ضبط مزارع وبحوزته 3 توابيت خشبية داخلها 3 مومياوات فى بنى سويف اليوم السابع الجمعة، 11 مايو 2012 - كتب إبراهيم أحمد ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بنى سويف القبض على مزارع وبحوزته 3 توابيت خشبية، وبداخلها 3 مومياوات و3 رؤوس خشبية على شكل أدمش يشتبه فى أثريتها، اعترف أنه كان يستعد للاتجار فيهم، وأثناء ضبطه حاول نجله وأهله التعدى على القوات لتهريب المتهم، إلا أن القوات سيطرت عليهم، وتمكنت من ضبط المتهم ونجله، وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة لتولى التحقيق. البداية كانت بتلقى ضباط مباحث قسم شرطة الواسطى ببنى سويف، وإدارة البحث الجنائى وفرع الأمن العام ببنى سويف، معلومات مفادها قيام "عبدالحفيظ.س.ع" (60 سنة) فلاح، بإحراز أسلحة نارية بدون ترخيص وقطع يشتبه فى أثريتها، فتم تشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الحادث، وتم التأكد من صحة المعلومات. وعلى الفور تم استهداف منزل المتهم فى مأمورية، وبتفتيشه تم ضبط 3 توابيت خشبية بداخلها 3 مومياوات و3 رؤوس خشبية على شكل أدمى يشتبه فى أثريتهم، وبمواجهة المتهم اعترف بحيازته للمضبوطات بقصد الاتجار فيها، وأثناء اقتياد المتهم والمضبوطات لسيارة الشرطة، فوجئت القوات بنجل المتهم "فؤاد" وعدد من أهله يعترضون طريق القوات، ويرشقونها بالحجارة فى محاولة لتهريب المتهم ومنع ضبطه. فيما تمكنت القوات من التصدى لنجل المتهم وأهله، وتم السيطرة على الموقف وضبط المتهم ونجله، واصطحابهما والمضبوطات لديوان المركز للتحقيق معهم، وأسفرت الاشتباكات عن إصابة الرائد محمد فتحى البرنس والملازم أول أحمد حمادة من ضباط قسم الواسط. وتحرر عن تلك الواقعة المحضر اللازم، وأخطرت النيابة لمباشرة التحقيق، وجارٍ عرض المضبوطات على اللجنة الفنية المختصة لمعرفة أثرية المضبوطات من عدمه. |
«الآثار» تستجيب لـ«المصري اليوم» وتكلف لجنة لمعاينة «أبورواش» وتدرس تسليح الحراسة المصرى اليوم كتب رشا الطهطاوى ٢٢/ ٥/ ٢٠١٢ أثار التحقيق الذى نشرته «المصرى اليوم» أمس الأول حول الإهمال فى منطقة أبورواش الأثرية ردود فعل واسعة فى الأوساط الرسمية، وقررت وزارة الآثار تكليف لجنة بمعاينة المنطقة لرصد التعديات عليها، وأكدت أنها تدرس تسليح الحراسة المكلفة لحماية كنوز مصر الأثرية هناك، فيما دق خبراء ومتخصصون ناقوس الخطر وطالبوا الدولة بالتدخل لوقف ما وصفوه بـ«نهب» آثار مصر، خاصة أن تلك المنطقة تضم آثاراً مهمة لم تكتشف بعد. قال الدكتور محمد إبراهيم، وزير الدولة لشؤون الآثار، لـ«المصرى اليوم» إنه سيتم تكليف لجنة لمعاينة المنطقة ورصد التعديات موضحاً أن الوزارة ستقوم بتكثيف الحراسات على المنطقة فى اعتمادات الميزانية الجديدة. وأضاف «إبراهيم» أن بعض المواطنين يقومون بالحفر حتى تحت منازلهم، لكن لا توجد آثار تم تسرقتها من المنطقة حتى