Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

الأخطاء الإملائية بالقرآن

هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 3000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك -

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Hit Counter

 

كلمة واحدة فى القرآن مثل "الايكة" تكتب بطريقتين مختلفتين ، ففى سورة (الحجر:78) ، وسورة (ق:4) تكتب هكذا (الأَيْكَةِ ) ، وفى سورة (الشعراء:176 ) ، وسورة (ص: 13) تكتب هكذا (لئيكة)

*** في سورة الرحمن تقول" تبرك اسم ربك" و لكن في سورة الاعراف "فتبارك الله رب العلمين" ..سورة قاف تقول" ماء مبركا" اما الانبياء فتكتبها هكذا" هذا ذكر مبارك" ايهما الصحيح مبرك ام مبارك

وكلمة( إذن) تكتي احيانا (إذن) واحيانا (إذا) .
والالف فى القرآن تحذف من بعض الكلمات ويعوض عنها بالف صغيرة مرسومة مثل : ( الرحمن ، السموات)

وتبقى الألف فى كلمات اخرى (الناس ) ، ( السيارة) ،

 واحيانا تاتى نفس الكلمة فى القرآن بألف مثبتة احيانا ، ومحذوفة الالف احيانا مثل كلمة (تبارك) و(تبرك)

*** احينا تقرأ كلمة سبحان كما كتبتها الان..و احيانا تكتب سبحن..السموات تكتب هكذا و احيانا السموت ، الصلاة تظهر هكذا و احيانا اخرى صلوه، و مثلها الزكاة و الزكوه حتي كلمة قرأن تجدها تكتب في الزخرف " قرءنا عربيا" و تجدها في البقره و المائده " قرءان"

*** لاحظ كلمة مائة كيف كتبت فى القرآن : وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا سورة الكهف 25 والأصح : وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا

*** يكتب القرآن البسمله بسم الله الرحمن الرحيم، اليس أصح ان تكتب بأسم الله الرحمان الرحيم؟ والغريب ان القرأن في سورة العلق يقول "أقرأ بأسم ربك" وليس بسم ربك

*** في سورة النور" و يضرب الله الامثل للناس" و لكن في النحل " فلا تضربوا لله الامثال" ..نفس الكلمه تظهر مرات امثل و مرات اخري امثال

*** سورة البقره تقول "ذلك الكتب لا ريب فيه" و في سور اخري مثل الرعد " من كتاب ربك" ، و كذلك سورة النمل " طس تلك ايات القرآن و كتاب مبين"

*** قال القرآن...ام قل القرآن..تابعوا معي في سورة المؤمنين " قل كم لبثتم في الارض" و لكن سورة البقره 61 تقول " قال اتستبدلون الذي هو ادني بالذي هو خير"

*** سورة النمل فيها كلمة محيره حين يبحث سليمان عن هدهده فلا يجده فيقول في الايه 21" لااذبحنه" و لا ادري لم الالف الزايده..من المفروض لاذبحنه فقط اما ال عمران في الايه 144 " أفاءين مات"..هنا ياء زايده..لماذا؟
*** في غافر 50" و ما دعؤا الكافرين" اما في الرعد 21 " و ما دعاء الكافرين
*** لاحظ كيف كتبت كلمة شعائر فى القرآن : المائده 2 " و من يعظم شعئر الله" اما في البقره 158 "ان الصفا و المروة من شعائر الله"
*** تقرأ كلمة سبحان كما كتبنها الان..و احيانا تكتب سبحن..السموات تكتب هكذا و احيانا السموت ، الصلاة تظهر هكذا و احيانا اخرى صلوه ، و مثلها الزكاة و الزكوه حتي كلمة قرأن تجدها تكتب في الزخرف " قرءنا عربيا" و تجدها في البقره و المائده " قرءان"...
***
حذف بعض أحرف من كلمات متشابهة دون بعض ، كحذف الألف من « قرءنا » بيوسف والزخرف ، وإثباتها في سائر المواضع ، وإثبات الألف بعد واو « سموات » في فصلت وحذفها في غيرها ، وإثبات الألف في « الميعاد » مطلقا ، وحذفها من الموضع الذي في الأنفال ، وإثبات الألف في « سراجا » حيثما وقع ، وحذفه من موضع الفرقان ؟ وكيف نتوصل إلى حذف بعض التاءات وربطها في بعض

