Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

المجلس المحلي البحر الأحمر يرفض بيع أراضي حرم دير الأنبا «أنطونيوس» الأثري

هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up
موقعة والأنشائات الحديثة
محافظ ودير الأنبا انطونيوس
New Page 472

Hit Counter

 

سؤال لقداسة البابا شنودة الثالث

 ما هي حقيقة محاولة الشرطة هدم أسوار دير الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر في مصر (أقدم دير في العالم)؟! وكيف تقوم الشرطة بعمل كهذا؟!

الإجابة:
يحكي لنا قداسة البابا شنوده الثالث القصة الحقيقية الكاملة:
"الدير وضع يده على مساحة من الأرض، إعتبرها المحافظ أنها من أراضي الدولة، وأراد أن يهدم السور المحيط بالأرض.
في الحقيقة أريد أن أقول أن المنطقة صحراء وجبل.. أي هناك ملايين الأفدنة في الصحراء والجبل.. والدير لابد له حرم وهو "حرم الدير" مثلما نقول "الحرم الجامعي"، حتى يحفظ للرهبان هدوءهم الذي تركوا العالم وإنقطعوا في الجبل من أجله. وحتى المنطقة في كتب التاريخ كانوا يطلقون عليها "جبل أنطونيوس"، لأن سكن فيها الأنبا أنطونيوس منذ 17 قرناً من الزمان.
ودير الأنبا أنطونيوس هو أول دير في العالم، وهو أب جميع الرهبان، وهو أب الرهبنة كلها، وكل زعماء الرهبنة وآباء الرهبنة في العالم كانوا من تلاميذه، أو من تلاميذ تلاميذه. فيجب أنه كانت توضع هذه المسألة في الإعتبار. أما من جهة أملاك الدولة، فهذه مسألة نحن نعترف أن كل شيء أملاك الدولة، ولكن الأمر بالتفاهم...
مثلاً.. أنا قبل الأسقفية كنت راهب أعيش بمغارة في الجبل، فهل كان يستطيع أحد أن يأتي ويقول لي: "إنك تعيش في أملاك الدولة، ولماذا تقيم بهذه المغارة، وبأي صفة" أو يخرجونني منها، أو يجعلونني أدفع "خلو رجل"! هذا كلام غير معقول! فكنت أقيم في أملاك الدولة، وأنا والدولة واحد.. "كلنا بتوع الدولة".. ونفس الكلام يُقال على أبونا عبد المسيح الحبشي، وكل الرهبان الذين يسكنون في مغارات بالجبل، ويوجد كتاب "يوحنا كاسييان" الذي نشر الرهبنة في بلاد الغاب "فرنسا"، قال فيه أن المسافر من الإسكندرية إلى أسوان كان صوت التسبيح والصلاة لا ينقطع من أذنيه طول الرحلة من أجل كثرة الساكنين في المغاير والجبال وشقوق الأرض على طول الطريق من الأسكندرية إلى اسوان في الصحراء. وبُنِيَت الأديرة على أراضي الدولة، في عهد الدولة الرومانية (مع ملاحظة أنها كانت صعبة جداً)، ولم يعترض أحد على هذا.. بل كانوا ينتفعون بصلواتهم.. الإمبراطور قسطنطين أرسل جواب من الأنبا أنطونيوس، لكي يراه أو على الأقل يصلي من أجله..
على أية الأحوال، كانت الأمور من الممكن أن تمر بالسهولة، وليست مسألة "أراضي الدولة".. فالدولة لنا ونحن للدولة ولم نفترق عن الدولة، وعلى أي الحالات، لو إشتدت الأمور، فالأمر بسيط وهو أننا سنشتري الأرض، وندفع للمحافظة ثمن هذه الأرض... وهذا ما يحدث في جميع الأديرة.. فعلى الأقل هو إيراد للمحافظة لم يكن في الحسبان!
لكن المسألة دخلت في دور صعب.. ودخلت القوات تتحرك إلى سور الدير لهده، وكان الأمر على وشك حصول تصادم ومواجهة وقتال بين الرهبان والمحافظة. نشكر السيد الرئيس محمد حسني مبارك رئيس الجمهورية أنه أمر أن القوات ترجع. عندما أصبح الأمر أمر مصادمة، فرجعت القوات، وأمر الرئيس بتكوين لجنة للتفاهم في هذا الأمر. كانت الرئيس في ذلك الوقت في الإسكندرية في مقابلة السلطان قابوس وإجتمعت اللجنة في الإسكندرية. (ستجد في قسم الوصلات هنا بموقع الأنبا تكلا مواقع دير الأنبا انطونيوس) وقد كانت مكونة من محافظ الإسكندرية، ومن محافظ البحر الأحمر التابع له المنطقة التي بها الدير، والوزير مصطفى عبد القادر وزير الإدارة المحلية، ومن نيافة الأنبا يؤانس نائباً عني. فوجودا أن الأرض التي داخل الأسوار عبارة عن 500 فدان.. فإتفقوا على أن الدير سيشتري 350 فدان. والـ150 فدان الباقية تزرعها المحافظة غابة شجرية، ولا تُستَخدم في غير هذا الأمر. والسور لا يُهدَم.
فقام الأربعة الموجودين في اللجنة بالإتصال بي في أمريكا في ذلك الوقت، ووافقت على هذا الإتفاق..
الواقع يقول أننا لا نخاف.. والإيمان يقول أننا لا يجب أن تخافوا.. يقول الكتاب "إن سرت في وادي ظل الموت لا أخاف شراً لأنك أنت معي..". ومع حكمة الرئيس مبارك لا نخاف أيضاً شيئاً في المستقبل.
فإطمئنوا.. دير الأنبا أنطونيوس بخير.. وسور الدير بخير..
المراجع - إذا أردت المزيد عن هذا الموضوع، نرجو قراءة الآتي:
- محاضرة قداسة البابا شنودة الثالث يوم 3/9/2003 بالقاهرة، مصر
****************************************************************

