| Encyclopedia - أنسكلوبيديا موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history بقلم المؤرخ /عزت اندراوس تاريخ كنيسة القيامة بأورشليم |
إذا كنت تريد أن تطلع على المزيد أو أن تعد بحثا اذهب إلى صفحة الفهرس تفاصيل كاملة لباقى الموضوعات أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm |
التطورات التاريخية لكنيسة القيامة بأورشليم المرحلة الأولى من تاريخ كنيسة القيامة (33م - 313م) : تبدأ من حادثة صلب يسوع سنة 33 م وإقامة هادريان معبدا وثنيا على الجلجلة وعلى القبر المقدس لسيدنا المسيح ووتنتهى بإعتناق قسطنطين المسيحية المرحلة الثانية من تاريخ كنيسة القيامة (314 - 614م)
تبدأ من إعتناق قسطنطين الكبير المسيحية وهدم المعبد الوثني المشيّد على القبر واكتشاف القبر والجلجلة والصليب من قبل أمه الملكة هيلانة سنة 326 م . وإنتهاء الملكة هيلانة من تشييد البناء البيزنطي الذي أقامته على القبر والجلجلة وكهف الصليب سنة 336 م وتنتهى بهجوم الفرس واستيلائهم على القدس وتدميرهم القيامة سنة 614 م .
المرحلة الثالثة : مودستس يعيد بناء كنيسة القيامة
تاريخ كنيسة القيامة : مراحل بناء وهدم وإعادة بناء كنيسة القيامة والمراحل التاريخية الخمسة التالية مبنية على ما طرأ عليها من حوادث بنائها وتخريبا وترميمها وإعادة بنائها مرة أخرى . المرحلة الأولى : من حادثة الصلب حتى إعتناق قسطنطين المسيحية تبدأ هذه المرحلة من حادثة صلب المسيح ودفنه سنة 33 م كما وردت في الأنجيل وإقامةهادريان معبدا وثنيا على الجلجلة وعلى القبر المقدس لسيدنا المسيح وينتهي بإعتناق قسطنطين الكبير المسيحية . والمعلومات التى وصلتنا عن هذه المرحلة فى المائة سنة الأولى قليلة ولكن سرد التاريخ معلومات مفصلة بعد ذلك .
+++ كانت الأراضى المقدسة تحت الإحتلال الرومانى وكانت توجد فيها حامية عسكرية تقوم بحفظ النظام وبأعمال الشرطة وجمع الجزية وبعض الأعمال الأخرى |
![]() | قوس «هوذا الرجل» : عندما نتابع سيرنا في الطريق نجد نصف قوس يدعى «قوس هوذا الرجل». بعد دمار القدس إثر القضاء على الثورة اليهودية الثانية عام 135 م. بنى الامبراطور أدريانوس مدينة وثنية جديدة مكان القدس المدمرة أسماها "إيليا كاپيتولينا". فبعد إزالة أنقاض قلعة أنطونيا، بنى أدريانوس قوس نصر ثلاثياً كنصب تذكاري لدخوله المدينة. نجد بقية القوس الذي يظهر جزء منه في الطريق في باقي المباني المحيطة به من الجانبين. وقد أطلق عليه اسم «هوذا الرجل» في الحقبة الصليبية، تذكارا لكلمات بيلاطس التي يذكرها يوحنا 19: 4-5 |
معبد وثنى لجوبيتر مكان الهيكل
وكان نتيجة إنتصار الرومان هو إكمال المدينة الرومانية على أنقاض أورشليم وطمس الرومان أي ذكر لليهود ومحو الهوية اليهودية في هذه البلاد حيث استبدلوا اسمها الرسمي وكان (يوديئا) أي اليهودية باسم (باليستينا) أي بلاد الفلسطينيين. وكان الفلسطينيون شعبا غربيا كالرومان, قدم الى البلاد من جزيرة كريت اليونانية في القرن الثالث عشر قبل الميلاد واستوطن منطقة الساحل الجنوبي ثم انقرض قبل مجيء الرومان وبقمع يوليوس ساويرس هذه المحاولة الأخيرة لليهود من تحرير أنفسهم من الإحتلال الرومانى الوثنى وسحقت البقية الباقية من اليهود ويذكر التلمود الأورشليمي أن أنيوس روفوس قد حرث موقع الهيكل ، وأقيم تمثال ومذبح للإله الوثنى الرومانى جوبيتر على هضبة المريا المقدسة حتى يستبدل يهوه إله اليهود الخالق بـ جوبيتر الإله الرومانى الوثنى (مكان الهيكل الذى بناه هيرودس الذى هدم فى زمن تيطس سنة 70 م) وظل واقفا فى مكانه 180 سنة حتى حطمته هيلانة والدة الإميراطور قسطنطين Helena, mother of Constantine وقد أقيم تمثال ل هادريان علي صهوة جواد في موقع "قدس الأقداس" يقول القدّيس جيروم: [يمكن أن تفهم عن تمثال قيصر الذي وضعه بيلاطس في الهيكل أو (تمثال) هادريان الفارسي الذي أُقيم في قدس الأقداس... في