:
فى شهر مارس 2006م أستغاث الأقباط حينما هدد المسلمين من اهالى قرية نجع مصلحة
الخواجات مسيحيوها بجعلها كشح اخرى
بتهديدهم بالذبح مكان: نجع مصلحة
الخواجات – مركز دار السلام – سوهاج (10 كم من قرية الكشح)
تم حرق بيت المواطن جيد
جبره هب الله بسبب ارتفاع منارة الكنيسة وهو الآن فى النيابة مضرب عن الطعام
لإصرار النيابة على إجباره على الاعتراف بأن حريق المنزل بسبب أنبوبه بوتاجاز
وليس يسبب فعل فاعل
.
وقد طلب العقيد خالد حلف
الله من كاهن الكنيسة تهدئه الأمور. وقد هدد بعض أهالي القرية بتحويلها الى كشح
اخرى
******************************************
أقباط فاو بحري .. تحت الحصار ... لم يصدقوا الوعود ويخشون
الخروج من منازلهم...
فى شهر أبريل 2006 م هاجمت عصابات الإسلام منازل أقباط قرية فاو بحرى فأشعلوا
النيران بأربعة منازل، الاعتداء على محلين تجاريين، إحراق أكوام القش.. هذا هو ملخص
أحدث غزوة جهادية تمارس من مصريين ضد إخوانهم بالوطن، تحت شعار الإسلامى الإرهابى "
لا إله إلا الله.. النصارى أعداء الله" فيما يبدو وكأنه منهج تكفيري جديد ضد أقباط
مصر، فتكرار نفس الهتاف في أكثر من حادثة طائفية في محافظات مختلفة، في إطار
سيناريو شبه موحد، يعد ظاهرة تستحق التحليل..
وقرية فاو بحرى بها
1300نفس بلا كنيسة
هذه المرة تقع الأحداث على أرض قرية صغير تدعى " فاو بحري" بمركز دشنا – محافظة
قنا، والسبب ليس ككل مرة "محاولة بناء كنيسة" وإنما مجرد وجود جمعية خيرية باسم
العذراء مريم!!
عن طبيعة هذه الجمعية يقول أحد أهالي القرية: هذه الجمعية قائمة منذ أكثر من 70
عاماً بشكل قانوني ومسجلة بوزارة الشئون الاجتماعية، وهي مبنية بالطوب الأخضر
و(الجريد)، وهي تقدم خدماتها لأهل القرية من الأقباط في صورة مدارس أحد، وندوات،
بجانب الأنشطة الاجتماعية.. وذلك نظراً لأن أقباط القرية –وعددهم يتجاوز 1300 نفس-
محرومون من وجود كنيسة بقريتهم، وأقرب كنيسة لهم هي "الأنبا بلامون" بقرية القصر
والصياد وهي تبعد حوالي 15 كم عن قريتنا.
عن الأحداث يقول أحد الأهالي: نظراً لتصدع المبنى الذي أصبح أيلاً للسقوط تقدمنا
بطلب لأمن الدولة وللمحافظ لإعادة البناء، وبالفعل جاءتنا الموافقة يوم 27مارس بنفس
المقاسات والارتفاع، إلا أننا فوجئنا مساء يوم الأربعاء 5 أبريل بفصل الكهرباء عن
مناطق تجمع المسيحيين بالقرية، مع خروج السكان المسلمين بهتافات من نوعية "لا إله
إلا الله.. النصارى أعداء الله" وقاموا بالاعتداء على ممتلكات الأقباط.
قمنا بإخطار الجهات الأمنية التي حضرت بشكل متواضع بعد نصف ساعة متمثلة في مأمور
المركز مع ضابط وأربعة جنود، وأثناء وجودهم استمرت أعمال العنف نظراً لقلة عددهم
وفشلهم في السيطرة على القرية بأكملها، واستمر ذلك حتى الرابعة صباحاً..
في اليوم التالي حضر مدير الأمن وعدد من القيادات وجلسوا مع كلا الطرفين (المسيحيين
والمسلمين) كل على حدا وخرجوا بوعد بعدم تكرار ما حدث.. ولكن لم يلبث المساء أن حل
حتى عادت أحداث الشغب أكثر من اليوم السابق، رغم التواجد الكثيف للأمن
بالقرية..عادت القيادات الأمنية والشعبية لعمل جلسات التهدئة وخرجت بنفس الوعود إلا
أننا لم نعد نصدقها خصوصاً مع وجود وعيد من المتطرفين بتكرار الهجوم بعد مغادرة
الأمن للقرية..هذا ومازال الأقباط حبيسي منازلهم، حتى الأطفال لا يذهبون لمدارسهم،
خوفاً من جيرانهم وشركاءهم في الوطن.. ولك الله يا مصر.
المرجع - راجع جريدة الكتيبة الطيبية العدد 23