الآن، مشيراً إلى أن التعديات على الأرض التابعة للوزارة فى منطقة أبورواش ستتم إزالتها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وعن طلب مسؤول حراسات المنطقة تسليح «الخفر»، قال: «هذا الموضوع سيأخذ إجراءات طويلة، ويحتاج موافقة من الأمن القومى بالإضافة إلى اعتماد الميزانيات المطلوبةً. وأوضح وزير الآثار أن حماية الأماكن الأثرية لن تأتى بإحاطة المنطقة بالأسوار أو تزويد الحراسة فقط، ولكن لابد من تعاون الأهالى مع الحكومة، مشيراً إلى أن وضع أبورواش على خريطة مصر السياحية، وفتحها للزيارة لن يتم بين يوم وليلة حيث يحتاج الأمر إلى ميزانية كبيرة جداً. من جانبه، قال الدكتور عبدالحليم نور الدين، الرئيس الأسبق للمجلس الأعلى للآثار، إن «أبورواش لها أهمية أثرية كبيرة جداً وتبدأ بجبانة منف عاصمة مصر فى فترة الدولة القديمة، التى تمتد من أبورواش شمالاً حتى ميدوب جنوباً، كما يوجد بالمنطقة أطلال مقابر من الأسرتين الأولى والثانية لكن أهم ما فيها أطلال هرم (جدف رع) ابن الملك خوفو». وأضاف: «المسؤولون فى الآثار دائماً ما يحاولون تجنب الحقائق، وكنت دائماً أقول إن على المجلس الأعلى للآثار الكشف عن أى سرقات، لأنه لا يكون له دخل فى ذلك»، ولابد من تدخل الدولة لحماية آثار مصر التى تنهب بشكل علنى ليس فى «أبورواش» فقط، ولكن فى مناطق مختلفة، كما أنه من المهم تحرى الدقة فى تحديد مواقع الآثار المنهوبة والكشف عنها. وعن قصة اختفاء معبد بأكمله من أبورواش حسب رواية الأهالى، قال: «إذا كان هناك حديث عن معبد، فإن المجموعة الهرمية دائماً تحتوى على معبدين بينهما طريق، ولكن لا أعرف إذا كان قد وجد الأهالى هذا المعبد أم لا». وقال عالم الآثار الدكتور نبيل سويلم إن المنطقة بها آثار لم تكتشف بعد منها بقايا هرم ضخم بحجم هرم خوفو تقريباً يسمى «لبسيوس» أو «هرم الطوب اللبن»، ولابد من تحرى الدقة لمعرفة ما الآثار التى كانت موجودة ونهبت وهربت لمتاحف أوروبا، مشيراً إلى أن ما يحدث فى مصر من سرقة للآثار كارثة ستزداد سواءً نتيجة ضحالة معرفة المسؤولين بثروات مصر التى لم تكتشف بعد. من جانبه وصف الخبير كمال وحيد تلك التعديات بـ«الكارثة» خاصة أنه لا أحد يتعامل معها بجدية، رغم وجود «خفراء» فى تلك المنطقة لكن بعد الثورة لم يعد أحد يهتم بتلك التعديات. وطالب أشرف عبدالعزيز، مسؤول حراسات منطقة أبورواش، بتسليح الحراسة على المناطق الأثرية حتى تكون فاعلة وتستطيع التعامل مع أى تعديات، موضحاً أن منطقة آثار إمبابة بها ١٢ منطقة لم يتعرض أى منها للتعدى باستثناء أبورواش. |
