Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

الأخطاء النحويه فى القرآن

 هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك ,

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Home
Up
الحروف العاطلة بالقرآن
هل المسيح مثل آدم؟
هل أحمد فى الإنجيل؟
إختلاف كتابة القرآن
إختلاف قراءة القرآن
ما أسفطة الحجاج
الأخطاء النحوية
الإعجاز اللغوى
الأديان فى القرآن
الشعائر اليهودية بالقرآن
الإسراء والمعراج
الأخطاء الجغرافية بالقرآن
الأخطاء التاريخية
الناسخ والمنسوخ
اقوال محمد والوثنيين
التناقض فى القرآن
المصادر اليهودية للقرآن
التأثبر الفارسى فى القرآن
الحنيفية والإسلام
المصادر المسيحية للقرآن
المسلمين والإستنجاء بالإنجيل
سور وآيات لم تكتب
صلب المسيح فى القرآن
أشعار العرب بالقرآن
كتبة الوحى
الله وحفظ القرآن

Hit Counter

*************************************************************************

قد ظل مسلمى مصر يهاجمون المسيحية محاولين إبادتها من أرض مصرهاجموا الأنجيل فى كتبهم وقالوا انه محرف وأن القرآن هو الكتاب الصحيح وما تجده فى هذا ألجزء إنما رد المستشرقين عليهم الذى كتبوه منذ أكثر من قرن وتعتبر هذه المعلومات قديمة وليست ذو قيمة وقليلة وستجد فى شبكة الأنترنت والكتب والمراجع التى كتبت فى لبنان والدول الغربية باللغات الأجنبية معلومات هائلة وكثيرة جداً لا يمكن حصرها

*******************************************************

الأخطاء النحويه فى القرآن

ولأن القرآن كُتب على غير قياس الكتابة فلا بد أن يطرأ عليه الخطأ في كتابته وقراءته فأصبح فيه بعض أغلاط نحوية، وهذا اعتراف من جامعوا القرآن بوجود أغلاط فيه

جدول يوضح الأخطاء اللغوية والنحوية فى القرآن

رقم الخطأ

نوع الخطأ النحوى

شرح الخطأ ومكانه فى القرآن

1

 رفع المعطوف على المنصوب

جاء في ( سورة المائدة 5: 69) : " إِنَّ الذِينَ آمَنُوا وَالذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ " . وكان يجب أن ينصب المعطوف على اسم إن فيقول :  والصابئين في  كما فعل هذا  ورد فى البقرة 2: 62 والحج 22: 17                            . 

2

نصب الفاعل

 جاء في  ( سورة البقرة 2: 124): " لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ" . وكان يجب أن يرفع الفاعل فيقول : الظالمون .

3

تذكير خبر الاسم المؤنث

 

 جاء في ( سورة الأعراف 7:  56 ) : " إِنَّ رَحْمَةَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ المُحْسِنِينَ " . وكان يجب أن يتبع خبر إن اسمها في التأنيث فيقول : قريبة .

4

تأنيث العدد وجمع المعدود

جاء في ( سورة الأعراف 7: 160): " وَقَطَّعْنَاهُمْ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً " . وكان يجب أن يذكر العدد ويأتي بمفرد المعدود فيقول : اثني عشر سبطاً .

5

جمع الضمير العائد على المثنى

جاء في ( سورة الحج 22: 19) : " هذا نِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ ". وكان يجب أن يثنّي الضمير العائد على المثنّى فيقول : خصمان اختصما في ربهما

6

أتى باسم الموصول العائد على الجمع مفرداً

جاء في ( سورة التوبة 9: 69 ) : " وَخُضْتُمْ كَالذِي خَاضُوا ". وكان يجب أن يجمع اسم الموصول العائد على ضمير الجمع فيقول : خضتم كالذين خاضوا 

7

جزم الفعل المعطوف على المنصوب

جاء في ( سورة المنافقون 63: 10 ) : " وَأَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ المَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلاَ أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِين " َ وكان يجب أن ينصب الفعل المعطوف على المنصوب فأَصدق وأَكون

8

جعل الضمير العائد على المفرد جمعاً

جاء في ( سورة البقرة 2: 17 ) : "  مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ " . وكان يجب أن يجعل الضمير العائد على المفرد مفرداً فيقول: استوقد... ذهب الله بنوره .

9

نصب المعطوف على المرفوع

جاء في ( سورة النساء 4: 162 ) : " لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ مِنْهُمْ وَالمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالمُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً " . وكان يجب أن يرفع المعطوف على المرفوع فيقول :  والمقيمون الصلاة .

