اللغة الديموطقية
demotic.
اللغة القبطية التى أشتهرت بها الكنيسة القبطية إنما يجع أصلها اللغة المصرية
القديمة
Egyptian language لغة
أجداد الأقباط قبل أن يجبر الأقباط من العرب المسلمين الذين إحتلوا بلادهم بالتكلم
بلهجتهم وإلا قطعوا ألسنتهم واللغة المصرية كانت لها ثلاث أبجديات (حروف) كتبت بها
وهذا ما يعرف علمياً بإسم تطور اللغات حتى تواجه متطلبات الإستعمال اليومى والعلاقة
بين بنى البشر وبعضهم البعض وهذا التطور يمكن حصرة فى ثلاث مراحل واضحة المعالم هى
:-
أولاً : مرحلة الكتابة القديمة باللغة الهيروغليفية
hieroglyphic
ثانياً :
مرحلة الكتابة
بالهيراطيقية
hieratic
ثالثاً : مرحلة
الكتابة بالديموطيقية
demotic
هى اللغة المصرية قديمة تعتمد علي الأصولا الساكنة
فقط حلت محل اللغة الهيراطقية (مادة) في القرن السابع ق.م..
و كلمة ديموطقية معناها اللغة التى تستعمل على
المستوى الشعبي. وكانت تستعمل في تسجيل الحياة اليومية لكنها فيما بعد أستخدمت في
شتى مجالات الحياة لسهولتها حتي علي الآثار (أنظر: حجر رشيد)
وأبقت علي إحياء الهيروغليفية لمدة قرن .
ثم طور المصريون لغتهم للأبجدية القبطية
واللغة المصرية إضطرت إلى إستعارت الحروف
اليونانية
Greek alphabet حتى
تستطيع أن أن تتماشى مع الحضارة اليونانية تأخذ منها وتعطى لها لأن اللغة اليونانية
قد أصبحت هى لغة العالم القديم كله بما فى ذلك روما نفسها وقد تم التطور
الأخير فى حوالى سنة 200 ب . م وأستمرت تستعمل حتى سنة 1100 حيث قضى المسلمين علها
نهائياً , ولكنها تزال تستعمل فى صلوات الكنائس القبطية الأرثوذكسية
والغالبية العظمى
Coptic Orthodox Church
من الأقباط يحفظون الصلوات باللغة القبطية
liturgical language
ويعرفون بعض الكلمات منها أما القلة القليلة التى يفهمونها اليوم ويوجد اليوم
موسوعات قبطية ودروس لتعليم اللغة القبطية على شبكة الإنترنت
الهجــــات
القبطية التى أستعملت فى مصر
اللهجة هى طريقة نطق اللغة التى يستعملها أهل
منطقة معينة وحتى اليوم نجد أنه فى اللغة العربية هناك عدة لهجات متميزة فى
مصر - لهجة أهل بحرى مختلفه عن لهجة أهل الصعيد وعن أهل الإسكندرية وبالنسبة
للناطقين العربية فتختلف لهجاتهم من بلد إلى أخرى فلهجة أهل الخليج تختلف عن أهل
الشام أو عن مصر .. وهكذا , وبالنسبة للهجات للغة القبطية فهى : -
أولاً : اللهجــة الصعيدى
Sahidic
واللهجة الصعيدية نشأت قبل إحتلال الإسلام مصر
وغزوها من قبل العرب بمدة طويلة وقد نشأت هذه اللهجة وتعامل بها الأقباط فى المنطقة
حول الأشمونيين (al-Ashmunayn (ancient
Hermopolis magna
وبدأت فى الظهور وعرفت من المخطوطات التى بدأت تظهر
بهذه اللغة فى 300 بعد الميلاد وشملت أجزاء مترجمة من الإنجيل وقد كانت كتابات
الأنبا انطونيوس والأنبا باخوميوس وخطب ومواعظ الأنبا شنوده الذى كتبوا كتاباتهم
باللغة الصعيدية .
