|
السلطان سليم الأول |
موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس
السلطان سليم الأول
|
|
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
|
|
التاريخ يعيد نفسه مرة أخرى قوة الشعب الذى كان موجوداً على أرض البيزينطيين فى المسيحية قد تغلبوا وأحتلوا مصر مرة ونفس الشعب قدإحتلوا مصر فى الأسلام ومصر محتلة كما كانت قبل إحتلال العرب المسلمين وهكذا يثبت أن الأنسان هو نفسة اليوم وأمس وإلى وقت قيام الساعة بغض النظر عن الدين أو غيرة إلا أن الدين كان عاملاً مساعداً فى تأجيج هذه الحروب وإستغلالها للسيطرة على ثروات مصر - ومن العجيب أيضاً أن الإمبراطورية الوثنية الرومانية ووريثتها الإمبراطورية الرومية المسيحية قد حاربت الفرس الوثنيين , وعندما أصبح الفرس مسلمين شيعة والبيزنطيين (الإمبراطورية الرومية ) مسلمين سنة حدثت نفس هذه الحروب كما ترى عندما تقرأ الأحداث التاريخية فى أثناء حكم السلطان سليم الأول السنى وحربه مع الشيعة الإيرانيين الورثة الحقيقيين للأمبراطورية الفارسية .
ثم بدأ
العثمانيون فى التوجه بأبصارهم منذ مطلع القرن 10 هـ / 16 م صوب القوي الإسلامية فى
الشرق ولاسيما المجاورة لهم ممثلة فى دولة الصفويين فى فارس والدولة المملوكية فى
مصر وكان هذا التوجه سببه ما راود العثمانيون من أحلام السيادة على العالم الإسلامي
، فلما تولي السلطان سليم الأول مقاليد الحكم سنة 1513 م توجه أولا إلى حرب
الصفويين الشيعة فى إيران وخاصة أنهم كانوا على مسرح الأحداث يظهرون كقوة مناوئة
للعثمانيين السنة فأعد السلطان سليم الأول جيشا سنة 910 هـ / 1514م انتصر
به على الصفويين الشيعة وهزم الشاه إسماعيل الصفوي ، واستطاع السلطان سليم الأول الاستيلاء
على الجزيرة والموصل وديار بكر وبذلك اقترب العثمانيون من أطراف دولة المماليك فى
شمال الشام والعراق
************************* نشأة السلطان سليم الأول : ولد السلطان سليم الأول في 10 اكتوبر 1470 ومات في 22 سبتمبر 1520 م سلطان الدولة العثمانية وهو ابن السلطان بايزيد الثاني بن السلطان محمد الفاتح ولم يجرؤ المسلمين بإطلاق لقب خليفة عليه بالرغم من أنه حكم البلاد التى غالبيتها من المسلمين فى الشرق الأوسط وذلك لأنه لم يكن عربياً ولا قرشياً , يعرف لدى الغرب و البعض ب(Selim the Grim) أي سليم العابس و يلقب كذلك ب (ياوز) وتعنى باللغة التركية الشجاع ، حكم لثمانية سنوات بدءا من عام 1512 وحتى وفاته.
السلطان سليم ألأول وصل للحكم نتيجة لتمردة على أبيه وسمه :
فعين كركود والياً على شرقي الأناضول وعين أحمد على أماسيا
وعين سليم على طرابزون وعين
حفيده سليمان بن سليم على مدينة (كافا) في شبه جزيرة القرم.
أما الأمير كركود الذى كان والياً على شرقي الأناضول ، وهو الولد الكبير للسلطان فقد رأى أخاه سليماً يفرض رأيه لذا
اتجه إلى مقاطعة صاروخان ، واستلمها دون أمر أبيه ، فحاربه أبيه وهزمه قبيل وفاته بقليل. ****************************** واجه السلطان سليم الأول تحديات عديدة منها :-
داخلياً خارجياً
توجيه السياسة العثمانية بعد ان كانت الدولة
العثمانية تمتذ غرباً فى اوربا تدد بطئ على حساب الإستيلاء على مقاطعات ودول أوربا
المسيحية أتجه سليم شرقاً ليلتهم أراضى شاسعة وعدة ولايات فى حرب خاطفة والقضاء على
المد الشيعى الصفوى فكان عليه. ** القضاء على الدولة المملوكية التى كانت مركزها مصر ومزقتها التفرق والإنقلابات الداخلية .
