Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم عزت اندراوس

علم الآثار يؤيد الكتاب المقدس

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
Untitled 8431
Untitled 8432
Untitled 8433
Untitled 8434
Untitled 8435
Untitled 8436
Untitled 8437
Untitled 8438
Untitled 8439
Untitled 8440
Untitled 8441
Untitled 8442
Untitled 8443
Untitled 8444
Untitled 8445

 

 

 
 
 
 
 
 
من مصر دعوت ابني
بردية قبطية تؤكد أن السيد المسيح عاش اربعة سنوات بمصر.كتبت - نغم ميخائيل : تؤكد أن السيد المسيح ليه المجد عاش في مصر أربع سنوات؛ حيث قامت عالمة الآثار جيزا شنكل ، ابنة عالم القبطيات الألماني الكبير شـنكل ، بنشـر هذه البردية الموجودة في إحدى مكتبات جامعة كولون ، بالمانيا ـ لأول مـرة في ١٩٩٧ـ وهى بردية أثرية ترجع إلى القرن الرابع الميلادي ، تتحدث عن فترة وجود المسـيح والعائلة المقدسة في مصر مؤكدة أن وجود المسيح في مصر اسـتمر ثـلاث سنوات وأحد عشر شهرا ، وهي الفترة التي كانت محل خلاف ، وقدرها بعـض العلماء بسنة واحدة ، بينما قدرها آخرون بأكثر من ذلك ؛ قبل نشر البردية وتحقيقها. والبرديـة التاريخية مكتوبة باللهجة القبطية الفيومية ، نسبة إلى منطقـة الفيوم ، وطولها 31 .5 سم ، وعرضها 8 .4 سم .ويقول عالم القبطيات الدكتور جودت جبرة_بألمانيا حاليا : إن هـذه البردية تشكل أهمية علمية وتاريخية كبيرة ، لأنها لا تشير إلـى فـترة وجـود المسيح فقط في مصر ، وإنما تتحدث عن مصر ، وتصفها بأنـها أعظـم أرض في العالم ، وأن نيل مصر لم ينضب طوال الدهر ، وأن ثمارها أطيب ثمار . " تكرر نشر هذا النص في مجلة رابطة القدس في العدد ٢١٠ يوليـو ۱۹۹۸ تحـت نـفـس العنوان "المسيح عاش في مصر أربع سنوات" .إن البرديـة تؤكد أن البركة حلت بمصر ، وأن شهر بشنس هو أكثر شهور السـنة بركـة ، ولذلك نجد الكنيسة القبطية تحتفل في اليوم الرابع والعشرين منه بذكرى وجـود العائلة المقدسة في مصر ، وهو الموافق الأول من يونيو من كل عام .
المراجع:
_الانبا ديمتريوس،١٩٩٩، رحلة العائلة المقدسة إلى ملوي.
_كرستينا عادل فتحي، ٢٠١٦، إدارة وتنمية مقومات سياحة التراث الحضاري بالتطبيق على كنيسة السيدة العذراء بدير جبل الطير،رسالة ماجستير،كلية سياحة جامعة المنيا.
_جريدة الأهرام المصرية في العدد ٤٠٧٢٤ يـوم السبت الموافق 6 يونيو ١٩٩٨ في الصفحة الأولى – الطبعة الثانية.
بنى إسرائيل وبناء رعمسيس
