيين0 وذهبوا الىمريوط سيرا على الاقدام ثم الى بريه
شيهيت0 وشاهدوا أثار التخريب الذى فعله الفرس فى أديره وادى النطرون وكل المدن التى
مروا بها قاصدين الصعيد وعاشوا فى الاديره المتناثرة حول منطقه طيبه ( الاقصر )
وسمع قورش ( المقوقس ) بهروب البابا بنيامين فقبض على مينا أخى
البابا بنيامين وعذبه كثيرا ليعرف مكان البابا00 فأشعل هذا المجرم النار فى جانبيه مستعملا
المشاعل0 حتى إنهرى جلده وسال شحم المسكين على الأرض 0 ثم صار
يلكمه حتى تكسرت أسنانه قائلا: " قل مجمع خلقيدونيه حق .
" فرفض بالرغم من شده الامه وكان هناك أمرا سريا من هرقل بان إذا قال أحد
"مجمع خلقيدونيه ضلال إطرحوه فى البحر"0فكرروا قولهم هذا لمينا ثلاث مرات
فأمر قورش بوضع مينا داخل زكيبه بها رملا وإلقاءه فى البحر0فكان مينا أول شهيد قتله
المقوقس (كيروس) وكان هناك أمرا أخر من هرقل برسم أساقفه ملكيبن فى جميع
أنحاء مصر والقبض على الاساقفه الاقباط وإضطهادهم ومطارده الهاربين منهم والاستيلاء
على الكنائس المصريه0 وطارد وقتل الاقباط المتمسكين بإيمانهم الاصيل
حتىأصبحت مصر فى حاله يرثى لها فتدهور إقتصادها 0 ورأى المصريين أن أباطره
القسطنطينيه لا عمل لهم سوى إرغام المصريين على التمذهب بمذهبهم 0 وأصبحت حريه
العقيده فكره منسيه وحريه الفكر هو وهم 0
فتجاهلهم الاقباط وتركوهم يديرون البلاد بدون مساعدتهم 0 أما
ظلمهم فقد أصبح من مقومات الحياه اليوميه للاقباط 0 والظالم له يوما 0 مهما طال
الزمن والظالم الشرير سوف يأتى من أشر منه أو هو من تقارب فى شره من شر الشيطان .
وسوف يحكم عليهم التاريخ 0 بأنهم كانوا وما بقوا .
ولم يحدث فى التاريخ ومنذ نشأه الإنسان على الأرض أن إستمر
الشيطان فى حربه بلا هوادة وبلا توقف إلا على أقباط مصر المسيحيين فى مصر حتى هذا
اليوم فأعجب محبتهم لمسيحهم مؤرخوا العالم- وأعدوه
شيئا لا مثيل له فخلدوهم وإعتبروا هذا إضافه جديده لعظمه أجدادهم المصريين القدماء0
وحرب الشيطان مع الأقباط المسيحين لا بد لها من ضحايا يسقطون فى براثن الشر فقد ضل
عدد من الاساقفه الاقباط ب
الرغم من تحذير البابا للكنيسه القبطيه كلها ومن الذين
سقطوا كورش أسقف نقيوس وبقطر أسقف الفيوم0
وأصبحوت ملكيين , ويعتبر ان شمال مصر أى الوجه البحرى قد
وقع كله تقريبا فى يد الكنيسه الملكيه ( ذو الأصل اليونانى
) ما عدا قله من الأديره 0والقرى المتناثرة فى وسط
الغالبية التابعة لكنيسة الأروام .
أكتشفت فى الفيوم حديثاً فى
جبل النقلون 89 من المغارات من بينها المغارة التى أختبأ فيها الأنبا صموئيل
المعترف من وجه الإضطهاد البيزنطى
************************
Ecthesis هو عبارة عن أمر إدارى أى خطاب كتبه الأمبراطور البيزنطى هرقل
فى سنة 638م وقد حمل هذا العرض أو الأمر الإدارى إلى الإسكندرية كيروس Cyrus of
Alexandria وقد غير كلمة طبيعة واحدة بعد التجسد التى يؤمن بها الأقباط إلى
مشيئة واحده monotheletism وقد عارض هذا الرأى صوفرنيوس Sophronius
وماكسيموس المعترف Maximus the Confessor
وقد أرسل هرقل هذا الخطاب بالعقيدة الجديدة موقعاً من كيروس بطريرك
الأسكندرية الملكى وأركاديوس الثانى فى قبرص وقد أيد أسقف روما
هوناريوس الأول Honorius I عقيدة المشيئة الواحدة monothelitism ولكنه مات فى نفس
السنة وخلفه الأسقف سيفرينوس Severinus إعترض على خطاب هرقل فعزل من كرسيه حتى سنة
640 م
من هو مكسيموس المعترف
Maximus the Confessor, Early Christian Fathers
Series (London: Routledge, 1996) paperback $32. Maximus was a 7th-century
Byzantine monk and a brilliant theologian who was brutally tortured because of
his devotion to Chalcedonian christology and his defense of the human will of
Christ. He spent a long while in exile in the Latin West and became one of the
last to bridge the gap between East and West. A good study of his life and work
and includes a valuable selection of his works