العهد القديم يُدعى التمثال بالرِجْسة وقد أضيفت كلمة "خراب" لأن التمثال قد وُضع في وسط الهيكل المهجور] وقد أخذ القدّيس يوحنا الذهبي الفم بذات الرأي أيضًا. (جيروم في تفسيره لإشعياء 2: 8، مت 24: 15). وأكتشفت كتابة منقوشة علي السور الجنوبي لمنطقة الهيكل يذكر فيها اسم هادريان لعلها تعود إلي ذلك العهد. وقد اكتشفت أيضا في المنطقة المجاورة لأورشليم مؤخراً رأس حجرية لعلها كانت جزءاً من تمثال هادريان ونُفي اليهود من أورشليم مع تهديد كل من يدخلها بالموت. ومنع كذلك المسيحيين الذين من أصل يهودى من دخول أورشليم
![]() | الإمبراطور هادريان يبنى معبد وثنى فوق القبر والجلجثة ليمحو المسيحية ولما كانت الكنيسة المسيحية الأولى من اليهود ظنا منه أنهم طائفة يهودية فقد إضطهدهم هادريان أيضا (تاريخ كنيسة أورشليم ص7) فأمر سنة 135 م بإجلائهم عن الكنيسة .. وأمر بردم قبر يسوع المقدس بكمية وافرة من التراب والحجارة ، وغطى أرضه ألأصلية ، وبنى فوق القبر والجلجة هيكلين وثنيين |
المعابد الوثنية الذى بناه الأمبراطور هادريان لآلهة روما ليمحوا بهم المسيحية وكتب القديس جيروم بعد 180 سنة من حكم هادريان 117- 138م أنه نصب تماثيل أحدهم لجوبيتر على الصخرة والتى تحتها قبر يسوع المسيح ونصب تمثالا لأفروديت وفينوس على تلة الجلجثة ولكن كان المسيحيين بحارة السفن الذين ينقلون البضائع فى البحر الأبيض المتوسط يأتون من روما لكى يدخلوا هذا الهيكل الوثنى وينزلون أسفله ويقدسون ويزورون القبر المقدس وعادة التقديس إلي الأماكن المقدسة جذورها بدأت فى القرن الثاني أو ما قبلها، ولكن يبدو أنها قد ازدهرت جداً في القرنين التاليين، وقد اقام هادريان ثلاث معابد وثنية فى الأراضى المقدسة لإستبدال الديانتين اليهودية والمسيحية بالوثنية أحد هذه المعابد لجوبيتر فوق الهيكل الذى بناه هيرودس بعد تدميره سنة 70 م لهدم اليهودية والثانى فوق قبر يسوع لهدم المسيحية والثالث فوق بركة بيت حسدا وبالنسبة للمعبد الثانى فقد أمر الإمبراطور الروماني هدريان فى فترة حكمه ( Hadrian 117-136م) بتشييد معبد أفروديت TEMPLE OF APHRODITE فوق القبر وببناء قبة على ستّة أعمدة فوق الجلجلة / الجلجثة / الجمجمة وكرسها لخدمة الإله فينوس Venus والآلهة عشتار (وهي الآلهة التي نزلت إلى الجحيم للبحث عن الإله تموز لتحرره) ويعتبر المؤرخون أن المعابد الوثنية التى بناها هادريان أولى المباني التي شيدت على قبر يسوع (مكان كنيسة القيامة الآن) وكانت فكرته هى محاولة خبيثة منه للقضاء على فكرة نزول المسيح إلى الجحيم في هذا الموضع بالذات. وقد كان هدفه من ذلك القضاء على موقع القبر وعلى المسيحية ولكنه أدى في حقيقة الأمر إلي الحفاظ عليه حيث ظل موقع قبر يسوع مطموراً تحت المعبد الوثني حتى حوالي سنه 312م وبدأ هادريان إقامة معبد هيكلاً لفينوس علي التل الشمالي الغربي، واكملهااحد من الأباطرة الأنطونيين حيث أنشئ بعد ذلك كنيسة القبر المقدس (يوسابيوس: حياة قسطنطين- المجلد الثالث: 36). والأثر الوحيد الباقى من معبد هادريان للإله فينوس Venus والآلهة عشتار موجود فى كنيسة القديس ألكسندر نيفسكي |
لاج باعومر ל"ג בעומר لاج باعومر 18 أدار نهاية أبريل أو مايو إحياء ذكر انتصار اليهود بقيادة بار كوخفا في إحدى المعارك ضد الإمبراطورية الرومانية (القرن الثاني للميلاد) يعني اسم العيد بالعبرية "اليوم الثالث والثلاثون لتعداد أيام العومر لأن عيد "لاغ باعومر" يأتى بعد عيد الفصح (بيساح) بـ 33 يومً". وجدير بالذكر أن كلمة "عومر" بالعبرية تقابلها بالعربية كلمة "غمر" وتعني حزمة سنابل بعد الحصاد والمقصود بذلك هنا فريضة جمع بواكر حزم السنابل لدى بدء حصاد القمح التي كانت تقدَّم إلى الكهنة في الهيكل المقدس بأورشليم مساء أول أيام عيد الفصح والبدء في تعداد سبعة أسابيع تنتهي بحلول عيد الأسابيع (شفوعوت) المعروف أيضًا بعيد تنزيل التوراة والعنصرة.
