Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

الأسباب التى أدت إلى عقــــــــــد المجمع المسكونى فى نيقية

 هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
البابا أسكندر وآريوس
ما قبل نيقية
موضوعات مجمع نيقية
مناظرة أثناسيوس وآريوس
جلسات مجمع نيقية
رسالة مجمع نيقية بخصوص قراراته
القرار الأول لمجمع نيقية
قوانين مجمع نيقية
أثناسيوس ومجمع الأسكندرية
المسيح الإله والأبن
أسماء الاباء الأساقفة 318 ج1
نفى يوسيبيوس وسيامة اثناسيوس أسقفا
عودة اريوس

 

هذه الجزء من كتاب الخريدة النفيسة فى تاريخ الكنيسة للأسقف الأنبا أيسذورس - الجزء الأول ص 288 - 289

**********************************************************************************************

وكان الأمبراطور يعرف من قبل شيخاً جليلاً وقوراً من رؤساء الكهنة ( أسقفاً ) أسمه أرسيوس أسقف قرطبة من بلاد أسبانيا , وكان هذا الأسقف أعترف بالأيمان (1) فى أضطهاد مكسيمانس أمبراطور الغرب , فطلب منه الأمبراطور أن يحضر ومعه بعض الأساقفة بشأن النزاع والخلافات القائمة , فإستقر الرأى على أن يذهب أوسيوس إلى الأسكندرية ليتوسط فى أمر الصلح بين البابا ألكسندروس والهرطوقى آريوس وأعطاه الأمبراطور رساله منه إلى البابا ألكسندر ورسالة أخرى إلى آريوس يأمر كلا منهما بالصلح .

وعندما ذهب المندوب والمبعوث الإمبراطورى الأسقف أوسيوس إلى ثغر ( ميناء ) الأسكندرية وسعى مع بعض الآباء فى طريق الصلح ولكنه لم ينجح لأنه وجد القطع قد أزداد تمزقاً والشرخ قد أتسع والهرطقة زادت وأنتشرت وأن آريوس لم يتراجع عن هرطقته منذ أيام جلوس البابا بطرس الشهيد , فقفل راجعاً إلى ألمبراطور ولم يذهب إلى آريوس , وأخبرة بحقيقة الوضع فى المنطقة .

وبعد عدة مناقشات أشار بعض الأساقفة على الإمبراطور بضرورة عقد مجمع عام من رؤساء كهنة الأمبراطورية لحسم هذا النزاع والأتفاق على فض الخلاف , كما يمكن فى عند عقد المجمع حل مشكلات أخرى منها : الخلاف على عيد الفصح , والخلاف على معمودية الهراطقة .

فقبل الأمبراطور بهذا الرأى وأرسل منشوراً فى الحال إلى أساقفة بلاد أمبراطوريته يدعوهم به للحضور , وأمر لهم بسفن يركبونها على نفقته , وأختار مدينة نيقية مكان المجمع , فحضر بعد وقت وجيز 318 أسقفاً منهم :

البابا أسكندر وشماسه أثناسيوس , ومكاريوس أسقف أورشليم  , وأسطاسيوس أسقف أنطاكية , وأوسيوس المعترف أسقف قرطبة , وبفنوتيوس المجاهد أسقف الصعيد الذى كان الإمبراطور يدعوه مراراً إلى بلاطه ويستلذ بكلمات النعمة الخارجة من فمه وأقوال الحكمة التى يتفوه بها , وحضر "يعقوب"  أسقف نصيبين مجمع نيقيا المنعقد سنة 325 للميلاد، وكان أقرب تلامذته اليه مار افرام السرياني .

أما سيلبسترس أسقف روما فلم يتمكن من الحضور لكبره فى السن وأمراض الشيوخه التى نالت منه ولكنه أرسل نيابه عنه كاهنين هما وتن وويكنديوس .

