| موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس
الشهيدة بونا القمص
جبرائيل
بقلم : ج . لطفى |
||
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 3000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناكأنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htmلم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
|
|
+كانوا يصيحون الله واكبر والموت للنصاري
ماذا فعلت لهم بونه حينما قتلها المسلمون؟ بونه القمص كان عمرها 50 سنة أمراة قتلها المسلمين وهى أم وربة منزل لها اربع بنات وولدين . قتلت بونه داخل بيتها الكائن بشارع متفرع من شارع بورسعيد عند المدخل البحرى فى مواجهة بنك القرية . كانت تجلس مع ابنتيها مريم و صباح و ابنها مينا و زوجها قسطنطين شنودة عندما اقتحمت عصابات الإجرام الإسلامى بيتها وكان منهم صابر على وشهرته أبراهيم .. ولطفى احمد حسن .. وحسن احمد حسن .. وايمن السنوسي .. والخفير النظامى محمود امين وهم من قوة شرطة الكشح وكانوا يصيحون الله واكبر والموت للنصاري ويطلقون اعيرة نارية اصابتها فى الصدر و الرقبة فأردتها قتيلة .واطلقوا النار على ابنتها مريم فأصابت أعيرة المسلمين النارية أحدى بناتها وأسمها مريم بجروح خطيرة ونقلت للعلاج فى العناية المركزة فى مستشفى أسيوط وتسبب لها فيما بعد عاهة مستديمة (شلل نصفى). ومن إجرامهم اشعلوا النار فى المنزل ليقتلوا جميع من به وفى محل زوج القتيلة. المنظمة المصرية لحقوق الانسان استفسرة من زوجها عن ما حدث فقال ( كنت مختبئ و عندما انتهوا من القتل والنهب, نظرت من الشباك للإستغاثة فوجدت عناصر الشرطة لا تفعل شيئا ) واقفه تتفرج . + بركة صلاة الشهيد بونا القمص جبرائيل تكون معى ومعكم يا آبائى وأخوتى آمين + ******************************************************************** أولاً : محكمة أم مسطبة فى يوم 7 ديسمبر إنقلبت قاعة
المحكمة فى مصر إلى قاعدة مصطبة إى أن التاريخ رجع إلى الوراء مئات السنين أيام
القبلية والشعوب الهمجية فوجئ العالم كله بأن قاضى من قضاة مصر يخرج واحد من
المسلمين وآخر من المسيحيين ويجعلهم يسلموا على بعض ويبوسوا بعض وهذا لم يحدث
إطلاقاً فى تاريخ القضاء المصرى أو الأجنبى فى قضايا نذفت فيها دماء وقتل فيها
ناس وأطفال ونساء وحدثت مجزرة وتحولت قاعة المحكمة إلى قاعدة مصطبة فما الفائدة
إذاً من وجود البوليس ووجود قاعات للمحاكم وحجاب ومحاميين ..ألخ ؟ إلا إذا كانت
هناك أحكام عادلة طبعاً هذه الحركات المسرحية التى أخرجت هذه التمثيلية توضح
تماماً مدى تفكير هؤلاء الذين هم على قمة العدالة فى مصر فى أن ليس هناك
قانوناً همايونياً فقط تخضع له عمليه بناء الكنائس وإنما القانون المصرى بأكمله
أصبح همايونياً وأن هؤلاء الناس لأنهم لا يؤمنون أن الرب عادل لهذا لم يسمعوا
بشئ إسمه عدالة فى الأرض . |
This site was last updated 04/18/08