*** زيادة الألف في « مائة » دون « فئة » وإلى سر زيادة الياء في « بأييد » و« بأييكم » أم كيف تتوصل إلى سر زيادة الأف في « سعوا » بالحج ، ونقصانها من « سعو » بسبأ ؟ وإلى سر زيادتها في « آمنوا » وإسقاطها من « باؤ ، جاؤ ، تبوؤ ، فاؤ » بالبقرة ؟ وإلى سر زيارتها في « يعفوا الذي » ونقصانها من « يعفو عنهم » في النساء ؟

*** سورة النمل فيها كلمة محيره حين يبحث سليمان عن هدهده فلا يجده فيقول في الايه 21" لااذبحنه" و لا ادري لم الالف الزايده..من المفروض لاذبحنه فقط اما ال عمران في الايه 144
" أفاءين مات"..هنا ياء زايده..لماذا؟

*** وردت لفظة " إبراهيم " في القرآن ( 68 ) مرة ، منها ( 15 ) مرة في سورة البقرة ووردت في سورة البقرة " ابرهم " وردت كلمة " إبراهيم " في ( 53 ) من القرآن الكريم ـ أي في كل الموارد عدا سورة البقرة  .

الصحيح في كتابة هذه الكلمة حسب قواعد الإملاء أن تكتب " إبراهيم " كما هو واضح ، حيث أن الخط وضع ليُعبِّرَ عن المعنى ، بنفس اللفظ المنطوق ، فيجب أن تكون الكتابة مُعَبِّرَة عن اللفظ المنطوق تماماً كما يُنطقُ به من غير زيادة أو نقيص

*** هذا و تجدر الإشارة هنا إلى أن العلماء المتخصصون في علوم القرآن قد استقصوا الأخطاء الواقعة في الرسم العثماني ، و كذلك المناقضات الواقعة فيه فوجدوها ( 6777 ) مخالفة ، و مع إحتساب حذف الألف من " بسم " و " الرحمن " في البسملة ، و هي مكررة ( 114 ) مرة فيرتفع الرقم الى ( 7005 ) ، ( راجع : التمهيد في علوم القرآن : 387 - 389 ) .

*** كتب القرآن كلمة أمرأة : مرة كتبها هكذا إمرأة - ومرة كتبها إمرأت

*** نعمه مكتوبه فى سوره المائدة7 - فى حين مكتوبه نعمت فى سوره المائدة 11

=================================================================

رد المسلمين على الخطأ الإملائى "يس" بالقرآن

شبكة الحقيقة الإسلامية » الأخبار » افتراءات وردود » افتراءات حول القرآن الكريم » الأخطاء اللغوية المزعومة

