Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

قوات أمن الحكومة المصرية تعتدى على السيدة كاميليا وأطفالها أندرو وماريو فى منزلها دون سبب

ذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس هناك تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up

 

عن منظنة الأقباط الأحرار

قوات الأمن تعتدى على السيدة كاميليا وأطفالها فى منزلها دون سبب
كتب المنظمات القبطية
الثلاثاء, 23 ديسمبر 2008

 المنظمات القبطية ، وبواسطة المكتب القانونى قد قامت بتقديم شكوى أمام سبع قنوات دولية شرعية بما فيها الاتحاد الاوروبى ، مطالبة بالغاء الحكم الصادر ضد الطفلين أندرو وماريو
أندرو وماريوفى اطار التعصب الدينى الذى مارسته المحاكم المصرية ضد السيدة كاميليا لطفى والدة الطفلين أندرو وماريو لعدم رضوخها والإنضمام الى دين الاسلام هى أو أولادها، وفى سياق الانتقام منها ومن الاولاد ، حدث اعتداء خطير من السلطات الامنية ضد السيدة الفاضلة بدعوى أنهم ينفذون حكما قد صدر ضدها، علماً بأن الحكم قد نُفذ بالفعل عن طريق المحضر التابع للمحكمة ، كما أن تلك السلطة المعتدية إعتدت على السيدة الفاضلة وأولادها دون أن يكون بحوزة تلك السلطه أوراق رسمية للحكم ، ولا رقم الدعوى أو ما إنتهى إليه التنفيذ، ودون سبب قانونى لوجوب التنفيذ للمرة الثانية. وها هى وقائع التعدى الخطير الذى ينأى عن كل القيم القانونيه بل والاخلاقيه.
فى يوم 21\12\2008 فتحت السيده كاميليا وهى بمفردها ونجليها الصغيرين باب الشقه لتجد خمسه أشخاص يصلحون للمصارعه جميعهم يرتدون الملايس المدنيه (تنتظرهم سيارة ميكروباص بالأسفل) مصطفين أمام باب الشقة, واذا بأحدهم يدخل الشقه ويطلب منها إحضار بطاقتها وارتداء ملابس الخروج والتوجه معهم الى القسم وإلا سيأخذونها بالقوه, بزعم أن عليها حكم يتعين تنفيذه.
حين رأت عبارات الشر تتطاير من الزائر الثقيل, خشيت أن تدخل حجرتها لترتدى ملابسها خشية اقتحام الحجره عليها فطلبت منهم الخروج حتى ترتدى ملابسها وتحضر لهم باقى الأوراق الدالة على عدم صدق زعمهم حيث قدمت لهم ما كان بمقربة منها من أوراق تفيد أنه تم التنفيذ عن طريق المحكمة ، وأن الحكم المزعوم مقدم للنقض، ولكنهم رفضوا قائلين "مالناش دعوه بالمحكمة ، إحنا الحكم عندنا مفتوح".
من واقع ما قدمته من أوراق أثبتت أنه تم السداد وطلبت التريث الى أن ينوب محاميها عنها فى ذلك إلا أنهم رفضوا ذلك بشدة مع إطلاق ألفاظ السباب الغير لائقة والتهديد والوعيد إن لم تمتثل لأمر النزول معهم- مما دعا جميع الجيران من حولها إلى الحضور- ومحاولة إثنائهم عما إنتووه بها دون جدوى .
إزاء عنت الزائرين تشككت السيدة كاميليا فى صحة أغراضهم فقام الابن الاكبر لها وكان قد حضر بعدما إستدعاه الجيران- بتصوريهم بجهاز الجوال فما كان منهم الا أن انتزعوه منه مع بعض السباب والضرب الذى يعبر عن كيفية معاملة الدوله لأبناء الوطن ، ثم قاموا بمسح تلك الصور من الجوال.
وظل الوضع كذلك على مدى ساعتين الى أن حضر محامى السيدة كاميليا وأعاد عليهم ماقدمته وأنه لا يجوز اتخاد أى اجراء فى هذه المرحلة. وتوجه معهم الى القسم (قسم باب شرق) وقرر لهم أن الحكم منفذ بالحجز وأن المصاريف مسددة بالكامل وإلا ما كان للنقض أن يقبل ، فأخطروه بوجوب سداد 50 جنيها أتعاب محاماه فقام بسدادها علما بأنه قد سبق سداد هذا المبلغ ضمن مفردات الحكم كما وأنه ليس منوطاً بالقسم تحصيل أتعاب المحاماة.

موجز الحكم محل التنفيذ:
من المعلوم أن السيدة كاميليا كانت متزوجة من رجل اعتنق الاسلام ليتزوج من امرأه مسلمة .. تلتها أخرى. أقامت السيده كاميليا بعد أربع سنوات وبعد زيجتين أخريين دعوى تطليق للضرر ، وحصلت عليه. انتقاما منها أعلنها الزوج بوجوب انضمامها للاسلام حتى يثير نوازع المحكمة للنيل منها. أقام الزوج ضدها عدة دعاوى بلغت الثلاثين منها دعوى تعويض للسب عن طريق النشر.
فى مثل هذه الدعاوى يختصم الناشر ويقدم مايفيد أن الشخص قد صرح له بالتحدث عن لسانه كتابة أو شفاهة ، ولكنه لم يحدث. ولم ينسب اليها من أقوال ما ينحدر الى مرتبة السب. ولكن محكمة أول درجة حتى تنصر أخاها ظالماً حكمت ضدها بغرامة عشرة ألاف جنيه بخلاف التعويض. وفى الاستئناف رفضت المحكمة مجرد الإستماع الى أي دفاع وأيدت الحكم بذات اليوم. فقامت السيدة كاميليا بعمل نقض. وهنا يثور التساؤل "هل نجد فى النقض بعض العدالة؟"
والغريب فى الأمر أن يتم التنفيذ ضدها على هذا النحو وبهذه السرعة فى حين أنها مكثت طوال أربع سنوات تحاول تنفيذ حكم نفقة لأولادها ولم تتمكن. ثم صدر حكم بحرمانها من النفقة التى كان قد حكم بها لصالحها طوال السنوات الاربع.
والمنظمات الدولية تشجب التعدى الإجرامى بالسب على مفتشة ضرائب ذات مركز مرموق وبالدرجة الاولى لاقتيادها بالقوة الجبرية وبميكروباس لتنفيذ حكم مدنى بهذه الصورة التى لا توصف الا بأنها اجرامية.
وهكذا تضطهد السلطات من يتمسك بحقه أو بدينه سيما لو كانت امرأه.
نعم ، هذا هو المنطق . منطق القوه وليس منطق القانون لأن القانون ليس نائماً فقط ولكنه وئد وأسلم الروح.
كذلك فإن الاحكام المدنية كالغرامة والتعويضات لا تنفذ بالاكراه البدنى فى كل أنحاء العالم بما فيها مصر المحروسة ، أو مصر الموكوسة.
ومن المعلوم أيضا أن المنظمات القبطية وبواسطة المكتب القانونى قد قامت بتقديم شكوى أمام سبع قنوات دولية شرعيه بما فيها الاتحاد الاوروبى مطالبة بالغاء الحكم الصادر ضد الطفلين أندرو وماريو وأسلمتهم قسرا.
المنظمات القبطية الموقعة :
1- المؤسسة القبطية لحقوق الإنسان (سويسرا)
2-الأقباط متحدون (إنجلترا)
3-الهيئة القبطية (الهولندية)
4-الهيئة القبطية الأوربية الفرنسية
5-منظمة أصدقاء الأقباط (فرنسا)
6-هيئة الشباب القبطي الفرنسي
7-الهيئة القبطية النمساوية بجراتس
8-جمعية الاندماج القبطي (النمسا)
9-المركز الثقافي القبطي (اليونان)
10-الهيئة القبطية (السويد)
11- الهيئة القبطية (الألمانية)
12 الهيئة القبطية (ايرلندا)
13- هيئة أقباط (المجر)
14-المؤسسة القبطية للمساعدة القانونية (أمريكا)
15-منظمة مسيحي الشرق الأوسط (كندا)
16-الموقع الإلكتروني الأقباط الأحرار
17- مركز الكلمة لحقوق الانسان (القاهرة)
د. شفيق عوض المحامى ورئيس الاتحاد الاوروبى للمنظمات القبطية.
حنا زكى المحامى

