Encyclopedia - أنسكلوبيديا 

  موسوعة تاريخ أقباط مصر - Coptic history

بقلم المؤرخ /  عزت اندراوس

م

أنقر هنا على دليل صفحات الفهارس فى الموقع http://www.coptichistory.org/new_page_1994.htm

Home
Up
New Page 7910
New Page 7911

 

فى 5/7/2026  وقف شعب سيدني من أمام الكاتدرائية كنيسة مارمينا والعذراء  يطالب #البابا_تواضروس بعزل الأسقف دانييل لسبب اسلوبه الغير أبوي في التعامل مع الشعب
 

الخطاب الذى يعده أفراد كنائس سيدنى هذه الأيام ويجمعون عليه التوقيعات لإرساله للرئيس عبد الفتاح السيسى فى رئاسة الجمهورية ..
إلى السيد عبد الفتاح السيسى رئيس جمهورية مصر العظيمة
المقر الرسمي ومكتب رئيس الجمهورية فى قصر الاتحادية، في مصر
.الجديدة، القاهرة


نتقدم إلى سيادتكم بشكوانا بعد ما قد طرقنا كل الطرق ولم نجد حلا لمشكلتنا فنحن الأقباط فى سيدنى أستراليا نمثل أكثر من خمسة وسبعون فى المائة من المصريون وعلى هذا نحن نتقدم لسيادتكم كمصريين
وليس كمسيحيين .. ومشكلتنا هى فى وجود أسقف سيئ السمعة ومتهم فى عدة قضايا مما قد شوه صورتنا بين الجاليات كجالية مصرية وعلى هذا ننشر أمام سيادتكم تاريخه المخجل ونطلب من سيادتكم أن تأمر
بسحبه من أستراليا وإرساله إلى ديره وهذا للعلم تصرف صحيح بالنسبة  .!! بتاريخه الأسود ؟؟ لطقوس الكنيسة القبطية لأن البابا يرفض فعل ذلك بالرغم من معرفته


التاريخ الأسود والسيرة المخجلة لأسقف سيدنى وتوابعها


الإسم قبل الرهبنة : أديب ميخائيل إندراوس
الإسم بعد الرهبنة : متاوس الأنطونى
تاريخ الرهبنة : ٥ أغسطس 1984م خدم في كاتدرائية العذراء مريم في الخرطوم بدءًا من فبراير 1986.
بدأ خادما للأنبا دانيال مطران الخرطوم كوكيل الإيبارشة بداية من ٥يونيو ۱۹۹۷ إلى ۲۰ مايو ۲۰۰۰

خدم كوكيل عام لأسقفية أيرلندا باسكوتلندا وبريطانيا أسقفها الأنبا أنتونى في الفترة من 24 يونيو 2000 إلى 18 يونيو 2002.
تاريخ الرسامة أسقفا : ۲۳ يونيو ۲۰۰۲
 

الفضيحة الأولى للأسقف فى الخرطوم بالسودان
لقد فسر بعض الأخوة السودانيون من أعضاء الجمعية القبطية •
. فى الخرطوم لجوئه للرهبنة بسبب فشله فى حياته الإجتماعية


فى عامه الثانى فى الرهبنة قام بتزوير خطاب موجه للراهب إيليا  " الأنبا إيليا حاليا " الذى كان يخدم فى إيبارشية الخرطوم ، يأمره بالرجوع للدير ، وقد فعل هذا بوضع ورقة بيضاء بين الأوراق التى كان متعودا تقديمها للأنبا دانيال الذى كان مطران الخرطوم فى ذلك الوقت ، ووقعها الأنبا دانيال بدون أن يدرى ، وأخذها هو وكتب عليها هذا الخطاب وأعطاه للراهب إيليا . وهذا بسبب غيرته منه لمحبة الناس الكبيرة له . وانكشف . الأمر عندما ذهب الراهب إيليا ليودع الأنبا دانيال مطران الخرطوم قبل رحيله فقال له أين أنت ذاهب فقال أنت أمرتنى بالرحيل فقال له أنا لم آمرك فأراه الورقة فقال له الأنبا دانيال هذا توقيعى ولكن الكلام فى الورقة ليس خطى


بعد معرفة أعضاء الجمعية القبطية بهذا التزوير وأنتشر الخبر •

 كرهه شعب الخرطوم . وهنا شعر بأن وجوده فى الخرطوم أصبح مهددا. وخاصة أن صحة مطران الخرطوم بدأت تتدهور . وهنا بدأ أول حياته فى السيمونية حيث أقتنص فرصة وجود الأنبا أنتونى أسقف أسكتلاندا فى الخرطوم وأعطاه العصا الخاصة بالأنبا دانيال والتى يدها من الذهب الخالص ، وعندما طالب شعب الخرطوم بطرده أخذه الأنبا أنتونى ووضعه فى كنيسة فى نيوكاسل


عندما أعلن قداسة البابا شنوده أنه مزمع على رسامة أسقف • لسيدنى ، بدأ هو وأقاربه فى سيدنى فى العمل المكثف لرسامته أسقفا ، فأعلنوا كذبا أنه حاصل على ماجستير فى الإدارة الكنسية ودبلوم عالى فى اللغة القبطية ، وهذا ما كان يتمناه شعب سيدنى فى الأسقف الجديد . وفى الحقيقة هو لم يحصل إلا عن بعض ساعات من التدريب كان يقوم بعملها مجلس كنائس السودان.. ثم أحضروه إلى سيدنى عدة زيارات
وأخذ يزور العائلات فى منازلهم .. ثم قام برشوة كل من الأنبا بيشوى والأنبا أنتونى بملغ ۱۸۰ الف إسترلينى بشيكات مؤجله الدفع " السيم لحقيقية " تستحق الصرف بعد تتويجه أسقفا على سيدنى .. وهذه المعلومه قد نشرها الأراخنة الأربعة المرحوم خيرى بقية لسعات النحل من صفحة ۱۲جريس وصفوت تادرس وسمير حبشى وفكرى ماكس نقلا عن لسان الأنبا تواضروس نفسه ، والذى أقر بذلك لهم فى إجتماع الثمانى ساعاتوالذى حضره معهم لمناقشة مشكلة إستبعاد الأسقف دانييل عن سيدنى . وكان هذا التصريح فى وجود اسقف دير الأتبا بولا والأنبا باخوميوس والذى كان قائم مقام بابوى فى هذا الوقت والأنبا تواضروس كان أسقفا عاما.. وما زال هذا الخبر ينشر تباعا فى كل عدد من جريدة أخبار مصر بصورتهم .. وهم يتحدون الأنبا نواضروس لو إستطاع إنكار ذلك ،
فبتذكية كل من الأنبا بيشوى والأنبا أنتونى وأقاربه وبعض من الشعب ُ الذين قد خدعهم أقاربه . بذلك كله خدع قداسة البابا البابا شنودة الثالث 117 وقام برسامته فى 23 يونيو 2002 م أسقف سيدني، أستراليا