وكان الدير الأبيض والأديرة الباخومية بالصعيد مركز إشعاع للهجة الصعيدية.
وفى بعض المخطوطات القبطية سميت اللغة القبطية لغة أهل الجبال. ولعل كاتبيها قصدوا
دير الأنبا أنطونيوس فى جبال البحر الأحمر وحتى الصعيد تنتشر فيها الأديرة مركز
الإشعاع للغة الصعيدية على الجبال. وقد تولى الأنبا شنودة رئاسة الدير الأبيض سنة
383م. الذى أضحى مركزا للآدب والعلوم الدينية الصعيدى. وفيه أصبحت اللهجة الصعيدية
هى اللغة الأدبية وتستعمل فى الصلوات للكنسية القبطية فى عصرها الذهبى.
وأمام هذا النهضة الأدبية التى تزعمها الأنبا شنوده أخذت اليونانية تتقهقر وتتراجع
بمقدار النمو المطرد الذى انتشرت به المسيحية بين الريفيين، وبعدول الناس إلى
استخدام اللغة القبطية كلغة أدبية وبازدياد عدد الأقباط وشعورهم بكيانهم وقوميتهم.
وعندما فتح العرب مصر كان اللهجة الصعيدية هى لغة الأدب القبطى عامة. وكل نهوض بعد
ذلك للهجة البحيرية كان على أساس ترجمة الآداب الصعيدية التى أصبحت ظاهرة فى القرون
الستة الأولى للمسيحية. ,
وعندما وصل القرن السادس الميلادى كانت هذه اللهجة
الأوسع إنتشاراً والأكثر إستعمالاً فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فى مصر كلها ,
وعندما جاء القرن التاسع الميلادى كان ابناء مصر يكتبون مؤلفاتهم فى المخطوطات التى
وجدت باللهجة الصعيدية ومنذ بداية القرن التاسع ظهر لها منافس هو اللهجة البحيرية ,
وبينما بعض الترجمات تميل إلى اللغة اليونانية فى اللهجات القبطية الأخرى فى
العلوم الدينية المختلفة , ولكن ظلت هذه اللهجة الوحيدة التى تستمد كل مفرداتها من
الأصول القبطية الفرعونية القديمة , وهذه اللهجة يقبل عليها الدارسين سواء من
المصريين أو من الأجانب المحبين لدراستها من خارج الكنيسة القبطية الأرثوذكسية .
ثانيا : اللهجـــة البحيرى
Bohairic
موطن اللهجة البحرية
Bohairic (or Memphitic
فى منطقة غرب دلتا النيل Nile
delta ويرجع
تاريخ نشاتها إلى القرن الرابع الميلادى ولكن معظم المخطوطات التى وجدت مكتوبه بها
ليس قبل القرن التاسع الميلادى
وفى القرن الحادى عشر حلت اللهجة البحيرية محل
اللهجة الصعيديه فى الصلاة بها فى الكنائس ويعتقد أن الحروف القبطية طورت وصارت
تنطق كما تنطق فى اللغة اليونانية الحديثة "reformed
pronunciation" كما
أعيد كتابة الصلوات بها فى أيام البابا كيرلس الرابع
Pope
Cyrillus IV فى
القرن التاسع عشر 1854 م - 1861 م وهناك محاولات عديدة من قبل المتحمسين لإحياء هذه
اللهجة فوضعوا لها كتب بها قواعدها , ولكن حماس قلة بسيطة لا يكفى لإحياء هذه
اللهجة
ثالثاً : اللهجـــة الإخميمية
Akhmimic
نشأت
اللهجة الأخميمية
Akhmim
(ancient
Panopolis) فى
المنطقة المحيطة ببلدة أخميم فى القرن الرابع والخامس الميلاديين واللهجة الأخميمية
تستعمل /x/
بدلاً من /ʃ/
رابعـا : اللهجة
Lycopolitan
هذه اللهجة تعرف أيضاً بإسم آخر وهو Subakhmimic and Assiutic
وقد أكتشفت خطوط
هذه اللهجة فى المنطقة الواقعة حول أسيوط وقد أستعملت هذه اللهجة بشطل مكثف فى
كتابة أعمال
gnostic
and
Manichaean بما
فيها جماعة العارفين بالإله فى مكتشفات مخطوطات نجع حمادى .