***********************************

وطنى 22/2/2009م السنة 51 العدد 2461   عن خبر بعنوان [في‏ ‏قضية‏ ‏ماريو‏ ‏وأندرو‏:‏ النائب‏ ‏العام‏ ‏يقبل‏ ‏التظلم‏ ‏علي‏ ‏حكم‏ ‏الضم‏ ‏للأب]
نشأت‏ ‏أبو‏ ‏الخير‏:‏
وافق‏ ‏النائب‏ ‏العام‏ ‏عبد‏ ‏المجيد‏ ‏محمود‏ ‏علي‏ ‏قبول‏ ‏التظلم‏ ‏الذي‏ ‏تقدمت‏ ‏به‏ ‏السيدة‏ ‏كاميليا‏ ‏لطفي‏ ‏جاب‏ ‏الله‏-‏والدة‏ ‏الطفلين‏ ‏ماريو‏ ‏وأندرو‏ ‏والذي‏ ‏طلبت‏ ‏فيه‏ ‏الطعن‏ ‏بالنقض‏ ‏علي‏ ‏الحكم‏ ‏الصادر‏ ‏لصالح‏ ‏الأب‏ ‏مدحت‏ ‏رمسيس‏ ‏الذي‏ ‏أشهر‏ ‏إسلامه‏ ‏بعد‏ ‏أن‏ ‏حكمت‏ ‏له‏ ‏محكمة‏ ‏الأسرة‏ ‏بالعطارين‏ ‏في‏ ‏القضية‏ ‏رقم‏ 2005/71 ‏وتم‏ ‏تأييد‏ ‏الحكم‏ ‏لصالحه‏ ‏أمام‏ ‏محكمة‏ ‏الاستئناف‏ ‏العالي‏ ‏بالإسكندرية‏ ‏في‏ 2008/9/24.‏
كان‏ ‏المجلس‏ ‏القومي‏ ‏لحقوق‏ ‏الإنسان‏ ‏والمجلس‏ ‏القومي‏ ‏للطفولة‏ ‏والأمومة‏ ‏تقدما‏ ‏بمذكرتي‏ ‏تضامن‏ ‏مع‏ ‏الأم‏,‏كما‏ ‏تضامنت‏ 32 ‏منظمة‏ ‏حقوقية‏ ‏مع‏ ‏تظلم‏ ‏الأم‏ ‏ضد‏ ‏الحكم‏ ‏وإبراز‏ ‏الخطأ‏ ‏في‏ ‏تطبيق‏ ‏المادة‏(20) ‏من‏ ‏القانون‏ ‏رقم‏ 25 ‏لسنة‏ 1929 ‏والمعدل‏ ‏بالقانون‏ ‏رقم‏ 4‏لسنة‏2005.‏وتنص‏ ‏المادة‏ ‏علي‏ ‏أنه‏ ‏بانتهاء‏ ‏فترة‏ ‏الحضانة‏ ‏ببلوغ‏ ‏سن‏ 15‏سنة‏ ‏يقوم‏ ‏القاضي‏ ‏بتخيير‏ ‏الصغير‏ ‏أو‏ ‏الصغيرة‏ ‏بين‏ ‏البقاء‏ ‏مع‏ ‏الأم‏ ‏أو‏ ‏الأب‏ ‏وهو‏ ‏ما‏ ‏لم‏ ‏يحدث‏ ‏مع‏ ‏الطفلين‏ ‏ماريو‏ ‏وأندرو‏.‏
ومن‏ ‏المنتظر‏ ‏تحديد‏ ‏جلسة‏ ‏للنظر‏ ‏في‏ ‏الطعن‏ ‏خلال‏ ‏شهر‏ ‏مارس‏ 2009 ‏أمام‏ ‏محكمة‏ ‏النقض‏,‏حيث‏ ‏من‏ ‏المنتظر‏ ‏أن‏ ‏تصدر‏ ‏المحكمة‏ ‏الرأي‏ ‏النهائي‏ ‏والفاصل‏ ‏في‏ ‏القضية‏ ‏التي‏ ‏شغلت‏ ‏الرأي‏ ‏العام‏ ‏خلال‏ ‏السنوات‏ ‏الأخيرة‏.‏

نيافة الأنبا بيشوى يرقى ماريو وأندرو لأعلى درجه شمامسة

اليوم السابع الجمعة، 20 مارس 2009 م عن خبر بعنوان [ سكرتير المجمع المقدس يعطيهما أعلى درجات الشمامسة من "أغنسطس".. الأنبا بيشوى يرسم الطفلين "أندرو وماريو" "شماسين" أقباط المهجر قالوا إن الترسيم انتصار للحرية وتعبير عن إرادة الطفلين فى التمسك بدينهما أقباط المهجر قالوا إن الترسيم انتصار للحرية وتعبير عن إرادة الطفلين فى التمسك بدينهما ] كتب جمال جرجس المزاحم
قام نيافة الأنبا بيشوى مطران دمياط وكفر الشيخ وسكرتير المجمع المقدس يوم الأحد الماضى، برسم وترقية الطفلين أندرو وماريو الشماسين إلى درجة جديد وأعلى فى رتب الشماسَية وهى رتبة (أغنسطس) وتعنى القارئ، وتمت الرسامة بإحدى الكنائس بالقاهرة. نقلت المواقع القبطية التابعة لأقباط المهجر الحدث وأشارت إلى أن هذا ليس إساءة إلى الدين الإسلامى، ولكنه انتصار لحرية الإرادة، فقد عبر الطفلان بعزمهم بالتمسك بالديانة المسيحية التى ولدا عليها، وأضافت المواقع المسيحية أن كل مصرى مسلما كان أو مسيحيا يتعين عليه أن يفخر بهذين الطفلين اللذين يعبران عن إرادتهما، رغم كل التيارات العاتية التى تحاول أن تسلبهم حقهم فى الحرية واختيار الديانة التى يريدان اعتناقها . يذكر أن والد الطفلين أشهر إسلامه، وقام برفع دعوى ضم للطفلين واتباعهما ديانته, بحسب الشريعة الإسلامية والقانون المنظم للأحوال الشخصية فى مصر, إلا أن والدتهما رفعت دعوى ضم للطفلين ولم يتمكن الأب من تغيير ديانة الطفلين, الأمر الذى أثار موجة من الغضب فى الجانب الإسلامى، ومن المعروف أن القضية برمتها أثارت ضجة فى الجانبين الإسلامى والمسيحى, وقام أقباط المهجر بتنظيم مؤتمر لمناقشة القضية مؤخرا.

