Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ / عزت اندراوس

م

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
New Page 7910
New Page 7911

 

الكنيسة القبطية بين الهوية والجنسية

 

الكنيسة القبطية

الكنيسة هى المبنى فى مفهوم العامة وفي اليونانية: تُعرف بـ "إكليسيا" (Ecclesia) أى المجمع وهم الأغنياء الذين يجتمعون لإدارة القرى والمدن وفى المفهوم الروحى المسيحى هى جماعة المؤمنين بالمسيح

كلمة أقباط مشتقة عن اليونانية إيحيبتوس" Αίγυπτος وهى مأخوذ عن المصرية القديمة "هاك كابتاح" اى بيت روح بتاح من أعظم الآلهة في المصرية القديمة. ومنذ الغزو العربى وحتى يومنا هذا يستخدم تعبير اقباط للدلالة على مسيحي مصر تمييزًا لهم عن المواطنين المسلمين.

والأقباط هم المصريون الأصليون،  تعود جذورهم القديمة إلى الفراعنة، وتُستخدم كلمة الأقباط حالياً لوصف أكبر طائفة مسيحية في العالم العربي. ومعظمهم يتبعون الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، التي أسسها القديس مرقس الرسول في القرن الأول الميلادي ولذلك تسمى «الكنيسة المرقسية». القديس مرقس هو أحد الرسل السبعين الذين اختارهم يسوع وأطلقهم لنقل البشارة. هو أيضًا كاتب الإنجيل الثاني في العهد الجديد والمنسوب لشخصه وهو الذي رافق مار بطرس وبولس وكان يساعدهما في الخدمة و‌التبشير وكان بطرس يسميه ابنه كما ورد في رسالة بطرس الأولى: "يسلم عليكم مرقس ابني"،(1بط 5: 13) 

ونشرت الكنيسة القبطية الإيمان المسيحى خارج حدود مصر فى ليبيا والسودان وأثيوبيا  –وهي عمرها الآن أكثر من تسعة عشر قرناً من الزمان وبالرغم من الاتحاد والاندماج الكامل للأقباط، فقد استمروا ككيان ديني قوي، وكوَّنوا شخصية مسيحية واضحة في العالم رغم انفصالهم عن معظم الكنائس برفضهم مجمع خلقدونية. فأدى ذلك إلى انعزال الكنيسة القبطية. والكنيسة القبطية تعتبر نفسها مُدافِعاً قوياً عن الإيمان المسيحي. وإن قانون مجمع نيقية –الذي تقرِّهُ كنائس العالم أجمع، قد كتبه أحد أبناء الكنيسة القبطية العظماء: وهو البابا أثناسيوس.

 



بعد أن نقلت اللغة الديموطيقية إلى الأبجدية اليونانية، تكونت بذلك أولى أساسات اللغة القبطية وأصبحت التسمية اليونانية هي الشائعة لوصف مصر ومنها انتقلت إلى مختلف اللغات الحديثة كالإنجليزية؛ أما داخل البلاد فقد تحوّلت في أعقاب الفتح الإسلامي لمصر إلى لقب مخصوص بالكنيسة المصرية، ويشيع استخدامه لوصف المسيحيين فقط. أما كلمة أرثوذكسية فهي قادمة من اليونانية (باليونانية: Ορθοδοξία) بمعنى الإيمان المستقيم أو الإيمان القويم، وقد شاع استخدام هذا المصطلح لدى شتّى الطوائف المسيحية منذ القرون الأولى، وبات رسميًا في أعقاب مجمع نيقية وغايته الأساس التفريق بين الهراطقة الذين ضلّوا حسب رأي الكنيسة عن الإيمان القويم وبين الطوائف المسيحية التي لا تزال متمسكة به. بناءً على ما سبق، يمكن ترجمة مصطلح «الكنيسة القبطية الأرثوذكسية» ترجمة حرفية إلى العربية بحيث تصبح: «الكنيسة المصرية ذات الإيمان القويم».

 

 

بحسب التقاليد الكنسية المتوارثة فإن القديس مرقس هو مؤسس الكنيسة القبطية  وقد ورد ذكره في سفر أعمال الرسل كأحد مرافقي القديس بولس في أنطاكية[ ؟ ] وقبرص، وأحد أتباع القديس بطرس وتلامذته، ومن ثم هو أيضًا كاتب الإنجيل الثاني في العهد الجديد والمنسوب لشخصه عن ذكريات نقلها إليه بطرس. أصل القديس مرقس غير معروف، وإن كانت بعض التقاليد وبعض كتابات آباء الكنيسة تعيده إلى مدينة برقة في ليبيا. وصل القديس مرقس إلى الإسكندرية حسب ما يتفق عليه المؤرخون الأقباط حوالي عام 61 ويرجع البعض الآخر ذلك لعام 55، قادمًا من ليبيا حيث بشّر هناك أولاً بعد أن عاد من روما على ما يذكر ساويرس بن المقفع في كتابه «تاريخ البطاركة». وفيها كانت أولى أعماله اجتراح أعجوبة شفاء إنيانوس الذي كان يعمل إسكافيًا، ومن ثم اعتنق إنيانوس المسيحية وغدا أسقفًا ومن ثم البابا الثاني في الإسكندرية. وفق معتقدات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فإن عجائب القديس مرقس قد تعددت، ما ساهم في انتشار المسيحية في المدينة، ومن ثم حوّل إحدى المنازل لأول كنيسة فيها، عرفت فيما بعد باسم بوكاليّا، على ما ذكر المؤرخ يوسابيوس. وأقام أيضًا مدرسة لاهوتية صغيرة كان القديس يسطس أول مدرسيها، وهو غدا يسطس فيما بعد بابا للإسكندرية، وينسب للقديس مرقس في الإسكندرية أيضًا القدّاس المعروف باسم «القدّاس الكيرلسي» الذي لا يزال معمولاً به إلى اليوم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