 

الوصى والمتحكم الوحيد على أموال الكنيسة وممتلكاتها
بعد رسامته بأيام وبمساعدة سيده الأنبا بيشوى قام بتزوير قانون الكنيسة ، ووضع نفسه الوصى الوحيد على الكنيسة وممتلكاتها يبيع ما يشاء ويشترى ما يشاء ولا أحد يعلم أين تذهب هذه المبالغ ، مما وضع الكنيسة تحت طائلة ديون كثيرة بالملايين حتى قال البعض أنهم يعرفون أن له ثلاث حسابات بنكية بإسمه الخاص .. واستمر هذا الحال والسرقات حتى حضر الأنبا تادرس كنائب بابوى ووضع قانونا جديدا مكون من لجنة أوصياء بدلا منه

 

 

*****************

الفضيحة الثانية : كيف تخلص أسقف سيدنى من أبونا بافلوس بتهمة أخلاقية ؟


مرت الأيام وأصبح دير الأنبا شنوده فى سيدنى ينمو ويكبر ويزيد • زواره الذين أحبو الراهب المسئول عن الدير وهو أبونا بافالوس . والذى كان ناجحا جدا فى إدارة الدير وهنا ظهرت غريزة الغيرة الشيطانية عند

الأنبا دانييلونهمه فى جمع الأموال بضم الدير إلى سلطته لأنه كان يتبع مصر ، فأراد الإستيلاء على الدير ولكن وقف أمامه أبونا بافالوس وقفة أسد ومنعه من ذلك ، فما كان من الأسقف دانييل أن لفق له تهمة علاقة جنسية مع أحد السيدات التى كان قد منعها أبونا بافالوس من دخول الدير لمحاولتها إلقاء نفسها من فوق الجبل . وأوهم رئيس ديره فى مصر بأنه لابد أن يغادر أستراليا فورا قبل أن يقبض عليه البوليس . وساعده على ذلك الأنبا بيشوى الذى كان على عداوة قديمة مع أبونا بافالوس ، وعلى هذا سافر أبونا بافالوس حسب طلب رئيس ديره .. واكتشف بعدها قداسة البابا شنوده الجريمة وأعاد لأبونا بافالوس كرامته بطرق مختلفة ..

كان أساس الإتهامات ضد ابونا بافلوس الراهب فى دير الأنبا شنودة بسيدنى أن هناك فى البوليس إتهام ضده لإيهام الشعب بصحة الإتهامات وخطورة الموقف فذهب أحد محبيه إلى البوليس وأستخرج وثيقة (مصورة فى الجانب) صرح فيها البوليس أنه ليس هناك أى إتهامات ضد أبونا بافلوس الراهب وقد وصلتنى هذه الوثيقة وهذه الوثيقة تؤكد أن جميع الإجراءات التى أتخذت ضد ابونا بافلوس الراهب كيدية والمبالغ التى دفعت كانت لتوريط الكنيسة فيها وتضخيم المشكلة وكان يمكن حلها بأسلوب بسيط جداً
وكما تحتاج إيبارشية سيدنى إلى إنقاذ فإن دير الأنبا شنودة يحتاج إلى غرفة أنعاش

الإيميل التالى وصلنى يمثل فرحة شعب سيدنى بالقرار البابوى الذى يصرح فيه الأنبا شنودة الثالث والأنبا صرابامون رئيس دير الأنبا بيشوى بإنتهاء فترة الإيقاف التى صدر فيها قرار بناء على توصية الأنبا بيشوى والأنبا دانييل أسقف سيدنى ومما يذكر أن الأنبا دانييل أسقف سيدنى موجود حالياً فى مصر بعد إستدعاء قداسة البابا شنودة له وهو رهن التحقيق فى مصر بسبب صعود ديون الإيبارشية إلى 27 مليون دولار بعد أن كانت 9 مليون دولار فى مدة ستة سنين وكذلك هرطقة لاهوتية كتبتها لجنة بالإيبارشية يرأسها الأنبا دانييل أسمها لجنة فلسى الأرملة هذا غير تقسيمه للشعب بين مصرى وسودانى وإعطاء كل مراكز الإيبارشية لأقاربه كما كان يوقع بين الكهنة وبعضهم البعض وقام برسم قساً أسمه يوسف فانوس فى مصر بدون موافقة أحد من شعب سيدنى وغيره من المخالفات الأخرى

نشر أحباء الأب القمص بافلوس الأنبا بيشوى بسيدنى صورته مع قداسة البابا شنودة الثالث ونيافة الأنبا صرابامون فى جريدة وطنى بمصر .
Glory to GOD forever Amen
Very Rev. Fr. Pavlos St Bishoy (former abbot of our Monastery) was relieved of his suspension at St Bishoy's Monastery and prayed a Mass on Thursday the Second of April, 2009- by decree of His Holiness Pope Shenouda and His Grace Bishop Sarabamoun.
Let us all pray that all these trivial issues are efficiently resolved and that all the enemies of the Church are utterly destroyed from every angle! Amen and amen! GOD IS LOVE
ونشرت جريدة أخبار مصر التى تصدر فى أستراليا بتاريخ 8/4/2009م خبراً بعنوان " رجل الله بعد ليالى الظلم يقابل الله على مذبحه المقدس " وكتبت تحت هذا العنوان هذه الكلمات القليلة : القمص بافلوس الأنبا بيشوى يقيم القداس الإلهى الأول على مذبح كنيسة الأنبا بيشوى الأثرية بعد عام من الظلم وبشكر الإله المحب الذى أعطاه نعمة الكهنوت ، لقد فرح كل من عرف أبونا بافالوس بهذا الخبر السار والجميع يعرفون أن شمس الحقيقة تسطع دائماًُ بعد ظلام الظلم لتنير الطريق لأولاد الرب الإله وتحيل ليلهم المظلم إلى نهار يضيئه نور الحقيقة
 كما نشرت الجريدة بعض صور أبونا بافالوس وهو يصلى أول قداس له بعد عام الظلم