***************************

جريدة البديل 21/03/2009 م عن خبر بعنوان [الأنبا بيشوي يرسّم أندرو وماريو المحكوم بضمهما لوالدهما المسلم «شمامسة» في كنيسة سبورتنج بالإسكندرية والدة التوأمين تحضر مؤتمراً في ألمانيا يدعو مصر للكف عن «اضطهاد الأقباط» ويحثها علي تفعيل القانون] كتب: سامح حنين
رسّم الأنبا بيشوي، سكرتير المجمع المقدس، التوأمين أندرو وماريو الصادر حكم بضمهما إلي والدهما الذي أشهر إسلامه في كنيسة مارجرجس بسبورتنج الإسكندرية الأحد الماضي، ونشر عدد من المواقع القبطية صوراً لمراسم الترسيم. ونشرت المواقع بياناً لاتحاد الهيئات القبطية الأوروبية تهنئ فيه التوأمين بترسيمهما، وجاء في البيان أن الترسيم تحد صامت ومهذب لتحويل التوأمين قسرا إلي الدين الإسلامي، وهذا ليس إساءة إلي الدين الإسلامي ولكنه انتصار لحرية الإرادة. ومن جانبها قالت كاميليا جاب الله والدة التوأمين لـ«البديل» إنها كانت في ألمانيا أثناء ترسيمهما لحضور مؤتمر ألمانيا لعرض قضية ولديها. وأضافت: المسئول عن المؤتمر وعدها بأن يخاطب وزارة الخارجية الألمانية للتدخل وحل الأزمة. وكانت كاميليا قد تقدمت بطعن علي حكم الضم وقدمت بلاغاً للنائب العام الذي أصدر قراراً بنقض الحكم ولا تزال القضية تنظر أمام القضاء. وتابعت أم أندرو وماريو: «خرج المؤتمر الذي عقدته الهيئة الدولية الألمانية لحقوق الإنسان في مدينة بون وحضره رئيس البرلمان الأوروبي بتوصيات عديدة منها إرسال خطاب إلي وزارة الخارجية الألمانية لدعوة الحكومة المصرية للكف عن «اضطهاد الأقباط» وتطبيق القانون وتفعيله في مجال الحريات الدينية

تسجيل العقيدة الدينية بالأوراق الحكومية لأندرو وماريو الغير مطابق لواقعهم الذى يقروه بأنفسهم يعتبر تزويرا حكوميا

محكمة‏ ‏النقض‏ ‏تنقض‏ ‏حكم‏ ‏ضم‏ ‏ماريو‏ ‏وأندرو‏ ‏لأبيهما الإسكندرية

‏جريدة وطنى 21/6/2009م السنة 51 العدد 2478 -‏ نشأت‏ ‏أبو‏ ‏الخير

قضت‏ ‏محكمة‏ ‏النقض‏ ‏في‏ ‏جلستها‏ ‏المنعقدة‏ ‏الاثنين‏ ‏الماضي‏ ‏بنقض‏ ‏الحكم‏ ‏الصادر‏ ‏لصالح‏ ‏الأب‏ ‏مدحت‏ ‏رمسيس‏ ‏وإلغاء‏ ‏حكم‏ ‏محكمة‏ ‏الاستئناف‏ ‏بالإسكندرية‏ ‏الصادر‏ ‏في‏ 2008/9/24 ‏بتأييد‏ ‏حكم‏ ‏محكمة‏ ‏الأسرة‏ ‏بالعطارين‏ ‏بضم‏ ‏الطفلين‏ ‏ماريو‏ ‏وأندرو‏ ‏للأب‏,‏وحكمت‏ ‏محكمة‏ ‏النقض‏ ‏بضم‏ ‏الطفلين‏ ‏للأم‏ ‏كاميليا‏ ‏لطفي‏ ‏جاب‏ ‏الله‏.‏ تضمنت‏ ‏حيثيات‏ ‏الحكم‏ ‏أن‏ ‏الولدين‏ ‏مسلمان‏ ‏ولا‏ ‏تنقطع‏ ‏تبعيتهما‏ ‏لوالدهما‏ ‏المسلم‏ ‏إلا‏ ‏ببلوغهما‏ ‏سن‏ ‏البلوغ‏ ‏أو‏ ‏وصولهما‏ ‏لسن‏ 15‏سنة‏ ‏هجرية‏ ‏وهي‏ ‏السن‏ ‏التي‏ ‏يبلغانها‏ ‏بعد‏ ‏ثلاثة‏ ‏أيام‏ ‏في‏ 24‏يونية‏.‏ المحكمة‏ ‏لم‏ ‏تحضر‏ ‏الطفلين‏ ‏لتخيرهما‏ ‏في‏ ‏اختيار‏ ‏الدين‏ ‏اللذين‏ ‏يرغبانه‏ ‏ولكنها‏ ‏قررت‏ ‏أن‏ ‏الأولاد‏ ‏يتبعان‏ ‏دين‏ ‏الأب‏ ‏لكن‏ ‏يبقيا‏,‏في‏ ‏حضانة‏ ‏الأم‏ ‏المسيحية‏.‏ الجدير‏ ‏بالذكر‏ ‏أن‏ ‏الطفلين‏ ‏اختارا‏ ‏الدين‏ ‏المسيحي ‏,‏ وكانت‏ ‏الأم‏ ‏قد‏ ‏تقدمت‏ ‏بطلب‏ ‏للنائب‏ ‏العام‏ ‏تتظلم‏ ‏من‏ ‏ضمن‏ ‏الطفلين‏ ‏لوالدهما‏ ‏وطعن‏ ‏المستشار‏ ‏عبد‏ ‏المجيد‏ ‏محمود‏ ‏النائب‏ ‏العام‏ ‏علي‏ ‏الحكم‏ ‏أمام‏ ‏محكمة‏ ‏النقض‏ ‏مبررا‏ ‏الخطأ‏ ‏في‏ ‏تطبيق‏ ‏القانون‏ ‏ومطالبا‏ ‏بضم‏ ‏الطفلين‏ ‏المسيحيين‏ ‏للأم‏ ‏المسيحية‏.‏

