Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

ستـــة (6) نظريات حول محمد

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
الإسلام نشأ فى الشام وليس فى الحجاز
ستة نظريات حول محمد
الإسلام لم ينشأ بمكة
Untitled 8714

 

 

صباح ابراهيم
الحوار المتمدن - العدد: 6128 - 2019 / 1 / 28 - 14:14
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
يقول المثل البعرة تدل على البعير، والأثر يدل على المسير.
وجود كلمات كثيرة أعجمية وسريانية خاصة في القرآن، تدل على ان كتاب القرآن كانوا متعايشين للسريان المسيحيين ومستخدمين كلماتهم الشائعة الاستعمال في ذلك الزمان والمكان. والسريانية كانت لغة سائدة في منطقة الحجاز وشمال الجزيرة العربية، بحيث تركت اثارها الواضحة على آيات القرآن خطا ولفظا، كما ان الدلائل تشير الى ان القرآن كتبه عدة أشخاص، لمشاركة كتاب منهم من يجيد العربية ومنهم من يجيد العربية مع السريانية في اسلوب الكتابة والمصطلحات. وسنبين تفاصيل هذا لاحقا ضمن المقال .
كثير من المصطلحات المسيحية والسريانية اقتبسها مؤلفوا القرآن من التوراة والانجيل وكتب الرهبان السريان، كذلك هناك مقتبسات من اساطير متنوعة، مثل اسطورة ذي القرنين واصحاب اهل الكهف وقصة يأجوج ومأجوج وغيرها.
مؤلفوا القرآن لم ينقلوا نصوص وكلمات ومصطلحات التراث المسيحي اليهودي بعشوائية وغباء، بل هم اتبعوا منهاجا دقيقا واستراتيجية ذكية تعتمد على المبادئ التالية :
• تلخيص قصص التوراة والانجيل لأثبات ان مصدر القرآن هو نفسه من نفس مصدر وملهم وحي التوراة والانجيل التي وصفها القرآن بالهدى والنور، اي ان القرآن هو ايضا كتابٌ اوحي به من الله .
• نقل الكلمات والأفكارالرئيسية من النصوص المسيحية / اليهودية الى سور وآيات القرآن بعد تحريف بعضها وتغيير بعض الاسماء فيها وتبديل في الاحداث .

** يخاطب القرآن عيسى إسميا ولا يخاطب ممد إسميا (سورة المائدة 110) إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ یَـٰعِیسَى ٱبۡنَ مَرۡیَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِی عَلَیۡكَ وَعَلَىٰ وَ ٰالِدَتِكَ إِذۡ أَیَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ "
اما اسم [محمد رسول الله] الذي دعي به نبي الاسلام، فهو اسم مستعارسبق وان تداوله المسيحيون والرهبان على انه يدل على صفة تحميد وتمجيد السيد المسيح عيسى عند نصارى العرب ومسيحيي بلاد فارس. وحوّرَ نبي الاسلام اسم عيسى في القرآن من اللفظة اليونانية لأسم يسوع وهو [ايسوس] الى ايسى او عيسى بعد حذف حرف النهاية اليوناني (س) المستعمل في الكثير من الاسماء اليونانية مثل بول / بولس ، بيتر / بترس او بطرس . وكانت تلك الأسماء والمصطلحات تستعمل في الشام والعراق وبلاد فارس ك نعت او صفة تمجيد للسيد المسيح .
• كما استعملت عبارة [المبارك رسول الله] للسيد المسيح عند نصارى العرب، وهي تعني بالضبط [محمد رسول الله] . لأن المسيح محمدا، مبجلا وممجدا في السماء وعند المؤمنين به على الأرض، افلا يستحق هذا الوصف من كان كلمة الله وروحه القدوس ان يكون محمدا و مباركا ؟
القرآن يثبت هذا بقوله عن المسيح : [ وقال: اني عبدُ اللهِ أتاني الكتاب و جعلني نبيا وجعلني مباركا ] . سورة مريم
وكذلك جاء في سورة النساء: [ إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ] .
فهل هناك دليل اوضح من هذا ومن القرآن ذاته، ان محمد وكتاب القرآن اقتبسوا اسم المسيحَ [مباركٌ ورسولُ الله] ؟
• كلمة (محمد) ظهرت في التأريخ الموثق لأول مرة في منطقة يسكنها العرب المسيحيون اسمها ميرڤ شرق ايران، وجد هذا الاسم منقوشا على قطعة نقد ساساني – عربي ، اصدره أمير عربي مسيحي، وكلمة [محمد] كانت تُستعمل انذاك لتمجيد المسيح، الى جانب عبارات اخرى تنقش على المسكوكات المعدنية مثل [بسم الله]، [عبد الله] ، [رسول الله] ، [ لا اله الا الله] ، [ لا حكم الا لله] . كانت تلك العبارات تنقش على قطع النقود التي يذكر فيها اسم [محمد] مع نقش علامة الصليب المسيحي ... فان كانت تدل على اسم نبي الاسلام، فما علاقة محمد نبي الاسلام بالصليب المسيحي ؟
• ان عدم وجود وثائق تأريخية تشير الى [الرسول محمد] يتناسق مع حقيقية تأريخية خطيرة اخرى وهي عدم وجود برهان او دليل تأريخي واحد يشير الى وجود مكان جغرافي اسمه (مكه) قبل الحقبة العباسية حوالي 740 م / 120 هج .
كما لا توجد خريطة جغرافية واحدة قبل 900 م/ 280 هج، تشير الى مدينة مكه .
• لا يوجد رحالة ولا مستكشف ولا مسافر واحد تكلم عن مكة ما قبل 740 م / 120 هج. ولا توجد آثار او بقايا معمارية في مكة المعاصرة او في الحجاز تشير الى وجود مكة قبل 740 م / 120 هج .
• القرآن السرياني هو انجيل المسلمين
فالكلمات الدينية في القرآن اغلبها سرياني اوعبري . لقد اقتبس مؤلف القرآن الغزير من التراث الديني السرياني المسيحي والعبري اليهودي مثل كلمات :
قرآن – سورة – آية – تفسير – صلاة – وكتبت حسب السرياني صلوة – زكاة – فرقان – خطايا – كفر – ملاك – تجلّى – سَبّحَ – باركَ – قدّسَ – كاهن – قسيس – ملائكة – جنة – كوثر – صمد – روح القدس – صراط – حنيف – دِهاق – رجز –ام الكتاب – بارء – بُهتان – تثبير – ربيون – سُحت – سيما – طوبى – فاجر – مقلاد - .
وجود هذه الكلمات اللاهوتية، السريانية المسيحية واليهودية العبرية وكذلك الكلمات الحبشية والفارسية والاغريقية في القرآن دليل قاطع على بشرية تأليف القرآن لتداول تلك المصطلحات بكثرة في جزيرة العرب في القرن السابع الميلادي.
كذلك (جنة عدن – جهنم) هي الفاظ منقولة عن الاناجيل السريانية .
• التجويد القرآني في تلاوة القرآن عند المسلمين له شبه كبير بينه وبين الترانيم السريانية الكنسية، وهذا دليل قوي على الهوية السريانية / العربية لكل ما يتعلق بالقرآن : كلماته – كتابته – اسلوبه – مواعظه – وعباراته – وترنيمه، الذي اطلق عليه اصطلاح التجويد لتمييزه عن الترتيل الكنسي المسيحي .
• في قصة ايوب المقتبسة بأختصار شديد من التوراة اليهودي الى القرآن، استعمل المؤلف كلمة (الرب) السريانية كما في التوراة بدلا من (الله) العربية، حيث جاءت بالتوراة هكذا : " قال (الرب) للشيطان : «هَلْ جَعَلْتَ قَلْبَكَ عَلَى عَبْدِي أَيُّوبَ؟؟" سفرايوب 1 -8
وفي رسالة يعقوب 11:5 من الانجيل " قد سمعتم بصبر ايوب ورايتم عاقبة (الرب). لان (الرب) كثير الرحمة ورؤوف."
بعض الكتب تترجم [ لأن الرب رحمان رحيم]
استعارمؤلف القرآن عبارة الانجيل عن ايوب وقال : " وايوب اذ نادى [رَبّه] أني مسني الضر وانت [ارحم الراحمين] "
• عبارة [كن فيكون] : مقتبسة عن كتابات الراهب فرهاد السرياني حيث كتب : " بكلمة من فمه قال كن فكان" .
وجاءت بالقرآن في سورة ال عمران " ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون"
الصحيح لغويا : كن فكان .
• عبارة [ملكوت السماوات] في القرآن هي ايضا مقتبسة من الانجيل، فكلمة ملكوت سريانية الاصل وتعني [مملكة – حكم – سلطان] ، وهي مهمة جدا في الديانة المسيحية ومستعملة بكثرة في الانجيل، خصوصا في انجيل متى وتعنى مملكة الله التي سياتي السيد المسيح ليحققها على الأرض عند عودته في آخر الزمان . وكذلك ملكوت الله في السماء الذي سيستضيف المؤمنين الصالحين . وقد استبدلها القرآن ب (الجنة) في تعبيرات كثيرة .
• فهذه العبارة السريانية [ملكوت] هل هي عربية اصلية في القرآن العربي المبين ام مسروقة من اللغة السريانية التي تملأ كلماتها صفحات القرآن؟
جاء في انجيل متى 3:2 " توبوا فقد اقترب [ملكوت الله]" .
في انجيل مرقس 1:15 " اقترب [ملكوت الله] فتوبوا وآمنوا بالانجيل " .
اما في سورة يس فقد جاءت هكذا : " بيده [ملكوت كل شئ] " .
في سورة الاعراف : " او لم ينظروا في [ملكوت السموات والأرض] ..."
قال السيد المسيح : " طوبى للمساكين بالروح لأن لهم [ملكوت السموات]" .
فمن اين جاء مؤلف القرآن بعبارة [ملكوت] السريانية، وهل هي من اللوح المحفوظ الذي نقله جبريل ؟
• معظم قصص القرآن عن الانبياء، مقتبسة من الكتاب المقدس بعهديه القديم و الجديد بعد تحريفها وتغيير بعض الاسماء والوقائع والاحداث فيها، وقد لف بعضها الغموض والاختصار الشديد. والغاية من الاقتباس تربوي لشرح مواعظ اليهود والمسيحيين بلسان عربي مبين (مفهوم)، ويرى بعض الباحثين ان هذا النقل والاقتباس كان موجها لجمهور يعرف مسبقا قصص الكتاب المقدس وذِكرها بالقرآن هو للتذكرة بها لجمهوراهل الكتاب من العرب، وتعليم العرب بما لم يطلعوا عليه من قصص الانبياء المذكورة بالكتب المقدسة لاهل الكتاب والتي هي كتبهم السماوية المقدسة . وهذا يعني ان القرآن كتب ليكون كان انجيلا اسلاميا للعرب.
•ان سبب كتابة بعض كلمات القرآن بطريقتين عربية وسريانية مثل كلمة، [ملكوت السموات] السريانية و[مُلك] العربية التي تعني مملكة الله مثل ( للهِ مُلك السمواتِ والأرض)، تدل على مشاركة اكثر من مؤلف في نسخ القرآن، شخص عَرّبَ الكلمة السريانية للعربية فحولها الى (مُلك)، وشخص آخر تركها اعجمية كما هي (ملكوت) في نص آخر لعدم قدرته على التعريب .
او ربما تركت بعض المصطلحات السريانية تدون بالقرآن احتراما لسياق نص الكلمات المقتبسة منها والحفاظ على دقتها كما جاءت بالنصوص الأصلية مثل :
• استعمال كلمة (رب) في قصة ايوب بدل كلمة الله العربية .
• استعمال عبارة (كن فيكون) عند الكلام عن معجزة خلق الله كما في كتب الراهب فرهاد السرياني .
• عرّب مؤلفوا القرآن الكثير من الاسماء الواردة بالتوراة والإنجيل اما عمدا او جهلا وأضافوا بعض الكلمات الجديدة وغيروا فيها لأظهار عقيدتهم ولشرح دينهم الإسلامي بطريقة جديدة للتمييز بين الكتب المقدسة السابقة لأهل الكتاب وبين كتابهم الجديد، ليبشروا بدين التوحيد على نهج ابراهيم وليكون المسلمون في مسار الاديان السماوية الاخرى، مع اعطاء الافضلية للاسلام في القرآن أنه ناسخ للأديان السابقة ومهيمن على كتبهم، وان نبي الاسلام هو خاتم الانبياء، لكي لا يبقى في الساحة الدينية منافس قوي للإسلام دينا او كتابا او نبيا، فجاء الاسلام ناسخا لكل ما قبله من اديان وكتب وانبياء .
• لقد غيرّ كتاب القرآن اسم مريم بنت عمرام الى مريم بنت عمران، ويسوع الى عيسى، ويوحنا الى يحيا ويونان الى يونس. وكتبوا عن يوسف زورا انه همّ بها اي اراد ان يتحرش بزوجة عزيز مصر، بينما هو هربَ منها فمزقت قميصه من دبر !
• ادخل مؤلف القرآن نبيا جديدا لسلسلة الأنبياء السابقين لا اهمية تاريخية له في التوراة، ولم يكن لديه رسالة ولا كتاب . وهو اسماعيل جد العرب الى جانب إسحاق جد اليهود .
• التوراة اعتبرت اسماعيل ولدا مباركا هدية من الرب الى عبده المخلص ابراهيم من خادمته هاجر المصرية، وأراد المسلمون اعلاء شأن العرب ان لهم جدا مشتركا مع اليهود والمسيحيين . فقالوا انهم امة اختارها الله لتبليغ رسالة الأنبياء و لتطبيق حكم الله او[ ملكوت الله ] وشريعته في الارض، ولهم ارتباط ونسب مع ابي الانبياء ابراهيم عن طريق ابنه إسماعيل جد العرب.
الخاتمة : ان دراسة القرآن وتفسير كلماته السريانية تشير بوضوح انه كتاب من تأليف بشري، [فالفاعل] دائما يترك اثرا وراء فعلته تدل عليه، والكثير مما ورد فيه من كلمات اعجمية وشرائع التحليل والتحريم وقصص الانبياء لادم وطوفان نوح، وقصة ابراهيم ويوسف وعيسى ومريم، وخلق الكون في ستة ايام كلها اقتباسات من التوراة والانجيل، وواضح مصدرها الكتابي . وحتى كون القرآن كتاب كتبَ بلسان عربي مبين فيه إشكالات كثيرة، فهو كتاب صعب الفهم لغويا، غير منسق زمنيا في تسلسل نصوصه حسب الأحداث. يحتوي على الغاز وطلاسم واخطاء علمية وجغرافية ومتناقضات وحروف مقطعة لا يعرف احد معناها الى الان مثل (الم - كهيعص). ولا يفهمه المسلمون بوضوح ويختلفون في معانيه الغامضة ، ويحتاجون الى مئات المفسرين لشرحه، الذين هم ايضا لا يتفقون فيما بينهم على تفسير واحد وتفسيراتهم متضاربة، ويختمون كلامهم الغير متأكدين منه ب [ والله اعلم ] لأنهم لايعلمون بل يجتهدون في التفسير.
فالى متى يبقى اصحاب العقول المفكرة مخدوعين والادلة امامهم واضحة ؟

 

 

https://arabic-keyboard.info/books/ar/read-book/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A2%D8%AF%D8%A7%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9#par-6

 

محمد كان يعيش سنة 660 ميلادية - عملة

https://www.youtube.com/watch?v=avU-X49lGoY

 

https://www.facebook.com/100057189650077/videos/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%87%D9%88-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD-%D9%83%D9%85%D8%A7-%D8%B0%D9%83%D8%B1-%D9%85%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A5%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%A8%D9%84%D9%83%D9%8A%D9%86/2970391123219155/?locale=ar_AR

 

معلومات هذه الصفحة منقولة من مقالات فى شبكة الإنترنت بعنوان :

(1) علي (بن ابي طالب) اخر انبياء بني اسرائيل (مخطوطات القرنين السابع والثامن الميلادي)! اسعد ابراهيم الخزاعي 2020 / 10 / 10

***

الدين الأسلامي مبني على تزييف الحقائق
أعتقد أن الغالبية العظمى من قراء صفحتي يعلمون أن الإسلام حركة سياسية منذ نشأته، فالأسلام دين سياسي من الدرجة الأولى وقد صرح بذلك صاحب الدعوة نفسه عندما قال لعمه: "أتيتكم بكلمة لو اتبعتموها لدانت لكم العرب والعجم." فلم يكن المقصود إنشاء دين جديد، وإنما المقصود كان السيطرة على القبائل العربية وعلى العجم كذلك. وقد تحقق لصاحب الدعوة ما أراد بعد أن هاجر إلى يثرب وكوّن جيشاً ومارس قطع الطريق على قوافل قريش.
مات صاحب الدعوة سنة عشر هجرية، وخلفه أربعة خلفاء، انتهوا بخلافة علي بن أبي طالب. ثم صمت التاريخ الإسلامي حتى قيام الدولة العباسية سنة 135 هجرية. ومع إنشاء الخليفة المأمون لبيت الحكمة وظهور التراث اليوناني باللغة العربية، بدأت حركة مقاومة إسلامية لهذا التراث، وظهر على المسرح عدد كبير من أدعياء العلم بالدين الإسلامي، جلهم من فارس وخراسان الكبرى (أزبكستان وأفغانستان وما جاورها) وبدأوا بصناعة وتدوين الأحاديث النبوية التي زعموا أن رواتها ثقة، رغم أن ما كان يفصلهم عن زمن ظهور الإسلام أربعة أو خمسة أجيال، لم نسمع من تاريخهم شيئاً. فمن المؤكد أن كل الأحاديث مزيفة ولا يمكن الوثوق من أن نبي الإسلام قد ذكرها لأصحابه، كما يقول جولدزهر وبقية المستشرقين.
والتزييف لم يقتصر على الأحاديث، فمنذ البداية بدأ التزييف بانتحال اسم "محمد" لصاحب الدعوة. الذي يقرأ "المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، للدكتور جواد علي" يعرف أن الأعراب أي البدو كانوا يسمون أولادهم صخر، وحجر، وكلب، وضب، وما إلى ذلك، لدرء العين عنهم، أو لإخافة العدو عندما يكبرون ويصبحون مقاتلين. أما عرب الحضر في مكة وما حولها، فكانوا يسمون أولادهم عبيداً للآلهة، مثل عبد شمس، وعبد مناف، وعبد مناة، وعبد الكعبة. أو كانوا ينسبون إلى كبير القبيلة مثل بلال بن الحارث، النعمان بن مقرن، خالد بن الوليد، زيد بن حارثة، وحاتم الطائي. فمن أين أتى جد الرسول بالاسم محمد؟
جد الرسول لم يسمه محمداً لأن محمداً لم يكن اسم علم معروف في ذلك الزمان بين العرب الوثنيين. إنما كان صفة تدل على محاسن الأخلاق، وقد كان يوصف بها المسيح يسوع، كما جاء في إنجيل يوحنا، الإصحاح 14 (وأما المعزّي الروح القدس الذي سيرسله الأب باسمي فهو يعلمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم). والمعزي هو الفرقليط باللغة اليونانية. جد الرسول سماه قُثم بن عبد اللات. ولكن المطبلين حوله، وربما بإيعاز منه، سموه محمداً. يقول ابن قيم الجوزية في كتابه "هداية الحيارى، ص 55" عندما يتحدث عن الفرقليط، أي المعزّي الذي يبشر به الإنجيل (قال أبو محمد بن قتيبة: وهذه الأشياء على قلتها قد اختلفت لأن من نقلها من الحواريين عدة. وكلمة الفارقليط تعني في لغتهم أحمد، أو محمد، أو محمود أو حامد أو نحو ذلك، وكانت تطلق على عيسى [...]. فالمسلمون بعد أن اطلعوا على الإنجيل باللغة العربية ووجدوا أن كلمة الفارقليط، اليونانية، تعني الشخص المحمود، وكانت تُطلق على يسوع، انتحلوها لقثم، فصار اسمه محمد. ولكن حتى قرآنه تشابه عليه البقر، فقال على لسان يسوع (ومبشرأ برسولٍ من بعدي اسمه أحمد) (سورة الصف، الآية 6). وبالطبع لم يصدق عرب مكة أن قثم أصبح محمداً، فكانوا ينادونه ب "مُذمم"، وهو عكس الحمد، فاشتكى لأصحابه وقال "يدعوني مذمماً وأنا محمد" (ابن هشام، السيرة النبوية، ج2، ص 205).
ونسبةً لأن المعزي أي المحمود هو يسوع فقد كان هناك سبعة رجال في القبائل العربية المسيحية اسمهم محمد، كما يقول الأب شيخو في كتابه "النصرانية"، نقلاً عن المستشرق الألماني سبرنغر (ومن سُمي في الجاهلية بمحمد سبعة: محمد بن سفيان بن مجاشع التميمي، ومحمد بن عتوارة الليثي الكناني، ومحمد بن أُحيحة بن الجلاح الأوسي، ومحمد بن حمران بن مالك الجعفي المعروف بالشويعر، ومحمد بن مسلمة الأنصاري، ومحمد بن خزاعي بن علقمة، ومحمد بن حرماز بن مالك التميمي (النصرانية، ج2، ص 126)
ولم يكتف محمد بتغيير اسمه، فقد غير أسماء كثير من الصحابة. فمثلاً (يُقال انه سأل امرأة عن اسمها فقالت اسمها عاصية، فقال لها: لا. بل اسمك جميلة، فصار هذا اسمها. وغيّر اسم جويرية بنت الحارث بعد أن أسروها، فقد كان اسمها بَرّة بنت الحارث، فصار جويرية. وغير اسم حزن جد سعيد بن المسيب إلى سهل، فرفض حزن وقال له إن السهل يُوطأ ويُمتهن. قال أبو داود: وغيَّرَ النبىُّ [...] اسمَ العَاصِ، وعَزِيز، وعَتْلَةَ، وشَيطَان والحَكَم، وغُراب، وحُباب، وشِهاب، فسماه هِشاماً، وسمِّى حرباً سِلْماً، وسمَّى المضطجعَ المنبعِثَ) (ابن القيم، زاد المعاد، ج2، ص 192).
يخبرنا اين هشام في سيرته عن حياة نبي الإسلام أن أم قُثم بن عبد اللات كان اسمها آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب، بينما اسمها كان كبشة. اسم وهب اسم نادر جداً، لم أجده في أسماء أو أنساب القبائل العربية إلا في اليهودي اليمني وهب بن منبه. والدليل أن اسمها كان كبشة، هو قول الشاعر الأسود بن يعفر، الذي عاصر قثم عند ظهور الإسلام، وقال:
أيوعدنا ابن كبشة أن سنحيا **** وكيف حياةُ أصداءٍ وهامِ
أيعجز أن يصد الموت عني **** وينشرني إذا بليت عظامي
ألا من مبلغ الرحمن عني **** بأني تاركٌ شهر الصيام
فقل لله يمنعني شرابي **** وقل لله يمنعني طعامي
أما صديقه وخليفته الأول أبوبكر بن أبي قحافة فقد كان اسمه قبل الإسلام عبد الكعبة بن أبي قحافة، فسماه نبي الإسلام أبا بكر (زهير جمعة المالكي، خرافات المتأسلمين، الحوار المتمدن، 6/4/2020)
يتضح من هذا الطرح أن كل ما تعلمناه عن الإسلام لا يعدو أن يكون رتوشاً أضافها المتسلقون على أكتاف قُثم بن عبد اللات ليجنوا من ورائها الهدايا من الخلفاء العباسيين
كما يتضح لك عزيزي القارئ أن محمد نبي الأسلام كان يود الأتحاد مع عرب قريش الوثنيين و بالفعل جاءه الوحي ملبيا" لأمنيته و هواه و نزل بآيات قرآنية ترفع من شأن أصنام قريش بنات اللاه بعل هبل و هن اللات والعزى و مناة ولكن عمر بن الخطاب أدرك فداحة خطأ محمد و دفعه لينكر أن هذةالآيات من عند اللاه بل هي من عند الشيطان الذي ألقاها في أمنيته و بهذا يتضح لنا أن أمنيته هو صنع دين سياسي يهدف عرض الدنيا و شهوة الجسد و العيون و تعظم المعيشة و ليس هدفه السماء و السمو الروحي . أرجو أن أكون أوصلت لكم سبب نشأت الأسلام #
هذان الكتابان فيهما خلاصك من تزييف الحقائق
المحب راجو جميل سعد الصيفي باشا الأسيوط

