القرآن يشتمنا عندما يسمينا نصارى 

Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
مسيحيين بالوحى الإلهى
فتوى لا تهم المسيحيين
ديانة الأقباط
دق الصليب عادة قبطية
أعياد الأقباط / شم النسيم
يريدون إزالة الصليب بماء النار
القبط هم أهل مصر فى المعاجم
القرآن وتسمية المسيحيين بالنصارى
الأقباط ليسوا عربا وليسوا نصارى
التقاويم
الأقباط ليسوا شيعة النصارى

 

القرآن وتسمية المسيحيين بالنصارى

وكلمة نصارى فى القرآن ليست تسمية وإنما شتيمة وتسميتنا هى شتيمتنا ويخلوا القرآن تماما من كلمتين المسيحية والمسيحيون مع أنه كانت فى عصر ظهور الإسلام الإمبراطورية المسيحية البيزنطية الشرقية والإمبراطورية الرومانية المسيحية الغربية أى ملايين من البشر المسيحيين

كلمة أنصار ونصارى فى القرآن

ولكن القرآن يطلق على  المسيحيين إسم النصارى ومن المعروف ادبيا أن أسمك هو ما تعرف به أنت عن نفسك وليس ما يلقبك به ألآخرون هذه البديهية يخالفها المسلم متجنبا تماما إسم مسيحيين مصرا على تلقيب المسيحيين بإسم  نصارى بحجة أن هذه هى التسمية القرآنية

 ويقولون أن أتباع عيسى سموا أنفسهم بالنصارى: [الصف:14]،   :" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ " ويقولون كان من الحكمة أن يسمى أتباع المسيح ب ( الأنصار) لأنه قال : من أنصاري إلى الله؟ فاستجاب الحواريون لأمره ، أما الذين جاؤوا بعد ذلك فقد أزلهم الشيطان من بعد ما جاءتهم البينات فوسوس لهم : ما فعل عيسى كل تلك العجائب إلا لأنه إله أو ابن إله ، فتبنى أتباعه هذه الفكرة ، وهذه هي العلة التي حولت صفتهم من أنصار إلى نصارى.   أن كلمة ( أنصار) في القران لا علاقة لها بالعبارة نصارى أو نصراني من قريب أو بعيد .

القرآن كتب باللغة العربية بلسان عربى مبين وبلا  أدنى شك كان الحواريون يتكلمون باللغة العبرية وليست العربية وكلمة أنصار أو نصارى لا توجد فى اللغة العبرية

 ومن هنا لا تعتبر الكلمة (نصارى ) و(نصراني) مشتقة من اللفظ  (نصر) و (أنصار) بل من أتباع الناصري

 وقد ورد لفظ نصارى في القرآن 13 مرة. يفضل فقهاء المسلمين تسمية النصارى والنصرانية على أتباع الديانة المسيحية

مع العلم أن كلمة نصرانى ليست نسبة إلى الناصرة بلدة المسيح وإلا كانوا يسموننا ناصرى من ناصريون وليس نصارى لأن نصارى تنسب إلى نصرانى ولا توجد بلدة بإسم نصار على كوكب الأرض فكلمة نصارى لم تأت من إسم مكان أى مدينة أو قرية إذا .. إن المنسوبون إلى الناصرة يقال لهم : ناصريون وليس نصارى، كما لا يقال لسكان القاهرة : قهارى بل قاهرى من قاهريون

العرب تلاعبوا بكلنة ناصرى

وفوق كل هذا نحن لا ننتسب إلى بلدة المسيح ولكن ننتسب إلى المسيح ذاته مباشرة وإلا هل يقبل المسلم أن ننادية يا مكى أو يا قرشى لأنه نبيه منسوب إلى مكة وقريش لا أعتقد أنه سيقبل لفظة الناصريين والناصرى حرفها العرب وحولوها إلى نصارى أو نصرانى .. من قائل هذا الكلام ؟ والدليل من كتب المسلمين ومؤرخ مسلم إذ نقرأ من كتاب بعنوان "المواعظ والإعتبار لذكر الخطط والآثار" المعروف بالخطط المقريزية للمؤرخ المقريزى جـ 2 ص 482 - يقول [ أن الحواريون الذينتبعوا عيسى هاموا فى أقطار الأرض يدعون الناس إلى دينه فنسبوا ما نسب إليه نبيهم عيسى إبن مريم وقيل لهم الناصرية ثم تلاعب العرب بهذه الكلة وقالوا نصارى] ونحن نسأل العرب تلاعبوا بهذه الكلمة وشوهوها وحرفوها إلى نصارى والمفروض أن القرآن يصحح ما فعله العرب ويذع كل الأمور والتسميات فى نصابها الصحيح ولكنه لم يفعل بل إستمر يكرر نفس التلاعب الذىتلاعب به العرب مع لفظة ناصرى التى حرفوها إلى نصارى بل أن الأدهى من ذلك أحد معانى الناصرى هو الأنصر هو الأقلف وهذا يعنى أن تسميتنا فى القرآن هى شتيمة لنا وإسم الناصرة فى العربية يعنى الغصن وإسم النصرانى فى العربية يعنى الأقلف وهى تسمية تحقيرية للمسيحيين والغريب أنه فى بعض التسابيح توجد كلمة نصارى والتى نسبح بها فى الكنيسة القبطية (صورة للأنبا يؤأنس أسقف أسيوط فى التسبحة الكهيكية فى كنيسة العذراء بالزيتون عندما كان أسقفا عاما وسكرتير لبابا شنودة الثالث ) لماذا لم تصحح الكنيسة القبطية هذه العبارات ولماذا أدخلت فى الأساس فى التسبحة وكتب التراتيل لماذا تتركون كلمات مثل دين النصرانية وتعطون المسلم السلاح لكى يضربونا به هم يدعوننا نصارى وهذه شتيمة لماذا نقلدهم ونكرر أقوالهم

 

 والأنصر يعنى الأقلف (الغير مختن)

أي كان هو . والأنصر : الأقلف ، وهو من ذلك لأن النصارى قلف . وفي الحديث : لا يؤمنكم أنصر أي أقلف ، كذا فسر في الحديث . ونصر : صنم وقد نفى سيبويه هذا البناء في الأسماء . وبختنصر : معروف ، وهو الذي كان خرب بيت المقدس ، عمره الله تعالى . قال الأصمعي : إنما هو بوختنصر فأعرب ، وبوخت ابن ونصر صنم ، وكان وجد عند الصنم ولم يعرف له أب فقيل : هو ابن الصنم . ونصر ونصير وناصر ومنصور : أسماء . وبنو ناصر وبنو نصر : بطنان . ونصر : أبو قبيلة من بني أسد وهو نصر بن قعين قال أوس ابن حجر يخاطب رجلا من بني لبينى بن سعد الأسدي وكان قد هجاه : راجع [ كتاب السنن الكبرى - قتال أهل البغي - صحيح البخاري - الإيمان -مجمع الزاوئد ومنبع الفوائد - المغازي والسير ]

 

 

(أع 24: 5)

فاننا اذ وجدنا هذا الرجل مفسدا ومهيج فتنة بين جميع اليهود الذين في المسكونة، ومقدام شيعة الناصريين،

 

 https://drghaly.com/articles/display/12471

 

This site was last updated 10/30/18