**********************

مطالبة‏ ‏وزير‏ ‏الداخلية‏ ‏بتصحيح‏ ‏شهادتي‏ ‏ميلاد‏ ‏ماريو‏ ‏وأندرو الإسكندرية‏

جريدة وطنى 29/6/2009م - ‏نشأت‏ ‏أبو‏ ‏الخير‏:‏ تقدمت‏ ‏السيدة‏ ‏كاميليا‏ ‏لطفي‏ ‏جاب‏ ‏الله‏ -‏والدة‏ ‏الطفلين‏ ‏ماريو‏ ‏وأندرو‏- ‏بطلب‏ ‏إلي‏ ‏وزير‏ ‏الداخلية‏ ‏اللواء‏ ‏حبيب‏ ‏العادلي‏ ‏لإعادة‏ ‏تصحيح‏ ‏شهادتي‏ ‏ميلادهما‏ ‏إلي‏ ‏ما‏ ‏كانتا‏ ‏عليه‏ ‏في‏ ‏النص‏ ‏علي‏ ‏ديانتهما‏ ‏المسيحية‏ ‏قبل‏ ‏أن‏ ‏يقوم‏ ‏الأب‏ ‏في‏ ‏عام‏ 2005 ‏بتغييرهما‏ ‏إلي‏ ‏الإسلام‏.‏ جاء‏ ‏ذلك‏ ‏استنادا‏ ‏لصدور‏ ‏حكم‏ ‏محكمة‏ ‏النقض‏ ‏بضم‏ ‏ماريو‏ ‏وأندرو‏ ‏لأمهما‏ ‏وانتهاء‏ ‏تبعيتهما‏ ‏لأبيهما‏ ‏ببلوغهما‏ ‏سن‏ 15‏سنة‏, ‏وقد‏ ‏بلغاه‏ ‏بالفعل‏ ‏في‏ 24/ 6/ .2009‏ الجدير‏ ‏بالذكر‏ ‏أن‏ ‏مصلحة‏ ‏الأحوال‏ ‏المدنية‏ ‏سبق‏ ‏أن‏ ‏رفضت‏ ‏تغيير‏ ‏بيانات‏ ‏الديانة‏ ‏لماريو‏ ‏وأندرو‏ ‏إلي‏ ‏المسيحية‏ ‏إلا‏ ‏بحكم‏ ‏محكمة‏, ‏والآن‏ ‏تتعلق‏ ‏الآمال‏ ‏بوزير‏ ‏الداخلية‏ ‏لتصحيح‏ ‏هذا‏ ‏الوضع‏, ‏والمعروف‏ ‏أن‏ ‏الدكتور‏ ‏يسري‏ ‏الجمل‏ ‏وزير‏ ‏التربية‏ ‏والتعليم‏ ‏سبق‏ ‏وأن‏ ‏تفهم‏ ‏حالة‏ ‏الطفلين‏ ‏وقام‏ ‏بإرجاء‏ ‏امتحان‏ ‏مادة‏ ‏الدين‏ ‏الإسلامي‏ ‏لهما‏ ‏هذا‏ ‏العام‏, ‏حين‏ ‏تقدما‏ ‏لامتحان‏ ‏الشهادة‏ ‏الإعدادية‏, ‏وقرر‏ ‏منحهما‏ ‏متوسط‏ ‏الدرجات‏ ‏في‏ ‏مادة‏ ‏التربية‏ ‏الدينية‏ ‏دون‏ ‏تحديد‏ ‏ما‏ ‏إذا‏ ‏كانت‏ ‏مسيحية‏ ‏أو‏ ‏إسلامية‏.‏ يذكر‏ ‏أن‏ ‏عادل‏ ‏رمضان‏ ‏محامي‏ ‏المبادرة‏ ‏المصرية‏ ‏كان‏ ‏مع‏ ‏الأم‏ ‏كاميليا‏ ‏في‏ ‏تقديم‏ ‏طلبها‏ ‏الأخير‏ ‏ومعه‏ ‏المحامي‏ ‏عوض‏ ‏شفيق‏ ‏رئيس‏ ‏اتحاد‏ ‏منظمات‏ ‏أقباط‏ ‏أوربا‏ ‏والمحامية‏ ‏نادية‏ ‏توفيق‏.‏

*****************************

مطالبة‏ ‏وزير‏ ‏الداخلية‏ ‏بتصحيح‏ ‏شهادتي‏ ‏ميلاد‏ ‏ماريو‏ ‏وأندرو الإسكندرية‏ -
جريدة وطنى 5/7/2009م  ‏نشأت‏ ‏أبو‏ ‏الخير‏:‏

تقدمت‏ ‏السيدة‏ ‏كاميليا‏ ‏لطفي‏ ‏جاب‏ ‏الله‏ -‏والدة‏ ‏الطفلين‏ ‏ماريو‏ ‏وأندرو‏- ‏بطلب‏ ‏إلي‏ ‏وزير‏ ‏الداخلية‏ ‏اللواء‏ ‏حبيب‏ ‏العادلي‏ ‏لإعادة‏ ‏تصحيح‏ ‏شهادتي‏ ‏ميلادهما‏ ‏إلي‏ ‏ما‏ ‏كانتا‏ ‏عليه‏ ‏في‏ ‏النص‏ ‏علي‏ ‏ديانتهما‏ ‏المسيحية‏ ‏قبل‏ ‏أن‏ ‏يقوم‏ ‏الأب‏ ‏في‏ ‏عام‏ 2005 ‏بتغييرهما‏ ‏إلي‏ ‏الإسلام‏.‏ جاء‏ ‏ذلك‏ ‏استنادا‏ ‏لصدور‏ ‏حكم‏ ‏محكمة‏ ‏النقض‏ ‏بضم‏ ‏ماريو‏ ‏وأندرو‏ ‏لأمهما‏ ‏وانتهاء‏ ‏تبعيتهما‏ ‏لأبيهما‏ ‏ببلوغهما‏ ‏سن‏ 15‏سنة‏, ‏وقد‏ ‏بلغاه‏ ‏بالفعل‏ ‏في‏ 24/ 6/ .2009‏ الجدير‏ ‏بالذكر‏ ‏أن‏ ‏مصلحة‏ ‏الأحوال‏ ‏المدنية‏ ‏سبق‏ ‏أن‏ ‏رفضت‏ ‏تغيير‏ ‏بيانات‏ ‏الديانة‏ ‏لماريو‏ ‏وأندرو‏ ‏إلي‏ ‏المسيحية‏ ‏إلا‏ ‏بحكم‏ ‏محكمة‏, ‏والآن‏ ‏تتعلق‏ ‏الآمال‏ ‏بوزير‏ ‏الداخلية‏ ‏لتصحيح‏ ‏هذا‏ ‏الوضع‏, ‏والمعروف‏ ‏أن‏ ‏الدكتور‏ ‏يسري‏ ‏الجمل‏ ‏وزير‏ ‏التربية‏ ‏والتعليم‏ ‏سبق‏ ‏وأن‏ ‏تفهم‏ ‏حالة‏ ‏الطفلين‏ ‏وقام‏ ‏بإرجاء‏ ‏امتحان‏ ‏مادة‏ ‏الدين‏ ‏الإسلامي‏ ‏لهما‏ ‏هذا‏ ‏العام‏, ‏حين‏ ‏تقدما‏ ‏لامتحان‏ ‏الشهادة‏ ‏الإعدادية‏, ‏وقرر‏ ‏منحهما‏ ‏متوسط‏ ‏الدرجات‏ ‏في‏ ‏مادة‏ ‏التربية‏ ‏الدينية‏ ‏دون‏ ‏تحديد‏ ‏ما‏ ‏إذا‏ ‏كانت‏ ‏مسيحية‏ ‏أو‏ ‏إسلامية‏.‏ يذكر‏ ‏أن‏ ‏عادل‏ ‏رمضان‏ ‏محامي‏ ‏المبادرة‏ ‏المصرية‏ ‏كان‏ ‏مع‏ ‏الأم‏ ‏كاميليا‏ ‏في‏ ‏تقديم‏ ‏طلبها‏ ‏الأخير‏ ‏ومعه‏ ‏المحامي‏ ‏عوض‏ ‏شفيق‏ ‏رئيس‏ ‏اتحاد‏ ‏منظمات‏ ‏أقباط‏ ‏أوربا‏ ‏والمحامية‏ ‏نادية‏ ‏توفيق‏.‏

