|
|
موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس
الخليفـــــــــــــــــة المأمــــــــــــون
|
|
|
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
|
|
المقريزى فى المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار الجزء الأول
36 / 167 كتب قائلاً : " فلم تزل الفتن بالأندلسيين في الإسكندرية متصلة إلى أن قدم
عبد الله بن طاهر إلى مصر من قبل أمير المؤمنين المأمون وأخرج عبيد الله بن السريّ
من مصر وسار إلى الإسكندرية في قوّاد العجم من أهل خراسان مستهلّ صفر سنة اثنتي
عشرة ومائتين فحاصرها بضع عشرة ليلة حتى خرج إليه أهلها بأمان وصالحه الأندلسيون
على أن يسيرهم من الإسكندرية حيث أحبوا على أن لا يخرجوا في مراكبهم أحدًا من أهل
مصر ولا عبدًا ولا آبقًا فإن فعلوا فقد حلت له دماؤهم ونكث عهدهم وتوجهوا فبعث ابن
طاهر من يفتش عليهم مراكبهم فوجدوا فيها جمعًا من الذين اشترط عليهم أن لا يخرجوهم
فأمر بإحراق مراكبهم فسألوه أن يردّهم إلى شرطهم ففعل وساروا إلى جزيرة أقريطش
وملكوها وكان الأمير معهم أبو حفص عمر بن عيسى ثم ملكها ولده من بعده وعمرها
الأندلسيون إلى أن غزاها الروم سنة خمس وأربعين وثلثمائة وملكها بعد حصار طويل وولى
على الإسكندرية إلياس بن أسد بن سامان ورجع إلى الفسطاط في جمادى الآخرة ثم سار إلى
العراق ولما انتقض أسفل الأرض في جمادى الأولى سنة ست عشرة ومائتين وحاربهم الأفشين
ومعه عيسى بن منصور الرافقيّ أمير مصر وبعث عبد الله بن يزيد بن مزيد الشيبانيّ إلى
الغربية فانهزم إلى الإسكندرية واستجاشت عليه بنو مدلج وحصروه في شوّال فسار
الإفشين وأوقع بمن في طريقه حتى قدم الإسكندرية في جنوده فلقيته طائفة من بني مدلج
فهزمهم مرّتين وأسر منهم وقتل ودخل الإسكندرية لعشر بقين من ذي الحجة ففرّ منه
رؤساؤها.
*****************************************************************************
فى عصر الخليفة المأمون كان الشاعر العتابى يسير فى شوارع بغداد، فدخل السوق وهو يأكل الطعام ، وكان ذلك يخالف المروءة أو" الاتيكيت" لدى ارباب الطبقة العليا ، ولذلك احتج عليه صديقه قائلا "أتأكل الطعام فى السوق ويراك الناس؟" فقال له العتابى ساخرا:"وهل اولئك ناس؟انهم بقر" ، فاحتج صديق العتابى وزمجر،فقال له العتابى:"سأريك ان كانوا ناسا أم بقرا" ثم صعد الى الربوة ونادى فى الناس" ياقوم هلموا أحدثكم عن رسول الله(صلى الله عليه وسلم )،فتدافع اليه الناس واجتمعوا حوله،واقبل يحدثهم يقول:روى فلان عن فلان عن فلان ان رسول الله.(صلى الله عليه وسلم)قال.وظل يخرج من حديث الى أخر وقد تعلقت به العقول والقلوب والعيون،وسيطر على المستمعين ،اذا حرك يده يمينا تحركت رؤوسهم يمينا،واذا أومأ برأسه يسارا التفتوا يسارا ،الى أن قال لهم ...وروى غير واحد(اى أكثر من واحد)أنه صلى الله عليه وسلم قال : اذا بلغ لسان احدكم ارنبة انفه دخل الجنة وسكت...فاذا بكل واحد من المستمعين يخرج لسانه يحاول ان يصل به الى ٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍانفه،واصبح منظرهم جميعا مضحكا،فالتفت العتابى الى صديقه ساخرا وقال:ألم اقل لك انهم بقر؟
منذ عشر سنوات تقريبا جائنى صديق منزعج ، قال أنه فوجئ ببلدته
بالصعيد وقد سيطر عليها الشباب السلفى واعادوها لما كان عليه السلف،ومن ذلك انهم
اوجبوا على العريس ليلة الدخلة ان يحمل عروسه الى بيته وهى داخل زكيبة او شوال،لان
ذلك ماجاء فى السنة والاحاديث...فقلت له انهم قرءوا خطأ ذلك الحديث القائل بأنهم
كانوا يدخلون بالنساء فى شهر شوال . وكانت نكتة هائلة . وعاد صديقى الى اهل بلدته
فى الصعيد وقرأ لهم الحديث بالتشكيل الصحيح، وانقذ بذلك بنات القرية من تجربة
التعبئة فى الاشوال والزكائب....الا ان مشكلته معى لم تنته.
http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=31305 أقرأ المقالة بالكامل فى هذا الموقع
|
This site was last updated 09/23/08