Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

هل المصريين هم أول من أخترعوا الحروف الأبجدية؟

 هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل 

Home
Up
كلمات قبطية فى لغتنا
أسرة تتكلم القبطية
كلمات قبطية بالعامية
أول أبجدية بالعالم
الأدب باللغة القبطية
الألحان القبطية

Hit Counter

 

 أجمع المؤرخون وعلماء لآثار أن الكتابة السومرية كان يعتقد أنها أقدم أبجدية ويعزى إلى السومريين فضل اختراع الكتابة عام 3200 قبل الميلاد

ويذكر أن أول كتابة بدائية في التاريخ وهي التي تنسب إلى السومريين الذين كانوا يعيشون في الوادي المحصور بين نهري دجلة والفرات، قد ظلت تكتب بالصور حتى عام 1400 قبل الميلاد إلى أن تم :

 

لعثور على الأبجدية الأولى في صعيد مصر
ذكرت وكالة الـ بى بى سى للأخبار بتاريخ  15/11/1999 م خبر العثور على البجدية الأولى فى العالم فى صعيد مصر وقالت : " قال علماء أميريكيون إنهم عثروا على ما يعتقدون أنه أقدم أبجدية في التاريخ في نقوش موجودة على حجر جيري من أيام قدماء المصريين , عثر على هذه الكتابات، وقد خطت بلغة سامية، منحوتة على منحدرات صخرية في وادي الحول غربي النيل في صعيد مصر .
وقال الدكتور جون دارنيل، عالم المصريات الأميركي الذي عثر عليها، إنه يعتقد أن عمرها حوالي أربعة آلاف سنة، وإنها تعود إلى الفترة ما بين عام ألف وستمئة وعام ألف وتسعمئة قبل الميلاد
وقد عثر دارنيل وزوجته ديبورا على هذه الكتابات أول الأمر
وكانت الرموز الهيروغليفية يعتقد انها أول كتابة للمصريين ولكن في عام 1993 بالقرب من طريق قديم كان يربط بين طيبة وأبيدوس، وهي مناطق كانت تقع إلى الغرب من مدينة الأقصر الحالية وعاد العالم الأميركي إلى وادي الحول مؤخرا لإجراء مزيد من الأبحاث على هذه الكتابة، وهو يعتزم تقديم اكتشافاته إلى مؤتمر علمي يعقد في بوسطن في الأسبوع المقبل
ثم تطورت حروف الهيروغليفية إلى الحروف الأبجدية الديموضيقية قد ظهرت باعتبارها أسلوبا أكثر ديمقراطية وسهولة في تدوين المعلومات من الكتابة الهيروغليفية القديمة - فبدلا من أن يضطر الكتاب إلى حفظ رموز وأشكال من أجل الكتابة بالهيروغليفية، وجدوا أسلوبا يسيرا يتمثل في التعامل مع ثلاثين رمزا أو أقل تمثل الأصوات في عملية التخاطب الإنساني
ويرجح العالم الأميركي أن تكون هذه الأبجدية قد تطورت عن أبجدية كانت قائمة بالفعل أو عن أسلوب في الكتابة الهيروغليفية كان يعتمد على وصل رموزها ببعضها - ويتفق عدد من الخبراء على أن هذه الحروف المنحوتة في الحجر هي أقدم صيغة للأبجدية عثر عليها حتى الآن، كما أن المكان الذي عثر عليها فيه يدفع إلى إعادة التفكير في أصل الكتابة
فقد كان يعتقد حتى وقت قريب أن البشرية عرفت الحروف الأبجدية في عام 1600 قبل الميلاد، على أيدي جماعات سامية في شبه جزيرة سيناء أو أقصى شمال سوريا وفلسطين، وهو وقت متأخر نحو ثلاثمائة عام عن كتابات وادي الحول وظل العلماء على اعتقاد بأن هذه الكتابات تطورت عن الكتابة الهيروغليفية ذاتها. لكن الأدلة الجديدة التي توصل إليها الدكتور دارنيل تروج لنظرية مفادها أن الأبجدية الأولى تطورت داخل مصر نفسها خلال حكم المملكة الوسطى
ويقول العلماء إن هذا التطور قد حدث قبل وقت طويل من التوقيت المحتمل لقصة يوسف التي وردت في الكتاب المقدس، وهو ما يعني أن هذا الاكتشاف كان سابقا لوجود الجذور السامية
ولم يتمكن الباحثون الذين عكفوا على دراسة هذه النقوش من ترجمتها حتى الآن، لكنهم نجحوا في فك رموز بعض منها
فحرف "الميم" مثلا كتب على شكل خط متموج، يشبه الرمز الذي يعني الماء في الهيروغليفية. كما أن رمز رأس الثور الهيروغليفي، تحول إلى حرف "الألف". أما حرف الباء فقد تطور عن رمز البيت في الهيروغليفية
 

This site was last updated 03/10/08