|
|
موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس البابا شنودة وإضطهاد الدولة والحكومة للأقباط فى المناصب |
|
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير -أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htmلم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
|
|
البــــــــابا شنودة يعلن رأية بصراحة فى موضوع المنــــــاصب وعرقلة وتلاعب أجهزة الدولة فى تسجيل أسماء الأقباط البابا شنودة في حوار لـ الأهرام بتاريخ الخميس 12 سبتمبر 2002 م لسنة 126 - العدد 42283 فى تحقيق أجراة اجري الحوار في تورنتو: جمـال زايـدة حيث قال البابا شنودة الثالث :
سوف اتحدث معك
بمنتهي الصراحة, مشاركة الاقباط في الحياة العامة تنقسم إلي قسمين: مشاركة في
الوظائف, ومشاركة في المؤسسات الشعبية والنيابية. *************************************************** التخلف السياسى فى معالجة مشاكل الأقباط ما زال السياسيون فى مصر يتخذون أسلوب ثورة 1919م وما بعدها .. أى أنه توقف تفكيرهم السياسى عن الحركة تماما ولم يجدوا أبتكاراً جديداً ينقذ الأقباط من محنتهم. أى أنهم أستعاروا خطاً سياسياً أستخدم منذ أكثر 58سنة هذا يسمية المحللون السياسيون تخلف سياسى , وفى مواجهتم لمشاكل الأقباط يتجهون للفبركة والحركات التمثيلية والخداع والتقية لإيهام الرأى العام الداخلى والخارجى بأن الموجود أحسن مما كان وأن كل شئ على مايرام .. ولكن الماضى حدث مضى .. الماضى حدث مر وعبر .. الماضى له ظروفة وعالمة .. والظروف والعالم تغير .. إلا أن هؤلاء الأقزام تصوروا أن العالم توقف زمنة وأن الأرض لم تعد تلف , ويعتقدون أن عالم اليوم يصدقون ما يطرحونه عليهم من أكاذيب , إن من لا يحترم عقول الغير لن يواجه إلا بالإهمال والتجاهل ونظرات الأحتقار وفى بعض الأحيان بالعداء المميت. إن التمسح أقزام اليوم بنضال الزعيم سعد زغلول وغيره من ابطال مصر العظماء أنما هو القول بأنك بنيت الأهرام , لا يا أخى أنت قزم لم تبنى شيئاً أن بناة الأهرام فقط لهم ان يفخروا وحتى لو كنت من أبناؤهم ماذا فعلت انت ؟ أخى المسلم .. لقد سودت عيشة اقباط مصر بشريعتك إن أحد عنصرى ( الأقباط ) أمتك أصبحوا مواطنين من الدرجة الثانية .. الأقباط أصل البلاد المصريين الأصليين ألغيت وجودهم بشريعتك التى تسميها السمحاء . وإذا كان 10 - 12 مليون قبطى يعيش فى معاناة ماذا فعلتم أيها السياسيون ؟ لا شئ .. أنظروا كيف يحل العالم المتحضر وزعماء اليوم مشاكل مواطنيهم ؟ أتعرفون لماذا لأن هؤلاء الزعماء يحسون أن مواطنيهم بشر مثلهم , ليتك تحس أنك بشراً . الطرق التى عفا عليها الزمن التى يستعملها السياسيين فى حل مشاكل الأقباط :- 1- يحلون مشاكل الأقباط بالمواعظ والأرشاد .. !! 2- يحلون مشاكل الإقباط بخداع الرأى العام العالمى والمحلى بأن : ما يحدث ما هو إلا مجرد تهويل وتكبير لأمور صغيرة تافهه تحدث ويمكن أن تحدث لأى إنسان بدون إضطهاد .. وإذا كان الحدث كبيراً والأضطهاد دموياً يقولون : أن هناك فئة شاردة متمردة عصابة أجرامية فعلت هذا ونحن نتعامل معها ولكن الأمر يحتاج إلى وقت .. الأقباط هم الذين بدأوا بالتحرش .. أن هناك عصبيات فى الصعيد .. أنه كما يوجد أصوليين بين المسلمين يوجد أيضاً بين الأقباط .. إلى آخرة من الأكاذيب ولكن فى نهاية المطاف لا زال مسلسل الإضطهاد مستمراً وما زال القتل مستمراً وما زال خطف الفتيات القبطيات وإغتصابهن جنسياً مستمراً فليكذبوا وليكذبوا ولا بد لأحد ان يوقد شمعة ليرى الناس أشكالهم أنهم وحوش فى أشكال آدمية . 