خامسا : اللهجة الفيومية
Fayyumic
اللهجة الفيومية يطلق عليها
أيضاً اللهجة البشمورية Faiyumic;
Bashmuric
ونشأت هذه اللهجة فى منطقة الفيوم جنوب
القاهرة , وقد ظهرت فى القرن الثالث وأستمرت اللهجة الفيومية نشطة حتى القرن العاشر
الميلادى ومن الملاحظ أن الحروف المتغيره بها هى ( λ <l>
) (
<r> ρ )
ويشار فى الكتابات إلى هذه اللهجة بالحرف "ف" على
اعتبار الحرف الأول من كلمة "فيومى". بالحرف "F " فى المراجع الأجنبية, وكانوا
يطلقون عليها فى مطبوعات القرن التاسع عشر اسم اللهجة البشمورية , وهى تسمية
غير صحيحة.
وقد حافظ اهالى الفيوم على لهجتهم الخاصة (اللهجة الفيومية ) من اللغة القبطية
حيث أن الفيوم يعتبر أقليم منفصل وله خاصيته الفريدة عن باقى أقاليم مصر
واستمر هذا الوضع حتى زمن البابا يوساب البطريرك الـ52، وكان هذا واضحاً بين
الرهبان، وفي ذلك يذكر الأستاذ نبية كامل عن راهب عاش بدير القلمون جنوبى
الفيوم كان يترجم إلى اللغة القبطية الفيومية. فيقول " أن أن ووجد فى زمن
البابا يوساب الـ52 من يستطيع أن يقرأ القبطية الأولى (الديموطيقىأوالهيراطيقى)
فى شخص راهب عاش بدير القلمون جنوبى الفيوم وقام فى أول توت عام 225عربية هجرية
– 30 أغسطس 840 م, بترجمة كتابة بها إلى العربية. ويذكر المقريزى هذا عن القاضى
أبى عبد الله محمد بن سلامة القضاعى (الذى عاش فى منتصف القرن 11م) عن بعض
الرواة له : حدثنى رجل من عجم مصر من قرية من قراها تدعى قفط, وكان عالماً
بأحوالها وطالباً لكتبها القديمة ومعادنها. قال: وجدنا فى كتبنا القديمة إن
قوماً احتفروا قبراً فى دير أبى هرميس فوجدوا فيه ميتاً فى أكفانه وعلى صدره
قرطاس ملفوف فى خرق فاستخرجوه من الخرق, فرأوا كتاباً لا يعرفونه وكان الكتاب
بالقبطية الأولى فطلبوا من يقرأه لهم, فقيل إن بدير القلمون من أرض الفيوم
راهباً يقرأه, فخرجوا إليه فقرأه لهم. وكان فيه: كتب هذا الكتاب فى أول سنة من
ملك دقلديانوس الملك (فى عام 284م) وإنّا استنسخناه من كتاب نسخ فى أول سنة من
ملك فيلبس الملك (القرن 4 ق.م) ... وأن هذا الكتاب مترجم من القبطى إلى العربى,
فى أول يوم من توت وهو يوم الأحد سنة 225 من سنى العرب.
سادسا : اللهجة
الأقصرية
Oxyrhynchite
وتسمى اللهجة الأقصرية أيضا أسم
Mesokemic or (confusingly) Middle
Egyptian
ونشأت هذه اللهجة فى المنطقى المحيطة بالأقصر
Oxyrhynchus وقد
ظهرت كتابات بها فى القرن الرابع والخامس الميلاديين .