 

 

 

محمد كلمة سريانية صفة للمسيح وليست إسما لرسول الإسلام

 

إذا قلنا تجاوزا ان هناك شخص إسمه محمد هو رسول / نبى الإسلام  ظهر فى التاريخ ولم يذكر عنه شيئا إلا بعض الكتبت ألفها الفقهاء / أئمة الخلافة العباسية الذين كتبوها بعد موت هذا الشخص بـ 130 إلى 250 سنة وهؤلاء الأئمة كلهم ولدوا ونشأوا فى خراسان فى اسيا شمال إيران اليوم والتى تبعد ألاف الأميال عن نشأة الشخص الذى إسمه محمد

قال الإعلامى والباحث فى الإسلام : " كم مرة ذكر اسم محمد في القران ؟ وإستطرد قائلا ,, إن إسم محمد لم يذكر فى القرآن إلا أربع مرات فقط وهذا يثير تساؤلات بأن مجمد أساس الديانة الإسلامية لم يذكرإلا أربع مرات فقط بالمقارنة بورود غسن نةسى فى التوراة مئات المرات وإسم المسيح فى الإنجيل مسلات المرات بينما يذكر إسم محمد فى القرآن 4 مرات بالمقارنة بأسماء الذين يعتبرهم افسلام أنبياء مثلا  بان أسم عيسى ورد فى القرآن 26 مرة وموسى ورد 136 مرة وورد إسم إبراهيم بالقرآن 69 مرة ونوح : 43 مرة. 4-يوسف عليه الصلاة والسلام: 27 مرة 5-لوط عليه الصلاة والسلام: 27 مرة 67-آدم عليه الصلاة والسلام: 25 مرة وهارون : 20 مرة. وإسحق : 17 مرة. و-سليمان 17 مرة. ويعقوب  16 مرة. داود : 16 مرة. وإسماعيل : 12 مرة. شعيب : 11 مرة.  صالح : 9 مرات. وزكريا: 7 مرات. ويحيى : 5 مرات

أى أن عدد هائل من المرات ذكر القرآن اسماء النبياء  إلا محمد !!! لمــاذا؟ مع أن المفروض أن يكون محمد هو محور القرآن وأساس الديانة الإسلامية  ماذا كان سبب غياب إسم محمد فى القرآن؟ 

وإكتشف الباحثين الغربيين فى الإسلام شيئا آخر  ان كل المرات التى ورد فيها إسم محمد كان فى السور المدينة ولا لوجود لإسمه فى السور المكية  !!! لمـــذا ؟ وهذا يعبر لعزا غير عادى ..  المفاجأة أنهم إكتشفوا أن كلمة محمد كلمة سريانية  كلمة كان يستخدمها المسيحيون العرب  كصفة وليس إسما لتمجيد  السيد المسيح  فكانوا يقولون : "محمد إبن الله"  أو "محمد عبد الله"  وعبارة "عبد الله" أيضا مصطلح مسيحى  وهذه العبارات ليست إختراعا إسلاميا  محمد صفة تميجبدية تعنىى المختار المصطفى 
الممدوح وطبعا  اللغة العربية أشتقت من اللغة الأرامية  واللعة السريامية  فقد حدث تطور فى اللغة  العبرية القديمة تطورت  للاارمية ومن الأرامية السريانية  ,اصبح هناك خليط من الآرامية والسريانية والعربية أخذت من الأثنين

**************

الفقرة التالية منقولة من مقالات بعنوان : " # أسطورة_اسمها_الإسلام " (الحلقة الأولى ) نشرتب الفيس بوك

 

** من هو نبي الإسلام
- شخصية محمد نفسها لا نعلم عنها شيئاً مؤكداً. فكتب السيرة تخبرنا أنه ولد بعد موت أبيه بمدة قد تصل إلى أربعة سنوات لأن عبد الله أبا محمد قد تزوج في نفس اليوم مع أبيه عبد المطلب الذي ولدت له زوجته الجديد ابنه حمزة، عم محمد، والذي يكبره بأربعة سنوات حسب بعض القصص. فإذا كان حمزة يكبر محمداً بأربعة سنوات، فلا بد أن محمداً قد مكث في بطن أمه أربع سنوات. ولهذا السبب أصبحت مدة الحمل القصوى في الفقه الإسلامي أربع سنوات
- فمحمد الذي ولد يتيماً فقيراً وتربى في حضن جده عبد المطلب ثم عمه أبي طالب، لم يكن شخصاً ذا بال حتى يهتم الناس بمولده ونشأته. وحتى عندما بدأ دعوته بمكة تجاهله الناس لعدم أهميته بينهم وخاصموه لأكثر من عشرين عاماً. والقرآن نفسه يقول لنا عن أهل مكة أنهم تساءلوا فيما بينهم عندما قال لهم محمد إنه أتى بقرآن من عند الله، فقالوا (لولا أُنزل على رجل من القريتين عظيم). فمحمد لم يكن عظيماً بينهم، والقرآن نفسه يقول له على لسان الله (وجدك يتيماً فآوى ووجدك فقيراً فأغنى). فكيف يؤرخ الناس لرجل مثل محمد ويحفظون تفاصيل ولادته ونشأته ورعيه للغنم ورضاعته عند حليمة السعدية، وشق صدره وهو طفل؟ وكيف يتناقل الناس مثل هذه القصص عنه ثم لا يصدقونه عندما يقول لهم إنه نبي الله؟ فالواضح أن سيرة حياة محمد كلها صناعة متأخرة تفنن القصاصون في صياغتها بخيال خصب الهدف منه تمجيد الإسلام ورسوله

** أصل كلمة (محمد)
-هل كان محمد هو اسمه الحقيقي، تخبرنا كتب السيرة أن اسمه كان "قثم"، ثم سمى نفسه محمد وعقّ، أي ذبح ذبيحة لنفسه يوم سمى نفسه "محمد". فعن (أنس بن مالك أن النبي عق عن نفسه بعدما بُعث بالنبوة) (بداية المجتهد ونهاية المقتصد لابن رشد القرطبي، ص 329). والاسم "محمد" قد استعمله النصارى بالجزيرة العربية قبل ظهور الإسلام لأنه اسم مشتق من كلمة "الحمد" أي الشكر. فالشخص الكريم سموه "محمود" أو "محمد" أو "أحمد". فمثلاً كان هناك محمد بن سفيان بن مجاشع، أحد أساقفة بني تميم. ومحمد بن حمران، من نصارى مذحج (النصرانية وآدابها، للأب شيخو، ص 251).. فإذاً كلمة "محمد" قد سبقت ظهور الإسلام. والشخص غير المحمود كانت الأعراب تسميه "مذمم". (قال ابن إسحاق : وكانت قريش إنما تُسمى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم مُذمما، ثم يسبونه ، فكان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول : " ألا تعجبون لِما صرف اللّه عنى أذى قريش، يسبون مُذمما، وأنا محمدٌ) (السيرة النبوية لابن هشام، ص 204). ثم أن إله القرآن لم يخاطب نبيه بالإسم محمد، وقد خاطب نوحاً فقال (يا نوح اهبط)، وخاطب إبراهيم (يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا)، وقال لعيسى (يا عيسى إني متوفيك ورافعك إليّ)، كما خاطب موسى وقال (يا موسى لا تخف) (الإتقان لجلال الدين السيوطي، 282). فلماذا لم يخاطب نبي الإسلام ب "يا محمد"؟ بل أن القرآن عندما تحدث عن محمد بلسان [عيسى] قال لهم (سيأتي نبي من بعدي اسمه أحمد) ولم يقل محمد، وبالتالي كان يمكن لمحمد أن يسمي نفسه "محمود" بدل محمد. ثم أن محمداً لم يُعرف باسم واحد فقط، فقد قال لأصحابه (أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي وأنا الحاشر وأنا العاقب) (صحيح البخاري). فالاسم محمد اسم منتحل وليس الاسم الذي عُرف به نبي الإسلام قبل ظهور الإسلام.

** أصل كلمة (عبد الله)
- نأتي إلى الاسم "عبد الله". كان ملوك إيران يعتقدون أن الحُكم في مملكة إيران-شاهر Eran-Shahr يجب أن يكون في عائلة ساسان لأنهم أحفاد الآلهة. وعندما اعتلت الملكة بوران، ابنة الملك خسرو الثاني، العرش، صكت ميدالية ذهبية نُقش عليها "بوران- مجددة نسل الآلهة" Boran, I yazdan tohm winardar. وبعد هزيمة الساسانيين على أيدي الإمبراطور هيراكليوس في عام 622، بدأ حكم المسيحيين العرب في سوريا وإيران. وأول ما فعله الحكام المسيحيون العرب هو محاولة إزالة مفهوم أن الحكام من نسل الآلهة، فأدخلوا مصطلح "عبد الله" للحاكم The Hidden Origins of Islam) للمستشرق كارل هاينز أوهليق وجيرد بوين، ص 25.) وكذلك فعل المسيحيون في سوريا. بل أن مسيحيي سوريا كانوا يقولون إن يسوع عبد الله ورسوله. وكانت هذه عادة مسيحية سورية ترجع إلى القرن الأول الميلادي. وهناك الخطاب 1 Clement المكتوب إلى المسيحيين في Corinth في نهاية القرن الأول الميلادي والذي يقول إن الله واحد وهو خالق الكون وخادمه المحبوب يسوع المسيح سيدنا there is one God, creator of the universe, and his beloved servant Jesus Christ, our Lord. فإذاً مصطلح "عبد الله" قد سبق ظهور الإسلام وأخذه المسلمون من المسيحيين. فعبارة "محمد عبد الله" أو "عبد الله محمد" لا تنم عن معتقد إسلامي، بل مسيحي.
** نشأة محمد وبداية ظهور الإسلام من واقع سيرتي بن اسحق وبن هشام
- بدأ الإسلام بحسب الرواية الإسلامية المعروفة في مكة كتنزيل رباني بواسطة الملاك جبريل إلى رجل يدعى محمد ينتمي إلى الفرع الهاشمي من قريش. توفي والده قبل ولادته وتوفيت امه وعمره ست سنوات وتوفي جده وعمره ثماني سنوات ورباه عمه أبو طالب. واشتغل في التجارة وتزوج خديجة بنت خويلد. وبقية التفاصيل معروفة ومبثوثة في الكتب الكثيرة. وفي الأربعين بدأ بتلقي الوحي. وعرض ما وقع له على أسرته وبعد إيمانه بنفسه وتشجيع خديجة وعمها ورقة بن نوفل صرح محمد بدعوته وباشر الإعلان عنها لأصحابه
- ولكن تضطرب الرواية الإسلامية الرسمية فيما يتعلق بولادة النبي فلا يعرف في أي سنة بالضبط ولا أي يوم. كذلك هناك اضطراب في الرواية الإسلامية فيما يخص كثيرا من الأحداث اللاحقة. والقليل جدا معروف عن طفولته وخصوصا أنه رضع في البادية من حليمة السعدية
- غير أن معرفتنا الأوسع والأشمل بمحمد تعود إلى ابن اسحق الذي وضع أول سيرة لرسول الله. كان ذلك في بغداد حوالي العام سبعمئة وخمسين للميلاد أي ما يقرب من مئة وثماني عشرة سنة بعد الوفاة المفترضة لمحمد. وابن اسحق حسب الموروث الإسلامي هو حفيد لمولى يدعى يسار يقال إنه من سبي نصارى عين تمر في العراق
- تقدم السيرة رواية تنصيب محمد نبيا بشكل مثير للشبهات. فرحلته إلى الشام ولقاء الراهب بحيرى وأقوال اليهود المبثوثة في الكتب الإسلامية تظهر الأمر وكأنه يبنى بعناية للوصول إلى الهدف: محمد بن عبد الله نبي هذه الأمة. فقد صنع الإخباريون والرواة بيئة مناسبة لبدء بعثة النبي. جعلوا مكة بيئة وثنية تعبد الأصنام وجعلوه أميا لا يقرأ الكتب حتى لا يطعن به أحد
- تبدو قصة بدء الوحي مختلقة لأسباب عديدة. محمد يفاجأ بجبريل ويخاف. يحاول الانتحار من شدة الخوف،، وعند العودة إلى زوجته خديجة يظل خائفا إلى أن يطمئنه ورقة بن نوفل ويؤكد له أنه نبي بحسب الناموس. والقصة تبدو مختلقة لأن الذي كتبها على ما يبدو لم يكن يعلم كيفية نزول الوحي وكيفية تلقي الأنبياء رسالات ربهم. فالأنبياء عادة عندما يظهر لهم ملاك من الله يمتلأون هدوءً وفرحا ولا يرتعبون ولا يرهبون
- من الغريب أن قصة بدء الوحي تروى عن عائشة وسبب الغرابة أنها بحسب الرواية الإسلامية ولدت بعد البعثة ولو افترضنا أن محمد حكى لها قصة بدء الوحي فالأجدر أن تكون الرواية عن خديجة أو عن أبي بكر الذي كان ملازما للرسول والذي يفترض أنه سمع القصة منه منذ البداية. معروف أن النبي تزوج عائشة وعمره ثلاث وخمسون سنة. ولنفرض أنه أراد أن يروي لها قصة بداية البعثة والوحي فهل يمكن أن يقول لها كل التفاصيل التي تظهره ضعيفا وجاهلا ومتشككا بالوحي وإنه حاول قتل نفسه خوفا وفزعا؟
- بعد أكثر من مئة سنة من وفاة محمد المفترضة وكانت سنة 632 م حسبما تقول الرواية، وضع ابن اسحق المتوفي سنة 768 م كتابه سيرة رسول الله. وما تناوله ابن اسحق من سيرة للرسول اعتمد فيها على ما تناقله الرواة ولاكته ألسنتهم فكانت كلها موضع خبطهم وخلطهم وملعب أهوائهم ومسرح تحزباتهم المذهبية والسياسية حتى وقع فيها من الزيادة والنقص ما وقع. وفي الواقع لا توجد أي نصوص أصلية يمكن نسبتها إلى ابن اسحق ولكن هناك إشارات كثيرة إليها واقتباسات منها في تاريخ الطبري الذي عاش بعد مئتي سنة من ابن اسحق. إن هذا التأخير في كتابة سيرة الرسول يفتح المجال لكثير من اللغط والتشويش خصوصا أن كتاب ابن اسحق الأصلي مفقود وان وجدت منه شذرات نسبها إليه ابن هشام (المتوفي 833 م) في سيرته التي قال انه اعتمد في كتابتها على سيرة ابن اسحق. وفي غياب الأدلة الأركيولوجية فإن ما ترويه الكتب الموضوعة في وقت متأخر عن وقت الدعوة المفترض يدخل في باب الموروث الشعبي والإشاعات والأساطير أكثر مما يدخل في باب الحقائق التاريخية.
- وحتى لو وصلتنا نصوص كاملة من رواية ابن اسحق للسيرة فإنها لم تكن رواية موثوقة. فقد اتهمه مالك بن أنس بالتشيع وانتحال الكثير من القصص. والمعروف أن ابن اسحق كتب سيرته في بغداد نزولا عند إرادة الخليفة المنصور الذي حكم ما بين 754 م – 775 م ولذا فإنها تعكس دعوى العباسيين السياسية في المطالبة بالخلافة فهم تسموا بالعباسيين انتسابا إلى العباس عم النبي حسب ما هو مأثور والعباس يمثل مقاما رفيعا في السلالة الهاشمية.
- ترى باتريشيا كرونة التي درست الإسلام المبكر بعناية أن سيرة ابن اسحق وهي موضوعة في زمن يعتبر متأخرا جدا في عصر أحفاد الأحفاد مكتوبة من وجهة نظر أحادية وممتلئة بالقصور والتناقضات والتخبط وعدم الانتظام وكذلك بكثير من القصص الغريبة وبما انه لا يمكن إعادة تركيب السيرة وترتيبها بشكل موضوعي فلا يمكن إثبات أي شيء منها. أما مرغليوث فيرى أن النبي بحسب رواية ابن اسحق شخصية غير محببة، مقاتل حربي لا يتورع عن قتل خصومه السياسيين. وهو في المدينة كان يحكم مثل طاغية. لكن فلهاوزن يرى أن سيرة ابن اسحق هي أصح الكتب عن محمد وما بعدها، من مثل كتاب المغازي للواقدي والطبقات لابن سعد وحتى سيرة ابن هشام لا يعتد بها فهي مجرد خيالات واختلاقات. ويرى آخرون أن السيرة اختلقت لبناء ماضي مثالي ولتبرير القرآن وتفسيره.
- وفي السيرة الحلبية نقد لمنهج ابن اسحق واتهام له بانه كان يخترع أحاديث وينسبها لمحمد. كما اتهمه مالك بأنه كذاب ومدلس وانه واحد من أكبر المزورين وأقلهم شرفا. ويضيف انه كان يتبع غزوات النبي من أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وغيرها. ويقول مالك: "لقد طردناه من المدينة". ويقول ابن هشام هناك رواة ثقاة مثل مالك بن أنس وهشام بن عروة بن الزبير شطبوا ابن اسحق من قائمة الرواة الثقاة للحديث واتهموه بالكذب والتدليس والتزوير والاعتماد على الروايات المشبوهة وكان يخترع الشعر ليقحمه في كتابه. ويبدو أن ابن اسحق كان صاحب خيال واسع فلم يكن معنيا بصدق الأخبار التي تصل إليه بل خرج من كل ذلك ببناء درامي روائي متكامل الأركان. كما كان يخترع الأشعار وينسبها لشعراء عاشوا قبل الفي سنة من وقته كما كان يخترع سلسلة انساب لا وجود لها وكل ذلك لتبرير نص القرآن الغامض أو الغريب أو غير المفهوم أو المتناقض.
- عندما ترجم المستشرق مونتغمري وات سيرة ابن اسحق في منتصف القرن التاسع عشر وضع لها عنوان: نبي ورجل دولة. وكان نتيجة استقرائه للسيرة أن طرح أول تساؤل جوهري حول تاريخية محمد ومصداقية سيرة ابن اسحق رافضا الرواية الشفهية كمصدر لتاريخ مؤكد. وقد لاحظ وات أن السيرة تضمنت سردا أسطوريا وبناء أدبيا قصصيا.
- بعد ابن اسحق وضعت كثير من الكتب أهمها سيرة ابن هشام الذي اعتمد فيها على سيرة ابن اسحق. واهم ما فعله ابن هشام المتوفي سنة 830 م هو حذف بعض المداخل والروايات التي تصف معجزات محمد وحضور الملائكة الدائم معه. وقد جرى تهذيب السيرة لإسباغ طابع عقلاني عليها وجعلها تبدو تاريخا حقيقيا.
- لقد عانت معظم المؤلفات والمدونات الإسلامية من اعتمادها على الروايات الشفهية المتعددة فهي دونت بعد أكثر من قرنين على وقوعها المفترض. وهذا خلق اضطرابا في تسلسل الأحداث وتناقض كثير من الروايات وخصوصا بعد الصراع الأموي مع الهاشميين.
** الحلقة القادمة : ما هو سر تأخر الكتاب والمؤرخين العرب في تدوين نشأة الإسلام وسيرة محمد،، وما هو سر الناسخ والمنسوخ في القرآن

****************


نظريات البحث العلمي الغربي لوجود محمد تاريخياً

محتويات

1 ذكر اسم محمد في القرآن
2 كم مرة ذكر اسم محمد في القران
يتساءل البعض كم مرة ذكر اسم محمد في القران الكريم، حيث تكرر اسم النبي صلى الله عليه وسلم في العديد من المواضع في القرآن الكريم وفي العديد من الآيات والسور، كما إنّ هنالك سورة كاملة في القرآن الكريم باسم المصطفى صلى عليه وعلى آله وصحبه وسلم وهي سورة محمد.