حرب السنة والشيعة
إيران
تعتنق المذهب الشيعي الإثنا عشري مذهبا رسميا ولد إسماعيل الصفوي ( الصورة المقابلة ) في 25 من رجب 892هـ & 25 من يوليو 1487م وهو إسماعيل بن حيدر بن صفي الدين الاردبيلي الذي ولد من أبا ذو أصول تركية أذرية وأم ارمنية وكان جده صفي دين الاردبيلي سني على مذهب الإمام الشافعي وكان معروفا بتصوفه على الطريقة البكتاشية وكان عضو في المجلس السني - الشيعي المشترك الذي أسسه السلطان خدا بندة التركماني حاكم ايران و الذي ضم في عضويته فقيه الشيعة في العراق آنذاك العلامة الحلي.(تاريخ ايران ـ المجلد السادس ـ ص 616), وتوفى ابي إسماعيل الصفوى وهو صغير فرباه "كاركيا ميرزا" حاكم "لاهيجان" الذي كان محبا للصفويين ( وينتسب الصفويون إلى أحد شيوخ التصوف يسمى "صفي الدين الأردبيلي" عاش في الفترة من (650هـ= 1334م)، وكان رجلا نشيطا دائب الحركة والسعي فى نشر المذهب الشيعى ؛ استطاع أن يجذب الأتباع حوله في فارس ، وأن ينشر بينهم المذهب الشيعي.) . ظل إسماعيل الصفوي 5 سنوات يتعلم اصول الدين والقيادة ويتدرب على القتال وفنون الحرب ، حتى شبّ قويا محبا للفروسية والقتال، قادرا على القيادة والإدارة.
وكانت أسرة آق قويونلو التي كانت تحكم فارس آنذاك منقسمة
على ذاتها وبينهم حروب وظهرت فتن فى البلاد ، فإستغل أنصار الصفويين حالة الضعف
التى تمر بها الأسرة التى تحكمهم ، وألتفوا حول إسماعيل الصفوي بالرغم من صغر سنة
إذ لم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره ، لكنه كان مهيأ للقيادة والزعامة بفضل الرعاية
والسلطة التي أحاطه بها حاكم لاهيجان. يقول المؤرخون السنيون أن إيران كانت سنية المذهب - ولكن كانت العناصر الشيعية منتشرة بشكل كبير في بعض المدن مثل: كاشان، وقم، والرَّي- وعقب تتويج إسماعيل الصفوي ملكا على إيران أعلن أن المذهب الشيعي مذهبا رسميا للدولة الصفوية فى إيران , ومما يذكره مؤرخوا السنة أن علماء الشيعة ذهبوا إلى الشاه إسماعيل وقالوا له: "إن ثلاثة أرباع سكان تبريز من السنة ، ولا يدرون شيئا عن المذهب الشيعي ، ونخشى أن يقولوا: لا نريد مُلك الشيعة "، لكن إسماعيل الصفوى لم يهتم باعتراضهم، وأمر الخطباء والمؤذنين أن يتلوا تشهد الشيعة (أشهد أن عليا ولي الله، حي على خير العمل) في الأذان ومن جهة أخرى سعي لإنشاء عدد من المدارس لتدريس المذهب الشيعى ونشره بين الناس بكل الطرق حتى اصبحت إيران ذات مذهب شيعى .