الحصن الأخير: مجلس الدولة سينظر فى شهادات ميلاد أندرو وماريو

 كتبها الأقباط الأحرار 29/08/2009

تقدمت السيدة كاميليا لطفى والدة أندرو وماريو ومعها السادة المحامين الأساتذة الدكتورعوض شفيق علاء الدين فتيان ونادية توفيق وسامح عزيز وعادل رمضان وآخرين بطلب للسيد رئيس محكمة القضاء الإدارى بالقاهرة حيث تم ايداع صحيفة الدعوى تحت رقم 54471 لسنة 73 ق أمام الدائرة الأولى بالقاهرة ضد مصلحة الأحوال المدنية وتحدد لها جلسة بتاريخ 26 سبتمبر 2009  لإعادة شهادات ميلاد التوأمين ماريو وأندرو إلى ماكانت عليه مثبت بها ان الديانة مسيحى مع التأكيد على طلب الحكم ببطلان تغيير شهادات ميلادهما قسراً من المسيحية الى الاسلام خاصة وانهما قد بلغا سن 15 سنة المتفق عليها شرعاً وقانوناً كسن لإختيار الشخص لديانته. واختصمت فيها كل من وزارة التربية والتعليم والمجلسين القوميين لحقوق الانسان والطفولة والأمومة لإبداء الرأى وفقاً لقوانين حقوق الإنسان وأكدت الدعوى على أن الطفلين مسيحيان منذ ولادتهما وحتى بعد أن أشهر والدهما الاسلام وعلى أنهما لم يكنا يوماً مسلمين وقد رفضا إكراهما على ترك ديانتهما المسيحية. ومن المعلوم انهما كانا قد رفضا امتحان التربية الاسلامية وأرجأت وزارة التربية والتعليم إمتحانهما لحين البت فى مسألة ديانتهما. واستندت الدعوى إلى العديد من الأحكام القانونية والشرعية والمعاهدات الدولية لحقوق الانسان والطفل التى تؤكد حق الطفل فى الإستماع إليه وفى إختياره البقاء على ديانته او الخروج منها بإرادته حيث لا إكراه فى الدين. وقرر محامو السيدة كاميليا أن مجلس الدولة هو الملاذ الأخير لنجليها فى إعادة شهادات ميلادهما التى سلبت منهما بعدما صمت الآذان لسنوات عن سماع رغبتهما فى البقاء على ديانتهما التى ولدا عليها. تاريخ نشر الخبر : 29/08/2009

أندرو وماريو يختصمان الجمل بسبب شهادتى ميلادهما

جريدة اليوم السابع  السبت، 29 أغسطس 2009 م

 التوءمين ماريو وأندرو كتب جمال جرجس المزاحم تقدم الدكتور عوض شفيق المحامى الدولى بدعوى قضائية جديدة رقم 54471 لسنة 73 أمام الدائرة الأولى بالقضاء الإدراى ضد مصلحة الأحوال المدنية وتحدد لها جلسة بتاريخ 26 سبتمبر 2009 لإعادة شهادات ميلاد التوأمين ماريو وأندرو، إلى ما كانت عليه مثبت بها أن الديانة مسيحى مع التأكيد على طلب الحكم ببطلان تغيير شهادات ميلادهما قسراً من المسيحية إلى الإسلام خاصة وأنهما قد بلغا سن 15 سنة المتفق عليها شرعاً وقانوناً كسن لإختيار الشخص لديانته. واختصمت الدعوى كلا من وزارة التربية والتعليم والمجلسين القوميين لحقوق الإنسان والطفولة والأمومة لإبداء الرأى وفقاً لقوانين حقوق الإنسان. من جانبة أكد الدكتور عوض شفيق المحامى أن الطفلين مسيحيان منذ ولادتهما وحتى بعد أن أشهر والدهما الاسلام ولم يكونا يوماً مسلمين وقد رفضا إكراههما على ترك ديانتهما المسيحية، مضيفا أنهما كانا قد رفضا امتحان التربية الإسلامية وأرجأت وزارة التربية والتعليم إمتحانهما لحين البت فى مسألة ديانتهما. واشار إلى أن الدعوى استندت إلى العديد من الأحكام القانونية والشرعية والمعاهدات الدولية لحقوق الإنسان والطفل التى تؤكد حق الطفل فى الاستماع إليه وفى اختياره البقاء على ديانته أو الخروج منها بإرادته حيث لا إكراه فى الدين. وأوضح شفيق أن مجلس الدولة هو الملاذ الأخير لنجليها فى إعادة شهادات ميلادهما التى سلبت منهما بعدما صمت الآذان لسنوات عن سماع رغبتهما فى البقاء على ديانتهما التى ولدا عليها.