George Guirguis
اعرفك بشىء اول مره اسمعها من واحد خبير صديق لى. الكهنه بيبعت ليهم الاسقف مرتباتهم لانه بياخد جزؤ من دخل كل كنيسه اوتوماتكالى لان الكبيوتر بتاعه ماستر كى يعنى يدخل ياخد كل شهر مبلغ يصرف على الاسقفيه ويبعت جزؤ منه للبابا ويدفع اجور مكتبه واجور الكهنه. ولو الشعب بطل يدفع للكنيسه هو مضطر يسحب فلوس من البنك اى يستلف حسب تمن كل املاك الابرشيه من اراضى كنايس وغيره. فى جعبه الاسقف كل املاك الابرشيه وان لم يكن هناك تبرعات للكنيسه الاسقف يستلف اكتر وفقط بيدفع فوايد السلفه ولما يوصل انه يستلف سبعين فى ميه من املاك الابرشيه اى جميع املاك الكنيسه البنك يرفض انه يسلفه ويحجز على كل املاك الابرشيه والمدارس والكنايس وبيت الخلوه ويبداء فى بيع الكنايس ومفيش فلوس تروح للاسقفيه ولا البابا ساعتها هيتجنن البابا وهيطرد الاسقف الى غير رجعه. وعشورك ابعتها للمحتاجين فقط وتاكد ده هيشكل رعب للبابا قبل الاسقف لان البابا بيروح له مليون دولار شهريا ولو نفيش هيستجيب لكلباتنا كلها ولا نحتاج لاسقف ولا نحتاج لجشوا وجماعه علمانيين قادرين على اداره الابرشيه

  ماليا لا وكيل ولا اسقف ولا نايب لبابا

 

 

كان صاحب الفضل الكبير في النهضة الطبية الحديثة في مصر طبيب فرنسي يدعى انطوان بارتليمي كلوت، من مواليد جرينوبل بفرنسا سنة 1793 درس الطب بمارسيليا، وهناك تعرف بتاجر فرنسي زكاه إلى محمد علي كطبيب للجيش المصري، فجاء مصر سنة 1825 وتولى تنظيم الإدارة الصحية للجيش المصري، واشار على "الباشا" بانشاء مستشفى عسكري بجوار المعسكر العام، صار فيما بعد مستشفى عاما لمعالجة الجنود وغيرهم ونموذجا للمستشفيات التي انشئت من بعده، ثم انشأ مدرسه للطب سنة 1827 والتي نقلت لاحقا إلى قصر العيني سنة 1837
وضع كلوت بك كثير من المؤلفات الطبية ترجم معظمها خريجو مدرسة الطب، وقد اسس مجلسا للصحة على النظام الفرنسي كان له فضل كبير في النهوض بالحالة الصحية للبلاد وعنى بتنظيم المستشفيات وانشا مجلس الصحة البحري في الإسكندرية، كما بذل جهودا صادقة في ترقية حالة البلاد الصحية ومقاومة الامراض، فكان سببا في شفاء أمراض كانت مستعصية، كالجدري والطاعون والرمد ومكافحة مرض الكوليرا. وقد سر محمد علي لما بذله من جهود في مقاومة هذا الوباء فانعم عليه بالبكوية فصار يعرف بكلوت بك.
ولما تولى عباس باشا الأول اضمحلت مدرسة الطب، فعاد كلوت بك إلى فرنسا، ولكن في عهد سعيد باشا اراد معاودة نشاطها من جديد، فارسل في استدعاء كلوت بك من فرنسا واعاد فتح المدرسة سنة 1856 باحتفال فخم، غير ان كلوت بك قد ضعفت صحته فارتحل مرة اخرى لفرنسا بعدها بعامين، واقام بها إلى أن وافته المنية في أغسطس سنة 1868.
أقام كلوت بك فترة طويلة من حياته بمصر، وكما يروي بعض المؤرخين، ونرى في بعض الصور، انه تزيى بالزي الوطني العثماني المنتشر في مصر، وتعلم اللغة العربيه، واطلق شاربه على هيئة الترك، ولكنه عاد لوطنه بعد نهاية مهمته وليس كسليمان باشا الفرنساوي الذي اختار مصر موطنا له، عاش بها بقية حياته وبها دفن.

***************