وبدأ إسماعيل الصفوى بنشئ جيشاً قوياً وأستولى به على كل
بلاد فارس ، وكان لا بد من إزاحة قبائل الأوزبك ذات المذهب السنى التي كانت تتتنقل
في المناطق الشمالية الشرقية من فارس بزعامة محمد شيباني وكان محمد
شيبانى قد نجح في أن يقيم ملكا على حساب الدولة التيمورية ، وأن يستولى على عاصمتها
"سمرقند" وأن يمد سيطرته على "هراة" في مطلع سنة (913هـ = 1507م). . وفي سنة 916هـ = 1510م قامت الحرب بينهما ولم يكن شيبانى زعيم الأوزبك السنى على مستوى الشاة إسماعيل الصفوي في المراوغة والخداع في الحروب، وحدث أن أستدرج إسماعيل خصمه إلى معركة كان قد خطط واستعد لهامن قبل ، وألحق هزيمة ساحقة بقبائل الأوزبك في "محمود آباد" -وهي قرية تبعد قليلا عن مرو- وقتل شيباني نفسه في المعركة ، وأعمل إسماعيل الصفوي القتل في أهل مرو ، وظل فصل الشتاء مقيماً في هراة ، وأمر فيها بإعلان المذهب الشيعي مذهبا رسميا ، على الرغم من أن أهالي هذه المناطق كانت تدين بالمذهب السني. وبدأ أسماعيل الصفوى يتطلع إلى توسيع مساحة دولته، فاستولى على العراق، وأرسل دعاته لنشر المذهب الشيعي في الأناضول، مما أغضب الدولة العثمانية المجاورة لها، وبدأت المناوشات العسكرية بينهما في أواخر عهد السلطان بايزيد خان . السلطان سليم الأول السنى يهاجم الصفويين الشيعة فى إيران في 19 من المحرم 920هـ= 16 من شهر مارس 1514م جمع السلطان سليم الأول كبار رجال الجيش من الأنكشارية والعلماء والوزراء في مدينة أدرنة ، ووضح لهم خطورة إسماعيل الصفوي وحكومته الشيعية في إيران على الدولة السنية لآل عثمان ، وأنه أرسل مبشرين شيعة على حدود الدولة العثمانية ، وأن دولة الصفويين الشيعية فصلت المسلمين السنيين في وسط آسيا والهند وأفغانستان عن إخوانهم في تركيا والعراق ومصر. وخرج بعد 3 أيام من هذا الاجتماع على رأس جيش كبير متجها إلى إيران، فى 22 من المحرم 902هـ = 14 مارس 1514م وسار السلطان سليم الأول بجيوشه من أدرنة متجها إلى تبريز ووضع خطة في طريقه أن يكتب إلى "عبيد الله خان" قائد الأوزبك يذكره بقتل عمه شيباني، ويحثه على الانتقام من إسماعيل الصفوي، ومهاجمة خراسان بمجرد وصول الجيش العثماني إلى إيران، وكان هدف سليم من ذلك أن يجعل إيران بين مطرقة جيشة من الغرب بهجومه، ومن الشرق وسندان قبائل الأوزبك السنية بهجوم عبيد الله خان على خراسان. وعلم إسماعيل الصفوي بإجتياز القوات العثمانية أراضيه فى الوقت الذى كان يقوم بطرد الأوزبك من خراسان- فعمل على تعطيل تقدمها ، فأمر بتخريب الطرق والقرى الواقعة في طريق الجيش العثماني ؛ فأخر هذا تقدم الجيش العثمانيي وأنهك قواهم، ولكنهم نجحوا فى الوصول إلى أيران والإقامة في "سيواس" لفترة راحة ويستعيدوا قواهم للأستعداد للحرب. ارسل السلطان سليم الأول التركى السنى إلى الأمراء الأكراد السنة لينضموا إليه فى الحرب ضد الشاه اسماعيل الصفوي، فإنضموا إليه بسبب مذهب أسماعيل الصفوى الشيعى وخوفهم من فقد إستقلالهم وخضوعهم للشيعة و ولكنهم بعد أن فمن ذلك اليوم الذى ساعدوه فيه الحرب بدأ كوردستان يفقد استقلاله شيئاً فشيئاً (9) . وفي 2 من رجب 920 هـ = 24 أغسطس 1514م التقى الجيشان في وادي جالديران وكان فيها سلاح المدفعية العثمانية له اثر فى النصر للسلطان سليم الأول ، وفر الشاه إسماعيل الصفوي أذربيجان ، وانتهت المعركة بهزيمة إسماعيل الصفوي هزيمة نكراء، وفراره من أرض المعركة إلى ، ووقوع كثير من قواده في الأسر. وفي 14 من شهر رجب 920هـ= 5 من سبتمبر 1514هـ ودخل السلطان سليم تبريز حاضرة الصفويين ، وبهذا النصر أستعمر السلطان سليم كثيرا من بلاد أرمينية الغربية، وما بين النهرين، وتبليس، وديار بكر، والرقة والموصل، ثم عاد إلى بلاده .