بالصور.. أندرو وماريو: "إحنا مسيحيين وهنعيش ونموت كده"

اليوم السابع الثلاثاء، 10 نوفمبر 2009  كتبت سحر طلعت - تصوير عصام الشامى

"إحنا مسيحيين هنعيش ونموت كده، وليه الحكومة بتعمل معانا كده هو الدين بالعافية؟".. عبارات أطلقها الطفلان أندرو وماريو، وذلك أثناء حضورهما لمتابعة أولى جلسات الدعوى القضائية التى أقامتها نيابة عنهما والدتهما كاميليا لطفى جاب الله، لتغيير بياناتهما فى شهادتى ميلادهما الأصلية من الإسلام إلى المسيحية، مختصمة فيها وزير الداخلية، وذلك أمام محكمة القضاء الإدارى، وقد قدم دفاع الطفلين فى أولى جلسات نظر دعواهما 9 حوافظ مستندات تضمنت ما يثبت أنهما مسيحيان، رغم ما تدعيه أوراقهما الرسمية من كونهما ولدا مسلمين لأب مسلم وأم مسيحية، لتقرر المحكمة التأجيل لـ19 يناير المقبل لرد جهة الإدارة. الدعوى القضائية التى أقامتها كاميليا لطفى جاب الله تحت رقم 54471 ضد وزير الداخلية بصفته، ومصلحة الأحوال المدنية، وكانت للمطالبة بإعادة شهادات ميلاد التوأمين ماريو وأندرو إلى الديانة المسيحية، مع بطلان تغيير شهادتى ميلادهما قصراً من المسيحية إلى الإسلام بناء على طلب والدهما، خاصة وقد بلغا الـ15 عاما. منذ الصباح الباكر حضر الطفلان أندرو وماريو لأول مرة بصحبة والدتهما كاميليا إلى مجلس الدولة التى قالت فى تصريح خاص لليوم السابع، إنها خاضت معاناة من أجل أطفالها، ولن تتراجع عنهما، وصلت إلى ما يقرب من الـ35 دعوى قضائية انتهت بحصولها على حكم من محكمة النقض بضم الطفلين إليها، ولم يعد ينقصها سوى ما يؤكد أنهما مسيحيان مثل شقيقهما الأكبر جورج، ليعيشا بعد ذلك حياة مستقرة. كاميليا أكدت أنها حاليا تحضر أوراقها لكسب تلك الدعوى التى إذا امتد النظر بها سيؤدى إلى أزمة جديدة، وهى إصدار بطاقات الرقم القومى لهما خلال شهور مع وصولهما إلى سن البلوغ القانونى وهو الـ16 عاما، مما سيضعها فى دوامة جديدة لمحاولة تغيير البطاقات التى ستصدر بالطبع بخانة ديانة مثبت بها أنهما مسلمان، لعدم وجود ما يدل بالسجلات المدنية كونهما مسيحيين. وعن جلسة اليوم، الثلاثاء، أكدت كاميليا أنها جلسة إجرائية تقدم فيها المحامون عن الطفلين بإثبات حضورهما مع تقديمهم 9 حوافظ ضمت إقرار والد طفليها "مدحت رمسيس لبيب" بعدوله بعد اعتناق الإسلام الذى أشهره فى 24 فبراير 2000، وعودته للمسيحية بكنيسة بالإسكندرية، عام 2001، تحت مسمى ظروف خاصة أعلن محامو كاميليا أنه للانفصال عنها، وإعلانه ضم الطفلين له فى 2006، بعد زواجه من مسلمة، ثم حصول كاميليا على حكم من محكمة النقض بناء على تعليمات من النائب العام بضم طفليها إليها. أندرو وماريو أكدا أنهما حضرا جلسة اليوم، الثلاثاء، ليعلنا أنهما مسيحيان قائلين "إحنا عايزين نكون مسيحيين زى ماحنا" وعن دراستهما للدين الإسلامى أكدا الطفلين وهما بالصف الأول الثانوى، أنهما بموجب قرار من وزير التربية والتعليم لا يدرسان أيا من الديانتين لحين الانتهاء من ذلك النزاع، ورغم ذلك فهما مهتمان بدراستهما ولا يشغلهما عنها شىء. جورج الابن الأكبر لكاميليا وشقيق أندرو وماريو والطالب بكلية هندسة، ذكر أن ما يحدث له ولأسرته كثير، وأنهم يحاسبون على قرار فردى، لوالدهم عدل عنه أيضا، وأن حياتهم متوقفة منذ لحظة علمهم أن شقيقيه مدونان كمسلمين. وبالجلسة تدخل كل من المحامين عبد المجيد العنانى ونبيه الوحش وحامد صديق لجانب جهة الإدارة، فى حين تقدمت كاميليا بطلب ضم قرار وزير الداخلية رقم 657 فى 14 يوليو 2006، وهنا قررت المحكمة التأجيل لجلسة 19 يناير لرد جهة الإدارة الممثلة فى وزارة الداخلية.

بعد رفض القضاء الإدارى تغيير ديانة أندرو وماريو إلى المسيحية .. الأم تتعهد بالطعن على الحكم.. والطفلان: "الدين مش بالعافية"
مشكلتهما تتعقد أكثر مع قرب صدور الرقم القومى مشكلتهما تتعقد أكثر مع قرب صدور الرقم القومى
اليوم السابع كتبت سحر طلعت الثلاثاء، 30 مارس 2010
رفضت محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة، برئاسة المستشار عادل فرغلى، تغيير ديانة الطفلين أندرو وماريو إلى المسيحية، لانتفاء القرار الإدارى، وذلك فى الدعوى التى أقامتها والدتهما كاميليا لطفى جاب الله برقم 54471، ضد كل من وزير الداخلية، ورئيس مصلحة الأحوال المدنية بصفتيهما، للمطالبة بإعادة شهادات ميلاد التوأمين إلى الديانة المسيحية، مع بطلان تغيير شهادتى ميلادهما قسراً من المسيحية إلى الإسلام، بناءً على طلب والدهما الذى اعتنق الإسلام، خاصة وقد بلغا الـ 15 عاماًً.
وأعلنت الأم التى غابت وطفلاها عن جلسة اليوم، لليوم السابع عن حزنها، وقالت إنها فوجئت بالحكم، وتنتظر صدور حيثياته لمعرفة ما إذا كانت أسباب عدم قبول الدعوى التى أقامتها شكلية أم موضوعية، حتى تتقدم بالطعن عليه أمام "الإدارية العليا".
كاميليا قالت إنه فور معرفة أطفالها بالحكم أصيبا بحالة نفسية سيئة، واعتكفا فى حجرتيهما، وقالا لها: "ليه كدة، الدين مش بالعافية وإحنا مسيحيين ومش عايزين نبقى مسلمين"، مشيرة إلى أنها كانت تتوقع انتهاء الأزمة التى مر عليها ما يقرب من 10 سنوات، أقامت خلالها 25 دعوى قضائية.
وتابعت: "المشكلة ستتفاقم بعد 3 شهور، حيث موعد إصدار بطاقات الرقم القومى لولديها أندرو وماريو"، وأضافت: "مش هطلع لأولادى بطاقات لأنها لو طلعت دلوقتى هيتكتب فيها أنهما مسلمان بخلاف الحقيقة، وهيفضلوا كدة على طول لعدم وجود ما يثبت أنهما مسيحيى الديانة".
كان دفاع الطفلين قدم على مدار الجلسات الماضية أكثر من 20 حافظة مستندات احتوت الطلبات المقدمة لمصلحة الأحوال المدنية بتغيير الديانة، والقرار الصادر من النائب العام بضم الأولاد للأم، والذى أيدته محكمة النقض، بالإضافة لقرار وزير التربية والتعليم بإرجاء البت فى امتحاناتهما فى مادة الدين إلى ما بعد الفصل فى القضية.
أوضحت كاميليا أن معاناتها بدأت مع إقرار والد طفليها "مدحت رمسيس لبيب" عدوله عن اعتناق الإسلام الذى أشهره فى 24 فبراير 2000، وعودته للمسيحية بكنيسة بالإسكندرية، عام 2001، تحت مسمى "ظروف خاصة" أعلن محامو كاميليا أنه للانفصال عنها، وإعلانه ضم الطفلين له فى 2006، بعد زواجه من مسلمة، ثم حصول كاميليا على حكم من محكمة النقض بناء على تعليمات من النائب العام بضم طفليها إليها .