وكان قد حدث قبل أنعقاد أول جلسة للمجمع عدة محاورات ومجادلات بين الطرفين حزب الأرثوذكسيين وحزب آريوس , وكان أكبر مناضل عن الأيمان المستقيم هو أثناسيوس رئيس شمامسة الأسكندرية , الذى أشتهر بالفصاحة والبلاغة ودقة المعنى وسداد الرأى وقوة الحجــة وشدة التقوى والنسك والتمسك بالمبادء الإيمانية الصحيحة وعنده معرفة بالتقليد المسلم , لأجل هذه المواهب منحه المجمع حق الحضور إلى جلساته والإنابة عن أسقفه البابا ألكسندر الذى كانت شيخوخته تعيقه عن القيام بفروض كثيرة .

حــــزب آريوس :

وحضر من أتباع آريوس وحزبه الهرطوقى أسقف نيكوميديا , وثاوغنس مطران نيقيا , ومارس مطران خلقيدونيا , ومعهم عشرة فلاسفة .

حاضرين آخرين

وحضر عدا هؤلاء العديد من الكهنة والشمامسة ومن العامة من الشعب بعضهم حضر خصيصاً لمشاهدة هذا الحدث والبعض الآخر للتأييد أحد الحزبين . 

*********************************

المــــراجع

(1) المعترف هو المسيحى الذى يقبض عليه ويعذب لينكر الإيمان ولكنه لم يستشهد ويطلق سراحة لأى سبب

**********************************************************************************************

فيما يلى الجزء التالى من كتاب التاريخ الكنسى لسوزمينوس  THE ECCLESIASTICAL HISTORY - OF Sozomen .. ترجمه من اليونانية : Chester d. Hartranft .. ونقله الى العربية : الدكتور/ بولا سـاويرس نقلا عن : NPNF, II, 1890 A.D.
**********************************************************************************************
الكتاب الأول: الفصل السادس عشر
(قنسطنطين يسمع بنزاع الاساقفة واختلاف وجهات النظر بشأن الفصح. يُرسل هوسيوس اسقف كوردوفا إلى الأسكندرية ليزيل الشقاق بين الاساقفة)

(1/16/1) وبعد ان انعقدت مجامع كثيرة فى مصر، وكان النزاع مازال مستمرا ويتزايد عنفا، وصلت تقارير الشقاق إلى القصر، وانزعج قنسطنطين لذلك بشدة، لأنه فى الوقت الذى بدأت فى المسيحية تنتشر بصفة عامة، احجم كثيرون عن اعتناقها بسبب اختلاف العقيدة. واتهم الإمبراطور علانية اريوس والكسندروس بخلق هذا الاضطراب، وكتب مؤنبا لهما على جعل هذا الجدل علانية والذى كان بإمكانهما اخفاؤه، وعلى استمرارهما فى إثارة مسألة كان ينبغى عدم إثارتها بتاتا، أو كان على الأقل عرض وجهة نظرهما بهدوء. وقال لهما أنه يجب ألا ينفصلا عن بعضهما بسبب اختلاف المفاهيم بشأن نقاط عقيدية معينة. لأنه بالنسبة للعناية الإلهية ينبغى للجميع أن يتمسكوا بنفس الإيمان الواحد، ولكن الأبحاث الدقيقة فى هذا المجال وخاصة إذا لم تؤدِ بهم إلى رأى واحد، فيجب أن تتم سرا فى جميع الأحوال. وحثهم على الانصراف عن كل كلام لغو بشأن مثل هذه النقاط وأن يكونوا بفكر واحد، إذ أنه قد حزن كثيرا. ولذا عدل عن عزمه على زيارة مدن الشرق.
(1/16/2) هكذا كتب إلى الكسندروس واريوس مؤنبا وواعظا لهما معا. كذلك كان قنسطنطين حزينا بشدة بشأن تباين الآراء بخصوص الاحتفال بالفصح. لأن بعض مدن الشرق، اختلفت فى هذه النقطة على الرغم من أنها لم تمتنع عن الاشتراك فى التناول معا. لقد احتفظوا بالاحتفال حسب اسلوب اليهود، وكما هو طبيعى، ألغوا نتيجة لهذه الحالة ذبيحة الاحتفال الفاخرة.
(1/16/3) فحث الإمبراطور الطرفين بحماس على ازالة عِلل الشقاق هذه من الكنيسة، والتفكير فى ازالة الشر قبل أن يستفحل. فأرسل شخصا مُكرَّما لإيمانه وبحياته الفاضلة، ومحل تقدير فى تلك الأيام السابقة بسبب اعترافه بشأن هذه العقيدة، ليصالح المنشقين معا فى مصر بسبب العقيدة، وأولئك المختلفين حول الفصح فى الشرق. هذا الرجل كان هوسيوس Hosius اسقف كوردوفا([128]) Cordova.

