|
موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس
الشهيد عاطف عزت زكى
بقلم :ج . لطفى |
||
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 3000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناكأنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
|
|
+ الشهيد عاطف عزت زكى عاطف عزت قتله المسلمون وهو يبلغ من العمر 24 سنة - و يعول زوجتة وامه واخوته الخمسة - تزوج حديثا وزوجته أسمها أماثل صليب نجيب التى تبلغ من العمر 21 سنة - لقد قتل المسلمون أمتداد الحياة لهذه العائلة . يستأجر ارض لزراعتها ليعول بها اسرته الفقيرة وهذه الارض يملكها جيرانه القتلة رياض السيد والجرو السيد ومحسن احمد . تحقيات المنظمة المصرية لحقوق الانسان أفادت ان سميحة حافظ والدة الشهيد كانت متواجدة في الارض الرراعية يوم الأحد 2000/1/2 الساعة 11 صباحا و الشهيد عاطف كان في الكنيسة . عندما سمع طلاقات نارية اسرع الى الارض لينقذ امه ومواشيه واثناء ذلك حضر حوالي 9 اشخاص منهم القتلة اصحاب الارض وأعتدوا علي الشهيد وامه بالضرب بكل جنون بالعصي وادوات حادة , وصرخت الام ولكن دون استجابة فهرعت الي القرية لطلب النجدة فلم يستجب احدا من أهل البلدة أو رجال الشرطةى. وقتل الشهيد عاطف من التعذيب والضرب بأيدي الارهابين المسلمين الذين اكملوا جريمتهم بوضع جثة الشهيد بين الخوص والغاب و اشعلوا النيران فيه حتي تفحم تماما و بذلك قدموا محرقاتهم البشرية الى آلهتهم الشيطانية . وتقول النيابة " لم يرحموا استغاثة ام ضعيفة فانهالوا عليها ضربا و سرقوا دابتها ...لم يستطع عاطف ان ينجوا بأمه من براثنهم فقد كان قربانا افرغوا فيه انتقامهم و شهوة سفك الدماء لديهم " وتقول النيابة ايضا " يخرج عاطف باكرا ليصادق الارض ويستخرج اثقالها و يساعد بعرقه و كده في اطعام الافواه من خيرها حتي لهؤلاء المجرمين انفسهم. هل كان يتصور ان يصبح التراب الذي رواه بعرقه رمادا من أشلاء جثته و ان يتحول عاطف الذي يدب علي التراب الي عاطف الذي تدب الاقدام عليه بعد ان تفحمت جثته و تحولت الي رمادا ". ومن المؤسف له ان الام انكرت انهم قتلة ابنها عندما عرضتهم النيابة عليها لان أهالي المجرمين هددوا الام بأنهم سوف يقتلوا باقية اولادها اذا اعترفت امام النيابة ان اولادهم القتلة, وبرأتهم المحكمة وضاع حق الشهيد عاطف بين الاشرار ولكن لازال الحكم بين يدي الديان العادل.
+ بركة صلاة الشهيد عاطف عزت زكى تكون معى ومعكم
يا آبائى وأخوتى آمين + |
This site was last updated 04/18/08