10

نصب المضاف إليه

 جاء في ( سورة هود 11: 10 ) : " وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ" . وكان يجب أن يجرَّ المضاف إليه فيقول : بعد ضراءِ

11

أتى بجمع كثرة حيث أريد القلة

جاء في ( سورة البقرة 2: 80 ) : " لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً " . وكان يجب أن يجمعها جمع قلة حيث أنهم أراد القلة فيقول : أياماً معدودات

12

أتى بجمع قلة حيث أريد الكثرة

جاء في (  سورة البقرة 2: 183 و184 ) : " كُتِبَ عَلَى الذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّاماً مَعْدُودَات " . وكان يجب أن يجمعها جمع كثرة حيث أن المراد جمع كثرة عدته 30 يوماً فيقول: أياماً معدودة .

13

جمع اسم علم حيث يجب إفراده

جاء في : " سورة الصافات 37: 123-132 " : " وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ... سَلاَمٌ عَلَى إِلْيَاسِينَ ... إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المُؤْمِنِين " . فلماذا قال إلياسين بالجمع عن إلياس المفرد؟ فمن الخطا لغوياً تغيير اسم العلَم حباً في السجع المتكلَّف. وجاء في (سورة التين 95: 1-3 )  : " وَالتِّينِ وَالزَيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهَذَا البَلَدِ الأَمِين "ِ . فلماذا قال سينين بالجمع عن سيناء؟ فمن الخط الغوياً تغيير اسم العلَم حباً في السجع المتكلف.

14

أتى باسم الفاعل بدل المصدر

جاء في ( سورة البقرة 2: 177 ) : " لَيْسَ َالبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ وَلَكِنَّ البِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَالمَلائِكَةِ وَالكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ". والصواب أن يُقال : ولكن البر أن تؤمنوا بالله لأن البر هو الإيمان لا المؤمن.

15

نصب المعطوف على المرفوع

جاء في ( سورة البقرة 2: 177) : " وَالمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي البَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ البَأْسِ " . وكان يجب أن يرفع المعطوف على المرفوع فيقول : والموفون... والصابرون

16

وضع الفعل المضارع بدل الماضي

جاء في : " سورة آل عمران 3: 59) : " إنّ مثَل عيسى عند الله كمثَل آدمَ خلقه من ترابٍ ثم قال له كن فيكون " . وكان يجب أن يعتبر المقام الذي يقتضي صيغة الماضي لا المضارع فيقول : قال له كن فكان .

17

 لم يأت بجواب لمّا

جاء في ( سورة يوسف 12: 15 ) : " فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ " . فأين جواب لمّا؟ ولو حذف الواو التي قبل أوحينا لاستقام المعنى.

18

أتى بتركيب يؤدي إلى اضطراب المعنى

جاء في ( سورة الفتح 48: 8 و9 ) : " إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيرا لتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً " . وهنا ترى اضطراباً في المعنى بسبب الالتفات من خطاب محمد إلى خطاب غيره. ولأن الضمير المنصوب في قوله تعزّروه وتوقروه عائد على الرسول المذكور آخراً وفي قوله تسبحوه عائد على اسم الجلالة المذكور أولاً. هذا ما يقتضيه المعنى. وليس في اللفظ ما يعينه تعييناً يزيل اللبس. فإن كان القول تعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلاً عائداً على الرسول يكون كفراً، لأن التسبيح لله فقط. وإن كان القول تعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلاً عائداً على الله يكون كفراً، لأنه تعالى لا يحتاج لمن يعزره ويقويه!!

19

نوَّن الممنوع من الصرف

جاء في ( سورة الإنسان 76: 15 ) : "وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا " بالتنوين مع أنها لا تُنّوَن لامتناعها عن الصرف؟ إنها على وزن مصابيح.

وجاء في ( سورة الإنسان 76: 4 ) : "إِنَّا أَعْتَدْنَال لْكَافِرِينَ سَلاَسِلاً وَأَغْلاَلاً وَسَعِيراً " . فلماذا قال سلاسلاً بالتنوين مع أنها لا تُنوَّن لامتناعها من الصرف؟

20

تذكير خبر الاسم المؤنث

 جاء في ( سورة الشورى 42: 17 ) : " اللهُ الذِي أَنْزَلَ الكِتَابَ بِالحَقِّ وَالمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ " . فلماذا لم يتبع خبر لعل اسمها في التأنيث فيقول:  قريبة ؟

21

أتى بتوضيح الواضح

 جاء في ( سورة البقرة 2: 196 ) : " فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَاِملَةٌ " . فلماذا لم يقل تلك عشرة مع حذف كلمة كاملة تلافيا لإيضاح الواضح، لأنه من يظن العشرة تسعة؟

22

أتى بضمير فاعل مع وجود فاعل

 جاء في ( سورة الأنبياء 21: 3 ) : "وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الذِينَ ظَلَمُوا " .  مع حذف ضمير الفاعل في أسرّوا لوجود الفاعل ظاهراً وهو الذين .