الكتاب الأول: الفصل السابع عشر
(مجمع نيقية بسبب اريوس)

(1/17/1) ولما وجد الإمبراطور أن الحدث لم يتجاوب مع توقعاته بل على النقيض استعصى النزاع بشدة على نحو لا يمكن التصالح فيه، لدرجة أن الذى أرسله ليصنع سلاما عاد دون أن يتمم مهمته، دعا إلى عقد مجمع فى نيقية([129]) ببيثينيا. وكتب إلى سائر الرجال البارزين فى كل الكنائس فى كل اقليم ليجتمعوا هناك فى يوم معين.
(1/17/2) فحضر من بين الذين شغلوا الكراسى الرسولية: مقاريوس من أورشليم، يوستاثيوس رأس كنيسة انطاكية على اورنتس([130])، والكسندروس([131]) من الأسكندرية بالقرب من ماريوط. ولكن يوليوس اسقف روما لم يستطع الحضور بسبب شيخوخته الطاعنة فأرسل فيتو وفيسنتيوس كهنة كنيسته. وكذلك رجال اخرون متميزين من بلاد متعددة، اجتمعوا معا. بعضهم كانوا مكرمين لعلمهم وبلاغتهم ومعرفتهم بالأسفار المقدسة وآخرون لتهذبهم. البعض لفضائل حياتهم، وآخرون لأنهم يجمعون كل هذه الصفات. وقد حضر حوالى ثلاثمائة وعشرون اسقفا([132]) بصحبة حشد من الكهنة والشمامسة. وبالمثل حضر رجال مهرة فى البلاغة وجاهزون للمساعدة فى المناقشات.
(1/17/3) وكما هى العادة المعتادة فى هذه المناسبات حضر كهنة كثيرون إلى هذا المجمع بغرض تحقيق مصالح خاصة بشؤونهم الخاصة، إذ اعتبروها فرصة مواتية للتعبير عن احزانهم، وعن أى أمر وجدوه خطأ فى الباقين. وقدَّموا دعاوى للإمبراطور يذكرون فيها التعديات التى ارتكبت ضدهم. فعيَّن الإمبراطور يوما معينا ليتم احضار سائر هذه الدعاوى له.
(1/17/4) وعندما حلَّ الوقت المعيَّن، استلم الدعاوى التى قُدِّمت له وقال: كل هذه الاتهامات ستنُاقش فى حينها فى يوم الدينونة العظيم، وسيتم الحُكم فيها من قِبل الديان الأعظم لسائر البشر. وبالنسبة لى ما أنا سوى بشر، وسيكون شرا لى أن احتاط عِلما بمثل هذه الأمور، إذ أن الشاكى والمشكو منه كهنة، وينبغى ألاَّ يسلكوا هكذا بتاتا، وأن يكونوا تحت حُكم آخرين ([133])، لذلك حاكوا المحبة الإلهية ورحمة الله وتصالحوا مع بعضكم بعضا. وليسحب كل واحد اتهاماته ضد الاخر، ودعونا نكرس اهتمامانا لتلك الموضوعات المتعلقة بالإيمان الذى اجتمعنا بسببه.
(1/17/5) وبعد هذا الخطاب([134]) أمر الإمبراطور بحرق سائر الدعاوى التى قُدِّمت له لكى يجعل دعوى كل واحد كأن لم تكن. ثم حدد يوما لحل النقاط المشكوك فيها.