ولم تكن معركة سليم الأول مع الشيعة الصفويين بالمعركة الحاسمة فقد
ظل كل طرف يتربص بالآخر وينتهز الفرصة للانقضاض عليه ، ونظرا لأدراك الصفويين قوة
الجيش العثمانى المدرب على القتال بالفكر الغربى ؛ فقد حاول إسماعيل الصفوي أن يبرم
صلحا مع السلطان سليم الأول، لكن محاولته باءت بالفشل لأن السلطان العثماني سليم
الأول زج السفيرين اللذين أرسلهما إسماعيل في السجن. عودة تبريز إلى الشيعة ومجازر بين السنة والشيعة بعد أن تمكن السلطان سليم الأول من فتح مدينة تبريز، ولكنه بعد أن خرج منها سقطت مرة أخرى بأيدي الصفويين الذين قاموا بارتكاب مجازر جماعية اقتلعت أهل السنة من تلك المدينة تماماً ، وأصبحت تبريز مدينة شيعية مرة أخرى ، حيث أنه قتل في يوم واحد 140 ألف من أهل السنة والجماعة وسمع السلطان سليم بهذه المجزرة فرد على تلك المجزرة بمجزرة مثلها ضد القزلباش الغلاة في جزيرة أناطولي . ثم سقطت الصفوية على يد محمود أشرف الأفغاني بعد أن حكمت عمراً طويلاً ، ثم جاء بعده عائلات أخرى مثل الأسرة الزندية والقجرية والبهلوية (أسرة رضا شاه)، وفي الوقت الحاضر الخمينية . *************************************
**************************************** إحتلال العثمانيين السنة لمصــــر
حكم مصر المماليك وهم من العبيد والمسبيين كان الأيوبيين
يشترونهم ويربونهم وقد أستولوا العبيد المماليك على حكم مصر واصبحت فئة مميزة ليست
من أهل البلاد , وكانت هذه الدولة قد أنعزلت عن العالم والتقدم الذى حدث فى الأسلحة
التى تستعمل البارود كالمدافع والبنادق والديناميت وغيرها وأصاب الحكم المملوكى
لمصر الوهن والعجز ، ودب في أوصالها الضعف والانحلال، وأصبحت غير
قادرة تماما على مواجهة الخطر البرتغالي المتنامي في الخليج العربي , وكان الغوري قد إشتكي للبابا في روما من البحرية
البرتغالية التي لفت حول أفريقيا ودخلت المحيط الهندي والبحر الأحمر . وأرسل الغوري
إسطولا هزم البرتغاليين عند سواحل مالابار عام 1508 وكان ألسطول مكون من البحارة المماليك
والعثمانيين وفي العام التالي أغرق البرتغاليين الأسطول المصري في معركة ديو .