رعمسيس اسم مصري قديم معناه "ابن رع" إله الشمس، وقيل أيضا إن معناه "رع قد خلقه" وهو اسم مدينة في أخصب بقاع مصر (تك 47: 6)، ومنها انطلق بنو إسرائيل في رحلة خروجهم من أرض مصر (خر 12: 37، عدد 33: 3 و5)، حيث تحركوا من رعمسيس إلى سكوت. وهذه المنطقة (اسمها جاسان ع6) هي التي سكنها بنو إسرائيل بأمر من فرعون. لقد بنى رمسيس (رعمسيس) الثاني هذه المدينة في حدود مصر الشرقية وسماها باسمه. والأرجح أنها هي نفس مدينة المخازن التي بناها العبرانيون لفرعون (خر 1: 11) وكانت "رعمسيس" إحدى مدينتين (مسكنوت) بناهما بنو إسرائيل لفرعون، والمدينة الأخرى هي "فيثوم" (تل المسخوطه – وتضيف الترجمة السبعينية مدينة ثالثة هي "أون" أو هليوبوليس بالقرب من القاهرة). وكلمة "مسكنوت" العبرية مشتقة من فعل بمعنى يسكن أو يستقر (وهو قريب من الفعل العربي "سكن" لفظا ومعنى، وهي بالأشورية "سكنوا" أو "شكنو")، وجاء عنهما في سفر الخروج أنهما كانتا "مدينتي مخازن" (خر 1: 11). وتقع أرض جاسان التي سكن فيها يعقوب وبنوه في أرض صوعن في الدلتا شرقي فرع بوبسطة Poubac;. ويزعم البعض أنه لم تكن هناك مدينة أو منطقة تحمل اسم "رعمسيس" قبل عصر رمسيس الثاني، أي في القرن الرابع عشر قبل الميلاد، مع أن الاسم نفسه قد وجد قبل زمن رمسيس الأول، وذلك في اسم أخي حور محب من الأسرة الثامنة عشرة. ولما كان "رع" اسما قديمًا "للشمس"، فمن المحتمل جدًا أن توجد مدينة في القديم تحمل اسم "رعمسيس" الذي يعني "رع قد خلقها"، وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى. وعليه لا يعتبر ذكر اسم "رعمسيس" في سفر التكوين (47: 11) نوعًا من المفارقات التاريخية، كما لا يعني ذلك أن يعقوب عاش حتى زمن رمسيس الثاني، علاوة على احتمال أن كاتب سفر التكوين استخدم هنا الاسم الذي كان يطلق على تلك المنطقة في زمن كتابته للسفر ويعتقد "دي روجيه" أنه كانت هناك ثلاثة مدن على الأقل في مصر السفلي تحمل اسم "با-رمسيس" أي "مدينة رمسيس"، ولكن "بروجش" (Brugsch) يفترض أن المكان المقصود في سفر التكوين هو "صوعن" التي أطلق عليها رمسيس الثاني اسمه وجعل منها عاصمة لملكة في الدلتا وقد ذكرت القديسة " سيلفيا" (التي زارت مصر في نحو 385 م) أن مدينة " رعمسيس " تقع على بعد سبعة كيلومترات من مدينة " طرابية" (أي فاقوس) وقد وصفها كاتب مصري قديم بأنها كانت مدينة غنية جدًا، وأنها كانت "با-خينو" أي مدينة القصر، وكانت تشقها القنوات المائية المليئة بالأسماك، كما كان بها بحيرات زاخرة بالطيور وتغطيها حقول العدس والبطيخ والقمح والبصل والسمسم، وحدائق الكروم، والرمان واللوز والتين، وترسو المراكب في مينائها، كما كان اللوتس والبردي ينميان في مياهها، وكان سكانها يستقبلون رمسيس الثاني بأكاليل الزهور، كما كانت كرومها تنتج أجود أنواع النبيذ حلو المذاق كالعسل. وتسجل النقوش التاريخية -بين ما تسجله- أن رمسيس الثاني قد بنى "حصن رعمسيس" مستغلًا العبيد من الأسرى الأسيويين، كما تسجل نقوش تل المسخوطة قول رمسيس: "أنا بنيت فيثوم". ويتفق الوصف السابق مع ما جاء في سفر التكوين عن الأرض التي أعطاها فرعون ليوسف: "أرض مصر قدامك. في أفضل الأرض أسكن أباك وإخوتك. ليسكنوا في أرض جاسان" (تك 