Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

دق الصليب عادة مصرية

إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس ستجد تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up
أعياد الأقباط وتقاليدهم
مسيحيين بالوحى الإلهى
فتوى لا تهم المسيحيين
ديانة الأقباط
دق الصليب عادة مصرية
أعياد الأقباط / شم النسيم
Untitled 1202
التقاويم

Hit Counter

 

«دق الصليب» عادة مصرية يعمل به 50 قبطيا .. يفترشون الأرصفة المجاورة للكنائس فى الأعياد
العربى  تاريخ نشر الخبر : 29/03/2010  رانيا صادق
مع بداية الأعياد المسيحية فى مصر افترشت الأرصفة المجاورة للكنائس بعدد كبير من البائعين منهم من يبيع الصور والهدايا الدينية ومنهم من يبيع بعض لعب الأطفال أو الورد وبين كل هؤلاء نجد من يقوم بـ «دق الصليب» أو وشم علامة الصليب وتوضع أمامه مائدة خشبية صغيرة عليها الأدوات التى يستعملها.
وتنتشر فى مصر عادة «دق الصليب» بين جموع الأقباط وترجع حسب اعتقاد الكثيرين منهم الى ما يسمى بـ «عصر الاستشهاد» فى فترة الحكم الرومانى لمصر حيث كانوا يدقون على يد الطفل وهو رضيع علامة الصليب حتى يضمن الأب والأم أنهما إذا ما قتلا من أجل ايمانهم بالمسيحية فإن طفلهما هذا الذى لا يعرف الكلام إذا ما قدم الى الحكام فإن هذه العلامة تعرفهم انه مسيحى وذلك من خوفهم على ابنهم أو ابنتهم أن يصبحوا غير مسيحيين، هذا الى جانب رواية أخرى تقول إن هذه العادة راجعة الى أوقات الحروب والتى كان ينتج عنها وفاة الآباء والأمهات والتى قد يبقى بعده أطفال صغار ليس فى مقدورهم الكلام أو معرفة دينهم فتكون علامة الصليب هى اثبات دينهم حتى لا يتم قيدهم فى الأوراق الرسمية أنهم غير مسيحيين، أما الرواية الأخيرة وهى الأقل انتشارا فترجع هذه العادة الى عصر الحاكم بأمر الله الفاطمى وتقول انه حينما أراد هذا الحاكم التمييز العنصرى بين الأقباط والمسلمين فى ذلك الوقت أمر بأن يتم وشم علامة الصليب على أيدى الأقباط للتمييز بينهم وبين المسلمين.
وعلى الرغم من انتهاء كل هذه الأسباب فى الوقت الحاضر إلا أن هذه العادة القديمة لا تزال متوارثة حتى الآن ويقبل عليها الأقباط فى جميع أنحاء مصر ويعمل فيها عدد من الأفراد الذين توارثوا هذه المهنة كما توارث الأقباط العادة.
ويشير عم شوقى أو أبو عبده كما يلقبه من حوله ـ وهو أحد العاملين فى تلك الحرفة ـ الى أن هذه الصنعة قد تطورت كثيرا عما مضى حيث كان يتم الدق عن طريق 3 إبر خياطة كبيرة مربوطة مع بعضها بخيط ويتم وخذ الجلد بها على شكل صليب وهو ما كان يسبب ألماً كبيرا واحتمال انتقال الأمراض اما الآن فهذه العملية تتم عن طريق ماكينة صغيرة تسبت بها ابرة خرز رفيعة ويثبت فوقها مبسم حقن التحاليل يتم تغيرها بعد كل عملية دق، أما عن المواد المستخدمة فى الرسم فيقول عم شوقى إنها عبارة عن خضرة يتم «نقعها» فى سبرتو وبيتادين لمدة عام كامل، هذا ويضيف أيضا ان الأقبال لم يعد كما سبق مشيرا الى أن الأعمار التى تقبل الآن على دق الصليب تتراوح بين 15 و30 عاما وتعتبر أيام العمل الأساسية بالنسبة له هى يومى الأحد والجمعة هذا بالإضافة الى أيام المواسم السنوية والتى يكون فيها إقبال على الكنائس وتتراوح أسعار الدق من 5 الى 20 جنيها على حسب حجم الصليب أو الصورة التى يتم دقها.
أما مجدى ذلك الشاب المعروف فى منطقة مصر القديمة السياحية والذى يعمل بهذه الحرفة منذ 15 عاماً فيشير الى انه قد ورث هذه المهنة هو وأشقاؤه الثلاثة عن والدهم ولكل منهم المنطقة الخاصة به ولا تختلف الأدوات التى يستخدمها فى عمله عن سابقه ولكنه فضل أن يستخدم نوعا معينا من الأحبار بالإضافة الى بنج موضعى يستخدمه للتخفيف من حدة الألم الناتج عن عملية الدق مشيرا الى أن العمل فى المناطق السياحية يختلف عن باقى المناطق حيث يتطلب ذلك موافقة شرطة السياحة على العمل على العكس من باقى العاملين فى هذه المهنة والتى تتطلب منهم موافقة قساوسة الكنيسة التى سيجلس بجوارها مؤكداً أن هذه المهنة يعمل بها نحو 50 فردا على مستوى مصر جميعهم من الأقباط ويعرفون بعضهم البعض معرفة وثيقة ولا يتجرأ أحد منهم على العمل فى منطقة يعمل بها زميل له.
وتجدر الإشارة الى أن هذه العادة لا تنتشر إلا فى مصر فقط دون سواها من باقى دول العالم وتكمن خطورة هذه العادة إنها من الوارد أن تتسبب فى نقل بعض الأمراض المعدية نظرا لان عملية «الدق» تلك ينتج عنها بعض الدماء والتى تكون عاملاً سهلاً يساعد على نقل الأمراض وتعتبر تلك الطرق البدائية هى البديل الأفضل للراغبين فى «دق اللصليب» نظرا لقلة تكلفتها وندرتها فى مراكز التجميل وإن وجدت تصل الى 500 جنيه تزيد التكلفة بزيادة حجم الشكل المراد وشمه.
 

This site was last updated 03/30/10