(1/17/6) ولكن قبل أن يحل الوقت، اجتمع الاساقفة معا، ودعوا اريوس للحضور، وبدأوا يتباحثون معا فى الموضوعات محل النزاع. وبدأ كل واحد منهم يعرض وجهة نظره. وكما هو متوقع برزت مسائل مختلفة كثيرة فى المناقشة. فقد تحدث بعض الاساقفة ضد ادخال ابتداعات ضد الايمان المُسلَّم لهم منذ البداية، وأكَّد المشايعون لبساطة العقيدة بأن الايمان بالله ينبغى أن يُقبَل بدون استعلام فضولى. ومع ذلك جادل آخرون قائلين أن الآراء القديمة لا يجب أن تُتَّبع بدون فحص. وقد صار كثيرون من الاساقفة الذين اجتمعوا ومن الكهنة الذين معهم، بسبب مهارتهم فى الحوار وخبرتهم بمثل هذه الأساليب البلاغية، على دراية كاملة وأدركوا اشارة الإمبراطور والبلاط.
ومن هذا العدد أثناسيوس الذى كان آنذاك شماسا، وصحب الكسندروس. فقد بدا له النصيب الأكبر بشأن هذه الموضوعات
*************
المراجع
128) هى مدينة قرطبة الحالية بجنوب اسبانيا ، وقد يتنوع هجاء إسمها اللاتينى فى الترجمة الإنجليزية ذاتها بين مترجم وآخر وبين مترجم عمل سوزمينوس وبين المصادر أفنجليزية الأخرى
129) هى مدينة إزنبق ألآن بتركيا
130) هو نهر العاصى الآن
131 ) هو البابا الأكسندروس الأول الـ 19 فى عداد بابباوات الإسكندرية (312- 328م )
132)   يذكر سوزمينوس هنا أن عدد أساقفة الكراسى الذين حضروا هذا المجمع كان 320 أسقفا ، بينما تذكر الكنيسة القبطية فى "صلاة تحليل الخدام" بالقداس أنهم كانوا 318 أسقفا ، هذا ويقول د/ أسد رستم فى كتابة " كنيسة أنطاكية العظمى" ج1 ص 199 أن المراجع نختلف فيما بينها فى عدد الأساقفة الذين حضروا هذا المجمع (المعرب)
133)  ولهذا رتبت الكنيسة ان يحاكم الكهنة ، مجلس الإيبارشية مع الأسقف
134) يذكرنى خطاب قسطنطين هذا بكلام النوتية (البحارة) ليونان النبى
فيما يلى الجزء التالى من كتاب التاريخ الكنسى لسوزمينوس  THE ECCLESIASTICAL HISTORY - OF Sozomen .. ترجمه من اليونانية : Chester d. Hartranft .. ونقله الى العربية : الدكتور/ بولا سـاويرس نقلا عن : NPNF, II, 1890 A.D.
**********************************************************************************************
الكتاب الأول: الفصل الثامن عشر
(فيلسوفان يهتديان إلى الإيمان، بواسطة بساطة إثنين من كبار السن)
(1/18/1) وبينما كانت هذه المجادلات جارية، شغف بعض الفلاسفة الوثنيين فى الاشتراك فيها. بعضهم لأنهم أرادوا معرفة العقيدة المتنازع عليها، وبعضهم لشعورهم بالضيق من جهة المسيحيين بسبب الضغط على الديانة الوثنية، فأرادوا تحويل الاستعلام عن العقيدة إلى معركة شفاهية حول الكلمات، فيُدخِلون الشقاق بينهم، ولكى ما يُظهِروهم بأنهم يتمسكون بمفاهيم متناقضة.
(1/18/2) ويُروَى أن أحد هؤلاء الفلاسفة بدأ يسخر بالكهنة وهو مفتخر بتميزه فى عِلم البلاغة فأثار بذلك مشاعر رجل مسن كان محل تقدير كبير كمعترِف، الذى على الرغم من عدم مهارته فى الحجج المنطقية وعِلم الكلام، تصدى لمعارضته. فالأقل جدية مِمن يعرفون هذا المعترِف انفجروا ضاحكين من انشغاله بهذه الأمور، أما المفكرون منهم فشعروا بالقلق لئلا وهو يتصدى لرجل بليغ هكذا يُظهِر نفسه سخيفا. بيد أن تأثيره كان عظيما وسمعته كانت عالية بينهم جدا لدرجة أنهم لم يستطيعوا منعه من المجادلة.