47: 6) وتدل الأبحاث الأثرية الأخيرة (في القرن العشرون؟) التي قام بها الدكتور لبيب حبشي والأستاذ محمود حمزة الأمين المساعد للمتحف المصري، على أن " رعمسيس " كانت في موقع بلدة "قنتير" الواقعة على بعد نحو عشرة كيلومترات شمالي مدينة فاقوس على الطريق إلى صا الحجر (صان الحجر)، حيث وجد قصر فخم لرمسيس الثاني، وعثر على حجر جيري منقوش عليه اسم هذا الملك ولقبه، وغير ذلك من الآثار، كما عثر على رأس أسير أسيوي ممن أسرهم رمسيس الثاني مصنوع من كتلة خزفية مطلية بالميناء الزرقاء، وقد التهم رأس الأسير أسد.
وقد حلت هذه الأبحاث معضلة تاريخية، لأن المعروف تاريخيا أن رمسيس الثاني اضطر لكثرة حروبه في بلاد الشام، إلى أن يهجر مدينة " طيبة " ويجعل مقر ملكه في إحدى مدن شرق الدلتا، ويقيم فيها قصرًا فخما لإقامته. وكان الظن قبلًا أن تلك المدينة هي "صالحجر"، كما ظن آخرون أنها بلدة "بلوزيزم" ( الفرما) بين بور سعيد والعريش، ولكن هذه الحفائر أثبتت أن بلدة "قنتير" هي التي كانت عاصمة رمسيس الثاني، وأنه كان له فيها قصر فخم يقيم فيه ليكون على مقربة من بلاد الشام حيث ميادين حروبه، وفي نفس الوقت يكون قريبا من بلاده، وتدل قطع الجرانيت الوردي المنتشرة في أراضي " قنتير " على أنه كان هناك معبد كبير للإله "آمون رع" كما عُثر فيها أيضًا على معبد للملك سيتي الأول.
ومما يؤكد أن "قنتير" هي الموقع الصحيح لرعمسيس:
(1) لا توجد آثار من عصر رمسيس أو ما قبله في "تانيس" (صا الحجر)، فلا توجد بها قصور أو قبور، على عكس ما وجد في "قنتير".
(2) كانت "رعمسيس" تقع على "مياه رع" أو الفرع البوبسطي Poubac; من فروع النيل، الذي كان صالحا للملاحة من البحر حتى مدينة رعمسيس، وهو ما يتفق مع موقع قنتير، وليس مع موقع "تانيس".
(3) أن خصوبة أرض "رعمسيس" كما تصفها البرديات القديمة، و=تنطبق على أرض "قنتير" وليس على أرض "تانيس" حيث تكثر المسطحات المالحة.
(4) تذكر "رعمسيس" و"تانيس" كمدينتين منفصلتين في البرديات القديمة، مما ينفي أنهما اسمان لنفس المدينة.
(5) كانت "رعمسيس" على رأس الطريق إلى فلسطين عن طريق "سيل" (قرب القنطرة حاليا)، وهو ما ينطبق على "قنتير" وليس على "تانيس".
(6) تتوفر في "قنتير" المواصفات الأخرى المذكورة عن "رعمسيس"، مثل ذكر "سكوت" بعدها مباشرة.
إكتشاف أقمشة من زمن الملك داود
باحثون إسرائيليون يكتشفون خزانة ملابس الملك داود مع اكتشاف نادر لأقمشة أرجوانية قديمة أورشليم ، إسرائيل - أعلن باحثون إسرائيليون عن اكتشاف رائد لثلاث قطع من القماش الأرجواني التوراتي يعود تاريخه إلى زمن الملك داود والملك سليمان. عثر الباحثون من جامعة تل أبيب وجامعة بار إيلان وسلطة الآثار الإسرائيلية على هذا الاكتشاف النادر أثناء العمل في وادي تمناع ، وهو مركز قديم لإنتاج النحاس في جنوب إسرائيل. ووجدوا بقايا نسيج