وعزت أندراوس يهنئ قدس أبونا القمص بافالوس الأنبا بيشوى على إنتهاء عام الظلم وتذكر يا أبى يوسف وقصته مع إمرأة فوطيفار وسجنه

 

 

البابا شنودة الثالث أبعد الأنبا دانييل عن سيدنى

وأرسل البابا شنوده دانييل إلى ديره واخذ منه بسبور سفره وقال له أمام الجميع : لن يرى وجهك سيدنى طالما أنا حيا .. ولكن للأسف بعد ما يقرب من أربع سنوات وهو مبعد عن الإبراشية تنيح قداسة البابا شنوده وعاد دانييل لحيله وطرقه الملتوية مرة أخرى . ففام برشوة بعض الأساقفه الذين صوتوا معه لعودته وعاد مرة أخرى لينتقم من الذين كانوا ضده قبل إستبعاده

 

لجنة من ثلاثة أساقفة تحقق فى فساد الأنبا دانييل بسيدنى

 وزادت مشاكله وكثرت الإتهامات ضده لدرجة أن الصحف الأسترالية بدأت تكتب عن فساده . وهنا إضطر البابا لإرسال لجنه تحقق معه وكانت اللجنة برئاسة الأنبا يوسف وقد قررت اللجنه إستبعاده للمرة الثانية وظل مستبعد للمرة الثانية ما يقرب من العام .. ولكن بوضعه "الفرخة التى تبيض للبابا ذهبا " تحايل البابا بطريقة إرساله مرة أخرى مع وجود نائب بابوى ، وكان النائب البابوى هو الأنبا تادرس ، والذى أوصى بإستبعاده بعد وجوده لمدة ثلاث أشهر تقريبا فى سيدنى وعرف كل ألاعيب دانييل .. ولكن هذا القرار لم يعجب البابا ، وعندما لم يجد الأنبا تادرس إستجابة لطلبه سحب نفسه وعاد إلى مصر وظل دانييل فى سيدنى . مرة أخرى

كشفت صحيفة مورنينج هيرالد الاسترالية أن الأنبا دانييل تورط في قروض من البنوك وعمليات بيع وشراء لممتلكات الكنيسة باعتباره الوصي الوحيد عليها قبل أن يعمل الأنبا تادرس على تشكيل لجنة أوصياء بدلا من نظام الوصي الوحيد

وعندما تكاثرت الديون على إيبراشية سيدني. وتم توجيه تهم رسمية له من قبل الحكومة الاسترالية التي يتبعها كمواطن استرالي عليه حقوق وله واجبات. وهو الأمر الذي تطلب تدخلًا باباويًا تم بموجبه استبعاد الأسقف من موقعه وإعادته إلى ديره الأنبا انطونيوس بالبحر الأحمر. وهي أقصى عقوبة يسمح القانون الكنسي للبابا أن يوجهها لأحد الأساقفة.

 

عودة أسقف سيدنى لأستراليا

عاد الى أستراليا مساء أول أمس الخميس الموافق 9 يوليو الانبا دانييل أسقف سيدنى وتوابعها قادماً من القاهرة بعد فترة غياب دامت 8 أشهر منذ نوفمبر من العام الماضي , قام خلالها قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بتشكيل وارسال لجنة بابوية الى استراليا مكونة من الأنبا دانيال أسقف المعادي وسكرتير المجمع المقدس . والأنبا بيمن أسقف نقادة وقوص ورئيس لجنة الأزمات بالمجمع المقدس، والأنبا يوسف أسقف جنوب الولايات المتحدة الأمريكية للتحقيق فى الشكاوي المقدمة من شعب إيبارشية سيدنى فى الفترة من 27 نوفمبر الى 4 ديسمبر 2019 .


قدمت اللجنة لقداسة البابا تقريراً مفصلاً لدى انتهاء التحقيقات أصدر على أثرها قراراً بابوياً رقم 17 لسنة 2019 بتعيين الحبر الجليل الانبا تادرس مطران بورسعيد نائباً بابوياً لإيبارشية سيدنى وتوابعها الذى قام بدوره

بزيارة كنائس الايبارشية خلال شهرى يناير وفبراير قام خلالها على عمل إصلاحات جوهرية ومنها أعادة تشكيل اللجان المالية والإدارية , تعيين سكرتير ومساعد للإيبارشية وتعيين لجنة أوصياء على أموال وممتلكات الايبارشية.

وقد اعلن اليوم السبت الموافق 11 يوليو عن رسالة شكر الى كهنة وشعب الايبارشية من الانبا دانييل بمناسبة عودته الى أستراليا , وفى ختام رسالته دعي ان يحفظ الرب حياة صاحب الغبطة والقداسة البابا تواضروس الثاني وشريكة في الخدمة الرسولية نيافة المطران المكرم الانبا تادرس .

*******

 

 

وفي تلك الفترة التي امتدت حوالي ثمانية أشهر تم وضع الايبراشية تحت إشراف النائب الباباوي الأنبا تادرس مطران بورسعيد. الذي عمل على تقنين الأوضاع المالية والقانونية للإيبراشية. وعدل دستورها ونقل عدد من الكهنة من مواقعهم في خضم ثورة تصحيح خاضها بمباركة عدد غير قليل من أقباط استراليا. الذين انقسموا ما بين مؤيدين للأسقف الموقوف ومعارضين له.