ذكر اسم محمد في القرآن
قبل الإجابة عن تساؤلات البعض حول كم مرة ذكر اسم محمد في القران، دعنا في بداية الأمر نوضح ما هي مصادر سيرة المصطفى عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأزكى السلام، وما هي أهم الكتب التي تناولت سيرة الرسول وأصحابه الكرام، فقد تنوعت مصادر سيرة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم لدى المسلمين وقد جاءت أهمها على النحو التالي:



القرآن الكريم.
كتب الحديث: ومن أهمها الصحيحان، صحيح مسلم وصحيح البخاري.
كتب التفاسير وأسباب النزول: ومن أهمها تفسير القرطبي وتفسير ابن كثير.
كتب الناسخ والمنسوخ: ومن بينها كتب عبد القاهر البغدادي وابن حزم وابن الجوزي.
كتب الرجال والتراحم والطبقات: والتي تحدثت عن سيرة الرسول وعن أصحابه الكرام.
كتب التاريخ التي تحدثت عن عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.
شاهد أيضًا: تعامل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم مع زوجاته

كم مرة ذكر اسم محمد في القران
ذكر اسم “محمد” في القران بلفظه في أربع مواضع فقط، وقد جاءت المواضع التي تم ذكر اسم محمد فيها بالقرآن  على النحو التالي:
سورة آل عمران الأية 144: “وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ”.
سورة الأحزاب الأية 40: “مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا”.
سورة محمد الأية 2: “وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآَمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ“.
سورة الفتح الأية 29: “مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا“.

ًالمعنى الحقيقي لإسم محمد يثبت عدم وجوده تاريخيا

شاهد أيضًا: عبارات عن الصلاة على النبي

بذلك نصل إلى نهاية هذا المقال من موقع محتويات والذي تحدثنا خلاله عن كم مرة ذكر اسم محمد في القران وكذلك تطرقنا إلى مواضع وآيات ذكر اسم الرسول صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم.

 

 

إسم رسول الإسلام قثم وليس محمدا  وأن محمد صفة / كنية وليست إسما على الإطلاق  وأنه ظهر كإسم فى روايات فقهاء العباسيين  وأن إسم محمد كان لا وجود له إطلاقا  فى أى مكان لا فى مكة ولا فى الحجاز ولا الشام  قبل ظهور القرآن فى منتصف القرن السابع الميلادى


http://www.coptichistory.org/new_page_214.htm

 

افع شابو
2018 / 7 / 27

الجزء الثاني : القرآن هو كتاب النصارى

المقدمة :
يصدق البعض كل ما يقرأون أو يسمعون ، ولكن للأسف ليس كُلِّ ما يُطبع أو ينادي به صحيحا . على الأنسان أن يبحث عن الحقيقة فيحقق من كُلِّ رسالة تصل الى سامعه ، حتى لو قال لك ناقلها إنّها من عند الله . إنَّ الحقيقة التي يجب أن تقال هي إنَّ المفسرين وعلماء المسلمين قد اختلفوا في الكثير من التفاسير القرآنية وكذلك اختلافهم في كتب الأحاديث ناتج عن عدم فهمهم للغة القرآن ونصوصه وجذوره السريانية ، وعليهم الأستعانة بالمستشرقين لغرض الرجوع الى ينابيع الأسلام وبالتالي الى جذورهم التاريخية والدينية وألأدبية ، ومنها لغة القرآن، ليتسنى لهم معرفة حقائق غائبة عنهم.
يقول محمد حسان المنير في كتابه "يوم قبل وفاة محمد":

"إنَّ عدم قبول المسلمين لأخضاع القرآن للبحث التاريخي والنقد بل قولهم إنّه مصدر مباشر من الله ، ويعتمد كُلّيا على اللوح المحفوظ ، هذا الفكر ألأصولي يؤدي الى مشكلة ألأصطدام مع وقائع التاريخ وجذورالعرب وديانتهم ، مع العلم أنَّ كاتب القرآن نفسه ، لاينكر جذوره النصرانية –واليهودية .
إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا" (ألأسراء :107).
واقع القرآن ومصادره البشرية تقود الى تقرير واقع ما . وهذا الواقع بنظر المتدينين المسلمين قد يكون شتيمة وكفرا .(1)
علماء المسلمين ومفسّري النصوص القرآنية قد اختلفوا في الكثير من التفاسيرالقرآنية ، واختلافهم في كُتب الأحاديث ناتج عن عدم فهمهم للغة القرآن ونصوصه السريانية ، وعليهم ألأستعانة بالمستشرقين ودارسي اللغة السريانية للرجوع الى ينابيع ألأسلام وبالتالي الى جذور ألأسلام التاريخية والدينية والأدبية ومنها لغة القرآن . وكما في المسيحية هناك علماء مختصون في دراسة الكتاب المقدس بالعودة الى جذوره العبرانية لفهم وشرح تفاسير النصوص الكتابية ،هكذا يجب ان يهتم العلماء المسلمون في العودة الى جذور القرآن السرياني لفهم وشرح النص القرآني .
يقول المفكّر التونسي يوسف صديق :" لابد أن نقول وبكل شجاعة أنَّ ألأسلام ككل دين أو مذهب وكل أيدولوجية "كائن حي " . تاريخيا نحن لم نتصرف ولا نعرف مواجهة نفاياته (ككل جسد له نفايات) . هذا ألكائن الحي الذي اسمه ألأسلام ....علينا دراسة القرآن على اسس الفلسفة والعلوم الحديثة "
راجع لقاء مع هذا المفكر على القناة العربية .
لا زالت الثقافة العربية والأسلامية لا تشجّع‘ الباحثين عن جذور ألأسلام التاريخية والدينية والسياسية- بل أن التاريخ ألأسلامي يشهد على طمس الحقائق التاريخية والدينية واللغوية ماقبل ألأسلام وأعتبار كُلِّ ما قبل الأسلام هو جهل وظلام وتخلف . حتى أطلقوا على التاريخ ما قبل ألأسلام بالعصر الجاهلي ، وكأنَّ الحضارات الأنسانية والديانات السابقة للأسلام لاوجود لها .
ويتجنب المسلمون الخوض في حقيقة علاقة القرآن بالديانات السابقة للأسلام كاليهودية والمسيحية والزرادشتية لا بل يحاولون تنزيل القرآن من اللوح المحفوظ من السماء السابعة


كي يجعلوا من النص القرآني مقدسا ، وقمع وتجريم أي محاولات الطعن فيه أو شبهات حوله ، بينما الأكتشافات والآثار والمخطوطات تؤكد لنا حقائق تختلف عن ما حاول الأخباريون والخلفاء المسلمون ايهامنا به عبر 1500 سنة من الحكم ألأسلامي ، الذي قام على القمع وترهيب كُلِّ من حاول الشك أوالطعن بالقرآن والسنة النبوية ، وقتل واضطهاد العلماء والفلاسفة الذين ارادوا نقد القرآن او التشكيك بنبوة محمد وقدسية القرآن . هكذا دخل ألعالم الأسلامي في ظلام دامس منذ عهد المتوكل بالله في اواخر العصر العباسي الذي حارب المعتزلة والقائلين "بمخلوقية القرآن " الى يومنا هذا .
.
الأسلام ألأول وألأكتشافات الحديثة
المختصون بشأن الأسلام والقرآن بدأوا يجاوبون على أسئلة كثيرة عن ألأسلام ألأول مثلا :
هل انطلق ألأسلام ألأول من مكة كما يعتقد المسلمون ، أم انَّ ألأسلام انطلق من شمال الجزيرة العربية في الشام والأردن والعراق ؟ هل كانت الدعوى الأولى في عهد محمد تحمل اسم ألأسلام أم جاءت التسمية لاحقا؟
اليوم ومن خلال الدراسات وألأكتشافات الآثارية والمسكوكات والنقوش والمخطوطات ، بدأ الضباب ينزاح ويزول عن ما خبأه الأخباريون العرب بأوامر من الخلفاء الذين اتو بعد محمد "رسول المسلمين ". هذه الدراسات مليئة بالتحدي وقطيعة نهائية وكاملة مع التراث ألأسلامي بسبب أن التراث ألأسلامي هو تراث أدبي وغير مؤرخ ،تم أضافته بعد 150-200 سنة بعد محمد ، وهو مليء بالأساطير والخرافات والمعلمومات الغير العلمية ولايمكن للأنسان الباحث عن الحقائق التاريخية أن يستند اليه في بحثه عن تاريخ ألأسلام ومصادر كتابهم المقدّس "االقرآن " وشخصية رسولهم "محمد" التاريخية .
تاريخ الأسلام ألأول بدأ يظهرمن الظلام الى النور وبدأ العلماء المختصون يجيبون على اسئلة كثيرة عن ألأسلام الأول -الذي حاول الخلفاء العباسيون ومن جاء بعدهم طمس جذوره التاريخة بعد القرن الأول والثاني الهجري
في كتاب ألأسىلام "الهرطقة المائة" ليوحنا الدمشقي : يتكلّم عن ديانة ألأسماعيليين ولايسميّها ديانة ألأسلام أبدا ، (يوحنا الدمشقي عاش في زمن الخلفاء الأمويين ولد سنة 676م وتوفي في سنة 749م)
إنَّ كلمة مسلم لايستعملها البتة واصفا مكانها كلمة" ساراي ّ" (نسبة الى فقراء سارة زوجة ابراهيم ) فكلمتا إسلام ومُسلم لم ينقلهما الكُتاب البيزنطينون الى اليونانية الاّ في حقبة لاحقة ..ويضيب الكاتب فيقول ص 43 : " في عهد يوحنا لم يكن نصّ القرآن بعدُ مثبِّتا في حُلَّته الحالية عند جميع المسلمين آنذاك ، كذلك مجموعة ألأحاديث المتعلقة بمحمد لم تكن بعد مدوّنة!!!! في القرن التاسع ، حُرِّرت ست مجموعات من هذه الأحاديث التي تُشكِّل مجموعها مع القرآن والسيرة ما يُدعى بالسُنة " .
ويضيف ص 45 كلام خطير عندما يقول:" وجود نُسخ مختلفة للنصّ القرآني في ما يخصُّ بموضوع واحد (أي هناك تناقضات في قراءات النص القرآني بين النسخ القرآنية في زمن يوحنا الدمشقي ) .(2)
تقول باتريشيا كرون في كتابها "الهاجريّون ":
" لايوجد سبب معقول يدفعنا الى ألأفتراض أنَّ حاملي الهوية البدئية (قصدها الدعوة الأولى للأسلام كما يدعي المسلمون ) دعوا أنفسهم "مسلمين " . وأول ذكر لهذا المصطلح (أي ألمسلمون ) على نحو مبين كان في قبة الصخرة عام (691م ) (اي في عهد عبدالملك بن مراون الخليفة ألأموي) وما بعد ، ولانجده من ناحية اخرى خارج التقليد ألأدبي ألأسلامي حتى القرن الثامن .
وتضيف : "لكن مصادرنا تكشف عن تسمية للجماعة أكثر قدما من السابقة [ المغاريتا ] . تسمية تتناسب جيدا مع سياق ألأفكار التي قدّمها المؤرخ سيبيوس . تظهرMagaritai


هذه التسمية في اليونانية بهذه الصيغة في بردية تعود لعام 642 م . أمّا في السريانية فهي "ماهغري " والتي تظهر منذ البدايات ، اي منذ اربعينات القرن السابع .Mahgre
والمصطلح العربي المقابل هو مهاجرون .
اي انّ باتريشا كرون توافق يوحنا الدمشقي في عدم اطلاق اسم ألأسلام على بداية الدعوة المحمدية بل جاءت لاحقا .(3)
في خلاصة "محاضرة" ( لأحد الباحثين في الأسلام ) بعنوان :" الله ومحمد لم يعملا القران أو ألأسلام – ألأسلام وجد وبُنية على الكذب والخداع "
يقول هذا الباحث :
لم يُعرف من هومحمد لغاية 690 م علما أنّه مات سنة 632 م حسب الكتب الأسلامية ، اي حوالي 60 سنة بعد وفاته!!!!!. لأأحد يتكلم عنه الاّ في زمن عبدالملك بن مروان الخليفة ألأموي وتوجد هناك وثائق تُذكر في أورشليم . والمشكلة الثانية أن اسم محمد لم يذكر الا 4 مرات في القرآن(وهناك دراسات ان اسم محمد أُقحم في القرآن لاحقا) ، بينما الأنبياء مثل موسى وابراهيم ذكروا عشرات المرات ، والقرآن يذكر النبي أو الرسول ولكنه لايذكر من هو هذا الرسول أو النبي .
لايوجد أي عملة تم العثور عليها تحمل أسم أي من الخلفاء الراشدين ألأربعة، ولا يوجد للدولة الراشدية اي اثر أركولوجي معاصر لزمنها.
المشكلة ألأخرى التي لدينا بحسب الأبحاث الجديدة هي : القِبلة . الملايين يتوجهّون بقبلتهم الى مكة
ولكن المحاضر يستعرض عشرات الجوامع التاريخية ألأسلامية التي كانت القِبلة موجّهة الى البتراء وليس الى مكة الحالية ، واستشهد بكتاب الباحث دان جبسون بعنوان "جغرافية القرآن " وكتاب باتريشا كرون "الهاجريون "
أمَّا ألأسلام ألأول فكان يطلق عليهم مرَّة الهاجريّون ، نسبة الى هاجر الزوجة الثانية لأبراهيم ، ومرة يطلق عليهم اسم ألأسماعيليّون نسبة الى اسماعيل إبن ابراهيم من هاجر او السراسينيين (وهم اللصوص او السرّاقين وقطاع الطرق ) او مهجّرين . ولهذا لانعرف ألأسلام خلال تسعين سنة ألأولى الاّ بهذه الأسماء أعلاه.
وأوّل مرّة يذكر أسم مكة هو سنة 741 م اي بعد وفاة محمد بحوالي 100 سنة !!!!!
المناطق الجغرافية المذكورة في القرآن تبعد 600 ميل عن مكة (الحالية في الحجاز) . يتسائل الباحث
كيف ابراهيم الخليل ينطلق من فلسطين صباحا ويأتي الى اسماعيل في مكة ويرجع في نفس اليوم كما مذكور في الكتب ألأسلامية ؟
مكة ليست الطريق التجاري بل البتراء ، مكة لايوجد فيها الا بئر ماء الزمزم ، لاتوجد اشجار ...الخ
تاريخية القرآن
وعن تاريخ كتابة القرآن يقول الباحث :
"القرآن الحالي كُتب بعد القرن الثامن اي في نهاية العهد الأموي وبداية العهد العباسي وعلى يد علماء غالبيتهم عجم سواء الطبرية أو البخاري ....الخ حيث تم تدوين القرآن خلال 200 الى 300 سنة بعد محمد (المزعوم ) !!!!.
القرآن هو فقط قاعدة المسلمين ولكن هذا الكتاب ليس فيه تاريخ محمد ولا تاريخ الأسلام ، إنَّه منزل من السماء ، كما يدّعي المسلمون ، ولانقاش حوله ، بعكس الأناجيل ألأربعة التي دوِّن فيها التاريخ والمناطق الجغرافية .


القرآن أُحرق في عهد عثمان بن عفان ، وتم تزويره في عهد الحجاج وأضافات وحذف وزيادات وناسخ ومنسوخ وتكرار
القرآن بحسب مخطوطات صنعاء ومخطوطة سمرقند ومخطوطة اسطنبول تُظهر أنَّ القرآن لم يكن بصورته الحالية الاّ بعد 6-7 قرون بعد ألأسلام !!!! فلم يكتبه محمد ولا علاقة له به .وانّ القرآن 70% منه هو من المصادر اليهودية والمسيحية ، ولاجديد اتى به محمد ، وهناك 1500 اختلاف في القرآن حسب احد المستشرقين الذي قابل الكاتب احمد منصور وتحدّاه عندما قدم 2500 كلمة مختلفة في القرآن الحالي عن قرآن مخطوطة سمرقند !!!!!
ويتسائل الباحث فيقول :
كيف يمكن أن نصدِّق هذا الكتاب (القرآن) فيما لايوجد شهود أو وثائق تؤكّد على انّ القرآن الحالي هو لمحمد؟
لماذا لم يكتب المسلمين ألأوائل الوحي القرآني ، الذي كما يدعون كان ينزل على محمد ، في نفس الحين ؟
كيف نستطيع اليوم أن نعتمد على كتُّاب ومفسرين للقرآن وغالبيتهم عجم قدموا من باكستان وايران وبخارى وأواسط آسيا ؟
يستنتج الباحث فيقول : "اذن القرآن ليس من الله".(4)
ماهو القران وماالفرق بين القرآن والمصحف ؟
القرآن : إنَّ أغلب المفسِّرين المسلمين يعرفون اللغة العربية ولكنهم يجهلون اللغات ألأخرى ، كالآرامية (السريانية ) والعبرانية والحبشية.
كلمة القرآن مشتقة من السريانية ، وهو ما يُعلن في المجلس "أو قراءة بصوت عالي (ترتيل باللغة العربية ) ". وكلمة "قُريونو" أي القراءة بصوت عالي في الكنيسة (يقابلها ترتيل القرآن في ألأسلام) ، ليسمع المؤمنين كُلُّهم (لعدم وجود أجهزة صوت في ذلك الزمان ).
أمّا المصحف : فهو أتى من اللغة الحبشية القديمة ويعني "الكتاب " (واهل الكتاب هم اليهود والنصارى حتى في المفهوم الأسلامي). وبما أنَّ الكتاب موجود عند ألأحباش ولم يكن منتشرا بين العرب ، لأنَّه لم تكن اللغة العربية قد تشكّلت كتابة الاّ في عهد عبدالملك بن مروان الخليفة ألأموي ، وبعده في عهد العباسيين ، حيث قبلها كانت الكتابة والدواوين في الشرق ألأوسط تُكتب باللغة السريانية .
القرآن يشهد على وجود كلمات أعجمية فيه دخلت القرآن العربي ومنها السريانية والحبشية والفارسية وحتى كلمة "ألأنجيل" ، الواردة في العهد الجديد والقرآن ، هي كلمة يونانية تعني "البشرى السارة" .
فلمعرفة أيِّ كلمة ، يجب الرجوع الى جذور العائلة لها ، ولكن العربية جذورها آرامية (سريانية ) باعتراف اغلب المتخصصين في دراسة اللغات السامية ، فعلينا أن نرجع الى لغة ألأم . واللغة العربية وآلآرامية واليهودية والحبشية تنتمي الى اللغة السامية .
ولكون اللغة العربية هي مصدر القرآن وليس العكس (كما يدّعي العلماء المسلمون ) . اي ليس القرآن هو مصدر اللغة العربية ، فعلينا الرجوع الى جذور اللغة العربية ومنبعها السامية .(5)
يقول المستشرق كرستوفر لوكسنبرغ (المؤرخ ألألماني المختص باللغات السامية القديمة في موسوعته "القراءة السريانية للقرآن):
"إنَّ الطبيعة الشفاهية التي ولد فيها النص القرآني في الوقت الذي لم تكن في الجزيرة العربية الاّ اللغة السريانية هي المكتوبة ، فهي الرحم المؤثّر وقتها في الثقافة العربية وتحّولها الى لغة كتابية أو لغة مكتوبة ....للقرآن جذور سريانية ويجب قراءة القرآن عبر اللغة التي وُلِدَ فيها ، وهذا ما دفع الرسول محمد [وبعده الخليفة عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان الذي امر زيد بن ثابت بكتابة القرآن من جديد بعد ان أحرق المصاحف الستة ] أن يحض اتباعه على تعلم اللغة السريانية ، وكان زيد بن ثابت من كتّاب القرآن ، وكان محمد لايثق بالأطلاع على الكتب السريانية التي يمتلكها الا زيدا ".
في الحقيقة ليس القرآن الا ترجمة من الكتب السابقة وهي كثيرة ولكن الغالب على القران هو مأخوذ من الكتاب المقدس (التوراة والأنجيل ) .الكثير من المستشرقين أكدوا أنَّ كلمة القرآن لفظة سريانية الأصل وأول هؤلاء هوالمستشرق ألألماني شفالي
(2)Schwally
،وكلمة القرآن تعني أنّ لفظة القرآن مأخوذة من الكلمة السريانية " قريانا "
معناها القراءة المقدسة. qeryana
ويستشهد الباحث ألألماني "كريستوفر لوكسنبرغ فيقول :
"إنَّ هذه الدراسة تنطلق من حقيقة أساسية وهي أنَّ مصطلح "قُرآن" يمثل المفتاح لفهم اللغة القرآنية ، وأنّ الغرب توصل الى أنَّ المفاهيم الحضارية مثل "قرأ" وكذلك "كتب" لايمكن ان تكون من أصل عربي .ولذلك يمكننا أن نفترض أنَّها قد انتقلت الى المناطق العربية من الناحية الشمالية . وما دامت اللغة السريانية تمتلك – الى جانب الفعل قَرُا "قرأ" – ألأسم قريانا
qeryana
"القرآن" قد تطور في العربية ، وإنّما هو لفظ مستعار من الكلمة السريانية على وزن فعلان .
إنَّ ألأشارة ألى ألأصل المسيحي السرياني للقرآن في الموسوعات الغربية صار أمرا بديهيا . كذلك يستند لوكسمبرغ على آثار الحروف السريانية الآرامية في المخطوطات القرآنية الأولية بالحرفين الكوفي والحجازي"،و يحاول كريستوفر لوكسنبرغ أن يثبت أن جملة من نسخ المخطوطات القرآنية الأولى ذات علاقة وثيقة بنماذج أصلية من الكتابة السريانية.
ويصل لوكسنبرغ الى فرضية الكتاب هي : أن القران لم يكن في البداية مكتوبا بصورة كليّة باللغة العربية ولكن بمزيج من العربية والسريانية .
يقترح لوكسنبرغ أن المختصّين يجب أن يبدؤوا من جديد مهملين التعليقات الإسلامية ، وان يستعملوا فقط أكثر الوسائل اللغوية والتاريخية تقدما. لهذا, إن بدت كلمة أو جملة قرآنية بلا معنى بالعربية، أو أن تعطى معنى فقط من خلال استخدام مضني للحدس. فانه من المعقول- كما يقترح- أن تراجع اللغة الآرامية والسريانية إضافة إلى العربية.
أن القرآن يعتمد على نصوص أقدم, بالتحديد كتب فصول (كتاب الفصول: كتاب متضمن فصولا من الكتاب المقدس للتلاوة في القدّاس)
أي أن القرآن ألأول لم يؤلفه محمد او الصحابا ولا الخلفاء الراشدين بل كان موجودا ومترجما باللغة العربية النبطية القديمة كما تُظهر ذلك المخطوطات المكتشفة وخاصة مخطوطة صنعاء ,
وان تطويع هذه النصوص إلى القرآن الذي نعرفه اليوم كان عملا تطلب عدة أجيال.
استنتاج المؤلف
الكلمة قرآن هي نفسها مشتقّة من "قريانا " (بكسر القاف) وهو تعبير سرياني من الطقسيات أو الليتورجيا السريانية والذي يعني " كتاب الفصول"
liturgy
يحتوي على تراتيل واقتباسات من الكتاب المقدس، خلق للاستعمال في الطقوس المسيحية.
كتاب الفصول هذا ترجم إلى العربية كمجهود إرسالي. ولم يكن المقصود منه بدء ديانة جديدة, ولكن نشر ديانة أخرى قديمة!!!!!!!!!!!!!!. (6)
يقول الباحث كارل اوليغ