ضبط 3 أشخاص بحوزتهم 4 تماثيل أثرية بقنا اليوم السابع الخميس، 31 مايو 2012 - قنا - هند المغربى تمكن ضباط وحدة مباحث مركز شرطة نقادة من القبض على 3 أشخاص وبحوزتهم 4 تماثيل أثرية وعدد من أمبول الزئبق كانوا فى طريقهم لبيعها. تلقى اللواء صلاح مزيد مدير أمن قنا إخطارا من مركز شرطة نقادة يفيد ورود معلومات أكدتها التحريات تفيد حيازة "محمود.ح. إ" 35 سنة عامل لبعض القطع الأثرية وعدد من أمبول الزئبق الفارغة يشرع فى بيعها لعملائه تم إعداد عده أكمنة بذات الناحية، حيث تمكن ضباط وحدة مباحث المركز من ضبطه وبرفقته كل من "عماد. ع. ع" 23 سنة عريف بالأمن المركزى و"حمدى. م.م" 23 سنة عامل وبحيازتهم عدد (4) تماثيل متوسطة الحجم وعدد (2) أنبول زئبق فارغة وكاميرا فيديو، قرر الأخيران بأن تلك المضبوطات ملك الأول وأنهما حضرا من محل إقامتهما لمعاينتها تمهيداً لشرائها، تحرر المحضر اللازم وأخطرت النيابة العامة لتتولى التحقيقات فى الواقعة. |
ضبط ٤٠ قطعة مسروقة من حفائر جامعة القاهرة وضبط الجناة المصرى اليوم كتب يسرى البدرى وحسن أحمد حسين ١/ ٦/ ٢٠١٢ ضبطت شرطة السياحة والآثار، أمس، تشكيلاً عصابياً فى أسوان، قالت التحقيقات إنه تخصص فى التنقيب عن الآثار وحفروا فى مسكن موظف، كما ضبطت ٤٠ قطعة أجزاء علوية من ثماثيل مسروقة من حفائر جامعة القاهرة فى سقارة، وأشارت التحريات إلى أن المتهمين أخفوا المضبوطات فى الرمال لحين بيعها، وأكد خبراء الآثار أن الكتابات الموجودة على المضبوطات تؤكد أثريتها. أحال اللواء عبدالرحيم حسان، مساعد وزير الداخلية لشرطة السياحة والآثار، المحاضر والمتهمين إلى النيابة التى تولت التحقيق. كانت معلومات قد وردت إلى اللواء محمود عبدالجواد، مدير المباحث الجنائية، من آثار الجيزة تفيد بقيام بعض العناصر الإجرامية بالحفر خلسة بحثاً عن الآثار وأنهم قاموا بإخفاء الآثار التى عثروا عليها بالرمال لحين استخراجها والتصرف فيها بالبيع، أضافت المعلومات وجود بعض القطع الأثرية بمنطقة جنوب سقارة. وأكدت التحريات صحة المعلومات، وتم تشكيل عدة فرق بحث وبالانتقال إلى مكان البلاغ وإزالة الرمال عثر على ٤٠ جزءاً علوياً من تماثيل أوشابتى من الفيانس عليها كتابات ونقوش فرعونية وباب من الحجر الجيرى مقاسه ٤٨ سنتيمتراً مكون من قطعتين عليهما نقوش هيروغليفية بالحفر الغائر عليها اسم سيدة تدعى «نجت»، وبإجراء المعاينة بمعرفة مفتشى آثار سقارة قرروا أثرية المضبوطات وأن الـ٤٠ جزءاً علوياً من تماثيل أوشابتى من مسروقات حفائر جامعة القاهرة بسقارة ومحرر بها محضر إدارى مركز شرطة البدرشين. كما ضبطت شرطة الآثار بأسوان تشكيلاً عصابياً تخصص فى التنقيب عن الآثار قام بالحفر والتنقيب دخل مسكن موظف، بعد أن أكدت التحريات قيام «عبدالصبور. م. ن» ٥٠ سنة، موظف، خلسة بالحفر فى مسكنه بقصد البحث والتنقيب عن الآثار، بعد استئذان النيابة تم ضبط ٧ أشخاص وتبين عدم وجود المتهم، وبتفتيش المسكن تبين وجود حفرة مساحة فوهتها ٢×٢ متر، وتمتد لأسفل بعمق اسطوانى بطول ٨ أمتار، كما تم ضبط الأدوات المستخدمة فى الحفر، وبمواجهة المتهمين اعترفوا بالحفر خلسة بقصد البحث والتنقيب عن الآثار مع المتهم. |
| |
| |
| |