ثورة إصلاحية خاضها الأنبا تادرس في إيبراشية سيدني
خلال ثورته الإصلاحية تلك شكل الانبا تادرس لجنة للتعليم الكنسي مكونة من “القمص أنطونيوس قلدس راعي كنيسة الملاك ميخائيل. والقديس الأنبا بيشوي، بمونت درويت، والقمص رافائيل أسكندر، راعي كنيسة مار جرجس بكينسنجتون، والقمص ميخائيل ميخائيل. راعي كاتدرائية العذراء، ومار مينا ببيكيسلي”. لمراجعة مناهج مدارس الأحد، والكلية الأكليريكية، والتأكد من أن جميع مناهجها مطابقة للإيمان والتعاليم الأرثوذكسية القويمة. واعتمد حركة تنقلات لكهنة الإيبارشية. جرى تطبيقها اعتبارا من مارس ٢٠٢٠. وجرى نقل القساوسة دانييل فانوس، وسام فانوس، من كنيسة القديسين بطرس وبولس. بحي ولونجونج للخدمة الدائمة بكنيسة القديس لوقا في حي سيلفانيا. ونقل القس مويسيس عياد. من كنيسة القديسة العذراء والقديس مارمرمرقس باليابان، لخدمة كنيسة القديسين بطرس وبولس بحي ولونجونج. واختيار القمص يوحنا بسوروس، للإشراف على خدمة كنيسة القديسة العذراء والقديس مارمرقس باليابان. بالتعاون مع الكهنة المسؤولين عن خدمة الكنائس التابعة للإيبارشية في آسيا.

وعين تادرس وكيلا جديدا للإيبارشية، وبحث تغيير دستور الإيبارشية لدى المؤسسات الرسمية في أستراليا، وتعيين لجنة (قيمين). كأوصياء على ممتلكات وأموال الإيبارشية، وتعيين لجنة مالية انتقالية لإدارة شؤونها المالية. لحين تعيين مدير مالي لها، مع وضع دير العذراء للراهبات بسيدني تحت رعاية وإشراف البابا تواضروس.

 

بعد الانتهاء من تلك الإجراءات عاد الأنبا دانييل لموقعه كأسقف للإيبراشية ولكن بعد تجريده من صلاحياته في الشئون المالية والإدارية. التي صارت من اختصاص الأنبا تادرس وهو القرار الذي تم اتخاذه كحل وسط بين عودة أسقف جرت ادانته مرتين في عصر البابا تواضروس والبابا شنودة. وبين استبعاده نهائيا حيث شهد العام ٢٠٠٨ أولى قرارات استبعاده وبعد وفاة البابا شنودة. وفي فترة القائم مقام الأنبا باخوميوس، وتحديدا في أغسطس ٢٠١٢، جرى إعادة الأسقف للإيبارشية مرة أخرى. بعد تشكيل المجمع المقدس لجنة كنسية لبحث عودة الأسقف ضمت في عضويتها وقتها البابا تواضروس وقت أن كان أسقفا عاما بالبحيرة

****


فى كنيسة العذراء فى برايتون فى إنجلترا كان أبونا ذكريا بطرس • هو كاهن الكنيسة وكان فى هذه الأيام على الإنترنت فى برنامج البال توك والذى كان يبشر فيه بالمسيحية ويظهر الحقائق التى ضد الإسلام وهذا قد أزعج كل من الأزهر والسعودية والحكومة المصرية ، وقاموا بالشكوى للبابا شنودة ، فما كان من البابا شنودة بحكمته أنه قام بإرسال الأنبا دانييل ومعه وكيل إيبارشية سيدنى أبونا تادرس سمعان لحل هذه المشكلة .. ويعتقد أنه من الأسباب التى دعت البابا لأختيار الأنبا دانييل هو خدمته فى برايتون وهو راهب ومعرفته بشعبها ، وأن كثير من محبى أبونا زكريا بطرس من السودانيين . وكان من الممكن مناقشة هذا الموضوع ودياً وحله فى محبة وحكمة ، ولكن فيما يبدوا أن الأنبا دانييل إستغل عادته القديمة فى تلويث سمعة من يحبه الشعب ، فقام بإتهامه بعلاقة مع إمرأة .. وعرف زوج السيدة بهذه الجريمة فأقام ضده قضية . وهنا منعه البوليس من مغادرة برايتون فتركه أبونا تادرس هناك وعاد إلى سيدنى .. ولم يستطيع دانييل العودة حتى عفى عنه الرجل وزوجته " وقيل أنه باس الجزم ليحصل على هذا العفو" .. وأثار هذا الكثيرين هناك وإنقلب الحال عليه وحدثت مشاكل كثيرة ويسأل أبونا تادرس عن هذا وهو لا . يستطيع النكران


فى تاريخ الكنيسة القبطية ولأول مرة يحضر البوليس عشرات  المرات لطرد بعض من أبناء الكنيسة والذين لهم تاريخ فى تأسيسها وهذا 6/72026 بأمر من هذا الأسقف والذى كان يستخدم أحد المحاميين ويدفع له مبالغ . طائله من دخل الكنيسة لينفذ ذلك له بطريفة قانونية


فى 2014 م قام الأسقف دانييل بقطع إثنين من أبناء الكنيسة العاملين • فيها بنشاط ملحوظ ، وذلك لمجرد أنهم ينتقدون بعض الأخطاء  الموجوده فى الكنيسة ونشرها فى جريدة أخبار مصر  والتى كان يجب إصلاحها  رسميا من على منابر الكنيســـــــة  والمعروف أن المعاقبة بالقطع من الكنيسة لا يعاقب بها الإنسان إلا فى حالة الهرطفة أو . الإلحاد أو السيمونية وهؤلاء الإثنين لم يفعلا ذلك فيه  بدفع أحد الكهنة لرفع قضية فى المحاكم الأسترالية مع أن الخلاف كان دينيا لا دخل للقوانين المدنيه فيها ، ومن جهة أخرى حرمت القوانين الكنسية بعدم رفع مثل هذه القضايا الدينية أمام المحاكم المدنية عملا بقول بولس الرسول والمسيح أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله وفى أول جلسة قالت القاضية  لمحامى الكنيسة لماذا أتيتم إلينا "أنا أمثل قيصر" وأشارت بيدها  إلى شعار ولاية نيو ثاوث ويلزالأسترالية  الموجود على الحائط خلفها  ..

 

ثم رفع هو شخصيا قضيتين على الأستاذ سمير حبشى صاحب جريدة أخبار مصر خسرهم جميعا وكان يستغل أموال الإيبارشية فى الصرف على هذه القضايا والتى تبلغ ألوف الدولارات ..