وبني المماليك أسطولا ثانيا بمعاونة العثمانيين إستطاع أن يدافع عن عدن عند باب
المندب عام 1513 ، حتى أعلن
البرتغاليين عن عزمهم على قصف مكة والمدينة. http://www.coptichistory.org/new_page_148.htm راجع هذا الموقع - الأحداث التاريخية التى أدت إلى الحرب بين المماليك الذين يحكمون مصر والعثمانيين - إحتلال العثمانيين مصر . في 29 من ذي الحجة 922هـ = 23 من يناير 1517م دخل السلطان سليم الأول مصر وانتصر على السلطان "طومان باي" آخر سلاطين دولة المماليك الشراكسة في معركة الريدانية وأحتل العثمانيون القاهرة، وقبضوا على "طومان باي" وأعدم طومنباي علي باب زويلة . وكان طومان باي قد حارب سليم قرب المطرية بجوار مسلة عين شمس وكان قد عرض سليم عليه حكم مصر تحت الحكم العثماني ورفض. ودارت معركة عند الأهرامات استمرت يومين , وهرب طومانباي ولجأ للبدو لكنهم باعوه حيث قادوه لسليم بالسلاسل وأقتيد من بولاق لباب زويلة حيث اعدم , وعند الإعدام نادي علي الجماهير لتنقذه من الشنق فلامجيب وقرأ البسملة ثلاث مرات. خيري بك أول والى عثمانى على مصـــر .ولما تولي خيري بك وكان واليا علي حلب ولاية مصر إتخذ قرارا ** إلغاء الإقطاع المملوكي ** وجعل تحصيل المال ثابتا وخراج القمح كان يرسله لمكة والمدينة . **اتخذ له حامية من أوجاق الإنكشارية لحراسة اسوار القاهرة والقلعة التي كانت مقر الوالي العثماني .وكان يطلق عليهم المستحفظان و يرأسهم الأغا. وكان كتخدا مستحفظان مهمته السيطرة علي أوجاقات الأفاليم التي كانت من الإنكشارية أيضا . الوالى أحمد باشا ينصب نفسه سلطاناً ولما تولي الوالي أحمد باشا بعده عام 1522أعلن السلطنة في مصر وكان يعاونه اليهود بالمال إلا أنه قتل عام 1524 بعده جاء مصر الوزير أبراهيم باشا بعام ووضع سياسة للإدارة جديدة . فكون أول حكومة عسكرية عثمانية وعلي رأسها الوالي أو الباشا يعاونه مجلس إستشاري يجتمع أربع مرات في الإسبوع. وقسم مصر 14 سنجق (محافظة) يرأسها الضباط العثمانيون ومهمتهم تنظيم الري وجمع الضرائب. وكان بيت المال مسئولا عن دفع 16 مليون بارة للآسالتة سنويا . واستولي العثمانيون علي اليمن وعدن عام 1538 وهم في طريقهم لملاقاة البرتغالببن في ديو بجورات بغربي شبه القارة الهندية . لكن المسلمين هناك لم يساندوهم في المعركة .فهزموا وعادوا للقصير بمصر واتجهوا برا لأسوان. وأثناءها شن الإمام أحمد باليمن الحرب معلنا الجهاد علي أثيوبيا ( الحبشة ) . حبث إنهزم ه من المسحيين والبرتغاليين .ولما حكم أوزدمير باشا اليمن . إحتل في عام 1555 مصوع علي البحراالأحمر واحتل أجزاء من الحبشة وجعلها إقليما تابعا له . إلا أن الشيعة الزيدية ثارت علي الحكم العثماني باليمن عام 1567لكن سنان باشا والي مصر بعد عامين استرد اليمن . كان مشايخ العربان في مصر يقطعون الطرق ويختلسون الضرائب وأعفيت البحيبرة من الضرائب لهذا السبب ترضية لمشايخ العربا ن لأنهم مطلوبون . وفي سنة 1588 ثار الجنود وقتلوا حاشية الباشا بسبب ندرة المرتبات وفرضوا طلبة (إتاوة ) علي المصر يين أولاد البلد . وحاول الوالي صوفي إبراهيم باشا وقف هذه الإتاوات في الأرياف قتلته القوات السباهية عام 1605 . وبعد أربع سنوات أوقف الوالي محمد باشا هذا التمرد والطلبة وساعده العربان وأعدم 250 جندي ونفي 300آخرين لليمن . لكن الجنود بدأوا يفرضون علي المصريين جعلا أطلق عليه الحماية . وطرد العثمانيون من اليمن عام1636 . وفي سنة 1695 حلت بالبلاد مجاعة وارتفعت أسعار الطعام أعقبها وباء .