منسوج عمرها 3000 عام ، وشرابة ، وألياف صوف مصبوغة باللون الأرجواني الملكي. قال البروفيسور إيريز بن يوسف من قسم الآثار بجامعة تل أبيب: "جذب اللون انتباهنا على الفور ، لكننا وجدنا صعوبة في تصديق أننا وجدنا اللون الأرجواني الحقيقي من هذه الفترة القديمة". تم تخصيص هذه الصبغة الأرجوانية النادرة والمكلفة بشكل لا يصدق للملوك والكهنة والنبلاء القدامى في زمن الملك داود والملك سليمان. اللون له أهمية دينية وثقافية حتى اليوم. يصف سفر نشيد الأنشاد للملك سليمان استخدام المنسوجات المصبوغة بالأرجوانية: " الملك سليمان عمل لنفسه تختا من خشب لبنان. عمل أعمدته فضة، وروافده ذهبا، ومقعده أرجوانا، ووسطه مرصوفا محبة من بنات أورشليم. ". (نشيد الأنشاد 3: 9-10) على الرغم من أن النسيج الذي اكتشفه الباحثون يسبق يسوع بألف عام ، إلا أنه يوصف بأنه كان يرتدي رداءًا أرجوانيًا قبل صلبه في سفري مرقس ويوحنا. يقول يوحنا 19: 2: "ولف الجنود إكليل شوك ووضعوه على رأسه ولبسوه رداء ارجواني". يعتقد الباحثون أيضًا أن موقع الاكتشاف يوفر نظرة ثاقبة للأشخاص الذين عاشوا هناك. كان وادي تمناع جزءًا من مملكة أدوم التوراتية. يصف تكوين 36 الأدوميين بأنهم من نسل أخي يعقوب عيسو ، "الذي ملك في أدوم قبل أن يحكم أي ملك إسرائيلي" (تكوين 36:31). تقرير إميلي جونز و كريس ميتشل عن موقع CBNNEWS
اليهود في الاسر البابلي
منذ حوالي ٦٠٠‏,٢ سنة،‏ أُجبر اليهود على الذهاب الى بابل،‏ حيث بقوا مسبيين حوالي ٧٠ سنة.‏ وبحسب الكتاب المقدس،‏ تنبأ الله عن نوعية حياة اليهود المسبيين في بابل،‏ قائلا:‏ «ابنوا بيوتا واسكنوا فيها،‏ واغرسوا جنات وكلوا ثمرها.‏ اتخذوا زوجات وأنجبوا بنين وبنات،‏ .‏.‏.‏ واطلبوا سلام المدينة التي سبيتكم اليها».‏ (‏ارميا ٢٩:‏١،‏ ٤-‏٧‏)‏ فهل عاش اليهود فعلا حياة كهذه؟‏ حلل الباحثون اكثر من ١٠٠ لوح طيني يبدو انها من بابل القديمة والمناطق المجاورة،‏ ويرجع تاريخها الى الفترة ما بين ٥٧٢ و ٤٧٧ ق م.‏ وهي تُظهر ان يهودا مسبيين كثيرين حافظوا على هويتهم الحضارية والدينية رغم انهم عاشوا في ظل الحكم البابلي وخضعوا لقوانينه.‏ وهذه الالواح هي عبارة عن عقود ايجار ومشاريع تجارية وسندات وسجلات مالية اخرى.‏ يقول احد المراجع:‏ «تعطينا هذه الوثائق فكرة عن حياة اشخاص عاديين يعيشون في مناطق ريفية:‏ فهم يحرثون الارض ويبنون البيوت،‏ يدفعون الضرائب،‏ ويقدِّمون خدمات للملك».‏وتكشف ايضا هذه المجموعة المهمة من الوثائق عن وجود مجتمع يهودي كبير في منطقة تُدعى «اليهودو» او «مدينة يهوذا».‏ وهي تتضمن اسماء اربعة اجيال من عائلة يهودية،‏ بعضها منقوش بحروف عبرانية قديمة.‏ وقبل اكتشاف الالواح،‏ لم يعرف العلماء الا القليل عن حياة اليهود المسبيين في بابل.