أقام عدة قضايا ضد أحد أبناء الكنيسة المعروف بين الشعب ووقف ضده فى المحاكم مستخدما محامى ومستشار مما كلف الكنيسة مئات الألوف من الدولارات . ولأن هذه القضايا كانت مبنية على إتهامات كاذبة وملفقة خسرها جميعا .. ولكنه لم يبالى بخسارة الكنيسة ماديا ولا ما قد سببه من عثرات للشعب ، حيث
. أن التقاضى بين الأخوة فى المسيح مرفوض تماما فى المسيحية

 

 

قام بتزوير إمضاء الدكتور مدحت جرجس ليحصل على • سلفة كبيرة من بنك الكمنويلث وكان هذا بمساعدة مندوبة  السلفيات السودانية القبطية والتى فقدت وظيفتها بعدما عرف البنك الحقيقة .. وقد رفض الدكتور مدحت تقديم بلاغ ضده لعدم . التشهير بالكنيسة وسمعتها


إتضح أن له علاقة مع أحد أعضاء الكنيسة ، وهذه العلاقة • من النوع المشبوه ، والتى إحتار الكثيرون فى تفسيرها ، بسبب سيطرت هذا الشخص على الأنبا دانييل لدرجة أنه لا يستطيع رفض أى طلب له " وبالمعنى الدارج يقال " كاسر عينه أو ماسك عليه شئ " . لدرجة أن هذا الشخص طلب منه طرد أبونا أمونيوس الذى خدم الكنيسة بكل أمانة ويحبه جميع الشعب وإرساله إلى مصر ، ونفذ له هذا الطلب بالرغم من شكاوى الشعب كله وبكاء الكثيرين ، ولكنه لم يستطع رفض طلب هذا الشخص . مما يثير كثير من علامات الإستفهام والشبهات


فى قضية قتل مراد كيرلس زوجته طعنا بالسكين كان دانييل • الدافع والمحفذ له لفعلها ، وذلك بإثارته وتحديه ، عندما قال له مراد والذى كان على خلاف مع زوجته : يا سيدنا أنا أريد العودة لزوجتى ، فرد عليه دانييل قائلا : أبدا لن تعود إليها ، بل سأقوم بتزويجها لغيرك .. وهنا غضب مراد جدا وقال : سأقتلها حتى لا
تزوجها لغيرى . وردعليه دانييل قائلا : إذهب وأقتلها وهذا لا يجعلنى أغير رأيى .. وزاد غضب مراد جدا وفعلا ذهب وقتل زوجته .. ودفع دانييل رشوة الاف الدولارات حتى لا يطلب للشهاده . فى المحكمة

 

أسقف سيدنى يحمل دولارات لمصر
لقد تعود على حمل مبالغ كبيرة من الدولارات إلى جهات • مختلفه منها مصر ولذلك كان يغير المطارات التى يغادر أستراليا منها ، وكان يعتمد على لبسه الكهنوتى فى هذا العمل .. وفى أحد المرات فى مطار دارون حيث أن دارون تبع إبراشية سيدنى ، وكان يذهب هناك بحجة مباشرة الرعية ويغادر أستراليا من
مطارها ، ولكن لسوء حظه كان التفتيش فى المطار جدى جدا ولم يفعلوا أى إعتبار لملابسه الكهنوتية وضبطوا المبالغ التى يحاول تهريبها .. وقامت الحكومة الأسترالية بمصادرتها وأخذها .. ويقول أحد المودعون له كان هناك للأسف أحد الضباط مصرى وكانت فضيحتنا فضيحة كبيرة جدا .. وهنا خسرت الكنيسة هذه المبالغ التى كان قد سرقها من دخل الكنيسة بطرقه المختلفة ، . زائد الفضيحة التى ظل الشعب فى دارون يتكلم عنها حتى اليوم للعلم وللجميع كل هذه الحقائق موثقة إما بالمستندات أو بشهادة من كان لهم علاقة وثيفه بها


سيادة الرئيس نحن متأكدون أنه بعد قراءة سيادتكم هذا التاريخ الأسود سوف تلبى طلبنا حفاظا على سمعة مصر الكريمة وسمعتنا كمصريين فى سيدنى .. الله يعطيكم الحكمة ويطيل لنا فى حياتكم . ويجعلكم دائما سندا وعونا لكل مصرى داخل وخارج مصر
إمضاء نحن الموقعون ادناه