23

الالتفات من المخاطب إلى الغائب قبل إتمام المعنى

جاء في ( سورة يونس 10: 21 ) : " حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ " . فلماذا التفت عن المخاطب إلى الغائب قبل تمام المعنى؟ والأصحّ أن يستمر على خطاب المخاطب.

24

 أتى بضمير المفرد للعائد على المثنى

جاء في ( سورة التوبة 9: 62 ) : " وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ " . فلماذا لم يثنّ الضمير العائد على الاثنين اسم الجلالة ورسوله فيقول :  أن يرضوهما

25

أتى باسم جمع بدل المثنى

 

جاء في ( سورة التحريم 66: 4 ) : " إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا " . والخطاب (كما يقول البيضاوي).موجّه لحفصة وعائشة. فلماذا لم يقل صغا قلباكما بدل صغت قلوبكما إذ أنه ليس للاثنتين أكثر من قلبين؟

 

أما مصحف الإمام الذى مع المسلمين حاليا فقد قام بجمعه وكتابته الخليفه الثالث عثمان بن عفان ( 644- 655 ) وقام بإحراق جميع المصاحف الأخرى ، ما عدا المصحف الذى كان عند حفصه بنت عمر ، فقد رفضت تسليمه لعثمان ليحرقه كبقيه المصاحف الأخرى ، وبقى عندها الى أن توفيت ، ولكنه أحرق بعد ذلك على يد مروان أمير المدينه . وقصه إحراق المصحف الأخير كتبه السجستانى ( فلما كان مروان أمير المدينه أرسل إلى حفصه يسألها عن الصحف ليحرقها وخشى أن يخالف بعض الكتاب بعضا فمنعته إياها . قال إبن شهاب : فحدثنى سالم بن عبدالله قال : فساعه رجعوا من جنازه حفصه أرسل عبدالله بن عمر إلى مروان ففشاها وحرقها مخافه ان يكون فى شئ من ذلك إختلاف لما نسخ عثمان رحمه الله عليه ) . 

ولما كان المسلمين يعتقدون أن القرآن موحى به من الله فثار الفقهاء وعلماء المسلمين قائلين : "أنه ليس من حق أى إنسان مهما كانت درجه قرابته من الرسول أو مكانته فى أمة الإسلام , كما أنه ليس من حق أى فئه أو جيل من الأجيل فى حقبه معينه من الزمن أن تختار أو تحذف أو تجمع أو تفضل ما أنزله الله على محمدا صلعم , لأنها ليست كلمات محمد بل أنها كلمات الله "  

والملاحظ أن هذا هو ما حدث من عثمان بن عفان الذى جمع عده مصاحف فى مصحف وقرآن ومصحف واحد , ويعتقد بعض المؤرخين أن جمعة لهذا المصحف ( القرآن ) كان السبب الرئيسى لثورة المسلمين عليه وقتلة لأعتقادهم أنه لا يحق له أن يفعل ما فعل (2), وحتى اليوم يقوم الأزهر مصر بشطب وإلغاء ما يجدونة غير مناسبا فى كثير من الكتب القديمة فى طبعاتها الحديثة تحت إسم 00 التنقيح 00 خاصه فى كتب الفقه والتفاسير مثل القرطبى وغيرها

 من تعليم محمد التى جائت فى القرآن الذى أملاة على أصحابة (3) يوجد إله منفرد بالذات والجوهر والإقنوم ومحمد أول المسلمين وخاتم الأنبياء والمرسلين وإمامهم

 

_________________________________________________

(1) السجستانى فى كتاب المصاحف صفحه 28

(2) ( تاريخ أقباط مصر– الخلفاء الراشدين )

(3) ( تاريخ الكنيسةالقبطية الأنبا إيسزوروس ج2 ص134 )

1.                             النفس خالدة والجسد سوف يقوم فى اليوم الأخير تتحد به النفس

2.                           سوف يجازى الله الأشرار على شرهم ويثيب الصالحين

3.                           جزاء الأشرارالنار المؤبدة وثواب الصالحين أكل وشرب وزواج  شرب الخمر حرام ومن تتبع تاريخ صدور الإسلام يجد أنه كان محللا          عندهم  وقد ترنح به أشهرهم كما أن الخمر سيشربوه فى الجنة من نهر فيها

4.                           أكل الميتة والدم والمخنوق ولحم الخنزير من المحرمات

5.                           صوم شهر رمضان لكون القرآن نزل فيه من الفجر إلى المساء ومتىغربت الشمس حل الأكل والشرب والفراش إلى إنبثاق النور

6.                           مسموح بالزواج من أربع وبطلاقهن متى رغب على شرط أن يكون فى ذمتة أربعة وما ملكت أيمانة