*********************

رفض دعوى استخراج شهادتى ميلاد «أندرو وماريو» بالديانة المسيحية
المصرى اليوم كتب شيماء القرنشاوى ٣١/ ٣/ ٢٠١٠
قضت محكمة القضاء الإدارى، أمس، بعدم قبول الدعوى المقامة من والدة الطفلين أندرو وماريو، التى تطلب فيها باستخراج شهادتى ميلاد، مثبت بهما ديانتهما المسيحية، وقالت المحكمة إنه لم يوجد ثمة قرار إدارى يفيد بالامتناع عن استخراج تلك الأوراق أو رفضها، مما يتعين معه الحكم بعدم قبول الدعوى لانتفاء القرار الإدارى. كان أندرو وماريو دخلا ساحات المحاكم قبل عامين، بعد أن أعلن والدهما إسلامه واختفى، واستخرج لهما أوراقاً رسمية بالديانة الإسلامية، وأقامت والدتهما دعوى لضمهما إلى حضانتها.

القضاء الإداري يرفض دعوي ماريو وأندرو
الجمهورية هبة سعيد تاريخ نشر الخبر : 31/03/2010
رفضت محكمة القضاء الاداري برئاسة المستشار عادل فرغلي الدعوي التي أقامتها كاميليا لطفي والدة كل من ماريو واندرو مدحت والتي طالبت فيها بالزام وزير الداخلية باستخراج أوراق رسمية مثبت فيها ديانة مسيحي بدلا من مسلم بعد اسلام والدهما.
قالت المحكمة ان سبب الرفض عدم وجود قرار من وزارة الداخلية باعتبار ماريو واندرو مسلمين.

**********************

بعد قرار المحكمة شبكة سي بى أن الأمريكية تصف ماريو واندرو بالمقاتلين من أجل المسيحية
ترجمة وتقرير- مجدي ملاك تاريخ نشر الخبر : 30/03/2010
بعد قرارا محكمة القضاء الإداري اليوم الخاص برفض الدعوي المقدمة من الأم كاميليا لطفى لتغيير ديانة الطفليين إلى المسيحية ورفض تغيير شهادة ميلادهما وفي إشارة لاهتمام الميديا العالمية بقضية ماريو واندرو خاصة أنها تتعلق بواحد من الحريات الأساسية للإنسان وهى حرية العقيدة ، أذاعت شبكة سي بي إن الأمريكية تقرير مدته 5.39 دقيقة ، وهو يعتبر من التقارير المصورة الطويلة حيث لا يتعدى التقرير المصور دقيقتين ونصف في الغالب في الميديا العالمية ، وأشار التقرير إلى المأساة التي يعيش فيها ماريو واندرو بعد تحول والدهم للإسلام ، وطرحت في مقدمة التقرير هذا التساؤل : ماذا كنت تفعل لو قامت الحكومة بتحديد هويتك الدينية كمسلم وذلك لمجرد أن والدك تحول للإسلام ، وقال التقرير أنهم يواجهون تحدى حقيقي بعد تقديم طعن قانوني للاحتفاظ بديانتهم المسيحية وهو القرار الذي سيحدد مصيرهم والذي من المنتظر أن يحكم فيه الأسبوع المقبل .
أوضح التقرير من خلال حديث ماريو وأندرو أن تحول والدهم للمسيحية فقط جاء من أجل الرغبة في تطليق والدتهم وهو الأمر الذي لا تسمح به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر ، وأنه لا يجب أن يجبروا على الإسلام لمجرد أن والدهم تحول للإسلام ، وأنهم يرغبون في إثبات الديانة المسيحية ببطاقة الهوية الخاصة بهم ، وقال اندرو ليس من حق أحد أن يطالبنا بتغير الديانة التي نريدها .
وقال ماريو " المسيحية هي الديانة التي ولدت عليها ، فانا أحب المسيح وأؤمن به وأريد أن اخدمه "
أضاف التقرير أن الحرب على إثبات الديانة المسيحية في بطاقة الهوية هي فقط سلسلة من حروب قانونية تخوضها العائلة.
أوضح التقرير أنه بعد تحول الوالد للإسلام أعطت حضانة ماريو واندرو للأب ، ذلك لان المحكمة بشكل تقليدي تفضل حضانة الوالد أو الوالدة المسلمة عن غيرها في مثل تلك الحالات ، ولكن في خطوة غير مسبوقة حسبما أشار التقرير أعطت المحكمة العليا الحضانة للام في الاستئناف الذي قدم بخصوص هذا الشأن .
هذا الحكم لم يحدث منذ مائة عام تقريبا ، هكذا وصفت الأم كاميليا الحكم فى التقرير وقالت اننى مسئولة عنهم وعن شعورهم بالأمان وأنهم قادرين على الحصول على حقوقهم كاملة بما في ذلك حقهم فى اختيار ديانتهم الخاصة .
وماذا يعني حصولهم على هوية مسلمة في البطاقة الشخصية ؟
هذا كان من أهم التساؤلات التي طرحها التقرير، وكانت الإجابة عليه ، انه في هذه الحالة لن يستطع ماريو واندرو الزواج في الكنيسة القبطية التي ينتمون إليها ، كما أن أولادهم سيصبحون بالتبعية مسلمين ، كما أنهم سيجبرون على دراسة الديانة الإسلامية ، وسيضطرون إلى إعادة السنة فى حالة فشلهم فى النجاح فى تلك الدراسات الإسلامية أي مادة الدين الإسلامي .
وأشار التقرير في جملة وتساؤل لماريو واندر " أليس التواجد في مجتمع مسلم مهيمن ويضطهد المسيحيين ، ربما تكون ميزة أن تكتب " مسلم " في بطاقة الهوية الشخصية ؟
وأجاب ماريو على هذا التساؤل " ربما يكون أسهل ولكنى أؤمن بالمسيحية ، لماذا عليا أن أغيرها إذن " .
ما هو الثمن ؟
ولكن ما هو السيناريو الأسوأ لو حكمت المحكمة عكس ما يريده ماريو واندرو ؟
أجاب الأخ الأكبر لهم جورج ، " أن ذلك ربما يدفعهم إلى دفع الثمن لاستمرارهم في ممارسة إيمانهم المسيحي ، فأي مسلم يتحول إلى اى ديانة أخري كان عليها من قبل ربما يقتل وبالتالي فربما يحاول أحد بالفعل قتلهم فيما بعد "
في حين قال ماريو واندرو أن المحكمة يمكن أن تغير ديانتهم فى البطاقة الشخصية كما تريد ولكنها لا تستطيع تغيير قلوبهم المؤمنة بالمسيحية .
وفى النهاية قال ماريو " سأظل مسيحيا في قلبي حتى لو أجبرني البعض على الإسلام ، وسوف أصلى سراً في قلبي "
وعبر أندرو وقال " نؤمن انه من خلال يسوع يمكن أ، نذهب للسماء ، ونحن نؤمن به ، فنحن ليسوا مجبرين أن نكون عبيد لأحد غيره فهو يحبنا ونحن نحبه "
والدة ماريو وأندرو لـ«الدستور»: الحكم برفض إثبات ديانة الطفلين المسيحية «مفزع»
الدستور هاني سمير  تاريخ نشر الخبر : 01/04/2010
قالت كاميليا لطفي جاب الله ـ والدة الطفلين ماريو وأندرو ـ إن حكم محكمة القضاء الإداري برفض دعواها ضد وزير الداخلية ورئيس مصلحة الأحوال المدنية لإلزامهما برد شهادة ميلاد نجليها المدون بهما ديانتهما المسيحية «مفزع»، وأكدت أنها تجهل أسباب رفض الدعوي حتي الآن، وأضافت «جاب الله»: إن كان الرفض شكلياً سأعيد رفع الدعوي من جديد أما إذا كان موضوعياً فسأطعن عليه أمام «الإدارية العليا» رغم علمي بأن الطعن علي الحكم لن يحل مشكلتي وقد يستغرق سنوات، ومضت تقول: ماريو وأندرو لا ذنب لهما حتي يعيشا هذه المأساة منذ عشر سنوات.
من جانبه، قال بيتر النجار ـ محامي الطفلين ـ إن الحكم خلق نوعاً من التناقض بين الهيئات القضائية؛ لأن النائب العام الذي طعن علي الحكم أعطي الأم المسيحية حق حضانة طفليها ونزعه من أبيهما الذي أشهر إسلامه، مضيفاً: القضاء الإداري خالفت نص المادة التي تقر بحق الشخص في اختيار ديانته عند بلوغه سن 15 عاماً، حيث إن الطفلين أكبر من 15 عاماً.
وأضاف «النجار» كما خالفت القضاء الإداري فتوي الشيخ عبداللطيف حمزة بأن شهادات إشهار الإسلام تكون باطلة في حالة عدم النطق بالشهادتين، فضلاً عن تجاوزه للمادة 46 من الدستور التي تكفل حرية العقيدة، والمادة 50 من قانون الأحوال المدنية التي تلزم بإثبات بيانات صحيحة في البطاقة الشخصية عن المواطن وديانته. قائلاً: الحكم يعكس التفرقة بين مختلف الديانات، وأن القانون أصبح يخدم فئة علي حساب الأخري.  