*************

البيئة الفاسدة والقطيع .. والإنهيار والضياع السريع
رغم تعدد مظاهر الفساد التي تستعصى على الحصر فى حياتنا اليومية ، إلا أنها تشترك في بيئة مستنبتة واحدة هي «البيئة الفاسدة» .. تلك البيئة التي تتسم بالعديد من الصفات الرديئة والتى تحاول تغيير الزمان والمكان بل كل ما يحيطها من حقائق .. بيئة الفساد نوع خبيث من الأجواء التي تكره التنمية والبناء والانضباط والالتزام بمعايير الجودة والقوانين الأخلاقية والعلمية والدينية .. بيئة تنتج الشر والضرر، وتروج له، وتبرر موقفه ومسيرته، وتتستر عليه، بل وتحميه أحيانا .. بيئة نفعية لمجموعة شريرة آثرت مكاسب نفسها على مكاسب شعبها ومجتمعاتها .. بيئة لا تألوا جهدا في ترويض المجتمع والمؤسسات لاستساغة الفساد والصمت عليه، وتجعل من الفاسدين أقلية صارخة صوتها أعلى من الجميع .. بيئة تغتال الحاضر والمستقبل، وتوقف عجلة الحياة، وتطمس بريق الأمل، وتمسخ الإرادة التي لا ترغب في التحرر من قيود الفشل .. بيئة خطيرة خطرا أفظع من خطر الفاسدين أنفسهم، لأن الفاسد يذهب وإن طال عهده، أما بيئة الفساد فباقية تنتج ألف فاسد غيره. وهذا دائما ما يرتب له الفاسدون من القيادات وخاصة القيادات الدينية ، ويعملون جاهدين على إبقاء هذه البيئة .. والناس في البيئة الفاسدة يصبحون بقايا بشر أو مسخ بشري غريب، أو بمعنى أصح قطيع يستمرئ الباطل وينفر من الحــق، يعـــشق لظلام ويكره النور، منكوس الفطرة والذوق ، وبذلك يكون وصلت القيادات الفاسدة لمبتغاها
وللأسف وأقولها بكل الحزن إن أوضح مثل لفساد البيئة هذا والنموذج الصارخ وأقول بكل أسف نجده فى كنيستنا القبطية الأرثوذكسية التى لقبناها بأم الشهداء .. فحسب الطقس ومسيحيتنا هو أن من البابا للأسقف لأصغر كاهن هم قد سيموا ليكونوا خداما للشعب ، ولكن لكثرة فساد القيادات حولوا الشعب خداما لهم وإنقلبت الآية ، وبطبيعة البيئة الفاسدة التى شرحتها مسبقا تعاملت هذه القيادات مع الشعب كالقطيع ففى إبراشية سيدنى نجد الأوصياء على الكنيسة وممتلكاتها والذين يمثلون شعب الإبراشية بدلا من أن ينتخبهم الشعب نجد أنهم يعينون ، ويكونون من محاسيب الفساد الأكبر ، حتى وصل فساد البيئة فى هذه الإبراشية إلى تعيين كاهن حديث السن كان قد رُفض ثلاث مرات لرسامته كاهنا ، ولكن الدولار لعب دوره فى البيئة الفاسدة وسيم كاهنا ، وأصبح هذا الكاهن حديث السن والخبرة هو من يمثل الفساد الأعطم ، أى يمثل الجالس على كرسى مار مرقس ، ويرأس كهنة أكبر فى السن والخدمة من عمر والديه ، ولكن مؤهله الوحيد أنه يستطيع أن يرسل من الدولارات ما يريده البابا ، هذا البابا الذى يحتضن ويشجع كل أسقف فاسد ، والعينات أمامنا تفضح كل أنواع فسادهم ، فأسقف سيدنى وصلت رائحة فساده حتى أنف أكبر صحف أستراليا وعَرضت فساده بالكلمات والصور ، وبالرغم من هذا يسانده ويعضده الفساد الأعظم الجالس على كرسى مار مرقس ، وهناك أسقف فرنسا الذى يتواجد أكثر من نصف شعب كنيسته فى الشارع أمام الكنيسة كل يوم أحد معترضين على كل أعماله الفاسدة والمنافية لطقوس الكنيسة ، والجالس على كرسى مار مرقس يعلم كل صغيرة وكبيرة عن هذا الفساد ، ولكن طالما سفر الدولار من سيدنى ومن باريس لم ينقطع فهم أساقفته المدللين ، ولهم الحق فى تحويل إبراشياتهم إلى بيئات فساد فيها الشعب هو الخادم وهو القطيع.. ناهيك عما حدث من أسقف شبين الكوم الذى ألقى بأستاذ جامعى ومن أبناء الكنيسة فى السجن ومطالبته السلطات بإعطائه أقسى العقوبات فقط لأنه لا يريد أن ينضم للقطيع .. وأسقف كندا الذى تحت الإتهام بالتحرش الجنسى بمحاضر رسمية فى مراكز الشرطة ، والفساد الأعظم يصنع أذنا من طين والأخرى من عجين ، عملا بقاعدة توسيع دائرة بيئة الفساد
فى البيئة الفاسده نجد أن النخبة الملوثة أخبث مكون في البيئة الفاسدة لأنها تملك للأسف زمام القيادة، وتستحوذ على رأس المال وقنوات الفكر والإعلام والتوجيه، ولا يتحد أفرادها إلا من أجل الحفاظ على ديمومة بيئتهم النتنة واستغلال السذج الذين يعيشون على أموالهم ودمائهم . بعد أن يقنعوهم ببضاعتهم الفاسدة و يدَّعون الزعامة تحت سلطان القيادة الدينية .. والملاحظ أن المتآمرين على الشعب أى القطيع من القيادات الدينية يظلون مسكونين بهاجس واحد، وهو كيفية السيطرة على القطيع، ليس خوفا عليه من الضياع، وإنما خشية منه من العصيان، ولاسيما وأن الكثير من الشعب على درجة من البساطة والإيمان الخاطئ بقول الكتاب رئيس شعبك لا تقل فيه سوءا ..