إنَّ القرآن واسباب النزول والتفاسير فيها مواضيع عن الجدل والحوار يعكس وجود أهل الكتاب ولا يعكس جدلا مع عبدة تماثيل حجرية كما أراد الموروث الأسلامي أن يوهمنا ، ولعلّ تحوّل الكعبة الى طقس إسلامي دليل دامغ على زيف تلك ألأدعاءات . فبعد ألأكتشافات الحديثة عن المخطوطات القرآنية القديمة ظهر ، بان النص القرآني تم طمس معالمه فيما بعد وتحويل مضمونه ليمنح ترابطا جديدا للمعنى الديني – التاريخي . تلك السور القرآنية كانت صلوات طقسية ونتاج أدبي يعود للمسيحيّة السورية(النصرانية ) ......وبأختصار يقول كارل اوليغ : بأنَّ النقوش على قبة الصخرة والمسكوكات ، تدّلُّ على محاولة مسيحية سورية لوضع حدود مع كنيسة بيزنطة ذات الأقانيم الثلاثة( المسيحية) ، ويتوثِّق محاولتها الفخورة في المحافظة على هوية خاصة بها . ويضيف: لقد أصبح واضحا بأن عام الهجرة قد إستخدمه العرب المسيحيون في حسابهم عام 622م.، ثم جرى تحويره ليصبح إسلامياً، ولغاية القرن الثامن، كانت مناطق المشرق العربي وشمال أفريقيا، تخضع لزعامات مسيحية، وأن الحكام الأمويين وأوائل العباسيين كانوا مسيحيين !!!!. (7)

في مقالاتنا التالية سنخوض في نصرانية ألأسلام الأول الذي أسسه النصارى اليهود بالتحالف مع الهاجريون العرب .
كيف تطورت لغة القرآن واسلوب القرآن ومواضيعه ؟ وهل كُتب القرآن في عهد محمد أم كان موجودا سابقا؟ لماذا لايذكر القرآن المسيحية بل يسميهم النصارى ؟ من هم النصارى ؟ وهل حُرِّف القرآن المعاصر وحصل فيه تغيير (حذف وزيادة )؟.
هذه ألأسئلة وغيرها سنحاول ألأجابة عليها لكي يزول الشك باليقين وتتوضح الصورة الحقيقية لكُلِّ متعطش لمعرفة الحقائق حول مصدر القرآن وجذور ألأسلام التاريخية .
سنحاول تسليط ألأضواء على مصادر استقى منها محمد ومن بعده الخلفاء المسلمون في كتابة القرآن.
وسنكتشف بادلة وبراهين تاريخية ولغويّة وجغرافية من داخل القرآن وخارجه لأثبات أنّ ألأسلام الأول كان طائفة نصرانية .

---------------------------
.(1)
محمد حسان كاتب كتاب " يوم قبل وفاة محمد.
(2)

راجع الهرطقة المائة ليوحنا الدمشقي

(3)
راجع كتاب باتريشا كرون "الهاجريون "
(4)
Allah & Muhammad had nothing to do with the Quran´-or-Islam - Islam is founded on Lies & Deception
https://www.youtube.com/watch?v=4ySbW-btfK8
(5)
مقالة بعنوان "السريان والقرآن
(6)
كريستوفر لوكسمبرك في كتبابه القراءة ألآرامية السريانية للقرآن
(7)
البدايات المظلمة للإسلام المبكر (2/1)
نادر قريط

 


-----------------------------------------------

 



فيما يلى سنة 6 نظريات حول محمد .. من هو ؟ .. أين عاش ؟ هل فى مكة أم الشام أم فلسطين أو العراق أو خراسان ؟ فى أى حقبة عاش؟  متى ؟ ما هى ديانته؟ هل هو شخص حقيقى ؟ أم أنه قائد حربى !!!

 النظرية الأولى : محمد القريشى فى مكة
هو نبى الإسلام المكى ظهر كعظيم دينى وسياسى وعسكرى وتسميه الرواية الإسلامية "محمد رسول الله"  ويؤمن بهذه النظرية أغلبية المؤرخين فى العالم كله  وخاصة فى العالم الإسلامى  وهى الرواية التى حكاها لأول مرة الفقية العباسى  عبد الملك بن هشام الذى  الذى ظهر فى العراق حوالى 180 هجرية أى تقريبا بعد قرنين من ظهور الرسول محمد المزعوم  ولتعليل التهرب والتنصل من تعليل وتفسير المصادر التى  أخذ منها معلوماته حول محمد  إختلق إبن هشام شخص وهمى  أسمه إبن إسحق   وقال انه نقل عنه ما كتبه فى كتابه  وحرف عنه قليلا   وعندما يتسائل الناس اين هو كتاب إبن إسحق؟  يجيب إبن هشام الكاذب أن كتاب إبن إسحق  ضاع  هذا هو إبن إسحق الذى إختلقه إبن هشام  وكتابه عن السيرة النبوية هو شبح عباسى لا وجود له فى الحقيقة إنه خرافة  لقد تحايل فقهاء الإسلام عندما كانوا يكتبون اشياء يختلقون أشخاص وهميين  يقولوااأنهم حكوا عنهم مثل باقى العنعنات  إنها أكذوبة التواتر وعلم  الرجال  التى ليست هى بعلم بل شعوذة وتحايل  على التاريخ  بتزويره
قبل أن ننتقد هذه النظرية بأن محمد شخص حقيقى هر فى مكة  نسرد بعض الغرائب والعجائب التى حكاها المسلمون  مثل إبن هشام والبخارى والطبرى  حول حياة الرسول محمد فى مكة  وفى المدينة
أولا : لا أحد يعرف من هو أبو الرسول محمد  هم يقولون ان محمد بن عبد الله  ولكن عبد الله هذا تكمن فيه غرائب وعجائب   لأننا عندما نحلل ما كتبه فقهاء الإسلام عن  عبد الله  ابو الرسول المزعوم  فإننا مجد أن هذا الشخص  المدعو عبد الله لأنه  من المستحيل ان يكون ابا محمد  لأن محمد ولد بعد موت أبيه المفترض  ان يكون عبد الله بأربع سنوات  هذا أمر غيرب مكتوب فى سيرة إبن هشام  بما يعنى أن الرواية فقهاء الخلافة العباسيية عن ولادة محمد وأن ابوه عبدالله  تخبطت فى أبيه ..  من هو؟ لا يعرفون  3607 حدثنا يوسف بن موسى البغدادي حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسمعيل بن أبي خالد عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن العباس بن عبد المطلب قال قلت يا رسول الله إن قريشا جلسوا فتذاكروا أحسابهم بينهم فجعلوا مثلك مثل نخلة في كبوة من الأرض" ( سنن الترمزى " تحفة الأحوذي » كتاب المناقب » باب في فضل النبي صلم  ) فجعلوا منك : بفتح لميم والمثلثه أى صفتك .. كبوة من الأرض: أى كصفة نخلة نبتت فى كناسة الأرض والمعنى أنهم طعنوا فى حسبك
النقطة الثانية فى حياة محمد هو أنه إله الإسلام لا يوحى القرآن مباشرة فى عقل محمد  بل كان محتاج للملك جبريل وله 500 جناح  لينزل القرآن  والأمر الطريف والغريب ان جبريل  كان يظهر أحيانا على شكل شخص شاب وسيم جميل جدا إسمه دحية الكلبى  وهذا الشخصلا يعرف أحد عنه شيئا
النقطة الثالثة والغريبة هو أن محمد  كان مسحورا فى فترة ما من حياته  سحره شخص يهودى   إسمه لبيد بن الأعصم   اليهودى فكان يخيل  للرسول محمد أنه  كان يفعل الفعل وهو لا يفعله هكذا روى فقهاء بنى العباس وأنه يخيل إليه أنه ياتى النساء وهو لا يأتيهن  حتى أنكر ما أبصر  أى اصبح أعمى  وإندثر شعر محمد أى أنه صار أقرع بسبب السحر هكذا روى إبن هشام  وهذا يعنى أن إله القرآن لم يحمى رسوله من سحر يهودى وفى النهاية سمته إمراة يهودية ومات مسموما وإلهه لم ينقذه من السم وسرى فى جسدة ودمر الكلى ومن الملاحظ فى كتب فقهاء الإسلام أن أعدائهم اليهود والنساء فالفوا رواية بان من سم الرسول إمرأة يهودية وهو يتعذب  وكان العباسيين يكرهون اليهود فإختلقوا أشياء شنيعه ونسبوها لليهود   كعادة العباسيين  لأنهم كانوا يحاربون اليهود  وخاصة ما ذكره التلمود اليهودى  فإخترعوا وألفوا وصنعوا احاديث نبوية عديدة يعادى فيها الرسول محمد المزعوم اليهود   يقالتهم وينكل بهم ولكن هذه كلها اكاذيب عباسية  لتعليل المذابح التى قاموا بها ضد اليهود وضد المسيحيين  والزرداشتيين والديانات الأخرى 
 النقطة الرابعة : محمد لم يجمع القرآن  مات  وترك المسلمين متخبطين ولا توجد أى نسحة من قرآن محمد   ولا للقرآن الذى كان مع الصحابة والتابعين كما يقول الساجستانى
ما هى الإنتقادات لفرضية أن محمد هو رسول مكة  (1) لا توجد أى آثار فى مكة  لا فوق الأرض ولا  تحتها (2)  لا توجد أى وثيقة أو مخطوطة تتكلم عن محمد   (3) لا يوجد مسلم واحد تكلم عن محمد طوال 200 سنة من موته  إلا بعد ظهور أكاذيب وتدليس إبن هشام فى العراق  الذى كان يصف حياة محمد كأنه يعيش معه  ويصور حياته ليل نهار وخصوصياته 
الخلاصة أن محمد وظهوره ونشأته فى مكة ما هى إلا خرافة عباسية لشخص وهمى خيالى  وفى حوالى 300 سنة صنع العباسيين الإسلام وكل فقية جديد كان يؤلف ويضيف تفاصيل جده من عنده اشياء عن حياة محمد وكانت تتناقض احداث وتفاصيل حياته مع بعضها البعض
  
النظرية الثانية : محمد الشامى / البترائى   
الشخصية التى وصفها المؤرخون المسلميون ولكنه كان يعيش فى البتراء جنوب الأردن بدل من مكة - تقريبا هى فس نظرية محمد المكى القريشى السابقة زلكن تقول ان مكة خى مكينة البتراء جنوب الأردن وأن محمد عاش فى البتراء هو وصحابته وأتباعه وأول من جاء بهذه النظرية المؤرخة / باتريسا كورن هاجاريزم  فى كتابها الشهير "الهاجريون .. صناعة العالم الإسلامى " ولكن أشهر مؤرخ درس ووطور فرضية نظرية محمد البترائى هو المؤرخ الكندى باترسون الذى إعتمد وبنى على اعمال المؤرخة / باتريسا كورن التى درست قبلات (جمع قبله) المساجد الأولى التى بنيت فى المائة سنة الأول بعد موت محمد وقبل العباسيين الذين إخترعوا تاريه افسلام وحوروه فى القرن التاسع الميلادى ولاحظت أنها كانت متجهة نحو القدس وليس مكة  وقام المؤرخ دان جيبسون بتطور أفكار المؤرخة باتريسيا ليخرج بنتيجة فى 2010 م بنظرية أن محمد كان شخص حقيقى ولكنه كان يعيش فى البتراء هو وقبيلة قريش وأتباعه هذا هو الفرق بين ابحاث المؤرخ دان جيبسون والمؤرخة باتريسا كورن التى كانت تقول أن محمد كان زعيما عربيا يقود جماعة من العرب المتحالفين مع طائفة يهودية لغزو أورشليم القدس هؤلاء العرب كانوا معروفين بإسم الهاجرين  ولكن  المؤرخ دان جيبسون يؤكد أن محمد كما صنعته الرواية العباسية هو ليس شخص خرافى بل هو شخصية حقيقية عاشت فى البتراء وإنطلق منها الإسلام وإعتمد على فكرة رئيسية هى إتجاة قبلة كل المساجد الإسلامية الأولى إلى البتراء وليس أورشليم / القدس - ومما يؤيد هذه النظرية أن الحجر الأسود إسقر فى بترا مدة من الزمن قبل نقله إلى مكة
النقد الموجة لــ محمد البترائى
النقد الأول : إعتمد جيبسون هلى رواية الفقهاء العباسيين الكاذبة التى ألفوها بعد 130 سنة من نشأة الإسلام وحول أن يطتبق فى اماكنها وأماكن البتراء ولكن أإلب المؤرخين يؤكدون أن رووايات فقهاء الخلافة العباسية عن تاريخ الإسلام الذين كانوا يعيشون فى خراسان شمال إيران حاليا والعراق  هى حكايات نؤلفة خيالية ألفوها بعد حوالى قرنين من ظهور الإسلام كتبوها وهم على بعد آلاف الكيلومترات من مكة وقد إرتكب المؤرخ دان جيبسون على خطأ فادح فى الإعتماد على خرافات إسلامية
النقد الثانى : هو تحمسة فى إتحاه قبلات المساجد الأولى نحو البتراء وليس القدس لأنه إعتمد على الخرائط المعاصرة والبتراء توجد تقريبا فى إتجاه القدس بالنسبة لهذه المساجد لأن البتراء لا تبعد عن القدس إلا بـ 160 كم تقريبا وهذه المسافة ضئيلة جدا تساوى تقريبا الصفر بالمقارنة بىلاف الكيلومترات التى توجد فيها المساجد البعيد ون المستحيل للذين يبنون المساجد قديما ان يوجهوها نحو البتراء بدلا من القدس وسيظل إتجاه قبلة هذه المساجد سواء أكان للبتراء او القدس لغزا إسلاميا ينتظر أن يحله أحد المؤرخين
النظرية الثالثة : أن إسم محمد هو الهرطوقى المسيحى آريوس
ويدعوه أتباعه اليوم بلقب القديس - أسس آريوس .( 256–336م) مذهب دينى جديد ويسمى الأريوسية  بعض المؤرخين يقولون أن أريوس هو الرسول محمد الذى مات حوالى 630 كيف يعللون هذا الأمر الغريب بالرغم من فارق الزمن  حوالى 300 سنة ؟  المدافعون عن فكرة اريوس أنه  محمد وأن الإسلام هو الأريوسية  يقولون أن الحقبة الممتدة من 614م إلى  عام 911م هى حقبة غير موجودة فى التاريخ الحقيقى  أى أنه يوجد فى تاريخ العالم وبالأخص فى تاريخ منطقة الشرق الأوسط   مدة 300 عام خيالية  وهذا يسمى بالتاريخ الزمن الشبحى  مدته 297 عام  ثلاثة قرون تقريبا وهذا يعنى أن حياة محمد ولدولة الأموية والدولة العباسية الأولى  لأنها موجودة فى هذا الزمان الشبحى (614- 911م)  بعض المؤرخون يقولون أن هذا  العمل مسيحى قام به البابا  سيلفستا الثانى والإمبراطور الرومانى المقدس أوطو ثلاثة  زادوا 300 عام حتى تتوافق حياتهم مع سنة 1000 ميلادية  بدل من عام 700 تقريبا العام الذى كانوا يعيشون فيه  وعندما وضعوا التقويم المسيحى قرروا ان تكون حقبة حياتهم هى عام  1000م بدل 700م  هذه هى الزيادة زادوا ثلاثة قرون  نظرية الزمن الشبحى يؤيدها كثير من المؤرخين وعندهم بعض البراهين  مثل عدم وقود عملات أو نقود أو مخطوطات أو غيرها من الآثار ارجعة للحقبة الشبخة فى التاريخ

وكان آريوس قسيس وزاهد وكاهن مسيحي في الإسكندرية بمصر الطبيعة اللاهوتية التي أكّد فيها على وحدانية الآب، وتبعية المسيح للآب، ويرفض عقيدة الثالوث  المسيحى ويرفض ألوهية المسيح وأنه لا يساوى الآب فى الألوهية وأن الإله واحد أحد لا يشاركه أحد فى الألوهية حتى لو كان هو المسيح  وقد نوقشت آراؤه في مجمع نيقية الأول الذي عقده الإمبراطور قسطنطين العظيم سنة 325م
وكان يعتقد بأنه كان هناك وقت لم يكن فيه وجود للابن، حيث الآب موجودا وحده. على الرغم من الجهود المعارضة لمذهب آريوس، وإلحكم على عقيدته بالهرطقة وحرمتة إلا أنه استمرت الكنائس المسيحية الآريوسية في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نعمل وتنتشر وخاصة في الممالك الجرمانية، حتى سقوط تلك الممالك عسكريًا أو تحولهم المذهبي طواعية بين القرنين الخامس والسابع الميلادي.

بحث...

بحث
Medievalists.net

موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك
تويتر


الميزات
شرح سبب خطأ فرضية الوقت الوهمية

إذا درس المرء ماضي القرون الوسطى لفترة كافية ، فمن المحتمل أن يكون قد صادف "فرضية الزمن الوهمية". إليك شرحًا بسيطًا لما هو عليه ولماذا هو خطأ.

