Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history

بقلم عزت اندراوس

أكلة العيش والملح لم تدم أكثر من أسبوع

 هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 3000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناك

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل

Hit Counter

 

جريدة المصرى اليوم تاريخ العدد الخميس ١٣ سبتمبر ٢٠٠٧ عدد ١١٨٧عن مقالة بعنوان [ رمضان يشهد الإطاحة بمحمد نجيب ]
[ الرئيس نجيب وعامر في رمضان عام 1954م]

بعد قيام الثورة أقام الرئيس محمد نجيب مأدبة إفطار في القصر الجمهوري للعمال وبعد أسبوع تمت تنحيته.
ولم تتوقف الموائد الرمضانية وفي مجلة «الاثنين والدنيا» في الرابع والعشرين من مايو عام ١٩٥٤ كان اليوم ذاته هو الواحد والعشرون من رمضان ١٣٧٣هجرية، وعلي الصفحتين الرابعة والخامسة كانت الصورة من فوقها العنوان الذي يقول «العُمَّال في القصر الجمهوري» ومن تحتها التعليق الذي يقول «فتح القصر الجمهوري أبوابه خلال هذا الأسبوع لاستقبال طوائف العمال الذين دعوا لتناول الإفطار مع السيد رئيس الجمهورية اللواء أركان حرب محمد نجيب، انتهي الخبر ومع التقليب بين صفحات المجلة ذاتها.
نعرف أن هذه لم تكن المأدبة الوحيدة التي دعا لها الرئيس محمد نجيب ولكنه حرص علي تكرارها ففي ٣١ مايو ١٩٥٤م الموافق ٢٨رمضان ١٣٧٣هـ نجد متابعة مصورة أخري وعلي الصفحة الحادية عشرة وتحت نفس العنوان «إفطار في القصر الجمهوري» جاء الخبر الذي يقول: «أوَلمْ - من وليمة - السيد رئيس الجمهورية محمد نجيب مأدبة إفطار لضباط الجيش والبوليس في القصر الجمهوري يوم الثلاثاء الماضي.
وقد بكر رئيس الجمهورية بالحضور وكان يرحب بمدعويه الذين شوهد بينهم عدد كبير من الضباط السودانيين، وحان موعد الإفطار فتصدر سيادته المائدة الرئيسية وقد جلس عن يمينه البكباشي «مقدم» زكريا محيي الدين واللواء عبد الحكيم عامر، وعن يساره البكباشي حسين الشافعي واللواء محمد إبراهيم ويري في الصورة اللواء محمد نجيب وبجواره اللواء عبد الحكيم عامر وهما يزرعان الحديقة في حديث باسم قبل الإفطار».
ولم يكد يمضي أسبوع حتي لم يكن محمد نجيب في السلطة، ففي ٦ شوال عام ١٣٧٣ هجرية وفي السابع من يونيو عام ١٩٥٤م، بعد أن تمت الإطاحة بمحمد نجيب، وجاء الخبر الثالث في الأسبوع الثالث علي التوالي تحت عنوان: «هيئة التحرير تودع رمضان» جاء فيه: «ودعت إدارة العمل بهيئة التحرير رمضان المعظم بمأدبة إفطار كبري دعت إليها ممثلي ثلاثمائة وخمسين نقابة عمالية من جميع أنحاء الجمهورية، وحضرها «الرئيس» البكباشي جمال عبد الناصر، والبكباشي حسين الشافعي والدكتور عبد الرازق صدقي وزير الزراعة وأعضاء مجلس إدارة هيئة التحرير وعندما أزف موعد الإفطار وسُمع صوت المدفع هتف بعض الأعضاء يدعو الحضور للبدء في تناول الإفطار باسم الله هنيئًا مريئًا...
لكن جمهور الحاضرين رفضوا تلبية الدعوة مجمعين علي انتظار حضور الرئيس جمال عبد الناصر الذي لم يكن قد حضر بعد.. وظلوا هكذا دقائق حتي قدم الرئيس فهللوا مرحبين.. وبدأوا إفطارهم.

********************************

في عام ١٩٥٤ حينما لم يرض نجيب بتطاول بعض أعضاء الثورة عليه، فقدم استقالته وأعادته الرغبة الجماهيرية، في هذه الفترة بدأ ظهور الإخوان المسلمين كقوة تسعي للسيطرة علي الحكم في مصر من خلال توثيق علاقتهم بمحمد نجيب ، وهو ما أثار حفيظة عبد الناصر الذي كان يعلم بنية الإخوان في الحكم، ورغبتهم في الوصول إليه، ومع تواتر الأحداث التي اختتمت بمحاولة اغتيال عبد الناصر في المنشية عام ١٩٥٤ بتخطيط الإخوان وتنفيذ محمود عبد اللطيف، فكان قرار عبدالناصر بعزل نجيب وتحديد إقامته رغم علمه بأنه ليس وراء تلك المحاولة.

 

 

 

 

This site was last updated 09/18/08