(1/18/3) ومِن ثم قدَّم نفسه بالكلمات التالية: بإسم يسوع المسيح اصغِ الىَّ، هناك إله واحد، صانع السماء والأرض، وجميع الأشياء المنظورة وغير المنظورة. صنع جميع الأشياء بقوة الكلمة وأسسها بقداسة روحه. الكلمة الذى ندعوه ابن الله، عندما رأى أن الانسان كان غارقا فى الخطأ ويعيش مثل الحيوانات اشفق عليه وتنازل أن يولد من امرأة ليتعامل مع البشر، ولكى يموت من أجلهم. وهو سيأتى ثانية ليدين كل واحد منا حسب أعماله فى هذه الحياة الحاضرة. ونحن نؤمن بكل بساطة أن هذه الأمور حقيقية. لذلك لا تُضيّع تعبك باطلا بالمجادلة لإثبات عدم حقيقية أمور لن تُفهَم إلا بالإيمان، أو بالبحث فى حقيقة ما إذا كانت هذه الأمور قد حدثت أم لم تحدث. أجبنى هل تؤمن؟. وإذ اندهش الفيلسوف مما حدث أجابه أومن. وبعد أن شكر الرجل المسن لأنه غلبه فى المحاججة، بدأ يُعلِّم نفس العقائد للآخرين. وحث أولئك المتمسكين بتعاليمه السابقة على تبنى وجهات النظر التى اعتنقها مؤكدا لهم بقسم أنه قد أُجبِر على اعتناق المسيحية بدافع لا يمكن شرحه.
(1/18/4) وقد قيل أن أعجوبة مماثلة قد حدثت بواسطة الكسندروس الذى ترأس كنيسة القنسطنطينية. فعندما عاد قنسطنطين إلى بيزنطة، جاء إليه بعض الفلاسفة ليشكون له من البدع فى الدين، وبصفة خاصة من إدخال شكل جديد للعبادة فى الدولة مضادٌ لما اتبعه آبائهم وجميع السلاطين السابقين، سواء بين اليونانيين أو الرومان. وأرادوا بالمثل منازلة الكسندروس الاسقف بخصوص العقيدة. فقبل، نزولا على أمر الإمبراطور، بمحاججتهم على الرغم من عدم مهارته بمثل هذه المجادلات المنطقية، وربما عن اقتناع بحياته([135]) إذ رأى أنه رجل صالح وطيب.
(1/18/5) وعندما اجتمع الفلاسفة طلب منهم أن يختاروا شخصا واحدا يمثلهم يُقدّروه هم، بينما يبقى الباقون صامتين، إذ كان كل واحد منهم يريد المناقشة. وعندما بدأ واحد من الفلاسفة يقود المجادلة، قال له الكسندروس اننى آمرك بإسم يسوع المسيح ألا تتكلم، فصمت الرجل فى الحال. لذلك كان من الصواب اعتبار صمت الرجل فى الحال وهو فيلسوف معجزة أعظم إذ يصمت فى الحال بمجرد كلمة أو أن تنحدر صخرة بكلمة، وهى المعجزة التى سمعتُ البعض ينسبها إلى يوليانوس الملقب بالكلدانى
*************
المراجع
135) أى بحياة الإمبراطور
136) ما زال هذا الجنس يقطن شمال العراق ، وقد إنتشروا فى جماعات قليلة فى شتى دول اعالم

 

 

 

This site was last updated 10/30/18