تم إطلاق مقطع فيديو جديد للتو على قناة Youtube الشهيرة Half على أنه مثير للاهتمام. بعنوان "نظرية المؤامرة التي لم تحدث في العصور الوسطى أبدًا" ، يقال بأسلوبهم المرح والممتع:



نصفها مثير للاهتمام ، يديره Sam Denby ، ليست الشركة الإعلامية الوحيدة التي اكتشفت فرضية Phantom Time Hypothesis وقم بتغطيتها - تحقق من هذا ، هذا ، هذا وهذا وذاك.

ظهرت هذه النظرية في الثمانينيات من القرن الماضي على يد هيريبرت إليج ، الكاتب الألماني والمراجع التاريخي. اقترح أولاً فكرة اختراع السنوات من 614 إلى 911 م ، واستمر بعض أتباعه في تبنيها. في نسخة واحدة ، كان الإمبراطور أوتو الثالث (980-1002) هو الذي أراد أن يعيش في عام 1000 بعد الميلاد ، لذلك بمساعدة صديقه جيربرت دي أوريلاك ، لاحقًا البابا سيلفستر الثاني ، اخترع 300 عام من التاريخ ، بما في ذلك الحياة وعهد شارلمان. في نسخة أخرى ، قام الإمبراطور البيزنطي قسطنطين السابع (905 - 959) بإعادة كتابة التاريخ ، على الرغم من أن دوافعه كانت أقل وضوحًا.

في حين أن النظرية مسلية ، فإن جميع علماء العصور الوسطى تقريبًا يرونها سخيفة. تقدم Phantom Time Hypothesis القليل من التفسير حول سبب قيام الحضارات الأخرى مثل الصين والهند وبلاد فارس بملء صفحاتها بأحداث وحكام لم يكونوا موجودين. سيكون من الصعب شرح صعود العالم الإسلامي وكيف انتشر عبر الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وإيبيريا. علاوة على ذلك ، يبدو أن إيليج وأتباعه لم يكن لديهم فهم يذكر لعلم الآثار وعلم الشجرة ، مما يقدم دليلًا قويًا على أن التواريخ المحددة صحيحة.

في النهاية ، تعد فرضية Phantom Time Hypothesis واحدة من تلك الأفكار المثيرة (أو المجنونة) التي ستكون دائمًا معنا ، ولكن مع القليل من البحث يمكن بسهولة تفسيرها بأنها كلها خاطئة.

تحقق أيضًا من هذه الحلقة من The Weird History Podcast ، حيث يتحدثون أكثر عن فرضية Phantom Time ولماذا هي غبية جدًا.

 النظرية الرابعة : أن إسم محمد هو إياس بين قبيصة
وهو القائد المسيحى العراقى إياس بن ابى قبيصة  اللخمى وكان ملك على قبيلة الطائيين المسيحيين النسطوريين العراقيين وعاصمة  مملكته الحيرة بالعراق



االنظرية الخامسة إسم محمد هو المسيح يسوع عيسى
    

صفات المسيح بالإسلام
من خلال ما جاء في الأبحاث عن الأسلام وتأثره بالبدع المسيحية التي كانت منتشرة في الشرق سنصل الى نتيجة في غاية الأهمية وهي أنّ الأسلام عبارة عن خلطة عجيبة وغريبة من الهرطقات المسيحية ومنها البدعة ألآريوسية وسنكتشف من خلال القرآن والتفاسير حقيقة تاثر الأسلام بالآريوسية من خلال نصوص متفرقة في القران لاتصلح الا ان تكون صفات المسيح كما في البدعة الآريوسية مثل : محمد (الممجد او المعمد )وهو اشرف الخلق "وهو خالق العالمين " هو|" كلمة الله وروح الله هو الفاروق (المخلّص)؟ هو الصادق ألأمين ، هو قول الحق وهو المنزه من الخطيئة وهو الشفيع وهو الوحيد الذي ولد بمعجزة الهية من مريم العذراء دون ان يمسها رجل وهو الذي سياتي في يوم الدينونة كما في التراث الأسلامي .السؤال هل تنطبق الصفات أعلاه على محمد رسول المسلمين ،كما جاء في السيرة النبوية وكما كتبها البخاري والطبري وغيرهم بامر من الخلفاء العباسييون الذين وصفوا الرسول في السيرة النبوية بانه كان مزواجا ويؤمر المسلمين بالجهاد والقتل والحصول على الغنائم والزواج بمثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم ...الخ أم تنطبق على المسيح حتى لو رجعنا الى النصوص القرآنية ؟

 

ويقول المسلمون أنهم اطلقوا على الرسول  ألقاب وأوصاف ونعوت هدفها المدح أن محمد وغيره مثل احمد والمصطفى هى إسماء تعظيم وتمجيد ولكن فى الحقيقة ليست هذه الأسماء إلا صفات  لأن لإسم الحقيقى لرسول الإسلام هو  (قُثم بن عبد اللات الذى تغير إلى قثم بن عبد الله) [  "ذكر أسمائه": "هو محمد، وأحمد، والماحي، والحاشر، والعاقب، والمقفي، ونبي الرحمة، ونبي التوبة، ونبي الملاحم، والشاهد، والبشير، والنذير، والضحوك، والقتال، والمتوكل، والفاتح، والخاتم، والمصطفى، والرسول، والنبي، والأمي، والقثم ] وتقترن هذه الأسماء او الصفات بشرط الرسولية التى هى العقيدة النصرانية التى تؤمن بان محمد نبى من جهة والعقيدة الأريوسية من جهة اخرى والتى  تقول ان المسيح وأن إسمه يسوع وصفاته هى [الذى هوممجد (محمد) وأحمد ومحمود والمصطفى .. ألخ ] بهذا يكون الشعار الأريوسى كالآتى " لا إله إلا الله المسيح رسول الله  "لأن المسيح فى الأريوسية إله ثانى أصغر من الله أكبر وهو المرسل والوسيط بين الله والناس وبدون الإيمان به أى بصفاته بأن يسوع هو المسيح أو محمد ومحمود وباقى صفاته التى تشير إلى المدح والتمجيد والتعظيم


النظرية السادسة : إسم محمد هو زعيم الهاجريين يهودى ناصرى
 
 

 

إسم رسول الإسلام قثم وليس محمدا فى كتابات المستشرق الألماني تويودور نولدكه (1836/ 1930م) صاحب كتاب " تاريخ القرآن " ، وردَّدها أيضاً المستشرق النمساوي لويس سبرنجر (تـ 1893م) في كتابه عن سيرة النبي ، والمستشرق الفرنسي اليهودي هرتويغ درنبرغ ( تـ 1908م) ، والمستشرق الإيطالي الأمير ليون كايتاني في كتابه الشهير " حوليات الإسلام " و " تاريخ العرب في الإسلام" لجواد علي (97-98) ، "

رأت بأُخَرَة فى موقع "إسلام أون لاين.نت" مقالا للأستاذ محمد الحمروني بعنوان "باحث تونسي يزعم: الاسم الحقيقي لمحمد ‘قُثَم‘!"جاء فيه ما يلى: "لم يستبعد الباحث والمفكر التونسي الدكتور هشام جعيط في كتابه الأخير "تاريخية الدعوة المحمدية في مكة" أن تكون بعض العبارات والآيات زيدت في النص القرآني عند تدوينه، واعتبر أن التأثيرات المسيحية على القرآن لا يمكن إنكارها. وعن محمد صلى الله عليه وسلم قال إنه ولد في حدود سنة 580م، وإنه كان يُدْعَى "قُثَم" قبل بعثته، وتزوج وهو في الثالثة والعشرين وبُعِث في الثلاثين، وإنه لم يكن أبدا أميّا. وفي ندوة عُقِدت في تونس نهاية الأسبوع الماضي وعرض فيها لكتابه شدّد الكاتب على أن ما توصل إليه من نتائج هو ثمرة "عشرات السنوات من البحث والدراسة وفق مناهج علمية صارمة"، وأنه إذ ينشرها فلأنه على يقين بأن ما يورده من "حقائق ينشر لأول مرة". غير أن باحثا تونسيا أشار في معرض تعقيبه على الكتاب إلى أن الرؤى التي يطرحها سبق أن طرح معظمها مستشرق ألماني في القرن الـ19 الميلادى". ويمضى الكاتب قائلا إن جعيط قد أكد أن اسم والد النبى عليه الصلاة والسلام لم يكن "عبد الله"، بل الأرجح، حسب زعمه، أنه صلى الله عليه وسلم هو الذى أطلق عليه هذا الاسم. أما عن اسم النبى ذاته فنراه يدعى أنه لم يكن "محمدا" فى البداية، مستشهدا في ذلك بأن القرآن لم يسمّه باسم "محمد" إلا في السور المدنية: "محمد رسول الله والذين معه" (الفتح)، "وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل" (آل عمران). ويزعم الكاتب أن اسم "محمد" هو واحد من التأثيرات المسيحية فى الإسلام، وأنه نُقِل إلى العربية عن السريانية وأنه يعني في تلك اللغة "الأشهر والأمجد"، وأن صيغته الأولى هى "محمدان". أما الاسم الحقيقي للرسول فهو "قُثَم"، وقد سُمِّىَ به لأن أحد أبناء عبد المطلب كان اسمه "قُثَم" ومات على صِغَرٍ فسُمِّىَ النبي على اسم عمه المتوفَّى. كما زعم أن والده لم يكن يُدْعَى: "عبد الله"، بل الأرجح، حسبما ورد فى كلامه، أن النبى صلى الله عليه وسلم هو الذى أطلق عليه هذا الاسم.
كما وجدتُ فى مجلة "كلمة تونس: Kalima Tunisie" المشباكية (العدد 52) كلمة للأمين محمد بعنوان "هشام جعيط يقدّم كتابه الجديد عن السيرة النبويّة" جاء فيها: "احتضن مدرج ابن خلدون بكلية 9 أفريل بتونس يوم 29 نوفمبر 2006 محاضرة قدم فيها الأستاذ هشام جعيط كتابه الجديد عن تاريخ الدعوة النبوية في إطار أبحاث في السيرة النبوية. وهو الجزء الثاني من مشروع ابتدأه بكتاب عن الوحي والنبوّة.
وكانت المحاضرة مناسبة لعرض الجزء الأوّل من كتابه الجديد "تاريخية الدعوة النبويّة في مكة" سيتلوه لقاء آخر يوم 13 ديسمبر لعرض الجزء الثاني عن "تاريخية الدعوة النبويّة في المدينة". ولاحظ المحاضر أنّ بعض الأحداث التي تعرضها كتب السيرة تتناقض مع المنطق التاريخي وذلك للتفاوت بين زمن الأحداث وزمن التداول. واعتبر في هذا السياق أنّ النص القرآني وثيقة يمكن اعتمادها من قبل المؤرخ لمحايثة سيرة الرسول. وقال في هذا الشأن: "نحن محظوظون لوجود هذا النص الذي يمكن أن يلجأ إليه المؤرخ كمصدر تاريخي مهمّ يثبّت الوقائع. لكنّه اعتبر في نفس الوقت أنّ قراءة المؤمن لا زمنيّة وأنّ المؤرّخ مطالب بمقاربة موضوعية. واعتبر أنّه لا قيمة لما يحيل عليه بعض الباحثين من وجود نصوص قرآنية موازية: "المصاحف الضائعة" مثل "مصحف صنعاء" الذي يشتغل على تحقيقه فريق بحث تونسي بإشراف المنصف عبد الجليل وعبد المجيد الشرفي ورجاء بن سلامة. واعتبر أن لا قيمة علمية لذلك وأنّ الدراسات النقدية في هذا الشأن "من باب السخافة"، إذ لم يثبت وجود مسافة زمنية بين النطق بالقرآن وتدوينه كما لم يثبت أنّ القرآن تعرض لتبديل أو تغيير على مستوى نصوصه أثناء تدوينه أو جمعه. كما أشار إلى أنّ منطق القرآن ومعجمه وأسلوبه خاص به ولا يقارن بأيّ نصّ لاحق شعرا أو نثرا. وفي دراسته النقدية لكتب السيرة ذكر أنّ نصوص السيرة الأولى اقتبست منهج التأليف من إنجيل يوحنّا، إذ اطّلع ابن إسحاق على هذا الإنجيل بالسريانية. فالسيرة، حسب تعبيره، هي أناجيل المسلمين، وتقدّم تصوّرا لشخص النبيّ ينتمي بعضه إلى الخيال وإن حافظ على النسق التاريخي العام. وفي سياق آخر اعتبر جعيط أنّ لفظة "محمّد" كنية للرسول وليس اسما وأنّ أصلها سرياني: محمّدان، ورجّح أن يكون اسمه التاريخي "قُثَم"، فوالده كان يسمّى: أبو قثم. ولكنّ القرآن أضفى عليه لقبا دينيّا هو محمد الذي يتسمّى به العرب. وتساءل جعيط: لماذا محمد؟ ولماذا في ذلك الزمن؟ واعتبر أنّ هذا السؤال أنثروبولوجي. لذلك اختار المقاربة الأنثروبولوجية لينتهي إلى أنّ الرسول كان يتحرك في قلب الثقافة القديمة، وبحسّ سياسيّ متميّز. لم يكن فيه عالة على قبيلته بني هاشم، الذين كانوا فرعا خاملا وكان دورهم هامشيّا ضخّم منه كتّاب السير في العصر العباسي. وقد حافظ الرسول على الكثير من الطقوس والأعراف القديمة مع تغيير معناها. وفي آخر محاضرته نبّه هشام جعيط إلى أنّه يتعامل مع نصوص إخبارية ضمن منطق علميّ تاريخي موضوعي وأنّه حسب قوله ليس ‘مع الإسلاميين أو العلمانيين ولا مع التقاة أو الكفّار‘".



لأول مرة صادفت الاسم على مدونة ملحد سعودي هو محمد العنيزي الشهير بالرواندي، لكن من دون أن يورد الرواندي توثيقاً لهذه المعلومة، فقررت البحث عن أصل الرواية. في خضم البحث عثرت على معلومات أكثر خطورة من مجرد ماذا كان اسم محمد قبل الإسلام، وهل أن عبدالله هو اسم أبوه الحقيقي أم لا، وهل أن أبو طالب عمه الحقيقي أم أنه قد تبناه.
إن هذا المقال يحاول إلقاء الضوء على شخصية قثم عن كثب في جانب جديد ومثير، بحيث يتم إثبات أن هذا الشخص والقائد التاريخي الفذ والعبقري والمؤيد بقوى الله وملائكته، ما هو إلا شخص مريض بالشذوذ الجنسي، ومريض بجنون النبوة، ومريض بشهوة الدم، كما شهوة الجنس التي لم تنجو منها حتى الطفلة الغراء بنت السنوات الست.
قد يتساءل القاريء العزيز، ولماذا كل هذا الاهتمام بشخصية قثم ( محمد قبل الإسلام )، ولماذا لا يتحدث الكتاب والمثقفون في مشكلاتنا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ولنترك الدين جانباً لأن الناس أحرار فيما يعتقدون، حتى لو عدنا إلى وثيقة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تنص على ضرورة أن يتمتع البشر بحقوق متساوية فيما يخص حرية التفكير والاعتقاد، لوجدنا أن من الإنصاف بل من الواجب ترك المسلمين يمارسون حرية الاعتقاد أسوة بالمسيحيين واليهود والبوذيين والهندوس والسيخ وعبدة الفرج وعبدة الفئران وعبدة القمر والشمس ( آمون ) وغيرهم.
هنا يجب التأكيد والتوضيح أن حرية الاعتقاد التي تكفلها وثيقة حقوق الإنسان، ليست حرية مطلقة منفلتة من عقالها، فحرية الاعتقاد لا تضمن حرية أن يعتقد الشخص بأن قتل الآخرين واجب جهادي كما تنص العقيدة الإسلامية، وحرية الاعتقاد لا تضمن نصوص تحض على كراهية المخالفين في الرأي والاعتقاد وعلى ضرورة الحقد عليهم ووصفهم بأبشع وأقذع الصفات كالقردة والخنازير، كما أن حرية الاعتقاد يجب ألا تقوم على اعتقاد عنصري ينص على أن معتنقي هذه العقيدة بالذات هم خير أمة أخرجت للناس بينما الواقع يشي بعكس ذلك تماماً، ولأن عقيدة الإسلام تنص على ضرورة سفك دماء غير المؤمنين بها – كما سنرى لاحقاً – ولأنها عنصرية وتؤدي إلى تمزيق المجتمعات، ولأنها غيبية تؤدي إلى تحجيم العقل وقتل الخيال العلمي والإبداعي، ولأنها أدت إلى تمزيق جثث آلاف الأطفال بالسلاح الأبيض نكاية في إلغاء نتيجة الانتخابات كرد فعل سليم على إلغاء الديمقراطية ومبدأ تداول السلطة، ولأن بلاداً شاسعة غنية بمواردها أصبحت في رأس قائمة الدول التي يعاني أطفالها من فقر الدم وسوء التغذية، ولأننا أصبحنا في ذيل الأمم فيما يخص التحضر والرقي والمساهمة البناءة في سعادة الإنسانية – لكل هذه الأسباب فإن من حق المثقف العربي بل والعالمي، أن يضع الإسلام ومؤسس الإسلام تحت المجهر، بهدف دراسة هذه العقيدة عن كثب لتوضيح أخطارها على الأجيال ومستقبل المجتمعات ومستقبل الإنسانية ككل.

إسلام أون لاين يحذف الصفحة التي تتحدث عن الاسم الأصلي لمحمد !!!

(( وقال عن والده -صلى الله عليه وسلم-: إن اسمه لم يكن عبد الله، والأرجح حسب رأيه هو أن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- هو من أطلق عليه هذا الاسم. أما عن اسمه -صلى الله عليه وسلم- فقال الكاتب: إنه لم يكن محمدا منذ الولادة، مستشهدا في ذلك بأن القرآن لم يسمه باسم محمد إلا في السور المدنية "مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ" (29-الفتح)، "وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ" (144-آل عمران)، واعتبر الكاتب أن اسم محمد هو واحد من التأثيرات المسيحية، وأنه نقل إلى العربية عن السريانية، وأنه يعني في تلك اللغة "الأشهر والأمجد"، وأن صيغتها الأولى كانت "محمدان". )) انتهى


أما الاسم الحقيقي للرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- فهو "قثم"، وسمي بهذا الاسم لأن أحد أبناء عبد المطلب كان اسمه "قثم"، ومات على صغر فسمي النبي على اسم عمه المفقود. بحسب رؤية الكاتب.

الموضوع على هذا الرابط: ( محذوف ؟؟؟ )

http://www.islamonline.net/servlet/Sate


===========================

لا يهم الباحث عن الحقيقة ماهية الأسماء، فالأفعال والأخلاق والسلوك ومناقشة المباديء أكثر أهمية، لكنها إشارة إلى أن " قثم " ( يتيم أبو طالب كما كانت تسميه عرب مكة )، قد بدأ حياته بالتزوير والكذب، فإذا قام بتزوير اسمه، فماذا عساه أن يزور فيما بعد ؟!!

لقد نسب قثم إلى نفسه أحسن الصفات وأجلها وقعاً على مسامع أتباعه من البسطاء والسذج والبدائيين، فقال عن نفسه أنه خاتم النبيين، وأنه أشرف المرسلين وأرفعهم خلقاً ( طعن في شرف الأنبياء الآخرين )، كما وصف نفسه بأنه ( على خلق عظيم ) وبأنه ( نبي الهدى والرحمة )، وبأنه مجرد ( مبشر ونذير )، ثم تمادى حين قال عن نفسه بأنه ( سيد الخلق أجمعين !!! ).

قدّم في هذا المبحث بعض الهوامش حول مسألة اسم النبيّ التي تعرّض لها هشام جعيّط أثناء دراسته للسيرة النبويّة.

يقول هشام جعيّط في صفحة (149) : (فالبلاذري في أنساب الأشراف يقول بخصوص عبد الله: “ويكنّى أبا قثم ويقال أبا محمّد” فهو يرجّح الكنية الأولى. ويذكر في مقام آخر أنّ من أبناء عبد المطّلب من اسمه قُثم توفّي في الصغر وأنّ أباه كان يحبّه كثيرا. فمن المعقول أن نستنتج أنّ النبيّ سمّي على اسم عمّه المفقود وهذا من عادات قريش. ولمّا تلقّب النبيّ بمحمّد أو بالأحرى لقّبه الوحي بذلك، سمّى العبّاس ابنا له بقثم لأنّ لقب محمّد نزع الاسم الأصلي عن الرسول. هذا أيضا استنتاج معقول، وعندما يترجم البلاذري لقثم بن العبّاس يصرّح بأنّه كان يشبّه برسول الله، وهذا خبر يرد في مصادر أخرى. وهكذا يكون اسم النبيّ أصلا هو قثم، وقد تصحّ الرواية أو لا تصحّ، وقد تكون ملفّقة تقرّبا من بني العبّاس وأوردت بخجل عن طريق كنية عبد الله، لكن هذا نصّ والمؤرّخ يتعامل مع النصوص. فلا يمكن له أن يتماشى مع ما قاله بلاشير من أنّ محمّد قد يكون اسمه الأصلي عبد العزّى أو شيئا من هذا القبيل، من دون أيّ سند وخلافا للأعراف القرشيّة، حيث إنّ عمّه أبا لهب اسمه عبد العزّى وكان حيّا يرزق) انتهى.