افتراء ورد : القرآن بة أخطاء املائية
بواسطة: trutheye
بتاريخ : الجمعة 12-01-2007 02:33 مساء
المجيب ناصر بن محمد الماجد
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التصنيف القرآن الكريم وعلومه/ مسائل متفرقة في القرآن
التاريخ 4/3/1424هـ
السؤال
السلام عليكم.
يتهم بعض الملاحدة القرآن الكريم بأنه جاء فيه بعض الكلمات التي فيها أخطاء –بزعمهم- إملائية مثل كلمة (القرءان)
وكلمة (يس) وغير ذلك، فما هو الرد المناسب لهم؟
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
رسم المصحف من الأمور الاصطلاحية التي لم تتلق بوحي من الله تعالى، وإنما كتبت على نحو ما اصطلح الناس عليه في ذلك الوقت واتفقوا –والأمور التي يتفق عليها الناس لا مشاحة فيها ولا منازعة ولا ينكر فيها على أحد إذا حصل بها المقصود-، ومن ذلك الرسم الإملائي، إذ هو أمر اصطلاحي جرى عليه الناس بقصد أن يكون وسيلة تساعدهم في تناقل العلم وغيره من أوجه النشاط الحضاري، والرسم الإملائي لما كان أمراً اصطلاحياً يجوز أن يقع فيه اختلاف وتغير، على مر العصور، ومن تتبع المراحل التي مر بها الرسم الإملائي العربي أدرك ذلك، بل حتى في عصرنا هذا يوجد اختلاف بين المدارس المعاصرة في رسم عدد غير قليل من الكلمات، ومثل هذا الاختلاف غير مؤثر ولا إشكال فيه، وكذلك الحال فيما يتعلق بالقرآن الكريم، فكونه قد كتب بالرسم الموجود في ذلك الوقت مما اصطلح على تسميته بعد ذلك بالرسم العثماني مما يخالف الرسم الإملائي المعاصر لا يعد ذلك نقصاً في القرآن الكريم، لخروجه عن حقيقته، لأنه لم ينزل مكتوباً، وإنما نزل متلواً، فلا يضره أن يكتب خطأ على فرض أن ذلك قد وقع، كما لو أنه كتب –مثلاً- على ألواح وقراطيس رديئة ونحو ذلك، لم يكن ذلك مما يعاب به القرآن الكريم، على أن أهل العلم كالإمام أبي عمر المدني قد كتبوا قديماً في بيان سبب رسم بعض الكلمات في القرآن على نحو يخالف الرسم القياسي مما يطول ذكره هنا، والله أعلم

*******************

الرد على الرد

*** الرسم الإملائى لا يدخل فى نطاق القرآن لأنه رسم إلهى كما يدعى المسلمين الذى يعتبر القرآن فى حد ذاته معجزة فهل معجزة القرآن فى الأخطاء الإملائية ؟

*** الذى كتب القرآن وغير فيه والمؤول عن هذه الخطاء الإملائية هو عثمان بن عفان الذى حرق 26 قرآنا أملاها النبى على كتبه القرآن الأربعة ، وهذا الخطأ ناتج بانه كتب القرآن بلهجة قريش بينما القرآين التى حرقها لم تكن بها أخطاء لأنها كانت مكتوبة والنبى حى وتحت أمر النبى وإشرافه وكانت قرآئين النبى مكتوبة بجميع لهجات العرب وقراءاتهم فحرقها عثمان ، كيف إذاً نتيقن أن عثمان بن عفان كان أميناً فى قرآنه وبه هذه الأخطاء؟ ، وهل كان هناك أمر إلهى لعثمان بن عفان أن يحرق قرآئين النبى ويكتب قرآناُ بدلاً منه وما هو صدقه وقد قال محمد أبن ابى بكر : أنت غيرت فى كلام الله ومن هنا جاءت هذه الأخطاء والتى بينها الأخطاء النحوية ، وللعلم لقد قتل العرب عثمان لأنه إخترع قرآناً .

وهم يعترفون أنهم تركوا جميع اللهجات وكتبوه بلهجة قريش إعلاناً لشأنها : حينما جمع القرآن على لغة قريش ، ووحدت القراءات على حرف معين ، حصل جزء من هذا الاختلاف ، فقد قال الزهري : « واختلفوا يومئذ في التابوت والتابوه فقال : النفر القرشيون : التابوت ، وقال زيد : التابوه ، فرفع اختلافهم إلى عثمان ، فقال : اكتبوه التابوت فإنه بلسان قريش (1) ابن أبي داود ، المصاحف : 19 .

*** وقد وضع القرآن فى الخل وأبيد وكتب قرآناً منقطاً ومشكلاً فهل هذه الأخطاء الإملائية كانت موجوده وظلت كما هى أم أنه عند تنقيط وتشكيل القرآن نشأت هذه الأخطاء الإملائية ، وإن كان هذا أو ذاك فهذا يجعل حفظ الله لقرآنه أسطورة خرافية لا يعتد بها

 عن أن تنقيط كلمات القرآن جاء بعد نحو 150 سنة من كتابته قال السِّجستاني في كتابه (المصاحف) إن (الحسن وابن سيرين كانا يكرهان نقط المصحف، وإن الحسن ومحمد كانا يكرهان نقط المصحف بالنحو) (ص 158 و159)

This site was last updated 04/26/08