Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

الشهيد تادرس لوندى تادرس

بقلم ج . لطفى 

هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 3000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up
الإستشهاد فى المسيحية
شيبوب القبطى المظلوم
الشهيدة بونا القمص جبرائيل
الشهيد وائل الضبع ميخائيل
شهيد وهيب جرجس حنا
شهيد عاطف عزت زكى
الشهيدة سامية عبدالمسيح محروص
الشهيد عبدالمسيح محروص أسكندر
الشهيدة ميسون غطاس فهمى
الشهيد عادل غطاس فهمى
New Page 540
الشهيد رفعت فايز عوض
الشهيد تادرس لوندى تادرس
الشهيد ناصر تادرس لوندى
الشهيد معوض شنودة معوض
New Page 784
الشهيد لبيب مهران شنودة
الشهيد ممدوح نصحى صادق
الشهيد حليم فهمى مقار
الشهيد زكريا حليم فهمى
الشهيد عمدان ظريف قديس
الشهيد جابر سدراك سعيد
شهيد رفعت زغلول جابر سدراك

Hit Counter

+

الشهيد

تادرس لوندى تادرس

وأنت كمان سوف نقتلك يا كافر

 

تاريخ ميلاده مايو سنة 1934

تادرس لوندى كان يبلغ من السن 76سنة حينما قتله المسلمون وهو يعمل عامل زراعى باليومية وأبنه ناصر تادرس قتلة المسلمين أيضاً

 و تتكون أسرته من خمس من البنين و البنات و زوجته المسنة الضريرة
وقد أدلت أبنته ساميه للنيابة قائلة أنه فى يوم الأحد الدامى 2/11/2001 كنت بالكنيسة ثم ذهبت بعد ذلك الى بيت أبى و كنا نجلس بسلام حتى فوجئنا بكرة نارية من القماش تقذف داخل المنزل, وتمكن أبى و أخى الشهيدان من إطفائها ولكن فوجئنا بمن يكسر باب البيت علينا وأقتحم البيت حوالي 20 رجلا مسلحين فى همجية و شراسة , ثم اطلق منهم طلقات نارية علي أخى اأصابوه فى صدره ورقبته و أسرع والدي أليه و هو يصرخ و يسأل المجرمين لماذا تقتلوه و كان رد أحد المجرمين قائلا " وأنت كمان سوف نقتلك يا كافر". ثم أنهالوا علي رأس أبي ضربا بألات حادة حتى شجبت رأسه الى نصفين و خرج مخه خارج رأسه ومات على الفور. وهنا نقول لا يمكن لقلم مهما برع من بلاغة التصوير أن يجسد مشاعر الحزن و الآلم و الخوف و الفزع لهذه الاسرة التعيسة التى داهمها القتل فجأة على يد هؤلاء الارهابين الذين لا ضمير ولا أخلاق ولا دين لهم إلا شريعة الشيطان التى تسمح لهم بهذا الشر الرهيب.
 

=================================================================

 

 

 

This site was last updated 04/18/08