وافتراض أنّ اسم النبيّ “قثم” كان قد طرحه من قبل إسماعيل أدهم مشيرا إلى أنّ نسب الرسول مختلق وأنّ اسمه “قثم” أو “قثامة”، ويضيف أنّه بيّن بالدلائل أنّ المطّلب لم يكن شخصا تاريخيّا وأنّ عبد المطّلب لم يكن جدّا حقيقيّا للرسول(2).

ونحن نملك تاريخا بيزنطيّا عربيّا مكتوبا باللاتينيّة في إسبانيا سنة 741م/120هـ يذكر فيه أنّ النبيّ من عائلة نبيلة، وهذا قبل سيرة ابن إسحاق في الشرق، وجاء فيه: (اجتمعت طوائف عديدة من العرب[Sarracenorum] وأخذوا يغزون مقاطعات سوريا والعربيّة والعراق، وكان اسم قائدهم والحاكم فيهم محمّد [Mahmet] الذي ولد في أنبل عائلة عندهم، وكان رجلا حذرا ومستشرفا عددا لا بأس به من الأحداث المستقبليّة)(3) فالكاتب يشير هنا إلى أنّ محمّدا ولد في أنبل عائلة عندهم، وهذه الأحداث المستقبليّة التي يتحدّث عنها النصّ يبدو أنّها أحاديث فتح الروم وفارس وغيرهما، حملها الفاتحون الأوائل معهم إلى الأندلس وطرقت سمع كاتب هذا التاريخ، وقد يذهب في الظنّ أنّها روايات اختلقها أهل الحديث أي أنّها نُسبت إلى النبيّ بعد أن وقعت بالفعل، لكن نرى أنّ جوهرها صحيح بغضّ النظر عن التفاصيل، ونرى أنّ النبيّ وعدهم فعلا بفتح تلك البلدان وحكم العالم، ككلّ قائد يشجّع جنوده ويعدهم، حيث جاء في نصّ لـ “سوفرونيس” Sophronios باليونانيّة حوالي سنة 635م/13هـ، يتحدّث عن محاصرة العرب للقدس: (وكانو يفخرون بأنّهم سيحكمون العالم كلّه، مقلّدين في ذلك زعيمهم بلا أيّ تحفّظ أو تردّد)(4). وتاريخ هذا النصّ يعود إلى ثلاث سنوات فقط بعد وفاة النبيّ المفترضة، ويشير إلى أنّهم يتبعون خطى قائدهم وأنّهم سيحكمون العالم.

 


أمّا عن كون اسم النبيّ “قثم”(5) وذلك باعتماد ما ذكره البلاذري، فهو طرح ناقص لا يتناول جميع الأخبار التي من شأنها أن تنير الضوء لفرضيّات أكثر متانة، وصحيح أنّهم كانوا يتسمّون بأكثر من اسم، فمن أجداد النبيّ، حسب السيرة، مثلا: قصيّ واسمه زيد، ثمّ عبد مناف واسمه المغيرة، ثمّ هاشم واسمه عمرو ثمّ عبد المطّلب واسمه شيبة ثمّ عبد الله ولا نعرف اسمه ثمّ النبيّ، لكنّ اعتماد نصّ البلاذري وحده لا يمكن أن يكون نتيجة يتوصّل إليها الباحث، بل هو خبر سنجمعه مع الأخبار الأخرى لتتوضّح لنا الصورة أكثر، وسنرقّمها بالترتيب.

1-جاء في سيرة ابن هشام أنّ آمنة تروي قائلة: (ثمّ حملتُ به [أي بمحمّد] فوالله ما رأيت من حمل قطّ كان أخفّ عليّ ولا أيسر منه)(6) فهي تذكر أنّ حملها بمحمّد هو أخفّ حمل، ونقرأ شاهدا آخر لهذه الرواية بأكثر وضوح عند ابن سعد في الطبقات: (قالت أم النبي، صلى الله عليه وسلم، قد حملتُ الأولاد فما حملتُ سخلة أثقل منه)(7) فكأنّ آمنة قد حملت بولد أو أولاد قبل النبيّ، ويعلّق الصالحي في سبيل الهدى والرشاد قائلا: (فلا يمتنع أن تكون آمنة أسقطت من عبد الله سقطا فأشارت بذلك إليه فتجتمع الروايات إن قبلنا كلام الواقدي. بل جازف سبط ابن الجوزي رحمه الله كعادته فقال: أجمع علماء النقل على أنّ آمنة لم تحمل بغير رسول الله (ص) […] كذا قال، ولا يخفى وهي كلامه)(8) فالصالحي هنا، يقترح أن تكون آمنة قد حملت، قبل محمّد، ثمّ أسقطت حملها، ويرى أنّ القول بأنّ آمنة لم تحمل بغير محمّد هو كلام واه وفيه مجازفة.

2- ذكر ابن سعد في الطبقات أنّ حمزة كان أكبر من النبيّ بأربع سنوات(9)

3- ذكر ابن عبد البرّ في الاستيعاب أنّ عبد المطّلب تزوّج في اليوم ذاته مع ابنه عبد الله(10) من هالة بنت وهيب أخت آمنة وأنجب منها حمزة والمقوّم وحجل وصفيّة.

4-ذكر البلاذري في أنساب الأشراف أنّ عبد الله كان يكنّى أبا قثم.

فإذا جمعنا هذه الأخبار وألّفنا بينها ولم نقتصر فقط على كلام البلاذري، لتوضّحت لنا الصورة تماما ويكون التحليل كالتالي: في اليوم نفسه تزوّج عبد المطّلب من هالة وتزوّج عبد الله من آمنة.

أنجب عبد المطّلب حمزة وأنجب عبد الله قثم وبه تكنّى ثمّ توفّي ابنه صغيرا.

بعد أربع سنوات من الزواج أنجبت محمّدا.(11) (ولذلك نفهم كيف يكون عمر حمزة أكبر من النبيّ بأربع سنوات رغم أنّ أباه وأبا النبيّ تزوّجا في اليوم نفسه)

ويكون عبد الله عاش مع آمنة أربع سنوات على أقلّ تقدير، ولم يمت إثر زواجه، وقد انتبه هشام جعيّط إلى هذه النقطة قائلا (ص147): (إذن أبوه مات وهو صغير السنّ من دون شكّ وليس قبل أن يولد) لكنّ أستاذنا، إذ انتبه إلى هذه النقطة فإنّه بالمقابل لم يربط بين مختلف الأخبار.

إذن فإنّ كنية “أبي قثم” تشير إلى “قثم” أخي محمّد، والذي توفّي صغيرا، ولا تشير إلى أنّ محمّدا نفسه كان اسمه قثم.

معنى اسم محمّد:

يذكر هشام جعيّط الآيات الأربع التي يوجد فيها اسم “محمّد” ثمّ الآية من سورة الصفّ التي فيها اسم “أحمد” ثمّ يعلّق عليها قائلا (ص 147-148) : (العلاقة مع المسيحيّة واضحة في الآية الأخيرة كما الصلة بإنجيل يوحنّا حيث يرد ذكر “الباراكليتس” Parakletos وهي كلمة غير واضحة ترجمت باللاتينية بعبارة Advocatus وبالفرنسية بكلمة تعني: المواسي بعدي consolateur، لكن لا ندري كيف كانت الترجمة السريانيّة، وهي على الأرجح القريبة من النصّ القرآني والتي اعتمدها ابن إسحاق) انتهى.

في الحقيقة، نحن ندري كيف كانت الترجمة السريانيّة، فقد أخبر عنها ابن إسحاق نفسه قائلا: (والمنحمنّا بالسريانيّة: محمّد…) وهو ما أشار إليه أستاذنا في الهامش رقم (194) كما أنّنا نملك الترجمة السريانيّة للعهد الجديد “البشيطا” وتمّت ترجمة παρακλητος إلى “فارقليطا” لكن في الترجمة السريانيّة الفلسطينيّة (القرن الرابع الميلادي) فقد وقع ترجمة الكلمة إلى “منحمنا” ومن الواضح أنّها هي الترجمة التي اعتمدها ابن إسحاق، ويمكن مراجعة بحثنا “محمّد الفارقليط، رسول الله” في موقع الأوان.(12) أمّا أنّها قريبة من النصّ القرآني فهذا كلام جانب الصواب، فكلمة “منحمنا” السريانيّة تعود إلى جذر “نحم” بينما “محمد” و”أحمد” تعودان إلى جذر “حمد” ولا توجد أيّة علاقة بين الكلمتين.

ويضيف هشام جعيّط في ص 148: (أمّا كون عبارة “محمّد” مأخوذة من السريانيّة، فهو ممّا لاشكّ فيه ولنا حجّة في المصادر التي وردت بخصوص الأمير الغسّاني، والحارث بن جبلّة الذي كان يتمتّع منذ 561م بلقبيْ البطريق والفيلاركس الرسميين. يقول نولدكه بهذا الصدد : “وكان يطلق عليهم “البطارقة” كما على سواهم من أهل الطبقات العليا لقب vir illustrus، وقد نقل السريان هذا اللقب إلى لغتهم بكلمة (محمدان) وأطلقوه على الأمراء الغسّانيّين، وتعني الأمجد، الأشهر، illoustrios باليونانيّة وباللاتينيّة على حدّ سواء) انتهى.

لا نعتقد أنّ المسألة بهذه البساطة حيث أنّ لقب ιλλουστριος هو لقب تشريفيّ “إداريّ” وليس لقبا دينيّا لذا يعقّب أستاذنا قائلا: (هذه الكلمة ترجمة لعبارة الباراكليتس كما وردت لدى ابن إسحاق، فهي عبارة تفخيم ورفعة اتّخذها النبيّ في المدينة بعد أن ارتفع مقامه لكنّه أكسبها معنى دينيّا وربطها بتراث المسيحيّة زيادة على معناها الدنيوي) وهذا التعقيب يزيد الأمور تعقيدا بدل حلّها، فلا يمكن أوّلا الأخذ بتفسير ابن إسحاق فهو تفسير خاطئ، و”منحمنا” التي ذكرها ابن إسحاق لا تعني محمدان، ومحمدان “التشريفيّة” لا تعني محمّدا، هذا إن صحّ أصلا أنّ ιλλουστριος= illoustrios تترجم في السريانية إلى “محمدان” حيث نعتقد أنّها تترجم إلى (ܡܫܒܚܐ = مشبحا) مثلما ورد في معجم Payne Smith، لكن وعلى كلّ حال فالمعنى متقارب ولفظة “محمّد” تعني أيضا “التمجيد” و”الحمد” ولا مشكلة في هذه النقطة لكن من غير الوارد الربط بين “منحمنا” الإنجيليّة بـ “محمدان” التشريفيّة لمعرفة سبب تسمّي النبيّ بلقب “محمّد”، كما أنّ هذا الطرح لا يأخذ بعين الاعتبار جميع المصادر الأخرى التي من الممكن أن توضّح لنا الرؤية عن معنى اسم “محمّد” وهو ما سنتناوله الآن.

ذكر أهل الأخبار أسماء من تسمّوا محمّدا قبل الإسلام، بلغ عند بعضهم خمسة عشر اسما، ونرى أنّها أسماء موضوعة حيث نلاحظ أنّها مفرّقة على القبائل فكلّ قبيلة تزعم أنّ أحد أجدادها تسمّى محمّدا، لكنّهم اتّفقوا في اسم أو اسمين وهما محمّد بن سفيان بن مجاشع ومحمّد بن أحيحة بن الجلاّح، أمّا الأوّل فقد كان أسقفا(13) وكان يقضي في سوق عكاظ وهو جدّ الشاعر الفرزدق، والثاني أخو عبد المطّلب لأمّه،(14) وبالنسبة لاسم النبيّ فنرجّح أنّ أهل الأخبار لم يعرفوا إلاّ اسم “محمّد” ولو كان عندهم خبر عن اسم “قثم” لذكروه، لكن منهم، في المقابل، من يعرف أنّه صفة ونعت لا إسما علما متداولا عند العرب في الجاهليّة، فمثلا يتحدّث ابن قيّم الجوزيّة عن أسماء النبيّ قائلا: (وكلّها نعوت ليست أعلاما محضة لمجرّد التعريف، بل أسماء مشتقّة من صفات قائمة به توجب المدح والكمال، فمنها محمّد، وهو أشهرها)(15) فلفظة “محمّد” هي لقب على الأرجح، لكن في أيّ إطار؟

نملك إشارة إلى اسم “محمّد” في نقش جنوبيّ سنة 523م أثناء محاصرة “نجران” من طرف ذي نواس، وهو نصّ طويل وجاء في ختامه: (wtf/tmmm/dhdyt/rbhd/bmhmd)

وترجمته: (كتب تمم من “حضت” ربّ اليهود بمحمّد) والمعنى: قام بكتابة هذا النصّ تميم (أو تمّام) الحضتي، ندعوك يا ربّ اليهود بمحمّد.(16) ولفظة “محمّد” هنا، حسب سياق النصّ، تعني “الممجّد”(17) أي (يا ربّ اليهود ندعوك بـ”اسمك” الممجّد) ومثلها مثل النقش (C543/2) “رب اليهود برحمنن” أي (ربّ اليهود باسمك الرحمن) وهذا هو رأي Beeston وإن كان يتساءل هل يمكن استعمال صيغة الدعاء هذه للإنسان، أي لشخص صفته “محمّد”؟

من الممكن أن تكون صيغة “محمّد” تعني شخصا بشريّا لا صفة إله، ويكون حرف “الباء” تقرّبا إلى الله بذلك الشخص أي: (ندعوك يا ربّ اليهود “ونتقرّب إليك” بمحمّد) لكن ينبغي التنبيه إلى أنّنا في سياق يهوديّ، فكاتب النصّ يهوديّ، ويجب أن نعود إلى التراث اليهوديّ لوضع الكلمة في سياقها الدينيّ.

جاء في سفر دانيال (9، 21-24) : (وبينما أنا أتكلّم وأصلّي وأعترف بذنبي وذنب شعبي اسرائيل، وأطرح تضرّعي أمام الرب إلهي […] إذ بالرجل جبرائيل الذي رأيته في الرؤيا، من قبل، وثب نحوي ولمسني عند وقت تقدمة المساء. وأوحى إليّ وتكلّم معي وقال يا دانيال: إنّي جئت الآن لأعلّمك الحكمة، لقد قضي الأمر حينما بدأت تضرّعاتك وأنا جئت لأخبرك لأنّك أنت محبوب (חמודות=حمودوت). فتأمّل قولي وافهم الرؤيا: لقد قضيت على شعبك ومدينتك المقدّسة سبعين أسبوعا، لإنهاء المعصية ومسح الذنوب وكفارة الاثم، وليؤتى بالعدل الأبديّ، ولختم الرؤيا والنبوّة (ולחתם חזון ונביא=ولختم حزون ونبيا) ولمسح قدّوس القدوسين (ולמשח קדש קדשים=ولمشح قدش قدشيم).

ثمّ في سفر دانيال (10، 11) : (وقال لي: يا دانيال أيّها الرجل المحبوب (איש חמדות= إيش حمدوت) افهم الكلام الذي أكلّمك به…)

وكذلك في (10، 19) : (وقال: لا تخف أيّها الرجل المحبوب (איש חמדות=إيش حمدوت) سلام لك..)

وقد اقترح Kurt Hruby أنّ איש=إيش العبريّة (وتعني: رجل) من الممكن أن تقابل “مـ” بالعربيّة، و”حمدوت” تقابل “حمّد”، فإيش-حمدوت يعني “محمّد” بالعربيّة(18) لكن هذا التفسير لا أراه مقنعا ولا أرى سببا تتحوّل فيه (איש=إيش=رجل) إلى “مـ” بالعربيّة بينما يمكن، وببساطة، اعتبار لقب “محمّد” إحالة على كلمة “حمدوت” חמדות نفسها التي أطلقها جبريل على دانيال وأخبره بختم النبوّة، وهو ما أعلنه النبيّ عن نفسه، وهذا قد يؤدّي إذا توسّعنا في تحليل رؤيا دنيال، إلى إمكانيّة النظر إلى الإسلام المبكّر على أنّه حركة “مسيانيّة” مثلما ذلك طرح مؤخّرا Gallez (19) ومن قبله Crone و Cook (20) بيد أنّ هذه الفرضيّة فيها مجازفة وتطرح الكثير من الأسئلة التي لا إجابة عليها مثلما نبّه Donner (21) بحقّ.

لكن إذا تجنّبنا الطرح “المسياني” فإنّه من الجائز جدّا أن تكون “محمّد” مشتقّة من “حمدوت” الدنياليّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ كلمة (محمّد=מחמד) مذكورة حرفيّا في العهد القديم أكثر من مرّة لكنّها تأتي دائما في صيغة صفة بمعنى “مشتهى” مثل نشيد الإنشاد (5، 16) وغيره والتي لا علاقة لها باسم “محمّد” إلاّ في حالة رؤيا دنيال التي نجد فيها الكلمة بصيغة “لقب”، ويكون النبيّ قد أطلق على نفسه هذا اللقب “الدنيالي” الذي يعلن عن ختم النبوّة، أو أنّ عبد المطّلب أطلقه عليه منذ صغره وتشبيهه بأحد الأنبياء، أو أطلقه عليه اليهود، لا يهمّ!

فإطلاق لقب “محمّد” على النبيّ هو محاولة لتحقيق هذه النبوءة الدنياليّة، مع الأخذ بعين الاعتبار الفضاء المدراشي بطبيعة الحال، فقد كان بعض اليهود ينتظرون مجيء نبيّ فعلا يليه مجيء المسيح مثلما نقرأ في مخطوط قمران رقم (4Q174)(22) حيث أنّ هذا النبيّ سيكون مصدّقا لشريعة موسى ومبيّنا لها (قارن مع سورة المائدة، آية15: “يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبيّن لكم كثيرا ممّا كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين” وقارن كذلك سورة الفرقان، آية 33: ” ولا يأتونك بمثل إلاّ جئناك بالحقّ وأحسن تفسيرا” حيث يعتقد أنّ تفسيره [للشريعة] هو الحقّ والأحسن) ويشير هذا المخطوط كذلك إلى أنّ هذا النبيّ المنتظر سيقوم ببناء معبد آدم (قارن مع الروايات المحاكة حول الكعبة، حيث نرجّح أنّه هو فعلا من بناها ولم تكن مبنيّة من قبل، ونجد صدى لهذه المسألة في السيرة حينما عاون قريش على بناء الكعبة) ونقرأ في مخطوط رقم (4Q175)(23) أنّه سيأتي نبيّ مثل موسى (في إشارة إلى سفر التثنية 18، 18-19) وكذلك كاهن كبير وكذلك ملك من نسل داود (أي المسيح) لكن يمكن أن يحمل هؤلاء الثلاثة لقب “المسيح”، فلا عجب إذن أن نجد نصوصا تخبرنا بأنّ اليهود تعاونت مع محمّد في بداية دعوته في يثرب، مثلما ذكر تيوفان Theophane (ت818م/196هـ) في تاريخه باليونانيّة قائلا: (عندما بدأ محمّد دعوته ضلّ اليهود معتقدين أنّه المسيح فاتّبعه بعض القادة منهم تاركين ديانة موسى الذي كان يعرف الله. وقد كانوا عشرة رافقوه طيلة حياته، لكنّهم حينما رأوه يحلّل لحم الجمل عرفوا أنّه ليس هو الرجل الذي كانوا ينتظرون…)(24) ولا عجب أن تكون القبلة في البداية متوجّهة إلى بيت المقدس كقبلة اليهود، ولا عجب أن يخبرنا “سبيوس” Sébéos بالأرمينيّة حوالي سنة 660م/38هـ أنّ العرب واليهود قد تعاونوا مع بعضهم في البداية(25) أو أن نعلم أنّ أبيّ بن كعب كاتب النبيّ وحافظ القرآن كان حبرا من أحبار اليهود(26) أو أنّ زيد بن ثابت، كاتب النبيّ وجامع القرآن، كان يهوديّا قبل إسلامه وله ذؤابتان(27) أو أن نقرأ “أبوكاليبس” معاصرا للإسلام المبكّر كتبه يهوديّ فيه أنّ نبيّا يخرج من بني إسماعيل [العرب] ويخلّص بني إسرائيل من مملكة أدوم الشريرة [الروم] ويمهّد لمجيء المسيح(28) أو أن نعلم بأنّ اليهود كانوا يغزون مع النبيّ فيسهم لهم(29) أو أن نلاحظ أنّ القرآن يمتح كثيرا من التراث التلمودي والمدراشي(30) فهو مصدّق لما بين يديه، أو أن يتمّ ذكر اسم موسى في القرآن أكثر من مائة وثلاثين مرّة، ولا غرابة أن يستقرّ المقام بالنبيّ أوّل هجرته بقباء وأغلبها من اليهود، فكثير من الدلائل تشير إلى الفضاء الدينيّ اليهوديّ بما فيه اسم النبيّ الذي هو امتداد لرؤيا دنيال، لكن حدثت القطيعة فيما بعد بينه وبين اليهود وليس منذ البداية.