المجلس المحلي البحر الأحمر يرفض بيع أراضي حرم دير الأنبا «أنطونيوس» الأثري
جريدة المصرى اليوم ٢٨/٦/٢٠٠٧ م كتب محمد السعيد  :
رفض أعضاء مجلس محلي محافظة البحر الأحمر، قرار اللواء أبوبكر الرشيدي تحديد سعر ٥٠ جنيهاً للفدان في الأراضي التي يضع الدير يده عليها من مسؤولي دير الأنبا «أنطونيوس» الأثري الموجود بطريق «الزعفرانة» الكريمات، التي تصل مساحتها إلي ٥٨٥ فداناً من إجمالي ١٧٥٥ فداناً.
وطالب الأعضاء بمنح الأرض للدير بالمجان، أسوة بأراضي المساجد والمدارس، حيث إن هذه الأراضي صحراوية وبعيدة عن العمران، وتصعب الاستفادة منها.
وطالب الأعضاء بإلغاء قرار بيع الأرض ومنحها بالمجان واحتفاظ المحافظة بمساحة ٢٩١ فداناً، لإقامة غابة شجرية. وترجع الوقائع إلي ما بين عامي ١٩٩٢ و٢٠٠٣، حيث تم التعدي علي مساحة ٢ مليون و٧٠٠ ألف متر، بإقامة سور حجري، حول هذه المساحة وصدر قرار اللواء سعد أبوريدة المحافظ السابق للبحرالأحمر رقم ١٣٨ لسنة ٢٠٠٣، بإزالة التعدي والسور بالطريق الإداري، مما جعل عدداً كبيراً من المقيمين بالدير والأقباط يقفون أمام البلدوزرات المكلفة بالإزالة وتدخلت جهات سيادية وأمنية لوقف الإزالة.
ثم صدر قرار آخر من محافظ البحر الأحمر، ببيع ثلث المساحة التي تم الاعتداء عليها بمساحة ٥٨٥ فداناً، بسعر ٥٠ جنيهاً للفدان بدون أسعار المرافق.
 

This site was last updated 05/05/08