وتنتمى اللغة القبطية إلى عائلة اللغات
الأفروأسيوية
Afro-Asiatic التى تعتبر
اللغة المصرية القديمة فرع منها حيث من المعروف أن مصرايم بن حام بن نوح هو جد
المصريين وهى اللغة التى تعرف
بإسم تى رم إنكيمى te met
rem en kēme
والتى تعنى لغة أهل مصر و مت كوبشان
met kuptaion
التى تعنى لغة المصريين أى التى تعد المصرية
اليونانية Graecising form met aiguption
الأبجدية القبطيــــــة
اللغة المصرية عموما كان لها تأثير كبير بفضل
مدرسة الإسكندرية , فإذا كانت اللغة اليونانية هى اللغة العالمية فإن اللغة المصرية
كانت لغة التعليم حيث ظلت اللغة المصرية وتطورها اللغة القبطية حيث أنتشرت دراسة
الكتاب المقدس من نفس جامعتها الإسكندرية حيث لمع عمدائها فى العالم القديم وما
زالت المراجع العالمية تذكر أسمائهم مثل أكليمندس وغيره أما عن إنتشار اللغة
القبطية فقد إنتشرت فى أديرة النوبة
Nubia
القبطية ولا زالت اللغة القبطية لها تأثير فى
الحياة اليومية للمصريين فما زال الفلاح يعرف مواعيد زراعته عن طريق التقويم القبطى
الفرعونى هذا بالإضافة إلى ألاف الكلمات الدارجه التى يستعملها العامة فى مصر مثل
ترابيزة وبكاش وقوطة وغيرها :-
*** مثل كلمة تمساح أصلها قبطى
(Sahidic te-msaḥ;
Bohairic t-emsaḥ "the crocodile")
*** طوبة التى تستعمل فى البناء
(Sahidic tōōbe */toːʔbe/; Bohairic tōbi */toːbi/)
*** كلمة واحة (Sahidic ouaḥe
*/waħe/; Bohairic oueḥi */weħi/)
وحتى القرآن إحتوى على كلمة
قبطية مثل الله الصمد = شمت باللغة القبطية التى تعنى ثلاثة وأخرى شهر النسئ
القبطى
كما توجد فى اللغة القبطية بعض
الكلمات اليونانية نتيجة لإستعارة الحروف الأبجدية كما توجد بعض الألحان الكنسية
ذات أصل يونانى كما توجد فى اللغة اليونانية نفسها بعض الكلمات ذات الأصل القبطى ,
وأنتشرت هذه الكلمات القبطية إلى اللغات اللأوربية الأخرى إما عن طريق اللغة
اليونانية أو عن طريق دراسة بعض أبنائهم فى مدرسة الإسكندرية القديمة .
كما أن اللغة النوبية أخذت أيضاً كثيراً من
الكلمات القبطية
الأبجدية القبطية التى طورت وطعمت بالأبجدية اليونانية
تحتوى الأبجدية القبطية على 31 حرفاً
ولما اراد الأقباط تغيير حروفها التى ترجع إلى الكتابة بالحروف الديموطيقية
Demotic
بالحروف اليونانية رأوا أن الحروف اليونانية 25
حرفاً فقط فإستعاروها كلها وأضافوا الستة حروف من الأبجدية الديموطيقية القديمة
.
وتستعمل هذه الأبجدية فى كتابة الكلمات ما عداً حرف واحد هو
سو = 6 الذى يستعمل كعدد (رقم) ستة لأنه فى الأبجدية القبطية تستعمل حروف
الأبجدية كأعداد أيضا مثل ألفا =1 , فيتا = 2 وهكذا
****************************************************************************
المـــــــراجع
(1)
http://en.wikipedia.org/wiki/Coptic_language
Some scribal traditions use a
diaeresis
over <i> and <u> at the beginning of a
syllable.
Bohairic uses a superposed point or small stroke known as a djinkim.
It is thought to be unrelated to the Sahidic supralinear stroke, and may
possibly indicate a
voiceless glottal plosive.