قد يعترض البعض مؤكّدين على أنّ القطيعة مع اليهود حدثت منذ بداية دعوته، مشيرين إلى سيرة ابن هشام حيث يذكر بيعة العقبة قبل الهجرة بين النبيّ والأنصار فيقول النبيّ: (أبايعكم على أن تمنعوني ممّا تمنعون منه نساءكم وأبناءكم. فأخذ البراء بن معرور بيده، ثمّ قال: نعم، والذي بعثك بالحق نبيّا، لنمنعنّك ممّا نمنع منه أزرنا، فبايعنا يا رسول الله، فنحن والله أبناء الحروب، وأهل الحلقة، ورثناها كابرا عن كابر. فاعترض القول، والبراء يكلّم رسول الله (ص)، أبو الهيثم بن التيهان، فقال: يا رسول الله، إنّ بيننا وبين الرجال حبالا، وإنّا قاطعوها- يعني اليهود- فهل عسيت إن نحن فعلنا ذلك ثمّ أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا؟ قال: فتبسّم رسول الله (ص) ثمّ قال: بل الدم الدم، والهدم الهدم، أنا منكم وأنتم منّي، أحارب من حاربتم، وأسالم من سالمتم)(31) فقول الهيثم بن التيهان: (إنّ بيننا وبين الرجال حبالا، وإنّا قاطعوها- يعني اليهود- فهل عسيت…الخ) يوحي بابتداء العداوة قبل الهجرة بين النبيّ واليهود وأنّ الأنصار سيقطعون هذه الحبال، وقد نقل أغلب رواة السيرة اللاحقين هذا المقطع كما هو، لكن هذا النصّ فيه تصحيف غير متعمّد أو تحريف متعمّد من طرف ابن هشام، فالكلمة الأصليّة التي كتبها ابن إسحاق هي (العهود) وليس (اليهود)(32) ففي تفسير البغوي نقلا عن ابن اسحاق نفسه نجد (إنّ بيننا وبين الناس حبالا يعني العهود، وإنّا قاطعوها فهل عسيت…الخ)(33) وفي مسند أحمد نقلا عن ابن اسحاق أيضا: (العهود)(34) وأخرجها الطبراني في المعجم الكبير بأكثر وضوح: (إنّ بيننا وبين الناس حبالا – والحبال: الحلف والمواثيق – فلعلّنا نقطعها ثمّ ترجع..الخ)(35) فالمقصود هي العهود والحلف والمواثيق، وقول ابن اسحاق: (يعني العهود) هو تدخّل منه في النصّ ليفسّر للقارئ معنى (بيننا وبين الرجال حبالا) وفي ذلك قول الأعشى: (وإذا تجوّزها حبال قبيلة**أخذت من الأخرى إليك حبالها) لكن وقع تغيير كلمة (العهود) بـ (اليهود) عند ابن هشام. ونحن نتساءل هنا: من يقصد الأنصار بقولهم سنقطع العهود والحبال مع الناس إذا اتّبعناك؟ من هؤلاء الناس؟ هذا يجيبنا عليه ابن قتيبة في غريب الحديث قائلا: (وأراد أبو الهيثم أنّه كانت بيننا وبين قوم يعني قريشا عهود ومواثيق ثمّ قطعناها فيك فلعلّك ترجع إلى مكّة إذا ظهرت وتخلّينا..)(36)

الخاتمة:

نعتقد أنّ سبب ربط أستاذنا هشام جعيّط لقب “محمّد” بـ “منحمنا” و”محمدان” هو اعتقاده بكثرة التأثيرات السريانيّة المسيحيّة على النبيّ، في مرحلته الأولى، حيث أفرد لها فصلا خاصّا في عشرين صفحة (161-181) بيد أنّ هذه المسألة في حدّ ذاتها قابلة للجدل، فيكفي أن ننظر إلى جوهر الرؤية الدينيّة عند النبيّ بخصوص عيسى، ومنذ الفترة المكيّة المبكّرة، حتّى تتحدّد لنا بوصلة البحث، فعيسى في القرآن هو عبد من عباد الله وكلمته التي ألقاها إلى مريم، وهذا الطرح يخرجنا من المسيحيّة ويحيلنا مباشرة إلى “الأبيونيّة” رغم أنّ هشام جعيّط لا يرى تشابهات مع الأبيونيّة اليهو-مسيحيّة (ص179) وهذا غريب، فالأبيونيّة حاضرة بقوّة في القرآن، سواء على مستوى الأبوكريفا المسيحيّة كإنجيل الطفولة مثلا (إنجيل متّى المنحول) وغيره من الأناجيل الأخرى، حيث أنّها أناجيل يعترف بها الأبيونيّون، أو سواءً على مستوى التراث التلمودي والمدراشي اليهوديّ، ولا يكفي أن يستفيد القرآن من الإسكاتولوجيا السريانيّة حتّى يتبنّى رؤيتها الجوهريّة بل بالعكس هو قد طوّعها لرؤيته الخاصّة، ومنذ البداية، ولا يخفى على كلّ مدقّق المرجعيّة الأبيونيّة للنبيّ، هذا النبيّ الذي تلقّب بـ”الرجل المحبوب= איש חמדות-إيش حمدوت” محبوب من الله ومن جبريل (مثل دنيال)، وترجمته بالعربيّة “محمّد”.

الهوامش:

1-هشام جعيّط، (في السيرة النبويّة-2) تاريخيّة الدعوة المحمّديّة في مكّة، دار الطليعة للطباعة والنشر، بيروت، 2007.

2-أحمد إبراهيم الهوّاري، المؤلّفات الكاملة للدكتور إسماعيل أحمد أدهم، قضايا ومناقشات، دار المعارف، القاهرة، 1986، ج3، ص 211.

3-Hoyland, Seeing Islam as others saw it…., The Darwin Press, USA, 1997, p616 and 423-27 réf : Byzantine-Arab Chronicle of 741, §13.

4-Ibid. p73 réf : Sophronius, Holy Baptism, 162.

5-قثم تعني العطاء والخير الكثير، وقد جاء في الأثر أنّه من أسماء النبيّ كصفة مدحيّة، ويقول الشاعر: كم صارخ بك مكروب وصارخة***تدعوك يا قثم الخيرات يا قثمُ.

6- ابن هشام، السيرة النبويّة، تحقيق السقّا وآخران، دار الكتب العلميّة، ط2، بيروت، 2004، ص 133.

7-ابن سعد، الطبقات، ، تحقيق د.علي محمّد عمر، مكتبة الخانجي، القاهرة، ج1، ص 79.

8-الصالحي، سبيل الهدى والرشاد…، تحقيق مصطفى عبد الواحد، المجلس الأعلى للشؤون الإسلاميّة، القاهرة، 1997، ج1، ص 481-482.

9-(ابن سعد، الطبقات، ج3، ص9).

10-ابن عبد البرّ، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، صحّحه وخرّج أحاديثه عادل مرشد، دار الأعلام، عمّان، 2002، ص 27.

11-جاء في سنّ عبد الله أثناء زواجه من آمنة: “تزوّجها عبد الله بن عبد المطلب، وهو ابن ثلاثين سنة، وقيل: بل كان يومئذ ابن خمس وعشرين سنة” (الاستيعاب، 1/27) ونحن نختار القول الثاني، وجاء في سنّه أثناء وفاته: “توفي عبد الله بن عبد المطلب عن خمس وعشرين سنة، قال الواقدي: وهو الأثبت أو عن ثلاثين سنة، قاله أبو أحمد الحاكم، أو عن ثمان وعشرين، أو عن ثمان عشرة سنة” (شرح الزرقاني على المواهب اللدنيّة، 1/204) ونحن نختار قول أبي أحمد الحاكم.

ولا تصحّ قصّة نذر عبد المطّلب ذبح أحد أبنائه في كلّ الحالات، حيث لو كانت صحيحة لكان بالضرورة أن يولد حمزة قبل عبد الله حتّى يجتمع العدد عشرة أولاد ويكون عمر حمزة أكبر من النبيّ بخمسة وعشرين عاما على الأقلّ ويكون عمره في غزوة أحد حوالي ثمانين عاما أي شيخا غير قادر على القتال.

12- http://www.alawan.org/%D9%85%D8%AD%…

13-(ابن سعد، الطبقات، ج1، ص 143)

14-ابن رسته، الأعلاق النفيسة، ليدن، 1891، ج7، ص194 وانظرّ (ابن قتيبة، المعارف، ص 556) وأحيانا يأتي باسم “عمرو بن أحيحة” (الإصابة، ج7، ص 327) (المقدسي، البدء والتاريخ، ج5، ص 4)

15-ابن قيّم الجوزيّة، زاد المعاد في هدى خير العباد، مؤسّسة الرسالة، بيروت، 1998، ج1، ص 84-85.

16-A. F. L. Beeston, Two Bi’r Ḥīma inscriptions re-examined. Bulletin of the School of Oriental and African Studies, 48, 1985, pp 42-52.

17-بمعنى الذي نثني عليه.

18-Bruno Bonnet-Eymard, Le coran…,t2, CRC, Saint-Parres-lés-Vaudes, 1998, p242.

19-Gallez, Le Messie et son prophéte, Aux origines de l’islam…, studio Arabica, Ed. de Paris, 2005.

20-Patricia Crone, M. A. Cook, Hagarism: the making of the Islamic world, Cambridge University Press, 1977.

21-Fred M. Donner, La question du messianisme dans l’islam primitif, REMMM 91-94, 2000, pp17-28.

22-Michael Wise, Martin Abegg, Jr., Edward Cook, Les manuscrits de la mer morte, traductions intégrale des anciens rouleaux, avec des textes encore jamais publiés et comportant les plus récentes découvertes, Plon, Paris, 2001, p269-273.

23-Ibid. p274-277.

24-The Chronicle of Theophanes, Anni mundi 6094-6305 (A.D 602-813) Edited and translated by Harry Turtledove, University of Pennsylvania Press, 1982, p34.

25- Sébéos, Histoire d’Héraclius, traduit par Frédéric Macler, Ernest Leroux Editeur, Paris, 1904, p94-95.

26-الأعلام للزركلي، دار العلم للملايين، ط15، 2002، ج1، ص 82. (وانظرْ مصادره)

27-تاريخ المدينة لابن شبة، حققه: فهيم محمد شلتوت، جدة، 1399هـ، ج3، ص1008.

28-A.L de Prémare, Les fondations de l’islam…., Ed. du Seuil, Paris, 2002, p 163-164 ; R.G. Hoyland, Seeing…, p 308-312.

29- أبو عبيد القاسم بن سلام، كتاب الأموال، دراسة وتحقيق: محمّد عمارة، دار الشروق، بيروت ، 1989، ص 294 وانظرْ الترمذي رقم 1558، عبد الرزاق 9329، ابن أبي شيبة 12/395، أبو داود في المراسيل 281+282، البيهقي 9/35 والرواية بألفاظ وطرق مختلفة.

30- انظرْ مبحثنا في الأوان كتلخيص لهذه المسألة (الإسرائيليّات في القرآن/أبحاث/24 سبتمبر 2010)

31- (سيرة ابن هشام، ص 315.)

32- ندين بهذه الفكرة لـ Lecker الذي تناولها بالتفصيل انظرْ:

Michael Lecker, A Variant Reading in the Story of the ’Aqaba Meeting, Le Muséon, Vol.109, 1994, p169-184.

33-البغوي، معالم التنزيل..، تحقيق عبد الرزاق المهدي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، 1420هـ، ج1، ص485.

34- حديث رقم 15798.

35-الطبراني، المعجم الكبير، تحقيق حمدي بن عبد المجيد السلفي، مكتبة ابن تيميّة، القاهرة، ج19، ص250.
36-ابن قتيبة، غريب الحديث، تحقيق عبد الله الجبوري، مطبعة العاني، بغداد، 1397هـ، ج1، ص303.

*********************

من هو ألياس بن قبيصة ؟
في كتابه عن نشأة ألأسلام
The Great Leap-Fraud Volume 2
A:J Dues تطرق الكاتب
عن شخصية محمد الحقيقية التي يعتقد أنّها شخصية ملك المناذرة في (الحيرة) زعيم قبيلة (طئ)(أياس بن قبيصة). وقريش هي قبيلة يهودية وأن (أياس) إتّخذته قريش مسيحا جديدا [مُخلّص اي فاروقا بالسريانية ]بعد تخلي جيمع الممالك عن اليهود في هذه الفترة قد أعطى بعض ألأمثلة على أنّ (قبيصة ) تنطق صوتيا (بكبيشة) في بعض اللغات السامية و(محمد) كان يُطلق عليه (إبن أبي كبشة ) وانّ من كان زعيم طئ هو اياس بن قبيصة وفسر طاياياي دي محمد الى محمد زعيم طئ ، وأنّ (محمد) لقب وليس اسمه، وكثير من الباحثين قد قالوا أنّ محمد هو لقب يرمز للمسيح.(1)
في فيديو بعنوان: ":"قثم (محمد) الحقيقي ليس سوى إياس بن قبيصة !!
يتسائل الباحث جاي سميث فيقول:
لماذا لم يتمكنوا (العلماء والباحثين) من العثور على شيء عن (محمد ) يعود الى القرن السابع ؟
السبب هو انّ الآثار بدأت تأخذ مكانة مهمة وتلعب دورا تماما مثل العُملات
فلنبدأ بالعملات ..كانت تسك من قبل هؤلاء العرب الذين يسيطرون على المنطقة التي تبدأ من ليبيا في الغرب وصولا الى افغانستان في الشرق وهي رقعة واسعة جدا من ألأرض . كل هذه المنطقة كانت تحت سيطرة حكم "معاوية" عام 660 . وقد كان العرب يسكون العملة في تلك الفترة .
العملة لاتضرب من اجل اغراض تجارية فقط ، بل ليُعرِّف الحاكم الجديد بنفسه . فإذن (أبو بكر )، (عمر)، (عثمان ) و(علي) ، كان عليهم ان يسكوا عملة بأسمائهم ،لأنّ جميع الحكام يفعلون ذلك ، لكن لاوجود لعملة واحدة باسمهم.
هناك عملات تعود الى ذلك الوقت : من سنة 630حتى سنة 661 م أين سك "معاوية"نقوده ...تلك اول عملات نعرف انها تعود الى احد الخلفاء الأمويين
من سنة 661 م حتى نحو سنة 680 أي بعد حوالي 60 عام من وفاة "محمد" لدينا لدينا عملات مسيحية في الغرب وزرادشتية في الشرق ، مكتوبة بالعربية ، باسماء عربية ، وعليها اسماء الحكام . لكن لاوجود لأسم (ابو بكر) أو (عمر ) او (عثمان ) او (علي). وفطعا لاوجود لأسم محمد عيهم .
إن كانوا مسلمين فلماذا يسكّون عملة عليها صلبان في الغرب؟ ويسكون عملة عليها معبد النار الزرادشتي في الشرق ؟. ذلك مضر بالأسلام للغاية .


(معاوية ) الخليفة ألأموي العظيم ، الذي يُفترض أنّه كان مسلما راسخا في ذلك الوقت لم يذكر( محمدا ) وطبع نقودا على وجه (كسرى ) ولم يزد عليها سوى "بسم الله"، وهو امر مفهوم بما أنَّ "بسم الله " فهو اسم لله في الزرادشتية واليهودية والمسيحية ز
(الله) هو اسم ألأِله بالعربية المستعمل في ذلك الوقت ....سننتظر حتى سنة 692 م لنرى اول عملة اسلامية وهي من عمل (عبدالملك).
لم تضرب العملة في اي مكان قريب عن مكة او المدينة ، بل كانت العملات في الغرب تسك في بلاد الشام وفي الشرق في ايران ...لاشيء عن ألأسلام في اي من تلك العملات حتى زمن عبدالملك الذي ادخل الشهادة :"لأ إله ألاّ الله محمد رسول الله ".
محمد ليس سوى لقبا ل "المبارك" الذي أرسله الله .
الى من يشير ؟ المواضع ألأربعة في القران [يقصد الآيات الأربعةالمذكور فيها "محمد" في القرآن ] التي تتكلم عن "محمد" تُشير جميعا الى المبارك يسوع المسح [راجع مقال للكاتب بعنوان: "نقوش قبة الصَخرة تُؤكِّد على أنَّ "مُحمَّد"القرآن هو لقب "المسيح"
كما في الموقع التالي
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=649915
وأمّا على العملات فقد يكون عبدالملك نفسه :إنّه يصف نفسه ب"المبارك" ، فهو "المبعوث " : الملك . تماما كما فعل معاوية قبله عندما اعتبر نفسه "مَلِك الله": لقد تعاظموا بذكر وراوا في أنفسهم شخصيات مسيانية تمثل ألأله
"إننا اينما نظرنا نعرف انّ كُلّ ما يتعلق بالأسلام يقع في منطقة أكثر شمالا (شمال الجزيرة العربية) ثم ماذا عن القراءات (يقصد القراء ات المختلفة للقرآن )؟
القراءات الرسمية التي قَونَنَها ( الجزري) سنة 1429 م ، لماذا نجد 22 منها من البصرة والكوفة ودمشق فيما غالبيتهم من الكوفة. لماذا الكوفة ؟
ساخبركم لماذا الكوفة تحديدا : إنّها (الحيرة) سابقا (في جنوب العراق قرب كربلاء حاليا)، هناك عاش (محمد) الحقيقي ، هناك عاش "إياس بن ابي قبيصة ". كانت كنيته "محمد"[تعظيما لنفسه ]، وقد عاش في القرن السابع . كان ملكا وكان مسؤولا عن 30 بلدة . وهو الذي قضى على الساسانيين سنة 622م [تذكرنا بسنة الهجرة عند المسلمين] ، وعندما سيطر على ألأوضاع تحالف مع اليهود من اجل ذلك وثقوا به لكنه لم يكن مسلما بل مسيحيّا من سلالة اللخميّين في الحيرة [راجع سلسلة مقالات الكاتب بعنوان "ألأسلام الأول كان طائفة نصرانية"]. لذلك سنة 622م اصبحت مهمة لأنها السنة التي اصبح أخيرا للعرب قوّة وصنعوا هوية لأنفسهم .
يضيف الباحث والمؤرخ سميث فيقول:
النقوش قد تكون أهم الدلائل التي نملكها لأنها تعود الى القرن السابع الميلادي ، 30 الف نقشا . جميع النقوش من سنة 640 حتى سنة 740 م وجدت في شمال الجزيرة لاتوجد نقوش من مكة او المدينة .إن كانت تلك المنطقة (اي مكة والمدينة) هي مركز السلطة ومركز الكون ،وإن كانت المنطقة التي عاش فيها جميع الخلفاء ونشأ ألأسلام ، فلماذا لانجد نقوشا في تلك المنطقة الجنوبية ؟ جميع النقوش موجودة في شمال البتراء في بلاد الشام ، وهي نقوش على الصخور مكتوبة باللغة العربية ،عربية القرآن !!! فيها الألف المقصورة والتاء المربوطة والألف ، وهو ما نجده في العربية القرآنية اليوم لكنها ليست عربية مكة والمدينة بل عربية ألأنباط :النبطية الآرامية
السؤال : ماهي العربية التي كان على محمد استعمالها إن كان عاش في بداية القرن السابع ؟ كان ليستعمل العربية السبئية من اليمن والتي تحتوي على النقاط الخمس والحركات الثلاث . لو انه استعمل تلك العربية لما وجدت قراءات في القرآن . لأنهم إن فعلوا ، لما كانت مشكلة وضع النقاط والحركات في اماكنها عندهم ولكُتبت كلمات القرآن بنقاطها وحركاتها ، وهو ما يثبت ان القرآن لم يُكتب في مكة او المدينة إنما كتب قرب البتراء [ اي أنّ محمد لم يولد ولم يكن من مكة ولم يهاجر الى المدينة كما في التراث ألأسلامي](2).