هذه البساطة وهذا الإيمان لا يمكناهم من فهم الأشياء، وإذا ما حاولوا المشاركة في إدارة أمورهم أو المطالبة بحقوق الشعب ، تُظهِرهم القيادة الفاسدة بأنهم يتسببون في خلق المشاكل، ويصل تصرفات القيادة الفاسدة كما حدث فى إبراشية سيدنى وأيضا فى بعض إبراشيات أمريكا لإحضار البوليس لطرد هؤلاء المتمردين على الفساد ، بل أيضا كما قام أسقف سيدنى بإقامة القضايا فى المحاكم ضد من يطالب بحق الشعب وتحريره من عبودية القطيع ، وحسب منطق القياده الفاسده لا بد وأن نروض هذا القطيع الحائر وألا نسمح له بالغضب وتحطيم كل شيء بنيت عليه البيئة الفاسدة ، لذلك فهم يحاولون جاهدين ابتكار شتى طرق التعتيم والتضليل ، التي يتم تسويقها وتعميمها من خلال مختلف الخدمات، وتتحدد أهم الآليات الإعلامية التي يوظفونها فى سبيل تضليل الشعب .. مثل تخويف القطيع من صاحب الجلباب الأسود : ثم إن آلية التخويف تعد من أهم الطرق الناجحة لتشتيت صفوف الشعب وأفكاره و من المهم تهميشهم. وتشتيت القطيع فى البيئة الفاسدة مهم جدا ، فالتشتيت هنا يعني قطع أي إمكانية من شأنها أن توحد الشعب، أو تجعله يؤمن بشيئا معينا يوحد شعوره، وجعله لا يفكر إلا في نزواته وأغراضه وبُعده تماما عن ترسيخ الانتماء العقائدي والطقصى الذان يكشفا صور الفساد ، ورفض القيادة الفاسدة، ومكافحة الانحراف
وعلى هذا فمكافحة الفساد ليست خيارا، بل ينبغي أن تكون أولوية فى كل تصرفات كل فرد من الشعب . لأن الفساد يطول عمره كلما انسحب الشرفاء من الميادين، وآثروا السلامة وتخاذلوا وتركوا القيادات الفاسدة تنشط فى وضع قيود جديدة للقطيع، والتصدى للفساد ليس له معايير معينه فهو واجب ملقى على كتف الكل حتى أصغر وأقل شخص من أفراد الشعب ، لأن الفساد يهبط من أعلى إلى أدنى، والإصلاح يصعد من أدنى إلى أعلى ، والسكوت على الفساد لم يكن يوماً سوى إطعام ديناصور، لا يعرف معنى الشبع .. بل وصل فساد الرياسات الدينية إلى تهميش الدين و تحويله إلى ألفاظ ومظاهر .. وتكرارى لكلمة القطيع هو أننى أجد أن الكل أو الغالبية ترى وتلمس وتعيش الفساد وهو يغطى كل مناحى الحياة والأنشطة فى الكنيسة ، ولا يتكلم أحد لدرجة أن الشريف بينهم والمدافع عن حقوق إخوته أصبح وكأنه وقغ فى مدينة العميان ، بل أصبح نضاله الشريف يُحسب جريمة ضده ، وبصره الثاقب فى مدينة العميان ظاهرة غير صحيحة وغير مريحة .. وأحب أن أكرر أننا نصلى لأن يسوع قد صلى ، وتصوم لأن يسوع قد صام ، وإذا كنا نتمثل به فى حياتنا فلماذا نغمض أعيننا عن ثورته ضد الفساد ، ويقول الكتاب : وَدَخَلَ يَسُوعُ إِلَى هَيْكَلِ اللهِ وَأَخْرَجَ جَمِيعَ الَّذِينَ كَانُوا يَبِيعُونَ وَيَشْتَرُونَ فِي الْهَيْكَلِ، وَقَلَبَ مَوَائِدَ الصَّيَارِفَةِ وَكَرَاسِيَّ بَاعَةِ الْحَمَامِ وَقَالَ لَهُمْ:«مَكْتُوبٌ: بَيْتِي بَيْتَ الصَّلاَةِ يُدْعَى. وَأَنْتُمْ جَعَلْتُمُوهُ مَغَارَةَ لُصُوصٍ .. فلماذا لا نغار غيرة المسيح المقدسة ونخاف على كنيسته من الذين جعلوها مغارة لصوص ؟؟؟ !!! .. وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلْكَتَبَةُ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ ٱلْمُرَاؤُونَ! لِأَنَّكُمْ تَطُوفُونَ ٱلْبَحْرَ وَٱلْبَرَّ لِتَكْسَبُوا دَخِيلًا وَاحِدًا، وَمَتَى حَصَلَ تَصْنَعُونَهُ ٱبْنًا لِجَهَنَّمَ أَكْثَرَ مِنْكُمْ مُضَاعَفًا."وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلْقَادَةُ ٱلْعُمْيَانُ! ٱلْقَائِلُونَ: مَنْ حَلَفَ بِٱلْهَيْكَلِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَلَكِنْ مَنْ حَلَفَ بِذَهَبِ ٱلْهَيْكَلِ يَلْتَزِمُ. أَيُّهَا ٱلْجُهَّالُ وَٱلْعُمْيَانُ! أَيُّمَا أَعْظَمُ: أَلذَّهَبُ أَمِ ٱلْهَيْكَلُ ٱلَّذِي يُقَدِّسُ ٱلذَّهَبَ؟ وَمَنْ حَلَفَ بِٱلْمَذْبَحِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ، وَلَكِنْ مَنْ حَلَفَ بِٱلْقُرْبَانِ ٱلَّذِي عَلَيْهِ يَلْتَزِمُ. أَيُّهَا ٱلْجُهَّالُ وَٱلْعُمْيَانُ! أَيُّمَا أَعْظَمُ: ٱلْقُرْبَانُ أَمِ ٱلْمَذْبَحُ .. والويلات التى نعتهم بها رب المجد كثيرة وهذه هى فقط بعض قليل منها .. اليس هذا هو تصرف رب المجد ضد الفساد .. فلماذا لا نتمثل به .. والسؤال المهم جدا متى سنصير مسيحيون ونتمثل بالمسيح ونثور ضد الفساد الذى أضاع أبناء الكنيسة ، وخاصة من الشباب والشابات الذين وجدوا فسادها لا يقل عن فساد العالم فهربوا للعالم ، إن الفساد كالرائحة الكريهة، لا يكفي أن تسد أنفك عنها بل يجب أن تتحرى عن مصدرها فتزيله. وظهور المصلح لا يرتبط بتفشي الفساد في المجتمع ، و إنما يرتبط بمدى تقبل الناس لفكرة الإصلاح وسعيهم لتحقيقه، وإلا ما فائدة أن يظهر المصلح ولا يجد من ينصره. ويصبح السؤال الأخير : كيف نوقظ القطيع ، و الأهم كيف نكتشف مقدرتنا علي فعل ذلك
سمير حبشــــــــــــى