‏ يقول الدكتور فيليب فوكوسافوفيتش،‏ وهو عضو في مجلس ادارة مصلحة الآثار الاسرائيلية:‏ «تمكنَّا اخيرا بواسطة هذه الالواح من التعرف بهؤلاء الناس،‏ معرفة اسمائهم،‏ اين سكنوا ومتى عاشوا،‏ وماذا فعلوا».‏ تمتع اليهود المسبيون بنوع من الحرية ليختاروا مكان سكنهم وماذا يفعلون.‏ يقول فوكوسافوفيتش انهم لم يسكنوا «فقط في ‹اليهودو›،‏ بل ايضا في مدن عديدة اخرى».‏ واكتسب بعضهم مهارات في مهن متنوعة،‏ تبين لاحقا انها نافعة لهم في اعادة بناء اورشليم.‏ (‏نحميا ٣:‏٨،‏ ٣١،‏ ٣٢‏)‏ وتؤكد الواح «اليهودو» ان يهودا كثيرين اختاروا ان يبقوا في بابل حتى بعد انتهاء فترة اقامتهم الجبرية في السبي.‏ ويُظهر ذلك انهم فعلا عاشوا في بابل في احوال سلمية نسبيا،‏ تماما كما ذكرت كلمة الله
سبط / قبيلة منسى
وهم أبناء ونسل منسى ابن يوسف.ولما أتى العبرانيون إلى الأرض التي تقع شرقي الأردن وافتتحوها طلب نصف سبط منسى أن يحل فيها وسكن النصف الآخر غربي الأردن شمالي افرايم. أما القسم الشرقي فنجح وامتد من حوران إلى جبل الشيخ، إلا أنه امتزج أخيرًا بالأهالي الأصليين وجرى على طريقهم في عبادة الأوثان ولقربه من البرية عاد إلى البداوة وتخلق بأخلاق أهلها وكان من ضمن أول من سباهم ملوك آشور (1 أخبار 5: 23-25). وأما القسم الغربي فحافظ جانب منهم على العبادة الصحيحة كما يظهر من تاريخ آسا (2 أخبار 15: 9) وحزقيا (2 أخبار 30: 1 و11 و18) ويوشيا (2 أخبار 34: 6 و9).
يذكر الكتاب المقدس ان الاسرائيليون قسموا ارض الموعد بين اسباطهم،‏ حصلت عشر عشائر من سبط منسى على حصص غرب نهر الاردن،‏ وسكنت منفصلة عن باقي السبط.‏ (‏يشوع ١٧:‏١-‏٦‏)‏وفى سنة ١٩١٠،‏ نُبشت في السامرة مجموعة من شقف،‏ او قطع فخارية،‏ منقوش عليها باللغة العبرانية.‏ وهذه الشقف الفخارية هي عبارة عن سجلات تتحدث عن تسليم بضائع فاخرة مثل الخمر والزيوت التجميلية الى القصر الملكي في العاصمة.‏ وقد وُجد حوالى ١٠٢ شقفة فخارية يعود تاريخها الى القرن الثامن قبل الميلاد،‏ لكن ٦٣ منها فقط يمكن قراءتها بالكامل.‏ والمعلومات المجموعة من كل هذه القطع الـ‍ ٦٣ تكشف تواريخ وأسماء عشائر،‏ وكذلك اسماء مرسلي البضائع ومتسلِّميها.‏ واكانت كل العشائر المذكورة في شقف السامرة هي من سبط منسى.‏ وبحسب الترجمة الاممية الجديدة للكتاب المقدس —‏ طبعة دراسية مع ابحاث اثرية ‏(‏بالانكليزية)‏،‏ يزوِّد ذلك «صلة من خارج الكتاب المقدس تربط بين عشائر منسى والمنطقة التي يقول الكتاب المقدس انها سكنتها».‏ يذكر هذا النقش امرأة متحدرة من منسى اسمها نُوَا كما تؤكد هذه الشقف دقة ما قاله عاموس،‏ احد كتبة الكتاب المقدس،‏ عن الاغنياء في ذلك العصر:‏ «الشاربون من جامات الخمر،‏ والمدهنون بأفخر الزيوت».‏ (‏عاموس ٦:‏١،‏ ٦‏)‏ فهي تثبت ان سلعا كهذه كانت تُستورد الى الجزء من الارض حيث سكنت عشائر منسى العشر.‏

 

 

This site was last updated 06/06/21