الوثائق غير المزورة و التي وصلت إلينا من أديرة الرهبان السريان و المراسلات بين ملوك الفرس و الأباطرة الرومان البيزنطيين من القرون الخامس و السادس و السابع الميلادية أي في الفترة التي سبقت و عاصرت فترة بدايات نشوء الإسلام و التي لم تخضع لأي تزوير أو تحريف أو تبديل. يتضح لنا منها أن (محمد) كان لقب لشخص و ليس إسم له، و هي كلمة سريانية كانت تعني (يشوع أو يش-شاوا أو يشوا - يشوع - يسوع) أي (المخلص أو المهدي المنتظر) و هو لقب كان يطلق على سيد القوم أو الرجل الذي كان يرتجى منه خلاص الأمة من الإحتلال و الإضطهاد، سواء كان الإحتلال و الإضطهاد الروماني البيزنطي أو الفارسي الساساني).
الدراسة الكبيرة التي قام بها الباحث المصري أحمد رسمي إستنادا" على ترجمة الوثائق و المخطوطات و المراسلات العائدة إلى تلك الفترة و بمساعدة أبحاث قام بها عدة باحثين هامين نذكر منهم ليلى حسن و ليديا سليماني و هرمز مثلث العظمة و غيرهم، يشير البحث بشكل مدهش على أن ذلك الشخص رسول الإسلام (محمد الفاتح العسكري) يختلف عن (محمد الإسلام الديني / القرآني الذي هو يسوع المسيح) و لم يكن إسمه (قثم بن عبد اللات القريشي) كما كنا نعتقد و لسنين طويلة باعتمادنا على المصادر الإسلامية بل كان إسمه في الحقيقة عليا / إيليا / إلياس أو إياس بن قبيصة (أو من كبيسا) الذي كان ملك المناذرة الذي كانت جيوشه الجرارة تعسكر في الحيرة (الكوفة) في جنوب العراق قرب البصرة، و كان قائدا" عسكريا" فذا" في جيش كسرى الفرس كان قد ألحق بجيوش الروم البيزنطيين هزائم عديدة قاسية و كسرهم في عدة معارك و انتصر عليهم في موقعة (اليرموك) في بلاد الشام و حتى أنه حاصر عاصمة دولتهم القسطنطينية لكنه لم ينجح باقتحام أسوارها المنيعة! و هو نفسه كان القائد المنتصر في معارك (ذي قار) و (القادسية) بعد انقلابه على كسرى الفرس و استقلاله و إنشائه للدين الجديد بعد توبيخ كسرى له إثر إحدى المعارك!! مطابقة التواريخ و الوثائق تدل على أن صاحب هذه المعارك و الإنتصارات الحربية و (الفتوحات) كان هو علي أو عليا (علي بن أبي طالب) و هو نفسه (خالد بن الوليد) و هو نفسه الملقب ب(أبو تراب) و (الشاهين) و (الفاروق) و هو نفسه كان عمرو بن العاص الذي "فتح" مصر و هو نفسه الملقب بالمحمد (لذلك أسميناه محمد العسكري لتفريقه عن محمد الديني)!!.
دينيا كان على طائفة أو ملة اليهود الإبراهيميين الموسويين الحنيفيين النصرانيين التوحيديين الذين كانوا يتبعون للراهب بحيرى و القس ورقة بن نوفل و هم طائفة اليهود النصرانيين الأبيونيين الآريوسيين النسطوريين التوحيديين الذين آمنوا بالماشيح التوراتي عيسى بن مريم (يشوع بن نون إبن إخت النبي اليهودي موسى) و كذلك آمنوا بالمسيح الناصري (محمد الديني) و قد آمنوا به كرسول و نبي مرسل و أكدوا بشريته لكن رفضوا ألوهيته و حاربوا المسيحية البيزنطية التثليثية الآله.(3)
إذن تعريف بعلي بن أبي طالب لمن لا يزال لا يعلم: هو عليا / إيليا / إلياس / إياس بن قبيصة (إياس من كبيسا) الملقب ب " محمد"، "أبو تراب"، "ذو الفقار"، " الشاهين"، "الفاروق"(بالسرياني الفاروق تعني المُخلَّص)، "سيف الله المسلول"..الخ .أبوه فارسي و أمه من قبيلة طيء من المناذرة، كان قائد جيوش كسرى الفرس و حقق له جميع إنتصاراته العسكرية خصوصا" على جيوش الدولة الرومانية البيزنطية.
"علي" هو نفسه "محمد" و ليس إبن عمه كما كذبت علينا المرويات الإسلامية، قُتل،علي ، بمؤامرة دبرها أحد قادة جيوشه تحت إمرته القائد الفارسي "نكتاس إبن شهر باراز" (ماوية أو معاوية بن أبي سفيان و الذي أصبح حاكم مرو في فارس بعد ذلك).(4)
ان صح الأعتقاد ان اسم الرسول لم يكن محمد اي قثم او احمد او غيره هذا لاينفي اطلاق لقب محمد عليه واستعماله كاسم له ونسيان اسمه السابق. بعودة تاريخية بسيطة لبعض المخطوطات نجد اقدم ذكر لمحمد كشخصية تاريخية كان في مخطوط "القديس توماس سنة 640 م .يورد المخطوط اسم "محمد الطائي..وصف انه كان على رأس جيش في مواجهة البيزنطيين بما يقارب وصف محمد :
Tayyaye d-Mhmt
معركة اليرموك سنة 636 ذكر آخر لنبي ألأسلام في مخطوط آخر وذلك سنة 660 م كتبه المؤرخ سبيوس اسقف ارمينيا يصف تفاصيل اكثر حول ماذكره القديس توما حول طريقة التحالف بين التاييد (او السارسين او ألأسماعيليّين كما جاء في المخطوط) واليهود لمواجهة البيزنطيين.
اذن مما سبق "محمد" كشخص تاريخي موجود تماما لكن محمد كنبي لدين اسمه "ألأسلام" لم يكن معروفا ابدا حينها وتسمية جماعة محمد من العرب المحاربين اقتصرت على (تايئ - د اسماعيليين ، سراسين ) لم تذكر ألأسلام قط بالتالي لم يكن معروفا حينها وجود دين اسمه "ألأسلام "وتدل على ذلك جميع مسكوكات تلك الفترة . كما ان "محمد رسول الله" على العملات لم يظهر حتى عام 66هجري على عملة عبدالملك ابن مروان (من مرو حسب الأبحاث الحديثة)(5)
يقول شريف عبدالرزاق
"المصادر الأسلامية تُخبرنا بأنَّ فتوح الشام والعراق كانت بعد وفاة محمد (632م ) حسب الرواية ألأسلامية. ولكن الرواية الإسلامية لبدايات الإسلام لم تخبرنا بما حدث بالفعل، بل روت ما أراده السياسيون والحاكمون سواء بنو امية او بنو العباس، فالسيرة النبوية كتبت في عهد العباسيين، كتبها ابن إسحاق في خلافة ابي جعفر المنصور، بأمر من هذا الأخير، روى فيها ما أراده الحاكم.
إلاّ أن المصادر ألأجنبية تؤكّد العكس تماما حيث يذكر بعضها ، أنَّ محمدا كان يقود جيوش العرب التي فتحت بلاد فارس والعراق والشام ومصر .
نحن نعرف بان خسرو الثاني الذي حكم للفترة(590-628)م لما هرب من امام بهرام شوبين ساعده "اياس بن قبيصة الطائي" على الهروب الى بلاد الروم، وقد لمح لذلك الطبري حين قال بان أعرابيا يسمى اياس بن قبيصة الطائي سلم ابرويز فرسا وجزورا أي ناقة ليستعين بهما اثناء ذهابه الى بلاد الروم، و ذكر ان الذي سلمه حصانه ليهرب عليه خوفا من بهرام يسمى حسان بن حنظلة الطائي وعندما عاد ابرويز جازاه بان وهبه ثلاثين قرية “بينما يذكر ابن خلدون : ان اياس بن قبيصة هو الذي اعطى جواده لأبرويز ليهرب عليه، حيث يقول: “وانهزمت الفرس ونجا النعمان على فرسه التخوم بعد أن طلبه منه كسرى ينجو عليه فأعرض عنه، ونزل له إياس بن قبيصة الطائي عن فرسه فنجا عليه، ووفد عليه النعمان بعد ذلك فقتله وولّى على الحيرة إياس بن قبيصة"(6).
يقول د .جواد علي في كتابه "المفصل في تاريخ العرب قبل ألأسلام"
عن تاريخ إياس بين قصيبة (قبيصة) هناك نقص في المعلومات عنه ، نجد أنّه تولى حكم المناذرة (609- 618)م
بعد مقتل النعمان بن المنذر[وكان نصرانيا –نسطوريا قُتل بسبب مكيدة دبرها الياس بن قبيصة كما ورد في احد المخطوطات والتي سنستشهد بها في الجزء الثاني من المقال] انتقل الحكم الى رجل اسمه اياس بن قبيصة الطائي او قبيصة بن أبي عفراء أو إياس بن قصيبة بن النعمان ، وله خال اسمه حنظلة بن أبي عفراء بن النعمان . ويقال أنّه كان نصرانيا . وقد ذكر له أخ اسمه قيس بن قصيبة كان نازلا بعين التمر . وقد عيّن كسرى (كسرى الثاني ابرويز 590-628م) معه الهمرجان النبيل الفارسي في حكم الحيرة . ويذكر ألأخباريون ان اياس كان مقربا من كسرى لأنه ساعد كسرى في اثناء هروبه من بهرام شوبين وأهدى اليه فرسا وجزورا وان كسرى كان معجبا باياس وكان يستعين به في حروبه وان كسرى الثاني استنجد بأياس في حروبه مع قيصرامبراطورالروم البيزنطينيين ، وأن اياس تعقب قيصر وادركه في (سانيدما ) وقتل الكثير من جنوده وان قيصر نجا بأعجوبة. وإنَّ اياس كان يحضر مجالس كسرى ابرويز ووصلت مكانته عند كسرى الى مالم يصله أحد من العرب قبله . واقطعه كسرى ثلاثين قرية على شاطيء الفرات وولاه على عين تمر وما والاها الى الحيرة.(7)
اما لويس شيخو في كتابه: "النصرانية في جزيرة العرب "ص 92 يذكر عن انتشار النصرانية في العراق وكيف لعبت مدينة الحيرة دورا كبيرا في انتشار المذهب النصراني فيقول:

"ومما لا شك فيه أنّ النصرانية غلبت على ملوك الحيرة وأهلها العرب . وقصة هند(الراهبة في الدير) إبنة الملك المنذر أبو قابوس مشهورة في التاريخ العربي ، حيث كانت هند زاهدة في الدنيا وعمَّرت لها ديرا عُرف بدير هند في الحيرة . ولهند هذه قصة مشهورة مع سعد ابن ابي وقاص بعد يوم القادسية ، ثم مع المغيرة بن شُعبة الذي خطبها لمّا تولّى الكوفة ، فردَّته ردا لطيفا وماتت في رهبانيتها . ومما لاينكر ان النصرانية غلبت بعد ذلك على ملوك الحيرة العرب حتى يجوز القول بأنّها (اي النصرانية) عمَّتهم قاطبة وأنَّ "المسلمين( ؟)[بحسب الدراسات الحديثة لم يكونوا مسلمين بل يهو-نصرانيين]" لمّا فتحوا مملكة المناذرة وجدوها مملكة نصرانية في دينها وآدابها وعاداتها
ويضيف شيخو كلاما خطيرا يجب أن نتوقف عنده طويلا بقوله:
"ومن بعض اصحابها(اي من اصحاب الحيرة) أخذ العرب كتابهم (؟) وإن كانت بعض فروع الكتابة أتتهم أيضا من نصارى النبط ومن أهل دومة الجند ومن الحبشة كما ورد هناك أيضا وأثبته ألأكتشافات ألأثرية الأخيرة . وكان المتولي على عرب الحيرة في عهد الفتح الأسلامي "أياس بن قبيصة الطائي ، كان كُسرى أبرويز ولاّه عليه بعد وفاة المنذر ريثما يعيّن لهم ملكا من أبنائه ، فبقي على ولايتهم الى زمن دخول "المسلمين" في الحيرة . ونصرانية اياس المذكورة ثابتة لاشك فيها".(8)
لايوجد كلمة اسلام في الفترة المحصورة بين ظهور محمد الى نهاية القرن السابع الميلادي اي حوالي 695 م بل كانوا يسمون انفسهم " مؤمنين موحدين " . بل الظاهر كانت اشبه بحركة نهضة توحيدية تركز على فكرة وحدانية الله وضرورة التقوى بين اتباعها ،اي حركة المؤمين (تجمع بين اليهود والمسيحيين والمجوس باسم الله ) وكان قائدهم يسمى "امير المؤمنين".(9)
ألأسئلة المطروحة
الا يُذكِّرنا اسم "أياس بن قبيصة الطائي " بما ورد في الأبحاث الحديثة في كونه هو نفسّه قد يكون علي بن ابي طالب الملقّب "ابو تراب " وهو نفسه الذي كان الذراع اليمنى لكسرى الثاني ابرويز ، وهو اي " أياس " الذي كان اخر ملوك الحيرة عند الفتح ألأسلامي وسقوط الفرس . وهو نفسه كان يلقب ب "محمد" "ياسين" او" شاهين " وغيرها من الألقاب التي اطلقت عليه ؟
الا يذكرنا الهمرجان النبيل الفارسي ب"سلمان الفارسي "الذي كان يرافق "محمد" وهو الذي اقترح حفر خندق في المعركة التي سميت معركة الخندق بين قريش والمسلمين كما في الروايات الأسلامية ؟
ماهو المقصود بان العرب اخذوا كتابهم من اصحاب اهل الحيرة ومن نصارى النبط ومن أهل دومة الجند(النصارى) ومن الحبشة وكما أثبته ألأكتشافات ألأثرية الأخيرة، كما يقول بولس شيخو؟
الم يجمع علي بن ابي طالب (أبو تراب ) هو وسلمان الفارسي مصحف القرآن (قريونا في اللغة السريانية الآرامية) كما ورد في رسالة ليو الثالث امبراطور الروم البيزنطيين ؟.
هل هذا الكتاب هو المصحف او القرآن ؟ وهل الأصحاب (في الحيرة) هم صحابة الرسول محمد ؟ اسئلة سنحصل الأجابة عليها من خلال رسالة "ليو الثالث" امبراطور الروم البيزنطينيين(685-741 م) الى عمر بن عبدالعزيز بن مروان بن الحكم الخليفة الأموي(681- 720) :
"لقد كان – ياعمر- أبوتراب (الياس بن قبيصة / علي بن ابي طالب ) وسلمان الفارسي من ألفوا هذا الفرقان, على الرغم من الشائعات السائده بينكم أن الرب قد أنزله من السماء… وبالنسبه لكتابك فلقد أكدتم لنا بالفعل إنه مزيف والجميع يعرف ما فعله الحجاج,الذي وليته أنت حاكم على فارس, إن لديه رجال يجمعون كتبك القديمه ويستبدلونها بأخرى , قد ألفها بنفسه وفقا لهواه ونشرها في جميع أنحاء دولتك,وكان من السهل القيام بهذه المهمه بين الناس الذين يتكلمون بلهجات مختلفة,ورغم هذا الخراب الذي قام به (الحجاج)¸ نجا بعض من ألأعمال القليله لأبوتراب ( علي بن ابي طالب ) لأن الحجاج لا يمكنه أن يجعلها تختفي تماما"
يقول احمد رسمي تعليقا على هذه الرسالة:
هذه الرسالة خطيره جدا أولا الملك البيزنطي يقول لعمر أن أبوتراب (عليا) وسلمان الفارسي ألفوا هذا الفرقان (القرآن).
لماذا أشار إلى (ابوتراب)عليا وليس محمد؟! وثانيا أن الحجاج قد حرف الكتاب على هواه ونشره في الدوله!(الأموية بعد التزوير وحرق الكتاب الأول).
ثالثا لماذا تم تجميع الكتب من فارس ومصادرتها
رابعا يتحدث الملك أن بعض أعمال (أبوتراب) قد نجيت و مرة أخرى إشاره لأن عليا من قام بتأليفها
نقطه أخرى توافق المخطوطه من تراث الشيعه أن القرآن تم تحريفه وتم إزاله أسماء عليا وأل البيت
وهناك مخطوطة لمؤرخ خوزستان (حوالي 665م) جاء فيها
"وتوج يزدجرد، الذي كان من النسب الملكي، ملكا في مدينة إصطخر
يونيو 632 م] وتحت قيادته إنتهت ألإمبراطويه الفارسيه ورحل (يزدجرد) معها16[
عندما وصل للعاصمه المدائن بعد تنصيبه عين رستم قائدا للجيش.ولكن الرب بعث ضدهم ابناء إسماعيل وكانوا كما الرمال على الشاطئ لا تحصى.قائدهم كان محمد(محمد نعت وليس اسم ). ولا جدران ولا أبواب ولا الدروع ولا المدرعين صمدت أمامهم. وتمكنوا من السيطرة على كامل أرض الفرس, يزدجرد أرسل ضدهم قوات لا تعد ولا تحصى ولكن العرب تغلبوا عليهم وقتلوا رستم , يزدجرد أغلق على نفسه أبواب المدائن حتى إستطاع الهرب اخيرا ثم إنه ارتحل من بُست و سار الى نيسابور، و سار من نيسابور نحو طوس حيث إنتهت حياته سنة 651 م.
سيطر العرب على المدائن وألأراضي المحيطه وذهبوا أيضا للأراضي البيزنطيه ونهبوا وإجتاحوا المنطقه برمتها حتى سوريا,أرسل هرقل جيوش ضدههم ولكن العرب قتلوا منهم أكثر من 100000
نجد في هذا النص إشاره واضحه أن محمد كان يقود الجيش الذي إجتاح فارس ولم يمت بعد كما في الروايه التقليديه ولكن دائما تبنى ألأكاذيب على بعض من الحقيقه هناك حديث في صحيح مسلم حديث رقم 2918 قال النبي صلعم (قد مات كسرى فلا كسرى بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله) وفي روايه أخرى (هلك كسرى ثم لايكون كسرى بعده وقيصر ليهلكن ثم لا يكون قيصر بعده ولتقسمن كنوزهما في سبيل الله) الروايتين يطابقوا نص المخطوطه أن محمد شهد موت كسرى

ملاحظة مهمة المخطوط تذكر أبناء اسماعيل ولايوجد اشارة الى كلمة مسلمين او اسلام
وايضا بعد ان سيطر العرب على المدائن عاصمة الفرس ذهبوا ايضا الى سوريا (فلسطين والأردن) ايضا وهذا ما جاء في مخطوطة سيبيوس وصفرنيسو س باطريرك القدس وفي مخطوطة يعقوب وسناتي اليها بالتفصيل.(10)
ما بتنا نعرفه اليوم هو أن القائد سين / الشاهين/ صقر المملكة ملك المناذرة إياس بن قبيصة (إيليا / عليا / علي / محمد) قام الملك الفارسي الساساني خسرو الثاني (أبرويز / كسرى الفُرس) بتوبيخه بعد بلوغه أنباء سجوده لهرقل و الإتفاق معه على إحلال السلام بين البيزنطيين و الفُرس، فهرب و التجأ إلى الغساسنة، و هذا ما يقوله أيضاً الباحث محمد
المسيح ان محمد "إياس"كان في البتراء ولكن اصله كان من العراق ..
و نحن قلنا تماماً كما قال محمد المسيح أن إياس بعد أن هرب و التجأ للغساسنة (لا نعرف إن كان قد تمركز في البتراء أو بالقرب منها) قاد تحالف جيش مؤلّف من العرب و اليهود و قام بعدة معارك منها 1---. مؤتة و 2---. تبوك و 3---. اليرموك ثم قام بفتح و دخول القدس (لذلك لُقِّبَ بالنبي لأنه تنبأ بالإنتصار على الروم و تحريرها من الروم) و كان ذلك في زمن قائد الجيش الفارسي الآخر شهر باراز (أبو سفيان). ثم فيما بعد ذلك بزمن طويل (حوالي عشرين 20 سنة كان فيها قد ملك على بلاد فارس بعد إقصائه لكسرى الفرس يزدجرد الثالث و تزويجه لإبنه الحسين من إبنة يزدجرد المدعوة (بوران) حتى يربط نسله بدم ملكي ساساني) . تم تدبير إغتياله من قبل القائد ماهوية بن شهر باراز (معاوية بن أبي سفيان) عندما كان في جنوب العراق عقب معركة صفين التي جرت قرب نهر الفرات في الجزيرة السورية حيث تم اغتياله بضربة سيف على رأسه و هو في الكوفة (الحيرة) بينما كان يصلي في أحد المساجد كما هو معروف تاريخياً. أي أن إياس بن قبيصة / عليا / علي / محمد كان قد تزعم تحالفاً عسكرياً بين العرب و اليهود تمكّن عبره من هزيمة الروم و دخول / "فتح" مدينة أورشليم القدس لكن بعد ذلك تم اغتياله بعد عودته إلى جنوب العراق، و إياس هذا كان عربي الأم من قبيلة المناذرة و فارسي الأب من قبيصة (أو كبيسا) في أفغانستان كما أوضح الباحث أحمد رسمي في بحثيه (محمد الذي لا يعرفه أحد) و (الحُقبة المُظلمة في تاريخ الإسلام)، لكن ربط المناذرة بقبيلة "طيء أو طائ" العربية التي كان ينتمي إليها من طرف أمه بقي موضع شك و غير مثبت رغم أن أحد ألقابه التي أطلقت عليه هي "إيليا الطائي.(11)"

-----------------------------------------------------------------------------

المراجع

(1)
راجع مقال للكاتب احمد رسمي بعنوان "الحقبة المظلمة للأسلام " الجزء ألأول
(2)
https://www.youtube.com/watch?v=yznyoIfV1Q4
(3)
راجع الحقلقة 59 تاريخ ألأسطورة وألأديان
https://www.facebook.com/permalink.php?id=263584180658649&story_fbid=482241358792929
(4)

https://www.facebook.com/263584180658649/posts/670915679925495/
(5)
راجع الحلقة 81 من تاريخ الأسطورة والأديان مقال بعنوان : "هل محمد التاريخي موجود؟
(6)
مقال للكاتب شريف عبدالرزاق بعنوان :
"احاطة اللثام عن البدايات المبكرة للأسلام "
(7)
كتاب الدكتور جواد علي "المفصل في تاريخ العرب قبل الأسلام" راجع
(8)
كتاب ألأب لويس شيخو "النصرانية في جزيرة العرب"
(9)
محاضرة لـ ( فراد دونر ) بعنوان : أصول الإسلام بين الأسطورة والأدلة المادية | ج 1 من 3
https://www.youtube.com/watch?v=MykOpJy7tBY
(10)
راجع مقال للكاتب احمد رسمي بعنوان "الحقبة المظلمة للأسلام " الجزء ألأول
(11)
تاريخ الأسطورة والأديان الحلقة 100
 

 

This site was last updated 01/11/26