*****
فى 11/7/2026 أثناء صلاة العشية تظاهر شعب كنيسة مارينا ومنهوا دخول الأنبا دانييل
بيان صادر الآن عن شعب كنيسة السيدة العذراء والشهيدة مارينا – بنريث، سيدني
إلى كل من يهمه الأمر
باسم الآب والابن والروح القدس، الإله الواحد، آمين.
“مجتهدين أن تحفظوا وحدانية الروح برباط السلام.” (أفسس ٤: ٣)
“صادقين في المحبة، ننمو في كل شيء إلى ذاك الذي هو الرأس: المسيح.” (أفسس ٤: ١٥)
انطلاقًا من مسؤوليتنا الروحية ومحبتنا لكنيستنا، وحرصنا على وحدتها وسلامها، نتقدم بهذا البيان بكل احترام، مؤكدين أن غايتنا ليست إثارة الانقسام أو الخصومة، بل السعي إلى الحق، والحفاظ على سلام الكنيسة، وترسيخ مبادئ الأبوة، والحوار، والشفافية التي يدعونا إليها الإنجيل المقدس.
لقد تلقى شعب كنيسة السيدة العذراء والشهيدة مارينا ببنريث ببالغ الحزن والأسى القرار الصادر من نيافة الأنبا دانيال، أسقف سيدني وتوابعها، بعودة القمص أمونيوس الأنبا بولا إلى ديره في مصر، وإلزامه بمغادرة البلاد خلال خمسة أيام فقط، الأمر الذي حرم أبناء الكنيسة من فرصة توديعه وتقديم الشكر له على خدمته الرعوية التي امتدت أربعة عشر عامًا، شهد الجميع خلالها بأمانته وتفانيه ومحبته لأبنائه.
ومنذ صدور هذا القرار، لم يكن موقف شعب الكنيسة موقف اعتراض أو مواجهة، بل سلكنا جميع الطرق الكنسية والرعوية المتاحة، واضعين ثقتنا في أن الحوار والمحبة هما السبيل إلى معالجة أي خلاف. وقد قمنا بما يلي:
1. طلبنا لقاء نيافة الأنبا دانيال لعرض مخاوف شعب الكنيسة والاستماع إلى أسباب القرار، إلا أن هذا اللقاء لم يتحقق.
2. رفعنا الأمر إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، وكانت الإفادة أن القرار يدخل ضمن اختصاص الأب الأسقف.
3. اجتمع شعب الكنيسة في يوم للصلاة، طالبين إرشاد الله وسلام الكنيسة.
4. تدخل عدد من الآباء والخدام والشخصيات المشهود لها بالحكمة، سعيًا للوساطة وتقريب وجهات النظر، إلا أن تلك الجهود لم تُثمر.
5. عقدنا لقاءً مع القمص جوشوا تادرس، النائب البابوي لإيبارشية سيدني وتوابعها، وعرضنا عليه مطالبنا كاملة، وقد وعد برفعها إلى قداسة البابا، وحتى تاريخه لم يصلنا أي رد رسمي بشأنها.
ثم فوجئنا بإبلاغ القس بيشوي بأن نيافة الأنبا دانيال سيحضر إلى الكنيسة يوم السبت الموافق 11 يوليو لصلاة العشية، على أن يقتصر التواصل – إن تم – على لقاءات فردية مع بعض الأشخاص، دون لقاء شعب الكنيسة مجتمعًا.
وإذ نحترم مقام الأسقفية، فإننا نرى أن الحوار الرعوي ينبغي أن يكون مع جميع أبناء الكنيسة، خاصة في القضايا التي تمس حياة الكنيسة ووحدتها، إذ يقول الكتاب المقدس:
“ارعوا رعية الله التي بينكم… لا كمن يسود على الأنصبة، بل صائرين أمثلة للرعية.” (١ بطرس ٥: ٢-٣)
كما يقول أيضًا:
“ليكن كل إنسان مسرعًا في الاستماع، مبطئًا في التكلم، مبطئًا في الغضب.” (يعقوب ١: ١٩)
وانطلاقًا من هذا المفهوم الإنجيلي، نتقدم بالتساؤلات التالية بكل احترام:
1. لماذا لم يُتح لشعب الكنيسة لقاء راعي الإيبارشية قبل سفر القمص أمونيوس، للاستماع إلى أسباب القرار والإجابة عن تساؤلات الشعب؟
2. لماذا لم يتسنَّ لشعب الكنيسة التواصل المباشر مع نيافة الأسقف طوال فترة الأزمة، رغم ما خلفته من آثار رعوية ونفسية؟
3. لماذا لم نتلقَّ حتى الآن أي رد رسمي على المطالب التي قُدمت عبر القنوات الكنسية؟
4. هل عُرضت جميع الحقائق المتعلقة بهذا الأمر على قداسة البابا بصورة كاملة ودقيقة؟
5. لماذا لم يصدر أي توضيح رعوي يساهم في تهدئة النفوس وإنهاء حالة الحيرة والانقسام؟
6. ما سبب الإصرار على اللقاءات الفردية، مع رفض لقاء شعب الكنيسة بصورة جماعية، رغم أن القضية تمس الكنيسة بأكملها؟
7. كيف يمكن ترميم الثقة بين الراعي والشعب في غياب الحوار المباشر والشفافية؟
إن الكنيسة تعلمنا أن الراعي الصالح يعرف خرافه وخرافه تعرفه (يوحنا ١٠)، وأن الأب يسمع أبناءه كما يعلمهم ويقودهم بالمحبة والوداعة. كما أوصى الرسول بولس الأسقف أن يكون:
“بلا لوم… غير متسلط… محبًا للخير، عادلًا، قديسًا، ضابطًا لنفسه.” (تيطس ١: ٧-٩)
لذلك، فإننا نؤكد تمسكنا بالمطالب التالية:
* تقديم رد رسمي وواضح على المطالب التي سبق رفعها إلى الجهات الكنسية المختصة.
* عقد لقاء رعوي مفتوح مع شعب الكنيسة بكامله، احترامًا لمبدأ الحوار الكنسي والشفافية.
* إعادة النظر في أسلوب معالجة هذه الأزمة بما يحفظ سلام الكنيسة ووحدتها.
* تقديم اعتذار رعوي إلى القمص أمونيوس الأنبا بولا وإلى شعب الكنيسة عما ترتب على طريقة تنفيذ القرار من ألم وجرح عميق.
* عدم اتخاذ أي قرارات مستقبلية تمس كنيستنا أو خدمتها أو مستقبلها الرعوي دون الاستماع إلى شعب الكنيسة، وفق روح الشركة الكنسية والتشاور.
وفي الختام، نؤكد أن مطالبنا لا تنطلق إلا من محبتنا للكنيسة، وحرصنا على وحدتها، وتمسكنا بالإيمان الأرثوذكسي وروح الإنجيل، وصلاتنا الدائمة أن يحفظ الله كنيسته في سلام، وأن يقود جميع رعاتها وشعبها بروح الحكمة والمحبة والحق.
نسأل الله أن تنتهي هذه الأزمة بروح المصالحة والعدل، وأن تتحقق كلمات الرسول:
“ليكن كل شيء بلياقة وبحسب ترتيب.” (١ كورنثوس ١٤: ٤٠)
بشفاعة السيدة العذراء مريم، والشهيدة مارينا، والقديس مار مينا، وبركة صلوات القديس البابا كيرلس السادس، يحفظ الرب كنيسته المقدسة في سلام ووحدة، لمجد اسمه القدوس