7.                           يجب الحج إلى مكة ولو فىالعمر مرة واحدة إذا كان المسلم ذا سعه     

8 0المسيح كلمة الله وروحة فقط ليس إلها أو إبن الله وقد ولد من بتول بلا أب ولم يصلب بل صلب شخص بدله يشبهه , أما هو عرج حيا إلى السماء وقال القرآن فى موضع آخر توفى أى مات

وقبل أن ننهى موضوع القرآن هذا يجب أن نوضح أن القس ورقه بن نوفل كان ينقل ( يترجم ) ألإنجيل من اللغة العبرية الى العربية كما جاء فى صحيح مسلم (1)  وصحيح البخارى (2) وأغانى أبى الفرج الأصفهانى (3) والإنجيل العبرانى هذا والذى جاء ذكرة فى القرأن هو إنجيل لطائفة منشقة هى طائفة الأبيونين (4) وهى طائفة منشقة عن المسيحية يقول أبيفيان عنهم " أنهم يأخذون بإنجيل متى , ويعتمدون عليه وحده ويسمونه الإنجيل بحسب العبرانيين , وإنجيل متى هذا  الذى بحوزتهم ’ ليس كاملا , بل هو ناقص ومحرف أيضا (5) وقد ردد أبيفان كلمات القديس إيريناوس أسقف ليون الذى قال : إن الأبيونيين يستخدمون الإنجيل بحسب متى وحدة , ولكنهم لا يعتقدون الإعتقاد الصحيح فى الرب " (6)

ومن المعروف تاريخيا أن محمد قريب لورقه ابن نوفل أسقف مكة وسيد قريش وكان من المتحنفين وكان يعلم محمد الديانه الأبيونية المسيحية لكى يخلفة فى قيادة الكنيسة العربية , والمسيحية الأبيونية هى مسيحية إرتدت للديانة اليهودية حتى أنه من الملاحظ أن كانت قبلة محمد نحو أورشليم مثل اليهود قبل أن يغير إتجاه المسلمين إلى مكة ,  أما إتجاه المسيحين فى صلاتهم هو الشرق حيث صعد المسيح أمام عيونهم

_____________________________________________

(1) (صحيح مسلم 1/78 – 79 )

(2) ( صحيح البخارى 1/ 38 – 39 )

(3) ( أغانى أبى الفرج الأصفهانى 1/ 114 )

(4) ( راجع كتاب قس ونبى ص 69- 70 )

(5) (Epiphane, panarion, XXX, 3... )

(6) Saint Irenee, Contre Les Heresies, 1,26,2..

وقد إنتشر هذا الإنجيل وتداولت نسخه وقد وضع فىالأصل باللغه الأرامية , ثم ترجم إلى اليونانية , ثم ترجم إلى اللاتينية , ثم إلى العربية وظل موجودا من أوائل القرن الثانى إلى أواخر القرن الخامس الميلادى وكان له عدة أسماء تبعا لمحتوياتة فسمى بـ إنجيل النصارى , أنجيل الابيونيين , إنجيل الرسل ألإثنى عشر

*****************************************************

خطـــــــــــأ آخر فى القرآن " طفل أم أطفال "

سورة النور آية 31 " وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ "

 تفسير الجلالين : "وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن" عما لا يحل لهن نظره "ويحفظن فروجهن" عما لا يحل لهن فعله بها "ولا يبدين" يظهرن "زينتهن إلا ما ظهر منها" وهو الوجه والكفان فيجوز نظره لأجنبي إن لم يخف فتنة في أحد وجهين والثاني يحرم لأنه مظنة الفتنة ورجح حسما للباب "وليضربن بخمرهن على جيوبهن" أي يسترن الرءوس والأعناق والصدور بالمقانع "ولا يبدين زينتهن" الخفية وهي ما عدا الوجه والكفين "إلا لبعولتهن" جمع بعل : أي زوج "أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن" فيجوز لهم نظره إلا ما بين السرة والركبة فيحرم نظره لغير الأزواج وخرج بنسائهن الكافرات فلا يجوز للمسلمات الكشف لهن وشمل ما ملكت أيمانهن العبيد "أو التابعين" في فضول الطعام "غير" بالجر صفة والنصب استثناء "أولي الإربة" أصحاب الحاجة إلى النساء "من الرجال" بأن لم ينتشر ذكر كل "أو الطفل" بمعنى الأطفال "الذين لم يظهروا" يطلعوا "على عورات النساء" للجماع فيجوز أن يبدين لهم ما عدا ما بين السرة والركبة "ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن" من خلخال يتقعقع "وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون" مما وقع لكم من النظر الممنوع منه ومن غيره "لعلكم تفلحون" تنجون من ذلك لقبول التوبة منه وفي الآية تغليب الذكور على الإناث
===============================================================

 

This site was last updated 04/26/08