وظلت مصر في فوضي ولاسيما من الحامية
الإنكشارية حتي ظهر المملوك علي بك الكبير وكان مملوكا لإبراهيم كتخدا الذي نفي
للحجاز وتوجه علي بك لصعيد مصر هربا من الوباء لمدة عام . وبمساندة همام شيخ هوارة
الغني هناك داهم القاهرة وقتل الوالي عام 1768 .وتولي حكم البلاد وكان يتودد للباب
العالي وأخمد الثورة بمكة عام 1770. لكن بعد هزيمة الأسطول العثماني بواسطة الأسطول
الروسي بششم في نفس العام أرسل علي بك الكبير قواته من المماليك بقيادة محمد بك أبو
الدهب للإستيلاء علي دمشق عام 1771.وعاد خائبا مما جعل علي بك يأخذ مماليكه وجواريه
وأمواله فارا لعكا بفلسطين .وانضم للشيخ زهير العمري وأسطول الروس ضد العثمانيين
بالشام ولما عاد لمصر أسره مملوكه أبو الدهب ومات في إسبوع . وعاود أبو الدهب فتح
الشام لكنه مات عام 1775وهو يحاصر قلعة عكا بفلسطين وخلفه مملوكه مراد بك وانسحب
عائدا للقاهرة . ونصب زميله إبراهيم بك شيخا للبلد( الحاكم الفعلي للبلاد ) ومابين
عامي 1780و1784مرت بالبلاد مجاعة مما جعلت الفلاحين يتركون أراضيهم هربا من دفع
المال للبكوات .وانخفض سعر الباره(العملة ) 54% وقتل الطاعون سدس سكان مصر . وبلغت
ا لبلاد من الفقر لدرجة أرسلت الآستانة قوات بقيادة غازي باشا عام 1786 لتحصيل صرة
المال للباب العالي . وقام بإعدام الفلاحين وجلدهم وأهان علماء الأزهر . وبعدما
إنحسر وباء 1791عاد مراد وابراهيم من الصعيد للقاهرة ووافقا علي دفع المال للآستانة
. وقام علماء الأزهر بانتفاضة 1795 بسبب الضرائب المجحفة .وكان المماليك يبتزون
التجار الأوربيين ولا سيما الفرنسيين وهذا كان أحد الأسباب لمجيء الحملة الفرنسية
لمصر . وكان العصر المملوكي الأول والثاني مميزا بالعمارة والمساجد والخانات
والمدارس التي تنسب عمارتها لعصرهم سواء في مصر والشام وفلسطين والحجاز . **************************************************** ويروي إبن إياس ان لدى خروج سليم الأول من مصر أخذ معه كميات كبيرة من الكنوز والأموال. كما يروى انه لدى إحتلاله للقاهرة نقل أمهر فنانيها وحرفييها إلى اسطنبول. ما زال يوجد فى القاهرة أسم الغازى المحتل العثمانى سليم الأول فى شرق القاهرة فى حى الزيتون ويعتبر شارعه من الشوارع الطويلة فى القاهرة ****************************************************
تنازل بالخلافة بالإجبار أو الإضطرار
وأصبح المسجد الحرام حيث الكعبة المشرفة، والمسجد النبوي مثوى
النبي صلم بالإضافة إلى المسجد الأقصى في فلسطين، أولى القبلتين وثالث الحرمين
الشريفين تحت الحكم العثمانى فكان لها الزعامة الدينية أفسلامية بلا منازع وأضيف
إلى ألقاب السلطان العثماني سليم الأول لقب "حامي الحرمين الشريفين أو خادم الحرمين
الشريفين"كما صار لقبا لكل من جاء بعده من الخلفاء.
