|
|
Encyclopedia - أنسكلوبيديا موسوعة تاريخ أقباط مصر - coptic history بقلم عزت اندراوس
محافظ فى مصر يأمر بهدم كنيسة قبطية
|
|
هناك فى صفحة خاصة أسمها صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات وصمم الموقع ليصل إلى 30000 موضوع مختلف فإذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس لتطلع على ما تحب قرائته فستجد الكثير هناكأنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm لم ننتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع بالحذف والإضافة من حين لآخر - نرجوا من السادة القراء تحميل هذا الموقع على سى دى والإحتفاظ به لأننا سنرفعه من النت عندما يكتمل |
|
|
( مستند / 14 / حرق وهدم الكنائس - منظمة حقوق الإنسان المصرى )
محافظ
فى مصر يأمر بهدم كنيسة قبطية
هى كنيسة القديسين تادرس الشطبى و أبو سيفين بقرية صغيرة
أسمها قرية الشطبى بمصر بعد إعادة تجديدها
الترخيص لقد إتصل بعض أفراد من شعب هذه الكنيسة بمنظمة أقباط الولايات المتحدة و أرسلوا لنا صورة أمر إدارى رقم 926 لسنة 2002 و الصادر فى 11/3/2002 و الموقع من السيد/ هانى إبراهيم محمد المدير التنفيذى لمحافظة أسيوط. و هو أمر بضرورة هدم - وعلى وجه السرعة - الدور الثانى وكذلك السلم الموصل إلي الدور الثانى من كنيسة القديسين تادرس الشطبى و أبو سيفين . و تقع هذه الكنيسة القبطية فى قرية شطب و التى تبعد حوالى خمسة أميال إلى الجنوب من أسيوط. و يخدم هذه الكنيسة القس داود بطرس تحت إشراف نيافة الأنبا ميخائيل أسقف أسيوط حصل شعب الكنيسة على تصريح تجديد هذه الكنيسة القديمة و التى يزيد عمرها عن مائة عام و التى تتكون أساسا من طابق واحد. و يحيط بالكنيسة منازل تتكون من طابقين أو ثلاثة يملكها مسلمون دأبوا على إلقاء القمامة و القاذورات على سطح الكنيسة.
و أراد شعب الكنيسة أن يضع حدا لهذه المضايقات المستمرة عن طريق رفع سطح
الكنيسة بإضافة دور ثانى أثناء أعمل التجديدات. و بمجرد أن بدأوا فى بناء الدور
الثانى و السلم الموصل إليه أمر محافظ أسيوط بإيقاف العمل و استدعى راعى الكنيسة
لاجتماع فى مكتبه حيث أعرب المحافظ عن قلقه من أن الكنيسة التى تتكون من طابق واحد
يعاد الآن تجديدها لتصبح كنيسة من طابقين. و قد أوضح له القس داود بطرس راعى
الكنيسة أن الطابق الثانى ليس مصمما من أجل أى استعمال و ليس به أى أعمدة خرسانية
فى الوسط لتحمل أى أنشطة و إنما صمم فقط كحماية من مضايقات الجيران. أرسل المحافظ
مهندس الحى للتأكد من أن الطابق الثانى لا يمكن استعماله لأى شىء. و قد أكد المهندس
ما قاله القس للمحافظ من أن الطابق الثانى لا يمكن الإستفادة منه بأى شكل سوى
لتعلية مستوى سطح الكنيسة. و بالرغم من تأكيدات الكنيسة و الرأى الفنى للخبيرأهم
مهندسى الحى إلا أن المحافظ أصر على رأيه بإزالة الدور الثانى و السلم المؤدى إليه.
و أصدر المحافظ أمره لإدارة الحى بهدم الكنيسة و هو ما يزال مجتمعا مع القس داود
بطرس فى مكتبه. كما عين المحافظ حرسا مسلحين خارج الكنيسة يقومون باستمرار بمضايقة
أبناء الكنيسة
|
This site was last updated 03/24/07