3- يتهمون كل من يحاول أن يضع حلولاً أو من يصرخ لأجل إضطهاد أخوتة من أقباط الخارج باحدى التهم الكبيرة والضخمة التالية :- ا- التدخل فى شئون مصر الداخلية .. وجوابها أن هذه المشكلة الداخلية بلا حل وتطرح نفسها بنفسها على المجتمع الدولى ب- الخيانة لمصر الذى وضع قانون الشريعة الأسلامية هو الذى خان مصر ! ج- تلويث سمعة مصر الذى يلوث سمعة مصر الأحداث التى تتم فى داخلها بدون حماية للأقباط من البوليس المصرى د- عدم الولاء أو عدم الأنتماء إلى مصر .. إن كل فرد قبطى مهاجر خرج من مصر ومعه قصته الخاصة من الإضطهاد الأسلامى . وكأن هؤلاء الدخلاء لا يعرفون هويتهم أهم مصريين أم عرب أهم اقباط لم يدفع آباؤهم الجزية أم مسلمين أتوا مع جحافل الجيوش العربية المحتلة , أهل لهؤلاء المسلمين اليوم حق التكلم عن مصر وليس من حق القبطى أصل البلد أن يتألم من أفعالهم الأجرامية .. لا بل أنهم يريدون منع القبطى من الصراخ من شدة جراح الأضطهاد الدموى .. فلينظر هؤلاء المتوحشون إلى شدة الألم الذى يرى واضحاً على وجوه الجثث من أهالينا أبطال وشهداء الكشح وفى عرفهم أن من يضئ شمعة هو مجرم أثيم , ولكن فى الحقيقة وفى الواقع أن الأجرام هو القتل هو اغتصاب الفتيات ونساء القبط هو الأستيلاء على اراضى القبط هو تدمير محلات وشركات القبط هو قتل أصحاب المحلات وأستيلاء المجرمين المسلمين على محتوياتها .. إلى آخرة من سلسلة إجرامهم المجرم يظهر من أفعاله وضحيته ظاهرة من المها وجراحها وضعفها وذلها . 4- يحلون مشاكل مصر بتصوير قس يمسك بيد شيخ الجامع فى التلفزيون .. أن هذه الصور وغرها التى يعيدها التفلزيون بعد كل حادثة أضطهاد تحدث فى مصر أصبح منظراً تافها لفكراً متخلفاً عقيماً .. إن إسترجاع ذكريات ثورة 1919م لم يعد يجدى نفعاً .. إن ما يتبعونه الآن ما هو إلا صورة ممسوخة وغير حقيقية لم يلتفت إليها الناس لأنها صورة كاذبة لا تمثل الواقع الأليم الذى يعيشة الأقباط , أنها عملة مزورة يتهم من روجها بالتزوير لأنها ليست عملة أصلية حقيقية . 5- يحلون مشاكل الأقباط بالخطب الرنانة والشعر والنثر فى المناسبات العامة فى المكتبات المنتشرة فى الأحياء العامة .. وقد يحلون مشاكل الأقباط بتأليف أغانى نسيج الوحدة الوطنية .. يحلون مشاكل القباط بترويج مسلسلات تلفزيونية تمثل علاقة على مزاج المؤلف المسلم بين أسر قبطية وأسر مسلمة أصبحت مقززة للنفس.. أين هى الوحدة الوطنية يا مسلمين ؟ .. إن هذه الأفعال لا تحدث إلا إذا كان هناك مشكلة متفاقمة فعلاً .. إن كل ما نراه ليس إلا مسكنات فقدت تأثيرها بفعل الزمن .. مسكنات لا تؤثر لأن الجروح كثرت وليس هناك من طبيب يشفى أو جراح ليطيب ويزيل ما فعلته الشريعة الأسلامية وما فعلته شريعة الأسلام منذ أحتلال العرب المسلمين مصر وحتى الان . ****************************************************** هل الأقباط أقلية ؟ كلمة أقلية تعنى قلة فى العدد والمقدار .. والمفهوم العام يعنى مجموعة من الناس تتحد فى صفة ما أو لون أو شكل مميز أو دين أو عقيدة أو جنس .. ألخ هذه الصفة أو الشئ الذى يتحدون فيه تجعلهم مختلفين عن الغالبية .. قد لا تكون القلة مشكلة إذا أخذت حقوقها فى الوطن كاملة .. ولكن إذا كان هناك تمييز فى المعاملة ومنظار دينى يمثله الشريعة الأسلامية فى التعامل والتفاضل بين الناس هذا التمييز وهذا المنظار قد صنف الناس فى مصر إلى أغلبية مسلمة وقلة عددية قبطية مسيحية ليس فقط مسلوب حقها فى المواطنة ولكنها مضطهدة هل الأقباط هم قلة عددية ؟ نعم هم قلة عددية متميزة عن الأكثرية المسلمة .. قد لا تكون متميزة شكلاً ولكنها متميزة أخلاقاً ودينا وجنسا والقارئ فى التاريخ يعرف جيدأً كيف تحول قلة قبطية إلى الإسلام , وإذا تعمقنا فى دراسة التاريخ يمكن أن نستخرج أدلة وبراهين ليس بها أدنى شك : أن الأقباط هم الوارثون الحقيقيون لفراعنة مصر ويمكن أيضأ إثبات أن الأقباط قلة عددية لسببين إن لم يكن أكثر هاذين السببين هم:- الأختلاف الأول : أنهم يدينون بالمسيحية والمسيحية دين الأقلية العددية يختلف تماماً عن الدين الأسلامى العربى ويكفى أن نقول هذا الأختلاف لأن الدين الأسلامى يختلف فى جوهرة عن المسيحية والأختلاف الثانى : هو أن الأقباط بقايا أمة أحتل أرضهم الأسلام وأذلهم وقتلهم وأغتصب نساؤهم وأستولى على أراضيهم لهذا يختلف القبطى لأنه قادم من أمة منهزمة أجبر آباؤهم على أعتناق الدين الأسلامى لأنهم كانوا فقراء .. الأقباط هم الوطنيين الأصليين أصل مصر هم الذين احتفظوا بنقاء الدم الفرعونى والفكر المتقدم الذى يعطى لحضارة البشر ولا يتسلق عليه وهناك فكرا يقول أن الأقباط ليسوا اقلية ويمكن تقسيم هؤلاء المفكرين إلى قسمين :- المجموعة الأولى : المفكرون المسلمون المسلمون المتحيزون : ومنهم الكاتب محمد حسنين هيكل , ونحن جميعاً معجبين بفكره .. ولكنه مهما كان كاتباً مسلماً ويهمه الأسلام قبل مصر خاصة فى هذه النقطة فهو لم يقف يوماً مع اقباط مصر ومشاكلهم والكاتب يعرف جيداً أنه يتعامل بمفهوم الأسلام فى القرآن الذى هو آية السيف فى سورة التوبة آية رقم 29 التى ألغت ونسخت جميع آيات المودة والرحمة مع أهل الكتاب وعددها 124 آية العلمانيون الذين كانوا مسلمين : وهؤلاء لا يمكن الإعتماد عليهم لأنهم كالبنيان الذى بنى على الرمل .. وللأسف رمال متحركة مسلمون يؤمنون بمصر فقط مثل الأستاذ محمد القمنى وهم فئة تسير على الطريق الصحيح . المجموعة الثانية : المسيحيين المفكرون الأقباط المخدوعون : وهؤلاء هم الذين خدعوا من شعارات ألإسلام البراقة مثل :سماحه الإسلام .. الإسلام حمى الأقباط من البيزنطيين المسيحيين .. الإسلام فتح مصر .. دييننا ودينكم واحد .. الإسلام إمتداد للأديان السمائية .. الأقباط الخائفون : وهم الطبقة العظمى فالخوف نفذ تحت جلدهم يخافون حتى من نفوسهم مما رآه اباؤهم فى فترات الإضطهاد المختلفة المفكرون الأقباط الخائنون : وهم طبقة المنتفعين والذين اسماهم الإسلام المؤلفة قلوبهم الأقباط المتدينون : وهؤلاء لا يعيشون فى داخل التدين المسيحى الصحيح ولا يرون ما حولهم وتدينهم خاطئاً نتيجه للتعليم الخاطئ الذى تلقوه .. فرددوا أحبوا اعدائكم .. من ضربك على خدك الأيمن أدر له ألاخر .. من أخذ ثوبك أترك له الرداء أيضاً , فأخذوا أنصاف الحقائق وتركوا أثقل الإيمان وهو الدفاع عن إيمانهم المسيحي .
***************************************************************************************************************************** في أكبر حركة لقيادات
الإدارة المحلية بالمحافظات.. تعيين ونقل179 قيادة محلية بالمحافظات تتميز بجودة
الأداء وحسن السمعة http://www.emigration.gov.eg/AllNews/DisplayNews.aspx?CatId=8&NewsId=58774
|
This site was last updated 03/13/08