|
|
موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس
الملك الأشرف - صلاح الدين خليل
|
|
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 3000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناكأنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
|
|
نقل الموضوع التالى من كتاب تاريخ ألأمة القبطية - أ . ل . بتشر صدر فى 1889م - الجزء الثالث من ص 270 - 272 . حتى يمكن لأى دارس أو باحث أن ينقل ما يراه مناسباً , وقد عدلنا تعديلاً طفيفا فى لغته العربية بما يناسب العصر ============================================================
علامة نصر المسلمين هو مدخل إحدى الكنائس الكبرى ولما مات الملك قلاوون بويع بعده أبنه الكبير صلاح الدين خليل ولقب بالملك الأشرف وفى سنة 1291 م / 690هـ أى بعد أستلامه للحكم بسنة واحده أعد حملة قوية ضد الفرنجة وأخذ منهم مدينة عكا وهو الحصن الوحيد الباقى لهم وكان محصنا تحصينا كبيرا ولكن عزمهم المماليك وقتلوا ونهبوا كل سكانها , وعاد صلاح الدين ظافرا منتصرا إلى القاهرة ومعه علامة النصر وكانت هذه العلامة هى مدخل أحدى الكنائس الكبرى وهو موجود إلى يومنا هذا بشارع النحاسين بالقاهرة وموضوع فى مدخل جامع أخيه نصر بن قلاوون الملك صلاح الدين خليل يبنى سوق خان الخليلى وبنى السلطان صلاح الدين خليل فى مدة حكمه القصيرة السوق المشهور بأسم خان الخليلى فى السكة الجديدة التى يتهافت عليها السواح حتى يومنا هذا وهو مبنى فى مكان الخلفاء الفاطميين , كما بنى الغورى القسم العلوى منه كما يستدل من الكتابة على مدخله . نفى سلامش للقسطنطينية ولما عاد إلى القاهرة نفى سلامش للقسطنطينية لما عزى إليه إثارة القلاقل ثم أعد حملة وذهب لغزو أرمينيا ونهبها وأستولى على مدينة أرضروم . إضهاد المسيحيين الأقباط فى عصر صلاح الدين خليل ولما عاد إلى القاهرة مرة ثانية بعد ذلك النصر أمر بإضطهاد الأقباط نقلنا هذا الجزء فى الموضوع الخاص بالبطريرك *********************************************************************** الملك الصالح بن قلاوون يقول «فلما تم أمره في السلطنة عمل الموكب وأخلع علي الأمراء، وعزل من عزل، وولي من ولي، وأظهر العدل في الرعية، ونظر إلي القوي والضعيف بالسوية، وبسط فيهم العدل، وأثني كل أحد من الناس عليه بالفضل، واستمر علي ذلك، فأحبته الرعية وسار فيهم سيرة مرضية» مثل هذا العدل النادر الوجود في هذا الزمان انعكس بالضرورة عدلا لجميع المصريين مسلمين وأقباطا «فتولي إبراهيم بن عبد الله الشهير بجمال الكفاة -وكان من الأقباط - منصب ناظر الجيش وناظر الخاص معا، وكان رئيسا حشما جمع بين نظارة الجيش ونظارة الخاص وهو أول من جمع بين هاتين الوظيفتين من المباشرين» (أبن أياس ج1-ص503) |
This site was last updated 05/18/08