استخراج بطاقات رقم قومي لماريو وأندرو بالديانة الأصلية تنفيذاً للقوانين الصادرة من المجلس العسكرى بعد الثورة  
الأقباط متحدون الاربعاء ٥ اكتوبر ٢٠١١ -  كتبت: نيفين جرجس
في تصريح خاص للأقباط متحدون قالت السيدة "كاميليا لطفي" والدة ماريو وأندرو بناء على حكم الإدارية العليا الذي صدر مؤخرًا لصالح العائدين، تم تحرير مذكرة من الأحوال المدنية بالقاهرة (العباسية) بعد استخراج شهادة من البطريركية الارثوذكسية تشهد بأن ماريو وأندرو كانا ولا زالا مسيحيين رغم من إشهار والدهما الإسلام وبناء عليه تم تفعيل المادة 47 لمصلحة الأحوال المدنية والتصريح بإستخراج استمارة 24 والتصريح بتصليح خانة الديانة من مسلم إلى مسيحي وتم تقديم الأوراق في الاسكندرية ثم السجل المدني والموافقة باستخراج بطاقات الرقم القومي (الديانة مسيحي).

أخيرًا.. ماريو وأندرو يحصلان على شهادات ميلادهما بالاسم والديانة المسيحيين
والدة الطفلين: الشهادات صدرت في المصلحة بالعباسية بعد حصولي على شهادة من الكاتدرائية
وتؤكد: أخشى معاملة الطفلين كمرتدين في المستقبل لأن ديانة الأب في شهادة الميلاد مسلم

الأقباط متحدون الاثنين ٢٤ اكتوبر ٢٠١١ - كتب: هاني سمير
أكدت"كاميليا شحاتة" -والدة الطفلين ماريو وأندور- أنها استطاعت أمس الحصول على شهادتي الميلاد للطفلين من مصلحة الأحوال المدنية بالعباسية، بعد أن فشلت في إصدارهما من مصلحة الأحوال المدنية بالإسكندرية.
وكشفت كاميليا أن مصلحة الأحوال المدنية بالإسكندرية رفضت صدور شهادات الميلاد، رغم حصول الطفلين على بطاقات الرقم القومي بالاسم والديانة المسيحيين، وذلك فى كل فروع الأحوال المدنية بالإسكندرية، حيث ظهر على جهاز الكمبيوتر أن البيانات غير كافية لصدور الشهادة.
وأضافت شحاتة أنها عندما توجهت للعباسية واجهت نفس المشكلة حيث أن الشهادتين لم تصدران سوى من مكان محدد بالأحوال المدنية مخصص لهذا الغرض, وذلك بعد أن حصل الطفلين على شهادة من الكاتدرائية المرقسية بالعباسية تثبت مسيحيتهما.
وأضافت: عندما ذهبنا للأحوال المدنية لم يكونوا معتادين على ذلك الإجراء، لكن العميد "كمال عبد المنعم" بدأ يتفهم الأمور.
وانتقدت والدة ماريو وأندرو صدور شهادات ميلاد الطفلين بديانه الأب مسلم, وقالت لـ"الأقباط متحدون": انا لم أتزوج من مسلم ولم أنجب من مسلم, وأخشى أن تتسبب تلك الشهادة فى مشكلات لماريو وأندرو في المستقبل، أو في الجهات الرسمية وأن يتم معاملتهما كمرتدين عن الإسلام على غير الحقيقة.

 
 
 

 

 

 

 

This site was last updated 10/30/18