عاد السلطان سليم الأول إلى العاصمة إستانبول بعد أن حقق مجدا للدولة العثمانية
واتساعا في رقعتها ومساحتها ، وفي أثناء إقامته حدثت ثورة الشيعية ضد الإحتلال
العثمانى في منطقة طوقاد الأناضولية سنة (625هـ = 1519م) فأرسل إليها أحد قواده ،
فنجح في إخمادها والقضاء عليها ************************************************* شـــــاة أم خليفــة أم سلطان أم ماذا ؟ !! نظر المسلمين فى البلاد التى إحتلوها القديمة مثل الشام ومصر وغيرها الأتراك العثمانيين بشئ من الريبة فى إنتماؤهم للأسلام ومن الظاهر ان السلطنة العثمانية ليس لها من الإسلام غير الأسم فقط ومما يبرهن على قوة هذه النظرية أن السلطان سليم الأول اتخد عنوان " الشاه " لسلطنته على المسكوكات بعد النصر الذى أحرزه على الصفويين الشيعة. ولكنه تركه فيما بعد حيث وجد أنه لم يفى بالغرض وهو فرض سيطرته الروحية على البلاد الإسلامية المختلفة . http://www.coptichistory.org/new_page_148.htm راجع هذا الموقع هل سلاطين آل عثمان 922هـ هم خلفاء للمسلمين؟ =================================================================== المـــــــــــراجع (1) دراسة لتاريخ سقوط ثلاثين دولة أسلامية - دكتور عبد الحليم عويس
(2) مختصر التاريخ العثماني الأول منذ
سليمان شاه حتى نهاية عهد السلطان محمد الفاتح : د . محمود السيد الدغيم باحث
أكاديمي سوري جامعة لندن (3) لخريدة النفيسة فى تاريخ الكنيسة ج2 للأسقف الأنبا أيسذورس ص 456 - 458
بديع جمعة أحمد الخولي: تاريخ الصفويين وحضارتهم –
دار الرائد العربي – القاهرة – 1976م.
(7) الدولة العثمانية.. ميلاد خلافة
(9) من هم الأكراد ؟ .. ذكرالمؤرخ اليوناني " أكسنيون
" في كتابه عن تقهقر العشرة آلاف يوناني سنة 401 قبل الميلاد من بلاد العجم الى
الشمال حيث اعترض الأكراد سبيلهم وقاوموهم أشد مقاومة ، متضافرة على ان الكرد
الذين يرجعون إلى الكاردوكيين .
واستمر هذا القول سائداً الى ما قبل نصف قرن، غير أن تقدم المباحث التاريخية
والحفريات في السنين الأخيرة قد أظهر أقوالاً أخرى في منشأ الأكراد وأثبت أنهم أقدم
من اليونانيين بزمن طويل.
ورحام هو ببخت نصر الذي تولى العرش فيما بعد، وسمي
من خلفوه من سلالته من الملوك بالجوران. ومنقوش على بعض الاحجار في بيستون بقصر
شيرين أن " جودرز بن كيو " هذا كان شخصاً حقيقياً.
ورد في كتاب شهنامة
للفردوسي أن معنى كلمة البطل في الفارسية هو " كرد " ولا يزال بين القبائل الكردية في كل انحاء كوردستان اعتقاد عام
بأن لفظ الكرد لم يطلق على هذا الشعب إلا لفرط الشجاعة والبسالة اللتين امتاز بهما
في كل أدوار التاريخ.
الدين الوطني الرسمي
في كوردستان لغاية انتشار الاسلام كان " دين زردشت " الذي لم يعرف إلا بين الأقوام
الآرية ، إذ كان ديناً وطنياً عاماً بين الآريين قاطبة. وبالرغم من مرور عصور مديدة
على انقراض هذا الدين، فلا يزال يوجد في أنحاء كوردستان من هم متمسكين به ويبلغ
عددهم نصف مليون شخص. |
This site was last updated 05/04/08