ا ويُعرف أيضًا ب"عيد الشعلة" إذ توقَد فيه طوال الليلة التي تسبقه شعلات تقليدية إحياءً لذكرى ثورة الشعب اليهودي الثانية في أرض إسرائيل بقيادة شمعون باركوخبا ضد الإحتلال الرومانى ومحاولتهم للإستقلال وكان ذلك في عام 132 الميلادي أي بعد مرور 62 عامًا على خراب الهيكل المقدس الثاني. وتقام مراسم إيقاد الشعلة المركزية الليلة في باحة ضريح الحبر الجليل رابي شمعون بار يوحاي في قرية ميرون الواقعة إلى الغرب من مدينة صفد. وتتوافد عادة إلى هذا المقام جموع غفيرة من المحتفلين من أنحاء البلاد لحضور المراسم الدينية للإحتفال زالتبرك والتشفع وتذكار هذه الأحداث .
ويفضل اليهود إقامة العشرات من حفلات الزواج فى عيد لاغ باعومر حتى أنه يُسمَّى شعبيًا بعيد الزيجات. ذلك نظرًا لأن هذا اليوم هو اليوم الوحيد الذي يجوز فيه شرعًا إقامة الأفراح والمسرات خلال الأسابيع السبعة التي تفصل بين عيد الفصح (بيساح) وعيد الأسابيع (شفوعوت). وكثير من المتدينين اليهود يمتنعون في هذه الأيام عن مظاهر الفرح ويمتنعون أيضًا عن الحلاقة وذلك حدادًا على أرواح شهداء الشعب اليهودي الذين قُتلوا في أثناء الثروة اليهودية على المحتلين الرومان والتي قادها باركوخبا. وكان في مقدمة أولائك الشهداء رابي عكيبا الزعيم الروحي لهذه الثورة ومعه 24,000 من تلامذته ومقاتلي باركوخبا. وذُكر أن وباء تفشى في أيام العومر وأودى بحياة كثير من المقاتلين إلا أن الوباء انقطع يوم لاغ باعومرعن تلامذة رابي عكيبا ولذلك يُسمَح في هذا اليوم بإقامة حفلات الزواج والأفراح.
فى 6/5/ 2015م قربَ هذه المشاعِل، يجتمع الأطفال، الشبّان، والبالغون، ويذهبون في رحلات أو يقومون بشيّ اللحم، ويُعِدّون البطاطا المحمّصة. يستمرّ إيقاد بعض المشاعل حتّى ساعات الصباح الباكرة. لمَ يحتفِل الإسرائيليون بهذا العيد، ومن يَنزعِج من ذلك؟
للعيد تفسيران: أحدهما مؤسَّس على حدث تاريخيّ من حقبة المشناة في اليهوديّة- ثورة بار كوخبا. وفق هذا التفسير، أشعل المتمردون مَنارات على رُؤوس الجبال للإبلاغ عن اندلاع الثورة، ومنارات "لاج بعومر" هي ذكرى لتلك المشاعِل.
التعليل الآخَر مرتبط هو أيضًا بشخصيّة من الحقبة نفسِها - الراب شمعون بار يوحاي - لكنّ المصدر يعود إلى ما قبل ذلك بنحو 1300 عام. ففي القرن السادس عشر، أجرى مشعوِذو صفد الاحتفال والإيقاد في ليلة "لاج بعومر" على قبر شمعون بار يوحاي على جبل الجرمق. وسُرعان ما أضحت هذه العادة الحدث المركزي في "لاج بعومر".
ا
This site was last updated 05/08/24